سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

حوار يبحث في مخلوق الجان » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > تعزية بوفاة المرحوم ( العم ) الجليل للحاج عبود الخالدي » آخر مشاركة: وليدراضي > الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ (10) ما أهل لغير الله (به) » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > ثلاث شعب : الاية ( انطلقوا الى ظل ذي ثلاث شعب ) - قراءة قرءانية معاصرة » آخر مشاركة: الاشراف العام > الأسباط في تذكرة قرءانية معاصرة » آخر مشاركة: أمين أمان الهادي > تساؤل : عن نقل ( عرش بلقيس ) و( الريح )التي سخرها الله لسيدنا سليمان » آخر مشاركة: الاشراف العام > الإنجاب بين التحديد والتحييد » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > زواج الاقارب والعوق الولادي ؟! » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > قيام الطاقة الطاهرة : بوسيلة ( تشغيل العدة الملائكية مع صحبة النار) » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > { وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ } 1 ـ دورة الكربون الطبيعية » آخر مشاركة: احمد محمود > مكبرات الصوت في خطوات الشيطان » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > هل توجد في القرءان حلول علمية لمعالجة ( التعديل الوراثي ) لأصول الخلق ؟ » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > واد النمل في علوم القرءان » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > ( الذكر المحفوظ ) ...واختلاف الناس ؟! » آخر مشاركة: الاشراف العام > طيف الغربة بين الماضي والحاضر » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > (النحل ) مخلوق يستطيع السفر عبر الزمن - دعوة علمية من القرءان » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > حكم التيمم بالحجارة !! وما معنى ( الصعيد الطيب ) ؟ » آخر مشاركة: أمة الله > مصافحة النساء » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > ( قريش ) ورحلة الشتاء والصيف : قراءة لمنظومة ( زراعية طبيعية ) » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > وقف الزمن !! » آخر مشاركة: الاشراف العام >
النتائج 1 إلى 7 من 7
  1. #1
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,495
    التقييم: 215

    الزمان وذاكرة الخلق


    الزمان وذاكرة الخلق



    من أجل ذكرى علم ينبع من القرءان


    لا شك ان عنصر الزمن لا يزال لغز علمي محير فلم تستطع المدرسه العلميه المعاصره من اختراق كينونة عنصر الزمن لمعرفة اركان تكوينه كما فشلت الفلسفه العلميه لذلك العنصر (المحسوس الخفي) ولعل فشل الفلسفه الكلاميه في عنصر الزمن اشد وطأة على عقول المفكرين فهو في موصوفنا على هذه السطور (عنصر خلق) علما انه عنصر غير مسجل في المدرسة الحديثة للعلم كذلك ليس له تسجيل فكري في عالم المعرفه بحديثها وقديمها وهو عنصر متصل بالخلق اتصالا تكوينيا لا يتحلل ولا يتحول ولا يتلاشى فاذا عرفنا ان عنصر الزمن جاء في امثال القرءان تحت لفظ (الساعه) و( يوم) و(عام) و (سنه) و (شهر) اما لفظ (الساعة) فهو برابطه الزمني ليس ابتكار فكري فالعقل البشري يدرك ان (الساعه) هي (زمن) ونقرأ

    { يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا (42) فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْرَاهَا (43) إِلَى رَبِّكَ مُنْتَهَاهَا (44)

    إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرُ مَنْ يَخْشَاهَا (45) كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا (46) } (سورة النازعات 42 - 46)


    { يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي لَا يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إِلَّا هُوَ ثَقُلَتْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا تَأْتِيكُمْ إِلَّا بَغْتَةً يَسْأَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ اللهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ } (سورة الأَعراف 187)

    أَيَّانَ مُرْسَاهَا ... لفظ (إيان) هو ظرف (زمان ومكان) كما هو ثابت في منطق الناطقين فـ السؤال العلمي (يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ) المطروح في النص الشريف هو عن (السعي) بديمومته ليكون (الساعه) وله (زمان ومكان) فاذا عرفنا مكان السعي كأن يكون في فاعلية (ذرة عنصر) تتحرك شحناتها وتدور بسرع ثابته (سرعة الضوء) فهي ميزونات (مكون خلق) فهو اذن (يسعى) في حيز مكاني في خارطة ذرة لكل عنصر ونرى عنصر الزمن في مطرقة تطرق على خشب او في ايض خلوي او حراك الكروموسومات وكلها (إيان) في ظرف زمكان اي في (وعاء زماني ومكاني) ومنها حراك الناس والحيوان والنبات والرياح والضوء فلا سعي الا بـ (فعل) ولا فعل الا في زمان ومكان فـ الافعال لا تقوم من لاشيء او في لا شيء او بلا زمن !!

    إيان .. لفظ يدل على الزمان والمكان يتبادلان رابط الخلق فمن يمشي (يسعى) وفي سعيه تبدل في المكان والزمان (إيان) وحين يتحد الهيدروجين والاوكسجين يتم تبادلية لـ مكان المكون من اوكسجين وهيدروجين مستقل الى ماء فعال !! فالماء هو إيان لذرتين من الهيدروجين والاوكسجين ففي داخل جزيئة الماء هنلك الكترونات تتبادل المكان بين ذرتي عنصر الهيدروجين والاوكسجين فـ الماء وان نراه (راكد) او (ساكن) في اناء او قنينه مقفلة الا انه مرتبط بعنصر زمن (ساعه) لان الكتروناته الرابطه بين مكونين (هيدروجين واوكسجين) انما تسعى داخل جزيئات الماء , فالماء الراكد (يسعى) وعلوم اليوم شاهدت وعرفت ذلك السعي فكل شيء يسعى في ذرة عنصر او في تركيبة جزيئة متحده مع جزيئة اخرى فـ الهيدروجين والاوكسجين كل منهما كان يسعى قبل ان يتحدا ليكونا الماء وحين اتحدا بقيا يسعيان في مكون مستحدث هو (ماء)

    مُرْسَاهَا ... عرفنا من منطقنا الذي انطقه الله مسمى (المرسى) انه مرسى السفن التي كانت تتحرك فتوقفت في مرسى فـسعي السفينة يتوقف في المرسى اي توقف (صفة السفينه) في الابحار فما من ممارسه الا ولها مرسى وما من فعل او حزمة اعمال لهدف ما الا ولها يوم اخير فيكون مرساها ومثلها كل نبته وكل وليد له يوم لينبت فـ (يسعى) ولسعيه مرسى ونهايه ليكون في مرسى سعيه عندما ينهي فعله او عندما يموت اخيرا

