سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

الأسباط في تذكرة قرءانية معاصرة » آخر مشاركة: أمين أمان الهادي > الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ (10) ما أهل لغير الله (به) » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > تساؤل : عن نقل ( عرش بلقيس ) و( الريح )التي سخرها الله لسيدنا سليمان » آخر مشاركة: الاشراف العام > الإنجاب بين التحديد والتحييد » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > زواج الاقارب والعوق الولادي ؟! » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > قيام الطاقة الطاهرة : بوسيلة ( تشغيل العدة الملائكية مع صحبة النار) » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > { وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ } 1 ـ دورة الكربون الطبيعية » آخر مشاركة: احمد محمود > مكبرات الصوت في خطوات الشيطان » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > هل توجد في القرءان حلول علمية لمعالجة ( التعديل الوراثي ) لأصول الخلق ؟ » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > تعزية بوفاة المرحوم ( العم ) الجليل للحاج عبود الخالدي » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > واد النمل في علوم القرءان » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > ( الذكر المحفوظ ) ...واختلاف الناس ؟! » آخر مشاركة: الاشراف العام > طيف الغربة بين الماضي والحاضر » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > (النحل ) مخلوق يستطيع السفر عبر الزمن - دعوة علمية من القرءان » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > حكم التيمم بالحجارة !! وما معنى ( الصعيد الطيب ) ؟ » آخر مشاركة: أمة الله > مصافحة النساء » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > ( قريش ) ورحلة الشتاء والصيف : قراءة لمنظومة ( زراعية طبيعية ) » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > وقف الزمن !! » آخر مشاركة: الاشراف العام > العيد بين القرءان والتطبيق » آخر مشاركة: الاشراف العام > هل هي عرفة ام عرفات » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني >
النتائج 1 إلى 6 من 6
  1. #1
    عضو
    رقم العضوية : 389
    تاريخ التسجيل : Sep 2012
    المشاركات: 312
    التقييم: 110

    كفر وكفور وكفار ـ كيف نفرق مقاصدها


    السلام عليكم

    تعلمنا في هذا المعهد المبارك ان نتدبر القران لادراك مقاصد الكلمات وكيف نتعامل معها لذلك كان هذا الطلب ليكون القران مصدر الهامنا

    فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصَارُ اللهِ آمَنَّا بِاللهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ ـ آل عمران

    يَمْحَقُ اللهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ وَاللهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ ـ البقرة


    وَإِذَا غَشِيَهُمْ مَوْجٌ كَالظُّلَلِ دَعَوُا اللهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ فَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا كُلُّ خَتَّارٍ كَفُورٍ ـ لقمان

    كفر ـ كفار ـ كفور .. ثلاثة كلمات في كلام عربي فكيف نفهم بيانه (لسان عربي مبين) ذلك لأننا نتعامل مع الكلمات دون معرفة فوارقها في الاستخدام فلا فرق حين نقول كافر او كفور او كفار ولكن بيانات هذا المعهد المبارك علمتنا كيف نتدبر آيات القران فما هو القصد في (ختار كفور) فهل يعني اختار الكفر وما معنى ان عيسى احس منهم الكفر فهل يعني ادركه قبل يظهر الكفر فيها وكيف ...؟

    لماذا سمح الله لهم بالكفر وهو بيده ملكوت كل شئ ولو شاء لهدى الناس اجمعين


    جزاكم الله خيرا



  2. #2
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,493
    التقييم: 215

    رد: كفر وكفور وكفار ـ كيف نفرق مقاصدها



    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    نرحب بتساؤلاتكم الحواريه ففي الحوار نصرة لله في نفوسنا

    الـ (كفر) هو صفه غير حميده رسخت في الخطاب الديني بموجب ثقافه عقائديه مرتبطه بعصر الاصنام في مكه فمن لا يعترف بالله فهو موصوف بالكفر الا ان صفة الكفر في علوم الله المثلى تنحى منحى علمي معلول بعله عباديه بالكفر فـ الكفر ليس كفرا بالخالق حصرا الا ان الكفر يقوم في الممارسات او الامتناع عن تنفيذ امر الله كما في الحج لمن يستطيع السبيل اليه وهو كفر الا انه لا يعني الكفر بالخالق ونقرأ

