سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

{ وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ } .. دورة الكربون الطبيعية » آخر مشاركة: أمين أمان الهادي > ماذا إذا كان المبدأ خاطئا؟ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > ( مواخر الفلك ) في ( البحر العذب ) و ( البحر الأجاج ) : قراءة تفكرية » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > ثقافة الوفاق الفكري » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > تساؤل عن :معراج الرسول عليه افضل الصلاة والسلام الى السماوات السبع » آخر مشاركة: الاشراف العام > النفس المطمئنة والخائفون من الموت !! » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > ( الدواب ) في القرءان : قراءة علمية » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > ثقافة القرءان في رد العدوان : من اجل فهم واعي لدور القرءان في (السلم الاجتماعي ) » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > الاية ( قل هو ألله أحد ) : منظومة ( التوحيد ) في قراءة قرءانية معاصرة » آخر مشاركة: ابو عبدالله > كيف كانت قراءة النبي عليه السلام للقرءان؟ وكيف يمكن أن نقرأ من غير تحريك اللسان ؟ » آخر مشاركة: وعد حسن التميمي > غرابيب سود ( من أجل علم من قرءان يقرأ ) » آخر مشاركة: وعد حسن التميمي > ( المرجفون في المدينة ) : كاميرات هواتف وتطفل وسوء اخلاق » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > صحـراء العـقل » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > لفظ ( أصحاب ) في الامثال القرءانية : اصحاب الرس ، الأيكة ، مدين . » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > نوح في العلم » آخر مشاركة: وعد حسن التميمي > اشكالية عائدية الضمائر في القرآن » آخر مشاركة: وعد حسن التميمي > حديث ظهور ( المهدي المنتظر ) بمكة والمسجد الأقصى : كيف ؟ ومتى ؟ » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > رسولاً قيما و أُمة ًوسَطا » آخر مشاركة: ابو عبدالله > موسى والحشر الفرعوني » آخر مشاركة: وعد حسن التميمي >
النتائج 1 إلى 4 من 4
  1. #1
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,396
    التقييم: 215

    الوسواس الشيطاني


    الوسواس الشيطاني

    من أجل رفع الضبابية عن الصفات الشيطانية

    (2)

    الوس الشيطاني

    (فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ قَالَ يَا ءأدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لا يَبْلَى) (طـه:120)

