سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

النتائج 1 إلى 5 من 5
  1. #1
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,573
    التقييم: 215

    العطور الطبيعية والدم


    العطور الطبيعية والدم


    من اجل طب قرءاني مبين


    { وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَمَا أَنْزَلَ اللهُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ رِزْقٍ فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ ءايَاتٌ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ } (سورة الجاثية 5)

    مدرسة التفسير فسرت (الرياح) على انها تيارات الهواء (حصرا) الا ان فطرة النطق العربي تشير الى منحى عام غير ذلك فهي تشمل (الروائح) ايضا في منطقنا وفي ذلك الزام منهجي حيث بناء المتن القرءاني مبني على (لسان عربي مبين) من جذر عربي ملتصق بفطرة الناطقين عربيا وهو (رح) وفي البناء الفطري البسيط يكون (رح .. ريح .. روح .. راح .. رياح .. مريح .. مرح .. مراح .. رواح .. استرواح .. استراحة .. رائحة .. روائح .. مروحة .. ارواح .. و .. و .. و ) الرياح (حركة تيارات الهواء) يتم تصريفها ضمن منهج الهي ولا يمكن لعبد يحمل صفة سليمان ان يقوم بتصريفها فهي ذات حراك ضخم ندركه فطرة انه خارج قدرات البشر ونقرأ

    { وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ (163)إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنْفَعُ النَّاسَ وَمَا أَنْزَلَ اللهُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ مَاءٍ فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ } (سورة البقرة 163 - 164)

    النص الشريف في الاية 5 من سورة الجاثية يشير الى تصريف الرياح مرتبطا بالنبات (احياء الارض بعد موتها) فيكون تدبر القرءان ملزما لادراك ان تصريف الرياح من نبات الارض ولن يكون القصد الشريف في تيارات الهواء

    { وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَمَا أَنْزَلَ اللهُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ رِزْقٍ فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ ءايَاتٌ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ } (سورة الجاثية 5)

    لفظ (رح) في علم الحرف يعني (فائقية وسيله) وتلك صفة عامة لها استخدامات لا حصر لها فكل (تفوق لوسيلة) هي (رح) في منطق عربي مبين ومنها الرياح (تيارات الهواء) ومنها (الاستراحة) عندما يستريح شخص ما انما يغلب الراحة على العمل لان الراحة تمتلك تفوق في وسيلة الشخص المتعب

    { وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ غُدُوُّهَا شَهْرٌ وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ وَأَسَلْنَا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ وَمِنَ الْجِنِّ مَنْ يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَمَنْ يَزِغْ مِنْهُمْ عَنْ أَمْرِنَا نُذِقْهُ مِنْ عَذَابِ السَّعِيرِ } (سورة سبأ 12)

    من الصفة السليمانية (سلامة الفعل + سلامة اداة الفعل = سليمان) يدخل عنصر الريح في بنية السلامة للفعل واداة الفعل (وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ) ففي غدوها (شهرة) مشهورة وفي رائحتها (رواحها) شهرة معروفة مشهورة يعرفها الناس ويعرفون مواسمها الا ان التفسير نحى منحى غير ذلك ننصح بالاطلاع على الرابط التالي :

    روح وريحان في راحة فطرية ناطقة

    نحن في زمن العلم ندرك ان الجسد البشري مقفل ولا يمكن التعامل مع الدم بشكل طبيعي فهو في اوعية مقفلة الا ان الطب الحديث عبر تلك السنة بسنة مستحدثة من خلال التداخل الجراحي او من خلال ادخال الادوية الى الدم بواسطة الحقن الوريدي او الحقن الطبية التقليدية وفي ذلك خروج على صلاحيات الانسان في تطفله على الدورة الدموية الا ان هنلك ادراك فطري معزز بالبيانات العلمية المعاصرة ان هنلك تداخل طبيعي بين الدم والمحيط الخارجي من خلال عملية التنفس الطبيعية حيث يكون الدم في تماس مع ما يحمله الهواء الداخل الى تجاويف الحويصلات الرئوية