    { فِيهِ ءايَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ ءامِنًا وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا
    وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ } (سورة آل عمران 97)

    وبيان النص لا ضبابيه فيه فمن كفر فهو قد كفر بالحج وهو يستطيع اليه سبيلا فهو امتناع عن فعل بفعل بديل فتراه مثلا يقطع عمله ويسافر للسياحة ولكنه يمتنع عن الحج فهو قد كفر ومثله من اراد مذاقا حامضا في طعامه فعليه ان يلبي حاجته من ليمون عضوي خلقه الله الا انه يمتنع عن ما خلق الله فـ يلبي حاجته بليمون صناعي (حامض الستريك) فقد كفر بانعم الله ذلك لان (الحج) من (حاجه) كما في المذاق الحامض في الطعام

    لفظ (كفر) في علم الحرف القرءاني يعني (وسيلة ماسكه لـ فعل بديل) وهي تشمل ما لا حصر له من الافعال فنحن اليوم استبدلنا وسيلة التنقل بفعل بديل عن ما سخره الله لنا من انعام فطرها في الخلق لـ تقبل ركوب البشر على ظهورها ذلك لان وسيلة النقل الآلي السريع استهوت حاجاتنا في السفر فكنا على كفر بانعم الله

    { وَالَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ كُلَّهَا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْفُلْكِ وَالْأَنْعَامِ مَا تَرْكَبُونَ (12)
    لِتَسْتَوُوا عَلَى ظُهُورِهِ ثُمَّ تَذْكُرُوا نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا اسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُوا سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ } (سورة الزخرف 12 - 13)

    فاذا كان اهل مكة في كفر وهم يتقربون لاصنامهم بفعل بديل عن تقربهم لله فان كفر اهل هذا الزمان اشد كفرا واكثر مراسا !! نوعا وكما ففي كفر اليوم فنون لا تعد ولا تحصى

    اذن الـ (كفر) هو صفه فاعله لفعل بديل عن ما سخره الله لعباده

    كفور .. هو لفظ من جذر كفر فاذا عرفنا صفة الـ كفر عرفنا ان كفور تعني ان لـ (الفعل البديل) رابط كافر بدلالة حرف الربط (و) ومثال ذلك فان من يشرب الخمر كفعل بديل عن مشارب الخلق الحلال انما يرتبط كفره برابط مع صانع الخمر وان كان صانع الخمر لا يشرب الخمر الا انه يصنعه فيقيم رابط لصفة الكفور فيكون صانع الخمر (كفور)

    كفار ... وهو لفظ من جذر كفر ايضا وحين يكون كفار فذلك يعني ان الفعل البديل يبقى فعالا في صفة الكفر اي هو (كفر مستمر) مثل من يصنع السياره كفعل بديل عن ركوب الانعام فان ما فعله حمل صفة الـ كفار مثل الذين اخترعوا تلك الالة وتمسكوا بصناعتها وانتشرت بشكل ادى الى اختفاء وسيلة النقل التي سخرها الله فلا يستطيع اهل هذا الزمان ان يركبوا الانعام لان الـ (كفار) الاول كان فعله البديل فعال في اجيال لاحقه وقد بين القرءان تلك الصفة في قوم نوح

    { وَقَالَ نُوحٌ رَبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا (26) إِنَّكَ إِنْ تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبَادَكَ وَلَا يَلِدُوا إِلَّا
    فَاجِرًا كَفَّارًا } (سورة نوح 26 - 27)

    فالتدهور الجيني (
    وَلَا يَلِدُوا) ينتقل من جيل الى جيل ءاخر فيتفجر الكفر في اجيال واجيال فيكون (كفار) لانه يمتلك ميزة (فاعلية) صفة (كفر) التي تستمر في النسل البشري (وَلَا يَلِدُوا إِلَّا فَاجِرًا كَفَّارًا)

