سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



النتائج 1 إلى 8 من 8
  1. #1
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,693
    التقييم: 215

    المناعة الذاتية بين العلم المادي والقرءان


    المناعة الذاتية بين العلم المادي والقرءان


    من أجل تطبيقات علمية قرءانية معاصرة


    مناعة الكائن الحي ضد الامراض الجرثومية او الفيروسيه او مناعة الكائن الحي ضد الامراض غير الجرثومية مثل الربو ومرض ضمور العضلات ومشاكل القلب الفيزيائيه والزهايمر هو مطلب معاصر بسبب ظهور اوبئه غير تقليديه ومستجده بشكل مستمر ومتواتر مثل فيروس اطلق عليه اسم (كورونا المستجد) الذي نعيشه الان في الربع الاول من عام 2020 فالفيروسات غير معروفة النشاة وتحتاج الى مناعة ذاتية متميزة

    هنلك قائمة من الامراض الوراثية وامراض اخرى يطلق عليها العلماء بـ (المتلازمه) وهي مظاهر مرضية محددة الاعراض مثل ما سمي بـ (متلازمة شوغرن) التي وصفت بانها مرض روماتزمي مزمن يؤثر على عدة اجهزة في الجسد البشري مثل الغدد اللعابية والغدد الدمعية والغدد المخاطية ومثلها متلازمة سميت بـ (متلازمة ستراوس) وهي مرض التهاب في الاوعية الدموية الصغيرة والمتوسطة في بعض الاعضاء مثل الرئتين والجهاز الهظمي والنهايات العصبية وكذلك في انسجة القلب والكليتين وهنلك امراض كثيرة ومتزايده سميت باسم (متلازمه) نسبت الى مكتشفيها من العلماء الباحثين فيها ورغم ان مثل تلك الامراض قليلة وغير معدية الا ان تلك الامراض تمنحنا رؤيا فكرية تفيد ان الامراض العصرية تتكاثر نوعا وتحمل صفة المجهولية مع عجز المؤسسة الصحية من القضاء عليها او اخفائها مثلما تم القضاء كثير من الاوبئة في بدايات نشاط الطب الحديث

    عند متابعة (المعارف المتاحة) لـ جهاز المناعة ضد الامراض التي تصيب الانسان والحيوان والنبات يظهر بشكل واضح ان العلم لم يصل الى ثوابت منهجية لـ منظومة الدفاع المناعية بشكل مكين وانما تعامل العلماء مع حزم متكاثرة مع ظواهر مرضية يمكن تصنيفها الى صنفين

    الاول : الامراض الجرثومية والفيروسيه

    الثاني : الامراض الوراثية وهي معروفة (تقريبا) وكذلك الامراض المجهولة الاسباب وهي كثيرة الوصف والمسميات وقد لا تعد ولا تحصى والشائع منها مثل انعدام المناعة في نشاة السرطان وانعدام او ضعف المناعة لمرض الربو بسبب حبوب الطلع وكثير من الامراض التي سميت (نادرة) وهي بلا مسميات قديمة واستخدموا لها مسمى (متلازمة فلان) لان فلان من العلماء اكتشفها وهي كثيرة تتكاثر ..

    قام علماء الطب والباحثين فيه بتقسيم المناعة الى نوعين

    الاول : المناعة الذاتيه الدائمة وهي معروفه لهم من حيث المظهر العام (فقط) اما المنهج والاساس فهو مفقود ومحاط بكثير من النظريات التي يتم تداولها منذ اكثر من 100 سنه دون ان تثبت او تدحض وقد تحدثت بعض النظريات عن ما سمي بـ (الذاكرة المناعية) عند المخلوق ونظرية اخرى تحدثت عن ربط المناعة الذاتية بـ (الجينات) وتحدثت نظرية اخرى عن مصطلح سمي انتي جين (ANTIGENE) وقيل ان الموصوف يحمل مركبات ترتبط بمستقبل مناعي وتقيم استجابة مناعية ذاتية ومثل ذلك النوع من الذاكرة المناعية ظهرت في بعض الامراض مثل (الجدري) و (الحصبة) و (السل) فمن يصاب بها ويشفى تسجل مناعته ذاكرة ذلك المرض وتتفعل ضد اي عدوى تستجد في محيطه بعد الشفاء

    الثاني : المناعة المكتسبة وهي المناعة التي تحمل عناصر (ذاكرة مناعية) كما جاء في مثل مرض الجدري ومرض الحصبة او تتحصل بفعل صناعي عن طريق التلقيح ضد الامراض وهي كثيرة وقد نجحت المؤسسة الصحية الحديثة في القضاء على الاوبئة الكثيرة التي كانت منتشرة قبل الحضارة بفعل المناعة المكتسبة بواسطة اللقاحات الخاصة بكل مرض كذلك قضت على بعض المظاهر المرضية مثل مرض شلل الاطفال

    وهنا وقفة فكرية :

    لو كان العلم الحديث قد تعرف على (منهج المناعة الذاتية والمكتسبة) وبشكل علمي دقيق لاستطاع القضاء على كثير من الامراض التي لم تسجل اي مناعة جسدية ذاتية او مكتسبة الا وهو (السرطان) والامراض الوراثية الاخرى وما سمي بالمتلازمات المرضية وهي كثيرة وتتكاثر ومنها مرض الزهايمر الذي يتزايد بشكل مقلق

    هنلك امراض مستعصية لا تتصل بمنطق (المناعة) ولا تسمى امراض بل تسمى (عاهة) مثل العقم عند احد الزوجين او كليهما والعوق الولادي وكثير من الامراض الوراثية القاسية مثل كفاف البصر والصم والبكم والتوحد وغيرها من الامراض الولادية والتي لا يتعامل معها العلم على انها خلل في وظيفة الجهاز المناعي ويعتبرها طفرات وراثية غير حميده ولكنها في الحقيقة المرئية تعتبر (اساس تكويني) يخص (المناعة) ولو كانت مناعة الام لوحدها فقط سليمة لما حصل العوق الذي قيل فيه انه وراثي لان الام حاوية تكوين ومن جسدها يبنى جسد الجنين ومن حليبها يتم نقل مناعتها الى وليدها فيحمل الوليد مناعة مكتسبة من امه الا ان العلم يتهم الابوين سوية بالعوق الولادي او الامراض الوراثية

