سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

تعزية بوفاة المرحوم ( العم ) الجليل للحاج عبود الخالدي » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > واد النمل في علوم القرءان » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > ( الذكر المحفوظ ) ...واختلاف الناس ؟! » آخر مشاركة: الاشراف العام > طيف الغربة بين الماضي والحاضر » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > (النحل ) مخلوق يستطيع السفر عبر الزمن - دعوة علمية من القرءان » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > حكم التيمم بالحجارة !! وما معنى ( الصعيد الطيب ) ؟ » آخر مشاركة: أمة الله > مصافحة النساء » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > الأسباط في تذكرة قرءانية معاصرة » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > زواج الاقارب والعوق الولادي ؟! » آخر مشاركة: وليدراضي > الإنجاب بين التحديد والتحييد » آخر مشاركة: وليدراضي > ( قريش ) ورحلة الشتاء والصيف : قراءة لمنظومة ( زراعية طبيعية ) » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > وقف الزمن !! » آخر مشاركة: الاشراف العام > العيد بين القرءان والتطبيق » آخر مشاركة: الاشراف العام > هل هي عرفة ام عرفات » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > الحج عرفة » آخر مشاركة: الاشراف العام > وَلَيَنْصُرَنَّ اللهُ مَنْ يَنْصُرُهُ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > ماذا عن الحجر الآسود ؟! » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > حديث عن ( المهدي ) المنتظر !! » آخر مشاركة: سهل المروان > وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ . كيف يشربون العجل في قلوبهم ! » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > ما هي علة ميقات ( الحلق ) في موسم الحج : من أجل قراءة علمية معاصرة لمنسك الحج » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني >
النتائج 1 إلى 4 من 4
  1. #1
    عضو
    رقم العضوية : 389
    تاريخ التسجيل : Sep 2012
    المشاركات: 312
    التقييم: 110

    وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ . كيف يشربون العجل في قلوبهم !


    السلام عليكم ورحمة الله

    وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ خُذُوا مَا آتَيْنَاكُمْ بِقُوَّةٍ وَاسْمَعُوا قَالُوا سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ بِكُفْرِهِمْ قُلْ بِئْسَمَا يَأْمُرُكُمْ بِهِ إِيمَانُكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ــ سورة البقرة ــ الآية 93

    قرأنا في كتاب ابن كثير المنشور في الشبكه ما يلي
    ( وأشربوا في قلوبهم العجل بكفرهم ) قال عبد الرزاق ، عن معمر ، عن قتادة : ( وأشربوا في قلوبهم العجل [ بكفرهم ] ) قال : أشربوا [ في قلوبهم ] حبه ، حتى خلص ذلك إلى قلوبهم . وكذا قال أبو العالية ، والربيع بن أنس .
    وقال الإمام أحمد : حدثنا عصام بن خالد ، حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم الغساني ، عن خالد بن محمد الثقفي ، عن بلال بن أبي الدرداء ، عن أبي الدرداء ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " حبك الشيء يعمي ويصم " .
    ورواه أبو داود عن حيوة بن شريح عن بقية ، عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي مريم به وقال السدي : أخذ موسى ، عليه السلام ، العجل فذبحه ثم حرقه بالمبرد ، ثم ذراه في البحر ، فلم يبق بحر يجري يومئذ إلا وقع فيه شيء منه ، ثم قال لهم موسى : اشربوا منه . فشربوا ، فمن كان يحبه خرج على شاربيه الذهب . فذلك حين يقول الله تعالى : ( وأشربوا في قلوبهم العجل )
    وقال ابن أبي حاتم : حدثنا أبي ، حدثنا عبد الله بن رجاء ، حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق ، عن عمارة بن عبد وأبي عبد الرحمن السلمي ، عن علي بن أبي طالب ، قال : عمد موسى إلى العجل ، فوضع عليه المبارد ، فبرده بها ، وهو على شاطئ نهر ، فما شرب أحد من ذلك الماء ممن كان يعبد العجل إلا اصفر وجهه مثل الذهب .
    وقال سعيد بن جبير : ( وأشربوا في قلوبهم العجل )
    قال : لما أحرق العجل برد ثم نسف ، فحسوا الماء حتى عادت وجوههم كالزعفران .

