سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

أو أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > الطاقة بين العلم المادي والبيان القرءاني » آخر مشاركة: الاشراف العام > هل ( أضحية ) عيد الاضحى من ( السنة المؤكدة ) ؟ » آخر مشاركة: أمة الله > هجر القرءان » آخر مشاركة: الاشراف العام > تساؤل : ممكن ان اصوم لشخص وانا علي دين الصوم ؟ » آخر مشاركة: الاشراف العام > هل هناك اعمال وعبادات مستحبة في العشر الاواءل من ذي الحجة ؟ » آخر مشاركة: ادواي ادواي > لا خير في امة تدير ظهرها للقرءان » آخر مشاركة: أمة الله > صحبة أصحاب الكهف ( من أجل أدب يحرك الضمير العقائدي المعاصر ) » آخر مشاركة: الاشراف العام > المحسنين أعلى درجة من الصالحين : قراءة في ملف ( ثقافة الاصلاح المهدوية ) » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > قراءة في ءاية ( ذلك أن لم يكن ربك مهلك القرى بظلم وأهلها غافلون ) » آخر مشاركة: أمة الله > ارض السواد وأيام سود » آخر مشاركة: سهل المروان > قــطـبـا الـعـقــل » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الْأَنْعَامِ » آخر مشاركة: حامد صالح > اختراق العقل الشخصي للانسان » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > ما موضوعية ( الآمن ) الذي خصّه الله في ( الحرم المكي ) : هل هو ( امن تكويني ) ؟ » آخر مشاركة: الاشراف العام > ما هو مقام ابراهيم ..؟ » آخر مشاركة: الاشراف العام > حديث ( الحجر الأسود يمين الله في الأرض ) » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > هل يمكن ان يدلنا القران على نظام تأهيل جسم المخلوق اي كان نبات او حيوان او انسان؟ » آخر مشاركة: الاشراف العام > ما حقيقة علاقة ( الزئبق الاحمر ) باعمال السحر ؟ » آخر مشاركة: الاشراف العام > تساؤل : هل فقد الامان يسري مع فقد الايمان بالله ؟ » آخر مشاركة: الاشراف العام >
النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: قارورة الزمن

  1. #1
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,311
    التقييم: 215

    قارورة الزمن



    قارورة الزمن
    من أجل نهضة إسلامية معاصرة


    قارورة الزمن ... الكل شارب منها .. ولا خيار ... ولا احد من شاربيها يعلم كم باق فيها من مشاربه ..!! انها حاكمية الخالق في المخلوق ... قارورة تعطي ومضات زمن ولكنها تأخذ من العمر بقيته ... تأرشفه ... وتمنح جرعات الزمن كل ومضة ... وما هو آتي من زمن بلا بيان ... بلا عنوان ... فلا احد يعرف كيف سـَيـُصـْبـِحْ من ليلته ..!! إنه الزمن ..

    (ثَقُلَتْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لا تَأْتِيكُمْ إِلا بَغْتَةً)(لأعراف: من الآية187)

    (هَلْ يَنْظُرُونَ إِلا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ) (الزخرف:66)

    الزمن ... حافة علمية كأداء ... الزمن هيمنة الخالق في المخلوق ... لا يوجد مخلوق ينفلت من حاكمية الزمن وما استطاع العلم والعلماء أن يمسكوا الزمن في وعاء لوقفه ... وإن حشروا كافة تقنياتهم الارضية والفضائية ولعدة اجيال فما استطاعوا ولا اسطاعوا اختراق حاكمية الزمن .. فهو لا يتوقف ... وهو لا يتباطأ .. ولا يسرع ... ولكن المسرعون في عنصر الزمن ... مستعجلون ..!! وهم غير قادرين على أن يصنعوا ماسكة تمسك بومضة زمن واحدة فقط ..!!

    (يَسْأَلونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي لا يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إِلا هُوَ ثَقُلَتْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لا تَأْتِيكُمْ إِلا بَغْتَةً يَسْأَلونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ اللَّهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ) (لأعراف:187)

    الساعة هي الزمن ... سنرى ..

    لفظ الزمن لم يرد في لسان القرءان العربي المبين بل ورد لفظ (ساعة) .. ذهب المسلمون الى فهمها بانها يوم القيامة ... وهو حصرا يوم (مرساها) يوم يتوقف الزمن عن التكوين وتتحلل مرابط الزمن التكوينية مع الخلق اجمالا .. انه مرسى الساعة فقط .. اما لفظ الساعة فهو يعني الزمن في القرءان ...

