سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



النتائج 1 إلى 6 من 6
  1. #1
    عضو
    رقم العضوية : 683
    تاريخ التسجيل : May 2019
    المشاركات: 177
    التقييم: 10
    الدولة : مصر
    العمل : امام وخطيب بوزارة الاوقاف المصرية
    الهوايه : البحث / التأمل / القصص

    كيف لنا ان نعرف الحروف الزائده في بعض الكلمات القرآنية وكيف نصل إلى اليقين فيها



    كيف لنا ان نعرف الحروف الزائده في بعض الكلمات القرآنية وكيف نصل إلى اليقين فيها

    تساءل مهم مفاده :

    ءلسلام عليك ورحمة ربي وبركاته وبعد معلمي الفاضل وءبانا ءلقرءاني الحاج عبود الخالدي .

    من خلال علم الحرف القرآني وبيناتك الواضحة حول (ءن ءكثر حرف شوه كتاب ءلله تعالى هو حرف (أ).

    وبعد ءن ءوضحت لنا الفرق العظيم وغرست في عقولنا ءلفهم المبين في كيفية التعامل مع ءلف ءلمد ومعناها وبين ءلف ءلقصر ومعناها.

    ظهرت لدي مشكلة متمثلة في :

    اولا/
    ءذا كان هكذا الأمر فكيف يتم العمل على سور القرآن من مثل (الكهف/مريم/ ءلجن/ ءلانسن/ المرسلات/النازعات/الصافات .......)

    ثانيا/
    مما زاد الإشكالية تعاملكم معها يا عالمنا الرباني فأنا ءراك حين ترفع لك الكلمة ءلقرءانية وفيها حرف (أ) تطبق عليها وكأنها فعلا جزء من التكوين .

    الآن: هل نثبت الفات النهايات في الكلمات القرآنية كالواردة في ءمثال السور السابقة من مثل ( مذكورا/عجبا/قليلا..... ونفهمها على ءنها (ألف ءلمد =المادية التكوينية) ءم نحذف هذه الالفات ونكتب الكلمة ءلقرءانية مثل هذا ( عجب/طويل/مذكر/شاكر/كفور/....).

    بين لي ءكثر يامعلمي فأنا صرت ءكتب لبناتي كتاب ءلله الكريم بخط اليد وتقابلني هذه المطبات خصوصا وءنا اطبق عليها علم الحرف القرآني .

    فكما راجعت الفرق بين مرحلتي ءادم البشر وبين مرحلة ءادم ءلإنسن اجد مفتتح سورة الإنسان (هل ءتى على ءلانسن حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا) تنطبق مرة على كتابتها بالف المادية التكوينية وايضا تنطبق بالف القصر (مذكورى) على فكرة أن هناك فرق بين بشر و ءنسن .

    نود من جودكم ءن تلقوا مزيد مزيد بيان تفصيلي بدل الاحالة على ملفات علم الحرف القرآني والتي نشرت من قبل وءطلعنا عليها .

    وكيف نصل الى اليقين ...

    ذلك لكي تكون المعالجة نافعة للجميع ..

    سلام عليكم أجمعين

  2. #2
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,646
    التقييم: 215

    رد: كيف لنا ان نعرف الحروف الزائده في بعض الكلمات القرآنية وكيف نصل إلى اليقين فيها


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وليدراضي مشاهدة المشاركة

    كيف لنا ان نعرف الحروف الزائده في بعض الكلمات القرآنية وكيف نصل إلى اليقين فيها
    بين لي ءكثر يامعلمي فأنا صرت ءكتب لبناتي كتاب ءلله الكريم بخط اليد وتقابلني هذه المطبات خصوصا وءنا اطبق عليها علم الحرف القرآني .
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    نحيي فيكم روح المثابرة من اجل قرءان يقرأ في زمن العلم

    ما جاء من اشارة منكم كما في المقتبس أنكم تكتبون القرءان على ما وصلتم اليه من بيان حرفي نود ان نذكركم ان ذلك شأن خطير (الان) لا ننصحكم عليه وان كنتم قد كتبتم شيء من القرءان فعليكم ان تمسحوه او تتلفوه ذلك لان الحكم الدستوري يمنعكم من العجالة في ذلك الشأن

    { فَتَعَالَى اللهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ
    وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرءانِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا } (سورة طه 114)