    لا توجد قراءة علمية مستقرة تحدد نظم المناعة التكوينية التي خلقها الله في جسد الانسان وبقية المخلوقات ولعل ظاهرة العجز العلمي الطبي في القضاء على الفيروسات (بعد الاصابة) عموما دليل واضح ومبين لهذا الاستنتاج الفكري الذي يعني في ما يعني ان هنلك ضلال علمي تجاه اخطر الامراض الفتاكه التي عرفها الانسان تحت اسم (الفيروسات) لذلك كان من الضروري علينا ان نتجه نحو خارطة الخلق (القرءان) لمعرفة الكيفية التي نتعامل معها (المناعة التكوينية) وليس لغرض التخلص من مخاطر الفيروسات بل لغرض تشغيل منظومة خلق الهية غير معروفه للناس (الناسين) فالعجز في مواجهة خطر الفيروسات ظاهر في الخطاب الديني التقليدي او في الخطاب العلمي المتطور

    لكي نتخلص من ظاهرة تصاعد الولادات المعوقه والامراض الصعبة مثل السرطان والزهايمر وغيرها من الامراض حتى الوراثية من خلال استثمار جهاز المناعة التكويني في جسد المخلوق عند توفر ادوات لـ اصلاحه او اكمال وظيفته المتصدعة وقد صرف ربنا في القرءان من كل مثل ولا بد لجهاز المناعة أمثلة قرءانيه


    هنا سؤال كبير !!

    اذا كانت المتغيرات التي يتعرض لها الانسان كثيرة ولا يمكن تعدادها او احصائها وهي نظرة فطرية متاحة لـ العقل البشري فالبشر يتحرك كثيرا ويمارس ما لا نهاية له من المستحدثات فهل تقبل عقولنا ان تكون نظم المناعة ثابتة من الازل الى السرمد في العنصر البشري ومودعة في السلالات عبر تناسخ الجينات من الاجداد لغاية جينات يومنا المعاصر المليء بالمستحدثات المرضية الفيروسه وغيرها

    نضرب مثلا ماديا في ماكنة او جهاز او برنامج الكتروني مثل برنامج الـ وورد المعروف لدى المتعاملين مع الحواسيب فهل نضمن ان تلك المكائن والاجهزة والنظم الالكترونية والادوات الاخرى تبقى (صالحة المنهج) و (التعيير) دون ان تسجل تصدعات منهجية او تصدعات في معاييرها ؟ ... فطرة العقل تجيب ان كل شيء يستخدم من مصانع واجهزة وبرامجيات حتى ادوات المطبخ انما تحتاج الى اعادة تأهيل وتعيير بين الحين والاخر حتى البساتين والمزروعات تحتاج الى ما يسمى بـ (الترجيع) ويراد منه التحديث فقد كان المزارعون السابقون حين يزرعون نوعا من المحاصيل يجددون بذورهم من بذور انتجت في اقاليم اخرى كل سبع سنين ويمنحون تلك الاقاليم من بذور انتجوها في ارضهم وذلك المنهج التبادلي انما يغير بيئة المزروعات من اقليم لاقليم ءاخر لتفعيل قدرتها الانتاجية ولا ننسى (مثلا) ما احكمه الله في مناسكنا مثل (الحج والعمرة) حيث يمتلك ذلك المنسك منهجا تكوينيا تدفع اجساد الناس ان تنتقل من اقليمها الى اقليم مكه بموجب مراسيم معروفة !!

    { وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ } (سورة الحج 27)


    تلك نقطة فكرية تحولنا من (واحة العلم) الى (واحة الدين) فلفظ (حج) في لسان عربي مبين من لفظ (حاجه) فالحاجة في الحج وسيلة تأهيل وتعيير كونية وهو اول رابط ندركه بين جسد الانسان والحاجة لعلوم الدين ونقرأ بيانات قرءانية تشير الى ان هنلك مرابط تربط اجسادنا وعقولنا بنظام كوني (غير معروف) في كل اصناف المعرفه سواء كانت علمية او فكرية او دينيه

    { وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا وَلَا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ (59)
    وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ بِاللَّيْلِ وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُمْ بِالنَّهَارِ ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ فِيهِ لِيُقْضَى أَجَلٌ مُسَمًّى ثُمَّ إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ ثُمَّ يُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
    (60) وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَيُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةً حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لَا يُفَرِّطُونَ (61) ثُمَّ رُدُّوا إِلَى اللهِ مَوْلَاهُمُ الْحَقِّ أَلَا لَهُ الْحُكْمُ وَهُوَ أَسْرَعُ الْحَاسِبِينَ } (سورة الأَنعام 59 - 62)

    النص القرءاني الشريف اعلاه يقيم بيان عن (منظومة) إلهية (إدارية) التطبيق وفيها مشغل إلهي (لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ) فلفظ (علم) لا يعني المعرفة في اللسان العربي بل يعني (مشغل العلة) من خلال رابط دائم ويخص الانسان في تلك الادارة بخصوصية خلقه بصفته ذو سيادة عقلية وندرك مشغل العلة ذلك من نص (وَيُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةً) ولفظ (عليكم) في لسان عربي مبين تعني (مشغل ماسكة علتكم) ومن فطرة العقل ندرك ان موضوعية الحفاظ على مشغلات علل الانسان هم اولئك الحفظة المرسلون الذين يحفظون المخلوق من الامراض لان المرض يدمر الانسان او يعطل وظيفته التنفيذيه كلا او جزءا ولا نمتلك صفة ندركها عقلا اكثر وضوحا من (جهاز المناعة الذاتي) ومن النص ندرك ان هنلك رسائل إلهية النشأة والنفاذ (وَيُرْسِلُ عَلَيْكُمْ) وتلك الرسائل هي (مرسلات كونيه) وجاء فيها تذكير قرءاني كبير

    { وَالْمُرْسَلَاتِ عُرْفًا (1) فَالْعَاصِفَاتِ عَصْفًا (2) وَالنَّاشِرَاتِ نَشْرًا (3) فَالْفَارِقَاتِ فَرْقًا (4) فَالْمُلْقِيَاتِ ذِكْرًا (5) عُذْرًا أَوْ نُذْرًا (6) إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَوَاقِعٌ } (سورة المرسلات 1 - 7)