    وقد عودنا هذا المعهد المبارك ان كل ما يأتي من التاريخ يمكن تعييره بعد ان كشف العلم الحديث حقائق كثيره من أنظمة الخلق عسى ان نقف على مفهوم العجل وهل هنلك فعل (شرب) كما نشرب الماء او كما قالوا أعلاه ان رماد العجل ذراه موسى في البحر فشربوا منه وأول ما يتبادر للذهن ان ماء البحر غير صالح للشرب لانه مالح فهل بحار الأرض في الماضي لم تكن مالحه !!

    جزاكم الله خيرا


  2. #2
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,490
    التقييم: 215

    رد: وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ . كيف يشربون العجل في قلوبهم !


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    لفظ (شرب) عرفه الناطقون بالعربيه هو فاعليه المشروبات حتى قال بعضهم في بعض انواع الحساء (شوربه) ورغم توحيد وظيفة لفظ (شرب) الا ان هنلك فطرة ناطقه في استخدام ذلك اللفظ لغير المشروبات فيقولون مثلا (شرب المقلب) اي مر على مداركه مرورا لم يدرك صفته انه مقلب ضده او مزحة كما قال العرب (اشرأبت الاعناق) اي تطاولت لسماعها او رؤيتها لامر ما واستخدم لفظ (شرب) ايضا في مسمى ظاهرة انبات الشعر فوق شفة الرجل العليا وتسمى (شارب) ومن ذلك التخريج الفطري المنطقي فان لفظ (اشربوا في قلوبهم العجل) تتطابق مع منطقنا (شرب المقلب) فهم قد شربوا العجل

    لفظ (عجل) في مقاصد الناس انه ذكر (ابن البقرة النامي) واذا كبر ونضج اسمه (ثور) ونظن ان تلك التسميه الفطريه قامت لان ابن البقره الذكر سريع النمو فهو يكتمل في سنه واحده تقريبا فهو (عجول في النمو) واذا اكتمل فهو يذبح لانه غير نافع في الانجاب فـ ثور واحد يكفي للقاح عدد كبير من الابقار وهي تنتج الحليب فالعجل ينمو سريعا ولا ينتج حليبا فقيل فيه (مستعجل لحتفه) ذلك لان لفظ (عجل) من صفة العجلة والاستعجال الا ان مراشدنا البحثيه في (فطرة النطق) ميزت بين (الكلام) و (الكتابه) فعندما يكتب الانسان يكون قادرا على التأني رغما عنه لان الكتابه تحتاج الى زمن سعي اكثر من التكلم فهو حين يتكلم يكون (عجولا) بفطرته لان ادوات الكلام اسرع بكثير من ادوات الكتابه وهي متاحه في فمه وشفتيه ولسانه وحنجرته فتعطيه سعيا سريعا في الكلام فـ الالفاظ التي تخرج من عنده تخرج بشكل (عاجل) لفظ يتبعه لفظ يتبعه لفظ وهكذا الكلام فيكون اللفظ (عجل) وتظهر عجالة الكلام بشكل مفرط عند الغاضب فـ العجاله صفه ملازمه لـ الانسان كلما اتيحت له ادوات الاستعجال وحسب النص الشريف التالي

    { وَيَدْعُ الْإِنْسَانُ بِالشَّرِّ دُعَاءَهُ بِالْخَيْرِ
    وَكَانَ الْإِنْسَانُ عَجُولًا } (سورة الإسراء 11)

    فعجالة الانسان تظهر في مجمل تصرفاته خصوصا في الكلام لان انقطاع الكلام عند المتكلم اما ان يكون لجهله باستدعاء الالفاظ او يكون ذا معنى فعندما يقوم المتكلم (مثلا) بقطع كلامه حين يعلن امرعجيب فينتظر ليرى علامات العجب في وجوه سامعيه الا ان منطق الناس خصوصا في اللهجة المحلية يكون عجولا حتى لا يكاد المترجم ان يترجم الكلام العاجل ولا يفهمه بـ اتقان الا ان كان المتكلم من اهل لهجته وعلى سبيل المثال وجدنا لهجة المغرب العربي حين يتكلمون فلا نستطيع ادراك كلامهم بنسبه عاليه ولكن حين نسمع لخطيب مغربي او جزائري يخطب بلهجة اقليمه نفهم منه الكثير لانه اقل عجالة من الكلام الشعبي المجتمعي

