سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



النتائج 1 إلى 6 من 6
  1. #1
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,545
    التقييم: 215

    الجان بين كتاب الخلق والقرءان


    الجان بين كتاب الخلق والقرءان


    من اجل علم قرءاني يقرأ


    المادة العلمية تقوم من القرءان وفقا لمنهج (الذكرى) فالذكرى (اي ذكرى) تقيم عقل الباحث ولا تقعده ومنها يتلقف العقل البشري المادة العلمية التي يسعى لحيازتها وذلك هو منهج كل علماء الماده بلا استثناء حين اكتشفوا اسرارا مكنونه وفتحوا مغاليق عصية الغلق الا ان الذكرى بصفتها (فاعلية عقل بشري) هي اصل الوصول الى الحقيقه العلمية وتلك الفاعلية العقلية هي منهجية معتمده في البحوث العلمية للماده عموما بكل اطيافها في الفيزياء والكيمياء والبايولوجيا منذ نشاة العلم الاول في عقول الرواد لغاية جيل علماء اليوم

    القرءان (خارطة خلق) فهو بتكوينته يقيم فاعلية ذكرى مختلفة ولا تشبه مثلا فاعلية ذكرى نيوتن او ارخميدس او انشتاين او غيرهم لان فاعلية ذكرى القرءان تكوينية الخلق فـ للقرءان وحي { وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرءانِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا } وله تنزيل في العقل { وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرءانِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ } وتلك الفاعلية التكوينية لها جذور (متعددة الذكرى) ولن تتعامل منهجيا مع ظواهر الخلق كما اقره الفيلسوف (ديكارت) عندما اعلن ان العلم يقوم حين تؤثر ظاهرة بظاهرة اخرى مع ربط علاقة السببية بينهما وهو قانون ثبت وسرى في مسار مؤسسات العلم الحديث الا ان القرءان ذي الذكر يقيم قيمومة علمية مختلفة عن مدرسة العلم المادي بمراقبة الظواهر عندما ترتبط خامة الخلق كلها ببعضها وليس من رابط خاص بين ظاهرتين فقط ونقرأ ذلك في العلم لنرى ان العلماء يتعاملون مع الشمس كظاهرة فيزياء ومع القمر ظاهره فيزياء مختلفة الا ان القرءان يقرأ مجمل ظواهر الفلك كظاهرة واحدة او متفرقة ويربطها بمجمل الخلق الاجمالي ربطا تكوينيا

    { أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ وَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ وَمَنْ يُهِنِ اللهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ إِنَّ اللهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ } (سورة الحج 18)

    من ذلك المنحنى الفكري المنعزل عن منهجية البحوث العلمية المعاصرة عزلا منهجيا نرى ان حقائق الخلق حين يراد النظر اليها لا بد ان يكون الناظور متجها وجهة واحدة نحو مفعل ذلك الخلق وهو الله وبالتالي يكون الباحث القرءاني قد امتلك ناظورا يرى الحقيقة بيقين مختلف عن نواظير العلم الحديث

    وفي ذلك الناظور المنعزل عن منهج العلم الحديث نرى :

    الهالة الحياتية التي اكتشفت في الانسان وبعدها شوهدت مصاحبة لكل كائن حي في حيوان او نبات او ثمر او في مستعمرة خمائرية فـ اينما توجد الحياة (الايض الخلوي) توجد لها هالة مشعة عرفت على انها اشعاع مجهول التكوين يعلن وجود الحياة وكثير من الناس يرونها بشكل مباشر وصنعت لها مؤخرا اجهزة تقنية تري الباحث تلك الهالة فهي مرئية للبشر وهي صفة لـ (وحدة خلق) مرئية مثلها مثل (صفة التنفس) التي تلازم المخلوق الحي بشكل ملفت للعقل فاينما يحس الانسان بوحدة خلق تتنفس يدرك ان من تحتها حياة ومثلها حين يدرك الانسان هالة الحياة يدرك ان من ورائها حياة وتلك هي وحدوية الناظور العقلي في منهج الباحث القرءاني بما يختلف جوهريا عن نواظير العلماء المختلفة اختلافا جوهريا باختلاف اختصاص العالم الباحث فلكل قسم من اقسام علوم العصر ناظورها الخاص وفلسفتها مع ذلك الناظور وذلك ما لا يتطابق مع منهج الباحث في علوم القرءان كما ننظر الان الى الهالة الحياتيه بناظور واحد يجمع كل مخلوق عضوي يمتلك عنصران

