سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    عضو
    رقم العضوية : 501
    تاريخ التسجيل : Aug 2014
    المشاركات: 227
    التقييم: 10

    لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ ـ ما هي شروط الطهر لمس علوم القرءان



    السلام عليكم

    سمعنا من الاباء ورجال الدين ان المجنب والحائض والنفساء لا يحق لهما مس القرءان وقيل حتى قرائته ممنوعة الا بعد الطهر وقال غيرهم انه يجوز قراءة القرءان ولكن لا يجوز مس حروفه عند القراءة لكن في القرءان اية تجيز قراءة القرءان للمجنب بعد التيمم ـ
    أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا ـ والتيمم للصلاة وفيه قرءان يقرأ فكيف يكون الاغتسال هو الطهر

    هل الطهارة هي من
    ـ وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ ـ كما ذكر في هذا المعهد الكريم انهم ما اعتبروه طهارة في الاغتسال هو المقصود بالطهر في القرءان

    ما هي شروط الطهر لمس علوم القرءان ؟

    جزاكم الله خيرا

  2. #2
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,586
    التقييم: 215

    رد: لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ ـ ما هي شروط الطهر لمس علوم القرءان


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    شكرا لاثارتكم فهي تدفع الباحث الى مزيد من الذكرى بين عربية القرءان وعربية العرب

    لفظ مطهرون من جذر عربي هو (طهر) وقد ورد ذكره في القرءان بتخريجاته اللفظية قرابة 28 مره وهو في البناء العربي الفطري والبسيط (طهر .. يطهر .. طهور .. طاهر .. مطهر .. تطهر .. تطهير .. طهاره .. و .. و )

    لفظ (طهر) في علم الحرف القرءاني يعني (وسيله دائمة النفاذ) فلو رصدنا الحيض مثلا فهو (طاريء) فـ اليائس لا تحيض والحامل لا تحيض فالاصل في المرأة هو (وسيلة دائمة النفاذ) وهو الطهر والحيض طاريء

    { وَيَسْأَلُونَكَ
    عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللهُ إِنَّ اللهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ } (سورة البقرة 222)

    فعندما يطهرن انما تكون لهن عودة لوسيلتهن الدائمة النفاذ لان الحيض طاريء .. ومثله ان اصل الاشياء الطهارة وان النجاسة طارئة وليست وسيلة دائمة النفاذ .. من ذلك الرابط بين النجاسة والطهر فهمت تخريجات الطهر على انها مرتبطه بالنجاسة حصرا والنجاسة تطهر بالاغتسال فاصبحت تخريجات اللفظ في مقاصد العرب على انها التطهير من النجاسات حصرا الا ان الاصل في الرشاد الفكري لموضوع التطهر هو اعادة (الوسيلة) الى (ديمومتها) لـ تكون (نافذة) وهو تدبر (علمي) لنص القرءان وليس تفسيري كما ذهب اليه المفسرون

    { وَجَاءَهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ وَمِنْ قَبْلُ كَانُوا يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ
    قَالَ يَا قَوْمِ هَؤُلَاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ فَاتَّقُوا اللهَ وَلَا تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي أَلَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ } (سورة هود 78)

    هَؤُلَاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ ... فهم (الاطهر) صعب في المفهوم التقليدي للفظ الطهارة فهو اما طاهر او غير طاهر فكيف يكون (اطهر) وعندما نتدبر القرءان كما أمرنا فان عملية (أطهر) لا تعني ان هنلك مفاضله بين السيئات والطاهر والاطهر بل ان (مكون الطهر) هو (ذو الوسيلة الدائمة النافذة) والسيئات وسيلتها ليست نافذة كما فصله مثل لوط في النص الشريف اعلاه


    { إِنَّهُ لَقُرءانٌ كَرِيمٌ (77) فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ (78) لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ (79) تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ } (سورة الواقعة 77 - 80)

