سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

النتائج 1 إلى 5 من 5
  1. #1
    عضو
    رقم العضوية : 389
    تاريخ التسجيل : Sep 2012
    المشاركات: 337
    التقييم: 110

    قوم عاد وريح صرصر .. هل هم في التأريخ فقط ؟


    السلام عليكم

    وَأَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ ــ سورة الحاقة الآية 6

    الله سبحانه وتعالى يريد منا تدبر القرآن ولكن تدبرها شبه مستحيل لان (عاد) قالوا انه قائد قبيله او شخصيه في التاريخ ورغم ان اسمه عربي الا ان الآراء كثيره عنه وقيل فيه انه عاد ابن عوص ابن أرم ابن سام ابن نوح وانه وقبيلته كانوا يسكنون الربع الخالي غرب سلطنة عمان الحالية ولكن تاريخ العرب خالي من أي بيانات عن ذلك المدعو عاد ولا توجد اثار تاريخيه في الربع الخالي ويقال انه مقفر ولا يصلح للحياة ولا يوجد فيه ماء

    أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا ــ سورة محمد الآية 24

    الله يشهد نريد ان نرفع الاقفال عن قلوبنا ولكن كيف ؟ لذلك جئنا بحرجنا الفكري هذا الى صفحات هذا المعهد المبارك عسى ان نرفع الاقفال من على قلوبنا في فهم عاد وقومه وفهم الريح الصرصر العاتية كيف تكون وهل لمثل هذه المثل تطبيق علمي قائم فينا لان المعهد ببحوثه الكريمة يرفض ان تكون آيات القرآن تخص الماضي ولا تتصل بالحاضر والمستقبل

    جزاكم الله خيرا

  2. #2
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,693
    التقييم: 215

    رد: قوم عاد وريح صرصر .. هل هم في التأريخ فقط ؟


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    لغرض تدبر ءايات القرءان نحتاج الى (منهج) ومن اوليات ذلك المنهج هو ان المدرسة الموروثة لتفسير القرءان لم تمارس تطبيق امثلة القرءان في زمن التفسير بل ركنت بيانات القرءان الى ثوابت حصلت في زمن الرسالة حصرا او في التاريخ حصرا مثل (عاد) وثمود واصحاب الايكة وبقية قصص الانبياء وبقي بيان القرءان حبيس التأريخ سواء كان ذلك التأريخ صحيحا او خاطئا واذا لم نتدبر القرءان تبقى قصص الانبياء وامثلة القرءان مجرد حكايات تصلح ان تكون (دراما تأريخيه) وهنلك مسلسلات دراما قرءانيه تم انتاجها من قبل مؤسسات الفن التمثيلي وصرف عليها مبالغ طائلة مثل قصة يوسف وغيرها !! وافلام تحدثت عن الرسالة المحمدية الشريفة واخرى عن اليهود وعبدة القرءان مما جعل القرءان في حارة عقل تاريخية لا صلة لها بالحاضر والمستقبل

    { وَأَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ
    (6) سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومًا فَتَرَى الْقَوْمَ فِيهَا صَرْعَى كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ (7) فَهَلْ تَرَى لَهُمْ مِنْ بَاقِيَةٍ } (سورة الحاقة 6 - 8)

    فَهَلْ تَرَى لَهُمْ مِنْ بَاقِيَةٍ ... عندما نتدبر القرءان في النص الشريف وهو ءاية مستقلة ونسأل هل الخطاب كان لرسول الله عليه افضل الصلاة والسلام (فهل ترى لهم من باقية) ؟ وهل حمل التأريخ ان محمد عليه افضل الصلاة والسلام انه رأى باقية لـ عاد في زمنه ؟

    لم نسمع ان محمد عليه افضل الصلاة والسلام قد ابلغ عن باقية لـ عاد ولم يبلغنا ان احدا من صحابته المقربون قد اعلنوا رؤية باقية لــ عاد !! ذلك (التفكر) لـ ءاي القرءان يدفعنا لمراشد فكريه مفادها ان هنلك باقية مرئية لـ عاد وعلينا ان نبحث عنها ونرى هل انها موجودة في زمننا ام لا