    ذلك العنصر الزمني (غالب) الصفه ولا يمكن فصله عن اي مكون في الخلق من اصغر صغائر الماده (الميزونات) الى اكبر من كل كبير في الكون من اقمار وشموس ونجوم ومجرات فالزمن لصيق بكل خلق ولا يوجد خلق بلا (سعي) ولن يستطع العلماء المعاصرون او الفلاسفه تصور (العدم) في عنصر الزمن ولم يتمكنوا من ادراك الـ (ما لا نهايه) لعنصر الزمن حتى وان تحدثوا عن نشأة الارض واجرام السماء فان تصوراتهم تعلن عدم امكانيتهم في تصور المالانهايه للزمن وعلى سبيل المثال هنلك نظرية علمية قالها علماء يتربعون على عروش العلم عن تفاعلات الشمس فقالوا فيها ان (ذرة الهيليوم) حين تتعرض للضغط والحراره في الشمس لـ (مليارات السنين) تتحول الى ذرة (هيدروجين) !! وكذلك حين يتقولون عن نشأة الاجرام او القمر القريب منهم او الارض التي يمشون عليها من صخور ونفط ومناجم فحم انما يلصقون بتلك النشأة ما اعتادوا القول عليه (مليارات من السنين) كما جاء في تصورات الكاتب الغافل (داروين) حين تصور ان الخلية نشأة في التكوين من مكونات ارضيه عبر ملايين (غير معدوده) من السنين وتطورت الى حيوان مائي ثم بري وانشأت لنفسها برنامجا عصبيا راقيا متدرجا حتى وصلت الى الانسان الا ان ذلك (الغافل) لم يتحدث عن (عنصر الزمن) الذي جعله اساس نظريته الكسيحة عقلا وتطبيقا !! ففي نظريته كل شيء تطور واصبح (كائن حي) الا انه غفل عنصر الزمن ولاذ بالصمت ولم يشمله بالتطور كما شمل الماده فهو قد ادرك (السعي) في الخلق وجعلها على عربة تتطور الا انه شطب (تطور الزمن) !!

    تحدث العالم الشهير (انشتاين) عن البعد الرابع للماده الكونيه وقال ان بعدها الرابع هو (الزمن) الا انه فشل في ربط ذلك البعد الزمني بعناصر الماده ولكنه رصد السرعة رصدا موفقا في وصفه لمثال عن سرعة كرة منضده بين لاعبين اثنين على قطار متحرك فقال ان سرعتها نسبية (نسبة لحركة القطار) الا ان نسبتها تختلف لراصد يقف على سكة القطار ورغم انه لم يدرك (عنصر الزمن) لوحده في تلك التجربة المفترضة الا ان رصده وان كان موفقا بعض الشيء الا انه كان ضيقا بحيث جعل النسبيه في كرة المنضده والقطار ولم يحسب تداخل الزمن عندما يلج (زمن في زمن) حين يكون الساعي في كون متحرك بشكل دائم ولم يكن ليدرك ان تداخل الزمن قد يقلل من سرعة السعي او قد يزيد من سرعة الساعي والقرءان فيه بيان

    { وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ } (سورة الأنبياء 33)

    { لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ (40) وَءايَةٌ لَهُمْ أَنَّا حَمَلْنَا ذُرِّيَّتَهُمْ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ } (سورة يس 40 - 41)

    انسان اليوم بكل حشد العلماء والمفكرين والبشر الاعتيادين يرصدون التطور في التقنيات على انها مبنيه على (الزمن) فالاسرع الاسرع هو الاكثر تطورا وربما هنلك صورة رصد فكري مرئية في الموقع الالكتروني الشهير (جوجل) فهو قد وضع عنصر الزمن في البحث لـ يعلم الباحث ان بحثه استغرق كذا ثانيه او اجزاء الثانيه رغم تزايد حجم البيانات التي يتعامل مع ذلك الموقع بشكل كبير جدا مع تكاثر استخدام شبكة الاتصالات والاعلام

    الاسرع في السعي هو (الاكثر تطورا) في طائرات او سيارات او اتصالات او مكائن صناعيه او نشاط مصرفي الكتروني او اي شيء يقوم التطور فيه كصفة عصرية على فكرة (الاسرع) وافضليته !! حتى ان جهود مختبر سويسرا الشهير كان يريد تسريع سرعة الضوء الثابته تكوينيا !! فهل عنصر الزمن يتطور او ان السرعة هي (اختزال) لعنصر الزمن !!؟؟ وهل (الاسرع سعيا) في ءالة لــ صناعة او زراعة او نشاط تقني يعتبر تطورا حضاريا مبني على (اختزال) مساحه من عنصر الزمن هو الافضل في حراك البشر ؟ ام هو (الاسوأ) في سعي البشر ؟


    { يَسْتَعْجِلُ بِهَا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِهَا وَالَّذِينَ ءامَنُوا مُشْفِقُونَ مِنْهَا وَيَعْلَمُونَ أَنَّهَا الْحَقُّ أَلَا إِنَّ الَّذِينَ يُمَارُونَ فِي السَّاعَةِ لَفِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ } (سورة الشورى 18)

    من المعروف ان (الساعة) او (قيام الساعة) في الفكر العقائدي والمجتمعي تعني عندهم (يوم الحساب) او (يوم القيامه) وفي ثقافة العقيده توجد هلاميه شديده لذلك اليوم فهو يوم مجهول لـ الاحياء لانه (عندهم) يخص (الاموات) حصرا فلا يوجد في العقيده ماسكات فكرية جاده لصورة ذلك اليوم المجهول مجهوليه مطلقه وكأنه يوم خارج التكوين وخارج الزمن !! وقد جاء في القرءان عداد زمني بسنين الارض الا انه يحمل مذكرات مختلفة البيان

    { يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ } (سورة السجدة 5)

    { وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عَامًا فَأَخَذَهُمُ الطُّوفَانُ وَهُمْ ظَالِمُونَ } (سورة العنْكبوت 14)

    { تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ } (سورة المعارج 4) { لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ } (سورة القدر 3)

    في علوم القرءان وبوسيلة اللسان العربي المبين وهو منهج قرءاني مؤكد بنصوص القرءان الذي نزل بلسان عربي مبين فان عداد الزمن الذي ورد في النصوص اعلاه وفي غيرها لا يعني اعداد رقميه لمساحة زمن بل يعني ألفه (إإتلاف) رقمي لسنن الله او المشهور المؤتلف منها (ألف شهر) فالشهر من الشهرة او (الف سنه الا خمسين عام) فـ العام من العموميه وليس كما ذهبت اليه مقاصدنا في الزمن ومثلها (أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ) فـ تعدون ليس عددية الصفه بل هي اعدادات السنن وفيها حراك ملائكي (مكائن الله) كما روجنا لذلك في عدة مذكرات في مشروعنا لـ علوم القرءان

