سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



النتائج 1 إلى 5 من 5
  1. #1
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,388
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    انظروا ( رحمكم الله ) كيف ( تمر الجبال مر السحاب ) ../ الباحثة وديعة عمراني


    انظروا ( رحمكم الله ) كيف
    ( تمر الجبال مر السحاب )

    Earth 100 Million Years From Now






    سُجل مؤخرا وبتقنيات فنية عالية شريط (علمي ) جديد يوضح كيف كانت تتحرك ( الجبال ) على سطح الأرض منذ ملايين السنين ، وفق ما يُعرف بـ ( تزحزح القارات ) نظرية الانجراف القاري. الإنسان ومن خلال عمره ( القصير ) في هته الحياة لن يستطيع أن يمسك أو أن ويرى تحرك تلك ( الجبال الصخرية ) .. ، ولكن بتطورات العلم الحديث ووسائله استطاع الإنسان أن يمتلك رؤية أخرى وهي (رؤية علمية) ، مكنته ( كما ترون من خلال الشريط اعلاه ) كيف أن تلك ( الجبال الصخرية ) تحركت في نظام بديع وتداخلت في ما بينها كما يتداخل ويمر السحاب أمامنا في السماء!! حدث ذلك منذ ملايين السنين ..وما زال لحد الساعة يحدث .. تمر تلك الجبال مرور السحاب !! ولكننا لا نشعر بها !!

    تُعد هته الاكتشافات العلمية ( الحديثة ) آية من آيات الله العظيمة في أنفسنا وفي الآفاق ، يرينا الله إياها بيانا لكل حق وحقيقة ، مصداقا لقوله تعالى (سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ ) [فصلت : 53]

    مرور الجبال ..آية من الآيات العظيمة التي تُظهر عظمة صنع الله في خلقه ،فالآية الكريمة جاء موضعها في متتاليات الآيات من (نفس السورة )، تكد نفس المعنى ونفس الحقائق التي ذهبنا إليها حيث نلاحظ أن متتاليات ( الذكر ) بالقرآن الكريم كثيرا ما تأتي على سياق : آيات الوعيد والإنذار بيوم القيامة (الساعة وأهوالها..)، تتبعها آيات تُذكر بعظمة الخلق وصنع الله ، تليها آيات أخرى تذكر بأهوال اليوم الموعود .. وهكذا .
    وإذا تتبعنا موضع آية ( مرور الجبال سنجدها ) سنجدها تتبع نفس الإعجاز في متتاليات الذكر :

    يقول الحق تعالى (وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجًا مِمَّنْ يُكَذِّبُ بِآَيَاتِنَا فَهُمْ يُوزَعُونَ (83) حَتَّى إِذَا جَاءُوا قَالَ أَكَذَّبْتُمْ بِآَيَاتِي وَلَمْ تُحِيطُوا بِهَا عِلْمًا أَمْ مَاذَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (84) وَوَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ بِمَا ظَلَمُوا فَهُمْ لَا يَنْطِقُونَ (85) أَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا اللَّيْلَ لِيَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (86) وَيَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ وَكُلٌّ أَتَوْهُ دَاخِرِينَ (87) وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ ) [النمل :83ـ 87]

    1ـ الآيات (83 ـ84ـ 85) تستعرض أحداث يوم الحشر والحساب ( أهوال اليوم الموعود ) يقول الحق تعالى (وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجًا مِمَّنْ يُكَذِّبُ بِآَيَاتِنَا فَهُمْ يُوزَعُونَ (83) حَتَّى إِذَا جَاءُوا قَالَ أَكَذَّبْتُمْ بِآَيَاتِي وَلَمْ تُحِيطُوا بِهَا عِلْمًا أَمْ مَاذَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (84) وَوَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ بِمَا ظَلَمُوا فَهُمْ لَا يَنْطِقُونَ (85)

    2ـ الآية التي تليها ( الآية 86) تستعرض آية من آيات عظمة خلق الله وصنعه ( أَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا اللَّيْلَ لِيَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (86))

    3 ـ الآية التي تليها تعود لتستعرض مشاهد أخرى من أهوال يوم القيامة (وَيَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ وَكُلٌّ أَتَوْهُ دَاخِرِينَ (87)

    4 ـ وتعود الآية التي تليها ( آية مرور السحاب ) لتستعرض لنا جانب آخر من عظمة صنع الله في خلقه ، والعجيب أن نفس الآية الكريمة حملت تلك الدلالات وذلك الإعجاز بقوله تعالى (صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ) ، يقول الحق تعالى ( وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ )

    ويطيب لي أن أضيف ـ هنا ـ قولا جميلا للشيخ الشعراوي رحمه الله تعالى رحمة واسعة حين قال: ( (تَحْسَبُهَا جَامِدَةً) أي تظنها ثابتة، ويوم القيامة لا يوجد ظن بل إن الظن في الدنيا أما يوم القيامة فكل ما نراه هو الحق، ولذلك هذه الآية تتحدث عن حركة الجبال في الدنيا )