    الطب الحديث مارس تلك الصلة بالدم من خلال غازات فيها مركبات (الفلور) والتي تفعل فعلها التخديري وهي (ايزوفلورين او زيفوفلورين او ديسوفلورين) كذلك تستخدم غازات اخرى مثل (اوكسيد النتروز) و (الزينون) .. تلك المركبات تتصل بالدم وتفعل فعلها التخديري وهنلك ايضا غاز يسمى بالغاز (المضحك) يدفع الشخص للضحك وهو من مركبات النتروجين وهو يرتبط برصدنا في وصال المادة الكيميائية بالدم طبيعيا وبشكل سريع وفعال من خلال الاستنشاق (التنفس) وهو المنفذ الطبيعي الوحيد المتاح لـ الانسان في الاتصال بدمه من خلال الاسترواح (استنشاق الروائح)

    المعادلة الفكرية التي يراد طرحها على هذه الاثارة التذكيرية من القرءان ان (الروائح الطبيعية) والتي خلقها الله (أمينة) وأمانها كتاب كتبه الله عندما كتب على نفسه الرحمة سواء كانت روائح مستساغه او روائح كريهة فروائح المواد المتفسخة كريهة تجبر الانسان على طمر المتفسخ او ابعاده (تجنبه) لان في التفسخ بكتيريا وجراثيم يمكن ان تسبب السوء للانسان اما العطور المستساغه فهي تعلن عن (طيبها) وطيبتها في (استطبابها) من اجل استثمار رحمة الله اما الاسترات العطرية الصناعية فهي غير امينه وقد اعلنت المدرسة العلمية الطبية الكثير من اضرارها فقد اعلنت وزارة الصحة العراقية (مثلا) قبل بضعة سنين عن عطر انتشر في الاسواق اسمه (LOVLY) تسبب في توقف القلب لـ 11 حاله سريريه وقامت مفارز رسميه بجمعه من الاسواق ومنع بيعه واستيراده

    الناس في غفلة تامة عن ممارسة الاستطباب بالعطور الطبيعية الا ان في اسبانيا اكتشف فريق من الاطباء بالصدفة ان (عطر التفاح) ينشط عضلة القلب مما دفع بعض المستثمرين لانشاء مصحات خاصة بمرضى القلب في بساتين التفاح !!


    استخدمنا عطر التفاح للشفاء فكانت النتائج ايجابية بشكل يقيني من خلال نتائج فحص بالاجهزة التخصصية اثبتت بين يدي الطبيب المختص المعالج ان اختلافا ايجابيا مهما في القراءة بعد اسبوع من استنشاق عطر التفاح الطبيعي حيث اداة التجربة كانت بـ وضع كمية من التفاح (الاحمر المعطر) عند سرير المريض او عند مجلسه واعلن الطبيب انه سوف يستخدم تلك الممارسة لامه واباه المتعب قلبيهما وسوف يضع التفاح في عيادته ويوصي به كعلاج

    من خلال تجاربنا :

    رائحة البصل المفروم تحسن النظر وتحسن الحالة النفسية للمصابين بالكآبه

    رائحة ورق شجرة الصفصاف تحجم فايروس الانفلونزا وتنهي دورته خلال ساعات

    عطر الثوم بعد فرمه يحسن سيولة الدم ويحسن نسبة الاوكسجين في الدم وقد خضعت التجربة للفحص المختبري الحديث .. بضعة اسنان من الثوم يتم فرمها ووضعها في فنجان تكون بجانب السرير او عند مجلس استراحة صاحب الحاجة

    لا نحتاج الى قاموس معرفي لغرض نشر وضائف العطور الطبيعية لانها مشهورة ومن يريد الاستشفاء بها يبحث عن شهرتها (وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ غُدُوُّهَا شَهْرٌ وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ) فكل عطر مشهور له وظيفة تتوائم مع حاجة المحتاج ففي قشور الحمضيات روائح وفي خضار المائدة الطازجه روائح وفي بعض الاعشاب روائح مثل الهيل والدارسين والزعفران وعلى الانسان المعاصر ان يكون (طبيب نفسه) لان الله يقول