    من النص الشريف تقوم ذكرى ان وسوسة الشيطان تصاحب الأءدمي في بديء منظومة الخلق الأءدمية فما هي الوسوسة واين تكون الصفة الشيطانية في الاءدمي نفسه او في غيره خصوصا ان الأدمي منذ صغره لا يمتلك مساحة معرفية تعرفه بمحيطه وبيئته ... ننصح بمراجعة ادراجنا ءأدم في رحم أمه
    (وَلَقَدْ خَلَقْنَا الأِنْسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ) (قّ:16)
    في النص الشريف تأكيد يحمله الخطاب القرءاني يبين ان الوسوسة لصيقة في نظم الخلق للانسان وهي تحصل من النفس التي يحملها الانسان بصفته وحدة خلق خلقها الله ومن تلك البينة تقوم راشدة عقلية تفيد ان صفة الشيطنة تكون في النفس الانسانية نفسها وهي جزء من فاعلية النفس البشرية وهي التي تظهر مع الأءدمي في نشأة الخلق وظهور تفاعلياته العقلانية ... من هذه الماسكة القائمة من تذكرة قرءانية نستطيع ان نحلل البيان القرءاني بموجب تبصرة عقلية تصاحب النص فنرى :
    لا بد لفاعلية العقل ان تسبق أي فاعلية نشاط مادي حتى في شربة ماء ... لا يمكن ان يقوم اي تصرف مادي انساني الا وان يكون العقل هو الاسبق في الفاعلية ومن فاعلية العقل يترشد التصرف المادي ... تلك راشدة من فطرة عقل تجريبي يحملها كل انسان ويعي مضامينها والا لن يكون للتصرف المادي وجود ما لم يسبقه التفعيل العقلي ... وهنا نمسك بالوسواس الذي يوسوس في النفس البشرية وهو يقع حصرا في الفاعلية العقلانية التي تسبق النشاط المادي ويظهر بوضوح بالغ ان النشاط العقلاني في (النفس) الذي يتصف بصفة الترشيد لفاعليات مادية تتصف بالصفة الشيطانية انما هو (وس عقلاني) يسبق الفعل الشيطاني النافذ ماديا
    وسواس ... لفظ يدل في مقاصد العقل بموجب علم الحرف القرءاني (غلبة رابط يفعل غلبة ربط) وعندما نطبق تلك المقاصد العقلية لذلك اللفظ سنجد ان تلك المقاصد تنطبق على القائم للصلاة (مثلا) فالقائم للصلاة يتفعل في عقله (غلبة رابط) وهو وجوب الصلاة في ضرورة قيامها ... تلك الغلبة تؤدي الى تفعيل غلبة اخرى وهي (القيام للصلاة) وهي لتفعيل رابط الصلاة نفسها بفعلها المادي ... فيكون الوسواس هو فعل عقلاني يقيم في العقل (غلبة) وهي ان تكون (ضرورة) او (حاجة مطلوبة) وتلك الغلبة الرابطة انما تقوم بدفع حامل العقل لتفعيل الرابط المادي التفعيلي .... اذا كانت غلبة الرابط العقلي في غلبة نشاط متصف بصفات شيطانية فهو (وسواس شيطاني) وان كانت غلبة الرابط في تفعيل رابط رحماني كان وسواس نفسي ايجابي ونقرأ
    (مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ) (الناس:4)
    (الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ) (الناس:5)
    فالناس جميعا يحملون فاعلية الوسواس وفي تلك الفاعلية (شر) عندما يصدر الناس قرارا بتفعيل الوس العقلي الذي يحمل الصفة الشيطانية (صدور الناس) فيكون التعوذ بالله من ذلك الشر امر تكليفي يؤكده الخطاب الرسالي ولعلنا نحتاج الى فهم التعوذ بالله وقد اشرنا له في ادراج سابق (نزغ الشيطان) واوجزنا فيه ان التعوذ بالله يعني تفعيل نظم الخلق في أي ناشطة تتحصل بين يدي العبد فالتعوذ بالله من شر الوسواس الخناس يعني ان تكون الناشطة التي يفكر الانسان بها في عقله منضبطة مع فاعلية نظم الخلق والا ستكون شيطنة ذات شر ... ونقرأ
    (أَمْ لِلإِنْسَانِ مَا تَمَنَّى) (لنجم:24)
    ففي امنية الانسان فاعلية عقل (وس) فان كانت الأمنية شيطانية الصفة فان الشر سيصاحب تطبيقها المادي وان كانت الامنية غير شيطانية الصفة فان الخير سيصاحب تفعيلها المادي