    من ذلك يتضح ان (ثقافة الكفر) في الخطاب الديني هي ثقافة ضاله وعلى حملة القرءان ان يدركوا عوق الخطاب الديني في زمن انفلات الناس لمخالفات لا حصر لها تحمل صفة الـ (كفر)

    السلام عليكم



  3. #3
    عضو
    رقم العضوية : 683
    تاريخ التسجيل : May 2019
    المشاركات: 75
    التقييم: 10
    الدولة : مصر
    العمل : امام وخطيب بوزارة الاوقاف المصرية

    رد: كفر وكفور وكفار ـ كيف نفرق مقاصدها


    سيدي القاصد لشكر نعمة ربه عليه بتعليم من هم حوله فضيلة المعلم الرباني عبود الخالدي
    سلام من ءلله وصلواته ورحمته وبركاته عليك وعلى كل تابعيك
    استفسار سيدي فقط عن قولك الجمييل /

    الا ان الكفر يقوم في الممارسات او الامتناع عن تنفيذ امر الله /الـ (كفر) هو صفه فاعله لفعل بديل عن ما سخره الله لعباده

    فضيلة العالم الرباني اذا كان هذا الامر من معنى الكفر فهل هو رديف لمعنى الفسق وهو عدم تنفيذ الامر في مثل قول ءلله تعالى /الا ءبليس كان من الجن ففسق عن ءمر ربه
    فما توجيه سيادتكم حول هذا الامر واذا كان ثمة اختلاف فـ ءفض علينا نحن المتابعين لك ولسيادتك فاءق الاحترام
    وسلام عليك


  4. #4
    مدير عام
    رقم العضوية : 16
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,459
    التقييم: 10

    رد: كفر وكفور وكفار ـ كيف نفرق مقاصدها




    السلام عليكم أخي الكريم ، بأدناه بيان كامل عن لفظ ( الفسق ) ودلالاته :




    فسق الطاعم يزيل النعم


    (12)

    فسق المطعم


    من أجل تمام نعمة الله على المسلمين


    (قُلْ لا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّماً عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَماً مَسْفُوحاً أَوْ لَحْمَ خِنْزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقاً أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلا عَادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ) (الأنعام:145)


    تم استذكار صفات محرمات المأكل مع مسلسل (اليوم اكملت لكم دينكم) مع الاية 3 من سورة المائدة التي ربطت (كمال الدين في بطون المسلمين) وفي هذه التذكرة قد نوفق بلطف الهي الى تدبر معنى الفسق في علوم القرءان وعملية ربط صفة (الفسق) بما يأكله الناس (الاحرار في مأكلهم) فكل شخص منا له مطلق الاختيار فيما يحب او يكره من مأكل يدخله الى بطنه دون ان يؤذي احدا غيره او يغتصب مالا او يعبث في شؤون الناس فهو (حر في جسده) فيكون (حرا في مطعمه) فكيف يكون الانسان فاسقا في مطعمه ....!!؟؟ ... نحاول ان نتدبر ونستبصر نصوص القرءان لمعرفة الفسق في المطاعم

    فسق .. هو لفظ قرءاني يشير الى صفة مقدوحة تكررت مع المأكل وجاءت في غير المأكل حاملة لصفة عامة مقدوحة ايضا

    (وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا يَمَسُّهُمُ الْعَذَابُ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ) (الأنعام:49)

    لفظ فسق في علم الحرف القرءاني (فاعلية ربط متنحية تتبادل الفاعلية) وهو في تركيبة البناء العربي كما نقول (فعل ... ففعل) أي تبادلية الفعل في الفاعل فيكون مثله (سق .. فسق) فينصرف القصد في العقل الى (تبادلية فعل السقي مع السقاية) والسقاية هي فعل لربط فاعلية الماء (المتنحية) فمن ربط الماء المتنحي عن الزرع للزرع فهو قد سقى الزرع او الانعام