    الله سبحانه يقول (
    وَأَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُوا) اذن بقية من عاد هالكة هي صفة لـ بؤرة المشهد لـ (فَهَلْ تَرَى لَهُمْ) والرؤيا في (باقية) ابقت مراصد الاية قائمة في زمننا وعلينا ان اردنا ان يكون القرءان ذو ولاية عقلانية علينا ان نبحث تلك الاية لنرى البقية الهالكة واول ما نبدأ بمعرفة المقاصد الشريفة في (عاد)

    لفظ (عاد) هو من جذر عربي (عد) وهو في البناء العربي الفطري البسيط جدا (عد .. عاد .. عادة .. عادات .. عواد .. اعد .. استعد .. عدي .. يعاد .. ميعاد .. عدة .. عدوة .. عداوة .. عدو .. أعداء .. عدوان ــ عد .. يعد .. عدد .. عداد .. أعداد .. معدود .. .. و .. و ..) وواضح جدا ان الجذر (عد) يحمل مساحة واسعة من التخريج اللفظي المتعدد الوظيفة في فطرة النطق مثل صفات (العاده .. العدوان .. العدوى .. العدة .. العدد .. الاستعداد .. التعدد .. و .. و )

    لفظ (عد) في علم الحرف يعني (منلقب مسار نتاج فاعليه) فـ حرف الدال يعني (منقلب مسار) وحرف العين يعني (نتاج فاعليه) فاذا اردنا ان نتأكد من مراشدنا فعلينا ان نجرب صفة (منقلب المسار لنتاج الفاعلية) سنجده في صفة (العاده) حيث العادة عندما يعتادها الشخص او الجماعة ما هي الا منقلب مسار لنتاج فاعلية اصبح مرغوبا فيتكرر فيكون عادة الشخص او الناس , العدو والعدوان هو منقلب مسار لفاعية منتجة مثل الثأر او الخطأ الفادح بحق الغير يتحول الى عداء اي ينقلب مسار نتاج الفاعلية فنتج العداء , ومثلها العدوى حين ينتقل الجرثوم او الفايروس اي (ينقلب مساره) وهو (فاعلية منتجة) من شخص لشخص ءاخر (منقلب مسار فاعلية منتجة) فيكون عدوى , العدة ايضا هي منقلب مسار نتاج فاعلية مثل عدة المرأة من نتيجة فاعلية الطلاق او عدة المتوفي عنها زوجها نتيجة الوفاة او عدة الميكانيكي التي تستخدم نتيجة لفساد ءالة فتكون العدة لقلب مسار الخطأ الى التصليح , العدد .. هو منقلب مسار ما قبله فالعدد 7 مثلا هو منقلب مسار لنتيجة فاعلية 6 وهكذا يكون العدد , الاستعداد هو ايضا منقلب مسار لفاعلية منتجة مثل الاستعداد للحرب او للفضيان نتيجة فاعلية حربية او فيضان طاغي , التعدد صفة ندركها مثلا في تعدد الزوجات وتعدد المنازل او تعدد المدارس هو نتيجة لمنقلب مسار فاعلية منتجة فعندما يتكاثر التلاميذ تتعدد المدارس وعندما ينقلب مسار نتاج فاعلية الزوجة الاولى كأن تكون عقيم او صعبة المعاشرة فيقوم زواج ثاني او ثالث ..

    لفظ (عاد) في علم الحرف القرءاني يعني (منقلب مسار نتاج فاعلية فعال) وعلينا ان نبحث في الصفات التي ذكرناها اعلاه لنعرف ايهما يحمل (نتاج فاعلية فعال) ينقلب مساره ونعيد تلك الصفات فهي
    (العاده .. العدوان .. العدوى .. العدة .. العدد .. الاستعداد .. التعدد ) ومن خلال (التفكر) و (التدبر) سنجد في عاده من عادات الناس هو (العطر) الذي يمتلك صفة (منقلب مسار نتاج فاعلية فعال) وهو (العطر الصناعي حصرا) لانه ليس نتيجة خلق بل نتيجة لـ فاعلية كيميائية ينقلب مسارها من وعائها الكيميائي الى حاسة الشم وما يؤكد ذلك هو النص الشريف (فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ) .. الريح من (الريحة والروائح) وهي تتصف بصفة صرصر !!