    مرسلات عرف : عرف يعني في علم الحرف (فاعلية تستبدل نتاج الوسيله) ويمكن ان ندرك ذلك من فطرتنا عندما نتعامل مع (عرف الناس) او المعرفة فالمعرفة تعني استبدال الجهل بوسيلة البيان وعرف الناس يعني استبدلوا وسيلة بوسيلة اخرى لصالحهم مثلما تعارف الناس على اشياء كثيرة مثل الازياء الخاصة بكل أمة او مثل تراكيب الطعام وغيرها كثير فتلك المرسلات العرفية تستبدل وسيلة الناس (الناسين) من فاعلية او وسيلة لوسيلة اخرى وهي تخص شؤون بشرية لا حصر لها ومنها ما هو قائم في ما اختصت به سطورنا هذه وهي (الذاكرة المناعية) فتلك المرسلات التي تستبدل الوسيلة انما تلقي ذكر

    ملقيات ذكر
    .. بما ان عقولنا الفطرية لم تؤهل لـ تمسك بمرسلات العرف عقلا فان تصديق القرءان ونفاذه في منهجنا الفكري (ذاكرة مناعية) تدفعنا في هذه المعالجة لقبول وتبني فكر ان الملقيات لـ الذكر ستخص عقلانية الجسد واذا اردنا توسيع مدركاتنا للذكرى العقلية فان الملقيات ذكرا لا حدود لها سواء لـ عقلانية الجسد او لـ عقلانية الوعي عند الانسان الذي خصه الله ان يكون خليفة في الارض فاذا كانت الرسائل الالهية وظيفتها الحفاظ على طبيعة المخلوق فان ملقيات الذكر ستخص المناعة لتكون فعالية (الذاكرة المناعية) التي ادركها العقل البشري في المؤسسة الطبية فاذا كانت رسائل الحفظ متاحة الادوات فان الذكرى العقلية لجهاز المناعة ستكون فعاله في حفظ الحافظات من ملقيات الذكر ولا ننسى ان حفظ الشيء عقلا يعني تذكرته مثلما يحفظ التلميذ درسه فيكون وعاء الحافظات في ما نعرفه بالمناعة الذاتية كما هي (الذاكرة المناعية) عندما يصاب الفرد بنوع من المرض وينجو منه تقوم لديه صيغة (حفظ ذاكرة المرض) وبمثلها نفهم وندرك

    (
    وَيُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةً) أدوات تنفيذ رسائل ذكرى الحافظات عند تنزيلها من نظم الله تحتاج الى ادوات يجب ان يحملها الجسد لتقويم وتعيير مناعته الشخصية وفيها أمر الهي مرتبط بفاعلية الطب والادوات لا بد تان تكون ضمن الجسد البشري وهي كما روجنا لها تقع في المأكل الطبيعي بكل اصنافه

    { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُوا لِلَّهِ
    إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ } (سورة البقرة 172)

    عاصفات عصف .. عقولنا تدرك وظيفة لفظ (عصف) في ما نطقته الفطرة التي انطقها الله في لساننا فقلنا (العصف النووي) وهو الاشعاع غير المرئي الذي يعصف باجساد الناس عند الانفلاق النووي واذا اردنا ان نطبق النص على فهم كينونة منهج المرسلات عرفا فهي مرسلات عاصفة تعصف بالمخلوقات فهي (ناشرات نشر) وذلك يعني انها تخص الخلق اجمالا وهي وتقيم لدى الباحث رؤيا فكرية ان الخلق محفوظ بنظم الهية لم يوفق الانسان لاكتشافها وهي تنتشر وتعصف بالخلق وتحفظه من عاديات الخلق من خلال منظومة الجسد نفسها

    عذر او نذر
    ... لفظ عذر ندركه على انه (أسف) او تأسف على شيء حدث وغالبا ما يكون الـ (أسف) مرتبط بمسببات يطلقها المتأسف من سيئة ارتكبها او موعد اخلفه .. لفظ (عذر) في علم الحرف القرءاني يعني (وسيلة تنتج سريان حيازه) وهو سبب الاعتذار فمن تأخر عن موعده بسبب زحمة السير (مثلا) فان هنلك (وسيلة منتجه) وهو النقل بالسيارة انتجت سريان حيازة الوقت فعبر الموعد ومن يخطأ فيعتذر انما كانت وسيلة الخطأ (من غير عمد) انتجت سريان حيازة حدث استوجب الاعتذار
    لفظ (نذر) نعرفه انه فعل مستقبلي يقوم في (نية العاقل) لفعل شيء كصيام او صدقة او غيره ان تم مراده من النذر

    { ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ
    وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ } (سورة الحج 29)

    ومن النذر (الانذار)

    { إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ
    أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ } (سورة البقرة 6)

    الانذار هو التوعد لفعل شيء مستقبلي ايضا مثل النذور ان تحقق شيء فهو لفظ يتطابق بالوظيفة في النذور والانذار فنقول لمن ننذره ان لم تدفع مستحقات الايجار فلسوف نخليك من المأجور ومثله النذر اذا رزقه الله ولد فسوف يذبح ذبيحة لوجه الله !! وبذلك نستطيع ان ندرك ان تلك المرسلات المنتشرات صفتها هي


    عذر ونذر
    فالعذر هو حين يحصل خطأ من عدوى مرضية فان المناعة سوف تكون بالمرصاد للجرثوم المعتدي والنذر كـ الانذار اذا جاء المتعدي سوف يقضي عليه جهاز المناعة بما اوتي من حافظات مرسلات منتشرات من نظام إلهي متين وكبير ومتعال وجبار وحكيم ولو عطفنا عقولنا على جهاز المناعة لوجدنا انه يمتلك صفارة انذار أي (نذر) وهي اعراض الاصابه بالجرثوم او الفيروس من الم وحمى واعراض اخرى لتتحفز اجهزة الجسد كلها للدفاع وهو يعني (عذر) اي (وسيلة تنتج سريان فاعلية) وسريان الفاعلية هو في ارتفاع مؤهلات الدفاع للجسد فيمر الجسد بمرحلة الاصابة الاولى ولا ينتقل لمرحلة ثانية او ثالثة بل يتلاشى الغريب المعتدي قبل ان يتم برنامجه العدواني ويمكن ان نرى تلك الظاهرة في أناس من مجتمعنا السابق اصيبوا بامراض قاتلة الا ان مناعتهم تمكنت من القضاء على مسببات العدوان المرضي ونجو من الموت

    اذا صادقت عقولنا على فكر يخالف ما هو معلن في مؤسسة الطب في ان (المناعة الذاتية) هو جهاز مثل الكلى والكبد واليد والقدم فان عقولنا سوف تدرك ان ما قاله القرءان هو الحق وان (الحافظات) هي (مرسلات) وهي (منتشرات) في نظام كوني يعمل خارج الجسد وليس داخل جسد المخلوقات !!

