سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 20
  1. #1
    عضو
    رقم العضوية : 6
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 351
    التقييم: 10

    ماذا يرشون علينا يومياً عبر العالم؟؟؟


    ماذا يرشون علينا يومياً عبر العالم؟؟؟
    (الموضوع منقول..لخطورته..!!!!)




    يمكن لأي شخص أن ينظر الآن للسماء فيرى أشرطة متقاطعة من الغيوم البيضاء، تظهر خلف الطائرات، وتمتد من الأفق إلى الأفق، تنتشر ببطء فتملأ السماء بضباب كامد..
    ذكاؤنا البديهي يقول أن هذه ليست مجرد بخار ماء من محركات الطائرات.. لكن حتى الآن لم يحل أحد أبداً السؤال: من يقوم بالرش ولماذا... ؟؟
    لكن مع إصدار هذا الفلم، تغير كل هذا... هنا قصة تحكي عن صناعة متطورة بسرعة تسمى "الهندسة المناخية"، يقودها علماء وشركات وحكومات، تهدف إلى تغيير المناخ العالمي والتحكم بالطقس، وتغيير التركيب الكيميائي للتربة والماء... وطبعاً، كل هذا مفترض أنه لفائدة البشرية.
    رغم أن كل الرسميين والمسؤولين يقولون أن هذه البرامج لا تزال فقط في طور النقاش، لكن الشواهد كثيرة تثبت أن الرش يتم منذ عام 1990.. والأثر مدمر جداً على المحاصيل والحياة البرية وصحة الإنسان.
    يتم رشنا يومياً بمواد سامة دون معرفتنا... وليزيدوا الطين بلة، إنهم يكذبون علينا...
    شاهد الفلم:
    What in the world are they spraying ..Chemtrails
    http://www.weareindanger.com/player1/thevideos2.html?currVideo=0&currCateg=87
    إنهم يعاملوننا كالحشرات...
    والخطة هي رش 10-20 مليون طن من الألمنيوم يومياً في الهواء...
    إضافة للباريوم والسترونسيوم!
    طبعاً الحجة والكذبة والإثبات العلمي حاضر... هو إيقاف الاحتباس الحراري العالمي والتحكم بالمناخ و و و....
    الألمنيوم والمعادن الثقيلة المرشوشة تنتشر في الهواء.. وفي الماء والتربة ولا تتفكك...
    أثره تراكمي.. تسميم الجهاز العصبي وزراعة المرض والسرطان وتسميم وقتل البشر..!!
    قتل النباتات والحيوانات.. ماتت آلاف الأشجار من التسمم..!
    والمعادن المرشوشة جعلت الأشجار قابلة للاشتعال فزادت حرائق الغابات!
    وكذلك تغيرت درجة حموضة التربة فلم تعد الحشرات والنباتات قادرة على العيش فيها
    وهذا مخطط ومرسوم مسبقاً... لديهم الآن بذور محاصيل معدلة وراثياً لتقاوم الألمنيوم!!!
    مثلما فعلت شركة Monsanto الشيطانية من قبل، ولا تزال تبيع مبيد الأعشاب السام راوند.أب Roundup !
    الذي يقضي على حياة كل النباتات ويقتل التربة ويبقى فيها دون تحلل عشرات السنين!
    لكي يصبح المزارع مجبوراً على شراء البذار المعدلة وراثياً المقاومة لهذا المبيد بالذات!
    لكننا نأكله في النهاية........
    الفئة القليلة(الباغية) أصحاب السلطة والمصالح يتحكمون بنا وبكل شيء في السوق،
    والآن يتحكمون بالمناخ... ويمكنهم استخدامه للحرب مثلاً بصنع الكوارث والأعاصير...
    الشيء الذي لا يمكنهم التحكم به هو الذي خلقه الله في الأصل وهو البذور الطبيعية العضوية..
    لكنهم الآن صنعوا خطة شيطانية خبيثة للتجارة والتحكم بالبشر:
    مشكلة ردة فعلحل
    المشكلة هنا هي: كميات هائلة من الألمنيوم السام... وغيره من المعادن الثقيلة...
    ردة الفعل: تبدأ أجسادنا بالمرض... سرطان، إيدز، ألزهايمر...
    وتبدأ أشجارنا ومحاصيلنا الزراعية بالموت أيضاً...
    والحل المعروض هو:
    تأتي عدة شركات ومافيات صناعة الأدوية لتعالج عوارض الأمراض بأدوية جديدة، فتكسب مليارات الدولارات...!!! (وهي ممولة للكيمتريل)
    وتأتي عدة شركات زراعية تقول لك أن محاصيلك تموت لكن لدينا الحل.. لدينا بذور معدلة وراثياً يمكنها النمو في هذه البيئة الملوثة بالألمنيوم! عليك أن تبدأ تشتري مني!
    وتكسب أيضاً مليارات الدولارات....!!! (وهي ممولة أيضاً)

    الحل لن يبدأ في الحكومات ولا وسائل الإعلام المنتشرة.. جميع حكومات العالم وحكامها تم شراء صمتهم منذ زمن بعيد.. والحاكم هو المال والمصلحة، ليس شخص...

    لكن كما تكونوا يولّى عليكم... الحل عندي وعندك أنت... الحل في صحوة الناس وتفتيح عيونهم على المشكلة والحل...
    الحل بنشر المعرفة والنصيحة لكل من تعرفهم... الآن..!!!!!!!!
    التعديل الأخير تم بواسطة سوران رسول ; 09-29-2011 الساعة 09:23 AM

  2. #2
    عضو
    رقم العضوية : 6
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 351
    التقييم: 10

    مشروع الكيمتريل..!!





    بعد هايتي .. إسرائيل ترعب إيران والعرب بـ"الكيمتريل"

    يبدو أن مخططات أمريكا وإسرائيل للسيطرة علي الكون دون حروب تقليدية وصلت إلى مراحلها الأخيرة بل وظهرت تقارير صحفية تحذر أيضا من الأسوأ مازال بانتظار البشرية وأن الهدف التالي بعد هايتي سيكون العرب وإيران وكلمة السر في هذا الصدد هي "الكيمتريل". وكان العالم فوجىء في ذروة انشغاله بمواجهة تداعيات كارثة هايتي باتهامات لـ "غاز الكيمتريل" بأنه وراء ما حدث وليس الزلزال المدمر ، كما يعتقد كثيرون.