    لفظ (صرصر) في علم الحرف يعني (وسيلة فاعلية متنحية) لـ (فعل متنحي الوسيلة) فـ وسيلة الفاعلية المتنحية هي (العطر الكيميائي) فهي عطور من وسيلة لـ فاعلية متنحية عن الخلق (كيمياء) تنتج (فعل متنحي الوسيله) وهو العطر غير الطبيعي فهي (ريح صرصر) مع العلم ان العطر لا ينتقل الا بريح !! فلو كانت قنينة العطر مقفلة فلن نشم ريح العطر بداخلها !! ..

    لفظ (عاتيه) وليس (عاتية) بالتاء لان الـ (هاء) قلبت الى (تاء) لغرض تطبيق قواعد اللغة العربية في الرفع والنصب فيقولون (عاتيةٌ) او (عاتيةً) ولا يمكن النطق (عاتيهٌ) او (عاتيهً) فالاصل في (ذكرى اللفظ) عاتيه وليس عاتية والهاء تعني الديمومه اما التاء تعني (محتوى) والريح (الرائحه) تنطلق في الاجواء وليس لها محتوى يحتويها عندما تنطلق .. لفظ (عاتيه) يعني في علم الحرف (ديمومة نتاج فاعليه) لـ (حيز فاعلية محتوى) وحيز فاعلية المحتوى هو المركب العطري الكيميائي المعروف في زمننا لذلك لم يجدوا في زمنهم الماضي (
    وَأَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُوا) (فَهَلْ تَرَى لَهُمْ مِنْ بَاقِيَةٍ)

    شهدنا الهلاك فقد اعلن رسميا في العراق قبل بضعة سنين عن هلاك 11 شخص بسبب عطر اسمه (لوفلي) من انتاج صيني وتم حظر استخدامه ومصادرة الموجود في الاسواق والذي تسبب في توقف القلب عند الذين هلكوا بسببه ونشهد باستمرار مساويء العطور سواء كانت عطور منظفات او عطور الرفاهية ومشاكل لا تحصى من المرض (
    فَتَرَى الْقَوْمَ فِيهَا صَرْعَى كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ) .. القوم هم ذوي (مقومات) تلك الصفة (بريح صرصر عاتيه) وسببها (عاد) فهم اعتادوا عليها ولم يشعروا بضررها وفيهم صرعى تم تسجيل مصرعهم رسميا كما في العراق ولكن كثير من الناس يتصفون بصفة (الصراع) مع امراض لا يعرف الاطباء لهم علة واضحة خصوصا امراض الدم والقلب والحساسية التي تتزايد بشكل مفرط في الشباب فلفظ (صرعى) من (الصراع) مع الصفات المرضية غير الحميده وكأنهم (اعجاز نخل) وهي لا تعني جذوع نخيل التمر بل هي بلسان عربي مبين في عجز طبي (اعجاز) والنخل نعرفه في (المنخل) الذي يفرز ما هو حميد (الهدف من النخل بالمنخل) وغير حميد ورغم تكاثر اصناف البحوث المختبرية وتعددها المكتاثر الا ان الوصول لهدف (النخل المختبري) فيه عجز في تشخيص العلة !! رغم ثبوت الظاهرة في الجهد الطبي سواء كان حساسية او تلكوء وظيفي لبعض الاعضاء المهمة في الانسان