    الالتزام بما خلق الله في (مأكل ومشرب وملبس ومسكن) واي فعل اخر يتطابق مع سنن الله ونظمه المعروفة فطرة قبل ان يعرفها العلم فان جهاز المناعة في جسد الانسان سيكون في اعلى درجة من صد العدوان الجرثومي او الفيروسي وحتى ما يسمى بالامراض الوراثية لان تلك الصفات هي (ادوات) لـ تقوية مناعة المخلوق ومنها المناسك ايضا ومنها مؤهلات الصوم والتي تعني مؤهلات الجينات

    { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ
    كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ } (سورة البقرة 183)

    فمن وصلته جينات متدهورة قادر على اعادة تأهيلها بمنسك الصيام والصلاة والحج وغيرها من المناسك ولنا في ذلك ممارسات كانت واضحة النتيجة والبيان



    المأكل الطبيعي والمتنوع (شامل لكل رزق) هو أول واكبر (الادوات) التي تستكمل المناعة الذاتية (إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ) فالمأكل الطبيعي والمشرب والملبس والمسكن ستكون (مستقبلات) لتلك (المرسلات الحافظة) لمناعة الجسد البشري والمخلوقات الاخرى


    انه سلام المؤمنين حين يتقون الله وليس غيره فلا قوة الا بما خلق الله ولا نظام يقوي العبد الا انظمة الله التي فطرها في خلقه فالدعاء اللفظي وقرءاة القرءان للحفظ لا تعتبر ادوات (علمية) تمثل (مستقبلات) لـ (مرسلات الحافظات) ويجب ان تكون في جسد المخلوق ادوات تنفيذية وليست قولية !

    { فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَةَ اللهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ } (سورة الروم 30)

    ذلك هو الدين (القيم) اي (القائم) ويمكن ادراكه بالفطرة المجردة حين يتحرر الفكر من قيود المعرفة ومن مسالك الضلال ويتم التوجه الابراهيمي لله

    { إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا
    وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ } (سورة الأَنعام 79)

    الله لا يشخصن !! ولا يمكن ان يكون له كيان مرئي او محسوس بل هو خالق الانظمة وسخرها لعباده فمن يشرك مع انظمة الله انظمة من غير الله او من دون الله فلن يكون عابدا بل مشركا مع الله إله ءاخر والله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك

    {
    إِنَّ اللهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا } (سورة النساء 48)

    الحاج عبود الخالدي

    قلمي يأبى أن تكون ولايته لغير الله

    قلمي يأبى أن تكون ولايته للتأريخ


  2. #2
    عضو
    رقم العضوية : 404
    تاريخ التسجيل : Jan 2013
    المشاركات: 492
    التقييم: 10

    رد: المناعة الذاتية بين العلم المادي والقرءان


    بسم الله

    معلمنا الجليل الحاج عبود الخالدي ،

    انها تذكرة قرءانية عظيمة لمن اراد ان يتخذ من كتاب الله علما قرءانيا يفوق علوم المعاصرين للنجاة مما هو كائن الان - ونسأل الله اللطف - ومما هو ءاتي .

    فالعلوم المعاصرة الان وقفت عاجزة عن صد هذه الهجمات الفيروسية من اصل منشأتها !! فما يسعى اليه الان الاطباء هو فقط ايجاد لقاح سريع يقضي على الاثر ( السبب ) دون معرفة الاسباب ( المؤثرات ) ، اي اسباب الامراض واسباب قيامها .

    في تذكرتم هذه اشرتم الى مفصل عظيم من مفاصل نظم التكوين الهية المنشأ( المرسلات عرفا ) وان الابتعاد عن النظام الطبيعي الذي خلقه الله بالمأكل والملبس والمشرب والمسكن سيحول دون توصل العبد بتلك ( المرسلات عرفا ) .. وصدق الله العظيم .

    مقتبس :

    المأكل الطبيعي والمتنوع (شامل لكل رزق) هو أول واكبر (الادوات) التي تستكمل المناعة الذاتية (إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ) فالمأكل الطبيعي والمشرب والملبس والمسكن ستكون (مستقبلات) لتلك (المرسلات الحافظة) لمناعة الجسد البشري والمخلوقات الاخرى ).


    ذكرتم ،ان انسان اليوم عليه الالتزام بتناول كل انواع الطعام دون استثناء ، او امتناع عن صنف لانه لايحبه .

    وهي من الادوات التي ستعزز مناعته حتما ،اضافة الى باقي الادوات الربانية الوصال الالهية المنشأ.

    لكن خطر ببالنا سؤال : كيف يتفق هذا التنوع الغذائي من اطعمة مختلفة اصبحت متاحة بعصرنا الحديث ، مع انعدام هذا التنوع او قلته عند اجدادنا والازمنة السابقة .

    يعلم الجميع ،ان هذا التنوع الغذائي من مختلف الخضراوات والاطعمة والمواد الغذائية لم يكن حاضرا في القرون الماضية ، فالناس كانت تكتفي بما تجود به ارضها من صنف او بضعة اصناف من الغلة ،بل اكاد اجزم ان معظم القرى واهل البوادي كان طعامهم مقتصر على غلة او غلتين وما تمنحه انعامهم من لبن او بيض او لحم .