    { بَلِ الْإِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ } (سورة القيامة 14)

    الروائح الطبيعية متاحة بشكل تكويني بين يدي الانسان فالله سبحانه ومن كتاب رحمته التي كتبها على نفسه جعل الانف فوق الفم ليشم ما يأكل كل ما خلق الله من مأكل معبق بـ استرات عطرية طبيعية سيشمها الانسان بطبعيته حين الاكل بسبب قرب الفم من الانف (وسيلة الاستنشاق) كذلك بين الانف والفم قناتين مفتوحة تنقل الاسترات العطرية الطبيعية عند المضغ الى الرئتين لتتصل بالدم اتصالا تكوينيا مباشرا .. احترام تلك السنة في الخلق تتطور بين يدي الباحث عن سبل الله والمتمسك بها (ان تنصروا الله ينصركم ويثبت اقدامكم) ومن يتمسك بنظم الله فهي العروة الوثقى ومن يتمسك بمستحدثات السنن والممارسات المبتدعة انما خذل نفسه بالحرمان من نصرة الله في ما خلق

    ولو سأل الانسان نفسه !! لماذا ربنا خلقت الزهور التي لا تؤكل بتلك الالوان الجذابة وتلك العطور الذكية ؟! سيكون الجواب { فَقُلْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ } خلقها لتشموها وتأخذوا ريحها الطيب لـ الاستطباب وتنظروا اليها وهي تجذبكم اليها لان في الوانها شفاء وفي عطرها رحمة شافية

    انه السلم والسلام على كل علة يعتل بها المتحضرون ويختص حملة القرءان بخصوصية الرحمة الالهية لان القرءان على اكفهم يذكرهم بكل مثل ومنها (غُدُوُّهَا شَهْرٌ وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ) ففي رواحها (عطرها) شهرة فطرية يدركها المتذكر من ذكرى القرءان

    { قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ } (سورة يوسف 108)

    لو عرفنا ان العطور هي مركبات معقدة فعلينا ان نرفضها ان كانت من مختبرات تصنيعية معاصرة لانها ستتصل بدمائنا الجارية في عروقنا ونحن لا نعلم ماذا ستفعل من (منكر) اما العطور الطبيعية مشهوره (غُدُوُّهَا شَهْرٌ وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ) فهي تغدو في نبات طبيعي مشهور وريحها مشهور (معروف) والله يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر فكل نكرة (غير معروفة) الفعل والاثر فهي قد تكون ضارة لانها لا تتمتع برابط طبيعي (من الله أمين) لان العطور تتصل بالدم من خلال الرئتين والدم هو اخطر مفصل من مفاصل جسد الانسان وعلى الانسان ان يقي نفسه من السوء

    تلك تذكرة فمن شاء ذكر

    الحاج عبود الخالدي

    قلمي يأبى أن تكون ولايته لغير الله
    قلمي يأبى أن تكون ولايته للتأريخ


  2. #2
    عضو
    رقم العضوية : 52
    تاريخ التسجيل : Jan 2011
    المشاركات: 444
    التقييم: 10

    رد: العطور الطبيعية والدم



    تحية واحترام

    نحن والله غارقون في عطور لا ندري كيف ركبوها وما هي موادها لان مركبات العطور اسرار صانعيها فقط

    العطور ومثلها الاصوات نسمعها ونشمها دون القدرة على منع ذلك فهي تأتينا من الناس المعطرين بعطور بالتأكيد غير طبيعية كما ان الصوابين ومواد الغسيل مليئة بالعطور الكيمياوية اضافة لروائح السيارات والاصباغ والمعقمات فكيف السبيل لتجنبها فهل توجد وسيلة للوقاية منها

    هل الوصال مع الحق في استخدام مزيد من المعطرات الطبيعية يطرد شرور المعطرات الصناعية ؟ على قاعدة الكثير يطرد القليل او يقلل من سوء القليل

    رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلْإِيمَانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا ـــ ربنا كيف لنا ان نقوم بتأمين انسفنا في هذا الزمن من عطور سيئة او بيئة ملوثة