    الاول : كل ماده عضوية تمتلك بصمة وراثية ثابتة

    الثاني : كل مادة عضوية تمتلك هالة طاقوية مجهولة ـ هالة الحياة

    ونقرأ ذلك الناظور العام الشامل الذي يستخدمه الباحث القرءاني بعيدا عن التخصص العلمي المعروف في الوسط العلمي المعاصر ونقرأ في النصوص الشريفة

    { أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ وَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ وَمَنْ يُهِنِ اللهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ إِنَّ اللهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ } (سورة الحج 18)


    { وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَظِلَالُهُمْ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ } (سورة الرعد 15)

    فهو ناظور واحد (ألم تر) وفيه شمس وقمر ونجوم وجبال (فيزياء) وشجر ودواب (نبات وحيوان) وكثير من الناس (بشر) وكذلك (ظلالهم) فيما تركوا من ظل نتيجة لحراكهم فيكون جانب مشرق وجانب مظلم (صوب الظل) وكل ذلك مشمول بالسجود حتى المخالفين وهم في العذاب فالسجود هو (فاعلية ربط) تربط كل تلك المخلوقات ربطا مباشرا بمنظومة خلق الله

    القرءان ينبئنا بمخلوق طاقوي مسمى في القرءان باسم (الجان) او (الجن) وهنلك سورة مسماة باسمه (سورة الجن)

    { وَالْجَانَّ خَلَقْنَاهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نَارِ السَّمُومِ } (سورة الحجر 27)

    ذلك هو القرءان ذي الذكر يحاكي البشر على مختلف اطيافهم العلمية من بطن تاريخهم العلمي لـ اخر ما اكتشفه عقل الانسان من بيانات وتلك هي سنة القرءان ومنهجيته

    { إِنَّهُ لَقُرءانٌ كَرِيمٌ (77) فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ } (سورة الواقعة 77 - 78)

    ومن مكنوناته نقرأ كتاب (الجان) في رابط تكويني مكنون في ما كتبه الله في الخلق فكل مخلوق حامل (برنامج عضوي) نرى له هالة طاقوية من نار السموم وحين نقرأ لفظ (نار) في علم الحرف نرى ان معنى اللفظ الحرفية (وسيلة تبادلية الفاعلية) فالنار عنصر من عناصر الخلق تقوم مقوماتها من خلال (تبادلية) بينها وبين المكون الذي ربط وجودها مثل (الوقود) حين يصدر نارا

    السموم .. لفظ من جذر عربي (سم) وهو في البناء الفطري (سم .. سما .. سماء .. اسم .. سمي .. مسمى .. مسموم .. سموم .. و .. و .. و ) ألسموم .. في ترجمة حرفية يعني (مشغل مكون) لـ (رابط ناقل ) لـ (تشغيل غالب) اي ان (السموم) صفة فعالة تمتلك مشغل لمكون ربط ينقل التشغيل الغالب .. التغشيل الغالب يعني لا يمكن وقفه او التحكم به ونجد وصفه في (الحمض النووي) فهو (مشغل مكون) اي (مشغل برنامج المخلوق) سواء كان انسان او حيوان او نبته او خميرة وهو (رابط ناقل وراثي) من جيل لجيل وهو يمتلك صفة (تشغيل غالب) لا يمكن التحكم به او وقف مشغله ومخلوق الجان (من نار) (السموم) واصبح لدينا رباطان تذكيريان وهما ان هالة الحياة توجد حين يوجد مخلوق عضوي وان كل مخلوق عضوي يحمل (بصمة وراثية)

    لفظ جن في علم القرءاني يعني (تبادلية فاعلية احتواء) وهو ما يذكرنا به كتاب الله في خلقه في العلاقة التكوينية بين الحياة العضوية وطاقوية هالة الحياة ولا توجد حياة عضوية ما لم تكون هنلك بصمة وراثية (حمض نووي) فاينما يوجد الحمض النووي توجد هالة الحياة وهي من (نار السموم) كما وضحنا ذلك في مذكراتنا في السطور السابقة

