سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 30
  1. #1
    عضو
    رقم العضوية : 683
    تاريخ التسجيل : May 2019
    المشاركات: 371
    التقييم: 10
    الدولة : مصر
    العمل : امام وخطيب بوزارة الاوقاف المصرية
    الهوايه : البحث / التأمل / القصص

    منهج اللسان العربي المبين لبيان سمة الأنبياء والمرسلين


    بسم ءلله الرحمان الرحيم
    سلام على الحواريين وكل عبد مصطفى من كل العالمين
    فهذا مرجع شامل لكل من جاذ ذكر صفات (ءسمائهم ) ألتي وردا في كتاب ءلله تعالى...وقام ببيانها فضيلة مولانا العالم القرءاني الحاج عبود الخالدي حفظه ءلله تعالى وءدام ظله وءبقاه لكل طالب بيان وراغب علم الحرف القرآني المبين...
    ونبدء بأفضلهم وخاتم النبيين ..
    سيدنا محمد رسول ءلله صل ءلله تعالى عليه وسلم ...
    1/ سمت الإسم الشريف ( أحمد/ محمد)
    جذر اللفظ في اسم المصطفى عليه افضل الصلاة والسلام هو (حمد) ومنه تتحرك عربة المقاصد العربية فيكون البناء اللفظي من فطرة ناطقة (حمد .. أحمد ... حميد ... محمد ... محمود ... حماد ... حمده ... و .. و ..)

    حمد ... لفظ يدل في المقاصد العقلية على منقلب سريان فاعلية فائقة التشغيل كما روجنا له في عنوان التذكرة المنشورة فتكون البشارة العيسوية في اللسان العربي المبين (أحمد) وهو لفظ يعني (كينونة الحمد) ذلك لان حرف الهمزة حرف يدل على صفة التكوين اي انه (غير مصنوع) بل مخلوق ونمسك تلك المقاصد في كل لفظ يظهر فيه لفظ الهمزة مثل (أم ... ماء .. هواء) حيث تكون دلالة حرف الهمزة في اوليات العقل ان الصفة تكوينية التفعيل وفطرة العقل الناطقة تدركها حين نقول فيزياء وكيمياء فهي موصوفات لفاعليات تكوينية النشيء فيكون لفظ (أحمد) هو لفظ (فعل تكويني الحمد) وحين تتحقق البشارة ويأتي الـ (أحمد) انما سيقوم بـ (تشغيل الحمد) فيكون (محمد) فالميم تدل في اوليات مقاصد العقل على التشغيل مثل (خبز ... مخبز) فالمخبز هو مشغل الخبر والـ (مصفى) هو مشغل التصفية وهكذا ندرك فطرة النطق لانها فطرة مبينة في كل انسان ناطق فهو انما انطقه الله الذي انطق كل شيء بموجب نظم ثابتة .

    البشارة برسول من بعد عيسى اسمه احمد هي من قانون الهي فكل صفة عيسوية ياتي بعدها تفعيل احمدي وحين يقوم التفعيل تشغيليا يكون (محمدي) الوصف وهنا يستوجب علينا ان نعرف الصفة العيسوية من خامة الخطاب الشريف (لسان عربي مبين) وتصاحبنا فطرة نطق (حق) نتكيء عليها بيقين .

    فطرتنا الناطقة تنطق لفظ (عسى) وهو لفظ معروف الاستخدام وجاء في القرءان في مواقع متعددة ونحن نعرف ان لفظ (عسى) يفيد في بيان المقاصد بمعنى (احتمال الحصول) فلو قلنا (ثابر بدرسك عسى ان تنجح بالامتحان) فهي تعني ان (المثابرة بالدرس) تقيم (احتمال النجاح بالامتحان) وكلما تزداد المثابرة بالدرس كلما تحصل المطلوب بارتفاع نسبة تحقق الاحتمال وتلك راشدة فطرية ... من تلك الاثارة الفطرية الناطقة يتضح بيان لفظ (عسى) حيث انه يجعل (فاعلية النتاج غالبة) وهو يعني (احتمال غالب) وذلك الترشيد الا وهو (فاعلية النتاج غالبة) هي ترجمة حرفية للفظ عسى وهو يتطابق مع مقاصد الحرف في العقل في لفظ (عسى) في مقاصدنا الدارجة اي احتمالية التحقق وعندما يكون اللفظ (عيسى) وليس (عسى) فهو يعني (فاعلية النتاج غالبة الحيازة) مثلما نقول (سما ... سيما .. رعى ... ريعا ... ) فالريع من حيازة رعى ويكون مثله عسى عيسى فكل (فاعلية نتاج غالبة الحيازة) اي (عيسى) هي صفة عيسوية لها منقلب سريان نتاج فائق (أحمدي) وذلك هو القانون في الصفة المحمدية الشريفة فتكون كل سنة قام بها محمد عليه افضل الصلاة والسلام هي فاعلية لـ صفة سبقتها فاعلية عيسوية لان الصفة العيسوية تستكمل بالصفة المحمدية .

    ولهذا الموضوع متسعات بحثية كبيرة وخطيرة ايضا وتحتاج الى مساحة واسعه جدا لعلوم الله المثلى ولها مرابط ايضا مع الصفة الموسوية فيكون مشغل الحمد (محمد) مصدقا لما بين يديه من التوراة والانجيل وذلك يعني ان فاعلية التوراة وفاعلية الانجيل بصفتيهما الموسوية والعيسوية ضمن مشغل الحمد (محمد) اي بين يديه ...!!