    احترامي


  3. #3
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,573
    التقييم: 215

    رد: العطور الطبيعية والدم


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمين أمان الهادي مشاهدة المشاركة


    رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلْإِيمَانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا ـــ ربنا كيف لنا ان نقوم بتأمين انسفنا في هذا الزمن من عطور سيئة او بيئة ملوثة

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    { قُلْ فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ فَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ } (سورة الأَنعام 149)

    قالوا في الحجة البالغة انها تعني (الاحتجاج البليغ) على العباد الا ان اللسان العربي المبين يربطنا بجذر لفظ (الحجة) وهو (حج) وهي في البناء العربي الفطري (حج .. يحج .. حاج .. حاجة .. حجة .. يحتج .. احتجاج .. احجية .. محتاج .. حوج .. محوج .. محتاج .. و .. و )

    لفظ (حجة) يعني (محتوى الحاجة) فيكون (حجة) وبالتالي فان لـ الله الحجة البالغة في المقاصد فــ اي حاجة تقوم عند العباد لها (بلاغ) ومن تدبر النص الشريف يتضح ان ذلك البلاغ هو (هدي) من الله للخلاص من السوء سواء كان من بيئة ملوثة او اطعمة ملوثة كما في تساؤلكم الكريم ولذلك الهدي استحقاق (
    فَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ) فما من حاجة عند مكلف الا ولها رابط تبليغي تبلغه ويدركها بعقله الا انه رابط يخضع لنظم الهية في شؤون الخلق فمن لا يستحق مثل ذلك البلاغ لسداد حاجته فيكون راكسا في الضلال وهي عقوبة الهية

    { إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ مَنْ يَضِلُّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ } (سورة الأَنعام 117)

    الاعلم بمن يضل لا تعني المعرفة به فلفظ علم يعني (مشغل علة) فالله بموجب نظمه الجبارة (يشغل علة من يضل) و (يشغل علة المهتدي) لذلك فان التوفيق الى سبيله سبحانه (الهداية) تقوم منه ومثلها من يضل لانه سبحانه القائل { وَاللهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ } وهو هو سبحانه القائل {
    فَإِنَّ اللهَ لَا يَهْدِي مَنْ يُضِلُّ} لذلك فان التوفيق الى سبيله يمر من خلاله منظومته وقوانينه سبحانه فهو الذي بيده ملكوت كل شيء فقوانينه الفعالة النافذة تغطي كل شيء حتى ورقة تسقط هو مشغل علتها ولا حبة في ظلمات الارض ولا رطب ولا يابس الا في كتاب مبين كتبه الله منذ ازل الخلق ونشأته

    المواد غير الطبيعية التي تدخل لـ اجسادنا بسبب التلوث البيئي وبسبب عطور الرفاهية وعطور المنظفات وروائح المعقمات والمواد الكيمياوية المعطرة كالمذيبات العضوية والتركيبية هي دخيل سيء يدخل اجساد الناس دون اذن منهم الا ان الله الذي كتب على نفسه الرحمة جعل لتلك المساويء مخارج تكوينية سواء الثقيلة مثل نفايتها في التبرز او المواد الدخيلة التي يتلقفها الدم من عملية التثميل للمواد غير الطبيعية والتي تتصل بالدم عبر الشعيرات الدموية بالامعاء او الدخول من خلال الرئتين في ما يخص المواد الغازية الملوثة والعطرية وتلك المخارج تقرأ معرفيا بالفطرة من خلال التبول والتعرق والتبرز وبما ان (التبول والتعرق) يرتبط بضرورة شرب الماء ونشاط الشخص وطبيعة الاقليم باردا كان ام حارا فان معدل شرب الماء تناقصت كميته في زمن الحضارة عن ما كان يشربه الاباء بشكل عام لكل اطياف المتحضرين ونرى :