    ولم يقف الأمر عند ما سبق ، فقد ظهرت تقارير صحفية تحذر أيضا من أن ما شهدته هايتي هو بروفة على حروب المستقبل وخاصة تلك التي ستشنها إسرائيل ضد العرب وإيران وسيتم خلالها التغاضي عن المواجهات العسكرية المباشرة والاستعانة بدلا من ذلك بـ "الكيمتريل" الأكثر "براءة وفتكا في الوقت ذاته".



    سلاح ذو حدين

    وغاز الكيمتريل هو أحدث الأسلحة للدمار الشامل ويستخدم لاستحداث الظواهر الطبيعية كالبرق والرعد والعواصف والأعاصير‏ والزلازل بشكل اصطناعي بل ويمكنه أيضا نشر الجفاف والتصحر وإيقاف هطول الأمطار وإحداث الأضرار البشعة بالدول والأماكن غير المرغوب فيها أمريكيا وإسرائيليا.



    وتبدأ قصته مع التدمير الواسع من حقيقة أنه عبارة عن مركبات كيماوية يمكن نشرها علي ارتفاعات جوية محددة لاستحداث ظواهر جوية مستهدفة وتختلف هذه الكيماويات طبقا للأهداف ، فمثلا عندما يكون الهدف هو "الاستمطار" أي جلب الأمطار يتم استخدام خليط من أيوديد الفضة علي بيركلورات البوتاسيم ليتم رشها مباشرة فوق السحب فيثقل وزنها ولا يستطيع الهواء حملها فتسقط أمطارا ، كما تستخدم هذه التقنية مع تغير المركبات الكيماوية فتؤدي إلي الجفاف والمجاعات والأمراض والأعاصير والزلازل .


    وبمعني آخر أكثر وضوحا ، فإنه ما أن تطلق إحدى الطائرات غاز "الكيمتريل" في الهواء تنخفض درجات الحرارة في الجو وقد تصل إلى 7 م وذلك بسبب حجب أشعة الشمس عن الأرض بواسطة مكونات هذه السحابة الاصطناعية ، كما تنخفض الرطوبة الجوية إلى 30% بسبب امتصاصها مع أكسيد الألمونيوم ، متحولا إلى هيدروكسيد الألمونيوم هذا بجانب عمل الغبار الدقيق لأكسيد الألمونيوم كمرآه تعكس أشعة الشمس.


    ويؤدي ما سبق إلى انخفاض شديد مفاجئ في درجات الحرارة وانكماش في حجم كتل هوائية تغطي مساحات شاسعة تقدر بملايين الكيلومترات مما يؤدي لتكوين منخفضات جوية مفاجئة في طبقة الغلاف الجوي "الاستراتوسفير" فتندفع إليها الرياح من أقرب منطقة ذات ضغط جوي مرتفع ثم من المنطقة التي تليها ، ويتسبب هذا الوضع في تغير المسارات المعتادة للرياح في هذه الأوقات من السنة فتهب في اتجاهات غير معتاد الهبوب فيها ويعقب هذا الإطلاق استمرار الحرارة المنخفضة والجفاف لعدة أيام وخلال تلك الفترة تفقد السماء لونها الأزرق المعروف وتصبح أثناء النهار سماء ذات لون رمادي خفيف يميل إلى اللون الأبيض وفي المساء تبدو لون السحب الاصطناعية بلون يميل إلي الرمادي الداكن وهكذا تحدث تغيرات غير مألوفة في الطقس في تلك المناطق مما ينتج عنها صواعق وبرق ورعد وجفاف دون سقوط أي أمطار كما يصاحب ذلك انخفاضا واضحا في مدي الرؤية بسبب العوالق الكيماوية للمكونات الهابطة إلى الأرض حيث تتخذ مظهرا شبيها بالشبورة.

    ورغم التداعيات الكارثية السابقة ، إلا أن هذا لا يعني أن الكيمتريل هو الشر بحد ذاته ، بل على العكس فهو يحمل الخير للبشرية في حال استخدم في المجالات السلمية النفعية حيث له دور فعال في التقليل بشكل كبير من ظاهرة الاحتباس الحراري التي تهدد بغرق الكرة الأرضية وفناء الكون في المستقبل البعيد ، فهو يستخدم لحجب أشعة الشمس عن الأرض واستخدام جزئيات دقيقة من أكسيد الألمونيوم كمرآة تعكس أشعة الشمس للفضاء الخارجي فتنخفض درجة حرارة الهواء وعلى الأرض فجأة وبشدة



    هذا بالإضافة إلى أنه مفيد جدا في ظاهرة "الاستمطار" في المناطق القاحلة ، إلا أنه وللأسف ‏فإن واشنطن أبت فيما يبدو أن تخدم البشرية واستخدمت تلك التقنية في الأغراض الاستعمارية ليصبح الكيمتريل أحدث أسلحة الدمار الشامل.


    كلمة السر


    وقبل أن يسارع البعض بتوجيه الاتهامات بالتأثر بنظرية المؤامرة والتحامل على واشنطن دون أدلة ملموسة ، نستعرض هنا قصة اكتشاف الكيمتريل.


    والمثير للانتباه في هذا الصدد أن الاتحاد السوفيتي السابق هو من اكتشفه حيث تفوق مبكرا علي أمريكا في مجال الهندسة المناخية عندما حصل على نتائج دراسات قديمة في أوائل القرن الماضي للباحث الصربي نيقولا تيسلا الذي صنف بأنه من أعظم علماء ذلك القرن بعد أن نجح في اكتشاف الموجات الكهرومغناطيسية وقام بابتكار مجال الجاذبية المتبدل بل واكتشف قبل وفاته كيفية إحداث "التأيين" في المجال الهوائي للأرض والتحكم فيها بإطلاق شحنات من موجات الراديو فائقة القصر مما يسفر عن إطلاق الأعاصير الاصطناعية وبذلك يكون نيقولا تيسلا هو مؤسس علم الهندسة المناخية الذي بدأه الاتحاد السوفيتي ثم تلته الصين


    أما بداية معرفة الولايات المتحدة بـ "الكيمتريل " فقد بدأت مع انهيار الاتحاد السوفيتي وهجرة الباحث الصربي نيقولا تيسلا والعلماء الروس إلي أمريكا وأوروبا وإسرائيل‏.