    (وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلا نَبِيٍّ إِلا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنْسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ) (الحج:52)
    وهنا امنية يتمناها الانسان عموما وهي من امهات الايات في نظم الخلق الا ان الله يحمي الانبياء والرسل من ان تكون امانيهم من صفات شيطانية فينسخها الله مع محكم اياته فتكون ناشطاتهم في امنياتهم متطابقة مع نظم الخلق وهنا لن تكون مفاهيمنا للفظ (النسخ) يعني الالغاء بل يعني دمجها مع ايات الله فتذهب عنها الصفة المقدوحة في الشيطنة والتي تحمل الشر وتلك الراشدة ليست من بنات افكار كاتب السطور بل من ءايات تتلى حق تلاوتها
    (وَمِنَ الشَّيَاطِينِ مَنْ يَغُوصُونَ لَهُ وَيَعْمَلُونَ عَمَلاً دُونَ ذَلِكَ وَكُنَّا لَهُمْ حَافِظِينَ) (الانبياء:82)
    نرى في المثل الشريف لسليمان عليه السلام (شياطين) يغوصون لسليمان ويعملون له عملا دون ذلك والله حافظا لهم لان انشطتهم تم نسخها دمجا مع محكم ايات الله الفعالة مع منظومة الخلق في عملية حفظ الهي يوضحها النص الشريف في بيان مبين
    الوسواس الشيطاني فيه شر لمفعله والله غني حميد اذا ان الله انما ينذر عباده ليحميهم من غائلة الاستخدام السيء لنظم الخلق كما نرى في يومياتنا المعاصرة حين يقوم صنـّاع الاجهزة الحديثة بطبع (كتاب) يبين نظم الاستخدام الامثل وطرق تجنب الاستخدام السيء لمنظومة عمل الجهاز وذلك الكتاب نسمية في زماننا (كاتولوك) يخطه المصمم والمنفذ للجهاز التقني ومن ذلك الفهم نفهم ان (الله اكبر) من مصنعي زماننا فالله قد وضع كتابا واسع البيان يحذر البشرية من الاستخدام السيء لنظم الخلق ويبدأ من حيث يبدأ نفاذ نظم الخلق في نفس الانسان عندما يبدأ بالتفكير في الناشطة والشر الذي يصاحب تلك الفاعلية (توسوس له نفسه) ليكون الانسان مؤمن عليه من قبل المنظومة الالهية بشكل لا يحمل الشر (الضرر) ومن تلك الفاعلية يطالب الله عباده الذين يريدون تأمين نشاطهم بمنظومة الله ان يقوموا بالـ (تعوذ) من الشيطنة في ما ينشطون فيكون لزاما عليهم ان ينظبطوا في تطبيق ايات الله ومنظومة الخلق في انشطتهم فيقوم التعوذ وينتفي الضرر وتنغلق نافذة الشر
    تلك المراشد التدبرية في نصوص القرءان تدفع العقل الحامل للقرءان ان يقوم بتعيير كل ناشطة تطبيقية في زمننا المعاصر والتعيير يجب ان يقوم في كل جهاز تقني وفي كل ناشطة معاصرة غير مرتبطة بالنظم الطبيعية ليعيد ربطها بالطبيعة التي فطرها فاطر السماوات والارض ليأمن شرها ويؤمن نشاطه في نظم الخلق التي تحمل الخير ولا تحمل الشر وعندما يجد حامل القرءان ان جهازا ما او نشاطا لا يمكن ربطه بنظم الخلق الطبيعية فيكون هجره اولى من استخدامه للحفاظ على التأمين الالهي في فاعلية نظم الخلق في جسد الانسان او في حاجاته من محيطه الدنيوي .
    وسواس الشياطين ملأ حياتنا المعاصرة وعلى حملة القرءان ان يلتصقوا بقرءانهم اكثر من اجيال ما قبل العلم وان يتحرروا من وسيلة الاباء مع قرءانهم بسبب اتساع حجم الشيطنة (الخارجات على سنن الخلق) المتكاثرة في الزمن الحضاري لكي يحصل حملة القرءان على بطاقة نصر اسلامية فينتصروا على دولة الكفر القائمة اليوم نصرا مؤكد مؤزرا بمنظومة التكوين وينتهي عصر الهيمنة الكافرة على المسلمين ويتخلصوا من شياطين الانس وما افرغوه من وسواس شرير في تطبيقات معاصرة تنذر بكارثة متحققة قد حلت في المجتمعات البشرية في امراض عصرية واختناقات بيئية تتصاعد يوما بعد يوم بشكل طردي مع توسع التطبيقات الحضارية واجهزتها المتكاثرة