    لفظ (خاوية) جاء في القرءان خمس مرات يصف حالات غير حميدة ومنها {
    خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا } وجاء ايضا في سورة النمل الاية 51 { أَنَّا دَمَّرْنَاهُمْ وَقَوْمَهُمْ أَجْمَعِينَ } وفي الاية 52{ فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خَاوِيَةً } وبيوتهم تعني (وسيلتهم خاوية) لانقاذ انفسهم وهو ما يحصل مع الامراض (المستعصية) بسبب الاستخدام المفرط لـ العطور الصناعية وقد اطلعنا شخصيا على حالات لا حصر لها تم تشخيصها (حساسيه) الا ان سببها مفقود وحين نصحنا مثل تلك الحالات بالابتعاد عن العطور الصناعية والمنظفات الصناعية كانت معدلات الشفاء تامة ويقينية في حالات متكرره ولاصناف متعددة من الحساسية (الجلد , العيون , جهاز التنفس , ارتجاف اذين القلب ) وحالات اخرى

    وكذلك شهدنا منهم باقية لا يزالون يستخدمون العطور الصناعية ليس لتطييب انفسهم بل العطور الصناعية منتشره في المنظفات والاصماغ والمرطبات والحلويات حتى في الجوارب حيث يضع بعض صناعها عطور في نسيجها !! وبعض شركات السيارات تضع عطورا في فراش كراسيها وفي بعض الاسواق ينثرون عطرا صناعيا في اجوائها ولكننا نرى في ما حولنا وباع الواح معطرة لتوضع في السيارة او يتبرع بها اصحاب محطات غسيل السيارات كذلك هنلك الكثير من علب المناديل الورقية المعطرة


    سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومًا .. سخرها عليهم !! .. لم تكن (سخرها لهم) والفرق بين (عليهم ولهم) واضح مبين فالعطر الصناعي من وسيلة كيميائية مبتدعة (بدعة) سخرت على علتهم (عليهم) في صنعها واستخدامها .. بعد التطور الحضاري استطاع الجهد المختبري معرفة تركيبات العطور الطبيعية واستطاعوا استنساخها كيميائيا (غير عضوي) وتوسعوا في انتاج الاسترات العطرية بشكل مفرط ومن المكتشفات العلمية ان المركبات العطرية تتفاعل من متحسسات عصبية في الانف ومن ثم تنتج مرسلات عصبية للدماغ للتعرف على الرائحة وذلك يعني ان العطور تتصل بالجملة العصبية اتصالا مباشرا وذلك الاتصال لابد ان يكون تحت صفة (فاعلية متنحية الوسيلة) لان المركبات العضوية أمينه لانها مصنوعة ضمن عقلانية الكون الاجمالية فتحمل صفة الامان عدا بعض العطور الضارة التي اكتشف الانسان ضررها بنفسه مثل الجيفة والعفن الذي يتعرف عليه الانسان بطبيعته المفطورة فيبتعد عن استخدامها اما العطور الصناعية فهي ذات ريح مستساغة من وسيلة فعل متنحي عن الخلق وتفسد الجملة العصبية والاخطر من ذلك هو انتقال المركبات العطرية الى الدم مباشرة من خلال التنفس وهنا تقوم قائمة فاسدة في تسخيرها على علة من يشم تلك الروائح الصناعية فيحصل (العتو) الدائم وهو من تذكرة (عاتيه) !


    سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ ... في بحوثنا المنشورة في المعهد وضحنا مرارا ان لفظ (ليل) لا يعني (زمن) الليل المظلم حصرا وكذلك وضحنا اليوم والايام لا تعني (زمن) اليوم الذي نعرفه من دوران الارض حول نفسها حصرا بل يوم الزينه ليس يوما زمنيا بل هو من فاعلية الزينه