    مذكرتنا اعلاه تربط ربط مبدئي (اولي) لمسرب فكري يقربنا من كينونة مخلوق الجان الذي جاء فيه نص { وَالْجَانَّ خَلَقْنَاهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نَارِ السَّمُومِ } فاذا اردنا ان نفهم (من قبل) على قصد الاستباق (قبل وبعد) او اذا اخذناه على قصد (المصدرية) مثلما نقول مثلا (صدر القرار من قبل القاضي) فان المادة التذكيرية ترتبط بالمصدرية كما روجنا لـ (نار السموم) والتي تم ربطها بالبصمة العضوية واذا اردنا ربطها بصفة الاستباق في الخلق فالذكرى لا تتضرر علميا فمن المؤكد ان النباتات قد سبقت الانسان والحيوان في الخلق فالحيوان او الادمي حين خلق لاول مرة لا بد ان يكون هنلك غذاء معد له (قبل خلقه) فالبصمة الوراثية النباتية قد شكلت الهالة الطاقوية قبل البصمة الوراثية البشرية والحيوانية وذلك التخريج الفكري ملزم لعقلانية العاقل

    المذكرات اعلاه تفتح صفحة اولى على طريق التعرف على مخلوق الجان من خلال مذكرات القرءان الشريفة بعد ان عرفنا مبدئيا تكوينة ذلك المخلوق الطاقوية ومصدرية تلك الطاقة

    نقيم الذكرى (من عقل لـ عقل) ولا نمتلك نفاذ سريان تلك الذكرى في عقل الاخر لان الله يقول

    { وَمَا يَذْكُرُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللهُ هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ } (سورة المدثر 56)


    الحاج عبود الخالدي

    قلمي يأبى أن تكون ولايته لغير الله
    قلمي يأبى أن تكون ولايته للتأريخ


  2. #2
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,399
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    رد: الجان بين كتاب الخلق والقرءان


    الجان في منظومة التكوين

    تصريف للصفة ( المحمدية ) في التكوين اي( اللاحدود ) - وتشغيل السمع بابعاد فوقانية للسماء السادسة ( العقل الموسوي )

    يقول الحق تعالى :


    1. وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِّنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِم مُّنذِرِينَ
    2. قَالُوا يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَابًا أُنزِلَ مِن بَعْدِ مُوسَى مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلَى طَرِيقٍ مُّسْتَقِيمٍ
    3. يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ

      حين ننسلخ من القراءات السطحية لكتاب الله ونمضي غورا في قراءة ولو متواضعة لنظم التكوين ، معرفين بكل كلمة ولفظ من الفاظ القرءان بصفته لبنة من لبنات نظم الخلق ، لا بد ان نقف امام الايات اعلاه بقراءة علمية عقلية ، تقرء لكتاب الخلق من حيث صفة ووظيفة هذا المخلوق وعلاقته بالصفة المحمدية ؟! اين موقعه منها ؟! واين موقعه من العقل الموسوي موسى !

      الايات اعلاه تكشف عن حقائق عدة ، قد نضعها هنا على شكل نقط وعناوين قصيرة ، لانها حضرت الان في عقلنا ، ومن عقل يتفكر الى هذا الحقل من الكتابة :

      اسئلة : اين قوة الجن ؟ ومركز قيادته ؟! من اين يبدئ كمخلوق ... هل له فوقانية على العقل الموسوي لانه قرء اول ما قرء قرءان على ( ابعاد موسوية ) ....

      يقول الحق تعالى ( وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِّنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِم مُّنذِرِينَ ( 29) قَالُوا يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَابًا أُنزِلَ مِن بَعْدِ مُوسَى مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلَى طَرِيقٍ مُّسْتَقِيمٍ ) الآحقاف :29-30


      - صرفنا اليك نفر من الجن: الاية تشير على معامل تصريف داخل نظم تكوين !! فنفر من الجن دخل الى تصريف( الصفة المحمدية ) اي اللاحدود ، وهذا معناه ان مخلوق الجن يستطيع تصريف نظم التكوين للاحدود !! اي يملك مقومات عليا داخل هذه الصفة .

      - ولما حضروا اي ( التحضير ) لذلك اللاحدود بعدما قاموا بتصريفه.. انصتوا !!

      - فلما قضي الامر التكويني ( اللاحدود ) ... ولوا ( من الولاية ) الى مقوماتهم !!

      - قالوا انا سمعنا كتاب انزل من بعد موسى !! فالجن قرء للابعاد الموسوية للكتاب ( العقل السادس) باداة السمع ، لانه في الاصل مخلوق مصروف داخل الصفة ( المحمدية ) .