    اذن ، لما اصبحت مناعة الناس في هذا الزمان ضعيفة رغم تنوع الغلة بين يديهم مقارنة مع اهل الماضي وقلة الغلة المتنوعة بين يديهم ؟


    جزاكم الله خيرا ،


  3. #3
    عضو
    رقم العضوية : 683
    تاريخ التسجيل : May 2019
    المشاركات: 228
    التقييم: 10
    الدولة : مصر
    العمل : امام وخطيب بوزارة الاوقاف المصرية

    رد: المناعة الذاتية بين العلم المادي والقرءان


    سلام عليكم ءجمعين...ءما بعد..

    بالنيابة عن فضيلة مولانا العالم القرءاني الحاج عبود الخالدي حفظه ءلله تعالى وحتى يلقي ردا جميلا ءقول للأخت الفاضلة ءمة ءلله...

    مانشرته على صفحتي في الفيسبوك بوك (
    تذكرو انه يوجد مؤامرة على البشرية وخاصة المسلمين لأضعافهم ومن غير قتال او حرب .

    وهاهي احد الطرق الخبيثة التي يستخدمها اعداء البشرية شياطين البشر وهي :

    تسميم التربة :
    ربما لا تعني لك كثيرا هذه الجملة ولكن اذا تحريت اكثر ستجد ان اسلافنا من قبل كانو اكثر شدة واقوى جسدا وبنية والسبب غذائهم الأمين .

    تعال لأضرب لك مثال صغير وانت بعدها احسبها براحتك واتمنى ءن تدرك خطورة الموضوع وتنتبهو لأنفسكم،
    ببساطة التفاحة التي كان ياكلها اجدادنا عام 1950 لكي نحصل كمية الحديد والفيتامينات بشكل عام منها نحن اليوم بحاجة الى 24 تفاحة
    اى نعم 24 تفاحة
    عرفتم يعني إيه تسميم التربة

    عرفتم يعني إيه فاكهة وخضار معدلة وراثيا
    الله يستر وفرحانين في مصر ءن الخضار كثير وجميل وصلب ولايتغير في الثلاجات وطعمه جميل ولايعلمون ءنه مسمم ومتغير في جيناته مثل الخنزير ....

    حسبنا ءلله ونعم الوكيل ).

    شكرا لكم جميعا حسن السؤال و حسن الجواب ويبقى كلام فضيلة مولانا العالم القرءاني الحاج عبود الخالدي نور بيان ننتظره جميعا.

    سلام لم ءلقى سلاما

  4. #4
    عضو
    رقم العضوية : 404
    تاريخ التسجيل : Jan 2013
    المشاركات: 492
    التقييم: 10

    رد: المناعة الذاتية بين العلم المادي والقرءان


    بسم الله

    اخي الفاضل ،

    انها ليست مؤامرة ضد الاسلام ... بل هي مؤامرة ضد البشرية .. كانت البشرية نفسها هي صاحبة المؤامرة وهي نفسها الضحية ( ان يجمع الناس ضحى ) .

    ففيروس كورونا يعصف حاليا بكل بلدان العالمين ..ولايستثني .

    والامر مرتبط كما بيّنه لنا العالم القدير الحاج الخالدي ، بان مناعة الانسان تهالكت بسبب السوء المنتشر في نظم التكوين ( طعاما ، وهواءا ، وشربا ،وملبسا ، ومسكنا ، وطاقة نفطية!! ) .. فتوقفت منظومة ( يرسل عليكم حفظة ) و ( المرسلات عرفا ) المرسلة من سمو السبع المثاني الى جسم الانسان . ذلك لان المستقبلات الطيبة التي لابد ان تتواجد لاستقبال منظومة التقوية اعلاه معطلة .

    السلام عليكم

  5. #5
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,693
    التقييم: 215

    رد: المناعة الذاتية بين العلم المادي والقرءان


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمة الله مشاهدة المشاركة
    يعلم الجميع ،ان هذا التنوع الغذائي من مختلف الخضراوات والاطعمة والمواد الغذائية لم يكن حاضرا في القرون الماضية ، فالناس كانت تكتفي بما تجود به ارضها من صنف او بضعة اصناف من الغلة ،بل اكاد اجزم ان معظم القرى واهل البوادي كان طعامهم مقتصر على غلة او غلتين وما تمنحه انعامهم من لبن او بيض او لحم .

    اذن ، لما اصبحت مناعة الناس في هذا الزمان ضعيفة رغم تنوع الغلة بين يديهم مقارنة مع اهل الماضي وقلة الغلة المتنوعة بين يديهم ؟
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    كثرة الاغذية في زمننا هي الفارقة التي تفرق قلة الاغذيه في الزمن الذي سبق الحضاره اما النوعية وان كانت قليله العدد الا انها كثيرة العدة فعلى سبيل المثال كانت الحيوانات التي تؤكل لحومها والتي يستثمر الانسان نتاجها مثل الحليب والبيض فهي كانت ترعى وتأكل في مراعي طبيعية غنية بمختلف المواد التكوينيه من الاعشاب والنباتات البرية التي انحسرت نسبيا في زمننا وقلت كثيرا ممارسة الرعي الطبيعي فـ الاكثرية الساحقة من اللحوم تؤتى من محطات تربية حديثة

    في زمن قبل الحضارة كانت الاسمدة ايضا من تلك الحيوانات التي تأكل من الطبيعة كما ان الطيور كانت تساهم في توفير الاسمده وتاريخ الامس القريب كان واضحا لمن شهد بدايات انتشار الحضارة في بلداننا كما ان جيل اعمار السبعينات الان حمل ذكرى من جيل جده واعمامه ومجتمعه وفيها بيانات تؤكد التكامل الغذائي من خلال عدة مصادر وكلها طبيعية

    التعديل الوراثي في زمننا كان لصالح المستثمرين في تكثيف الزرع وزيادة في انتاجية لـ وحدة محددة من المساحة المزروعة كما ان التلاعب لم يكتفي بالتعديلات الجينية بل شمل الاسمدة الكيميائية وهنلك ممارسات اخرى مثل الهرمونات التي تسقى بها بعض المحاصيل الوفيرة (الان) والدائمة على مدار السنه من خلال تنشيط الزهرة الانثوية لينتفخ مبيض الزهرة وينمو ليكون ثمرة كبيرة ومرغوبة مثل الطماطم والخيار وغيرها فكثير منها (من زوج واحد) وليس من زوجين اثنين فهي ثمرات غير ملقحة