    توقف الساعة يعني توقف السعي ... ويعني توقف حركة كل شيء ..!! من ميزونات وفوتونات الى خلية او عضو او كائن حي الى الاجرام والمجرات ..!! تحلل رابطة الزمن التكوينية مع الخلق وهو نهاية برنامج الخليقة الاجمالي كما وصفه الله في مواقع قرءانية متعددة


    لفظ ساعة في البناء العربي المبين

    سع ... سعى .. يسعى .. سعي ... ساعي .. ساعة ...

    سعى ... ساعة ... فيكون في بيان اللسان العربي ان (ساعة) تعني (حاوية السعي) وهو الزمن يقينا فلا مخلوق يسعى الا وحاوية الزمن ترافقه سواء كان ذلك المخلوق جمادا كما كان يتصور الاولون إلا أن علوم اليوم اثبتت أن جزيئات المادة تسعى وتدور والخلية تسعى واعضاء الانسان والحيوان والنبات تسعى واجرام السماء تسعى فكلها وجميعها في حاوية الزمن تسعى فكانت قارورة الزمن (ساعة) ...

    تلك حاوية السعي وهل استطاع علماء العصر ان يشاهدوا بعيونهم أو باجهزتهم أي مخلوق او أي خلق لا يسعى ..!! متوقف عن السعي ..!! لن يستطيع كبار عباقرة الفيزياء ان يتعاملوا مع انعدام الزمن في أي واصفة علم ..!! ولا يوجد في علم الفيزياء مفصل يقول ولو بالظن أن هنلك شيء ساكن سكونا مطلقا لا يتحرك (لا يسعى) فكل جسيمات المادة تسعى .. وكل خلية تسعى .. وكل عضو يسعى والدم يسعى في عروق الانسان والهواء يسعى .. وما من شيء يمكن أن يوصف فيزائيا أنه متوقف عن الحركة ..!!

    علوم الله المثلى ... المستقاة من قرءان ربنا قالت وتقول إن (المستوى العقلي الخامس) عند الانسان يفقد مرابطه مع الزمن عند النوم ... ذلك ما لم يمسك به كبار علماء الفيزياء او البايوفيزياء مع وفرة تقنياتهم العملاقة لان القرءان بعيدا عنهم ... أما علماء المسلمين المعاصرين فهم يجعلون القرءان في رف قدسي ولا ينزلون قرءانهم في مختبراتهم فاصبحت قارورة الزمن (حاوية الزمن) هي في المستحيل العلمي ...

    عندما ينام الانسان يتوقف الزمن في عقلانية النائم وننصح بمراجعة ادراجنا (العقل والنوم في الزمن)

    علماء العصر يسيرون عكس مسار خارطة الخلق التي رسمها الخالق في القرءان وبالتالي فانهم في ضلال بعيد حسب وصف القرءان


    (يَسْتَعْجِلُ بِهَا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِهَا وَالَّذِينَ آمَنُوا مُشْفِقُونَ مِنْهَا وَيَعْلَمُونَ أَنَّهَا الْحَقُّ أَلا إِنَّ الَّذِينَ يُمَارُونَ فِي السَّاعَةِ لَفِي ضَلالٍ بَعِيدٍ) (الشورى:18)

    وهل نحتاج الى تاريخ السابقين ونحن في عصرنا ..؟ فعندما اقيم مؤخرا مركز (التعجيل) في سويسرا تحت ضجة كبرى نرى مصداقية النص الشريف دون أن يكون للسابقين فرصة عقلية كالتي بين ايدينا ..!! انه مختبر التعجيل في سويسرا (يستعجلون بها) .. هم الذين لا يقومون بتأمين حاجتهم (بها) ... بل يجعلون حاجتهم (فيها) فيعجلون (فيها) في مختبر دائري لتعجيل المادة وهم يتصورون خلف ذلك التعجيل ستظهر نظم التكوين (الانفجار التكويني) .. الا ساء ما يصفون ..!! ذلك لانهم في ضلال بعيد ..!! وهل يمكن أن يقبل العقل الفطري أن بناء الكون جاء من خلال انفجار عظيم ..!! وهل يتصور عاقل أن برجي التجارة في امريكا تم بنائهما بانفجار ..؟؟ أم تم تحطيمهما بانفجار ..!! انها هيمنة علماء يقولون ما يحلوا لهم في اروقة علم ساجدة لهم ولا من يعترض لان المعترضون سيكونون من خارج الوسط العلمي وبالتالي فان أي اعتراض يأتي فهو هراء عندهم ..!! كما كان كهنة الاصنام ايام زمان .. كل ما يقولوه فهو عين الحق ..!!