    ممارسات وتقنيات الحضارة البراقة التي صدعت جذور وظيفة الخلق الطبيعي في اجسادنا لــ مفاصل لا تعد في كيانات جسد الانسان وومنها ما يتصل بموضوعنا فان كمية الماء الذي نشربه في حضارتنا اليوم هي اقل من كمية الماء التي كان الاجداد يشربونها فـ تبريد الماء في الاجهزة الحديثة اثر في مستشعرات العطش المنتشرة تكوينيا في نهاية الفم وفي البلعوم حيث كشف العلم الحديث ان تلك المستشعرات تنقسم الى نوعين , الاول يخص الحركة ويتصل بمسيل عصبي موصول بـالنخاع الشوكي وهو يخص حركة العضلات للمضغ والبلع , المسيل العصبي الثاني يخص المستشعرات الذوقية والعطش والحرارة والبرودة وهو ينقل الاشاره العصبية للدماغ مباشرة .. تلك المستشعرات المتصلة بالدماغ تصدعت بسبب الافراط في استخدام الماء البارد ويمكن ادراك ذلك فطرة فحين يشرب الشخص ماءا باردا يرتوي بحجم محدد فيشعر بالرواء الا انه حين يشرب ماءا معتدلا فان الشعور بالارتواء يأتي بعد شرب كمية اكبر بكثير من الحالة الاولى

    ومن تقنيات الحضارة (تقنيات التبريد) التي تحرم الانسان من ظاهرة (التعرق) وبالفطرة ندرك ان التعرق هو لرمي نفايات الجسد البشري ولكن (التبريد) و (قلة شرب الماء) يتسبب بتدهور منافع التعرق للتخلص من المادة الغريبة التي يحملها الدم ويمكن ان ندرك ذلك فطرة حين تظهر رائحة الثوم في الجلد لشخص افرط في تناول الثوم كما ان رائحة التعرق غير مستساغه لتجبر الانسان المتعرق الى الاستحمام للتخلص منها نهائيا لان بقائها على الجسد ضار ايضا

    من ذلك يتضح ان (
    فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ) ولكن حاجتنا في ذلك توجب علينا الرجوع الى نظم الله وسننه في الممارسة لكي نضمن مسالك الخروج من سوء الحضارة المنتشر وتنحسر مذكرتنا هذه حاليا في امرين (الاول) الامتناع عن شرب الماء المبرد ميكانيكيا وذلك يضمن شرب كمية اكبر من الماء (الثاني) السماح لجلودنا بالتعرق سواء صيفا او شتاءا ففي الشتاء نحتاج للحركة (الرياضة) لنتعرق فيعمل الجلد المتعرق على نفي العوالق السيئة التي يحملها الدم الى خارج اجسادنا فتنعدم السيئات او تخفت الى حد تكون الكليتين قادرة على تولي امر الفائض الضار بزيادة شرب الماء ذلك لان هنلك علاقة طردية تربط بين كمية شرب الماء وكمية التبول والكل يعرف ان الكليتين وظيفتها تنقية الدم من كثير من المواد الضارة التي يتوجب طرحها خارج الجسد

    الاجراءات التي حملتها الاسطر السابقة لا تعني الحل المثالي لسوء منتشر بل تعني (الحد الادنى) من المعالجات للتلوث المنتشر في الممارسات الحضارية بشكل عام اما المعالجات الشاملة فهي تكمن في الابتعاد عن استخدام المواد السيئة مثل العطور والمنظفات والمعقمات وعدم استنشاق راوائح المواد المعبقة بالمذيبات العضوية عموما مثل الاصباغ سواء المستخدمة لطلاء الجدران او الحديد او الاضافر وقد ثبت علميا اضرار بالغة لبعض المذيبات ونشرتها منظمة الصحة العالمية في السبعينات عن مذيبات تسبب تليف الكبد وهي اصابة قاتلة ومنها ما كان يستخدم في الاطفاء مثل (رابع كلوريد الكربون) والذي حرم دوليا في حينها او مادة تستخدم في الغسيل الجاف وصبغ الاظافر تسمى (بيروكلورو اثلين) ومادة اخرى تستخدم كمذيب لبعض الاصباغ والاحبار تسمى (تراي كلورو ايثان) ومن المؤكد ان الاسطر اعلاه لا تغطي سوى امثله بسيطه لادراك مصادر الخطر اما المواد الكيميائية المعطرة بشكل تام تسبب سوء وفساد في الجسد البشري والحيواني وهو سوء غير مرئي الا ان الاعراض المرضية لا تدل على تلك الاسباب فهي في مجهول علمي تطبيقي عدا بعض الاستثناءات الا ان شروط السلامة في المصانع والمشاغل التي تستخدم مواد كيميائية معطرة يتوجب عليها تأمين تهوية عالية الجودة في اجواء المصنع وتلزم اصحاب العمل بتقديم لتر واحد من الحليب للعاملين خلال وجبة العمل