    القليل من ثمار الامس هي خير من الوفير من ثمار اليوم ويمكن ادراك ذلك فطرة في الفرق الكبير بين الغلة الطبيعية التي يصر بعض المزارعين على زراعتها ويصر بعض العباد على اقتنائها ويظهر اصرارهم من ارتفاع سعرها الذي يصل الى اربعة اضعاف سعر الغلة الحضارية التقليدية

    الله سبحانه لا يغلق ابواب رحمته وتبقى افواج من العباد تستلهم الطبيعة التي خلقها الخالق وتصر على مأكلها الطبيعي الا ان الخارجين عن رحمة ربهم لا يملكون سبل العودة بل سبل الاصرار على ما هو حضاري (رخيص) وزخرف حضاري يأخذ الالباب ذلك لان الله لا يهدي من يضل فمن يستبدل رحمة الله برحمة صنعها بشر فلن يكون في رحمة الهية أمينة

    { يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ وَعْدَ اللهِ حَقٌّ
    فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللهِ الْغَرُورُ } (سورة فاطر 5)

    واذا تدبرنا القرءان كما امرنا ربنا ندرك ان (وعد الله) غير مكتوب منهجيا في القرءان الا ان منهجه مبين في ما فطر الله لـ الخلق اجمالا فكل ما خلق الله هو (عدة الله في خلقه) وهو الوعد الحق الذي حمله النص الشريف الا ان الناس (الناسين) لـ خلق ربهم غرتهم ما دنا من رغباتهم (الحياة الدنيا) فتركوا ما هو طبيعي (خلق الله) وتمسكوا بما انحرف عن خلق الله من اسمدة لم ينزل الله بها من سلطان (مصدر كيميائي) وهرمونات صناعية وتعديل وراثي ونمو هرموني وتكاثر باستقسام الازلام (تلقيح صناعي) وثمر من زوج واحد والله جعل في كل الثمرات زوجين اثنين !!

    السابقون كانوا اوفر حظا من دنياهم رغم قلة الغذاء الا ان مترفي اليوم يرمون في القمامه من الغلة اكثر من ما كان يزرع الاجداد حتى ان حسبنا نسبة الهدر بمعادلتها من نسبة كثافة البشر اليوم !!

    العودة الى الطبيعة النقية تبقى قائمه رغم التدخلات الحضارية في توفير الغلة النباتية والحيوانية

    { اسْتِكْبَارًا فِي الْأَرْضِ وَمَكْرَ السَّيِّئِ وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ
    فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا سُنَّةَ الْأَوَّلِينَ فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللهِ تَبْدِيلًا وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللهِ تَحْوِيلًا } (سورة فاطر 43)

    تكتب (الا) بسكون اللام وهي (الى) الا ان دقة وحكمة المنص الشريف جائت (إلا) بالف ممدودة لانها تدل على (الفاعلية المادية) اي ان يكون النظر الى (سنة الاولين المادية) في وهي اجمالا في مأكل ومشرب وملبس ومسكن

    بيان الألف المقصورة والألف الممدودة في فطرة نطق القلم

    السلام عليكم


  6. #6
    عضو
    رقم العضوية : 620
    تاريخ التسجيل : Jun 2016
    المشاركات: 269
    التقييم: 210

    رد: المناعة الذاتية بين العلم المادي والقرءان



    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    علاقة طعام الانسان بـ الشيطان والجن...

    مخلوق الانسان (كما تعلمنا من هذا المعهد الكريم )بانه يمتلك رحمان رحم مادي ورحم عقلاني ..

    الانسن يتكون من الانس + الجان

    الانس هو الجانب المادي الظاهر للانسن... والجان هو الجانب العقلي الطاقوي المخفي او الغير ظاهر من الانسن
    كلاهما يشكلان الانسن لذك نرى مخاطبة الانسان في سورة الرحمن من بداية السورة قبل الاشارة الى خلق الانسان وخلق الجان يقول الله تعالى فباي الا ربكما تكذبان ...

    الله تعالى يخاطب الجانبان المكونان للانسان وهما الانس والجان ويكونان معشر... ونجد كثيرا من الخطاب في القرءان بـ يا معشر الجن والانس . او الانس والجان .. ولا نجد يامعشر الجن والانسان او انسان والجن ... بل الجن والانس او الانس والجان...

    الجان مخلوق طاقوي وهو يفعل الجينوم البشري ( دي ان اي) ...مخلوق من نار... طاقة فيزيائية.. هذه الطاقة الفيزيائية هي التي تفعل الجين الموجود في الخلية لصنع البروتينات والانزيمات المسئولة عن عمل الخلية ومجمل فعاليات الخلية والعضو والانسان .

    الجين هو الصفة المادية موجودة في الجينوم تتفعل عن طريق طاقة فيزيائية ...العلماء الحديث لا يعرفون من اين تأتي هذه الطاقة وتحفز البروتين المسئول عن تحفيز او تعطيل الجين ..

    والعلم الحديث يقول بان جينات الانسان او الكروموسوم تشع طاقة كهرومغناطيسية لتكون هالة حول الخلية التي بداخلها ومجموع هذه الطاقة من خلايا العضو الواحد( مثلا كبد او قلب او رئة) يكونون هالة طاقوية حول العضو ومجموع هذه الهالات حول الاعظاء تتحد لـ تكون هالة واحدة حول جسم الانسان وتكون هذه هالة كاريليان الذي تطرق الحاج الفاضل اليها في هذا المعهد.

    الاجسام الغريبة التي تدخل جسم الانسان ( مايكروبات) يعتبر مولد الضد (او انتي جين فهو ضد الجين...اي عدو الجين..). وعند دخوله الى الجسم سيقوم الجسم بالدفاع عن نفسه عن طريق الجهاز المناعي وخلايا مناعية بافراز جسم مضاد ضد مولد الضد( اي ضد انتي جين).