    ليلة القدر في التكوين



    أيام الله !! كيف تكون ؟


    كذلك وضحنا في بحوثنا الالفاظ الرقمية (ستة .. سبعة .. ثمانية) وغيرها لا تعني الرقمية فقط (1 , 2 , 3 ـ 6 , 7 , 8) بل لكل رقم معنى محمول على متنه اللفظي وليس رقمه العددي فلفظ (سبع) يعني (نتاج غالب القبض) وهي اختصت في النص بـ (ليال) وهي تعني (ناقل ينقل فاعلية حيز) وهو (العطر) الذي تحدثنا عنه في فهم لفظ (بريح) فلذلك الريح قابضة بدلالة حرف الباء (بــ ريح) وهو يعني (فائقية قبض حيز الوسيله) وهو العطر المنتشر من مصدره فيشمه الاخرون دون السيطرة على ارادتهم لانه يمتلك (قابض فائق) لحيز الوسيلة العطرية فالناس يشمون الاسترات العطرية رغما عنهم وهنلك (تسخير لعلتهم هم) لانهم يمتلكون مستشعرات تشم الرائحة فـ الـ (ليال) وهي الناقل الذي ينقل العطر متصف بصفة (سبع) وهي تعني (نتاج غالب القبض) كما قلنا اعلاه وبما ندركه من خلال فطرتنا في غلبة العطر مهما كان سالب او ايجاب الرضا مثل عطر الجيفة وعطر الورد !!

    وثمانيه .. وهي بالهاء وليست بالتاء وهي تعني (ديمومة رابط) لـ (حيز يطلق فاعليه) لـ (تبادلية مشغل فعال) وهي نفسها صفة تنطبق بفاعليتها على الاستر العطري (حيز يطلق فاعليه) ذو (ديمومة رابط) بين العطر ومتحسسات الشم وهي (ايام) وهو لفظ يعني (مشغل مكون) لـ (فاعلية حيازه) وهي صفات موجودة في عصبونات متحسسات الشم تفعل (حيازه في الدماغ) تترجم مصدرية العطر من تفاحة او موز او برتقال او بهارات او اي شيء يكون (مشغل مكون لـ فاعلية حيازه) فهي (أيام حسوم) اي حاسمة ففي لفظ (حسوم) نرى (مشغل فائق لـ رابط غالب)

    ذلك هو تدبر القرءان في منهجه العلمي الصارم الحاكم (انه لقرءان كريم * في كتاب مكنون) نرى بيانه بكينونته لانه (مكنون) من الخالق الذي احكم لكل شيء قدره وجعل من احكام خلقه هو بيانه

    { الر تِلْكَ ءايَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ } (سورة يوسف 1)

    ونحن لم نخرج من (تلك ءايات الكتاب المبين) في بريح صرصر عاتيه !! فما كتبه الله في الخلق (مبين) لانه (كتاب مبين)

    نحن نعلم ان المعالجة الفكرية اعلاه صعبة على متابعينا الذين لا يزالون في (همة منخفضة) او في (بدايات) متواضعة من بحوثنا في علوم القرءان التي ما ان تمسك بها حامل القرءان الا وبينت له البلاغ الالهي الكبير في زمن الحاجة الى البيان كما هو زمننا المليء بالعطريات الصناعية التي جاءت من دون الله ومن غير الله ولكن كثيرا من الناس في زمننا يعبدون تلك المستحدثات ويتصورنها تحضر نافع وما هي الا ضرر مبين

    السلام عليكم


  3. #3
    عضو
    رقم العضوية : 389
    تاريخ التسجيل : Sep 2012
    المشاركات: 337
    التقييم: 110

    رد: قوم عاد وريح صرصر .. هل هم في التأريخ فقط ؟


    السلام عليكم

    جزاكم الله خيرا فالذكرى بعيده جدا عن ما ذهب اليه المفسرون ولكنها ذكرى يستجيب لها العقل ومن تلك الاستجابة العقلية ندرك ان لا يوجد (قوم عاد) ولا (عاد) في التاريخ لانهم لم يكونوا قادرين على انتاج العطور الكيمياوية ويعتمدون على العطور الطبيعية فقط ولم نلاحظ ان جاء في مذكرتكم الكريمة (قوم عاد) ولكن في القرءان ورد ذكر قوم عاد

    وَإِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَعَادٌ وَثَمُودُ ــ سورة الحج الآية 42