    نواصل المسيرة ومن ءحب المشاركة فمرحب به فهدفنا واحد
    سلام عليكم

  2. #2
    عضو
    رقم العضوية : 683
    تاريخ التسجيل : May 2019
    المشاركات: 371
    التقييم: 10
    الدولة : مصر
    العمل : امام وخطيب بوزارة الاوقاف المصرية

    رد: منهج اللسان العربي المبين لبيان سمت الأنبياء والمرسلين


    بسم ءلله الرحمان الرحيم

    سلام عليكم أجمعين ورحمة ربي وبركاته وبعد
    نواصل مسيرتنا....مستشهدين بكلام عالمنا الرباني الحاج عبود الخالدي حفظه ءلله تعالى

    2/ نوح عليه السلام

    لفظ نوح في اللسان العربي المبين من جذر (نح) وهو في البناء العربي الفطري (نح .. ينح .. ينوح .. نواح .. نحا .. نحى .. نحو .. ناح .. ناحية .. ينحني .. منحى .. منحة .. و .. و .. و .. و ..)

    لفظ (نح) في علم الحرف القرءاني يعني (فائقية تبادلية) او استبداليه ومنها التنحية فكل شيء متنحي انما يمتلك فائقية بديلة فمن يتنحى عن منصبه (يستقيل) مثلا فهو انما يقوم بتفعيل فائق الاستبدال في وظيفته التي استقال منها ومثلها من (ينحني) انما استبدل قوامه المستقيم بقوام منحني وهو استبدال فائق يلغي الصفة المستبدلة ومن تلك المراشد التي تعتمد على مقاصد الحرف في العقل الناطق يكون لفظ (نوح) هو فائقية استبدال رابط اي ان نوح في منهج استبدالي فائق ليس في التنحي الذي نعرفه بل التنحي يكون في الرابط الذي يربط المخلوق بمنظومة الخلق الاجمالية

    بيان خطير في علوم القرءان


    في الرابط اعلاه تذكرة قرءانية مهمة في ان الله (يستبدل الخلق) كل حين والاستبدال لن يكون في الاشكال او في الانواع بل يكون في مرابط الانسان المتدهورة حين تكون البشرية غير قادرة على الانجاب السليم.

    ءلى لقاء قريب بإذن الرب العليم

    سلام عليكم أجمعين
    التعديل الأخير تم بواسطة الباحثة وديعة عمراني ; 09-20-2020 الساعة 12:20 AM

  3. #3
    عضو
    رقم العضوية : 683
    تاريخ التسجيل : May 2019
    المشاركات: 371
    التقييم: 10
    الدولة : مصر
    العمل : امام وخطيب بوزارة الاوقاف المصرية

    رد: منهج اللسان العربي المبين لبيان سمت الأنبياء والمرسلين


    بسم ءلله الرحمان الرحيم

    سلام عليكم أجمعين ورحمة ربي وبركاته

    نواصل مسيرتنا...مستشهدين بكلام عالمنا الرباني الحاج عبود الخالدي حفظه ءلله تعالى

    3/ إبراهيم عليه السلام

    أبراهيم ... هو ... فاعلية تكوينية بدلالة الهمزة في اوله وهو قابض وسيله (بر) في مستقر (هاء) يشتغل تكوينيا بدلالة (الهمزة والميم) ... والحيز في دلالة الحرف (ي) ... فهو ابراهيم ... ذو تركيبة تكوينية تمتلك مشغل تكويني في قبض الوسيلة ..

    تلك الصفات في اسم ابراهيم تحتاج الى اتباع (ملة) وهذه الملة هي في البراءة التي نعرفها ... البراءة من كل شيء هي ملة ابراهيم فمن اتبعها حصل على صفات ابراهيم وحصل على التشغيل التكويني الذي فطره الله

    (فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ) (الروم:30).

    عن مقال :
    المسلمون وملة ابراهيم .. كيف تكون ..؟

  4. #4
    عضو
    رقم العضوية : 683
    تاريخ التسجيل : May 2019
    المشاركات: 371
    التقييم: 10
    الدولة : مصر
    العمل : امام وخطيب بوزارة الاوقاف المصرية

    رد: منهج اللسان العربي المبين لبيان سمة الأنبياء والمرسلين


    بسم ءلله الرحمان الرحيم
    سلام عليكم أجمعين ورحمة ربي وبركاته وبعد
    نواصل مسيرتنا ....وتذكرة...سريعة....لسمت ءسم ( صفة) كل رسول ونبي ذكر في الكتاب المبين...مستشهدين بنص كلام فضيلة مولانا العالم القرءاني الحاج عبود الخالدي حفظه ءلله تعالى
    4/ موسى عليه السلام


    ورد اسم موسى في القرءان اكثر من 130 مرة
    وذلك العد هو عدد استفزازي يستفز العقل الباحث في المعالجة القرءانية للفظ (موسى) ...

    نؤكد ما روجنا له سابقا ان
    الاسم في القرءان لا يحمل مسمى شخصي في التاريخ بل يمثل الصفة الغالبة
    فهي في التاريخ صادقة مثل نبي الله موسى عليه السلام
    وهي في القرءان صفة غالبة ترتبط بمنظومة التكوين
    في الصفات الغالبة التي جعل الله فيها سنته في الخلق ...

    الفطرة العربية التي ترتبط بالقرءان مع (اللسان العربي المبين) تؤتي ثمارا لا تقف عند حد تفسيري او روائي للفظ محدد في القرءان مثل لفظ (موسى)
    وتبقى معارف الانسان تتطور وفي كل زمن لها طور مشهود تظهر فيه صفات غالبة ما كانت ظاهرة بالامس مثل
    الجاذبية والمايكروبات وغيرها ...