    قلوبهم .. لا تعني قلوب الدم في صدور الناس بل تعني عند تقلب الكلام بين المتكلمين والسامعين فمن يتكلم يتحول الاخر الى سامع وما ان ينهي المتكلم كلامه ينقلب الى سامع وتجري سنة النطق بالتناوب وذلك هو (المنقلب) بين السامع والمتكلم وكلاهما عاجلون في بثق الالفاظ ولحنها ايضا لذلك كثرت اللهجات المحليه واختلفت بين قرية واخرى ومدينه واخرى حتى ان السامع يستطيع ان يدرك ان المتكلم هو من سكان مدينة كذا لانه سمع منه ما اختصت به تلك المدينه من منطق مختلف عن منطق المدن الاخرى ومن تجاربنا لتلك الصفه رصدنا اداة سقيا معاصره اسمها (الحنفيه) ولم يكن لها وجود قبل الحضاره وحملت القواميس والمعاجم العربيه معنى (حنيف) لا ينطبق على حنفية الماء في زمننا الا اننا حين بحثنا عن مسميات تلك الاداة بين العرب وجدنا اختلافا كبيرا جدا في اسمها محليا ومن اقليم لاقليم او مدينه لمدينه فسميت الحنفيه مثلا بـ (طرمبه .. مكينه .. بوري .. بلبول .. لوله .. صنبور .. صمبور .. مزمله .. و .. و ) ولم تسمى شعبيا بـ (حنفيه) الا بعد ان انتشر الكلام العربي في الكتب واخيرا في النت فيكون الذين عجلوا في منطقهم ولم يبحثوا في فطرة النطق اسموا الحنفيه بمسميات عاجله دون البحث بفطرتهم الناطقه فقد شربوا في متقلباتهم الكلامية السمعية (العجل) وهو الذي ينمو بسرعه بين سلسلة المتكلمين وسلسلة السامعين واعتبروها (حق) اي (حقيقة ناطقه) وما هي بحق وما هي بحقيقة مرتبطه بفطرة النطق الالهي الذي انطق كل شيء ومثل ذلك ما حصل عندما تم تفسير القرءان حيث كان (العجل) سببا في تدهور البيان القرءاني مثل (الغراب) الذي وارى سوأة اخيه في مثل ابني ءادم فاعتبروا الغراب هو ذلك الطير الذي اسموه (غراب) وهو عجل شربوا عجالته في متقلباتهم الكلاميه حتى اعتمدوه بيانا قرءانيا وقد جاء في القرءان

    { فَتَعَالَى اللهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ
    وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرءانِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا } (سورة طه 114)


    أغرب من الغراب


    وحي القرءان هو (بيانه) وبيانه هو في الفاظه .. والفاظه هي (بلسان عربي مبين) فيكون بيان القرءان في لسانه العربي المبين الذي اودعه الله في فطرة نطق العربيه وفيها حافظات الذكر الذي حفظها الله في فطرة النطق

    { فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ } (سورة الذاريات 23)

    تصور الناس (البشر) ان النطق جاء من ابائهم ارثا تعليميا ونسوا فطرة الخلق ونسوا رابطها مع الخالق (الله) الذي قال في قرءانه

    { وَقَالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدْتُمْ عَلَيْنَا
    قَالُوا أَنْطَقَنَا اللهُ الَّذِي أَنْطَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ خَلَقَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ } (سورة فصلت 21)

    ولا يزال العجل ساريا فينا فحين يقرأون القرءان في اية مستقله مثل (يس) فيقرأونا (ياء سين) لانهم شربوا العجل في قلوبهم عندما انقلبت تلك القراءة وتقلبت بين المتكلمين والسامعين وهي لن تكون عجل (ياء سين) لان عجلهم تحول الى لفظ وليس حرفين منقطعين كما هو (ي س)

    العجل هو (عجلة) العربيه


    معنى العربية


    كيف ولدت الحنفية ..!




    السلام عليكم



  3. #3
    عضو
    رقم العضوية : 389
    تاريخ التسجيل : Sep 2012
    المشاركات: 312
    التقييم: 110

    رد: وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ . كيف يشربون العجل في قلوبهم !