    (فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ) (القصص:24)

    فسقى لهما أي قام بتبادلية فعل السقاية لاغنام بنات شعيب فظهر حرف (الفاء) دليلا على تبادل الفاعلية مع بنات شعيب فـ (سقى) لهما أي استبدل الاصل في الفعل وهو في (بنات شعيب) فاصبح بديلا عنهن في السقي فسقى لهما مستبدلا فاعليتهما بفاعليته المتنحية عنهما وذلك تدبر تفكري في المثل القرءاني (يتفكرون) لاظهار صفة (فسقا ً) في لسان عربي مبين .... عندما نبحث في (منطق العرب) نجد ان بعضهم قال ان لفظ (الفسق) هو لفظ قرءاني محض ولم يكن لفظ الفسق عند عرب الجاهلية وقال العرب ان (الفسق) هو الخروج على امر الله واستندوا الى صفة ابليس (ففسق عن امر ربه) وفيما قاله العرب في الفسق ان (الرطبة أي السائل السكري حين تخرج من قشرتها تكون ـ فسوقة) أي ان الرطبة (التمرة الطازجة) حين تخرج سائلها السكري (دبس التمر) خارج قشرتها تكون (فسوقة) وقال العرب ايضا ان الفأرة تسمى (فويسقة) وقيل ان تسميتها فويسقة بسبب خروجها من مخبأها فتعبث بمتاع الناس ...

    كل ما قال العرب في وظيفة لفظ (فسق) هو في مقاصد (خروج) ففي الرطبة خروج وفي امر الله خروج وفي الفأرة خروج وهو يطابق ما ظهر بين ايدينا من نتاج علم الحرف القرءاني (فاعلية ربط متنحي تتبادل الفاعلية) فالخروج يعني (ارتباط متنحي عن الاصل) سواء كان في امر الله او السائل السكري الرطب من التمرة او خروج الفأرة من حجرها ومن تلك الراشدة يقوم دليل على حاشية بحثنا ان العرب كانوا يستخدمون الالفاظ وظيفيا مع رابط فطري في (النطق العربي) ولم يستنسخوا ما قاله الاباء من الفاظ ويؤكد ذلك ما قيل ان لفظ (فسق) لم يكن في الجاهلية الا انه جاء في القرءان (ففسق عن امر ربه) فاستخدموا اللفظ في فسق الرطبة وفسق الفأرة وهو دليل رابطهم بفطرة النطق العربي وليس مثلنا حينا نستورد وظيفة اللفظ من تاريخ اللفظ ففقدنا القدرة على مواكبة حاجاتنا في اللغة حتى تهجنت لغتنا كثيرا وهي الان على مشارف الضياع في زحمة المصطلحات العلمية التي لم يكن لها وجود في الفاظ الاباء ...!!