      من الرجرجات الفكرية اعلاه .. نستطيع القول ان مخلوق ( الجان ) له مركزية في نظم التكوين وهو في تصريف داخل الصفة المحمدية لذلك استطاع قراءة ذاكرة العقل الموسوي ( الكتاب )

      سؤال : اذن الجن يمتلك وظيفة اقوى ( تكوينيا ) من الانسان !! فهو طاقة لذاكرة ( الخلق) ؟! او هكذا ترائى لي !!


      السلام عليكم





  3. #3
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,545
    التقييم: 215

    رد: الجان بين كتاب الخلق والقرءان


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الباحثة وديعة عمراني مشاهدة المشاركة


    1. سؤال : اذن الجن يمتلك وظيفة اقوى ( تكوينيا ) من الانسان !! فهو طاقة لذاكرة ( الخلق) ؟! او هكذا ترائى لي !!
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    شكرا لمساهمتك الكريمة في تثوير الذكرى من اجل بيان حقيقة مخلوق الجان ووظيفته الا اننا قلنا ان تذكرتنا كانت مبدئية التعريف بذلك المخلوق في رابطه مع الحياة العضوية عموما ونحتاج الى سلالم بحثية اكثر تقدما للوصول الى اهم مرابطه بعد عبور مرحلة المباديء الاولى

    في تلك البداية تحركت الذكرى الاولية لموضوع الجان في رابط ذلك المخلوق مع البصمة الوراثية لكل مخلوقات الارض وتلك الذكرى ان رسخت بين يدي بعضا من متابعينا الافاضل واستقرت كمادة علمية اوليه فيمكننا التحرك باتجاهات علمية قد تمتد لاكثر طموح علمي تطبيقي فقد استخدمت الان (مثلا) تقنيات للفحص تعتمد على طيف الهالة الحياتيه لـ تحديد المشاكل المرضية وقد استخدمنا ذلك الاسلوب من خلال شخص قدير على رؤية تلك الهالة وكنا نراقب تغيرات الهالة مع قراءات ءاي القرءان وكذلك مدى استجابة من هو مريض من اسرتنا ومعارفنا فنرى متغيرات حميدة من خلال الهالة فندرك فاعلية الممارسة الاستشفائية

    لا نزال في الف باء تلك المذكرات ونأمل ان تتنامى وتتقدم بجهودك الكريمة وجهود الاخوة المتابعين لنشراتنا

    السلام عليكم

  4. #4
    عضو
    رقم العضوية : 404
    تاريخ التسجيل : Jan 2013
    المشاركات: 440
    التقييم: 10

    رد: الجان بين كتاب الخلق والقرءان


    بسم الله

    معلمنا العالم القدير الحاج الخالدي ،

    هناك سورة في القرءان سميت بسورة الجن ، وهي حصرا لماهية ووظيفة هذا المخلوق .

    ساقتطف منها ما قد اراه متعلقا بهالة ( كاليريان ) وتصدعاتها عند المريض .

    يقول الله تعالى

    1. وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاء فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا
    2. وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَن يَسْتَمِعِ الآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَّصَدًا
    3. وَأَنَّا لا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَن فِي الأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَدًا
    4. وَأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَلِكَ كُنَّا طَرَائِقَ قِدَدًا
    5. وَأَنَّا ظَنَنَّا أَن لَّن نُّعْجِزَ اللَّهَ فِي الأَرْضِ وَلَن نُّعْجِزَهُ هَرَبًا


    كما نعلم واشارت اليه بحوث هذا المعهد العلمي القرءاني الموقر

    بأن السماء حين تحضر مُعرّفة بالالف واللام فانها تعني بذلك(بناية الخلق المادي ) بما فيه من كواكب ونجوم وأرض وشجر وانسان ....وكل ما خلقه الله تعالى في ( عناصر المادة الكونية ) ...


    (بنية الخلق المادية) وهي دائرة الصفات الغالبة لعناصر المادة الكونية وما تحمله من مرابط فيزيائية وكيميائية وبايولوجية تمثل (خامة الخلق)

    المصدر :

    ما الفرق بين ( السماء الدنيا ) و ( السماء الآولى ) ؟


    الايات اعلاه تتحدث عن عمل كان الجن يقوم به وذلك قبل ان تمتلئ ( السماء ) حرسى شديد ، وقد يكون هذا العمل للجن داخل ( السماء ) هو المسبب الان للامراض بالبصمة الجينية للانسان المريض .