    السلام عليكم

    جزاكم الله خير الجزاء

    أصبحت الصورة الفكرية واضحة وبينه ونحتاج من كريم جهدكم المزيد من البيان حول موضوع العجالة في النطق و (العجل) فهل يعني اننا يجب ان نتأنى بكلامنا ولا نتعجل . وهل ذلك حكم شرعي يتوجب علينا ان نتمسك به فالمقدوح في القران (واشربوا في قلوبهم العجل بكفرهم) فكيف لا نشرب العجل لكي لا نكفر واذا كنا قد كفرنا بشرب العجل فكيف نستغفر

    نسأل الله ان يكون القران ربيع قلوبنا

  4. #4
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,490
    التقييم: 215

    رد: وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ . كيف يشربون العجل في قلوبهم !


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    بناة الاسراء (بني اسرائيل) هم المتصلين بنظم الله عموما سواء في بناء الاسراء المنسكي (الصلاة المنسكيه) او في افعالهم ومنهجهم الديني فمن (اصر) على ان يهجر المشروبات الغازيه مثلا بنكهاتها والوانها الصناعيه ويتمسك بعصائر الغله الطبيعيه التي خلقها الله فقد اهتدى من بنية اسرائه وبما ان القرءان هو مصدر الصحوه كما في النص ادناه

    { نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ
    بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَذَا الْقُرءانَ وَإِنْ كُنْتَ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ } (سورة يوسف 3)

    وَإِنْ كُنْتَ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ ... وان فهمنا ان النص موجه لـ الرسول عليه افضل الصلاة والسلام فهو يعني (سنه نبويه) قائم بيانها في القرءان تنتقل لـ المتصلين بالعله المحمديه الشريفه وبذلك من يريد ان ينضبط بنيان اسرائه فعليه ان يكون مع القرءان لان القرءان فيه صحوه بعد غفله

    { إِنَّ هَذَا الْقُرءانَ
    يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا } (سورة الإسراء 9)

    فمن يبني اسرائه يحتاج الى منهج وخارطة تنفيذيه ولن يجدها الا في القرءان لان القرءان يحذرنا

    {
    وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللهِ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ } (سورة الأَنعام 116)

    واذا اردنا ان نعرف (اكثر اهل الارض) في موضوع الدين الذي نحتاج منهجه فهم الذين يشغلون (الرضا) في الدين من خطباء وناقلين للتاريخ والمفسرين والمروجين للمنهج الديني سواء كانوا رجال دين او ابوين او المجتمع المسلم بكافة اطيافه

    من حاجتنا للقرءان كونه يمنحنا (صحوه من بعد غفله) فاننا نحتاج الى التمسك بلسانه العربي المبين والا يصيبنا الشطط كما اصاب الذين من قبلنا فالعرب القدامى (مثلا) اسموا انثى الجمل باسم (ناقة) ولما جاء في القرءان {فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ نَاقَةَ اللهِ وَسُقْيَاهَا} فعندما (اشربوا في قلوبهم العجل) اي (قلبوا) اسم الناقة لـ ءاي من ءايات القرءان فصار ذلك (كفر في القرءان) لان لفظ (ناقه) في القرءان تعني بلسان عربي مبين (النقاء والتنقية) في (السقيا) سواء كان سقيا الشرب او سقيا الزرع لان الله قد خلق من واسع رحمته مخلوقات هلاميه تعيش في الماء فـ (تنقي) ذلك المكون الضروري للحياة من العناصر الضاره التي تضرر الحراك العضوي (سقيا الناس والزرع والانعام) ولكنهم بكفرهم بـ ءايات الله اضافوا لها (عقار تعقيمي) فعقروها فاصيبوا بامراض الدم (فدمدم عليهم ربهم)

    يحصل الكفر عندما ينتقل العقل الى (وحدة نافذه) في القرءان وفي المنسك ايضا فمن يقرأ في صلاته (الحمدو للاهي) فقد شرب العجل في منقلبه عندما يصلي ومن يقرأ (بسمي اللاهي الرحماني الرحيمي) على انها حركات لغوية { بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ } فقد كفر بصلاته ولكن الله اجاز لنا اللغو بايماننا اي (بما ملكت ايماننا من مسميات)

    { لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ
    بِمَا كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ وَاللهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ } (سورة البقرة 225)