    الاستعجال (في الساعه) اذا فهم بانه السعي فان القرءان يمنحنا رابطا فكريا تذكيريا مبينا { وَكَانَ الْإِنْسَانُ عَجُولًا } .. لفظ (عجل) وتخريجاته اللفظيه ورد في القرءان اكثر من 40 مره وجميعها تؤكد طبيعة الانسان في (اختزال من مساحة زمن السعي) كما جاء في النص المبين اعلاه { يَسْتَعْجِلُ بِهَا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِهَا} فالذين يؤمنون بان الساعة (حاوية السعي) خلقت لـ الساعي فهي خادم زمني لسعيه الا ان الاستعجال بها يجعل الساعي خادما للزمن وليس مخدوما به وقد روجنا لذلك في بعض مذكراتنا (الخادم الزمني) وفيه ما يستوجب المراجعة هنا

    { يَسْتَعْجِلُ بِهَا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِهَا وَالَّذِينَ ءامَنُوا مُشْفِقُونَ مِنْهَا وَيَعْلَمُونَ أَنَّهَا الْحَقُّ أَلَا إِنَّ الَّذِينَ يُمَارُونَ فِي السَّاعَةِ لَفِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ } (سورة الشورى 18)

    الَّذِينَ يُمَارُونَ فِي السَّاعَةِ ... يمارون من جذر عربي (مر) ومنه المرور وهو صفة في السعي الا انها ذات تخصص مكاني ففاعلية المرور تستوجب (حراك على ثابت) او (حراك في ثابت) مثل الشارع فالشارع لا يمر في الماره بل الماره يمرون في الشارع فمن يجعل من عنصر الزمن (ثابت) لـ يمر فيه انما هو يماري في الساعه فيخدم الزمن رغم ان الزمن لخدمته !! حياتنا المعاصرة تماري في الساعه فكل شيء محسوب الزمن بل محتقن الزمن في تنقل او صناعه او زراعه حيث اصبح رقاص الساعه يتراقص في عقل الساعين مدمرا لاستقرارهم (لَفِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ)

    اذا كنا لا نعرف كينونة الزمن ولا نستطيع ان نضعه تحت مجهر الكتروني لنرى جسيمات صانع الزمن الا اننا نعرف معرفه يقينيه ان عنصر الزمن يأتينا من جهة (المستقبل) لنسعى فيه في حاضرنا ومن ثم ينتقل الى ماضي مؤرشف في الذاكره او مكامن كونيه تؤرشف كل صغيرة وكبيرة نسعى فيها فكل ومضة زمن تأتي من مستقبل تستقر في ومضه في حاضرنا ومن ثم تنتقل في ومضه الى ماضينا فمن ينقرعلى طبل فقد امتلك ومضة زمن فعل النقر فصدر صوت الطبل في حاضر زمني في ومضة ثم تختفي الى ماضي في ومضة ايضا

    { وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا } (سورة الكهف 49)

    فـ العمل حين احتوته (الساعة) في سعي المكلف سيكون حاضرا في ماضي ذلك الشخص وبالتالي فان (عنصر الزمن) لا يموت بموت الساعي وتلك مادة علمية تنفع طالبي الامان في يومنا العجول هذا

    { فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (7) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ } (سورة الزلزلة 7 - 8)

    السعي في الساعه (عمل في حاضر) جاء من زمن ءاتي كان في المستقبل فحضر الحاضر ثم ينقلب الى ماضي الا انه كان صورة من ماضي الساعي انتقلت الى الحاضر عبر المستقبل فـ (يره) سواء مثقال ذرة من شر او خير وهذا المنقلب في شعبه من عنصر الزمن (ماضي) ينقلب الى حاضر عبر زمن يأتي يحمل ارشيف ما مضى يحتاج الى فكر متألق فكريا ليتلقفه والا ستكون سطورنا صحفية الصفه وليست علمية النشأة والنفاذ علما ان وجدان العقل البشري عموما يعلم تلك الظاهرة ويقولون (من زرع حصد) ويقولون لشيء حسن او سيء حين يقوم تلك (عاديات الزمن) الا ان تحويل ذلك الوجدان الى رابط علمي معلول بعلته ينفع الساعي في الساعه لينضبط في سعيه (عمله) لان لعمله منقلب مسار في زمن ءاتي (مستقبل) مرتبط بما مضى من فعل ليكون حاضرا بصورته المنقلبه من ساعة الساعي (وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا) وحضوره يمتلك صفة ساعة الساعي فان كان خيرا في الماضي انقلب خيرا في الحاضر ومثله عمل الشر !!

    من تلك البيانات القرءانيه تقوم ذاكرة المتذكر لـ ءاي القرءان ان عنصر الزمن هو ليس خادم للساعي حصرا بل هو (مخزن ذاكرة) لكل مسعى ولكل ساعي فهو اكبر من موقع (جوجل) لان هنا شاهد ومشهود ان (نشهد ان الله اكبر) !!

    ليس من السهل ان يقول قائل غير معروف مثلنا ان عنصر الزمن هو مكمن الذاكره سواء كانت ذاكرة شخصية تخص الساعي او ذاكرة كونية تخص كل من سعى في الارض من انسان وحيوان ونبات وماده ولكن قيام العلم من القرءان قد يمنح ذلك القائل (غير المشهور) رشادا يلزم عقل متابعه

    { لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ } (سورة الأَنعام 67)

    وهو بيان مبين لا يحتاج الى جهد لاعلان بيانه فــ (وسوف تعلمون) لا تعني معرفة مستقر النبأ حصرا بل تعني (احتواء تبادلية رابط العله) فـ (تعلمون) ذلك المستقر بعلته المرتبطه بذلك المستقر المكون من عنصر زمني ومن ذلك الرشاد (العلمي) النابع من خارطة الخلق (قرءان) يمكن ان نحلم كما كان ابراهيم (اواه حليم) ان يأتي يوم علمي قرءاني يستطيع انسان عصره ان يسترجع ذاكرة الزمان والمكان في يوم (معركة بدر) ليرى تلك المعركة في تفاصيل الساعين فيها ويكتشف حقائق التأريخ من مصدرها المرئي بيقين مطلق !! او يرى مسعى (الوحي) حين نزل القرءان على المصطفى عليه افضل الصلاة والسلام في يقين مطلق وفي نفس العله سيرى سعي المنافقين وماذا فعلوا وهل اسمائهم وافعالهم كما قال المؤرخون او اضافوا اليها وشطبوا منها او غيروا في بعض مفاصلها لان الزمن (خادم الساعي) فمن يسعى فيه ولا يماري فيه انما يستفيد من تلك الخدمه في (ذاكرة الزمن) فـ مكامن الذاكره تكمن في عنصر الزمن ويمكن ان نرصد ظاهرة تؤيد ما ذهبنا اليه من رابط علة في (النوم) فـ الانسان النائم يفقد احساسه بـ زمن (السعي) فلا يسعى ولا يذكر افعاله عند منامه حيث تتوقف مرابطه مع ذاكرته بسبب اختلاف عنصر الساعه عند نومه (لا سعي) فهو لا ينسى افعاله عند النوم بل يتذكرها عند الصحو الا انه يفقد رابطه بمكمن الذاكره في عنصر الزمن عندما ينام ونقرأ تذكرة قرءانية في ذلك الرشاد الفكري

    { اللهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ } (سورة الزمر 42)

    التي لم تمت في منامها تبقى (تسعى) عند النوم وهي مستويات الخلق الاربعة (ماده ـ خليه ـ عضو حي ـ كائن حي) فيمسك التي قضى عليها الموت وهو المستوى العقلي السادس الذي لا يسعى في زمن الفلك ويرسل الاخرى الى (اجل مسمى) وهو عنصر زمني حتما وهو المستوى العقلي الخامس (الذي ينام) ولتلك المذكرات ادراجات منشوره سيتم نشر روابطها في ملحق منفصل لهذا الادراج الفكري

    يمكننا ان نرصد زمن الساعة (السعي) وهو يخص الحراك الكوني بشكل اجمالي وليس في الارض فقط فلا يوجد بعض من بعض من بعض (بعوضة) الا وهي تسعى حتى قيل ان الميزون الواحد في الماده انما هو هالة شحنات تدور !! الا اننا نرصد من زمن السعي الا ما نرى فهو في ابسط تصور عقلي فطري (زمن ءاتي) و (زمن حاضر نسعى فيه) و (زمن مضى) الا ان رشاد الفكر في القرءان (إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) يوضح لنا ان (الزمن الاتي) هو من (خامة الزمن الحاضر) ذلك لان مرابط العله في حاوية السعي (الساعه) مرتبطه بنظام { فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ * وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ } ومن ذلك النص الشريف نتذكر من قرءان ذي ذكر ان الزمن الذي يأتي (الحاضر) يحمل طيف الزمن الذى (مضى) وارشيف الفاعل في خير او شر ويكون مؤثرا في سعي الساعي وادوات سعيه ومن يتشارك معه في السعي فتقع الواقعه عند تحقق ميقاتها ليرى (الخير) الذي فعله في الماضي حاضرا بمرابط علة (خير) وبضديدها شر يره ومن ثم ينقلب الحاضر الى غائب مرة اخرى فمن أتاه الشر في يومه فهو من شر مضى في سعيه مأتي له يحمل ارشيف ما مضى بخيره او شره وذلك ما يحمله الزمن وهنا تذكرة من قرءان

    { إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللهُ الَّذِينَ ءامَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ وَاللهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ } (سورة ءال عمران 140)

    فان يمسسكم قرح فقد مس مقوماته (قوم) قرح مثله وهو يتطابق مع نص (شر يره) فـ تلك الايام (زمن) يداولها الله بين الناس الناسين امرهم فيفعلوا ما يشاءون دون رادع يردعهم لانهم لا يعرفون نظم الله كيف تعمل وكيف هي جبارة وحاكمه !!

    { ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ } (سورة الروم 41)

    الحاج عبود الخالدي

    قلمي يأبى أن تكون ولايته لغير الله

    قلمي يأبى أن تكون ولايته للتأريخ

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــ


    مراجع لـ مذكرات قرءانيه ذات صله بخلق الزمن



    الزمان والمكان في القرءان


  2. #2
    عضو
    رقم العضوية : 620
    تاريخ التسجيل : Jun 2016
    المشاركات: 225
    التقييم: 210

    رد: الزمان وذاكرة الخلق


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
    نشكر فضيلة الحاج عبود الخالدي اعزه الله على هذا الموضوع الموجز والمليئ بكثير من البيانات هي في الحقيقة تلخيص وايجاز لمواضيع كثيرة منشورة في اروقة هذا المعهد المبارك وتحت مسميات اخرى ك ( الزمن, العقل والنفس, معنى الواقعة ومسلسل الواقعة, الزمان والمكان) ....

    ونفهم من هذا الموضوع الموجز ان لكل ساعي في الكون سواء كان انسان او حيوان او جزيئات او ذرات في حالة احساس حاضر يحضره الان و ان ما يحسه ويتبصره في كل لحظة (حضور مضارع ) هي حضور لافعال الساعي في زمن مضى ( طيف ماضي) يأتي على شكل طيف مستقبل ليجد ما عمله في الماضي ( اطياف صغيرا كان ام كبيرا الا احصاها الكتاب) ف ينقلب هذا الطيف الى واقعة يجده ويراه حاضرا الان , اما خيرا واما شرا حسب فعله الماضي خيرا كان ام شرا , ليس فقط هو يراه وانما هذا الطيف الذي هو من صنع او كسب يديه يؤثر على المشاركين معه خلال عملية السعي ( الاهل والاولاد والاصدقاء) فنرى طفلا معوقا يتعذب شرا او طفلا اخر يتنعم خيرا, ونرى صديقا او زميلا يتعذب شرا او يتنعم خيرا ونرى الاهل يتنعم خيرا واهل اخر يتعذب شرا....

    وهذا المفهوم لواقع الحياة التي نعيشه يمكن للباحث ان يتفهمه عندما يدرس علم الجينات والكروموسومات وفسلجة عمل الجينوم, (وان الانسان عبارة عن جينوم) وان فعالية الجين والجينوم تنتج نتيجة لفعالية جينوم مأتي من الوالدين, وتنبعث من هذاالجينوم طاقة محملة بكل الارشيف الجينومي وتشكل هالة حول الانسان وهذه الهالة تحمل كل ارشيف الانسان ... وان الجينوم الخلوي ومن ثم الهالة الجينية حول الانسان ياتثر باعمال الاصدقاء والاهل والاكل والضوضاء والمواد الكيميائية والجو الذي نعيشه وممارسات الوالدين سابقا كلها تؤثر على الشخص بتاثير ( العامل الفوق الجيني) وهو موضوع مهم في علم الجينوم يسمى (epigenetic) ليس في الجين نفسه وانما مثل علقة تتعلق بالجينوم يحسن من عمل الجينوم او يسيء لعمل الجينوم ...

    وربما نتسائل لماذا يتعذب الشخص ويرى الشر نتيجة لافعال سيئة وفاسدة في الوالدين او الاصدقاء او المجتمع او المحيط الفاسد من حولي ,وكذلك نرى النعيم والخير في الاخرين نتيجة لافعال حسنة في الوالدين والاصدقا والمحيط من حولنا ...( ان يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله) وهي مداولة بيننا لكن لماذا كل هذا ؟؟؟ الجواب ليعلم الله الذين امنوا ( لتشغيل علة الذين يؤمنون بالله اي يتمسك بأمان من نظم الله الامينة, فالله يدافع عنهم ويحب المتقين والله لا يحب الظالمين ).