    الخلايا المناعية المسئولة عن انتاج الاجسام المضادة تسمى( خلية بلازما) تحتوي على نواة وجينات و الجينات في هذه الخلايا تقوم بانتاج الاجسام المضادة مكونة من بروتينات.. اذن الاجسام المضادة يصنعها الجين ايضا فهناك حرب بين مضادات جينية او (عدو جيني) وبين جين الخلية
    بعض المرات الخلايا المسئولة عن انتاج اجسام مضادة تصاب بتغير جيني وتحمل جينات غريبة ( اي تصبح خلايا مجنونة) فتصنع اجسام مضادة غريبة تؤثر على جسم الانسان نفسه وتسبب امراض مناعية .

    (الجني المسلم هو الجني الذي يشغل السلم فهو (سليم في تفاعله) فالجني المسلم انما يتحرى الرشاد اي انه يحرر الرشاد في معشره مع الانس ولا يقترن بانسي غير سليم والانسي السليم لا يقترن بضديده من الجن .. تحرى ... تعني (فاعلية احتواء وسيلة فائقة) ... الجني المسلم في (معاشرته) مع الانسي المسلم يكون في صفة تبادلية للسلم مع عشيره فيحمل صفة (سليمان) مقتبس من كلام الحاج الفاضل.


    الانسان له رحم مادي ظاهري ورحم عقلي طاقوي مخفي ... الانس والجان لا يفترقان ... الانس هو صفة الجانب المادي للانسان والجن صفة الجانب الطاقوي للجان .

    يا معشر الجن قد استكثرتم من الانس ... جينات الانسان هو المحرك لـ كل فعاليات الانسان... واستكثار الجن للانس جاءت من رغبة الانس( اوليائهم من الانس) ربنا استمتع بعضنا ببعض

    ..استمتاع الانس والجن بعضهم ببعض وهذا الاستكثار الجن من الانس جاءت في سورة الانعام بعد ان ذكر الله وامر الانسان ان يأكل ما ذكر اسم الله عليه ولا تاكل مما لم يذكر اسم الله عليه. لكن الانسان بجرمه ومكره لا يؤمن بايات الله ولا برسله ( يامعشر الجن والانس الم ياتيكم رسل منكم يقصون عليكم اياتي وينذرونكم لقاء يومكم هذا) ولكن غرتهم الحياة الدنيا ...

    فالانسان يريد الاستكثار في الجانب المادي من مظاهر وزخرف الاجسام والماديات لان رجال من الانس يعوذون برجال من الجن... فتقوم الاولياء من الانس بتعديلات جينية وجعلوا لله شركاء الجن في تغير خلق الله باختراق الجينات للحيوان والنبات وخرقوا لله بنين وبنات بعلم اخر مغاير لعلم الله او ما اذن به الله ... فاستكثروا من الماديات ومغريات الحياة الدنيا .

    البكتريا والفايروسات عدو من شياطين الجن فهم علميا ( انتي جين) (او انتي سوماتو جين ) اي مضاد للجين الجسم. فاي مادة غريبة تدخل الجسم وتثير استجابة الجسم مناعيا ضدها تسمى انتي جين فاي مادة غريبة بروتينية او كيميائية تدخل الجسم وتثير جينات مناعة الجسم فهو انتي جين.

    فاذا كان الانسان يعيش على الاكل السليم الصحي والمشرب السليم الصحي والمسكن السليم الصحي فجيناته سليمة فيتحرا الرشاد وكلما كانت جينات الانسان غير سليمة قاسطة فهذه الجينات لا تسطيع الدفاع بل يكون عاهة على الانس لانها تفرز اجسام مضادة تسبب في تدمير الجانب المادي للانسان من الامراض فكانو لجهنم حطبا..

    (فلكل نبي عدو شياطين الانس والجن يوحي بعضهم لبعض زخرف القول) فالانس يوحي للجن والجن يوحي للانس من اجل زخارف الحياة والاستكثار من الماديات افتراء على الله....

    والسلام عليكم


  7. #7
    عضو
    رقم العضوية : 683
    تاريخ التسجيل : May 2019
    المشاركات: 228
    التقييم: 10
    الدولة : مصر
    العمل : امام وخطيب بوزارة الاوقاف المصرية

    رد: المناعة الذاتية بين العلم المادي والقرءان


    سلام عليكم أجمعين ورحمة ربي وبركاته

    ءخي الكريم الدكتور ءسعد مبارك (مهلا هداك ربي...فما تقوله الآن كبير جدا ءن استوعبه فضلا عن ربطه بئايات كثيرة في القرءان الكريم مثل أول ءاية في سورة الجن.....؟؟؟؟

    ونرجوا من فضيلة مولانا العالم القرءاني الحاج عبود الخالدي حفظه ءلله تعالى ءسعافا واضحا لعقلي فقد بدء في نزيف الدم.....ءريد منكم وضوحا في مسألة الجن هذه هل هو (النفس البشرية فهي ما أميل إلى كونها هي نفسها عالم الجان فلها قدرات ربانية ونحن لانعلم مكانها من جسدنا حصرا...

    وهناك من يقول أن الجان هو الهالات المحيطة بالإنسان وغيرها ولكن بالفعل ءقف ءمام آية الجن في سورتهم وفي سورة الأحقاف والتركيز على ( نفر من ءلجن) فهل هم عدد معين؟؟؟ وكم هم؟؟؟ ءم (نفر) من النفور والنفرة كنفرة عرفات ؟؟؟؟؟

    ءسئلة كثيرة.....
    نشكركم على سعة الصدر وحسن الجواب بعدها
    سلام عليكم أجمعين

  8. #8
    عضو
    رقم العضوية : 620
    تاريخ التسجيل : Jun 2016
    المشاركات: 269
    التقييم: 210