    وذلك يعني اننا يمكننا ان نستخدم اللغة (اللغو) في رسائلنا لبعضنا او في الشعر والنثر ولكن منقلب ذلك اللغو لا يمكن ان يتصل بما اتصل من (نطق فطري) عند تفعيل منظومة خلق الله ... (مثلا) يحق لنا ان نسمي الماء (س) ونسمي الهواء (ي) فلن يؤاخذنا الله عليه ولكن حين نقرأ القرءان (يس) لا يحق لنا ان (نقلب مفاهيمنا) لتلك الاية انها (ماء هواء) وهنا يحصل الكفر بالقرءان

    رب سائل يسأل كيف سيكون موقف المسلمين من غير العرب !!؟ وعندها نقرأ { وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ
    أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا } .. (شهداء على الناس) تعني (شاهدين لـ علة الناسين) وذلك من لسان عربي مبين وشهادة الرسول سوف نجدها في نص { وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ } فالرسول عليه افضل الصلاة والسلام (يرى الاعمال) اي الافعال في قراءة القرءان والمناسك وغيرها فيكون (شاهدا) لان كينونة الـ شاهد ان يشاهد فعلا مشهودا تلك الرؤيا للرسول ذات صفه (رقابيه) تتضمنها منظومة خلق جباره لا يفهمها الناس والعلم وليس لها جذور بيانيه الا في القرءان ..

    امة وسط مثل (امة المترجمين) فهم امة وسط بين (منطق ومنطق) يترجمون من هذا لهذا وبالعكس الا ان الازمه الحقيقيه التي التحقت بالقرءان ان المفسرين جميعا بلا استنثاء لا يحملون (فطرة اللسان العربي المبين) ولا يوجد مفسر عربي للقرءان فاخذوا لسان العرب واعتمدوه (عقد ايماني) في تفسير الفاظ القرءان فحصل كفر جماعي في القرءان ومن ذلك نقرأ { وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرءانَ مَهْجُورًا } الا ان الحقيقه الكاذبه ان القرءان محمول على اكف المسلمين جميعا الا انه مهجور في بيانه بسبب شرب العجل في قلوبهم

    تساؤلكم الكريم (
    واذا كنا قد كفرنا بشرب العجل فكيف نستغفر ) وجواب سؤالكم في النص الشريف التالي

    { لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ
    وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا عَقَّدْتُمُ الْأَيْمَانَ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ ذَلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمَانِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ } (سورة المائدة 89)

    فقالوا في (حلف اليمين) الذي يمارسه الناس تحت مسمى (القسم) فيقول (اقسم بالله) واعتبروها (ايمانكم) ولكن على عربة اللسان العربي المبين يظهر ان (اليمين) منه التأمين والامان ومنها اليمين ضديد اليسار ولا يوجد تخريج لفظ لمفهوم القسم وحتى القسم ليس المراد منه باليمين او الحلف فالقسم من التقسيم والاقسام ولا يعني القسم بالله .. اما لفظ الحلف وبلسان عربي مبين هو من التحالف والحليف وهو (عقد تعاوني) بين المتحالفين وليس لصفة القسم معنى فيه .. اي ان المفسرين قلبوا مفاهيم اصلها (عجل عربي) الى مقاصد الهية فاشربوا العجل في قلوبهم

    كم (اطعام لـ عشرة مساكين) نحن ندين بها لديننا الذي مزقناه في التاريخ !! الله اعلم

    السلام عليكم

    قلمي يأبى أن تكون ولايته لغير الله

    قلمي يأبى أن تكون ولايته للتأريخ

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 2 (0 من الأعضاء و 2 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. ادراك العدم
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس بحث علوم العقل في القرءان
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 02-26-2018, 05:57 PM
  2. وخير السياسات العدل
    بواسطة قاسم حمادي حبيب في المنتدى مجلس مناقشة المجتمع الاسلامي ومخاطر التهجين
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 07-06-2016, 02:33 PM
  3. العدل يوجب اجتماع القلوب
    بواسطة الاشراف العام في المنتدى معرض الشعارات والحكم الهادفة
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 09-05-2012, 03:25 PM
  4. الذين في قلوبهم مرض
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس حوار التطبيقات العلمية المادية
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 06-26-2012, 03:27 PM
  5. العدل الالهي بين الماضي والحاضر
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس ترسيخ دستورية البيان القرءاني
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 05-17-2011, 02:04 PM

Visitors found this page by searching for:

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137