    كل شيء في زماننا (عجول) ... مسرع .. لانهم جعلوا حاجاتهم في قارورة الزمن فالسيارة التي تقطع مسافة محددة بزمن أسرع هي التي تمتلك ناصية التفضيل على غيرها والماكنة الاسرع .. وغسالة الملابس الاسرع .. والانترنيت الاسرع .. هو الافضل دائما .. وكل ذلك محسوب (في) قاروة زمن (ساعة) ... ولكن بيضة الطير غير عجولة حتى تفقس ولم يستطع العلم تعجيلها فهي تقضي حاجتها (بالساعة) وليس (في الساعة) ..!!

    لا يؤمنون حاجاتهم (بها) ...!!

    بل في حقيقة التكوين أن حاجاتهم (بها) وليس (فيها) لانها حاوية السعي ...

    نحن نحتاج ما ( بـ ) القارورة من رابط زمني

    ولا نحتاج ما ( في ) القارورة نفسها من زمن ... بيننا وبين الزمن التكويني رابط يربطنا فقط ..

    وتلك مراشد فطرية يمكن ان تستحلب من فطرة العقل الذي فطره الله فينا ... نحن نسعى بالساعة ... (بها) نسعى وندير شؤوننا ... وليس (فيها) ذلك لأن مسعانا في الحرث والنسل والانتاج والصناعة ومضغ الاكل وهضمه جميعها يتم (السعي بالساعة) وليس (السعي في الساعة) ذلك واضح جدا في فطرة العقل عندما نرى أن الساعة الزمنية تمر علينا سواء سعينا أم كنا قاعدين سواء كنا في مصنع سريع الانتاج او في زنزانة سجن .. فالساعة تمر علينا نحن وليس نمر فيها ..!!

    تلك هي مراشد قرءانية + فطرية لا يعرفونها ولن يعرفونها (لا يمسونها) الا اذا تطهروا من رجسهم الذي ملأ الخافقين ..!! كفر على كفر .. فكيف يكون الطهر ..!!

    الذين .. يمارون ... (في) الساعة لفي ضلال بعيد ...

    يمارون ... من بناء عربي ( مر .. يمر ... يمار .. يمارون ) .. فعل المرور من (فطرة عقل) هو (حركة على ثابت) فمن قام بتحريك الخلق (في ثابت زمن) انما هو في ضلال بعيد بنص قرءاني ... وكل علوم الفيزياء هي حركة على ثابت زمني فاصبحوا في الوجه الثاني من الحقيقة لا يرون يسارها الا يمين ولا يرون يمينها الا يسار فاصبحوا في متاهة مستديمة ..!! وهو الضلال البعيد

    عندما (يؤمنون بها) أي (يؤمنون حاجاتهم بها) وليس (فيها) فيكونون (مؤمنون بها) ويبحثون عن نشأة التكوين خارج المختبر السويسري التعجيلي وسيجدون ان نشأة التكوين في العقل وليس (في الساعة) ولكن عندما ينشطون فانهم (ينشطون بها) وسنرى هنا معالجة فكرية كالشمس ...

    عندما يريد الانسان أن (يسعى) ويبني عمارة متعددة الطوابق .. إنه في (نشأت تكوين) قبل أن يسعى .. فهو لا يحتاج الى آليات او عمال بل يحتاج الى (عقل يصمم) .. يصمم خرائط البناية ويحسب كل حساباتها عقلا ويضع تصاميمه على خارطة .. ويضع الخارطة في ارشيفه فهي (نشأت تكوين البناية) قبل السعي في بنائها ... يوم يبدأ السعي بالبناء يبدأ (عداد الزمن) ... فحاجة المنفذين الى الزمن يكون لتغطية حاجات البناء (بـ عنصر الزمن) وليس (في عنصر الزمن) كما هي بيضة الطير حتى تفقس .. اي (يبني البناية بزمن) وهو سعي البناء ... اما المخططات والخرائط فهي خارج الزمن ولا تستهلك أي زمن لانها (دلائل عقل) وليس (سعي) ويوم يكون السعي تكون (الساعة)

    الذين يؤمنون حاجاتهم (بها) هم مشفقون (منها) والمشفق في علوم الحرف القرءاني هو الذي ( يبادل ربط مشغل الفاعليات) وهو الساعي يأخذ (من) الساعة قدرا يتم (به) السعي ...