    في الفطرة العربية نجد لفظ (الوسواس)
    وهو لفظ مركب من
    (وس + وس)
    فيكون (وسوس) وهو مسطور في قرءان

    (الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ) (الناس:5)

    الناس يعرفون الوسواس انها
    محادثة بين شخص وشخص او
    بين مستمع ومحدث يريد اقناع سامعه ...
    ومنها وسوسة الشيطان

    (فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ قَالَ يَا آدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لا يَبْلَى) (طـه:120)

    اذن هنلك طرفان في فعل الوسوسة ..
    شيطان وآدمي ...
    او متحدث وسامع بين الناس

    ولكن القرءان اشار الى مفصل اخر في فعل الوسوسة في النفس ذاتها دون طرف اخر

    (وَلَقَدْ خَلَقْنَا الأِنْسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ) (قّ:16)

    نفس الانسان توسوس
    ولكنها ليست طرفا واحدا بل هي طرفان (تبادلية)

    كما روجنا لذلك في موضوع
    (الفرق بين العقل والنفس) تحت الرابط التالي

    الفرق بين العقل والنفس


    ففيها ايجاب وفيها قبول
    وكلاهما يتبادلان الحديث
    ومنه يكون فعل الوسواس فهو (وس + وس) .

    عندما يشغل الانسان (وس) واحد (غير تبادلي)
    فذلك يعني ان اللفظ في البناء العربي سيكون (وسى)
    فيكون تشغيله بدلالة حرف الميم مثل :

    سر ...سرى ... مسرى ...جر ... جرى .. مجرى ..رس ... رسا .. مرسى ...ول ... ولى .. مولى ..وس .. وسا ... موسى

    تلك هي معالجة فطرية عربية في لسان عربي مبين ...
    بل مبين جدا يغنينا عن معاجم العرب
    لان لساننا عربي منه يؤخذ المعجم ولا نأخذ نحن منه ...
    أي ان معاجم اللغة يصنعها اللسان العربي فهي لا تصنع للعربي لسانه

    موسى هو مشغل (الوس) في معالجة غريبة (غراب)
    يبعثه الله في عقل الادمي (ابن ءأدم) ليواري سوأة اخاه الذي قتله (اوقف فاعليته فتوقفت فاعلية اخرى)
    فاصبح الآدمي المقتول هم الذين لا يعرفون
    كيف يكون (موسى)؟؟؟
    وضاع القرءان في اروع مفصل من مفاصله
    يوم تصورنا ان (موسى) شخصية تاريخية فقط
    لان قابيل قتلنا .. اوقف فاعلية اللسان العربي فينا
    فتوقف فهم القرءان (قتل) ..
    وها هو الله يبعث (غراب) غريب ليدفن السوء في المقتول (نحن) لنفهم القرءان ..
    الموس في مقاصدنا هو
    تلك الآلة التي تفصل الشيء عن مستقره
    فالموس للقطع ... وموسى يقطع العقل ... يفصل بين الايجاب والقبول في النفس
    فيكون موسى هو وعاء المساس العقلي ...
    حضور في العقل ايجاب ينتظر القبول ...
    موس يقطع الايجاب والقبول في النفس
    فيدرك موسى ما يحل في عقله من ارادة الهية (علم) أي
    ان موسى يترك الايجاب لربه ومنه يصدر القبول فقط

    (وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي) (طـه:41)

    ذلك هو موسى صنعه الله لنفسه
    فيحل في وعاء المساس العقلي (موسى)

    فيكون موسى في (قبول) دائم
    ويكون الله هو المتكلم في وعاء المساس العقلي (موسى) وهو (ايجاب)

    ( وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيماً)(النساء: من الآية164)

  5. #5
    عضو
    رقم العضوية : 683
    تاريخ التسجيل : May 2019
    المشاركات: 371
    التقييم: 10
    الدولة : مصر
    العمل : امام وخطيب بوزارة الاوقاف المصرية

    رد: منهج اللسان العربي المبين لبيان سمة الأنبياء والمرسلين


    سلام عليكم أجمعين ورحمة ربي وبركاته وبعد

    نواصل مسيرتنا ....وتذكرة...سريعة....لسمت ءسم ( صفة) كل رسول ونبي ذكر في الكتاب المبين...مستشهدين بنص كلام فضيلة مولانا العالم القرءاني الحاج عبود الخالدي حفظه ءلله تعالى

    5/ المسيح عيسى عليه السلام

    الصفات التي وردت في النصوص الشريفة وردت تحت مسمى
    (المسيح عيسى بن مريم)
    وفي نفس متوالية الايات من سورة ءال عمران
    { إِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ } (سورة آل عمران 45)

    تلك الصفات ذات التشغيل الغالب المتفوق
    لو تم تدبرها لوجدناها بيانات
    (علمية تشغيليه)
    وليست سلطانية او عبقرية او اي وصف ءاخر غير العلم !!

    لفظ (ألمسيح) كخارطة لفظ حرفية قرءانية يعني
    (فائقية مكون) لـ (حيز نشط) لـ (غلبه تشغيليه)
    وذلك الرشاد الفكري الحرفي
    يمكن ان نراه في (المسح) الذي نجريه عن الاشياء
    وحين يتم المسح تكون نتيجته (المسيح) باضافة حرف الياء
    وذلك من لسان عربة عربية مبينه فنقول نرى (المطر)
    ومن نفس الجذر نقول اننا (لا نستطيع المشي في هذا الجو المطير)
    وهو من اصل لفظ (مطر) اضيف اليه حرف الياء
    ومثله حين نقول