    ويتخذ منا شهداء وهو (جمع الشهيد )وهذا الشهيد ممكن ان يكون شهيد ايجابي مؤمن( ءامن بنظم الله الامينة) فهو يؤمن بالله ويؤمن للمؤمنين ورحمة للذين ءامنوا ,,فالساعي الخير في الزمن الذي يؤمن بنظم التكوين الامينة يؤثر على نفسه خيرا في الحاضر الاتي من الماضي ويؤمن للمؤمنين وله تأثير على الاخرين , و من جهة اخرى ممكن ان يكون الشهيد كافرا, كفر بانعم الله وكفر بنظم الله الامينة. فالشهيد السلبي نجده في اية

    ( وان كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله وادعوا شهدائكم من دون الله ان كنتم صادقين ) أو

    ( قل يا اهل الكتاب لم تصدون عن سبيل الله من ءامن تبغونها عوجا وانتم شهداء وما الله بغافل عما تعملون)

    ( اياهل الكتاب لم تكفرون بايات الله وانتم تشهدون)

    اذن العملية في مجملها ان نكون شهيدا .. شهيد خير .. او شهيد شر لذلك يحثنا الله عز وجل ان نكون يقظين في كل لحظة ونصبر نفسنا مع الذاكرين والذين يدعون ربهم

    ( واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغدوة والعشي يريدون وجهه ولا تعدو عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا ولا تطع من اغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان امره فرطا )...

    لكن السؤال هل بعد موت الانسان والدخول في اللازمن وتوقف السعي نرى الاشخاص المتعذبين ليس بسبب افعالهم هم( كالشخص المعوق والمعذب نتيجة افعال الاخرين) ويكون هو شهيد على افعال الاخرين (الذين قاموا وشكلوا هذا الشر في المعوق او المعذب)

    ان يستنسخ هذا المعذب بعد الموت في حالة سوي وخالي من العذاب اي ان تتبدل مظاهر السؤء الموجود فيه خلال الحياة الدنيا الى مظاهر حسنة بعد الموت ويتنعم في النعيم...

    كما ان المتنعم الكافر في الحياة الدنيا سوف تتبدل مظاهره الحسنة في الدنيا الى مظاهر السوء بعد الموت..

    وكيف تتم هذه العمليات والاستنساخات بعد الموت من سيء الى حسن او من حسن الى سيء؟؟؟

    و هل هي ابدية بمفهومنا الى ما لا نهاية ام وقتية ؟؟؟

    والسلام عليكم



  3. #3
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,495
    التقييم: 215

    رد: الزمان وذاكرة الخلق


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اسعد مبارك مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
    وربما نتسائل لماذا يتعذب الشخص ويرى الشر نتيجة لافعال سيئة وفاسدة في الوالدين او الاصدقاء او المجتمع او المحيط الفاسد من حولي ,وكذلك نرى النعيم والخير في الاخرين نتيجة لافعال حسنة في الوالدين والاصدقا والمحيط من حولنا ...( ان يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله) وهي مداولة بيننا لكن لماذا كل هذا ؟؟؟ الجواب ليعلم الله الذين امنوا ( لتشغيل علة الذين يؤمنون بالله اي يتمسك بأمان من نظم الله الامينة, فالله يدافع عنهم ويحب المتقين والله لا يحب الظالمين ).
    لكن السؤال هل بعد موت الانسان والدخول في اللازمن وتوقف السعي نرى الاشخاص المتعذبين ليس بسبب افعالهم هم( كالشخص المعوق والمعذب نتيجة افعال الاخرين) ويكون هو شهيد على افعال الاخرين (الذين قاموا وشكلوا هذا الشر في المعوق او المعذب)
    ان يستنسخ هذا المعذب بعد الموت في حالة سوي وخالي من العذاب اي ان تتبدل مظاهر السؤء الموجود فيه خلال الحياة الدنيا الى مظاهر حسنة بعد الموت ويتنعم في النعيم..

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    نشكر لكم حضوركم الفاعل ففي الحوار نصرة لـ علوم الله في نفوسنا التي اثقلتها علوم الماديين

    حسب تذكرتنا الاولى هذه لذاكرة الخلق التي اشار اليها القرءان في كثير من بياناته وما يمكن ان تدركه عقولنا المعاصرة من مكنونات ما كتبه الله في الخلق فان عملية تفعيل تلك الذاكرة الاجماليه للخلق وان كان قائما الا اننا لا نزال في بداية البدايه من ادراك تلك الذاكره الاجماليه للخلق الكامنه في عنصر الزمن ولا يمكن التعامل معها الا بقدر ما يحتاج العبد (العابد) منها فهي لا تصلح لـ القرءاة بل تصلح لقيمومة مادة علمية في حاجة فرد او امة

    لو ضربنا مثلا في تصوير معركه ميدانيه بين فريقين الاول حق (خير) والثاني باطل (شر) وبعد بضع سنين تم عرض ذلك الفلم المصور فلسوف نشاهد (الخير خيرا) و (الشر شرا) وفق معاييرنا نحن وليس كما هو في نظم التكوين !!! اما عملية (تفاعل الخير المؤرشف) و (الشر المؤرشف) بعد الحدث انما يحتاج الى منهج قرءاني تذكيري عميق لغايات قصوى وهو يعتبر من امهات علوم الله المثلى وله رابط متميز مع علوم العقل في الخلق الاجمالي ذلك لان مجمل الخلق بدأ واستمر بـ (رحم عقلاني) نافذ ثم انقلب الى (رحم مادي) نافذ وذلك من رشاد تذكيري قرءاني

    { ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ (11) فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ } (سورة فصلت 11 - 12)

    يظهر جليا من النص الشريف ان الخلق بمجمله كان (سماء) وهو لفظ يعني في علم الحرف القرءاني (مكون غالب) لـ (فاعلية تشغيليه) وخامة تلك الـ (سماء) كانت (دخان) محمول على (رحم عقلاني) بدليل النص (
    فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ) حيث يدل المقطع المقتبس من النص على (العقل) في ذلك الخلق ومنه يتضح ان رحم العقل قد سبق رحم الماده عندما استوى الخالق (الى السماء)

    في ذاكرة الخلق (عنصر الزمن) يستطيع الانسان ان يتذكر مشاهد من ذاكرته دون الحاجه الى (حامل) الكتروني او وسط سينمائي او شريط ممغنط او قرص ليزري على ان يكون المتذكر (في صحو) لان النائم غير قادر على استدعاء الذاكره والبحوث العلميه تشير الى ان الذاكرة في دماغ الانسان وفي الفص الايمن من الدماغ مستندين الى بعض الظواهر في تلف بعض اجزاء الدماغ او عند مرضى الزهايمر الذين يفقدون القدرة على التحكم بالذاكره بسبب ضمور في الفص الايمكن للدماغ !!

