سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    عضو
    رقم العضوية : 675
    تاريخ التسجيل : Mar 2019
    المشاركات: 17
    التقييم: 10

    القتل العمد كيف يكون(التعطيل)!


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته؛

    وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا (93) سورة النساء

    فضلية الحاج عبود.. كيف يكون القتل العمد؟ وماهي انواع القتل العمد؟ ونحن تعلمنا ان القتل هو وقف الفاعلية للمقتول! وليست بالضروره الذبح....وهل قتل غير المؤمن غير مشمول بالغضب واللعن والخلود بالنار؟
    السلام عليكم؛

  2. #2
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,798
    التقييم: 215

    رد: القتل العمد كيف يكون(التعطيل)!


    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    صفة الـ (عمد) في منطقنا تعني في ما تعني (الاصرار) على الفعل اي العمل او الفعل الناتج عن ارادة واعيه ومؤكده وليس عن غفله او خطأ او اشتباه غير مقصود مثل من يقتل مارا بالشارع ليلا ظنا منه انه سارق او معتدي , كما استخدم لفظ (عمد) بمعنى الـ (العمود) ومنه اعمدة وعماد وتعميد مثل صلب المسيح على العمود

    { خَلَقَ السَّمَاوَاتِ
    بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا وَأَلْقَى فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ وَبَثَّ فِيهَا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ } (سورة لقمان 10)

    لفظ (عمد) في علم الحرف يعني (منقلب مسار ينتج مشغل) وهي وظيفة العمود حيث يقلب مسار فيزياء السقف الى مشغل فيزيائي يمنع سقوط السقف على الارض ومثله (الهدف) الذي بسببه يتم القتل العمد

    لفظ (متعمد) يعني ان هنلك مشغل محتوى او محتوى تشغيلي بدلالة حرفي (متـ) لتشغيل الـ (عمد) فالاصرار يؤتى من (مشغل محتوى) لصفة معينه مثل (الثأر .. السرقه .. غسل العار .. الانتقام .. و .. و)

    قتل المؤمن عن اصرار (عمد) تختص بقتل فاعليته الايمانية اي قتل القائم بالتأمين في نظام الهي اكبر من نظام بشري والقتل يتم من اجل وقف الممارسة الامينة التي يمارسها ذلك المؤمن (وقف فاعليه لوقف فاعلية اخرى) وهي صفة فعل (القتل) كما روجنا له في بحوث المعهد

    نضع امثله (مفترضة) لتوضيح الصورة الفكرية لقتل حامل الايمان من اجل وقف عملية التأمين فلو ان هنلك مدينة او قرية او مجتمع فيها صيدلي وطبيب وفي نفس القرية يوجد عشاب يصف للناس دواءا عشبيا ناجحا و (أمينا) لانه من نظم الله وعندما يجد المتضررين من الفعل الامين الذي يمارسه (العشاب) فيسعون لقتله من اجل قتل ممارسته الامينه والهدف هو رواج مهنيتهم المخالفة لنظم الله .. في زمننا صور (القتل العمد) لا يرتبط بـ (ايمان المقتول) بل لاسباب اخرى كثيرة لا تتصل بصفة ايمان المقتول عدا بعض التصرفات القاتله التي تمارس ضد الدعاة الى الله بصدق ونجاح يؤثر في سلطنة سلطان او سياسة دولة وغيرها

    عقوبة قاتل المؤمن عند الله هي (
    فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا) صفات العذاب الالهي (غضب .. لعنه .. عذاب عظيم) تقع تحت موصوف (جهنم) وهذا اللفظ سرى فهمه بين الناس انه يشبه (فرن كوني) يقع في مكان ومكون ما بعد الموت الا انه في علم الحرف القرءاني يعني (مشغل فاعلية احتواء) (تستبدل صفة الديمومة) وهو ما نسميه في معارفنا بـ (الانهيار) الذي يحصل في التصرفات او الكيانات التي كونها الخالد في جهنم مثل املاكه العقارية وامواله السائلة واولاده ورفعته في مجتمعه فيكون بعد انهيارها معذبا بفعل ما احتوى من (فاعلية احتواء) من شر فعله بذلك المؤمن الذي قتله وتلك الصفة نعرفها حين يقوم احدهم بعدوان القتل على رجل صالح فيتدهور كيانه فان كان له بستان دائم يجف او يحترق وان كان له اولاد يتعرضون لحوادث موت او عوق وان كانت له تجارة فتبور (استبدال صفة الديمومة) بصفة ضديده وهو الانهيار والناس يعرفونها تحت مسمى (الحوبة) وقد وردت صفة الانهيار في النص الشريف التالي

    { أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ
    فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ } (سورة التوبة 109)

    غضبة الله وعذابه الاليم لمن يتعمد بقتل مؤمن بسبب ايمانه مشمول بنار جهنم وفي النص اعلاه بيان مبين ان (نار جهنم) تعني انهيار الاسس التي بنيت في غير مرضات الله ... فنظم الله فيها كيد كبير يصيب الخارجين على رضوانه فالله يدفعهم للصعود لينهاروا وهو الغضب الالهي بعينه

    { ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا (11) وَجَعَلْتُ لَهُ مَالًا مَمْدُودًا (12) وَبَنِينَ شُهُودًا (13) وَمَهَّدْتُ لَهُ تَمْهِيدًا (14) ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ (15) كَلَّا إِنَّهُ كَانَ لِآيَاتِنَا عَنِيدًا (16)
    سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا (17) إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ (18) فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ } (سورة المدثر 11 - 19)

    حيث يكون صعود المخالفين لامر الله ومرضاته وصعودهم فيه رهق لهم وليس راحة لهم ومن ثم الانهيار

    قتل البشرعموما محرم

    {
    وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فَلَا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنْصُورًا } (سورة الإسراء 33)

    القتل بالحق له موصوفات كثيرة منها عند الجهاد في سبيل الله او عند رد العدوان ولتلك الصفات صور كثيره

    العمد في القتل هو (منقلب مسار ينتج مشغل) وهو يعني ان هنلك فائدة (منتجه) من فعل القتل (تحقق) هدفا مركزيا فيه منفعه ومرتبط بـ نية القتل وفعله

    السلام عليكم

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. علاح مرض العمى المؤقت برقيا القران
    بواسطة يوسف الفارس في المنتدى مجلس مناقشة نظم الاستطباب المذكوره في القرءان
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 09-08-2019, 01:04 PM
  2. الفرق بين القتل والصلب والقطع و البتر
    بواسطة عاشق القرآن في المنتدى نافذة إبداء الرأي
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 07-27-2019, 11:57 AM
  3. القتل في الاسلام أصبح اليوم ثقافة يمارسها القتلة لخدمة اعداء الدين
    بواسطة الباحثة وديعة عمراني في المنتدى معرض المساويء في استثمار الدين
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 05-14-2018, 12:30 AM
  4. ثقافة القتل بين الشرق والغرب
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس مناقشة الجهاد الثقافي
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 03-04-2016, 07:26 PM
  5. تساؤل عن دية المقتول بالخطأ و ( القتل العمد ) في الخطاب القرءاني
    بواسطة الاشراف العام في المنتدى نافذة اجتماعيات اسلامية
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 04-21-2015, 10:40 PM

Visitors found this page by searching for:

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146