    وكانت آخر الاستخدامات السلمية الروسية لهذا الغاز ما حدث في الاحتفال بمناسبة مرور‏60‏ عاما علي هزيمة ألمانيا النازية وانتهاء الحرب العالمية الثانية وذلك في مايو ‏2005‏ باستخدام وزارة الدفاع الروسية للطائرات في رش الغاز في سماء موسكو وخصوصا الميدان الأحمر لتشتيت السحب وإجراء مراسم الاحتفالات في جو مشمس وكان ضيف الشرف في هذا الاحتفال هو الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الإبن وذلك للمرة الأولي‏ وهي رسالة موجهة له ليفهم منها دقة التحكم في الطقس بتقنية الكيمتريل علي مستوي مدينة واحدة هي موسكو‏.‏

    وقبل التجربة الروسية السابق ، قام السوفيت بإسقاط الأمطار الصناعية "استمطار السحب" وذلك برش الطبقات الحاملة للسحب‏ وقد استفادت الصين من ذلك خلال الفترة ما بين ‏1995‏ و‏2003‏ واستمطرت السحب فوق‏ 3 ملايين كيلو متر مربع "حوالي ثلث مساحة الصين" وحصلت على‏ 210‏ مليارات متر مكعب من الماء حققت مكاسب اقتصادية من استزراع تلك المناطق التي كانت جافة قدرت بـ‏ "1,4‏" مليار دولار وكانت التكلفة العملية فقط "‏265‏" مليون دولار.



    ثم تطورت أبحاث الكيمتريل على يد واشنطن وتوصلت إلي قواعد علمية وتطبيقات تؤدي إلي الدمار الشامل يطلق عليها الأسلحة الزلزالية يمكن بها إحداث زلازل مدمرة اصطناعية في مناطق حزام الزلازل وتقنيات لاستحداث ضغوط جوية عالية أو منخفضة تؤدي إلي حدوث أعاصير مدمرة‏.‏

    وما يثير المرارة والحسرة في هذا الصدد أن واشنطن نجحت بخبث شديد في انتزاع موافقة الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية في مايو عام ‏2000‏ علي قيامها بمهمة استخدام تقنية الكيمتريل في تخفيض الاحتباس الحراري علي مستوي الكرة الأرضية بعد عرض براءة الاختراع المسجلة عام‏1991‏ من العالمين ديفيد شانج وأي فو شي بشأن الإسهام في حل مشكلة الانحباس الحراري دون التطرق لأية آثار جانبية وأعلنت حينها عزمها علي تمويل المشروع بالكامل علميا وتطبيقيا مع وضع الطائرات النفاثة المدنية في جميع دول العالم في خدمة المشروع‏ ، ‏ ووافق أغلبية أعضاء الأمم المتحدة على إدخال هذا الاختراع إلي حيز التطبيق‏ وبذلك تم تمرير المشروع بموافقة المجتمع الدولي مع إشراك منظمة الصحة العالمية بعد أن أثار كثير من العلماء مخاوفهم من التأثيرات الجانبية لتقنية الكيمتريل علي صحة الإنسان‏.




    وفي ضوء ما سبق ، ظهرت واشنطن وكأنها تسعى لخدمة البشرية ، إلا أنها أخفت الهدف الرئيس وهو تطوير التقنية للدمار الشامل وبالفعل وحسب التقارير المتداولة في هذا الصدد ، فإن الولايات المتحدة سوف تكون قادرة في عام ‏2025‏ علي التحكم في طقس أية منطقة في العالم عن طريق الكيمتريل ‏.


    اعترافات ‏مثيرة


    وهناك من الاعترافات من داخل أمريكا وخارجها ما يؤكد صحة ما سبق ، والبداية في هذا الصدد مع محاضرة ألقاها الكولونيل تامزي هاوس أحد جنرالات الجيش الأمريكي ونشرت علي شبكة معلومات القوات الجوية الأمريكية وكشف فيها أن الولايات المتحدة سوف تكون قادرة في عام 2025 علي التحكم في طقس أي منطقة في العالم عن طريق تكنولوجيا عسكرية غير نووية يتم إطلاقها من خزانات ملحقة بالطائرات النفاثة ، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة تسعى لاستخدام تقنية الكيمتريل كجزء من أدواتها الرئيسية للحروب المستقبلية.





    كما تضمنت المحاضرة إشارة إلي توصية من البنتاجون تشير إلي استخدام سلاح الجو الأمريكي أسلحة التحكم في الطقس لإطلاق الكوارث الطبيعية الاصطناعية من الأعاصير والفياضانات أو الجفاف المؤدي للمجاعات بالإضافة إلي التوصية ببدء نشاط إعلامي موجه لتجهيز المواطن الأمريكي لقبول مثل هذه الاختراعات من أجل طقس مناسب لحياة أفضل ثم إقناع المواطن الأمريكي بعد ذلك باستخدام هذه الأسلحة لحمايته من "الإرهابيين".


    وبجانب الاعتراف السابق ، فإن الطريقة التي عرف من خلالها سر استخدام الكيمتريل كسلاح للدمار الشامل تكشف أيضا النوايا الحقيقية لواشنطن ، ففي مايو ‏2003‏ وخلال عمله بمشروع الدرع الأمريكي ، تمكن عالم من علماء الطقس في كندا كان من العاملين بالمشروع وهو العالم "ديب شيلد" من الاطلاع على هذا السر وقد أعلن ذلك علي شبكة المعلومات الدولية الإنترنت في موقع تحت اسم"هولمزليد " .


    ووفقا للعالم الكندي ، فإنه وقع بصره عن طريق المصادفة البحتة علي وثائق سرية عن إطلاق الكيمتريل فوق كوريا الشمالية وأفغانستان وإقليم كوسوفو أثناء الحرب الأهلية اليوغسلافية والعراق والسعودية في حرب الخليج‏ الثانية.

    وأضاف في هذا الصدد أنه مقتنع بفكرة مشروع الكيمتريل إذا كان سيخدم البشرية ويقلل من ظاهرة الاحتباس الحراري ولكنه يرفض تماما أن يستخدم كسلاح لإجبار الشعوب أو قتلها أوإفناء الجنس البشري ، مشيرا إلى أنه قرر الانسحاب من العمل بمشروع الدرع الأمريكي لأن هدف واشنطن هو الشر وليس الخير‏ .

    وبعد حوالي ثلاث سنوات من قيامه بكشف المستور ، وجد العالم الكندي ديب شيلد مقتولا في سيارته في عام ‏2006‏ وزعمت الأنباء حينها أنه انتحر‏.