    الامعان في ظاهرة استعادة الذاكرة لحدث او مشهد عند الاشخاص الطبيعيين يمكن ان نتذكر الالوان والاحجام والكلام وتقاسيم الوجه وكذلك نستذكر الطعم والرائحه التي سجلتها الذاكره لكن الرصد العلمي المهم هو ان الولوج الى (شريط الذاكره) لا يحتاج الى (ميكانيكيه زمينه) فيستطيع الشخص ان يتذكر يوم زفافه بادق تفاصيله ويتذكر يوم ولادة طفله الاول دون الحاجة الى انتقاله زمانيه وذلك يعني ان الذاكره تستحضر بشكل ممنهج خاضع لرغبة المتذكر بدون فيزياء كمي او سرعه محدده .. تلك ذاكرة شخص واحد يستعيد الحدث عبر ذاكرته يمكن ان تقرأ منهجيتها في (كتاب خلق) يخص كل شخص الا ان منهج التداخل بين ذاكرة الشر وذاكرة الخير لاكثر من شخص واحد او لـ أمة من الناس يحتاج الى (تطور فكري) متميز مرتبط بذكرى قرءانيه فلا تنفع (عبقرية متفكر) ولا يمكن ان يظهر (مبدع) يستطيع ان يتعرف على حقائق التكوين ليضع لها منهجا استقرائيا في تفاعليات الخير والشر مرتبطا بـ فاعليه

    اذا توسعت بحوث القرءان في كشف الغطاء عن (ذاكرة الخلق) الكامنه في عنصر الزمن فان حدثا علميا كبيرا سيحدث في مسار الانسان وربما قد تنجب الامهات ابناء يحملون القرءان علميا ليهمسوا في ءاذان اولئك الذين ارادوا تسريع سرعة الضوء في مختبر سويسرا ان (سرعة الضوء) بركنيها (المسافه والزمن) مودعه في ذاكرة كونيه تبدأ بـ (رحم عقلاني) وان التحكم بالرحم المادي في مختبركم العملاق سوف لن يغير ما مودع في ذاكرة الخلق من سرعة قصوى للمادة واجزائها ومنها (فوتونات الضوء) وان مختبرات (التعجيل المادي) في رحم العقل سوف لن تسمح بتغيير رحم العقل الذي اودعه الله في الخلق

    الاحياء يمكن ان يتعاملوا مع ذاكرة الاحياء انفسهم لحاجة يحتاجوها اما ذاكرة الاموات سوف تكون ماده علميه وعلى نوعين (الاول) ان تكون خاصة بالاموات حصرا في خير فعلوه او شر فعلوه وما لحق به من ثواب لهم وعقاب و(الثاني) ان يكون لـ الاحياء حاجه قائمه لهم في ما فعلوا من خير او شر لانه لا يزال متعلق بهم مثل حاجتنا اليوم لـ رسم القرءان بلا اختلاف وقرائته بلا اختلاف او (حقائق عصر الرساله الاول) لاسقاط روايات الحق واحراق روايات الشر او اي بيان ءاخر تقوم له حاجة تطبيقية بعيد عن مصير الفاعلين ان كانوا في جنة او نار

    السلام عليكم


  4. #4
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,495
    التقييم: 215

    رد: الزمان وذاكرة الخلق


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    ورد بريدنا الرسالة ادناه بخصوص موضوع (الزمان وذاكرة الخلق) ولتعميم الفائده ننشر الرسالة وجوابها


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،


    هل يمكننا إحتواء ذاكرة نشأت من خلال طرحكم الكريم هذا بالوصف التالي:


    { وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا } (سورة الكهف 49)


    مستقبل الحياة الدنيا = ماضي الحياة الآخرة.


    حاضر الحياة الدنيا بلهو ولعب = حاضر الحياة الآخرة بدراية وبصيرة.


    ماضي الحياة الدنيا (أرشيف الأفعال) = مستقبل الحياة الآخرة ( بتذاكر مسلسل الأحداث) تنازليا بالذكرى.

    سيناريو بين حاضر الحياة الدنيا وحاضر الحياة الآخرة.


    رجل سرق في مرحلة من مراحل سعيه الماضي = نفس الرجل سيسرق في مرحلة من مراحل سعيه في مستقبل الآخرة بنفس الواقعة وبنفس التفاصيل عدا إنه قد يكون في ماضي الحياة الدنيا مستمتعا بسرقته أما في مستقبل الآخرة فإنه سيكون على دراية بأنه سيسرق رغم إنه سيكون كارها لها ويعلم إنه سيكون معذبا بها بموجب مسلسل ذكرياته المؤرشفة في الكتاب الذي لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها.
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

    الجواب :

    اذا ادركت عقولنا ان (الزمن) هو عنصر من عناصر الخلق وادركنا ان ذلك العنصر سيكون مرتبطا بشكل ملزم مع كل مسعى لكل مخلوق حتى وان كان جماد فان عقولنا (الباحثة) سوف تدرك ان لـ عنصر الزمن (تراكيب) اي (مركبات) وان تركيبها زمنيا مع رابطها المادي (زمان ومكان) فلو شاهدنا حادث سير شاركت به سيارتان فلسوف ندرك بـ الزاميه فكريه ان هنلك (مركب زمني) شارك به عنصران يسعيان (سيارتان) ومثلها اذا عرفنا ان عنصر الاوكسجين في الطبيعه لا يمكن ان يكون ذرة واحدة بل مركب من ذرتين ليشكل (جزيئة اوكسجين o2) وليس ذره واحده عندها ندرك ان هنلك (تداخل زمني) بين الذرتين (ترابط زمن) وذلك التداخل ما هو الا (رابط خلق) مثلما ربط بين ذرتين لعنصر الاوكسجين فلا بد ان يكون هنلك رابط لـ عنصري زمن (رابطين) مختلفين في الطيف الا انهما يركبان على مركب واحد لان (ذرة الاوكسجين 0) الواحدة تختلف في السعي عن جزئية الاوكسجين المكونه من ذرتين (02) واختلاف ذلك مبين في سعيهما في (الساعة) فـ ذرة الاوكسجين الواحدة تختلف فيزيائيا وكميائيا عن جزيئة الاوكسجين المزدوجه ولكل منهما سعي مختلف ومبين فالاوكسجين المنفرد مثلا يسمى بالاوكسجين الطري وهو ماده فعاله تستخدم في قصر الالوان والتعقيم وفي تفاعلات تركيبية اخرى وعند استنشاقها تسبب تخرشات في المجاري التنفسية (تسعى في الساعة) الا ان جزيئة الاوكسجين الثنائيه تكون فعاله اكثر من جزيئة الاوكسجين وتتصرف بشكل مختلف تماما عن تصرفات جزئية الاوكسجين الواحده ليس لاختلاف تركيبتها كـ عنصر (يسعى) بل لاختلاف رابطها مع عنصر الزمن والمكان فالذرة الواحدة لها عنصر زمني في سعيها والذرة الاخرى لها رابط زمني في سعيها ايضا فـ حين تتحد (ذرتان اوكسجين) في (مكان) يسمى جزيئه اوكسجين فيكون بداهة ان هنلك اتحادا لزمن كل ذرة من تلك الجزئية فـ اتحاد السعي في (مكان) يعني الاتحاد في (زمان) وبما ان (الزمان) يحمل ذاكرة الخلق فذلك يعني ان الاتحاد المكاني بين ذرتين لـ الاوكسجين له منهج ثابت في الخلق مودع في عنصر الزمن ليس فيما يخص وحدتين من خلق واحد (اوكسجين) بل في كل مكونات ذرة الاوكسجين بما لا يحصى من الجسيمات الاصغر والاصغر (بعض من بعض) وهي جسيمات الماده المتناهية في الصغر كما كشفها العلم الحديث وما شاهدوا منها مثل الميزونات ومكوناتها التي تحمل ما لا يحصى من الشحنات الكهربية الدواره والتي تكون اصغر بكثير من فوتونات الضوء !! وكلها ترتبط بوشائج (مكانية) و (زمانية) كما هي مركبات المادة ومكيانيك الماده وعزومها (القوى) بما فيها الجاذبية ومنها مغنط الارض