    فهل قوم عاد موجودين في زمن الحضارة فقط ولم يكن لهم وجود في التاريخ ؟ ولكن قوم نوح في التأريخ واضح وجودهم فهم قبل نزول القرآن حيث جاء في القرآن (واذكروا اذ جعلكم خلفاء من بعد قوم نوح وزادكم في الخلق بسطه) من سورة الأعراف فكيف نفهم هذه الإشكالية وهل يؤثر في الذكرى ان يكون لعاد قوم او لا يكونون .. اثابكم الله وجزاكم خيرا

  4. #4
    عضو
    رقم العضوية : 683
    تاريخ التسجيل : May 2019
    المشاركات: 228
    التقييم: 10
    الدولة : مصر
    العمل : امام وخطيب بوزارة الاوقاف المصرية

    رد: قوم عاد وريح صرصر .. هل هم في التأريخ فقط ؟


    سلام عليكم أجمعين ،

    لم لا نقول إننا يجب أن نبحث عن الماضي من عيون القرءان الكريم فقط ، ثم نكر على حاضرنا بعلوم القرآن الكريم من خلال بيانات علمية لزمننا المعاصر فنجمع كليهما فقط من كتاب ءلله تعالى؟؟؟؟؟

  5. #5
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,693
    التقييم: 215

    رد: قوم عاد وريح صرصر .. هل هم في التأريخ فقط ؟


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سهل المروان مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم
    جزاكم الله خيرا فالذكرى بعيده جدا عن ما ذهب اليه المفسرون ولكنها ذكرى يستجيب لها العقل ومن تلك الاستجابة العقلية ندرك ان لا يوجد (قوم عاد) ولا (عاد) في التاريخ لانهم لم يكونوا قادرين على انتاج العطور الكيمياوية ويعتمدون على العطور الطبيعية فقط ولم نلاحظ ان جاء في مذكرتكم الكريمة (قوم عاد) ولكن في القرءان ورد ذكر قوم عاد
    وَإِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَعَادٌ وَثَمُودُ ــ سورة الحج الآية 42
    فهل قوم عاد موجودين في زمن الحضارة فقط ولم يكن لهم وجود في التاريخ ؟ ولكن قوم نوح في التأريخ واضح وجودهم فهم قبل نزول القرآن حيث جاء في القرآن (واذكروا اذ جعلكم خلفاء من بعد قوم نوح وزادكم في الخلق بسطه) من سورة الأعراف فكيف نفهم هذه الإشكالية وهل يؤثر في الذكرى ان يكون لعاد قوم او لا يكونون .. اثابكم الله وجزاكم خيرا
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    لم يرد في القرءان لفظ (قوم عاد) بل ورد فقط { بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ } وذلك لا يختص بصفة عاد حصرا وقد ورد تذكير قرءاني بـ صفة عاد في القرءان

    {
    وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مِنْ بَعْدِ عَادٍ وَبَوَّأَكُمْ فِي الْأَرْضِ تَتَّخِذُونَ مِنْ سُهُولِهَا قُصُورًا وَتَنْحِتُونَ الْجِبَالَ بُيُوتًا فَاذْكُرُوا ءالَاءَ اللهِ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ } (سورة الأَعراف 74)

    الاية 74 اعلاه من سورة الاعراف وهي متوالية ءايات تخص نوح وقومه حيث البيان القرءاني يربط بين مثل (نوح وعاد) + (نوح وثمود) + (نوح وفرعون) + (نوح وابراهيم) وكذلك اصحاب مدين والمؤتفكات

    { أَلَمْ يَأْتِهِمْ نَبَأُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ
    قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَقَوْمِ إِبْرَاهِيمَ وَأَصْحَابِ مَدْيَنَ وَالْمُؤْتَفِكَاتِ أَتَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانَ اللهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ } (سورة التوبة 70)