    مطهرون ... لفظ مطهرون من جذر (طهر) وله مشغل بدلالة حرف الميم وله رابط تبادلي بدلالة حرفي (ون) فيكون مطهرون .. تشغيل الطهر نعرفه ومنه المطهرات التي نعرفها لتقضي على الجراثيم (مثلا) لان وجود الجراثيم في اناء او وعاء طاريء على كينونة الوعاء ووظيفته الامينة وتشغيل الطهر (مطهر) نعيد الوعاء الى وسيلته الدائمة النافذة في (تبادلية رابط) مع تلك الوسيلة الدائمة النافذه وهو يحصل حين نعيد الوعاء لوظيفته بعد تشغيل الطهر واعادة ربطه بوظيفته فيكون تحقيقا علميا للفظ (مطهرون)

    اذا اعترفت عقولنا ان القرءان (خارطة خلق) فان الخارطة بطبيعتها (لا يمسها) الا من يريد تنفيذها (وسيلة دائمة النفاذ) فيبني البناية بموجبها فهي (الخارطة) بكينونتها التكوينية لا تصلح للتفرج عليها او التغني برسومها او التمتع بالوانها بل هي حصرا لتنفيذها وتطبيقها فبعد ان يتم تطهيرها من العلقات سواء كانت اتربه او اضافات من غير تكوينتها تكون صالحة للتنفيذ لانها وسيلة دائمة النفاذ فمن استخدم الخارطة وابتنى بناية من 10 طوابق مثلا تبقى الخارطة (وسيلة دائمة النفاذ) ولو ابتنينا بها مئات او الاف او عشرات الاف البنايات بموجب نفاذيتها العلمية التكوينية التي اقرها المصمم استنادا لعلوم الفيزياء والاثقال والوظيفة فمثلا هذه بناية سكن وتلك بناية مستشفى واخرى بناية مدرسة ولكل بناية خارطه يمكن تنفيذها بشكل دائم الوسيله

    تشغيل طهر الخارطه هو (مطهر) وهو الذي يعيدها الى وظيفتها في التنفيذ !!

    القرءان خارطة خلق حرفية (لفظية) فحين يتم تشغيل طهرها انما يتم رفع (الطاريء عنها) الذي اوقف نفاذ وسيلتها الدائمة وهو ما قام من اجله هذا المعهد فالقرءان فقـد سرى تفسير على (لسان العرب) لان كافة مفسري القرءان بلا استثناء هم من غير العرب ولا يملكون (فطرة نطق عربي) فاخذوا الفاظ القرءان في المعنى على (لسان العرب) وليس على (لسان القرءان) (العربي المبين) فعلى سبيل المثال قالوا في (ناقة الله) انها انثى الجمل لان العرب اسموا انثى الجمل (ناقه) الا ان لفظ (ناقه) من عربية القرءان تعني النقاء والنقاوة والتنقية وعند قيام الباحث او القاريء للقرءان بتشغيل صفة (الطهر) فان مدركاته العقلية سوف تبحث عن تلك المخلوقات (ناقه) التي تنقي الماء وليس ناقة الجمل ليكون لتلك الناقة شرب (ذو علة تشغيلية) وللناقة شرب (ذو علة تشغيلية) وهنا تكمن فاعلية (مس القرءان)

    { قَالَ هَذِهِ نَاقَه لَهَا شِرْبٌ وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَعْلُومٍ } (سورة الشعراء 155)

    اليوم المعلوم ظهر في جيلنا (جيل الحضاره) حين انتشرت مركبات العناصر الثقيله وتسربت الى مياه الشرب عبر منافذ تسريبية شتى فاصبح لزاما علينا ان نشغل الطهر وهو (تشغيل) ( الوسيلة الدائمة النفاذ) لنص القرءان في النقطة التي قامت الحاجة اليها لنقي انفسنا واهلينا من السوء الحضاري الذي نشر مركبات العناصر الثقيلة في كثير من الصناعات واهمها صناعة دباغة الجلود الحديثة

    تشغيل طهر الخارطه هو (مطهر) وهو الذي يعيدها الى وظيفتها في التنفيذ !!