    (المرض .. المريض)
    ومثله (المسح .. المسيح) ..
    لفظ (عيسى) في علم الحرف القرءاني يعني
    (فاعلية منتجه) لـ (غلبة حيز)
    مثله في المعالجة اللفظية (عسى .. عيسى)
    مثلما نقول (دنى .. دنيا .. سقى .. سقيا .. )
    والفاعلية هنا تخص فاعلية (العقل والمادة)
    لان الالف كتبت مقصوره (ى) في لفظ (عسى .. عيسى)
    الا ان منطق البشر يبين ان الصفه حين تكون في حيازة ماديه
    فهي بالف ممدودة (سقى .. سقيا)
    الا ان مراشد بحوثنا الحرفيه تجمع بين
    الالفين (الممدودة والمقصوره)
    لان عملية (المسح) في (المسيح) هي
    فاعليه ماديه تنقلب الى فاعليه عقلانيه
    وبذلك تكون قراءة نتائج المسح عقلانيه تقييميه
    تخضع لمعايير رسمت في العقل وتنفذ في الماده
    ومثل ذلك الشأن ينطبق على اللفظ المشترك (المسيح عيسى)
    اما حين يكون اللفظ (عيسى)
    فهو عقلاني الفعل ويكتب بالف مقصوره مثل (موسى)
    عندما يكتمل (المسح) لحيازة مادية تنقلب الى حيازه عقلانيه
    عند تحليل المسح لمعرفة نتائجه
    وذلك الشأن يعرف بـ فلسفة الظاهرة العلميه
    ولها متخصصون خبره يحملون اسما اكاديميا (بروفيسور)
    وخبرتهم تتقلب بين الفاعلية الماديه والعقلانيه
    بين (عيسا و عيسى)

    بيان الألف المقصورة والألف الممدودة في فطرة نطق القلم

    (المسيح عيسى)
    هما لفظان حين نعالجهما مرتبطان في القصد الشريف
    سنرى ان تركيبتهما اللفظية تعني
    (فائقية مكون) لـ (حيز نشط) لـ (غلبه تشغيليه) لـ (فاعلية منتجه) لـ (غلبة حيز) وذلك يعني في تركيبة الاسمين
    توجد المدارك التاليه :

    1ـ مكون فائق يحمل صفة الحيازه النشطة التي تمتلك صفة التشغيل الغالب ـ المسح

    2 ـ فعل فاعلية منتجة لحيز غالب ـ عيسى

    من ذلك الترشيد التدبري للحرف القرءاني قد يتسائل سائل عن مدى دستورية ذلك الرشاد الحرفي
    ومن اين اتى باليقين على صفحات هذا المنشور
    فنسأل فطرة النطق العربية (لسان عربي مبين)
    حين نقول (عسى ان يكون خيرا) او (عسى ان ينجح التلاميذ)
    فلفظ (عسى) يدل في مقاصد العقل الفطري على
    (صفة فعل منتجة)
    في الخير او النجاح وغيره كما جاء لفظ (عسى)
    وحين يتحقق عسى في الحيازه يكون (عيسى)
    وذلك من لسان عربي مبين مثله مثلما نقول فطرة
    ( فصل .. فيصل .. سطر .. سيطر .. ضزى .. ضيزى .. عسى .. عيسى .. )
    وتستمر التذكرة....

    سلام عليكم أجمعين

  6. #6
    عضو
    رقم العضوية : 683
    تاريخ التسجيل : May 2019
    المشاركات: 371
    التقييم: 10
    الدولة : مصر
    العمل : امام وخطيب بوزارة الاوقاف المصرية

    رد: منهج اللسان العربي المبين لبيان سمة الأنبياء والمرسلين


    بسم ءلله الرحمان الرحيم

    سلام عليكم أجمعين ورحمة ربي وبركاته

    نواصل مسيرتنا....

    6( صفة) / هرون/
    صفة (هرون) بدون الف الفاعليه كما يكتبوها (هارون) فـ (هرون) في علم الحرف يعني (تبادلية دائمة) لـ (ربط وسيله) وهي مهمة العقل الخامس الذي اختلف عن الحيوان منذ نشأته فصنع ما لم يصنعه مخلوق غيره وزرع ما لم يزرعه غيره من المخلوقات فالصنع هو (ربط وسيله) والزرع هو (ربط وسيله) وهي ماديات يدركها هرون ولا يدركها العقل السادس موسى ...

  7. #7
    عضو
    رقم العضوية : 683
    تاريخ التسجيل : May 2019
    المشاركات: 371
    التقييم: 10
    الدولة : مصر
    العمل : امام وخطيب بوزارة الاوقاف المصرية

    رد: منهج اللسان العربي المبين لبيان سمة الأنبياء والمرسلين


    بسم ءلله الرحمان الرحيم
    سلام عليكم أجمعين ورحمة ربي وبركاته
    نواصل مسيرتنا...واليوم مع
    جديد المعهد:
    7/الصفة اليوسفية
    لفظ يوسف من بناء لفظي عربي فطري بسيط للغاية (سف .. وسف .. يوسف .. أسف .. إسف .. إسفاف .. سيف .. سوف .. يسوف .. سفيف .. سفه .. سفاهة .. و .. و .. و .. )
    وتلك البنية العربية يمكن ان يتبناها العقل حين يتكيء على فطرته الناطقة بعد تهشيم غلاف المتراكمات اللفظية المعرفية التي تعرف عليها عقل الناطق
    عبر استلهام اللفظ الجاهز من (عجلة) العربة العربية التي تحمل المقاصد (عجل)
    فاصبح النطق الفاظا مؤرشفة في عقل الناطقين مما غلف الفطرة ومنع حاملها من استخدامها استخداما طازجا كلما احتاج اليها
    سواء في فهم القرءان وتدبر نصوصه او في مليء حاجات النطق المتكاثرة