    تلك آيات بينات للناس ...فهل من مذكر !! يقول الحق تعالى (وَهَذَا صِرَاطُ رَبِّكَ مُسْتَقِيمًا قَدْ فَصَّلْنَا الْآَيَاتِ لِقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ) [الأنعام : 126]
    التعديل الأخير تم بواسطة الباحثة وديعة عمراني ; 12-17-2010 الساعة 07:01 AM

  2. #2
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,388
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    هذا ( البيان ) يوضح جزءا ( فقط ) من الحقيقة
    في مفهوم لصنف جبل (واحد ) نعرفه ...وهو جبل (الصخر والحجارة)
    وما اكثر انواع الجبال ...ولكنا نجهلها ؟؟..........
    وما من جبل نجهله ...الا وهو يمر مرور السحاب
    ولكن حين تدخلت يد الفساد البشري في ما اتقنه الله تعالى من صنع
    لن نشهد مرورا لجبل ... بل الجبل سيفقد حينها دقة صنعه
    ليكبس على انفاس كل البشر
    وينذر الارض ... بقضاء قد اقترب
    سلام عليكم
    ـــــــــــــــــــــــــــ
    مراجع :
    Earth 100 Million Years From Now الشريط العلمي ( لتحرك الجبال )
    مصدر ( الشريط ) من الموقع العلمي ( الكلمات لها دلالة )
    نظرية ( انجراف القارات ) ـ ويكيبيديا

  3. #3
    عضو
    رقم العضوية : 683
    تاريخ التسجيل : May 2019
    المشاركات: 94
    التقييم: 10
    الدولة : مصر
    العمل : امام وخطيب بوزارة الاوقاف المصرية

    رد: انظروا ( رحمكم الله ) كيف ( تمر الجبال مر السحاب ) ../ الباحثة وديعة عمراني



    اختي وديعة عمراني ذات العمار والعمران سلام الله تعالى عليكي وعلى كل متبعيكي احببت فقط مشاركة مقالك الجميل والرائع ببضاعتي المزجاة فأقول :

    الجبال هي عبارة عن مستقطبات الروح، فهي إذن مخزن الطاقة الكونية للأرض، فالجبال تعمل على جمع الطاقة الكونية لتخزنها في قاعدتها، وذلك من أجل شحن كتلة الأرض، لذا فإن الأرض تسبح في الفلك بسبب هذه الطاقة المخزنة في الجبال.

    وبكلمات علمية نستطيع أن نتخيل الجبال ويكأنها بطاريات الشحن التي تشغل الجهاز كله.

    فوجود البطارية الممتلئة بالطاقة هي التي تشغل الجهاز كله،
    ونفاذ الطاقة من هذه البطارية يعني بالضرورة تعطل الجهاز كله عن العمل.
    فالجهاز لا يعمل إلا إذا وجد في بطاريته من الطاقة ما يكفي لتشغيله.

    وبهذا الفهم نستطيع أن نستوعب سر حركة الأرض كلها، فالأرض لا تتحرك بفعل الجاذبية التي تحدث عنها أهل المعرفة في مؤلفاتهم العلمية، وليس أدل على ذلك من أن هذه الجاذبية المزعومة تتلاشى بمجرد الخروج من مجال الكتلة.

    فلو أن هناك قوة جاذبية بين الأرض والشمس مثلا، لصار لزاما أن الجسم الصغير الذي يخرج من نطاق جاذبية الأرض
    مثلا سيقع فريسة لجاذبية الشمس نفسها. فمادام أن الشمس قادرة على جذب كتلة عظيمة كالأرض، فتبقيها في مجالها، فهي إذن لا تعجز عن جذب كل كتلة تخرج من نطاق الأرض إليها.

    فلو صح ما قاله أهل الدراية من العلماء، فإن من البديهي أن أي جسم صغير سيخرج من الأرض لن يستطيع أن ينفذ من جاذبية الشمس، ولظل كل جسم خرج من نطاق محيط الأرض منجذبا (لا بل ومحكوما) بجاذبية الشمس، فلا يستطيع أن يفلت منها.

    ونحن نثير التساؤل التالي: إذا كانت الأرض لا تستطيع أن تفلت من جاذبية الشمس لها (كما زعم أهل المعرفة)، فلم تفلت الأجسام الصغيرة (كالمركبات الفضائية مثلا) من جاذبية الشمس لها؟
    هل يعني ذلك استحالة الفرار من جاذبية الشمس لكل الكتل التي تقع في محيطها؟

    نظن أن هذا غير صحيح، فليس هناك جاذبية للشمس، وليس هناك جاذبية للأرض، وليس هناك علاقة جذب بين تلك الكتل، ولكن هناك قوة ذاتية محركة لكل كتلة.
    فالأرض تخزن فيها طاقة كافية لتحريكها، وكذلك الشمس (وكل الأجرام السماوية).
    والجبال هي مخزن تلك الطاقة للأرض، بدليل أن الجبال هي مصدر الحركة:

    وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ (88)

    فالجبال (وليس الأرض) هي مصدر الحركة، وهذه الجبال تتحرك – برأينا – بسبب الطاقة المخزّنة فيها،
    ومادام أن الجبال هي التي تتحرك كحركة السحاب المسخر بين السماء والأرض، فإنها تدفع بالكتلة كلها (أي الأرض) لأن تتحرك معها.