    1 ـ (قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ) (الناس:1)
    2 ـ (مَلِكِ النَّاسِ) (الناس:2)
    3 ـ (إِلَهِ النَّاسِ) (الناس:3)
    4 ـ (مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ) (الناس:4)
    5 ـ (الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ) (الناس:5)
    6 ـ (مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ) (الناس:6)
    1 ـ رب الناس في زماننا هي حضارة معاصرة بكل نظمها واجهزتها فللحضارة ربوبية واضحة على الناس
    2 ـ انه وسواس تملك نفوس الناس في حضارة متألقة فرضت نفسها وتسلطنت على انشطة الناس (ملك الناس) فهي قد ملكت الناس ملكا تطبيقيا
    3 ـ إله الناس في زمننا هي الآلات المنتشرة في آلة نقل وألة تدور بالكهرباء ولكل ناشطة في زمننا (آلة) هي (إله) يقدم للانسان ما يريد
    4 ـ شر الوسواس الشيطاني الصفة فهو (خناس) لانه (خانس) تحت بهرج حضاري وزخرف ارضي براق وكل شيء يمتلك قوة جذب لرغبات الناس
    5 ـ هو وسواس (عقلي) مزخرف عند الناس في بهرج حضاري ادى الى ان يقوم الناس بـ (اصدار) قراراتهم باحتظانه وتفعيله فصدور الناس في مصدرية قراراتهم من الوسواس الخانس تحت زخرف حضاري براق
    6 ـ الجنة هي تلك الاجهزة التي يحركها الجن فلو كان للجن صفة يعرفها البشر فان اجهزة العصر هي (جن) بمعناه في مقاصد العقل ولو استطاع انسان اليوم ان يرحل الى الماضي باي جهاز تقني وعرضه على بشر قبل الحضارة وسألهم ما هذا لقالوا (جن) فكل جهاز كهربائي هو كـ (الجنين) له مربط مع (مولد كهرباء) ورغم ان ما نسطره لا يعني اننا نرصد مخلوق الجن بل هو (جنة) أي (حاوية جن) وهي صفة مخلوق الجن الا انه ليس مخلوق الجان ... فالجنة والناس فيها شر مستطير من وسواس وسوس في ما صدر من الناس (صدور الناس) من قرار باستخدام تلك الاجهزة التي تحمل شرا كبيرا للبشرية ... لو لم يصدر الناس قرار بحيازة الاجهزة الكهربائية لما كان لها ضرر عام شامل شمل كل بقاع الارض ..!!
    المسلمون مرشحون لاخراج البشرية من السوء المحدق بالبشرية جميعا واذا اراد المسلمين ان يعود مجدهم فهو لن يعود بسلطنة واقاليم ترفع راية الاسلام كما كان العهد القديم بل يجب ان ترفع راية الاسلام في تطبيقات تعيد البشرية الى نظم الخلق ومعالجة الشر المستطير من تطبيقات حضارية تضر باهلها وتنبيء بكارثة آتية ... الناس اليوم يعلمون ان صنـّاع الحضارة عاجزون عن انقاذ البشرية وان الانشطة التي تدعي انها تستطيع تقويم الضرر في سرطان او زايهايمر او احتباس حراري قد فشلت بصفة مطلقة فالسرطان لا يزال يهدد الناس والاحتباس الحراري بدأ يقض مضاجع الناس ولا حلول .. ولا حلول الا حين يقوم المسلمون بقرءانهم لانقاذ انفسهم فيكونوا اسيادا على البشر وعلى العلم المعاصر ايضا ..!!
    لم تكن تلك المعالجة نشاطا تفسيريا بل تبصرة في نص تم تطبيقه على يومنا ويومنا لا يشبه الامس وهو لن يشبه الغد ففي كل زمن يكون للنص القرءاني حضورا يعالج يوم قرائته وله حملة يحملون القرءان ولهم حاجات تخصهم كما لنا اليوم حاجات خصنا وتخص زمننا دون غيره ولن يكون لهذه السطور صفة كالتفسير فالتفسير يمتلك ثابتا لا يتحرك عبر الزمن