    من هذه الرجرجة يظهر ان فسق المأكل يقيم (رابط متنحي تبادلي الفاعلية) في جسد الطاعم أي ان مرابط الغذاء الاصولية تتصدع في جسد الانسان لان ربط الغذاء المحرم يقيم مرابط في غير اصولها وتقوم بديلا عنها (روابط متنحية) خارج سنن الخلق التي فطرها الله وهو (خروج على سنن الخلق) ويعني (فسق) فتكون (سقاية الاغذية) تبادلية أي في قيام روابط بديله مثلما قام موسى بسقاية اغنام ابنتا شعيب (فسقى لهما) أي استبدل فاعليتهما في السقاية بفاعليته (المتنحية عنهما) وهنا يقوم (علم قرءاني) من تذكرة بعد تدبر نصوص القرءان ... الغذاء المحرم يقيم (فسقا ً) في جسد الطاعم أي انه يقيم سقاية بديلة (ليست الاصل) فيتصدع الجسد من تلك المرابط التي عبرت سنن خلق الله ومنظومته وبالتالي فان صفة التحريم هي (اعلام) للمسلم ووعيد قرءاني بان ما يأكله من ميتة صناعية كيميائية (دم) وما وصفه الله بالتحريم في الاية 3 من سورة المائدة انما هو (اعلام) يعلن حصول خطر في جسم الطاعم (فسق) يتسبب في تغيير مرابط هي بالاصل (متنحية) ولا وجود لها في سنن الخلق التي فطرها الله الا ان المرابط الفاسقة تتأصل بالطعام المحرم وتعيث في جسد المسلم فسادا (فسوق) وتلك الصفة تنتقص من (نعم الله) على الانسان فيظهر في الناس امراض لا علاج لها لان الله (يتم نعمته) حين يكون المأكل سليما اما ان كان المأكل يعمل الفسق فان النعمة الالهية التي اودعها الله في منظومة الخلق سليمة الا ان الانسان يفسق فيها فيغيرها الى مرابط متنحية ما كان الله قد ربطها وهي تظهر في الصفة الابليسية (ففسق عن امر ربه) فابليس لم يكن فاسقا بل ( فـ فـ سق) عن امر ربه الذي ربط مرابط (سقاية حق) الا ان الانسان حولها باكل المحرم الى (فسق) فجائت الملائكة الابليسية فتبادلت فعل الفسق بدلالة حرف الفاء فصارت (فـــــ فسق) وهي تبادلية فعل الفسق في منظومة مرضية بايولوجية معقده يقودها النظام الابليسي الذي يمثل (منظومة العقوبات الالهية التلقائية) التي وضعها الله تحت صفة (عدم السجود للأءدمي) فما ان يخرج من الصراط حتى يـ (فسق) فيكون ابليس فـ (فسق) عن امر ربه أي قام بالتبادلية المرضية ذات الفاعليات (التبادلية) المعقدة التي (تتبادل) نظما بايولوجية لا يستطيع الانسان السيطرة عليها مهما بلغ به الطول العلمي فيكون ابليس في اللسان العربي المبين قد اضاف حرف الفاء الدال على التبادلية الفعلية كما كان سقاية موسى لبنات شعيب (فسقى لهما) وهو فعل غير مقدوح في اوليات المقاصد مثل (ففسق عن امر ربه) أي قام بتبادلية فعل (الفسق) في فاعلية مرض لا شفاء منه ..!!

    الفسق هنا هو مرآة علمية تحاكي نظم العلم القائمة وترفع الاسلام من منبر خطابي الى منبر علمي يعلو فوق منابر الماديين الا ان المسلمين متأسلمين بدين العلم ويلتهمون اغذية الكافرين ويصادقون على ما يصدقه رواق العلم ورواق العلم مرتبط بما (راق) للمستثمرين الذين يستثمرون (التطبيقات العلمية) ولا يهمهم ان يكون السرطان او السكري او غيره نصيب الناس من فسق مواد حافظة او مطيبات او نكهات شيطانية تنفذ في جسد الانسان (متنحية) عن سنن الخلق تدمر أنعم الله التي اغدقها على الناس ..!!

    (فَمَا لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ) (المدثر:49)


    الحاج عبود الخالدي

    المصدر :

    فسق الطاعم يزيل النعم


    كما نتمنى من شخصكم الفاضل قراءة واعية للتذكرة ادناه :
    الموضوع: إبليس بين النص والتطبيق


  5. #5
    عضو
    رقم العضوية : 389
    تاريخ التسجيل : Sep 2012
    المشاركات: 312
    التقييم: 110

    رد: كفر وكفور وكفار ـ كيف نفرق مقاصدها


    السلام عليكم ورحمة الله

    شكرا لكم جميعا على تلك الاضاءات الفكريه النادره ونسأل الله ان يديم هذا المعهد حتى تتحرر عقولنا من الغفله التي اركسنا فيها ونود ان نسأل سؤلا حيرنا وحير من معنا وهو لا يخرج من دائرة الكفر وهو من آيات كريمه