    إيران وإعصار جونو


    وأخيرا هناك تصريحات هامة جدا في هذا الصدد نشرتها صحيفة "الأهرام "المصرية في 7 يوليو 2007 وكشف خلالها الدكتور منير محمد الحسيني أستاذ المكافحة البيولوجية وحماية البيئة بكلية الزراعة بجامعة القاهرة حقائق مثيرة وردت في بحث أعده خصيصا لهذا الأمر كان من أبرزها أن علماء الفضاء والطقس في أمريكا أطلقوا "الكيمتريل" سرا في المرة الأولي فوق أجواء كوريا الشمالية وأدى ذلك إلى تحول الطقس هناك إلى طقس جاف وتم إتلاف محاصيل الأرز الغذاء الرئيس لهم كما أدى ذلك إلى موت الآلاف شهريا ، هذا بالإضافة إلى أن هذا السلاح تم استخدامه أيضا في منطقة " تورا بورا" بأفغانستان لتجفيفها ودفع السكان للهجرة كما أطلقته مؤسسة "ناسا" عام 1991 فوق العراق قبل حرب الخليج الثانية وقد طعم الجنود الأمريكيون باللقاح الواقي من الميكروب الذي ينتشر مع "الكيمتريل" ورغم ذلك فقد عاد 47% منهم مصابين بالميكروب وأعلن حينها عن إصابتهم بمرض غريب أطلق عليه " "مرض الخليج".





    وفي التفاصيل ، أكد الدكتور منير محمد الحسيني أن علماء المناخ الإسرائيليين قاموا بتطوير هذا السلاح الذي تم الكشف عنه في عام 2003 بواسطة عالم كندي وفجر مفاجأة في هذا الصدد مفادها أن إعصار "جونو" الذي ضرب سلطنة عمان مؤخرا وأحدث خرابا وتدميرا كبيرا ثم جنح إلي إيران بعد أن فقد نصف قوته‏ كان ناجما عن استخدام "الكيمتريل" ، قائلا :" بكل تأكيد هو صناعة أمريكية وإسرائيلية ولكن ليست سلطنة عمان هي المقصودة بهذا الدمار وإنما كان الهدف إيران ولكن بسبب خطأ بعض الحسابات ـ فالتجارب لن تستقر قبل عام‏ 2025‏ ـ تحول الإعصار إلي سلطنة عمان وعندما ذهب إلي إيران كانت قوته التدميرية قد استنفدت"‏.‏





    بل ورجح أن يكون السبب في ارتفاع درجات الحرارة في السنوات الأخيرة في مصر وشمال إفريقيا وبقية البلدان العربية هو التجارب الأمريكية والإسرائيلية في هذا الصدد ، قائلا :" ليس ببعيد ذلك الاحتمال فعند هبوط سحابة الكيمتريل إلي سطح الأرض فوق المدن الكبيرة مثل القاهرة وباريس وغيرها حيث تسير ملايين السيارات في الشوارع وغيرها من وسائل المواصلات التي ينبعث منها كم كبير جدا من الحرارة فيقوم أكسيد الألومنيوم بعمل مرآة فيعكس هذه الحرارة للأرض مرة أخري مما يؤدي إلي ارتفاع درجة الحرارة بشكل غير عادي متسببا فيما يسمي موجات الحر القاتل‏ كما حدث في باريس عام ‏2003‏ وجنوب أوروبا في يونيو‏2007‏ وسوف يتكرر ذلك مستقبلا في فصل الصيف‏".



    مصر وأسراب الجراد


    وأضاف " وإذا كان الشيء بالشيء يذكر فإن أسراب الجراد التي هاجمت مصر وشمال إفريقيا وشمال البحر الأحمر ومنطقة جنوب شرق آسيا فوق السعودية والأردن‏ في أواخر عام ‏2004‏ كان السبب الرئيس فيها هو غاز الكيمترل‏ وذلك بعد رش تلك المنطقة بزعم خفض الاحتباس الحراري وقد قمت وغيري بتصوير ذلك‏ واختفت السماء خلف السحاب الاصطناعي الكيمترل خلال عدة ساعات وحدث الانخفاض المفاجيء لدرجات الحرارة وتكوين منخفض جوي فوق البحر المتوسط وتحول المسار الطبيعي للرياح الحاملة لأسراب الجراد الصحراوي إلي اتجاه جديد تماما في هذا الوقت إلي الجزائر وليبيا ومصر والأردن وغيرها‏ وبهذا لم تتم الرحلة الطبيعية لأسراب الجراد"‏.‏


    وتابع الحسيني قائلا :" في هذا الوقت لاحظ الباحثون أن الجراد الذي دخل مصر كان يحمل اللون الأحمر ، بينما كان الجراد الذي يدخل مصر علي طول تاريخها يحمل اللون الأصفر ، واختلاف الألوان هنا جاء بسبب أن الجراد الأحمر هو الجراد ناقص النمو الجنسي ولكي يكتمل النمو الجنسي للجراد كان لابد أن يسير في رحلة طبيعية حتي يتحول إلى اللون الأصفر كما تعودنا أن نشاهده في مصر ولكن مع حدوث المنخفض الجوي الجديد، اضطر الجراد إلي تغيير رحلته دون أن يصل إلي النضج المطلوب".



    الموت بالصواعق


    وبالإضافة إلي ما سبق ، توقع الدكتور منير الحسيني أن تعرف مصر ظاهرة الموت بالصواعق كما حدث في إبريل عام 2006 عندما قتل اثنان من رعاة الأغنام بالمنصورة صعقا وكذلك في 13 إبريل 2007 عندما قتل ثلاثة مزارعين أثناء عملهم بالحقول في إحدى قرى محافظة البحيرة.


    واستطرد " الصواعق هي إحدي الآثار الجانبية الخطيرة لرش الكيمتريل من طبقة التروبوسفير واتحاده مع أملاح وأكسيد الباريوم مع ثاني أكسيد الكربون وهما من عوامل الاحتباس الحراري فيؤدي ذلك كله إلي تولد شحنات في حقول كهربائية كبيرة وعندما يتم إطلاق موجات الراديو عليها لتفريغها تحدث الصواعق والبرق والرعد الجاف دون سقوط أي أمطار كما حدث في بازل في سويسرا وفي ولاية الأسكا الأمريكية وفي مصر يوم 18 مايو 2005 وفي ألمانيا يوم 12 مايو 2000".