    تلك هي سطور تذكيرية تذكر حامل القرءان في زمن معاصر



    (وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ) (الذريات:55)

    الحاج عبود الخالدي

  2. #2
    باحث قرءاني
    رقم العضوية : 35
    تاريخ التسجيل : Dec 2010
    المشاركات: 302
    التقييم: 10

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
    والدي الكريم:
    هناك مؤثرات شيطانية خارجية (خارج مملكة الجسد) تمني النفس و يدور جدال بين طرفين في مملكة الجسد طرف راغب وطرف آخر راهب ويكون العقل محايدا أو مستقيلا في إصدار قرار حتى يغلب أمر أحد الطرفين المتنازعين وسيكون العقل في خدمة القرار الغالب في التنفيذ والتدبير .. كمثال على ذلك:
    - مؤثر خارجي (شيطاني الصفة) يزين لإنسان ما حاجة في تملك شيء لم يكن يشعر بحاجته إليه قبل بروز ذلك المؤثر أو رغبة في الحصول على شيء لم يكن يشعر الرغبة في الحصول عليه قبل بروز ذلك المؤثر.
    - تبدأ المناقشات في مملكة جسد ذلك الإنسان وتشاور بين طرفين في الإقرار من كليهما أو غلبة قرار إحداهما.. وعقل الإنسان يكون في خدمة الطرفين في إستدراج البيانات والتذكيرات والشهادات.
    - بعد أن يغلب الأمر لقرار مشترك أو قرار أحد الطرفين يبقى العقل في خدمة قرار التنفيذ و قد ينزلق العقل في تنفيذ رأي أحدهم في مرحلة تسبق هذه المرحلة نتيجة لقوة المؤثر الخارجي (ضعف ءادمية الإنسان) أو نتيجة لقوة المؤثر الأيماني (قوة ءادمية الإنسان).
    - بعد التنفيذ تحصل مرحلة الحساب ويكون دور ءادمية ذلك الإنسان (نفسه المطمأنة) فاعلة على (نفسه اللوامة) بسبب تخلي الشيطان عنها بنفاذ قرارها.
    من خلال المثل أعلاه نستدرج:
    1. الشيطان خارج مملكة الجسد يستخدم أساليبه في الإغواء وما شابه.
    2. النفس المطمأنة ( هي النفس التي تملي على الإنسان حاجاته الرحمانية "فطرة" ).
    3. النفس اللوامة ( هي النفس الدنيوية التي تملي على الإنسان حاجاته الدنيوية في جوع ومأكل ومشرب ورغبات ).
    4. العقل ( هو الخادم لرغبات الإنسان وهو مملكة بحد ذاته يكون فاعلا في نشاط النفس الغالبة بين نفسي الإنسان ومنسجما مع كل كل القرارات النافذة سواء كانت قرارات ذلك الإنسان رحمانية أو قرارات شيطانية. إلا إن عاقبته بيد الله و من ثم النفس المطمأنة .. فيكون منقلبه على النفس اللوامة في سوء قراراتها منقلبا ضارا لها و بالعكس فيكون في تألق وتقدم وفائدة في حسن قرارات النفس اللوامة ورضوخها للنفس المطمأنة التي هي فطرة الله منشورة لها.

    بالنتيجة ستكون النفس اللوامة في حالة إنزلاقها في مغريات الشيطان تبعا له.. وتنحرف عن النفس المطمأنة التي خلقت منها.. وستكون عاملة ضمن نشاط الشياطين في إضلال العباد من خلال قراراتها للعقل في تنفيذ أوامرها السوء.
    {وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا (7)فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا (8) قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا (9) وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا (10)} سورة الشمس.

    ونسأل الله دائما وأبدا أن يعرفنا الحق لنتبعه وأن ينسخ لنا آياته البينات أو ينسينا إياها ليأتنا بخير منها أو مثلها من خلال هذا العمل الصالح الذي تسعون وتدعون لأجله.
    ونسأل الله التوفيق للجميع،
    سلام عليكم.



  3. #3
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,396
    التقييم: 215


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    مباركة اثارتكم ولدنا الغالي فهي تقع في صلب البيان الذي يحمله لفظ نفس فلفظ (نفس) في علم الحرف يدل على مقاصد (غلبة تبادلية نقل لـ فاعلية تبادلية) فالموصوفات التي وردت في سطوركم كانت تتحرك مع حراك مقاصد لفظ نفس ففاعلية العقل تنتقل من وعاء لوعاء تفاعلي في العقل ولها (غلبة) تظهر في (فكر) حامل العقل ومنها يغلب احد الهديين اما (شاكرا) واما (كفورا)
    استمر في دوام التفكر بخلق الله تقوم علوم الله المثلى في حيازتكم العقلية
    سلام عليكم

  4. #4
    عضو
    رقم العضوية : 51
    تاريخ التسجيل : Jan 2011
    المشاركات: 1,573
    التقييم: 10

    رد: الوسواس الشيطاني


    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أن الانسان اذا أتجه للتقوى والعبادة وسيطر على شهواته
    فلا سلطان للشيطان عليه ولا يملك الا الوسوسة
    التي لا تخرج عن كونها خواطر سوء
    لا تجد لها صدى في القلب
    فينصرف خاسئا بالاستعاذة
    {إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَواْ إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ
    مِّنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُواْ فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ }
    الأعراف201
    {إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ
    إِلاَّ مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ }
    الحجر42
    اما اذا ترك لشهواته العنان فقد السيطرة عليها
    وأصبحت عونا للشيطان عليه
    ووجدت وساوسه صدى في قلبه فمال اليها
    وانساق وراءها وأصبح ممن قال الله تعالى فيهم :
    { نَسُوا اللَّهَ فَأَنسَاهُمْ أَنفُسَهُمْ أُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ }
    الحشر 19 .

    شكرا لأثارتكم .. سلام عليكم .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

Visitors found this page by searching for:

وسواس شيطاني شيطاني
SEO Blog

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137