    لفظ .. سف .. يعني في علم الحرف القرءاني
    (تبادلية فعل غالب) اي ان الفعل التبادلي انما يتبادل (الاغلب) اي الاكثر غلبة
    فهو في سف ولذلك اللفظ استخدام لا يزال قائما في اقليمنا او في بعض الاقاليم الناطقة بالعربية
    فحين يخرج احدهم من تجمع للناس يقال له (سف َّ) وهي يعني (فضل الخروج بصمت)
    وهو يعني ان الذي سف استبدل غلبة وجوده بين الجمع بغلبة اغلب الا وهي الخروج من جمعهم
    ذلك لانه حين حضر الجمع حضره بصفته الغالبة التي غلبت عدم حضوره الا انه استبدلها بالاغلب منها حين (سف) فخرج

    وسف .. هو في عملية ربط استبدال الاغلب بالاغلب مع رابط يربطه
    فلفظ (وسف) نستخدمه تحت لفظ (الاسف)
    فالمتأسف انما استبدل غلبة ما قام به بغلبة اخرى تغلب ما قام به فيكون متأسف
    فيكون تبادل الفاعلية في الرابط وعربيته الفصيحة (وسف)

    يوسف ... هو (حائز الوسف)
    وهو لا يعني التأسف بل يعني ان الفعل التبادلي سيكون في (الحيازة) وليس في (غلبة الصفة)
    فـ يوسف حائز يتبادل ما (سف) برابطه
    اي ان يوسف لا يتأسف بل يتبادل حيازة رابط الغلبة
    اي ان اسفه لا يكون تبادليا بل تبادليته تخص (حيازة الرابط الغالب)
    وبما ان الصفة المطروحة على هذه السطور تحتاج الى الترطيب
    لغرض ابتلاعها في بلعوم العقل فنكون مع صفة يوسفية وهي في وعاء عقل يوسفي

    وبخصوص
    ارتباط يوسف بهارون وموسى...في ظاهرة النوم والمنامات....
    يقول طيب ءلله مسعاه....

    العقل اليوسفي هو وعاء المستوى العقلي (الخامس) اي السماء الخامسة
    وهي سماء تلتحق بالسعي في زمن الحياة منذ نشأة الخلق في رحم الام
    حيث تبدأ مستويات العقل الآدمي (الخمس) مترابطة عند بديء النشيء في الخلق
    وهو الترابط التكويني بين السماوات الخمس (عقلانية المادة ـ عقلانية الخلية ـ عقلانية العضو ـ عقلانية الكائن الحي ـ عقلانية الروح المتجسدة وهو المستوى الخامس)
    والذي يحمله المستوى اليوسفي الحالم والذي جاء موصوفه في القرءان

    { إِذْ قَالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يَا أَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ } (سورة يوسف 4)

    فـ رؤية المنام دون القدرة على تفسيره يؤكد ان
    الصفة اليوسفية تقع في المستوى العقلي الخامس
    وتلك من مراشد علوم الله المثلى الراسخة بين ايدينا وهو مرتبط بعرقوب الصفة الموسوية
    المثل اليوسفي الذي حمل تخصص مهم وكبير جدا في (سورة يوسف) .....
    ... الصفة اليوسفية تتفعل لتسجل حراكا موسويا
    الا ان (مقومات موسى العقل) اي (قوم موسى) يكذبون الصفة اليوسفية (التنبوء بالحدث الاتي) ...
    ذلك لا يعني ان الانسان يستطيع مطلقا التنبوء بالحدث الاتي
    سواء لنفسه كما كانت رؤيا يسوف في احد عشر كوكبا او
    كان لشخص ءاخر كما جاء مع صاحبي السجن او
    كان التنبوء لشأن عام كما كان في الجفاف وقلة الغلة في مثل البقرات السمان والضعاف ....
    ... التنبؤء بالحدث يتحصل عند (الصالحين) (المؤمنين) فهم (صادقون)
    ويتحصل شبيها له عند (الصالحين) (غير المؤمنين)
    ولا يحصل ابدا عند (غير الصالحين)(غير المؤمنين) وان حصل شبيها له فهم (كاذبون) ...
    عندما يكون (إله موسى) هو (الله) فان التنبوء بالحدث يكون (رحمة ايمانية)
    وعندما يكون المحرك الموسوي من مصدر شيطاني (ليس من الله) فان التنبوء بالحدث يكون
    كما قاله الخبير الاكاديمي (نتحكم بالحاضر لنرسم خارطة الغد)
    وهي نظرية ماسونية (فرعونية) تبني الحدث على هيكلية شيطانية والناس يستجيبون لها صم بكم عمي

    {قُل لَّوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَاداً لِّكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَداً }الكهف109

    سنحاول ان نطرح في هذا المعهد اوليات بحثية تخص الاحلام وتخص الحراك العقلي
    وتتخصص في ما يستوجب بيانه لغرض قيامة مؤهلات مأرشفة في صفحات المعهد
    تمنحنا مساحة من القول في الصفة اليوسفية
    فهي صفة يبحث عنها كل الناس ليعرفوا ما يخفيه لهم الغد من (نبأ)
    ويتمنى كل فرد ان يتنبأ لغده هو على اقل طموح

    {وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَداً }الكهف23

    {إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ وَاذْكُر رَّبَّكَ إِذَا نَسِيتَ وَقُلْ عَسَى أَن يَهْدِيَنِ رَبِّي لِأَقْرَبَ مِنْ هَ

    ذَا رَشَداً }الكهف24 ...إذن
    العقل اليوسفي مرتبط بمحتوى الآدمي منذ نشأة الخلق الاول (تلقيح البيضة)
    فلا يحتاج الى رابط عندما يبلغ اشده
    أما يوسف فهو السفينة العقلية التي تخرق
    و يقد قميصه عندما يبلغ أشده بفاعلية تشغيل السكين في (مساكين يعملون في البحر).