    يمكن ان نرى صوره لتلك المعالجه في فشل تجربة (سويسرا) لتسريع الفوتون الضوئي لان ذاكرة الزمن في الخلق لا تخضع لـ رحم مادي كما هي ضخامة مختبر سويسرا وفائقية تقنياته بل تخضع لذاكرة الخلق المودعه في عنصر الزمن لان ادوات مختبر سويسرا بنيت بشكل فائق الضخامه والتقنية لتعجيل جسيمات فوتون الضوء وكان في حسابهم (المادي) انها سوف تتعجل الا ان مفاصل ذلك المختبر قد بنيت في (رحم مادي) فـ كانت ادوات بشريه غير قادره على تغيير منهج الخلق الثابت والمودع في ذاكرة الخلق (عنصر الزمن) لان الخلق (رحمان) رحم مادي ورحم عقلاني ودستور الرحمان يكمن في رحمين اولهما هو رحم عقلاني يتحكم بـ رحم مادي حتى في عقلانية سارق حين يخطط ليسرق فيبدأ قراره في رحم العقل لينتقل الى رحم مادي (فعل السرقه) وتلك هي بيانات علم خطير وردت في سورة (الواقعة) التي خصص لها في القرءان 96 ءاية مبينه تحتاج الى طائفة (تنفر الى الله) لـ يجيز الله لها ولوج علومه المثلى

    الذاكره لو تم تحليلها فطريا لوجدنا انها عباره عن (مستقر) او ما نسميه (مستودع) يتم فيه ايداع الذاكره (الفعاله) و (المنتجه) وقيل انها في (الدماغ) ولكن العلم قال ايضا ان (الجينات) هي مستودع تذكيري (برنامج خلق) وقالت مؤسسة الطب ايضا ان لكل عضو من اعضاء الجسد مستودع ذاكره ممنهجه لعمل العضو حتى اننا قرأنا في بعض التقارير العلميه ان خلية من جلد ضفدع نقلت وزرعت في لسان ذلك الضفدع وتبين ان تلك الخلية قامت بالغاء برنامجها السابق الخاص بالجلد الى خلية لسان فعاله فقالوا ان الخلية الواحدة تحمل ذاكرة مجمل مفاصل الكائن الحي وقرأنا تقارير مشابهه في تقارير اخرى ولعل (التعديل الوراثي) خير دليل على ذلك وهو يقع تحت وصف (نقل الذاكره) من نسيج عضوي لـ نسيج عضوي ءاخر ولا ننسى الاعلان العلمي الذي انتشر عام 1990 الذي قال فيه فريق من العلماء ان ثبت لديهم ان المادة عاقلة !! وبما انها عاقله فهي تحمل ارشيف تذكيري (ذاكره) الا ان العلم بمجمل انشطته (كان وبقي وسيكون) عاجزا عن ادراك مكامن تلك الذاكره وكيف تكون طبيعتها في حراكها التذكيري لانهم لا يمتلكون (كاتولوك المستخدم) الذي اعترفوا به صحبة كل جهاز او تقنية يصنعوها وتصوروا ان الله خلق الخلق ولم يرسل معه (كاتولوك) يخص المستخدم (بشر) الذي جعله الله (خليفة في الارض) !!

    من تلك المعالجات الفكرية يمكن استخلاص جواب تساؤلكم الكريم في ولوج علم (
    سيناريو بين حاضر الحياة الدنيا وحاضر الحياة الآخرة) مع التأكيد ان الوصول الى (كيمياء عنصر الزمن) غير متاح بموجب نص قرءاني

    { يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي لَا يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إِلَّا هُوَ ثَقُلَتْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ
    لَا تَأْتِيكُمْ إِلَّا بَغْتَةً يَسْأَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ اللهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ } (سورة الأَعراف 187)

    كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْهَا ... لفظ (حفي) من (الاحتفاء) و (الحفاوه) في منطقنا العربي الا ان (حفي عنها) وليس (حفي بها) تقيم تذكرة عقل ان الاحتفاء بحاوية السعي لا يقوم بها بل يقوم عنها فالسعي سعي خيرا كان او شرا فان كان السعي خيرا (نتج عنه) خير فحاوية السعي (الساعة) يتم الاحتفاء عنها اي بما يصدر عنها بعد السعي (شر او خير) واذا اردنا ان نربط تلك التذكرة بعنصر الزمن لانها (ساعه) فذلك يعني ان الزمن سيحمل ذاكره منتجة (تنتج) نتيجة تخص الساعي في خير او شر واذا عطفنا مراشدنا على حرفية لفظ (ساعه) في علم الحرف فهي تعني (استمراريه غالبه) او ديمومه غالبه لـ (نتاج فاعليه) فاذا كانت الفاعلية شر فتنتج شر واذا كانت الفاعليه خير تنتج خير وتلك الفاعليه تمتلك (ديمومه غالبه) اي ان الشر لا ينتج شر بمثله او بقدره بل يستمر في انتاج الشر مثله مثل ذنب الحيوان اينما سار سار معه فاسموه (ذنب) بفتح الذال والنون !!