    لَا تَقُمْ فِيهِ أَبَدًا لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ ــ أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ــ لَا يَزَالُ بُنْيَانُهُمُ الَّذِي بَنَوْا رِيبَةً فِي قُلُوبِهِمْ إِلَّا أَنْ تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ وَاللهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ــ من سورة التوبة الايات من 108 - 110

    ما هو المسجد الذي اسس على التقوى ؟ هل هو جامع كما هي جوامع الصلاة ؟

    ما هو أساس البنيان على جرف هار ؟ هل هو البناء الضعيف بناءا ؟

    ما هو البنيان الذي فيه ريبة في قلوبهم ؟ وهل الريبة تعني الشك كما هي في عقولنا ؟

    السؤال المهم هو (من لا يدرك احكام القران) هل هو (غافل) ؟

    ومنه سؤال خطر جدا (هل الغافل كافر ؟) وهل القول (لم اكن ادري) تعفيه من العذاب ؟

    جزاكم الله خير الجزاء

  6. #6
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,493
    التقييم: 215

    رد: كفر وكفور وكفار ـ كيف نفرق مقاصدها


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    مقتبس (
    ما هو المسجد الذي اسس على التقوى ؟ هل هو جامع كما هي جوامع الصلاة ؟) المسجد هو (مشغل السجود) مثله عربيا مثل (المعمل) وهو (مشغل العمل) والسجود لغير الله كفر مبين وبما ان الله سبحانه لا يحمل صفة مشخصنه ليسجدوا له كما هم الاباطره والملوك او الاصنام فان السجود يعني (الخضوع لنظم الله وسننه) اي عدم التمرد عليها والتحول لسنن غيرها من نظم البشر , فمن يمتثل لسنن الله في المأكل والمشرب والملبس والمسكن والممارسات الاخرى بشموليتها انما يكون قد شغل صفة السجود لله ومن خرج عن سنن الله في ذلك او اشرك معها سنن اخرى فهو كافرا ومشركا بالله .. السجود في الصلاة المنسكية بميكانيكيته المعروفة انما هو خضوع لتعاليم رسول الرحمة عليه افضل الصلاة والسلام والذي علمه شديد القوى وفي ذلك المنسك تقوم فاعليات تكوينيه على المسلمين ان يكتشفوا علميتها ومعرفتها بيقين مطلق لان المسلمين اليوم يعيشون في زمن العلم ويمكنهم ان بلجوا علم صلاة المنسك والامساك بعلتها التكوينيه لانها (وصلة ماديه) تقيم (اثر) من (مؤثر) كوني يمكن مراقبته وتسجيل ادق دقائقه في العلة ومعلولها

    ا
    سس بنيانه على تقوى الله .. تقوى الله يعني بلسان عربي مبين (التقوية بسنن الله ونظمه) اما اساس البنيان فهي تعني (النظم الدائمه) التي تقوم قيمومة اساية في بنيانها فهي لا تعني (فعل ممنوع) واحد او (فعل حميد) واحد بل تعني ان هناك (بنية) لقيمومة نظام دائم الفاعليه مثل (مصنع الخمور) فهو انما قام على اساس بنيانه كمنتج لماده محرمه على الادميين ومثل ذلك المصنع يبقى في ذمة من بناه غير الحميده حتى وان باعه لـ غيره من الناس ففعل انتاج الخمر قائم على (اساس مبني) في غير مرضاة الله ..

    من كان مالكا لمصنع خمر واراد ان يتوب ويستغفر فلن تكون له توبه عندما يبيع مصنعه للغير ذلك لان الفعل غير الحميد مستمر من بنية مؤسسه من قبل مالك المصنع الاول الذي بناه !! فمن يريد التوبة من مثل تلك المؤسسه الحرام فيمكنه ان يغير (اساس المصنع) فيحول انتاجه الى كحول صناعي ينفع كمذيب عضوي او يحوله الى مصنع لانتاج الخل فيكون قد حقق صفة التوبة والاستغفار

    {
    أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ } (سورة التوبة 109)