    يقال ان الحليب له القدرة على امتصاص تلك المواد السيئة من خلال بروتينات موجودة في الحليب تستقطب المواد السيئة لتنفيها خارج الجسد

    كما ذكرنا في مذكرتنا للعطور فان استخدام رائحة الثوم كـ مسيل للدم يمنح الدم وسيلة اكثر فاعلية في التعامل مع المواد الغريبة في الدم

    نأمل ان نكون ويكون المتقين من {
    غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ } لنيل درجة الخصوصية لرحمة الله ويهدينا خالقنا لنقول { الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا } { وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللهُ } وعندها يمكن ان ندرك كيفية سماع النداء والسعي لتنفيذه
    {رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلْإِيمَانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا}

    السلام عليكم

  4. #4
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,407
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    رد: العطور الطبيعية والدم


    السلام عليكم

    لاظن انه يوجد اكثر ضررا للانسان والبيئة من الروائح الكيماوية للمنظفات والعطور وغيرها .

    الحساسية بشكل عام كما شرحها اهل الطب هو مرض يصيب التحسس من مادة معينة سواء في الطعام او الهواء او الافرشة وغيرها من امراض الحساسية المتنوعة .

    ومرض الحساسية مستويات ودرجات !! هناك من الاشخاص ممنوع عليهم التعرض للشيء الذي قد يسبب لهم الحساسية ، ففي تعرضهم له موتهم المحقق ، كالانسان المريض بتفسخ كريات الدم اذا تناول نوع معين من الطعام ، او مصاب بقرحة المعدة وله تحسس من عدة انواع من الماكولات ، وهناك المصاب بحساسية المواد والروائح المعطرة الصناعية بشكل عام. ، وبالاخص بعض الانواع ذات الروائح الشاذة والقوية ، والحديث عن روائح منظفات البيت وغاسول الاواني والملابس وعطور الناس الصناعية . هذه المواد لرخص ثمنها في الاسواق في متناول الجميع وقدرتها الفاءقة على تحقيق نظافة عالية لربة بيت لما تحتويه من مواد عالية السرطنة فالاقبال عليها مكثف ومحبب !!!!...

    تعرضنا لهذا المرض الخطير ، وكان بالامكان تحجيم خطره بان لا يتم تعريضنا لهذه الروائح الصناعية ، ولكن لمدة ثلاث سنوات كنا نعاني مع هذا الخطر معاناة قاسية وكاننا كنا نعيش في جحيم !! فالحساسية من هذه الروائح كانت في اعلى مستوياتها ، واعتبرناها رسالة من الله بضرورة الاعتزال من محيط السوء .

    مؤخرا ، بدانا في توظيف الفحم الخشبي في الطبخ على عسر المهمة ، وبدانا استنشاق دخان الاعشاب الطبيعية ، وابعد الله عنا استنشاق تلك الروائح الصناعية كرامة ورحمة من رب العالمين .

    والحمد لله ، نحن الان صحتنا في تحسن مطرد ، عادت الينا بعض مرابطنا الصحية وقوة النفس والجسد بفضل من الله تعالى ، بشرط ان لا نعرض انفسنا لشم هذه الروائح الصناعية ، الا من قد يكون ريحا مارة بالشارع سرعان ما يذهب اثر سوءها مع الفضاء الخارجي .