    قد يتداخل الرصد العقلي في ان خرائط البناية (عقل التصميم) يحتاج الى زمن ايضا ... تلك هي فقط عند البشر ولكن الذي صمم الكون (يقول للشيء كن فيكون) حتى في مراصدنا لمصمم البناية فهو يحتاج الزمن عند تصميم واحد فقط فلو أن المنفذين نفذوا مئات البنايات لخارطة تصميمية واحدة فان المصمم لن يحتاج للزمن لأن خرائطه معدة (مأرشفة) في وعاء عقلاني ولا تحتاج الى زمن تصميمي كما هي (نشأة التكوين الاولى) ...

    قارورة الزمن (الساعة) هي حاكمية الخالق في الخلق ولا تتوقف في مرسى (مرساها) ولا يعلم توقفها أحد الا الله وهو (مرسى الساعة) والمرسى في فطرة اللسان هو (التوقف بعد حركة) وذلك يحصل في مراسي السفن وفي المرسى تتوقف بعد حركة رحلتها في البحار و (إيان) ظرف زمان ومكان ولا يعلمه الا الله ... ومرسى الساعة هو انفصال تكوينة الزمن عن الخلق (توقف السعي) .. فيكون يوم القيامة (الميعاد)

    علم من أمثال الله والله يدل عليه ... يولد من قرءان ... والناس عنه معرضون

    (قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ اللَّهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ)

    وهي ذكرى فمن شاء ذكر

    (وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ) (الذريات:55)

    الحاج عبود الخالدي

  2. #2
    عضو
    رقم العضوية : 8
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 410
    التقييم: 10



    ساعة الأنسان هي ساعة موته....

    حياك الله أخي أبا أسامه وبوركت

  3. #3
    عضو
    رقم العضوية : 389
    تاريخ التسجيل : Sep 2012
    المشاركات: 298
    التقييم: 110

    رد: قارورة الزمن


    سلام عليكم

    مصطلح جميل هو (قارورة الزمن) جزاكم الله خيرا فالعنوان هو مأثور بيان في الزمن

    يَسْتَعْجِلُ بِهَا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِهَا وَالَّذِينَ آمَنُوا مُشْفِقُونَ مِنْهَا وَيَعْلَمُونَ أَنَّهَا الْحَقُّ

    يعني ان المسرعين في العجالة لا يؤمنون بالساعة فهل الزمن (الساعة) تصلح ان تكون محلا للايمان بها ؟؟ فما هو المعنى في المؤمنون بها اذا لم تكن تعني يوم القيامه

    اثابكم الله وسدد خطاكم
    كل منطلق لا ينطلق بسم الله فهو من دون الله

  4. #4
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,311
    التقييم: 215

    رد: قارورة الزمن


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سهل المروان مشاهدة المشاركة
    سلام عليكم

    مصطلح جميل هو (قارورة الزمن) جزاكم الله خيرا فالعنوان هو مأثور بيان في الزمن

    يَسْتَعْجِلُ بِهَا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِهَا وَالَّذِينَ آمَنُوا مُشْفِقُونَ مِنْهَا وَيَعْلَمُونَ أَنَّهَا الْحَقُّ

    يعني ان المسرعين في العجالة لا يؤمنون بالساعة فهل الزمن (الساعة) تصلح ان تكون محلا للايمان بها ؟؟ فما هو المعنى في المؤمنون بها اذا لم تكن تعني يوم القيامه