    وكذالك الصفة اليوسفية مرتبط بالصفة العيسوية...من ناحية التنبؤ....
    عندما تخفت نار الهموم........
    سيكون للمثل اليوسفي وسعة بيان في هذا المعهد ان شاء الله للذكرى ان تقوم
    فلا قيامة للذكر الا ان يشاء الله فالذكرى لن تقوم (باذن الله)
    ذلك لان كل امر يتفعل (باذن الله) انما يعني انه يتفعل بموجب قوانين الله النافذة
    اما حين يتفعل الامر بـ (مشيئة الله) فذلك يعني ان الامر يتفعل بموجب الادارة الالهية المباشرة
    ومنها الذكرى القرءانية فلا تقوم الا بادارة الهية

    {وَمَا يَذْكُرُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ }المدثر56

    المثل اليوسفي يتنبأ الحدث من مرابط عقلانية محض
    اي ان المثل اليوسفي يتفعل في (رحم العقل)
    فهو الذي رأى احد عشر كوكبا والشمس والقمر له ساجدين وهي رؤيا
    وهو الذي حلل رؤيا صاحبي السجن
    وكذلك حلل رؤيا الملك في سبع بقرات
    وذلك يؤكد القانون المذخور تحت المثل اليوسفي انه (يتنبأ) بالحدث في (رحم العقل)

    عيسى عليه السلام يتنبأ بالحدث من فاعلية في (رحم مادي)
    فيصنع من الطين طيرا ويبرأ الاكمه والابرص وينبئهم بما (يأكلون) و (ما يدخرون) وهي فاعليات جميعها في رحم مادي...)))

    ونواصل المسيرة....فءلى لقاء قريب
    سلام لمن ألقى سلاما

  8. #8
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,821
    التقييم: 215

    رد: منهج اللسان العربي المبين لبيان سمة الأنبياء والمرسلين


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    نشد على عضدكم في هذه المهمة الشريفة التي تصديتم لها ونؤكد لكم ولمتابعي بحوثنا الافاضل اننا نتعامل مع الانبياء والرسل لـ (صفات) وليس (شخصيات) عاشت في التأريخ فـ حياتهم الشخصية في تأريخ مكتوب الا انه مضطرب جدا وهي اساسا لا تهمنا لاقامة مادة علمية يمكن تطبيقها اما اذا تعاملنا مع صفاتهم المستحلبة من قرءان الله فان طودا علميا يمكن ان يقوم من القرءان فـ الاسم في القرءان كما روجنا في مرات متكررة في بحوثنا انه يعني الصفة الغالبة للشيء المسمى

    ملة ابراهيم توالد لـ الفكر الفعال (اولاد) وفيها بناء فهي تبني الفكر الفعال (ابناء) لانها ملة فعالة ترتبط بملكوت السماوات والارض

    {
    وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ } (سورة الأَنعام 75)

    ذرية وابناء واولاد ابراهيم ثلاثة (اسماعيل) و (اسحاق) و (يعقوب) كما ورد ذكرهم في القرءان

    اسماعيل هو (إسمعيل) بدون الف فاعليه وهو اسم مركب تركيبه عربيا يعني (سمـّاع العله) فيكون حائزا لها وما يؤكد ذلك هو حين قرر ابراهيم ذبحه ادرك علة الذبح

    { فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ
    إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانْظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللهُ مِنَ الصَّابِرِينَ } (سورة الصافات 102)

    لفظ (أسمعيل) في علم الحرف (نقل مكون) لـ (حيز غالب) (ينتج مشغل) ... فـ (نقل المكون) هو سماع العله او معرفتها اي ادراكها فكريا وهي في اعرافنا معرفة (سبب العله) والسبب هو حيز غالب يمكن ان يرى ويدرك من قبل المتبرهم وذلك السبب هو الذي يمتلك مشغل فيظهر ما هو حميد او ما هو غير حميد من مصدر تشغيلي (شغال) فتكون العلة سواء كانت علة حميدة او علة غير حميدة

    لفظ (اسحق) .. ايضا بدون الف فاعليه وهي في مقاصدنا (سحق الصفه) كما نسحق القمح فيكون مسحوقا ... لفظ (سحق) في علم الحرف يعني (فاعلية ربط متنحية الغلبة) وهو في منطقنا (تحليل الصفه) فالقمح حين يسحق تتحول فاعليته كقمح الى رابط متنحي (طحين) ومن ثم قد يكون (خبزا) او (هريس) الا ان صفة القمح تبقى غالبة فيه فهو مسحوق القمح وخبز القمح وهريس القمح وهو عملية تحليل القمح الى صفات اخرى لا تشبه القمح ولكنها ترتبط برابط متنحي غالب مع جنس القمح .. المثل مادي الا انه ينطبق على التحليل العقلاني وجيء بالمثل لغرض التوضيح فقط

    يعقوب ... وهو حائز لصفة (مسببات العقاب) بلسان عربي مبين فهو (عقوب ــ يـ عقوب) لفظ (يعقوب) في التخريج العربي الفطري (عقب .. عاقب .. عاقبة .. عقوب .. يعقوب) مثله في اللسان العربي (شتم .. شاتم .. شتوم .. يشتوم) .. وجاء في القرءان ذلك التخريج العربي { وَظِلٍّ مِنْ
    يَحْمُومٍ }