    مقتبس (
    ما هو أساس البنيان على جرف هار ؟ هل هو البناء الضعيف بناءا ؟ ) .. الانهيار هي صفه لكل منظومه مفتعله تقوم على سنن مبتدعه (من غير الله) مثله مثل التعديل الوراثي المعاصر فالبذور التي تنتج بعد التعديل لا تستمر لاكثر من سبعة اجيال وتنهار سواء كانت لمزروعات حقليه كالقمح وبقية الحبوب او الخضار او لمزروعات شجريه مثل اشجار الفواكه فـ بعد الجيل السابع يبدأ الانهيار وتضمحل ليس كما هي البذور الطبيعيه او الاشجار الطبيعيه ومثلها ايضا مثل (شركة نقل مسافرين) فان كانت على فرض انها ضمن سنن الله ورضوانه من الانعام (خيل وبغال وحمير وجمال) فهي تستمر لان تلك الانعام تتوالد اثناء خدمتها وتتكاثر فتنمو مثل تلك المؤسسه اما اذا كانت شركة نقل المسافرين تلك على سنن من غير الله (ليست من سننه) فانها تتهالك وتندثر ادواتها مثل (السيارات) لانها لا تتكاثر بطبيعتها كما هي الانعام !! بل تندثر وتنهار بدنيا ووظيفيا

    مقتبس (
    السؤال المهم هو (من لا يدرك احكام القران) هل هو (غافل)؟) ... لقد جاء في القرءان نص يعالج تساؤلكم الكريم

    { إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْءانًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (2) نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ
    هَذَا الْقُرْءانَ وَإِنْ كُنْتَ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ } (سورة يوسف 2 - 3)

    ما قبل القرءان غفله وما بعده صحوه وان بدت في زمن الرساله الاول فهي سنة رساليه تنتقل الى المتصلين بالعلة المحمدية الشريفة وبذلك علينا ان نفهم ان القرءان في يومنا هذا ليكون لنا صحوه ذلك لان (الارض وما عليها) تغيرت تغيرا جذريا عبر الزمن في مأكل ومشرب وملبس ومسكن وان التمسك بمدرسة التفسير لا تغني الغفلة التي نحن عليها اليوم

    احكام القرءان يمكن ادراكها بالفطره ولا تحتاج الى عقل عملاق ليدركها ففي القرءان مثلا
    { وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ } سواء كان صوت حنجرته او صوت ءالة يديرها الا ان القرءان مهجور باحكامه مقدس في مصحفه !!

    مقتبس (
    ومنه سؤال خطر جدا (هل الغافل كافر ؟) وهل القول (لم اكن ادري) تعفيه من العذاب ؟ ) خطورة ذلك السؤال مقروئة في القرءان ايضا

    { أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَا عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللهِ وَإِنْ كُنْتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ (56) أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللهَ هَدَانِي لَكُنْتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ (57) أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ (58)
    بَلَى قَدْ جَاءَتْكَ ءايَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ } (سورة الزمر 56 - 59)

    الله سبحانه لا يعاقب عبدا الا ويرسل له رسائل تحذيريه ويريه ءاياته ولكن { قُتِلَ الْإِنْسَانُ مَا أَكْفَرَهُ } فهو كفور بطبعه لانه يغير طبعه كلما ابتعد عن سنن ربه طمعا بغنى او جاه او غاية ليظلم نفسه وتمسك بسنن من غير الله ورغم تمسكه بسنن خارجة عن صراط ربنا المستقيم فلن يعذبه الله حتى تصله رسائل الهية التكوين {
    وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا } ولكن الله سبحانه يبين له بموجب نظم الهية خاصة مرابط خطيئته (
    بَلَى قَدْ جَاءَتْكَ ءايَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ) فلن تنفعه قوته وجبروته ولن ينفعه طغيانه ولو حشد همم من معه .. انه الله سبحانه

    { إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ } (سورة الفجر 14)