    نحن في كل ما كتبنا عباره عن (مذكرات) ترسم خارطة لـ بداية طريق الصحوة وانتم ايضا تحت نفس الوصف وربما جيلنا الان يبقى في بداية صحوة لتلقي (وحي القرءان) وقد نحتاج الى ادراج تذكيري خاص لبيان وحي القرءان وكيف يهدي للتي هي اقوم كي لا نتعجل بل يحق لنا ان نتعامل (فقط) مع ما استكمل بيانه (وحيه) في بعض المفاصل سواء كثرت او قلت ولكن نحتاج ان نعرضها على القرءان كله دون ان نختزل شيئا منه لنرى كمال وحي القرءان ام لا !! لان بحر علوم القرءان يحتاج الى حشد بشري لجيل او عدة اجيال كما هي صفات بقية العلوم التي شهدنا فيها الحشود الكبيرة التي احتشدت من اجلها عبر عدة اجيال !!

    المعروف والمشهور تأريخيا ان زمن نزول القرءان لم يكن لـ (النحو العربي) اي (قواعد اللغة العربية) وجودا بين العرب جميعا ولو جزئيا فـ قواعد اللغة العربية في الرفع والنصب والجر والضم والتشديد وغيرها استحدثت في عصر متأخر على زمن الرسالة وسجل بدايات متواضعه في منتصف القرن الثالث الهجري وعندها بدأ نسخ المصاحف بموجب قواعد اللغة العربية باضافات علامات تلك القواعد في الرفع والضم والجر مر عبر اجيال كثيرة شطبت مضافا او اضافت اضافات اخرى وحصل في كثير منها اختلاف لغوي مغطى في مساحة تاريخ طويل (قراءات متعددة) ومصاحف متعددة

    قد لا نذيع سرا عندما نعلل ظهور (قواعد اللغة العربية) يوم ارتبطت بـ القرءان في وقت مـتأخر من زمن الرساله وظهور تلك القواعد اللغوية جاء طارئا متأخرا لان حملة اللسان العربي الاوائل لم يكونوا بحاجة للقواعد اللغوية لانهم كانوا يتعاملون مع ما سميت بالقواعد العربية فطرة (فطرة الفصاحة العربية) وهي معروفة في تاريخهم وهي تختلف تماما عن ما سمي بقواعد اللغه لانها لم تكن قانونا وضعيا وهم يقرأون القرءان الذي نزل فيهم حديثا مرتبط بفصاحتهم من اصول اللسان العربي المبين الا ان دخول (غير العرب) على منهج التفسير والفهم جعلهم يحتاجون الى قواعد اللغة العربية (بحسن نية) فاصبحوا يتمسكون بها بصفتها اداة ضبط النص القدسي ويلحقونها بالقرءان لعدم توفر (الفصاحة الفطرية) فيهم فكانوا يحتاجون الى قواعد مكتشفة ولم تكن فطرية

    في الفطرة العربية (مثلا) كان لها تدرك لفظ (كافرون) كـ صفة عامة في مكونهم اي كينونتهم (كان) فيقولون (كان الكافرون) لانهم يرتبطون جميعا بصفة الكفر سواء كانوا في اقليم واحد او اقاليم متفرقة او قبائل متفرقه فهم (كافرون) لان مكونهم العقائدي (كافرون) ويجمعهم رابط الكفر اما اذا قالوا في (تبادلية) صفة الكفر بين مجموعة من الناس ودلالتها (إن) فقيل في فطرة العربية (إن الكافرين) فينقلب حرف الواو (الرابط) الى حرف (ي) وهو الحيز والحيازه .. تلك كانت فطرة العرب ولا يخطأون فيها لانهم يمارسون (فصاحة اللسان العربي) بفطرتهم ولا يتجرأ قائل منهم ان يقول ((إن الكافرون) !! ويعاب على من يقول ذلك ولكن عندما تصدى للقرءان غير العرب كانوا بحاجة الى قانون (قواعد) لمعرفة ذلك التغيير اللفظي (كافرون , كافرين) فقالوا في قانونهم المبتكر من فطرة عقولهم ايضا ان (كان .. ترفع الاول وتنصب الثاني) و (إن .. تنصب الاول وترفع الثاني) وسموا الاول والثاني بـ (المبتدأ والخبر) وهي ابتكارات فكرية فطرية كانوا يحتاجونها لان فطرتهم التي فطروا عليها لم تكن عربية اللسان والمشهور في التأريخ ان الذين تصدوا للبحث في القرءان تفسيرا ونصوصا هم من غير العرب جميعا وان وجد عربي بينهم فهو تلميذ احدهم وقد أخذ منم وليس متأصلا في ما تعامل معه ومثل ذلك فقهاء اللغة العربية وليومنا هذا