    اما داخل البيوت فان استعمال هذه الروائح ولو بنسبة قطرة واحدة تسبب لنا ما لا يحمد عقباه من انتكاسات صحية نعي خطورتها على حياتنا ، فهذه الروائح تستهدف منظومة الدم والجهاز العصبي بشكل مباشر لتدمرها .

    نسال الله ان يمنع عنا بحق ما نستمسك به من فاتحة ( الصرط المستقيم ) ما يلحق بنا ضرر او اذى .

    ونشهد الله وملائكته ورسله على ديننا واخلاصنا في عبادته بما ما هو متاح لنا من وسائل وادوات .


    السلام عليكم

  5. #5
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,407
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    رد: العطور الطبيعية والدم




    الفحم الخشبي والغاز ..الخبيث والطيب !!


    ارغب بان انقل بين يدي الاخوة المتابعين والباحثين تجربتي المتواضعة التي دامت مدة زمنية كانت كافية للتمييز بين الخبيث والطيب في مسالة الوقود الطبيعي . والتجربة كانت ترتبط بمعرفة الفرق بين توظيف الفحم والغاز على مسالك الصحة واستقراراها .

    خلال جل المدة المشار اليها اعلاه لم نكن نوظف الا الفحم الخشبي ( الفاخر ) بالمسكن للطبخ وشؤون البيت ، ورغم عسر المهمة وبطئ الوسيلة الا اننا استمررنا ..و ساعدنا في ذلك الجو الحار صيفا وامكانية توظيف الفحم الخشبي .

    كنا بخير بحمد الله وصحتنا كانت تحسن بشكل مطرد .


    مؤخرا ولحلول الجو البارد لبدايات فصل الشتاء ، والذي يصعب معه الاعتماد فقط على الفحم الخشبي ، اضطرنا لتوظيف ءالية غاز مطبخية !! وحيث ان ريحها داخل البيت ، والناس في فصل الشتاء تسعى للحفاظ على تدفئة كافية بمسالك بيتها الا من منافذ صغيرة لا توفر مجالا للتهوية الكافية داخل البيوت ، فتمتلئ البيوت بسموم هذا الغاز وريحه دون شعور اهله لانهم اعتادوا على ريحه الخبيثة !!


    الشعور بهذا الخبث ( الغازي ) سجل فارقة واضحة معنا ( رسول مبين ) لكوننا مند مدة لم نعرض انفسنا لاستنشاق هذه الروائح الغازية !! فكان الاثر والفرق واضحا للغاية رغم توظيفه لوقت وجيز .

    .
    الانسان الذي اعتاد توظيف هذا الغاز وريحه قد لا يشعر بالفرق !! ولا يشعر بما ينجم عنه من ءاثار سلبية مدمرة للجسد والصحة !! لان جسمه قد امتلئ بهذا الخبث ففقد هدي الاستشعار !! .. اما المؤمنين ..فـ ( بالنجم ) هم يهتدون .


    فلا مجال داخل المدن للناس لتوظيف تنور حطب !! او توظيف شبكة من الطاقة الشمسية ،كطاقة بديلة البعيدة عن متناول كل طبقات الشعب .

    و يبقى الانسان ضحية تمدنه ... !!

    السلام عليكم

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. { وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ } 1 ـ دورة الكربون الطبيعية
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس بحث الكفر في منهجية العلوم المعاصرة
    مشاركات: 20
    آخر مشاركة: 11-06-2019, 10:53 PM
  2. { وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ } 2 ـ دورة النايتروجين الطبيعية
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس بحث الكفر في منهجية العلوم المعاصرة
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 10-15-2019, 10:58 PM
  3. الصيف ....وشلالات العطور الصناعية !!
    بواسطة الباحثة وديعة عمراني في المنتدى مجلس مناقشة ولاية الحضارة المادية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 08-28-2018, 06:13 PM
  4. مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 08-11-2016, 10:20 PM
  5. منقول :1.38 مليون اصابة بمرض سرطان الثدي سنوياً - والحل في ( الاسلام )
    بواسطة الباحثة وديعة عمراني في المنتدى مجلس حوار في القرءان والأمراض
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 10-02-2013, 07:40 PM

Visitors found this page by searching for:

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146