    اثابكم الله وسدد خطاكم
    كل منطلق لا ينطلق بسم الله فهو من دون الله
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    من المؤكد اخي الفاضل ان الساعة تصلح محلا للايمان بها والايمان بها هنا يعني (التأمين) في وسعتها وعدم التعجل فيها كما قالوا (الوقت كالسيف ان لم تقطعه قطعك) فذلك يعني الاستعجال بها اما حين يكون الشخص مؤمن بالساعة فعليه ان يصبر عليها حتى تقضى حاجته بدون عجالة وهنلك مثل معاصر جدا في الايمان بالساعة نراه ونمسكه في استخدام السيارة فاذا كانت السرعة (الامينة) تستوجب ان يسير الشخص بسرعة 70 او 80 او 100 كيلو متر \ ساعه فان عبور (سقف الامان) لغرض (اختزال الزمن) والسرعة بمعدلات عالية كما يجري الان حتى وصلت سرعة السفر بالسيارة الى 160 كم \ ساعه فان ذلك يعني الاستعجال بها وعدم (الايمان بها) فيكون الهلاك المحتوم خصوصا بعد ان تطورت تقنيات صناعة السيارات واصبحت الاسرع من ذي قبل بمعدلات خطيرة تودي بحياة الناس بشكل يومي ومستمر

    المشفقون منها هم القائمين بتأمين نشاطهم فيها حسب مراشد (التأمين الزمني) فكثير من الممارسات يكون فيها الزمن مصدرا من مصادر التامين مثل عبور الشارع بلا صبر انما يعني عدم التأمين بعنصر الزمن فكثير من الناس يتعاملون مع عبور الشارع مستنفرين نشاطهم من اجل تقليل مساحة الزمن واذا بهم يكونون فريسة عجالتهم في الساعة

    الزمن هو عنصر من عناصر الخلق وعلى الانسان ان يقوم بتأمين نفسه ونشاطه في ذلك العنصر واهم صفة يمكن ان تستخدم كأداة لتأمين النفس من الزمن هو (الصبر) وهو ضديد العجالة في عدد لايحصى من الانشطة تحتاج الى تأمين زمني

    سلام عليكم

  5. #5
    عضو
    رقم العضوية : 620
    تاريخ التسجيل : Jun 2016
    المشاركات: 180
    التقييم: 210

    رد: قارورة الزمن



    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    ألفاظ : يمارون.... مرية.... مريب.... ريب .... هل هذه الالفاظ تعني الشك ؟؟؟؟

    تعلمنا ان لفظ الساعة تعني الزمن ولاتعني وقت حصرا يوم القيامة بعد الفناء.. لان جاء لفظ الساعة في وصف وقت معين في الحياة الدنيا(ويوم يحشرهم كأن لم يلبثوا الاساعة من النهار يتعارفون بينهم).

    وتعلمنا من خلال هذا المعهد المبارك ان الساعة او الزمن متحرك وليس ثابت فالزمن هو خادم متحرك في تزامن زمني مع الساعي الذي هو متحرك بدوره في تزامن زمني محبوك بدقة بالغة من قبل الخالق ( ولو تواعدتم لاختلفتم في الميعاد ولكن ليقضي الله امرا كان مفعولا) ومن يجعل الساعة ثابتا انما هو يماري في الساعة الذين يمارون في الساعة( يمر, يمرون, ومرور) اي يجعل عنصر الزمن ( الساعة ثابتا) وهو او الساعي متحركا فالذي يماري في الساعة لفي ضلال بعيد ...

    ومما يدل ان الساعة متحرك وليس ثابتا ..يسالون عن أيان مرساها.. والرسو هو التوقف كما ترسو السفية في الميناء بعد الحركة فالساعة لها ميعاد تتوقف( ايان مرساها) فاذا الساعة متحرك وهي تأتي بغتة ...والذي يماري في الساعة اي يمر باستعجال في الساعة ويجعل الساعة ثابتا لفي ضلال بعيد ... فلا وجود للصدفة في الاحداث التي تقع فكل شيء يتحرك في تزامن زمني في غاية الدقة .


    في كتب التفسير يعتبرون لفظ يمارون بمعنى يشكون ولفظ مرية بمعنى شك !!!

    معنى مرية قريب من يمارون وقريب من مريب وريب

    وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ فَلَا تَكُن فِي مِرْيَةٍ مِّن لِّقَائِهِ – وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ (23) السجدة

    وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ فَاخْتُلِفَ فِيهِ وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مُرِيبٍ (110) هود

    نرى في الاية من سورة هود لفي شك منه مريب فذكر سبحانه وتعالى لفظ شك ومريب فمن البعيد ان يكون مريب هو مجازيا يعني شك لابد ان يكون مريب غير الشك فلا تبديل لكلمات الله... خصوصا ان في اية السجدة ايضا كتاب موسى ( لا تكن في مرية من لقائه) اي لا تجعل كتاب موسى ثابتا وتمر عليها مرور.

