سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 13
  1. #1
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 5,213
    التقييم: 215

    خَلَقَ الْمَوْتَ .. كيف يكون ؟


    خَلَقَ الْمَوْتَ .. كيف يكون ؟



    من أجل الاقتراب العلمي من صفة الموت

    { الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ } (سورة الملك 2)



    في النص الشريف اعلاه تذكرة صعبة على مفاهيم العقل الساعي في مبحث الموت فالمعارف البشرية بمجملها جميعا تعرف ان الانسان وغيره من المخلوقات الحية تبدأ بالحياة وتنتهي عند الموت فالموت يعني في مفهوم العقل البشري عموما (اللاحياة) ولكن النص الشريف يؤكد أن للموت خلق ايضا (الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ) والذي يزيد من استفزاز عقل الباحث ان (الموت) تقدم على (الحياة) في النص الشريف فالخلق (خلق الموت) ويرتبط بدلالة الحرف (و) بـ (الحياة) ولا يمكن تدبر ذلك الرشاد بسهوله فهو (الموت والحياة) وبينهما رابط وذلك ما يثير محفزات عقل الباحث في ضرورة ادراك دستورية النص ... هنلك شراكة بين الاية 2 من سورة الملك اعلاه و نص الآية 11 من سورة غافر



    { قَالُوا رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ فَاعْتَرَفْنَا بِذُنُوبِنَا فَهَلْ إِلَى خُرُوجٍ مِنْ سَبِيلٍ } (سورة غافر 11)



    فنحن نعرف حياة اولى عندما يولد الوليد ويعقبه موت ويعقب الموت حياة اخرى فيها الثواب والعقاب (الآخرة) كما تم تفسيره في كتب التفسير وبالتالي فان (الموتة الاولى) قبل حياتنا خارج مداركنا !! فالتذكرة تحتاج الى جهد جهيد من اجل الوصول الى المادة العلمية القرءانية ونحن في زمن العلم !



    اذا اردنا ان نرصد حالة (موت) قبل (الحياة) فلا يمكن ان نرصدها في انفسنا ونحن احياء نعيش في واقعنا المعاصر لاننا احياء ولا يمكن الاتصال بماضي ميت يخصنا او بمستقبل ميت يخصنا ولكن يمكننا ان ندرك حالة موت معروفة لدينا تنبعث منه الحياة فعلى سبيل المثال يمكننا ان ندرك ذلك من مصدر قرءاني ومصدر مرئي من خلال ما نراه في ما كتب الله في الخلق



    { وَءايَةٌ لَهُمُ الْأَرْضُ الْمَيْتَةُ أَحْيَيْنَاهَا وَأَخْرَجْنَا مِنْهَا حَبًّا فَمِنْهُ يَأْكُلُونَ } (سورة يس 33)



    فالارض ميتة !! وَأَخْرَجْنَا مِنْهَا حَبًّا فَمِنْهُ يَأْكُلُونَ فيكون مبينا للعقل ظاهرة تفيد ان (حالة حياة تخرج من ميتة) والرصد يجب ان لا يذهب الى (الحب) اي البذور التي نبذرها لان الاصل الذي بينه القرءان ان (الارض الميتة) اخرجت الحب ابتداءا (بدء حياة الارض) (وَأَخْرَجْنَا مِنْهَا حَبًّا) وهنلك خلق متجدد (بداية خلق) اشار اليه القرءان ونشرنا عنه تذكرة


    النشأة الاولى .. في نظم التكوين

    { سُبْحَانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ كُلَّهَا
    مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ وَمِنْ أَنْفُسِهِمْ وَمِمَّا لَا يَعْلَمُونَ } (سورة يس 36)




    النص الشريف اعلاه يقيم تذكرة علمية خطيرة في زمن العلم فالانبات في الارض والانبات في النفوس (مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ وَمِنْ أَنْفُسِهِمْ) فان ادركنا نبات الارض فكيف ندرك إنبات النفوس خصوصا حين نقرأ نصا قرءانيا تحته مفتاح علمي


    { وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ } (سورة التكوير 7)




    من تلك الاية المستقلة القصيرة بكلماتها الواسعة ببيانها يتضح ان النفوس تتزوج !! وعلينا ان ندرك الكيفية ورابط العلة لنبحث عن المعلول المعتل بزوجية النفوس والسؤال الاستفزازي (هل نحن نتزوج مختارين !!؟) او ان هنلك (نظام تكويني إلهي صارم يزوجنا ؟؟؟) ولن نذهب بعيدا فالفطرة الموروثة التي توارثناها من الاباء وكثيرا منا لا يزال يحملها ويصادق عليها ان (الزاوج بين اثنين قسمة ونصيب) وفي ذلك التزواج إنبات خلق بشري وليس لحبوب القمح او نخلة وامثالهما فهل يمكننا ان نعتبر مثلا ان عنصر الاوكسجين ذكوري الصفة وان الكربون انثوي الصفة او بالعكس وهما نفسان (نفس + نفس) حين يتحدان لينتجا اول اوكسيد الكربون انما هما يتزاوجان !! للجواب على هكذ سؤال نحتاج الى جهد فكري ومختبري وقرءاني غير محدود !



    قبل التزاوج بين مخلوقين من ذوات الدم الحار فان الحيامن (تموت) والبويضات (تموت) وهو خلق خلق ميتا ولكن بتزاوج النفوس ينبت خلق بشري او حيواني او نباتي فمن خلق الموت تخلق الحياة ويمكن ان نرى ذلك بوضوح في مجهر فكري علمي معاصر في (الفيروسات) فهي مكونات مادية (ميتة) ولكن عندما تستعمر خلية عضوية تدب فيها الحياة فيكون المنهج المبين ان (خلق الموت) اقترن بـ (خلق الحياة) حيث تقترب عقولنا لتصادق على ما جاء في القرءان (الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ) وهو ما لم نكن قادرين على ادراكه قبل هذه التذكرة التي استفزت العقل الباحث في علمية النص القرءاني !! ونستدرك المزيد

    عنصر الكربون (C) هو عنصر (خلق ميتا) ولكنه حين يكون ضمن ثنائي ذرة أوكسجين وهو عنصر ميت ايضا فيكون (C02) وهو مركب (خلق ميتا) وعندما يتنفس النبات هواءا سيكون ذلك العنصر الميت (حيا) في نسيج النبات (كربون عضوي حي) ومثله الاسمدة الكيميائية الحديثة فهي مركبات ميتة وحين تمتصها جذور النبات تتخلق خلقا حيويا ومن القرءان نقرأ بيانا تأكيديا


    { وَمِنْ ءايَاتِهِ أَنْ
    خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ إِذَا أَنْتُمْ بَشَرٌ تَنْتَشِرُونَ } (سورة الروم 20)


    بشر من (تراب) والتراب مادة غير عضوية وجاء ايضا في القرءان



    { وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍ } (سورة المؤمنون 12)



    لفظ (طين) في علم الحرف يعني (تبادلية نافذة الحيازة) ولو تمكنا من ادراك ذلك الترشيد علميا لعرفنا انه في الجينات الوراثية التي قال فيها مكتشفوها انها (سلسلة) من الترابط المادي ولها صفة (التبادل) بين نوعين منها (الحمض الدايبوزي) و (الحمض الرايبوزي) ومن تبادلية الحمضين يقوم الخلق كما هو مرئي في مجاهر العلم الحديث فالحمض الرايبوزي لا يقيم الحياة لوحده وكذلك الحمض الدايبوزي لا يقيم الخلق وكلاهما سلسلة تركيبية مادية (ميتة) وعند التقاء الحمضين تحصل (تبادلية تفعيلية) بينهما فيقوم (خلق الحياة) من مصدر مادي ميت !!!


