بسم ءلله ءلرحمان ءلرحيم

هذا كلام من الكلام ( المضحك.. المبكي ) !! ..فنستمحكم عذرا ان نثرناه في هذا المجلس لما تحمله صدورنا من اسى على حال الانسانية جمعاء .


من معالم هذه الحضارة ..اتخاذها من تجارة الماركات الفاخرة عنوانا لها !!

فهناك مثلا : تجارة العطور الفاخرة !!

تجارة الاجساد الفاخرة ..!!

تجارة السجائر والماركات والملابس الفاخرة.. !!... الخ ..

كل هذا مألوف .. حتى وان - صح القول - في معالم حضارية سابقة .

لكن ما يفرق حضارتنا اليوم عن حضارات اخرى .. هو حضور العلم والتقنية الذي فجر نوع فاخر ءاخر من الاتجارات !! ..

فــ .... صُنع السلاح ليكون بيد فئة نخبوية متمتعة بنوع من الذكاء الفائق ساعدها للاصطفاء ضمن برستيج عالمي راقي عنوانه :

صنع السلاح وتجارة السلاح .. ليكون اداة مارقة في يد ما يسمى من طرف هذا البريستيج ( البلهاء او الغوييم ) !! ونستثني العقلاء والحكماء .

ولكن من هم هؤلاء المسمون الغوييم البلهاء .. !! هم من ارتضوا الصراع والاقتتال من اجل اشياء لاتستحق الاختلاف الدامي !! او من اجل هدف يعلمون ان البرستيج العالمي لن يسمح للغوييم بتحقيقه.

فالهدف من اذكاء الصراعات في ساحات الغوييم هو : تجارة السلاح ونسف ثروات البلدان ذات الخيرات من الذهب الاسود !! او ذات الانتماء ( القدسي ) .. ليصبح مشروع هم ( حمل السلاح ) مشروع كل فرد يرى مذهبه ساءلا او فرد سلب منه قدسه ليحشر في ثكنات لمخيمات !!

فهل من صحوة .. لكي لانرتضي لانفسنا ان نكون مطية في ايدي اشخاص معدودين لايهمهم في الانسانية الا انسانيتهم !!

لانظن ان صحوة ما ستقوم !! مادمنا لانملك سيادة على انفسنا حتى من ( اعدوا لهم ما استطعتم له .. ) .. ما استطعنا نحن !! وليس من ما استطاعوا هم !! ..

وفي الاخير ...

ان الحكم لـ ءلله .