    يعقوب في علم الحرف يعني (قبض حيز) لـ (رابط فعل ينتج فعل ربط متنحي) وهي عين العقوبه فالعقاب مرتبط بفعل متنحي انتج العقاب فـ يعقوب هو العارف لـ العقوبة قبل ان تقوم فيمسك بها من جذورها وهو القائل في فعل اولاده { قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللهِ
    وَأَعْلَمُ مِنَ اللهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ }

    الترابط بين صفة (ابراهيم) مع اسماعيل واسحاق ويعقوب هو منهج مختص بالملة الابراهيمية فما يولد من ابراهيم من صفات فعاله مصدرها اسماعيلي او يعقوبي او اسحاقي وهي صفات موجودة في العنصر البشري عموما يدركها (ابراهيم) الذي يريه الله ملكوت السماوات والارض فيعالجها ويسعى لعلاجها وتحويلها من صفات غير حميده الى صفات حميده بعد اكتشاف (علتها .. اسماعيل) و (تحليلها عند سحقها ـ اسحاق) و معرفة (عاقبة الافعال) قبل ان تكون فيكون (يعقوب) فمن عرف العقوبة تجنبها والقرءان يؤكد تلك الفاعلية

    { قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا
    كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ } (سورة النمل 69)

    كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ ... تعني (حيازة العلة ـ اسماعيل) و (سبب العقوبة ـ يعقوب) و (تحليل العقوبة ــ اسحاق)

    من الملة الابراهيميه يولد (بناء فكري) وهو بناء فائق النفاذ فهي (بناء ابراهيمي) وهي (ولاده ابراهيميه) جاءت في القرءان على شكل مثل ندركه على انه من (ابناء ابراهيم) او (اولاد ابراهيم) او (ذرية ابراهيم) وهو ما يذرأ ابراهيم (المله) من سنن وهي حقيقه تكوينيه الا انها لا تعني اولاد وابناء بايولوجيا (اجساد) بل هي (بنات افكار) و (ولادة افكار) متصلة بالملة الابراهيمية الرفيعة في مستواها كما جاء وصفها في القرءان

    { وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ
    مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ } (سورة الأَنعام 75)

    ذلك لا يعني ان بحوثنا ترفض قطعا وجود اسماعيل ويعقوب واسحاق في التأريخ ولكن وجودهم في التأريخ لا يقيم علما قرءانيا يمكن تفعيله اليوم كما قلنا وتأكيدا لما ذكرناه من قرءان ربنا في الاسطر السابقة جاء نص يبين تلك الصفات المتنبئه بالشيء قبل ان يتحقق النبأ

    { فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ وَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَكُلًّا جَعَلْنَا نَبِيًّا } (سورة مريم 49)

    فما علاقة الاعتزال لما يعبدون من دون الله وانجاب الاولاد ؟! فالملحدون والكافرون ينجبون اولاد وهم لم يعتزلوا الكفر !!

    من يتدبر النص اعلاه مليا
    وبعقل متبريء من التفسير فيدرك ان الهبة التي وهبها الله لابراهيم صفات فكرية وليس اجساد بشريه

    وَكُلًّا جَعَلْنَا نَبِيًّا ... النبي هو المتنبيء فالغيوم الداكنة تنبيء بالمطر والربيع ينبيء بالخير الوفير او الشحيح من ازهاره وكثيرة هي النبوءات الفكرية التي جعلها الله (سنة عقل) في البشر خصوصا الابراهيمي

    لو قامت الابراهيمية بمضامينها التكوينيه وتركنا ما قيل في القرءان وتمسكنا بالقرءان (وحده) لقام علم قرءاني كبير ولكن

    { وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي ءاذَانِهِمْ وَقْرًا
    وَإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرءانِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلَى أَدْبَارِهِمْ نُفُورًا } (سورة الإسراء 46)

    تلك تذكرة .. فمن شاء ذكر وما يذكرون الا ان يشاء الله

    السلام عليكم

  9. #9
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,641
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    رد: منهج اللسان العربي المبين لبيان سمة الأنبياء والمرسلين



    السلام عليكم

    نشكر بدورنا الاخ المحترم وليد راضي ونثمن جهوده القيمة ..واجرها مضاعف عند الله.

    فجزاه الله كل خير.

    اضافة الى ماذكره الاب الفاضل الحاج الخالدي عن : اسمعيل . اسحق. يعقوب.

    نضع بين يديه ويدي الاجتهاد الفكري ..للتزكية او النقد والتصويب.

    مرتكزنا على ( ءس ) المرتبطة بغلبة مكون.

    فحرف ( س) بالغة الاهمية في نظم التكوين...فهو نظم الصفات الغالبة وهو مع موسى وعيسى .

    عموما :

    ءسمعيل : ( ءس - معيل ) .. معيل من بيان الاعالة اي معيل الشيء، فهو معيل ( غلبة مكون ) لذلك جاء المثل الشريف في ( ذبح اسمعيل ) اي استقطاب عقلانية.

    الملة الابراهيمية ترتكز على هذا المعيل أولا ( غلبة مكون) فالملة الابراهيمية قانونها غلبة مكون.

    ءسحق : ( ءس - حق ) ...والمعنى المسك بالحق في نظام ( غلبة مكون )..اي التحقيق.

    مكونان....اسمعيل...اسحق...


    لتاتي بعدها الصفة اليعقوبية : وهي من ( عقب ، يعقب، التعقيب ) ....
    اي الامساك بنتائج المكونان السالفان لتتكون لدى الملة الابراهيمية ( عقبى الدار ).

    انه ابحار متواضع في نظم التكوين.

    السلام عليكم.