    اضافة الالف الى الالفاظ كان لتسهيل اللفظ (غالبا) واحيانا يضاف الالف كعلامة للنصب (غصبا .. عجبا .. اسفا) ويمكن ادراك ذلك بعد معرفة علم الحرف القرءاني ففي لفظ (غصب) هنلك (فاعليه متنحيه) في دلالة حرف (ص) وفي (عجب) هنلك (فاعلية احتواء) في دلالة حرف (ج) وفي لفظ (اسف) هنلك فاعلية تبادلية او بديلة في دلالة حرف (ف) لذلك فان الف الفاعلية في (غصبا , عجبا , اسفا) زائدة في المنطق الفطري (الحرفي) العربي لذلك فان الوصول الى (فطرة اللسان العربي) يشطب بشكل فعال قواعد اللغة العربية في الاضافات الحرفية والحركات اللفظية مثل التنوين والضمة والفتحة والكسرة !! لانها في (النطق) تمثل حروف ناطقه ففي التنوين مثلا نكتب (كفواً) ولكن حين ننطقها تكون (كفون) باضافة حرف نون في النطق رغم انه علامة تنوين من قاعدة لغوية وهنا ذكرى (فطرية) حين تنقلب قواعد اللغة العربية الى حرف مضاف على اللفظ القرءاني !! ففي ذلك وقفة (عقل) لا بد له ان ينتصب متأملا من اجل قرءان يقرأ يرضاه الله قبل ان نفكر برضا انفسنا

    مثل ذلك حين نقرأ (الحمدُ للهِ) بفتح الدال في الحمد وكسر الهاء في اسم الجلاله ولكننا حين ننطقها وبوضوح بالغ العقل المتأمل سنجدها نطقا (الحمدو للاهي) وهنا ايضا نرى بوضوح انقلاب قواعد اللغة العربية الى (نطق صوتي) يضاف فيه حرف عند قرءاة القرءان وهنا وقفة عقل لا بد من حضورها

    وجوب قراءة سورة فاتحة القرءان في الصلاة المنسكية الواجبة والنافلة .. في بعض الصلوات تكون القراءة على صمت .. فان قلنا (الحمدو للاهي) او قلنا (الحمد لله) بدون حركات فمن ذا الذي يسمعنا ؟! لا احد ! ولكن عند تدبر ذلك المنسك ندرك ان هنلك منظومة الهية تفتح بوابتها عندما نصلي وذلك من بيان دستوري

    { الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ } (سورة الشعراء 218)

    { مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ } (سورة ق 18)

    وفي تلك القيمومة (نظام قراءة) لمفاصل من القرءان اهمها ما سميت بـ (فاتحة الكتاب) !! واي كتاب ؟ انه هو (يراك حين تقوم !!) و ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد فهي اذن (كلمة مرور) الى نظام كوني لا يمتلكها غير المسلم ! كما نستخدم كلمة المرور في تقنياتنا المعاصرة (لنفتح كتابا في منظومة تقنية) ... لفظ (الذي) الوارد في سورة العلق اعلاه يعني في علم الحرف (حيز تكويني) لـ (حيز ساري الحيازه) فـ الحيز التكويني (كلمة المرور) وفي الصلاة هي سورة الفاتحة (والحيز الساري الحيازة) هو مستقبلات (كلمة المرور الكونيه) وهي (رقيب عتيد) فـ تحوز فاتحة الكتاب لتسري حيازته في نظم تكوينيه كما تسري كلمة المرور التقنيه وهي (حيز) لتسري في حيز تقني قائم التكوين مثل منتدى او صفحة تقنية كالتي نعرفها في زمننا ... الحيز التكويني في الصلاة هو (قرءاة فاتحة الكتاب) وهي كلمة مرور فائقة النفاذ وان اخطأنا في حرف فيها بنقص او اضافه بطلت الصلاة وذلك حكم مشهور منذ القدم !! وبطلان الصلاة يعني (وصلة لم تتصل) اي صلاة لا تتصل مثل كلمة المرور الخاطئة نقصا او زيادة !!