    الحديث العلمي الذي يبين مرابط الله سبحانه مع مخلوقاته يختلف من حيث الجوهر عن الخطاب الديني التقليدي اي ان خطاب العلم لا يمتلك (قناع) ليقتنع به المكلف بل يمتلك ماده بيانيه تؤكد حقيقة التكوين فعلى سبيل المثال اتضح علميا ان جزيئة الماء تتكون من عنصرين هما هيدروجين واوكسجين وان هنلك ذرتين من الهيدروجين وذرة واحدة من الاوكسجين ومثل تلك الحقيقة العلمية لا تحمل قناع ليقتنع به المخاطب بل لتبليغ المخاطب فقط بالحقيقه العلميه وبما ان مصدر العلم المادي محصور في الماده فان علوم القرءان تتحرك بين العقل والماده (رحمان) وكلاهما ملزمان الزاما (عقليا) والزاما (دستوريا) اذا ثبت لدى الباحث دستورية القرءان

    السلام عليكم

    فاتنا سهوا التساؤل التالي :


    ما هو البنيان الذي فيه ريبة في قلوبهم ؟ وهل الريبة تعني الشك كما هي في عقولنا ؟

    { لَا يَزَالُ بُنْيَانُهُمُ الَّذِي بَنَوْا رِيبَةً فِي قُلُوبِهِمْ إِلَّا أَنْ تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ وَاللهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ } (سورة التوبة 110)

    لفظ (ريبة) ومنه (ريب) قيل فيه انه (الشك) الا ان اللسان العربي المبين ينتج نتاجا فطريا ناطاقا هو ان لفظ (ريب) من جذر عربي (رب) وهو في البناء الفطري ( رب .. ربا .. راب .. ريب .. مريب .. مربي .. مرابي .. و .. و .. ) فاذا عرفنا ان اضافة حرف الياء لـ الصفه مثل (صد .. صيد .. سد .. سيد .. زن .. زين) يغير المعنى على عربة العربية فـ (صد) وهو من الصدود مثل (صد العدو) اي منع تقدمه فيكون (صيد) هو حيز صفة الصد فعندما يتم (صد الطريده) اي منعها من الفرار بـ صيدها ومثلها (ريب) هو حيز ربوبي يشترك مع الصفه ومثال ذلك قد نراه في ذلك البنيان الذي بنو فيه (ريبة في قلوبهم) في (السندات الماليه) فهو يربو اي (يربح) وهو ورق (سند) وتصوروا انه يحمل ربوبيه في ربحه حيث الاسهم ترتفع اسعارها بنجاح الشركه التي تصدر السندات وهي في (قلوبهم) عندما ينقلب الربح لجيوبهم عند ارتفاع اسعار السندات وتستمر تلك الصفه (الا ان تقطع قلوبهم) فينقطع الربح وتحصل الخساره لرأس مالهم فتنقلب اموالهم من الموجب الى السالب لانهم بنوا بنيانهم في تلك الممارسه تحت صفة (اصحاب السبت) فهم في سبات من عمل ويربحون وهم سابتين (لا يعملون) وتأتيهم حيتانهم (حياتهم) يوم سبتهم ويوم لا يسبتون لا تأتيهم حيتانهم لانهم لا يملكون منشأة تعمل فهم في سبات عن العمل او انهم سيكونوا مفلسين نتيجة خسارات فادحه

    { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ ءامِنُوا بِمَا نَزَّلْنَا مُصَدِّقًا لِمَا مَعَكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَطْمِسَ وُجُوهًا فَنَرُدَّهَا عَلَى أَدْبَارِهَا أَوْ نَلْعَنَهُمْ كَمَا لَعَنَّا أَصْحَابَ السَّبْتِ وَكَانَ أَمْرُ اللهِ مَفْعُولًا } (سورة النساء 47)

    { وَاسْأَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ حَاضِرَةَ الْبَحْرِ إِذْ يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتَانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعًا وَيَوْمَ لَا يَسْبِتُونَ لَا تَأْتِيهِمْ كَذَلِكَ نَبْلُوهُمْ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ } (سورة الأَعراف 163)

    السلام عليكم







معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

Visitors found this page by searching for:

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137