    وحذر من أن الصواعق ليست هي الخطر الوحيد الذي يهدد المواطنين في مصر ودول العالم التي ترش في سمائها الكيمتريل ، بل سيلاحظ السكان وجود ظواهر جديدة مثل تغير لون السماء وتحولها من الأزرق إلي لون أقرب إلي الأبيض وذلك بسبب وجود كمية كبيرة من أملاح الباريوم وجزئيات الألومنيوم بكميات تبلغ 7 أضعاف مثيلاتها في الطبقات غير المتعاملة بالكيمتريل أما تأثير رش الكيمتريل علي صحة الإنسان فقد نشرت مجلات علمية أمريكية لباحثين مثل كريس كورينكوم وجارث نيكولسون بعض أبحاثهم التي أعدوها بعد تجريب الكيمتريل في الولايات المتحدة من واقع سجلات المستشفيات هناك حيث طرأت قائمة بالأعراض الجانبية وهي كالتالي : نزيف الأنف ، ضيق التنفس ، آلام الصداع ، عدم حفظ التوازن ، الإعياء المزمن ، أوبئة الأنفلونزا ، أزمة التنفس ، إلتهاب الأنسجة الضامة ، فقدان الذاكرة ، أمراض الزهايمر المرتبطة بزيادة الألومنيوم في جسم الإنسان.


    مرض الخليج
    وبجانب مصر ، استعرض الحسيني نماذج أخرى لضحايا الكيمتريل في العالم ومن أبرزها ما حدث في العراق في ‏28‏ يناير‏1991‏ عندما قامت الطائرات الأمريكية بإطلاق غاز الكيمتريل فوق سماء العراق بعد تحميله بالسلالة النشطة من الميكروب المهندس وراثيا لحساب وزارة الدفاع الأمريكية للاستخدام في الحرب البيولوجية وذلك بعد أن قامت واشنطن بتطعيم الجنود الأمريكان باللقاح الواقي من هذا الميكروب قبل إرسالهم لميدان المعركة ، ورغم ذلك فقد عاد‏47%‏ من الجنود الأمريكان مصابين بالمرض‏ وتغطية علي الحقيقة السابقة ، زعمت وزارتا الدفاع والصحة الأمريكيتين أنه مرض غير معروف أطلق عليه "مرض الخليج" وأشيع أنه ناتج بسبب أنواع من الغازات الكيماوية المتولدة عن إطلاق ذخيرة الطلقات الجديدة فائقة الصلابة‏

    .وسرعان ما كشف النقاب عن حقيقة هذا المرض الطبيب الأمريكي جارث نيكولسون الذي قدم بحثا أشار فيه إلى الأمراض التي يسببها غاز الكيمتريل في الأماكن التي تم إطلاقه فيها ومنها نزيف الأنف وأوبئة الأنفلونزا وفقدان الذاكرة المؤقت‏‏ ، مشيرا أيضا إلى إمكانية حدوث "الإيدز" بسبب زيادة الباريوم في جسم الإنسان‏.‏





    وبالإضافة إلى العراق ، هناك أيضا كوريا الشمالية ، حيث أكد الدكتور الحسيني استخدام تقنية الكيمتريل فعليا كسلاح لمواجهة مشروعات كوريا الشمالية النووية حيث شهدت تلك الدولة وحدها دون البلدان المجاورة لها موجة من الجفاف التام ونقصاً حاداً في هطول الأمطار علي الرغم من اعتماد كوريا الشمالية علي زراعة الأرز كغذاء رئيس لها فظهرت حالة جفاف غير مبررة لم تصب كوريا الجنوبية أو الصين مثلا وهما علي حدودها الشمالية ونتج عن حالة الجفاف مجاعة رهيبة أدت إلي موت الآلاف من البشر شهريا ووصلت أرقام الضحايا إلي 6.2 مليون طفل و1.2 مليون بالغ" .






    مأساة كوريا الشمالية
    واستطرد " تم سرا إطلاق سلاح الكيمتريل على كوريا الشمالية لإضعافها وإشغالها بالجفاف والمجاعة والأمراض وبالفعل هجر الكوريون تلك المناطق بعد التعرض للمجاعات والأمراض والموت جوعا وعطشا حيث توفي هناك ‏6,2‏ مليون طفل خلال عامين فقط من ‏2002‏ وحتى ‏2004 ، ومازال العدوان مستمرا وتتلقي كوريا الشمالية حاليا المعونات من الأرز الذي كان يشكل المحصول الرئيس حين كان متوافرا له المياه والأمطار سابقا‏ بينما لم تتأثر جاراتاها كوريا الجنوبية والصين في الشمال".


    أيضا فإن إقليم كوسوفو المسلم لم يسلم من آثار الكيمتريل ، حيث استخدمته الطائرات الأمريكية خلال الغارات التي شنها الناتو على القوات الصربية في الإقليم في التسعينات ، الأمر الذي نجم عنه برودة شديدة في الشتاء وما قد ينجم عنه من احتمال الموت بردا.


    والمثال الآخر الذي ساقه الدكتور الحسيني هو إطلاق الطائرات الأمريكية غازات الكيمتريل فوق منطقة تورا بورا في أفغانستان لتجفف النظام البيئي بالمنطقة لإحداث عملية نضوب للماء في هذه المنطقة ، الأمر الذي يدفع المقاتلين الأفغان إلي الفرار والخروج من المخابئ فيسهل اصطيادهم.


    ويبدو أن شركات الأدوية هي أحد المستفيدين من هذا السلاح الخطير ، حيث أشار الدكتور الحسيني إلى حرص شركات الدواء الكبري علي الاشتراك في تمويل مشروع "الكيمتريل" بمليار دولار سنويا لأنه معانتشار الآثار الجانبية لرش الكيمتريل علي مستوي العالم سوف تزداد مبيعات هذه الشركات العملاقة علي مستوي العالم جراء بيع الأدوية المضادة لأعراضه.