    القرءان خارطة خلق حرفية (لفظية) فحين يتم تشغيل طهرها انما يتم رفع (الطاريء عنها) الذي اوقف نفاذ وسيلتها الدائمة وهو ما قام من اجله هذا المعهد فالقرءان فقـد سرى تفسير على (لسان العرب) لان كافة مفسري القرءان بلا استثناء هم من غير العرب ولا يملكون (فطرة نطق عربي) فاخذوا الفاظ القرءان في المعنى على (لسان العرب) وليس على (لسان القرءان) (العربي المبين) فعلى سبيل المثال قالوا في (ناقة الله) انها انثى الجمل لان العرب اسموا انثى الجمل (ناقه) الا ان لفظ (ناقه) من عربية القرءان تعني النقاء والنقاوة والتنقية وعند قيام الباحث او القاريء للقرءان بتشغيل صفة (الطهر) فان مدركاته العقلية سوف تبحث عن تلك المخلوقات (ناقه) التي تنقي الماء وليس ناقة الجمل ليكون لتلك الناقة شرب (ذو علة تشغيلية) وللناقة شرب (ذو علة تشغيلية) وهنا تكمن فاعلية (مس القرءان)

    مس القرءان يعني في علم الحرف (غلبة تشغيلية) فقراءته من اجل الثواب او التغني به او حفظه عن ظهر غيب او تحريك الفاظه او قراءة تفسيره واسباب نزول ءاياته لا تعني (مشغل الطهر) وقد تكون في منافع اخرى بين العبد وربه ولكنها لا تلبي وسيلة القرءان الدائمة النفاذ من اجل الخلاص من السوء الحضاري المنتشر فوسيلة القرءان التنفيذية الدائمه هي

    { إِنَّ هَذَا الْقُرءانَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ
    أَجْرًا كَبِيرًا } (سورة الإسراء 9)

    أَجْرًا كَبِيرًا .. لو كان هدف المؤمنين فانهم يسعون له كما يسعون للربح الكبير في اعمالهم لان الانسان بطبيعته يسعى لـ الاكبر قيمومة سواء كان مالا او اولادا او اي حيازة دنيوية صالحة والقرءان مؤهل من لدن حكيم ذو قوة متين لذلك الاجر الكبير ولكنه في زمننا شبه معطل فهو ليس مصدرا للعلم او مصدرا للحقيقة العلمية لانه يقع تحت وصف (لا يمسه المطهرون) فبقي القرءان في تفسيره متكئا على متحفية كلام تاريخية لا تغني يومنا المعاصر المليء جدا بالبدع والابتكارات التي تحتاج الى تعيير اي (تقويم) لانه يهدي للتي هي اقوم ويبشر المؤمنين

    نأمل ان تكون تلك المذكرات نافعة

    السلام عليكم

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. علوم القرءان تعبر سقف علوم العصر والعلماء لا يعلمون !
    بواسطة الباحثة وديعة عمراني في المنتدى معرض استثمارات الدين
    مشاركات: 34
    آخر مشاركة: 02-02-2019, 11:17 AM
  2. شروط قيمومة الحماية الالهية للمؤمنين
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى معرض المساويء في استثمار الدين
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 11-26-2018, 05:20 PM
  3. ( أنا ءاتيك به قبل أن يرتد اليك طرفك ) : علوم القرءان تعبر سقف علوم العصر
    بواسطة الباحثة وديعة عمراني في المنتدى معرض إثارات علمية في القرءان
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 04-09-2018, 06:17 PM
  4. الطهر - الفاطر
    بواسطة ماجد تيم في المنتدى مجلس الثقافة الدينية
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 02-01-2015, 11:47 PM
  5. شروط تحقيق آية : السجن والآسرى
    بواسطة عيسى عبد السلام في المنتدى نافذة إبداء الرأي
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 09-18-2014, 05:39 PM

Visitors found this page by searching for:

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146