    قواعد اللغة العربية التي الحقت بالقرءان بعد نزوله بزمن غير قليل كما دخلت على القرءان (اصول القراءة) مثل (التوقف) و (عدم التوقف) وما يلحق بالفاظه من تغير في النطق مثلما نقرأ

    { قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ لَا تَقْتُلُوا يُوسُفَ وَأَلْقُوهُ فِي غَيَابَةِ الْجُبِّ يَلْتَقِطْهُ
    بَعْضُ السَّيَّارَةِ إِنْ كُنْتُمْ فَاعِلِينَ } (سورة يوسف 10)

    فان توقف القاريء عندما يقرأ (
    يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ السَّيَّارَةِ) فانه يقرئها (يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ السَّيَّارَه) اي يقرأها بالهاء (هـ) وليس بـ (ة) لانه توقف عندها وقفة الزاميه حسب بعض قواعد القراءه او وقفه اختياريه وهي ممارسه لم تكن موجوده في زمن الوحي حسب تاريخ القرءان , ففي قواعد اللغه العربيه ان يتم وقف قواعدها عند التوقف عن القراءه فيقرأ النص (ةِ) بالكسرة وهو مستمر ويقرأها (ه) غير مكسوره عند التوقف وذلك منهج معروف الا انه يؤدي الى تغيير حرفي في اللفظ وهو شأن فيه خطورة عندما يكون التلاعب بالالفاظ القرءانيه خاضع لقواعد وضعها بشر وليست من الله ونحن لا نحملهم مسئولية ما فعلوه ان كانت نواياهم (رضوان الله) ولكنهم تحركوا على قدر حاجات زمانهم وقدراتهم فالحياة كانت بسيطه غير معقده وخاضعة للطبيعة بنسبة ساحقه ولا توجد ممارسات (مفتعله) كثيره تغضب الله فكيف ما فهموا القرءان في زمنهم لا يشكل حرجا عليهم ان كانت نواياهم سليمة

    ننصحكم بعدم التعجل بما يوحيه القرءان لكم من بيان (وقل ربي زدني علما) وقائلها (طالب زيادة العلم) سينال من العلم على قدر استحقاقه لـ طلبه ومنهج الاستحقاق ان يكون لـ مرضاة الله وليس لشؤون اخرى قد لا ترضي الله بشكل تام

    السلام عليكم

  3. #3
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,461
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    رد: كيف لنا ان نعرف الحروف الزائده في بعض الكلمات القرآنية وكيف نصل إلى اليقين فيها




    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    فضيلة الحاج عبود الخالدي ، الاخوة الكرام المتحاورين اعضاء المعهد

    نقطة حوار : حول الفرق بين ( ا) الفاعلية ، والفاعليات الاخرى :

    من خلال ما رسخ من بيان عن ( ا) الفاعلية في الامثلة المطروحة - اعلاه - بجوابية فضيلة الحاج عبود الخالدي ، بأن ( ا) في امثلة الالفاظ المعروضة ( عجبا ، اسفا ، غصبا .. ) هي الف زائدة تابعة للغو اللفظي !! لان الالفاظ المذكورة اصلا تحمل حروف قرءانية تدل في تاويلها العلمي من خلال ( علم الحرف القرءاني ) الى فاعليات .
    مقتبس بيان:

    ( ففي لفظ (غصب) هنلك (فاعليه متنحيه) في دلالة حرف (ص) وفي (عجب) هنلك (فاعلية احتواء) في دلالة حرف (ج) وفي لفظ (اسف) هنلك فاعلية تبادلية او بديلة في دلالة حرف (ف))

    وهنا ، تطرح امامنا بعض علامات استفهام ، او لنقل بعض التجاذبات الفكرية ، وهي راجعة بالتاكيد الى محاولات تفكرية تحاول الاجتهاد في علم الحرف القرءاني :

    فكما نعلم ومن خلال التذكرة القرءانية الخاصة ( الام ) في علوم الله المثلى - الرابط -

    النظام العشري في سنن التكوين


    ان النظام العشري يتكون من ( عشر فاعليات ) .. ولنقرء المقتبس :

    [ عودة للنظام العشري ومنظومة الخلق فان كل فاعلية تمتلك عشر قدرات لتكون (اية) تتفعل في حيز مادي او حيز عقلاني وتلك القدرات التي وسمها الخالق وسما (سماء) تقع في حاوية التكوين سواء كانت مادية او عقلية

    صفة الحيازة .. صفة السريان ... صفة النفاذية .. صفة الارتباط .. صفة الانتقال ... صفة المسك ... صفة القبض ... صفة الاحتواء ... صفة التبادل ... صفة التشغيل .]