    واختتم الدكتور الحسيني قائلا:" هناك تجارب لاستخدام تكنولوجيا جديدة لإطلاق الكوارث الطبيعية كالأعاصير المدمرة والفيضانات أو الجفاف ضد أعداء أمريكا ، أمريكا سوف تقوم بردع إيران وإثنائها عن المضي في برنامجها النووي علي شاكلة ما فعلته في كوريا الشمالية‏‏ ، لكن ليس بتقنية تجفيف النظام البيئي بل بتقنية استحداث الأعاصير المدمرة من الدرجة الخامسة سرعة‏ 250‏ كم في الساعة‏ ولهذا لم ينجح توجيه إعصار جونو إلي إيران بدقة كافية





    ، إذا أردنا ملاحظة تأثير امتلاك هذا السلاح في السياسات الدولية ، يمكننا الإشارة إلى تراجع أمريكا عن تهديداتها بمهاجمة كوريا الشمالية عسكريا بالوسائل التقليدية علي نمط ما حدث في أفغانستان والعراق ، عموما لا يمكن التكهن بما سوف يحدث من ظواهر جوية وتأثيرها علي النظام البيئي والبشر والنباتات والحيوانات في مثل هذه الأنظمة الإيكولوجية ، ‏الوقاية الوحيدة ضد هذا الاندفاع الأمريكي واستخدامه السيء للتكنولوجيا والطفرات العلمية هي الالتزام الأخلاقي ولكن في سبيل سيطرتها علي العالم تندفع أمريكا بجنون حتي لو كان الضرر سيلحق بشعبها‏".





    والخلاصة أنه في ظل الطموح الأمريكي والإسرائيلي المجنون للسيطرة على الكون ، فإن العالم مهدد مستقبلا بحروب تدميرية ولكن هذه المرة ليست من خلال الغزو والاحتلال والاستعمار التقليدي وإنما من خلال حروب غامضة ستظهر على أنها كوارث طبيعية.
    التعديل الأخير تم بواسطة سوران رسول ; 09-29-2011 الساعة 09:27 AM

  3. #3
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,738
    التقييم: 215


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    تقرير صادق يرينا الوجه الاسود للحضارة التي تدعي الانسانية وهي انما تحطم الانسان في يومه ومستقبله
    الصحوة المنشودة تقوم عندما يقوم بين الناس يقين يؤكد ان الطبيعة أمينة في فاعلياتها وان التدخل بالطبيعة يعني ارتداد فاعلياتها من صفة احسن تقويم الى اسفل سافلين
    الركوع التام لمنظومة الطب والشره الكبير في تناول الادوية جعل من الفئة الباغية المتحكمة في الارض تمتلك ادوات ما كانت لتمتلكها لو ان الانسان هجر الدواء حين يهجر مسببات المرض وانسان اليوم خسر مناعته الطبيعية للمرض من خلال الاسفاف في استخدام الادوية ... الركوع الجماهيري البشري للدواء واي جديد حضاري انما جعل من كهنة الحضارة قادرين على تقرير مصير البشرية كيفما يشاءون فالانسان في زمن الحضارة ليس اكثر من عتلة حضارية تتحرك بميكانزم حضاري له زمام بيد فئة تطاولت كثيرا
    سلام عليكم

  4. #4
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,527
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين
    السلام عليكم ورحمة الله أخي الفاضل أ. سوران
    معلومات هامة ...وتحمل أبعاد ودلالات خطيرة
    فاذا عطفنا هته الآعمال على الهدف الاول الذي هو : تقليل حجم البشرية الى حدود 90 في المائة
    من حجمها ،بحيث لا يبقى على وجه الأرض الا 10 من سكانها ... المهيئين لقيادتها
    سنرى ان هته الآعمال كلها تصب في نفس ذاك الهدف الأوحد
    حمل موقع عالم فيزيائي معروف ومستقل " قدم استقالته " من تلك المنظمات العلمية
    يعرض فيه معلومات غاية في الاهمية على تلك الخطط ، ندرج كمثال " وهي باللغة الفرنسية " بعض من تلك الروابط




    http://www.jp-petit.org/Divers/Arme_...limatique3.htm

    الا ان السؤال الذي يطرحه الاخر حين اطلاعه على مثل المعلومات

    هو ...

    ولكن تلك المواد
    ان نشروها .. فهي ستصبيهم أيضا ... فلن يكونوا في معزل عنها

    فكيف اذن ينشرون محفزات أوبئة وكوارث لن يضمنون أنها لن
    تصيبهم ؟



    سؤال منطقي ... يحتاج لوسعة بحث

    للنظر فيه

    ولا سيما اذا عرفنا ... ان من يصنع سما ... سيصنع لنفسه تلقيحا ضده

    وان من يريد اغراق مدينة ... سيصنع قبلها سفينة لانقاذ نفسه

    شكرا لكم
    السلام عليكم ورحمة الله

  5. #5
    عضو
    رقم العضوية : 6
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 351
    التقييم: 10

    بسم الله الرحمن الرحيم

    (فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ)
    (الدخان:10)



    صدق الله العظيم

  6. #6
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,738
    التقييم: 215


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    لغرض ان نفهم حال يومنا المعاصر وما يخطط له المتحكمون في الارض فلنستدعي من الذاكرة شيئا يقيم الدلالة على وجود يد سوداء تتحكم بمصير الناس
    في الوقت الذي رفضت امريكا اي قانون دولي لتقليل المحروقات في اراضيها مع موقف يتوائم مع دول الثمان الصناعية نستدرك صناعة السيارات
    نستعيد من الذاكرة احتكارية صناعة السيارات الاوربية واليابانية وفجأة تحلل ذلك الاحتكار وبدأت شركات صناعة السيارات العملاقة تتدهور بشكل يشبه افلام الصور المتحركة
    صاحب تلك الظاهرة انخفاض شديد في اسعار السيارات المنتجة في جنوب شرق اسيا التي بدا انتاجها في كوريا والصين خصوصا وكأن تلك الشعوب تحولت الى عمالقة في صناعة السيارات بين يوم وليلة باسعار بخسه مما زاد بشكل كبير الطلب على الوقود بسبب زيادة مخيفة في الطلب على السيارات الرخيصة الثمن واستعرت حمى المحروقات بشكل ملفت للنظر مما يزيد بشكل كبير ازمة الاحتباس الحراري
    انخفاض اسعار السيارات يعني ان ذوي الدخل المنخفض بدأوا يستخدمون تلك الالة الملوثة للبيئة وباعداد لا تستطيع الخطوط البيانية ان تعالجها بشكل منحنيات بل تسجل صعودا مرعبا في زيادة المحروقات ..!!
    يبدو ان نظرية مالتوس ترى النور بعد قرابة ثلاثة قرون من ولادتها .. مالتوس كان يدعو الى تحجيم تكاثر الجنس البشري ..!!
    لغرض توسيع دائرة المعالجة ننصح بمراجعة
    السماء لم تعد زرقاء

    فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ

    سلام عليكم

  7. #7
    مدير عام
    رقم العضوية : 16
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,537
    التقييم: 10