    ذلك هو (السيناريو) الذي تفضلتم بطرحه سواء كان الانسان حيا او ميتا يمتلك (ديمومه غالبه) مسجله في كينونة عنصر الزمن {
    يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ } ذلك الحضور يقوم بمقومات (مركبات عنصر الزمن) التي قام بتفعيلها (الساعي) في (الساعة) ولعلنا نتفكر في النص الشريف { وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ } حيث (الايام) هي مكامن تركيبيه من عنصر الزمن في السعي تدور مع الخلق (تداول) كما يتم (ماديا) تداول العملة بين الناس بادارة البنك الوطني والمثل للتوضيح ولا يتطابق في التكوين

    نأمل ان تكون تلك السطور مؤهلة لقيام الذكرى

    السلام عليكم


  5. #5
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,370
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    رد: الزمان وذاكرة الخلق



    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    لا يخفى على أحد من ( المؤمنين ) بالله وباليوم الآخر ما يشكل عالمه ( الأخروي ) بعد الموت من أهمية ، لآنه العالم الذي سنخلد فيه بأعمالنا سواء أعمال خير أو أعمال شر ، انه ( عالم الخلود ) !! وهذه الحقيقة لوحدها كافية لأن تجعلنا نحرص كل الحرص على فهم هذا العالم ( الأخروي )... عالم ( الخلود ) = عالم ( الموت ) ، ونحرص في نفس الوقت عن الابتعاد عن كل ما يغضب الله ويلجمنا في ذنوب لا مفر من الهروب منها في ذلك العالم!! فما اصعب الغفلة وما اقسى على المرء ان يجد نفسه مجرورا كرها منه في سنن وروابط بعيدة عن الله او من دون الله ، فالأرض ملئت ظلاما دامسا ( ملئت ظلما وجورا ) فالحق اصبح باطلا والباطل اصبح حقا حتى في ذرة هواء نقية نستنشقها !! وحسبنا الله ...

    رجوعا الى المثال الذي طرحه الأخ الفاضل المتسائل الكريم عن ( مثل السارق ) وانه سيجد نفسه مكرها في عالمه الآخر ( عالم الموت )على اعادة نفس فعل السرقة التي قام بها في حياته الدنيوية ،مع فارق انه سيكون معذبا بما سيعيد فعله .

    فاني لم اجد في نص الآية الكريمة { وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا } (سورة الكهف 49)

    ووجدوا ما عملوا حاضرا : ما ينص على المجرم سيعيد نفس فعل اجرامه ، فحضور الفعل الاجرامي في ذاكرة ( شريط افعال ) الانسان في ءاخرته لا يعني ابدا ان المجرم سيقوم بنفس الفعل !! وسبعذب به !! .. ونحن نفعلا لا نعلم الكيفية التي ستجعل المجرم يعذب حين يرى ( شريط افعاله حاضرا ) ؟ ولكن الآية لم تشر ان المجرم سيقوم بنفس الفعل ( الاجرامي ) من سرقة وسوء وشرك... الخ .

    لذا نتمنى من فضيلة الحاج الخالدي ومن الاخوة الأفاضل المتحاورين مزيدا من البيان التذكيري القرءاني و الشرح والتوضيح لهذا الأمر .

    لنستفيد ونفيد ... جزاكم الله خيرا ،



  6. #6
    عضو
    رقم العضوية : 684
    تاريخ التسجيل : May 2019
    المشاركات: 56
    التقييم: 10
    الدولة : مصر
    العمل : مدرس تربية فنية

    رد: الزمان وذاكرة الخلق



    ءلسلام عليكم ورحمة ءلله وبركاته

    اختي الكريمة والباحثة القديرة ذات القلب العقول وءللسان ءلسؤول وديعة عمراني

    مافهمته من تصوير التسائل للأخ الكريم هو مثل ما نراه اليوم من ءجهزة المباحث وءلشرطة حين تقبض على المجرم ، ثم بعد اعترافه يأمرونه ان يعيد فعلته الاجرامية مرة ءخرى ، ويعرضون ذالك على التلفزيون ليشاهده المجتمع فيحرك في نفوس كل من يراه مشاعر معينة من السخط والاستهجان والمطالبة القصاص العادل، في حين ان مشاعر هذا المجرم وهو يعيدها ستكون مختلفة وهو يعلم ماذا سينتظره تماما من حكم .

    وهنا يطير بنا الخيال في عالم مابعد ءلموت اذا رءى كل منا عمله حاضرا .

    فهل سيراها في كتاب متطور بتقنية متطورة جدا وكأنها كتاب تفاعلي ، او انه يجسد عمل المؤمن او المجرم منهم أمام كل من يراه كما في سورة الزلزلة من تطاير الكتب واخبارها بما فعله ، فهي ستفضح المجرمين في حين تنشر اعمال المؤمنين في صور مجسمة الابعاد ، ام هل سيفعلها كما فعلها اول مرة في الدنيا حين يرى اعماله المجسدة في الكتاب فيستعيد ذاكرة الفعل فيفعلها بغير ارادة منه مثل افعال الجسد اللا ارادية ؟ وهنا يكون الخزي العظيم لكل العاجزين مثلنا نسءل ربنا الرحيم رحمته وستره .

    وتتوالى الخيالات المفزعة والتي تلجم اللسان فضلا عن العقل وخوف النفس ومشاعر الرهبة والتي تقض المضاجع لولا ان كتب الله علينا النسيان لمتنا من الخوف والرعب .

    احترامي لكي ايتها الوقورة وانا معكي يا اختي انتظر في لهفة ما ستجود به عقولكم المنيرة ، او يشرق فينا نور ربنا على يد عبده الرباني والذي نكن له وافر التقدير والاحترام
    فضيلة الحاج عبود الخالدي ، ونرجوا منه كرما بما حباه الله ان يبسط لنا قمته العالية في العلم وبلاغته الرصينة في كتاباته الادبية بما نستطيع ان نعقله وان ندركه بسرعة ، فأنا وخالي نقف احيانا كثيرة امام كلمات بلاغية كي نتأملها ثم نعيها بم يشهد بالبراعة التي قلما نجدها عند غيره .

    ءطال ربنا في عمره .

    السلام عليكم ءحبتي .
    التعديل الأخير تم بواسطة الباحثة وديعة عمراني ; 06-23-2019 الساعة 03:57 PM

  7. #7
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,370
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    رد: الزمان وذاكرة الخلق



    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    جزاكم الله خيرا أخي الفاضل وليد نجم ، على ما أضفتم من شروحات نيرة وأمثلة واضحة .

    ولكن.. !! ان الصدر ليضيق بحال أهلنا وما يقولون عن هذه الحقائق القرءانية ، فهم على حالهم يقدسون ما ورثوه من تفاسير ومن ارث فكري ضال .

    ونسأل الله الهداية للجميع .



معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الزمان والمكان في القرءان
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس حوار القرءان والنظريات العلمية المعاصرة
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 05-04-2019, 11:13 AM
  2. الميزان في علوم هذا الزمان
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس مناقشة ولاية الحضارة المادية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 07-26-2018, 05:47 AM
  3. موسى وفرعون وهامان هذا الزمان
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس بحث في الصفات الفرعونية
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 02-24-2013, 04:45 PM
  4. نـــحـــن ...وفـــرعـــون هذا الزمان
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس حوار في فرعون زمن الحضارة
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 02-24-2013, 04:39 PM
  5. الزمان والمكان في الأسلام...
    بواسطة الحاج قيس النزال في المنتدى معرض بناء الرأي
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 07-13-2011, 01:27 PM

Visitors found this page by searching for:

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137