    تلك العلوم قد تكون غير مهمة في (العلم المادي) ولكنها في علوم التكوين ونظم الخلق تكون في غاية الاهمية حين تتحول الى برنامج تنفيذي أمين تمثل برنامجا (تقنيا) يتمكن بوسيلته انسان الحضارة من امتلاك سبل النجاة من السوء الحضاري فمن يكتب له ربه النجاة يجد الوسيلة متاحة بين يديه من ما خلق الله من موت ومن حياة




    الحاج عبود الخالدي

    قلمي يأبى أن تكون ولايته لغير الله

    قلمي يأبى أن تكون ولايته للتأريخ


  2. #2
    عضو
    رقم العضوية : 683
    تاريخ التسجيل : May 2019
    المشاركات: 765
    التقييم: 10
    الدولة : مصر
    العمل : امام وخطيب بوزارة الاوقاف المصرية

    رد: خَلَقَ الْمَوْتَ .. كيف يكون ؟


    بسم ءلله الرحمن الرحيم
    السلام والرحمة والبركة عليك ءبتاه الرباني القرآني عبود الخالدي نقف وقفة ءحترام لمقامك السامي الكريم على هذا البيان القرءاني المبين والمثير لكثير من التساؤلات ولكن في عجالة نورد استفسارين نعيدهما الى الواجهة الأمامية مرة ءخرى ..
    الأول/ قلت عاليه (.هنلك شراكة بين الاية 2 من سورة الملك اعلاه و نص الآية 11 من سورة غافر


    { قَالُوا رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ فَاعْتَرَفْنَا بِذُنُوبِنَا فَهَلْ إِلَى خُرُوجٍ مِنْ سَبِيلٍ } (سورة غافر 11)
    ) إذا كان هذا حقا فلم لا نقول ءن ءاية سورة البقرة ءيضا لها تعلق بذالك وهي قوله تعالى ( كيف تكفرون بءلله وكنتم أمواتا فأحياكم ثم يميتكم ثم يحييكم ثم إليه ترجعون)؟؟؟؟
    تاليا/ قلت ءبتاه الرباني ءيضا (. { وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ } (سورة التكوير 7)

    من تلك الاية المستقلة القصيرة بكلماتها الواسعة ببيانها يتضح ان النفوس تتزوج !! وعلينا ان ندرك الكيفية ورابط العلة لنبحث عن المعلول المعتل بزوجية النفوس والسؤال الاستفزازي (هل نحن نتزوج مختارين !!؟) او ان هنلك (نظام تكويني إلهي صارم يزوجنا ؟؟؟) ولن نذهب بعيدا فالفطرة الموروثة التي توارثناها من الاباء وكثيرا منا لا يزال يحملها ويصادق عليها ان (الزاوج بين اثنين قسمة ونصيب ) كيف نربط بينه وبين قضية ءستمرار برنامج ( الملك الذي لايبلى) وهي وسوسة شيطانية على التزاوج بنظام الخلافة ( خلائف في الأرض..خلائف الأرض...ففي حين تنطوي على العلم والحكمة من قبل ءلله تعالى بلا واسطة من ملك او رسول كمثل تكلم عيسى عليه السلام في المهد كان بنظام الخلافة ومثيلاته في الخلق مثل بيض السلحفاة البحرية فحين تفقس البيوض تتحول السلاحف الى نفس نظام من سبقها من غير تعليم ممن كانوا سببا فى مجيئهم ...
    بخلاف نظام الملك فهو عن هوى النفس ولهذا كثيراً ما تكون ( القسمة والنصيب) فاشلة خصوصا في ظل غياب الصدق في عالمنا المعاصر ....
    السلام عليكم ءجمعين

  3. #3
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 5,213
    التقييم: 215