    اذن (الم ذلك الكتاب لاريب فيه) لا يعني لاشك فيه!!!! لان الكتاب هو نفس الكتاب الذي أوتي كل الانبياء والمرسلون ( ولقد اتينا موسى الكتاب والفرقان وجعلناه هدى لبني اسرائيل) البقرة.

    نرجوا من القائمين في هذا المعهد تفصيل اكثر عن معنى ريب في ( ذلك الكتاب لاريب فيه) لان لفظ ريب قريب من مريب ومن مرية ومن يماري ويمارون .

    والسلام عليكم

  6. #6
    مدير عام
    رقم العضوية : 16
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,342
    التقييم: 10

    رد: قارورة الزمن


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الاخ المحترم د . اسعد مبارك ...نشكركم على هذه المداخلة الوازنة للوقوف على دلالات لفظ ( ريب ) من لسان عربي مبين .

    وتفضلا منكم نرجو اطلاعكم على الادراج - ادناه - الذي حمل قراءة قرءانية موسعة للموضوع ، ونقتبس :

    لفظ (ريب) كما جاء في اثارتكم الكريمة في منطق الناس انه (الشك) وهو من مستقرات منطق الناس قديما وحديثا الا ان اللسان العربي المبين يقيم بيان ءاخر يختلف عن مقاصدنا في (الشك) فلفظ ريب كما جاء في اثارتكم هو من جذر (رب) وهو لفظ يعني (قبض وسيلة) كما هو رب العمل فهو القابض لوسيلة العمل ومثله رب الاسرة وهو القابض لوسيلة الاسرة فيكون لفظ (ريب) في علم الحرف القرءاني مبنيا على قصد (قبض وسيلة حيازة) وهو ما قصده ربنا سبحانه في (ذلك الكتاب لا ريب فيه) فهو يعني ان ما كتبه الله في الخلق (لا) يمتلك (قابض لـ وسيلة الحيازة) فيه (لا ريب فيه) فهو نظام فعال تم تسخيره من قبل الله سبحانه الـ (الرب) الذي يقبض كل وسيلة مهما كان فاعلها فعالا مثل (مكائن المصنع) فالمكائن لا تمتلك صفة امتلاك حيازة ما تصنعه فهي ءالة سخرها الصناعي وكل ما تصنعه الالة يعود في (قبض حيازته) الى الصناعي لانه (رب العمل) .. (المثل للتوضيح) ولا يتطابق في الكينونة

    لفظ (مريب) في علم الحرف القرءاني يعني (قابض تشغيل حيز وسيله) فيكون الفهم الكبير للبيان الشريف (معتد مريب) ان المعتدي انما يشغل قابضة تكون غايته في العدوان ليحوز شيئا ما وتلك الصفة يعرفها رجال القانون فيستدلون على المجرم من خلال (الغاية من الجرم) فان ارتكبت جريمة بحق شخصية سياسية (مثلا) فان البحث عن المجرم سيكون باتجاه الاعداء السياسيين للمجني عليه فكل معتدي انما (يقبض مشغل حيز وسيلة) من يعتدي عليه سواء كان (مال) او (حراك سياسي) او ثأرا من المعتدي عليه او اي شيء ءاخر يحمل صفة تشغيلية للعدوان يتم قبضها من خلال فعل الاعتداء .

    المصدر :
    معنى كلمة ريب في القرءان

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. موت الزمن
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس حوار القرءان والنظريات العلمية المعاصرة
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 03-05-2017, 06:23 AM
  2. الزمن الذي ولى ؟
    بواسطة الاشراف العام في المنتدى مجلس مناقشة الراحة الفكرية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 11-10-2013, 07:31 PM
  3. وقف الزمن !!
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس حوار القرءان والنظريات العلمية المعاصرة
    مشاركات: 15
    آخر مشاركة: 10-07-2013, 06:11 PM
  4. قظم الزمن
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس حوار القرءان والنظريات العلمية المعاصرة
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 09-02-2012, 10:03 PM
  5. الزمن .. سجن !!
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس حوار القرءان والنظريات العلمية المعاصرة
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 01-18-2011, 10:03 PM

Visitors found this page by searching for:

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137