  10. #10
    عضو
    رقم العضوية : 683
    تاريخ التسجيل : May 2019
    المشاركات: 371
    التقييم: 10
    الدولة : مصر
    العمل : امام وخطيب بوزارة الاوقاف المصرية

    رد: منهج اللسان العربي المبين لبيان سمة الأنبياء والمرسلين


    بسم ءلله الرحمان الرحيم


    سلام ربي إليك وعليك ءبتاه الجليل.....

    تصيبني الحيرة حين اغوص في علم الحرف القرآني المبين فمثلا ( ا ل م ) ...ءراك حين توضحها تكون سيان من اليمين الى اليسار والعكس صحيح...خلافا لأي كلمة ءخرى ولدي ءستفسارين ءتمنى لو تكرمت علينا بتوضيحها ..


    1/ لم ؟ كان علم الحرف القرآني في الحروف المفتتحة هكذا من اي ءتجاه ينفع بخلاف غيرها كما بدءت ءستيعابها...
    2/ لم؟ حرف( أ) مثلا يكون ترجمته من علم الحرف القرآني المبين بناء على الرسم القرءاني وليس على النطق؟؟؟
    فهل ءذا نطقناها (ألف...لام...ميم) ستتغير موازين علم الحرف القرآني المبين؟ طيب..كيف؟ وءراك دوما تستشهد بأية النطق الواردة في سورة الذاريات فنحن ننطق...فهل النطق هنا برسم الكلمة( عقلا)؟؟؟ أم باللسان؟؟؟
    شكرا لك ءبتاه الرباني....

    ءدامك ربي تعالى وحده...في حياتي

    سلام عليك وصلاة ودعاء

    .............

    جوابية فضيلة مولانا العالم القرءاني ...

    (الحاج عبود الخالدي)

    وعليكم السلام

    (أ , ل , م) هي حروف غير مرتبطه (مقطعه) فتقرأ كما هي سنة العربية في الكلمات .. الكلمات مقطعه ايضا مثل (ذهب الى السوق ) فنقرأها من اليمين الى اليسار (ذهب) (الى) (السوق) ومثلها (أ) (ل) (م) تقرأ عربيا من اليمين لليسار وليس مثل بقية اللغات مثل الانكليزيه فلا يمكننا ان نقرأ (السوق) (الى) (ذهب) وتلك من فطرة نطق انطقنا الله بها عربيا
    (أ ل م) ننطقها عندما نقرأ القرءان (ألف لام ميم) وهي مخالفه لمنطوق الحرف (عقلا) و (عربيا) و (فطرة) الا ان حفاظ القرءان (الاعاجم) واللغويون علمونا ذلك فهي لا بد ان تبقى نطقا ( ء لـ مـ ) ... (ء) تخرج من الحنجرة فقط .. (ل) تخرج من سقف الفم العلوي واللسان (مـ) تخرج من صم الشفتين ... من خلال دراستي اتضح ان لكل حرف (طيف موجي) وذلك الطيف (ان كان صحيحا) يرتبط بالفيض المغناطيسي الارض وهو بدوره يرتبط بالطيف المغنطي الكوني فيكون الله بمنظومة خلقه (سميع) { مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ } ... نحن نجيز لانفسنا (اللغو) ولكن القرءان لا اجازة لنا { وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ } والله لم يجيز لنا لوي السنتنا في الكتاب

    { وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقًا يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَابِ وَمَا هُوَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِنْدِ اللهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ } (سورة آل عمران 78)

    القرءان حين يقرأ يكون (كتاب) لان في قراءته فاعلية تكوين

    { وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقًا يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَابِ وَمَا هُوَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِنْدِ اللهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ } (سورة آل عمران 78)

    ذلك الفريق الذي يذكرنا الله به قرءانيا عزلونا عن فطرتنا الناطقه وخربوها الا ان ذكر القرءان قائم حتى ولو عبثوا بعربيته لان (الذكر) هو من الله والقرءان (أداة)

    { وَمَا يَذْكُرُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللهُ هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ } (سورة المدثر 56)

    الذين ارادوا تخريب القرءان لم يفلحوا ولم يدركوا ان القرءان ليس حروف وكلمات بل هو كينونة خلق تتنزل على القلب وهي متناغمه مع الفطرة الناطقة وتحرك العقل ليذكر قارئه ضمن كينونة مشيئة الهية جبارة لان كثيرا من غير المستحقين لهدي القرءان وصفهم الله { وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ }

    لقد فعلوها وما فازوا { وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرءانِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ } ... الذين كفروا هم الذين كفروا بالقرءان ومنهم مسلمي اليوم فهم يحملون القرءان ولا يستفيدون منه شيئا لانهم تنازلوا عن فطرتهم التي فطرها الله فيهم وذهبوا الى تعلم القرءان كما ورد من ذلك الفريق الذي لوى لسانه في القرءان ففسدت فطرتهم
    التعديل الأخير تم بواسطة الباحثة وديعة عمراني ; 09-25-2020 الساعة 02:32 AM

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الفاحشة في اللسان العربي المبين
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى معرض المساويء في استثمار الدين
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 02-27-2018, 03:59 PM
  2. لفظ ( اسماعيل ) في اللسان العربي المبين
    بواسطة الاشراف العام في المنتدى مجلس معالجة البيان في اللسان العربي المبين
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 12-28-2016, 06:40 AM
  3. (جحد , يجحدون) في فقه اللسان العربي المبين
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس معالجة البيان في اللسان العربي المبين
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 06-19-2016, 01:49 PM
  4. لفظ (كفر) في اللسان العربي المبين
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس بحث في معايير تطبيقية في الكفر المعاصر
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 04-14-2013, 08:55 PM
  5. لفظ (كفر) في اللسان العربي المبين
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس بحث مرابط الحرف في القرءان
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 11-20-2011, 02:44 AM

Visitors found this page by searching for:

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146