    وقد وضح النص ان نوح له قوم وان ابراهيم له قوم اما عاد وثمود واصحاب مدين والمؤتفكات ليس لصفتهم قوم وعلينا ان ندرك المقاصد العلمية للفظ (قوم) فهو لفظ في علم الحرف يعني (مشغل فاعلية ربط متنحية الربط) وعند تطبيق هذا القصد العلمي فان ذلك يعني مركزية في (الربط المتنحي) وذلك الوصف لا يشمل صفه محدده متنحيه فاي رابط لصفة قد لا يشبه صفة متنحية اخرى فالقومية الفارسية مثلا رابطها تنحى من لغة الفرس الاوائل الا ان العربية فرابطها المتنحي عن لغة العرب الاوائل وبين الفارسية والعربية منقلب متنحي مختلف كل واحد عن الاخر وما يهمنا هنا صفة (عاد) فهي صفة في الشخص الذي يحب العطور الصناعية (يعتاد عليها) فهو (عاد) ويعتبرها ضرورة يوميه له ونتيجتها الاتصال التكويني (بريح صرصر عاتية) فتشغيل الرابط المتنحي عن سنن الخلق قام عند مصنعي العطور الصناعية وليس عند المعتاد عليها فهو لا يتصف بصفة (قوم) لان رابطه مع العطور الصناعية غير متنحي فلا يمتلك صفة قوم لانه يستنشق العطور الصناعية مباشرة سواء هو الذي استخدمها من ماله او استنشقها في مقهى او مشفى او حمام الا ان الرابط المتنحي بيد صناع العطور وهم من (قوم نوح) الذين يستبدلون الرابط الطبيعي بغيره وبشكل فائق و (قوم فرعون) الدولة التي سمحت بانتج العطور الصناعية و (قوم ابراهيم) الذي تبرأ منهم واعتزلهم وما يدعون وما يعبدون

    ارتباط صفة نوح بصفات عاد وثمود وقوم نوح وفرعون والمؤتفكات واصحاب مدين كلها صفات من ورائها بيان لوصف الازمة في قوم نوح الذين يندفعون نحو الهلاك الجماعي وهي مفاتيح علمية لمعرفة (مقومات نوح) الذي اوجب القرءان ان نذكرهم بصفتنا خلفاء لواقعة نوح سابق وستقوم واقعة صفة نوح في زمننا او زمن قادم ونحتاج الى (ذكرى متخصصه) لرابط كل تلك الصفات مع الواقعة الكبرى التي وصفها القرءان في قديمها لـ تتجدد في مستحدث يومنا الآتي وتستمر في ما شاء الله لها ان تتكرر !! تلك الصفة (تكرار التصفية والهلاك) لعناصر حيوية هي ظاهرة معروفة لدى علماء الحضارة فلا يوجد نشاط عضوي (نباتي او حيواني) يستمر بنسله الا ويتهالك فيقوم القائمين عليه باستبداله من سلاسلات اخرى غير ضامرة يعرفونها كما يعرفون اولادهم ففي الدواجن والنحل والاشجار هنلك تجديد لاجيال على حساب هلاك اجيال سابقة وذلك بانتخاب سلاسله ناجية وان كانت قليلة لغرض تكاثرها مجددا وفي مثل نوح فئة ناجية ايضا وظاهرة الهلاك الجزئي التي اوجزنا بيانها فيها فئة ناجية ايضا الا الانسان فهو يتكاثر عشوائيا الا ان هنلك صحوة في الدول المتقدمه توجب فحص الجينات لكلا الزوجين قبل التفكير بالانجاب ولهم حلول غير شرعيه بشراء حيامن او شراء بويضة ..

    قمنا بالبحث في تلك الظاهرة (الهلاك المتكرر للنسل) فوجدنا جذورها متأصلة عند مربي الحيوان واصحاب البساتين والمزارعين عموما ويقال ان في كندا الان يسمى (بنك البذور) فيجمعون البذور ذات السلالة غير المتصدعة من كل انحاء العالم ويخزنوها في (بنك مثلج) بثلج طبيعي في درجات منخفضة تحسبا لانقطاع الكهرباء لتبقى تلك الانسال محفوظة لاجيال ءاتية وكأن ما يفعلوه هو (صنع الفلك) الذي اشار اليه القرءان وفيه من من كل زوجين اثنين وقيل في ما قيل ان هنلك جهد بشري كثيف لحفظ الاجنة ولها بنك ايضا ويبدو ان الله قد جعل من البشر عبادا له يحفظون ما يريد الله حفظه لواقعة نوح ءاتية فهم يسجدون لله كرها

    { وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ } (سورة الذاريات 56)

    فهم وان كانوا غير مؤمنين الا انهم عبيد عن خالق جبار { عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِ } فهو سبحانه مشغل علة الموت والحياة والكل يعبد ويسجد له سواء كان ظالما او مظلوما

    { وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَظِلَالُهُمْ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ } (سورة الرعد 15)


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وليدراضي مشاهدة المشاركة
    سلام عليكم أجمعين ،
    لم لا نقول إننا يجب أن نبحث عن الماضي من عيون القرءان الكريم فقط ، ثم نكر على حاضرنا بعلوم القرآن الكريم من خلال بيانات علمية لزمننا المعاصر فنجمع كليهما فقط من كتاب ءلله تعالى؟؟؟؟؟


    هذا ما نفعله اخي الكريم حين نقرأ القرءان ونقيم الذكرى منه فما كان في التاريخ يظهره القرءان في يومنا المعاصر عندما تقوم صفته فينا سواء اعترفنا بالماضي او لم نعترف به فـ (موسى) ان كان نبيا في التأريخ او لم يكن فاننا نقيم ذكرى (موسى) في يومنا وقد يكون في التأريخ نبي اسمه موسى وقد يكون قد نزلت عليه التوراة ولكننا نتعامل مع اي شيء (متواري) في كتاب الله اليوم وليس بصيغة الامس ومنهجنا في البحث ان لا نعتبر (الماضي ماضي) ونقلده لانه ماضي فحسب بل لا بد من تعييره اليوم لندرك بيانه وليس لتقليد سنن السابقين بمجرد اننا سمعنا عنهم لان القرءان يدفعنا لمعرفة الماضي

    { يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ } (سورة البقرة 21)

    فليكن (سليمان) في التأريخ ولكننا نحتاج لـ الصفة السليمانية في زمننا ولن تنفعنا سنن سليمان من (ذكرى روائية) تصلح لتكون فيلما روائيا بل لا بد من (ذكرى قرءانيه) حصرا لا غير وهنا معالجة فكرية للتوضيح فـ (ماذا يهمنا او يفيدنا من البحث في حياة نيوتن ؟) الذي يهمنا وينفعنا هو القانون الذي خرج من عقل نيوتن (موسى نيوتن) !! انه فعال ولكن ماذا كان يفعل نيوتن في يومياته فليست هدفا بحثيا لعلماء الفيزياء على مختلف اطوارهم !!

    السلام عليكم


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. ( ريح عقيم ) ..( ريح صرصر ) ....القارعة : قراءات قرءانية حية للتدهور البيئي
    بواسطة الباحثة وديعة عمراني في المنتدى مجلس مناقشة زخرف الأرض
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 02-11-2020, 12:58 PM
  2. هل الاعاصير المعاصرة هي ريح صرصر عاتية ؟
    بواسطة أمين أمان الهادي في المنتدى مجلس بحث ظهور الفساد بما كسبت أيدي الناس
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 09-10-2017, 11:18 AM
  3. التأريخ يـُكتبْ مرة واحدة .. !
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس حوار في المسلمين وأمجاد التاريخ الإسلامي
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 05-13-2017, 05:50 PM
  4. رؤيا : بـ ( هلاك عام ) ولا نريد منها التهويل ؟
    بواسطة الباحثة وديعة عمراني في المنتدى مجلس بحث ظهور الفساد بما كسبت أيدي الناس
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 11-29-2014, 10:03 PM
  5. بين التأريخ والقرآن....
    بواسطة الحاج قيس النزال في المنتدى معرض تثوير تاريخ اللغة ولغة القرءان
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 10-29-2010, 06:30 PM

Visitors found this page by searching for:

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146