    فالجن كان باستطاعته بناء قواعد للسمع داخل (بنية الخلق المادية ) اي خامة الخلق (
    وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَن يَسْتَمِعِ الآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَّصَدًا ) .

    لكن الشهب والمراصد التي اوجدها الله داخل ( خامة الخلق ) هذه ومنها مادة ( الخلية ) حالت دون الاثر السيء ( الشيطنة ) الذي كان يسببها الجن داخل هذه الخامة .

    وعلينا ان نتعرف على ماهية هذه ( الشهب والمراصد ) داخل بنية الخلية والجينوم ، فالخلية تحتوي على عدة عناصر ومواد !! فهي عالم كوني لوحده ، فهناك عناصر في الخلية مهمتها فقط الدفاع عن الخلية ، وعناصر اخرى تعمل عمل تنظيف مخلفات الخلية ، وعناصر اخرى مهمتها طاقوية بامتياز ... الخلية هي معمل صخم من التفاعلات والميكانيزمات .

    وبالتاكيد ان مسبب المرض ماتي من ضعف او تصدع لحرس الخلية من ( شهب ومراصد ) ... اي الجهاز المناعي الدفاعي .

    ومنه كان الجن يستطيع الهروب من الله عابثا في الارض ،اي في وعاء الرضا :

    وَأَنَّا ظَنَنَّا أَن لَّن نُّعْجِزَ اللَّهَ فِي الأَرْضِ وَلَن نُّعْجِزَهُ هَرَبًا

    السلام عليكم



  5. #5
    عضو
    رقم العضوية : 534
    تاريخ التسجيل : Feb 2015
    المشاركات: 13
    التقييم: 10
    الدولة : المغرب
    العمل : طالب

    رد: الجان بين كتاب الخلق والقرءان


    السلام عليكم
    اذا اعتبرنا ان الحمض النووي هو خامة خلق الانسان (نار السموم)، فهل نعتبر ان الجن يمتلك رابط متنحي مع الحمض النووي للانسان يظهر على شكل هالة الحياة! وبما ان الحمض النووي للانسان يورث من الابوين فللجن علاقة بالحمض النووي للانسان قبل ولادته اي في زمن الابوين!

  6. #6
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,545
    التقييم: 215

    رد: الجان بين كتاب الخلق والقرءان


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم
    اذا اعتبرنا ان الحمض النووي هو خامة خلق الانسان (نار السموم)، فهل نعتبر ان الجن يمتلك رابط متنحي مع الحمض النووي للانسان يظهر على شكل هالة الحياة! وبما ان الحمض النووي للانسان يورث من الابوين فللجن علاقة بالحمض النووي للانسان قبل ولادته اي في زمن الابوين!
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    ذلك مؤكد فان الانسان بتكوينته يأتي من اجتماع الابوين ولكل منهما هالة تتحدان اثناء الفراش كذلك للبيضة هالة ولماء الرجل هاله وكل تلك المكونات الخلقية تتآصر وتتحد بنظام لا يزال مجهولا للعلم وللعقل البشري عموما رغم ان هنلك مشاهدات لهالة الانسان لوحظت من قبل اشخاص يرونها بوضوح بالغ تحدثوا عن اتحاد لتلك الهالة في الصلاة الجماعية واتحاد ايضا عند المصافحة وعند الاتحاد يحصل تألق طاقوي مميز اما في الحج فان تلك الهالة اثناء الطواف تكون عملاقه لحد كانت ترعب الشخص الذي شاهدها اما في العمرة فان الطائفين حول الكعبة يحملون هالة متألقه الا انها اقل وصفا من هالة طواف الحج بكثير

    لا تزال طاقة الهالة الحياتية في الف باء معرفي وهي لم تحضى باهتمام علمي مرموق وهنلك من ينشر ما يدحض وجودها لتخريب العقول الباحثة عنها الا ان (امر الله) نافذ في اكتشافها رغم الايدلوجية العلمية الخاضعة لهيمنة فرعون زماننا