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    نعود لنجدد كل الشكر والتقدير ، للمعلومات القيمة واهمية الموضوع
    نرفع من التذكرة ، وجزاكم الله عن امة الاسلام كل خير
    سلام عليكم

  8. #8
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,738
    التقييم: 215

    رد: ماذا يرشون علينا يومياً عبر العالم؟؟؟


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    منذ اكثر من عام مضى لاحظنا تصدع في جهازنا التنفسي وبشكل متصاعد مما دفعنا الى اجراء الفحوصات التقليدية واخذ الصور الشعاعية والفحص بالرنين المغناطيسي لجاز التنفس وكذلك اجري تخطيط لـ التنفس وكل المؤشرات كانت حميده مما دفع طبيبنا الخاص في ذلك العارض المرضي الى ترشيح صفة (التحسس) لتلك الظاهرة وطلب منا اجراء فحص لـ الدم يظهر حالات التحسس لقرابة 90 ماده مسجله كمسبب لـ الحساسية الا ان نتائج الفحص لم تظهر اي تحسس من تلك المواد المعدة مختبريا اعدادا احترافيا مدعوما بالاسباب العلمية وكان الطبيب المعالج يرشح ان يكون التحسس في الجهاز التنفسي بسبب الصوف او ريش الطيور وهو من اشهر المواد التي يتحسس منها الجهاز التنفسي الا ان شيئا لم يظهر نتيجة الفحص

    بدأنا مشوار التحفيز الفكري لتلقف اي سبب مرتبط بشيء محدد يؤدي الى تحسس الجهاز التنفسي لدينا من خلال الرقابة الشديده لازمتنا ولم نعثر على شيء محدد على مساحة عام كامل الا ان الفترة الاخيرة شهدنا حالة تحسس شديدة ادت الى تدهور صحي شديد اوصلنا لحالة الاختناق عدة مرات مما اضطرنا الى استخدام المضادات الحيوية واستنشاق الاوكسجين باستشارة الطبيب وكنا قد اقتنينا جهاز منزلي لفحص نسبة الاوكسجين في الدم لمعرفة اي تحسس قد يصيبنا لمعالجته بالاوكسجين حسب قراءات ذلك الجهاز

    بعد الاستقرار الصحي النسبي قرابة عشرة ايام في المنزل تم الانتقال لمدة ستة ايام الى منطقة خارجة المدينة لمراقبة نسبة الاوكسجين وحالنا الصحي لمعرفة ما اذا كانت عوادم السيارات في المدينة المزدحمة التي نعيش فيها سببا في تحسس جهازنا التنفسي وكانت النتائج تحسن مطرد في استقرار حالة التنفس وارتفاع نسبة الاوكسجين في الدم وعدم حاجتنا لاستنشاق الاوكسجين من القناني الخاصة بها خلال اربعة ايام متواصلة الا ان المفاجئة كانت في اليوم الخامس في تواجدنا في تلك المنطقة النائية عن المدينة حيث تدهور التنفس بعد ظهر ذلك اليوم مما اضطرنا لاستخدام الاوكسجين لعبور الازمة وبعد استقرار التنفس عصرا ومساءا فوجئنا بتدهور التنفس تارة اخرى في المساء واضطررنا لاستخدام الاوكسجين تارة اخرى وبما ان مداخلنا ومخارجنا الفكرية محفزة لمراقبة كل شيء قد يكون سببا لتلك الازمة اسعفتنا الذاكرة ان في اليوم الخامس مرت فوق الغيوم في تلك المنطقة النائية طائرة شديدة الصوت وظاهر صوتها انها ذات عادم نفاث واحد وتظهر ضخامته من شدة الصوت وذلك يعني انها طائرة حربية ضخمة وان حادثة تدهور التنفس حصلت بعد قرابة ساعتين من سماعنا لصوت الطائرة .. نفس الشيء حصل في المساء حيث اسعفتنا الذاكرة اننا سمعنا صوت نفس الطائره وبعد اكثر من ساعه ونصف حصل تدهور في التنفس

    عدنا الى المنزل في زحمة المدينة بعد ستة ايام قضيناها في المنطقة النائية الا ان في اليوم السابع وفي استراحه ليليه في حديقة المنزل سمعنا اكثر من طائره مرت في سماءنا وكانت الاصوات تدل على انها طائرات مدنيه وهو شأن اصبح معروف لدينا ان فوق منزلنا خط طيران دولي من كثرت الطائرات التي نشاهدها بالعين فوق سماء المنزل ... بعد اكثر من ساعه اصبنا بنكسه في التنفس واضطررنا لاستخدام الاوكسجين لفترة اطول من تلك التي استخدمت في المنطقة النائية !!

    المؤشرات الاولية التي نحاول نشرها لمعرفة ما اذا كان احد المتابعين يحمل عنها بعض البيانات هي ان الاضافت التي اضيفت الى وقود الطائرات والتي تنفث مركبات الباريوم والالمنيوم والتي سميت في هذا المتصفح وبعض التقارير المنشورة بمادة الـ (كيميتريل) هي السبب في تحسس الجهاز التنفسي لدينا خصوصا اننا وجدنا في بعض التقارير المنشورة ان تلك المركبات التي يتم رشها في اجواء الارض عبر اضافتها لوقود الطائرات تسبب في ما تسببه في صعوبة في التنفس عند بعض الناس

    ما لمسناه من رابط يربط بين مرور طائره وتصدع في التنفس لدينا دفعنا لنشر هذه المعالجه عسى ان يضيف اليها بعض المطلعين من متابعي المعهد الكرام بعض البيانات التي تساعدنا في معرفة الحقيقة .. في الـ 90 ماده التي فحص اسباب التحسس لم يكن لمادة الكيمتريل وجود بينها وذلك يعني ان المؤسسة الطبية المتاحة لنا لا تمتلك بيانات عن تلك المادة ومساوئها في التنفس ونعد متابعينا ان نتابع رقابتنا الفكرية لربط السبب بالمسبب في مزيد من الحالات وتأكيدها على هذا المتصفح كما نأمل من الاخوة الاعضاء رفد هذا المتصفح بما لديهم من بيانات ويمكن غير الاعضاء ان يتواصلوا مع ادارة الموقع عبر نافذة اتصل بنا ءاملين ان نسمع شيئا

    السلام عليكم

  9. #9
    عضو
    رقم العضوية : 620
    تاريخ التسجيل : Jun 2016
    المشاركات: 284
    التقييم: 210

    رد: ماذا يرشون علينا يومياً عبر العالم؟؟؟


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    نسأل الله العلي القدير ان يمن علينا وعلى استاذنا وحبيبنا الاستاذ الفاضل الحاج عبود الخالدي بالشفاء العاجل ودوام الصحة والعافية ويدفع عنكم كل مكروه يارب...