    ونستنتج من هذا ان :

    صفة التشغيل هي اصلا فاعلية ، ومثلها صفة الحيازة هي اصلا فاعلية .. الى باقي الفاعليات العشر .

    ومعظم الحروف القرءانية ان لم نقل كلها تندرج تحت الاطار التكويني اعلاه .

    اذن السؤال الذي نود طرحه :

    ما هو الفرق بين : ( ا) الفاعلية كحرف مستقل بوظيفته ( الفاعلية + وبين كل ( الحروف القرءانية ) الاخرى التي هي ايضا تدخل ضمن منظومة ( فاعليات) تكوينية !!

    وكيف يمكننا التفريق بين ضرورة وجود ( ا) في اللفظ القرءاني سواء وسط اللفظ او من تركيبته ؟ من عدم ضروريته !!

    لان ما من حرف ( قرءاني ) الا ويدل على مجموعة من الفاعليات سواء في المسك ، او القبض ، او التشغيل ، او الحيازة .

    - والموضوع مطروح للنقاش والحوار - نصرة لكتاب الله -


  4. #4
    عضو
    رقم العضوية : 683
    تاريخ التسجيل : May 2019
    المشاركات: 177
    التقييم: 10
    الدولة : مصر
    العمل : امام وخطيب بوزارة الاوقاف المصرية

    رد: كيف لنا ان نعرف الحروف الزائده في بعض الكلمات القرآنية وكيف نصل إلى اليقين فيها


    السلام عليكم ورحمة ءلله وبركاته فضيلة الحاج الموقر عبود الخالدي ،

    لدي سؤال ءاخر من جانب ءاخر مفاده (لم لا نكتب ءلقرءان من غير نقط ولا تشكيل ولا حركات ولا تنوين)فهل في ذلك حرج؟؟

    سلام عليكم أجمعين

  5. #5
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,646
    التقييم: 215

    رد: كيف لنا ان نعرف الحروف الزائده في بعض الكلمات القرآنية وكيف نصل إلى اليقين فيها


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الباحثة وديعة عمراني مشاهدة المشاركة


    اذن السؤال الذي نود طرحه :

    ما هو الفرق بين : ( ا) الفاعلية كحرف مستقل بوظيفته ( الفاعلية + وبين كل ( الحروف القرءانية ) الاخرى التي هي ايضا تدخل ضمن منظومة ( فاعليات) تكوينية !!

    وكيف يمكننا التفريق بين ضرورة وجود ( ا) في اللفظ القرءاني سواء وسط اللفظ او من تركيبته ؟ من عدم ضروريته !!

    لان ما من حرف ( قرءاني ) الا ويدل على مجموعة من الفاعليات سواء في المسك ، او القبض ، او التشغيل ، او الحيازة .

    - والموضوع مطروح للنقاش والحوار - نصرة لكتاب الله -

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    علم الحرف القرءاني علم يمثل (المفتاح الاعظم) لعلوم القرءان التي احتوت مجمل الكون بلا استثناء لان في القرءان (تصريف لكل مثل) واذا كان للقرءان (تفسير , تدبر , ذكر , عقلانيه ) فان مفاتيح تلك الصفات تكمن في علم الحرف القرءاني وهي (الذكرى) التي تحرك سلسلة من الذكرى لعلوم الله القرءانيه جميعا ولكن الذكرى تلك مرتبطة بمشيئة الهية ولا يمكن لشخص اسمه الحاج عبود ان ينبت الذكرى لدى الاخر لان ذلك مستحيل بموجب نص قرءاني

    { وَمَا يَذْكُرُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللهُ هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ } (سورة المدثر 56)

    واذا اردنا ان نطرح الذكرى التي حركت عقلنا فاننا لا نستطيع نسخها مثلها عند الاخرين لان مشيئة الله هي التي تتحكم في ذلك الشأن لانه سبحانه بيده ملكوت كل شيء

