سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,571
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    الموت....والصحوة !!




    الموت ....والصحوة !!


    من علم عالم الموت...

    ولم يصحوا....

    فلا صحوة له .....!!



    ارتقي بصحوتك...قبل مماتك..

    واللهم ارحم موتانا...

    واحفظ احيائنا....


    وديعة عمراني

  2. #2
    عضو
    رقم العضوية : 620
    تاريخ التسجيل : Jun 2016
    المشاركات: 297
    التقييم: 210

    رد: الموت....والصحوة !!


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    الموت يخلق قبل الحياة ( الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم ايكم احسن عملا)

    الانسان يخلق ميتا .. اما يبقى ميتا الى ان يدخل القبر ميتا دون ان يحيا ..

    او ان يحيا في هذه الدنيا بعد ان ولد ميتا فيبقى حيا في الدنيا ويبعث حيا عند دخول الى حاوية الموت في القبر( وسلم علي يوم ولدت ويوم اموت ويوم ابعث حيا)

    اولا الولادة ثم الموت ثم الحياة

    يقول الامام علي عليه السلام( المتقون لا يموتون وانما ينتقلون من حياة الى حياة)

    الانسان في ابتلاء من البداية( انا خلقنا الانسان من نطفة امشاج نبتليه فجعلناه سميعا بصيرا)

    وهدف الابتلاء هو ان يرتقي الانسان ويتحول من حالة الموت الى حالة الحياة...

    الشيء الذي يفرق الانسان الميت من الانسان الحي هو أتيان النور.. فعند أتيان النور تصبح حيا .

    اومن كان ميتا فاحييناه وجعلنا له نورا يمشيى به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها كذلك زين للكافرين اعمالهم)


    فمن لم ياتيه النور سوف لن يحيى في هذه الدنيا ويبقى ميتا

    والايمان هو الايمان بالله ورسوله والنور
    (فأمنوا بالله ورسوله والنور الذي انزلنا والله بما تعملون خبير)

    {يا أيها الناس قد جاءكم برهان من ربكم وأنزلنا إليكم نوراً مبيناً} [النساء / 174]
    وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ [الأعراف: 157]
    ( ياهل الكتاب قد جاءكم رسولنا يبين لكم كثير مما كنتم تخفون من الكتاب ويعفوا عن كثير قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين)
    {وكذلك أوحينا إليك روحاً من أمرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان، ولكن جعلناه نوراً نهدي به من نشاء من عبادنا} .

    فالقرءان روح ونور اذا لم تؤتي القرءان فلن تحيا ولن تؤمن الامان وبه يحيا الانسان في ءامان وأطمنان بدون ءالام ولا عذاب ولا معاناة....

    اين اثر هذا النور في نفوس هذا العصر؟ ءموات غير احياء ولا يشعرون ايان يبعثون


    والسلام عليكم

  3. #3
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,777
    التقييم: 215

    رد: الموت....والصحوة !!


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    لفظ (موت) في علم الحرف القرءاني يعني (محتوى تشغيل رابط) فما من مخلوق الا ويمتلك تلك الصفة ونجدها بوضوح في الشيفرة الحياتيه (الجينات) فعلى سبيل المثال الحب والنوى وان كانت لا تمتلك حراكا حياتيا بل هي مكمن اي (محتوى) كامن لـ (رابط تشغيلي) حتى البشر والحيوان فالذكر يولد ومعه حيامنه التي سينجب بها ومثله الانثى تولد معها بويضاتها التي ستنجب بها فهي والذكر يمتلكون مكمن كامن لـ (محتوى رابط تشغيلي) وهو عالم الـ (موت) وليس (ميت)

    ميت :

    { إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ } (سورة الزمر 30)

    ءاية مستقله تحمل بيانها مهما كانت صفة المخاطب إن كان الرسول عليه افضل الصلاة والسلام فهو (بشر مثلكم) او كان الخطاب لمجمل العنصر البشري الذي نزل القرءان ليكون له بشيرا ونذيرا

    لفظ (ميت) في علم الحرف القرءاني يعني (محتوى تشغيل حيز) وذلك البيان يقيم دلالة كبيرة على (البعث) الذي قصده النص الشريف في (حيز) يمتلك محتوى تشغيلي

    الفرق بين (موت) و (ميت) ان في الموت يوجد تشغيل رابط وهي الحياة الدانية (دنيا) بكافة متطلباتها الرابطه للحياة من اوكسجين وماء وزرع وانعام وووو .. اما في لفظ (ميت) فهي محتوى لصفة لا تمتلك رابط تشغيلي بل (حيز شغال) وما يؤكد ذلك الرشاد النص الشريف الذي تلا الاية 30 من سورة الزمر

    { ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ } (سورة الزمر 31)

    تختصمون من جذر عربي (خصم) وهو يعني في معارفنا صفة اللاوفاق كأن يكون خصمي عدوي او خصمي يؤذيني ولكن الفطرة العربية تنحى منحى ءاخر لاستخدام الخصم حين يتم خصم مبلغ من الايراد لغرض يوم الحاجه او يتم خصم الثوب لانه عريض

    لفظ (خصم) في علم الحرف القرءاني يعني (
    مشغل فاعليه سارية لـ فعل متنحي) وهو هو اعمال الفرد الحسنة والسيئة حيث يتم خصم الحسنات من السيئات ويتم خصم السيئات من الحسنات وهو الميزان الذي اشار له الله في قرءانه

    { فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ (6) فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ (7) وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ (8) فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ (9) وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ (10) نَارٌ حَامِيَةٌ } (سورة القارعة 6 - 11)

    { فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (102) وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فِي جَهَنَّمَ خَالِدُونَ } (سورة المؤمنون 102 - 103)

    تلك هي الخصومات عند ربهم (
    عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ) بعد ان اصبحت افعالهم متنحية وفقدوا رابط التفعيل بل يبقى محتوى تشغيل الحيز فقط) الذي حازه العبد فالافعال التي فعلها العبد في حياته وان تنحت الا ان حيز تلك الافعال يسري بعد الموت عندما يكون (ميت)

    فـ (خلق الموت والحياة) يعني قد خلق رابط الموت (ذو المحتوى التشغيلي) الذي (اشتغل في الحياة) لان بعد الموت لا افعال ولا خيارات

    { وَهُمْ يَصْطَرِخُونَ فِيهَا
    رَبَّنَا أَخْرِجْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ مَا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ وَجَاءَكُمُ النَّذِيرُ فَذُوقُوا فَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ نَصِيرٍ } (سورة فاطر 37)

    الحياة :

    حسب المراشد التي ذكر بعضها اعلاه ومراشد اخرى من نصوص قرءانيه كثيرة تعني في تعريف عام وشامل انها هي (الحركة التلقائية لكل مخلوق سلالي) اي له سلالة سواء في وحيد الخليه او في نبات او حيوان او بشر

    الشمس والقمر والاجرام (فيزياء) والجبال والبحار والتفاعلات الكيميائية لها حراك تلقائي حتى الجبال { وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ } حتى الذرة وحراكها الداخلي من الكترونات ونواة فهي تلقائية الحركه الا انها ليست خلق سلالي فهي لا تلد ولا تتكاثر

    لفظ (الحياة) ورد في القرءان الـ (حيوة) وهو يعني في علم الحرف القرءاني (محتوى فائق) لـ (رابط الحيازه) وهو حصرا في التكاثر (سلاله) فلا توجد ماده عضويه على الارض لا تمتلك صفة التكاثر والحراك التلقائي

    الحيوة تمتلك رابط فائق والموت يمتلك رابط تشغيلي لما بعد الحيوة ففي النبات يكون رابطها التشغيلي بعد موتها في الاكل والنار والحيوان لـ الاكل والتفسخ من اجل دورة النتروجين في الارض اما الانسان وان تفسخ بدورة النتروجين الا انه يبعث (ميتا) لتشغيل محتوى حيازته لاعماله المتنحية على مسار حياته التكليفية

    ذلك هو خلق الله {
    الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ }

    من ذلك التفريق العلمي بين الـ (موت) والـ (ميت) يتضح ان خارطة (الممات) يتم رسمها من قبل المكلف في (الـحيوة) فمن اراد ان يكون مرقد الموت حسنا فعليه ان يكون محسنا في الحيوة

    شكرا لاثاراتكم التذكيرية

    السلام عليكم



معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. ملك الموت عزرائيل
    بواسطة حسين الجابر في المنتدى معرض المساويء في استثمار الدين
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 05-18-2019, 11:02 PM
  2. لا دار للمرء بعد الموت يسكنها ** إلا التي كان قبل الموت يبنيها
    بواسطة قاسم حمادي حبيب في المنتدى مجلس فنون الأدب في الخطاب الديني
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 06-11-2017, 11:57 PM
  3. الزنا والزينة في ثوابت علمية
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس بحث خطاب القرءان العلمي
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 03-22-2015, 11:44 PM
  4. سكرة الموت
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس مناقشة توأمة الظنون
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 11-07-2013, 02:19 PM
  5. أحذروا الموت
    بواسطة قاسم حمادي حبيب في المنتدى مجلس فنون الأدب في الخطاب الديني
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 12-24-2012, 08:29 AM

Visitors found this page by searching for:

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146