    من خلال معرفتي بعلم الجينات (genetic) ان كل الامراض التي تصيب الانسان هنالك نص ارشيفي يسمى جين ( GENE( موجود في شريط الجيني ( DNA) فيه مكتوب نوع المرض المكنون في الانسان...

    وهذا الجين هو الذي يقوم بامداد فعاليات الخلية لصنع البروتين اللازم لبناء الخلية او لفاعليات الخلية,,

    فاعراض اي مرض من الامراض التي تصيب الانسان ( سكري ,ضغط, قلب او امراض مناعية او حساسية )هي ناتج عن خلل في نص او تغير وتسلسل الاحماض الامينية الموجودة في الجين( GENE) لكن هذا الخلل او التغير في تسلسل الاحماض الامينية الموجودة في الجين والمسببة للمرض ممكن ان يمر بفترة فعالية وظهور مما يسبب ظهور اعراض المرض, او ان الخلل الموجود في الجين ممكن ان يمر بفترة انكماش او اختباء( SUPPRESSION) فيكون المريض في هذه الفترة في حالة استقرار وبعيد عن اعراض المرض ....

    النقطة المهمة التي اريد ان اتحدث عنها هي ان هنالك مدير او مخرج في الشريط ال( DNA) يقوم باخراج او ادارة هذا الشريط اما لاظهار الجين الذي يقوم بتفعيل اعراض المرض او يقوم هذا المخرج بكبح واخفاء هذا الجين المسؤول عن المرض فيختفي الاعراض (لكن المرض الاصلي يبقى موجود في الجين) لكن المخرج فقط يخفيه او يكبحه... هذا المخرج او المدير يسمى ( epigenetics) اي فوق الجيني . وهذا المخرج اوهذه الادارة التي تدير الجين تأتي كحادث عرضي على الجين ناتج من اما مواد كيميائية او اشعاعات او نوعية الاكل او تغير في نمط النوم او اضطراب في حالات نفسية او ان تكون متوارثة من الاب والام لان الاب والام في حياتهم مارسوا نوع من النشاط او تعرضو لنوع من المواد الكيميائية ...

    هذه العوامل تسبب دخول المخرج ( epigenetics) الى الشريط الجيني (DNA) لادارة الجينات فاذا كان المخرج او المدير جيد يقوم باخراج وادارة وظهور المعلومات الجيدة الموجودة في نص الشريط الجيني واخفاء المعلومات الرديئة والسيئة في الشريط الجيني, واذا كان المخرج رديء سيقوم باظهار المعلومات الرديئة في الشريط الجيني مما يسبب ظهور الاعراض ... والسلام عليكم

  10. #10
    عضو
    رقم العضوية : 636
    تاريخ التسجيل : Oct 2016
    المشاركات: 172
    التقييم: 110
    الدولة : ارض الله
    العمل : فراشه !

    رد: ماذا يرشون علينا يومياً عبر العالم؟؟؟


    السلام عليكم

    شيخنا الجليل العلامه الحاج عبود نسال الله لكم ولنا السلامه من كل شرور المتربصين بِنَا وبأمتنا وندعو الله لكم بالشفاء العاجل من هذه الازمه ،،، انه على كل شي قدير

    الخليج العربي يمر بهذه الازمه من بداية عام 2003 وهي عندما تحلق الطائرات يتبعه موجة غبار تصل الى انعدام الرويه وبعدها تتبعه امطار طينيه وهذه الموجه مستمره الى يومنا هذا ،،، فمثلا بالكويت وخاصة المنطقه الجنوبيه هناك 15 ظھ‏ من السكان مصابين بامراض تخص الجهاز التنفسي ،،،وذلك بسبب تلوث الهواء واكثر شهادات المرضى المصابون بهذه المشكله وجودوا انه عندما يتم السافر الى بلد اخر يتحصل تحسن ملموس في حالاتهم !!! افضل العلاجات الطبيعه حاليا ويعمل به في تركيا وفِي بعض البلدان وسجلت حالات شفاء عاليه هي عن طريق الكهوف المالحه ،،، ومؤخر تم اكتشاف مدينه عمرها 5000 الف سنه في تركيا عباره كهوف تحت الجبال وأصبحت بعضه مراكز علاج لمعظم الامراضً فقد شهدت تقرير يعود لعام 1979 يتحدث عن رجل أصيب بفشل كلوي ورفض الخضوع الى علاج وقرر ان يذهب للعيش في احدى هذه الكهوف وقد شفي من علته بطريقه اذلهت جميع الاطباء وقرر ان يمضي باقية عمره في هذا الكهف وهجر عمله واهله !!!

    الرابط ادنه يتحدث عن علاج الكهوف
    http://www.almaghribtoday.net/321/%D...85%D8%B5%D8%B1

    أرجو من الله ان يكون ذو ذكره ونفع لكم وللمسلمين ،،، وبأمكان فضليتكم عمل بحث عن مدينه كابدتوكيا التركيه للاطلاع عن عجائب الكهوف التي تحويه ،،

    ام حسبت ان اصحاب الكهف والرقيم كانوا من آياتنا عجبا!!




صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس حوار في المسلمين وأمجاد التاريخ الإسلامي
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 11-09-2019, 02:10 PM
  2. الشباب في العالم المتحضر
    بواسطة أمين أمان الهادي في المنتدى معرض الأراء المستقلة
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 04-15-2013, 06:01 PM
  3. مدينة تبتلع الشاحنات والسيارات يومياً في روسيا
    بواسطة أمين أمان الهادي في المنتدى مجلس مناقشة زخرف الأرض
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 04-14-2013, 05:23 PM
  4. اضحك .. مع نهاية العالم ( 21/12/2012 )
    بواسطة الاشراف العام في المنتدى معرض المزحة الهادفة
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 12-19-2012, 03:17 AM
  5. الظالم من ظلم نفسه
    بواسطة قاسم حمادي حبيب في المنتدى مجلس بحث في الصفات الفرعونية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 07-10-2011, 11:57 AM

Visitors found this page by searching for:

SEO Blog

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146