    وقد جلبنا سابقا الدليل على أن الجبال هي مستقطبة تلك الطاقة المشغلة للحركة من قصة الطير التي طلب الله من إبراهيم أن يصرهنّ إليه ويجعل على كل جبل منهن جزءا:

    وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِن قَالَ بَلَى وَلَكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِي قَالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِّنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَلْ عَلَى كُلِّ جَبَلٍ مِّنْهُنَّ جُزْءًا ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْيًا وَاعْلَمْ أَنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (260)

    فالطلب الإلهي من إبراهيم أن يضع تلك الطيور التي صرهنّ إليه على الجبال يعزى – برأينا- إلى أن
    الجبال هي مستقطبات تلك الطاقة، فما أن وضع إبراهيم تلك الطيور على الجبال حتى تم شحن أجسادها بالطاقة
    فعادت إليها الحياة، فإذا بها تسعى من جديد كما كانت تسعى من ذي قبل.


    نحن نفتري الظن بأن الطاقة التي تستقطبها تلك الجبال من الكون الخارجي هي عبارة عن الروح ولهذا ايضا علاقة بأوتاد فرعون الصناعية في أرض مصر < الاهرام>

    احترامي الفائق لكل المتابعين

    سلام عليكم ءحبتي

  4. #4
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,388
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    رد: انظروا ( رحمكم الله ) كيف ( تمر الجبال مر السحاب ) ../ الباحثة وديعة عمراني



    مقتبس :

    نحن نفتري الظن بأن الطاقة التي تستقطبها تلك الجبال من الكون الخارجي هي عبارة عن الروح ولهذا ايضا علاقة بأوتاد فرعون الصناعية في أرض مصر < الاهرام>


    سؤال :

    السلام عليكم أخي المحترم ،

    شكرا جزيلا لاضافتكم التحاورية ، ولو سمحت ان توضح لنا ما المقصود ( بالأوتاد الصناعية ) الموجودة بمصر ؟ اذ لم نستطع ان ندرك دلالات ما اشرت اليه .

    مع التقدير ،

  5. #5
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,388
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    رد: انظروا ( رحمكم الله ) كيف ( تمر الجبال مر السحاب ) ../ الباحثة وديعة عمراني



    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الأخ المحترم وليد رضى ، والأخ الفاضل وليد نجم

    بعيدا عن الموصوف التاريخي الذي لا يعتمد عليه المعهد في ( تأويل ءايات الله ) واعتماده حصرا على استقراء المادة العلمية القرءانية عبر علمية ( المثل القرءاني )

    نضع بين ايديكم مجموعة من الملفات البحثية المرتبطة بالمثل القرءاني ( فرعون وهامان وءال فرعون ) ، نأمل ان تعم الاستفادة منها بعد قراءتكم لها عن مكث
    .


    الأبحاث :

    نـــحـــن ...وفـــرعـــون

    معيار الصفة الفرعونية

    نـــحـــن ...وفـــرعـــون هذا الزمان

    قارون وهامان وفرعون وموسى في القرءان

    موسى وفرعون وهامان هذا الزمان


    ءال فرعون في قراءة علمية قرءانية

    غرق ءال فرعون .. كيف يكون .؟





معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. كتاب : ( الجلد .... ذلك الشاهد الأكبر ؟!) : الباحثة وديعة عمراني
    بواسطة الباحثة وديعة عمراني في المنتدى مجلس حوار في ايات الله
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 08-18-2012, 05:44 PM
  2. عن فضل العلم أتكلم ...!! الباحثة وديعة عمراني
    بواسطة الباحثة وديعة عمراني في المنتدى معرض استثمارات الدين
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 10-18-2011, 08:59 AM
  3. عن فضل العلم أتكلم ...!! الباحثة وديعة عمراني
    بواسطة الباحثة وديعة عمراني في المنتدى نافذة معالجة فكريه
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 10-18-2011, 08:59 AM
  4. التطاول في ( البنيان ) وأسس ( المسكن ) في القرءان: بقلم الباحثة وديعة عمراني
    بواسطة الباحثة وديعة عمراني في المنتدى مجلس حوار التطبيقات العلمية المادية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 09-26-2011, 04:52 AM
  5. أيها الليبيون الأحرار ... فلتفرحوا بالاستعمار !! : الباحثة وديعة عمراني
    بواسطة الباحثة وديعة عمراني في المنتدى مجلس مناقشة الحدث السياسي في الدين
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 08-26-2011, 06:34 PM

Visitors found this page by searching for:

SEO Blog

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146