    طيف البصمة الوراثية يظهر في طاقوية تلك الهالة مع ما يصاحبها من متغيرات غذائية نباتية او حيوانية وهي تتأثر ايضا ببعض الاحجار الكريمة مثل (الماس) وقد ثبت ذلك لدى الباحثة الامريكية (ليلى قره داغ) و ظهر لدينا تأثير (الفيروز الازرق) و (الياقوت الاصفر) وقد تكون الملابس القطنية والصوفية الطبيعية لها تأثير ايجابي على تلك الهالة الا ان حجم التجارب الكبير والمتشعب باتجاه مجالات بحثية كثيرة جدا يحرمنا من التركيز على شعبة بحث واحدة مثل الهالة الحياتيه ونأمل ان نجد الفرصة الكافية لاغناء تلك الهالة الطاقوية بيانات مضافة

    هالة الحياة الطاقوية لكل الخلق العضوي عبارة عن (ظل طاقوي) يصاحب كل مخلوق عضوي ونحن نعرف الظل انه يصاحب صانعه في حراكه وهو ما تتصف به طاقة الهالة الحياتية ونقرأ في القرءان

    { أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى مَا خَلَقَ اللهُ مِنْ شَيْءٍ يَتَفَيَّأُ ظِلَالُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمَائِلِ سُجَّدًا لِلَّهِ وَهُمْ دَاخِرُونَ } (سورة النحل 48)

    { أَلَمْ تَرَ إِلَى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ وَلَوْ شَاءَ لَجَعَلَهُ سَاكِنًا ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلًا (45) ثُمَّ قَبَضْنَاهُ إِلَيْنَا قَبْضًا يَسِيرًا } (سورة الفرقان 45 - 46)

    لفظ (مد) يعني (قلب مسار تشغيلي) وفي مذكرتنا هذه ذكرنا ان عقولنا تدرك ان الانسان والحيوان خلقا بعد النبات لان عقولنا لا تتصور ان يحيا انسان او حيوان والغذاء غير متوفر لذلك جاء وصف تلك الفاعلية في نص شريف

    {
    إِنَّمَا مَثَلُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنْزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ وَالْأَنْعَامُ حَتَّى إِذَا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلًا أَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ } (سورة يونس 24)

    فـ الانسان يأكل النبات بلا ذبح وذلك يعني ان هنلك تداخل بين هالته وهالة الغذاء النباتي (الطازج) لذلك جاء في النص (
    ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلًا) ذلك لان النبات من طاقة الشمس وبالتالي قد نعبر عتبة اولى مفادها ان الطاقة الحياتية من مصدرية شمسية وذلك ليس بغريب على عقل الانسان في زمن العلم فالشمس بطاقتها الصباحية يتفعل فيتامين (d) ومنها تتفعل عملية التركيب الضوئي في النبات والانسان والحيوان يأكل النبات

    لفظ (دليل) في علم الحرف يعني (نقل منقلب مسار) لـ (حيز ناقل) فعملية قلب مسار الهالة النباتية لـ الانسان والحيوان منقولة من النبات ووظيفتها (حيز ناقل) فاذا كان (الظل المفيأ ظلاله) حيز ناقل فان ذلك يعني ان نظما تكوينية في الخلق تنتقل انسان لاخر او انسان لزوجه ومن ثم لوليدهما وكذلك تنتقل من النبات الى الانسان والحيوان وهي من خنس الطاقة الحياتية

    عسى ان يكتب ربنا لحملة القرءان ان يروا ما لم يره علماء الماده

    السلام عليكم

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. حوار يبحث في مخلوق الجان
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس البحث عن الجن
    مشاركات: 125
    آخر مشاركة: 08-31-2019, 10:03 AM
  2. ما اهلّ الانسان لحمل الامانة دون الجان ؟ رغم ان الجان يحمل بدوره مستوى ( عقلي سادس)
    بواسطة الباحثة وديعة عمراني في المنتدى مجلس البحث عن الجن
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 11-30-2017, 08:25 PM
  3. ارتفاع نسبة الاوزون(‏o3‏)‏ عند الفجر : فهل يزداد نشاط الجان في هذه الفتره؟؟
    بواسطة الباحثة وديعة عمراني في المنتدى مجلس البحث عن الجن
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 11-30-2017, 07:52 PM
  4. تصحيح الخرافات حول مخلوق الجان ( 1 ) : الذئب يرى الجان والتكحل بهذا (..) يريك الجن
    بواسطة الاشراف العام في المنتدى مجلس البحث عن الجن
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 11-26-2017, 05:08 AM
  5. هل توجد تطبيقات معاصره لمخلوق الجان
    بواسطة سهل المروان في المنتدى مجلس البحث عن الجن
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 11-10-2017, 08:17 PM

Visitors found this page by searching for:

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146