    كل صفه لها فاعليه تكوينيه اختصت بها حتى الحرف الواحد مثل (ن , ص , ع ) فهي صفات تختص بالنطق البشري ولكل منها فاعليه تخصها وكذلك الالفاظ مثل (غصب , غضب , عجب) فلكل لفظ من هذه الالفاظ (صفات فاعلة) ولو ادركنا فاعليتها نرى ان لفظي (غصب و غضب) اختلفا في حرف واحد في خارطة اللفظ الحرفية فهي صفات فعالة بذاتها التكوينية الا ان هنلك (فاعل) يفعل تلك الصفات مثل ما نقول (غاضب , غاصب) وان ظهر ذلك الدستور الحرفي في ذينيك اللفظين فان الدستور يتغير من صفة لصفة اخرى لذلك لا نستطيع ان نقول (عجب , عاجب) مثل (غضب , غاضب) بل نقول (عجب , معجب) لان صفة العجب لها مشغل عند المعجب بدون فاعلية فلو ان شخص (معجب) بلوحة فنيه فان هنلك مشغل عقلي خاص به حول صفة (عجب) الى (معجب) ومثل ذلك المنقلب اللفظي كان في مجتمعات قديمة حاظنة للعربية يمتلكون فطرة الفصاحة النقية ويلفظون الفاظهم حسب صفاتها بفصاحة السنتهم الفطرية ولكنها دستور عقلي كان نقيا واليوم الفصاحة متدهورة وتحولت الى بلاغة مكتسبة (منهج لسان) بسبب تقلب اللسان وتأثره بمسميات غير فطرية المنطق سيمت في القرءان بـ (العجل) والتي يعجل فيه الكلام بسبب بطيء في استدراك الفطرة النقية في النطق ولا احد ينتظر فطرته الناطقه لتحرك لسانه فيعجل بالالفاظ دون الشعور الفطري بصفاتها

    الصفات كلها تمتلك فاعليات تكوينية وعندما يراد تفعيلها فلا يشترط ان يكون التفعيل باضافة حرف (ا) كما في (سبح .. سابح .. صمت .. صامت .. ) بل هنلك صفات تتفعل بصفات اخرى مثل (صبر , إصبر) فتفعيل الصبر بكينونة (ء) وهي مكون مثل الشفاء من المرض فهو يحتاج الى (صبر) وعندما يقال للمريض (اصبر) يعني تمسك بمكون الشفاء من عشب او دواء فتكون صفة الصبر فعالة بمكون الصبر (اداة تكوينية) وهو الدواء والامثله كثيره ومثلما قلنا ان بعض الصفات تتفعل بفاعلية مثل غاضب او بمكون مثل إصبر او بمشغل مثل معجب كما قلنا هنلك صفات تتفعل باكثر من فاعليه مثل (صبر , إصطبر) وهي واضحة عندما نقول (إصبر) لاخذ الدواء حيث المكون (ء) لا يكفي لتفعيل الصبر بل يجب ان تتفعل ايضا بالنفاذ (ط) فالدواء اذا كان مكون يجب ان يكون فعال بعد حين ويجب ان يكون نافذ في علة المرض وتلك صفات فاعلة تضاف على صفة (صبر)

    الحرف (ا) يعني (فاعلية خام) في احسن وصف يمكن ان نصفه فعندما نقول صفة (نجر) فهي فيها فعل النجارة اما اذا قلنا (نجار) فالالف تشير الى فاعليات خام في نجر الخشب او نشره (تقطيعه) او غرزه بمسمار او لصق الخشب بلاصق او بتنعيم اسطح الخشب او بصبغ اسطح الخشب وكلها تقع تحت صفة (نجار) رغم ان الـ (نجر) صفه فاعلة نعرفها الا ان فاعليات اخرى قامت بتفعيلها وكان دستورها حرف (ا) في صفة (نجر)

    قدراتنا الشخصية في علم الحرف لن تكون خارقة لتخترق كل المعالجات التطبيقية لتحويلها من حالة غير مفهومة الى حالة مفهومة وتلك الصفة ليست خاصة بعلم الحرف وحده بل تخص كل العلوم مثل الفيزياء والكيمياء والبايولوجيا فحين تتحرك المسالك العلمية الاولية انما تضع المناهج الاولية للمادة العلمية وعلى طالب العلم ان ينمي قدراته تجريبيا لغرض الوصول الى التطبيقات التنفيذية فلو بعث مثلا العالم الشهير(نيوتن) في زمننا هذا سوف لن يعرف مناهج ما حصل من تطبيقات لقانون الجذب الذي اكتشفه واعلنه وسوف يعجب او يستغرب من الهاتف المحمول حين يرى تطوره ويشك ان الهاتف المحمول من جذور ذلك القانون الذي اكتشفه هو !!

    { وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرءانِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (27) قُرءانًا عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ } (سورة الزمر 27 - 28)

    وفي القرءان ذكرى تجزئة اللفظ حرفيا وادراك بيانه

    { كـ هـ يـ عـ ص } (سورة مريم 1)

    السلام عليكم


  6. #6
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,646
    التقييم: 215

    رد: كيف لنا ان نعرف الحروف الزائده في بعض الكلمات القرآنية وكيف نصل إلى اليقين فيها


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وليدراضي مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة ءلله وبركاته فضيلة الحاج الموقر عبود الخالدي ،

    لدي سؤال ءاخر من جانب ءاخر مفاده (لم لا نكتب ءلقرءان من غير نقط ولا تشكيل ولا حركات ولا تنوين)فهل في ذلك حرج؟؟

    سلام عليكم أجمعين
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اعادة نسخ القرءان بدون نقاط وبدون حركات وتنوين شأن فيه (استحالة نسبية) كما يلي :

    1 ـ رفع النقاط عن الحروف يحتاج لـ تغيير في اشكال الحروف التي تفرقها النقاط مثل (ــقـ , ــفـ ... غ , ع ... بـ , يـ) وغيرها كثير فلا يمكن تنفيذيا رفع الحروف من نص مكتوب دون تغيير شكل الحروف لان النص عندها سوف لن يفهم وذلك من رشاد فكري فطري .. كان العرب الاوائل يفرقون الحروف ليس بموجب نقاطها بل بموجب شكلها وفطروا على تلك الفارقة لكنها تغيرت بعد نزول القرءان عند نهايات القرن الاول الهجري وينسبون ذلك المتغير الى الحجاج الثقفي المتوفي سنة 95 هجري والذي عاصر الدوله الامويه الا ان الحقائق التي اطلعنا عليها لحجر كتب على واجهة قبر لمتوفي في حوالي سنة 650 هجري لسورة الاخلاص كانت (بلا نقاط) مما يدل على ابتكار النقاط قد تم بعد ذلك التاريخ

    2 ـ رفع الحركات من نصوص المصحف ممكن اذا اتفق الاكثرية من المسلمين عليها ولكن اهمال الحركات يستطيع حامل القرءان المعاصر ان يتعامل معها (برغبته) دون الحاجة الى نسخ نسخة جديدة من المصحف

    النقاط اعلاه تمثل (النسبية) في الاستحالة التي قيلت اعلاه اي (لا مستحيل) مطلق بل المستحيل المطلق هو في اتفاق المسلمين على ذلك التغيير لان منهجهم (وراثي) وطبيعة الانسان ان لا يطعن بميراثه فيغيره ونرى ذلك بوضوح ان الانسان لا يستطيع تغيير اسم ابيه او جده او احد اجداده رغم انه يعلم ان ذلك الاسم خاطيء لان (المعروف السائد) ميراثا من السلف يبقى يمتلك ثبات قدمه فيقوم الشك بـ (المستحدث) وغلبة (اليقين بالموروث) وهي نفسها ازمة بيانات المعهد !

    السلام عليكم

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الحروف المقطعة في القرءان
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس بحث مرابط الحرف في القرءان
    مشاركات: 13
    آخر مشاركة: اليوم, 03:38 PM
  2. تكوينية الحروف
    بواسطة عبد الله في المنتدى مجلس مناقشة علم الحرف القرءاني
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 05-24-2016, 11:40 PM
  3. منهج دمج الكلمات في كلمة مركبة
    بواسطة حسين الجابر في المنتدى مجلس مناقشة علم الحرف القرءاني
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 03-04-2015, 10:08 PM
  4. ما معنى الاية الكريمة :( واتوا به متشابها ولهم فيها ازواج مطهرة وهم فيها خالدون )
    بواسطة الاشراف العام في المنتدى مجلس بيان المثل القرءاني في نظم الخلق
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 08-28-2013, 07:16 PM
  5. ماذا عن ترتيب هذه الكلمات !!
    بواسطة الكاتبة بثينة العروسي في المنتدى نافذة معالجة فكريه
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 05-04-2011, 02:01 AM

Visitors found this page by searching for:

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146