    رد: المناعة الذاتية بين العلم المادي والقرءان


    السلام عليكم
    ءخي الكريم وليد راضي حماك الله.. الجان ليس (نفس الانسان ) وانما هو (عقل الانسان) فهنالك فرق بين النفس والعقل (وهنالك مذكرات واسعة في هذا المعهد يبين لنا الفرق بين النفس والعقل)
    اذن الجان مخلوق طاقوي مخفي غير ظاهر فهو( عقل الانسان )وتمتلك ست مستويات عقل ... اما الجن بدون الف الفاعلية فهو صفة الجان اي الجانب المادي للجان وهو جينوم الموجود في كل خلايا من خلايا الجسم ...
    من اين يبداء مخلوق الجان؟؟ هذا السوءال سائله الحاج الفاضل في احدى منشوراته...
    انا شخصيا قناعتي بان مخلوق الجان يبداء من عقل السادس له مساس بكتاب موسى ويفعل كل فعاليات الخلية والعضو والانس باكمله فاذا كان هذا المخلوق (اي الجان ) وليس الجن قام بتنفيذ وتفعيل كتاب موسى في الجينوم فهو جان صالح و مسلم ويصبح جينوم الانس ( اي الجن) مسلم وسليم .. اما اذا الجان اتخذ طريق اخرى غير كتاب موسى فهو جان غير صالح وغير مسلم ويصبح الجينوم للانس( اي الجن) غير سليم... والجينوم هو ارشيف المادي ل كل انسان فهو يهتز فيه اهتزازات وتبعث اشعاعات كهرومغناطيسية تكون هالة حول الخلية ( جان) وحول جسم الانسان وتصبح هذه الهالة الطاقوية ارشيف كهرومغناطيسي لمجمل فعاليات الانسان وعند الموت الانسن فان هذه الهالة تلتحق بالمستوى العقلي السادس ويصبح ك ارشيف يستنسخ عليها الانسن بعد الموت في حياته الاخر...
    وهذه بعض البيانات من اقوال الحاج الفاضل ك جواب على بعض من الاسئلة التي وجهتها حضرتك


    يقول الحق تعالى ( وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِّنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِم مُّنذِرِينَ ( 29) قَالُوا يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَابًا أُنزِلَ مِن بَعْدِ مُوسَى مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلَى طَرِيقٍ مُّسْتَقِيمٍ ) الآحقاف :29-30


    ألسموم .. في ترجمة حرفية يعني (مشغل مكون) لـ (رابط ناقل ) لـ (تشغيل غالب) اي ان (السموم) صفة فعالة تمتلك مشغل لمكون ربط ينقل التشغيل الغالب .. التغشيل الغالب يعني لا يمكن وقفه او التحكم به ونجد وصفه في (الحمض النووي) فهو (مشغل مكون) اي (مشغل برنامج المخلوق) سواء كان انسان او حيوان او نبته او خميرة وهو (رابط ناقل وراثي) من جيل لجيل وهو يمتلك صفة (تشغيل غالب) لا يمكن التحكم به او وقف مشغله ومخلوق الجان (من نار) (السموم) واصبح لدينا رباطان تذكيريان وهما ان هالة الحياة توجد حين يوجد مخلوق عضوي وان كل مخلوق عضوي يحمل (بصمة وراثية)

    لفظ جن في علم القرءاني يعني (تبادلية فاعلية احتواء) وهو ما يذكرنا به كتاب الله في خلقه في العلاقة التكوينية بين الحياة العضوية وطاقوية هالة الحياة ولا توجد حياة عضوية ما لم تكون هنلك بصمة وراثية (حمض نووي) فاينما يوجد الحمض النووي توجد هالة الحياة وهي من (نار السموم) كما وضحنا ذلك في مذكراتنا في السطور السابقة



    اسئلة : اين قوة الجن ؟ ومركز قيادته ؟! من اين يبدئ كمخلوق ... هل له فوقانية على العقل الموسوي لانه قرء اول ما قرء قرءان على ( ابعاد موسوية ) ....

    ..

    يقول الحق تعالى ( وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِّنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِم مُّنذِرِينَ ( 29) قَالُوا يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَابًا أُنزِلَ مِن بَعْدِ مُوسَى مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلَى طَرِيقٍ مُّسْتَقِيمٍ ) الآحقاف :29-30


    - صرفنا اليك نفر من الجن: الاية تشير على معامل تصريف داخل نظم تكوين !! فنفر من الجن دخل الى تصريف( الصفة المحمدية ) اي اللاحدود ، وهذا معناه ان مخلوق الجن يستطيع تصريف نظم التكوين للاحدود !! اي يملك مقومات عليا داخل هذه الصفة .

    - ولما حضروا اي ( التحضير ) لذلك اللاحدود بعدما قاموا بتصريفه.. انصتوا !!

    - فلما قضي الامر التكويني ( اللاحدود ) ... ولوا ( من الولاية ) الى مقوماتهم !!

    - قالوا انا سمعنا كتاب انزل من بعد موسى !! فالجن قرء للابعاد الموسوية للكتاب ( العقل السادس) باداة السمع ، لانه في الاصل مخلوق مصروف داخل الصفة ( المحمدية ) .

    من الرجرجات الفكرية اعلاه .. نستطيع القول ان مخلوق ( الجان ) له مركزية في نظم التكوين وهو في تصريف داخل الصفة المحمدية لذلك استطاع قراءة ذاكرة العقل الموسوي ( الكتاب )

    سؤال : اذن الجن يمتلك وظيفة اقوى ( تكوينيا ) من الانسان !! فهو طاقة لذاكرة ( الخلق) ؟! او هكذا ترائى لي !!


    والسلام عليكم

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. فيرورس covid 19 ( كورونا ) : التاثير المدمر لـ ( الهلع والفزع ) على المناعة الذاتية
    بواسطة الباحثة وديعة عمراني في المنتدى مجلس مناقشة نظم الاستطباب المذكوره في القرءان
    مشاركات: 28
    آخر مشاركة: اليوم, 12:03 AM
  2. الطاقة بين العلم المادي والبيان القرءاني
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس حوار القرءان والنظريات العلمية المعاصرة
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 01-10-2020, 06:04 PM
  3. (الخلايا الجذعية) من بيان قرءاني : وامراض المناعة
    بواسطة أمة الله في المنتدى معرض إثارات علمية في القرءان
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 10-03-2019, 11:32 AM
  4. الطب بين العلم والقرءان.
    بواسطة القانون الحديث في الطب في المنتدى مجلس حوار في القرءان والأمراض
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 12-09-2017, 05:07 PM
  5. هل العلم المادي عقيدة ..؟
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس مناقشة ولاية العلم
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 05-18-2012, 01:26 PM

Visitors found this page by searching for:

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146