    رد: خَلَقَ الْمَوْتَ .. كيف يكون ؟


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    تساؤلاتكم اخي الشيخ وليد هي اجوبة في وصفها المطروح حيث ورد نص أكدها كما جاء في مشاركتكم الكريمة

    { كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللهِ وَكُنْتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ } (سورة البقرة 28)

    وضوح بالغ في النص اننا جئنا من خلق (ميت) فاحيانا الله ومن ثم (نموت) ومن ثم يحيينا الله !! وهي هي {
    رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ }

    نحن جئنا من (حالة موت) وتلك تذكرة قرءانية كبرى تحتاج الى جهد بحثي ضخم وارشيف علمي ضخم ومؤكد كذلك نحتاج الى مختصين في علم الجينات
    معترفين بعلمية النص القرءاني ودستوريته التكوينية لمعرفة اصل الجين اكثر ما يعرفه الماديون الذين اكتشفوه ونتسائل :

    هل الجزء المخصص للانجاب في جينات البشر الوليد (ميتة) ام فعالة يوم ولادته !! اذا قلنا انها ميتة وتبقى ميتة فكيف ينجب البشر ويتوالد واذا قلنا ان الجزء الخاص بالانجاب في جينات البشر (فعاله) منذ ولادة الانسان فان ذلك يعني أن الاطفال الصغار يمكنهم الانجاب !!!

    ذلك الحراك الفكري يؤكد لنا ان الجزء المخصص للانجاب الحيواني والانساني (ميت) في زمن الطفولة ومن ثم تدب فيه الحياة وفق برنامج زمني معروف (زمن البلوغ) فيكون الخلق في موت جيني ومن ثم حياة جينينة ومنها يحصل الانجاب (حياة) يسبقه خلق ميت ... هذه مراشد فكرية (تدبرية) مصدرها القرءان وهي تحتاج الى رؤيا نراها في ما كتبه الله في الخلق وفق منهج

    { إِنَّهُ لَقُرْءانٌ كَرِيمٌ (77) فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ } (سورة الواقعة 77 - 78)

    الجهد المختبري في ما كتبه الله (المكنون) ينقصنا في هذه المرحلة وقد يتصدى لهذا الرشاد يوما ما رجال عاهدوا الله على ان يكون القرءان مصدرا لعلومهم بدلا من استنساخ مكتشفات الذين كفروا بالقرءان وحرّقوه طعنا فيه !!

    مقتبس :

    (بخلاف نظام الملك فهو عن هوى النفس ولهذا كثيراً ما تكون ( القسمة والنصيب) فاشلة خصوصا في ظل غياب الصدق في عالمنا)


    نعم هنلك من يتزوج وهو يحمل نصيبا حسنا من كثرة خير فعله ويفعله وهنلك من يتزوج وهو يحمل نصيبا سيئا من شر فعله ويفعله فيلتقي الزوجان وفق ميزان الهي صارم كل منهما يحمل نفس الدرجة من الصفات الحميدة او الصفات السيئة حتى قيل في بعض الامثال الشعبية الفطرية (سبحانه يطابق ويزاوج)

    نظام الخلافة سواء كان جماعي مثل (خليفة المسلمين) باعتبار ان (الخليفة) هو خليفة الرسول عليه افضل الصلاة والسلام او خليفة الشخص المتوفي مثل ابنه الكبير او (ابنه المتميز) كما في اعراف الناس فهو يحمل صفة الخلافة من المستخلف فان كان المستخلف هو شيخ (اللصوص) فان ابنه (خليفته) غالبا ما يكون لصا مثل مستخلفه والعكس صحيح !!

    السلالة موروثة وهو بيان فطري توارثه الناس حتى جاء علم الجينات فرسخ في عقول البشر منهج السلالة علميا وان ما تحمله الجينات كماً هائلا من (المنهجية التكوينية) الفعالة المنتقلة من الاباء للابناء في تسلسل خلق معروف فطرة وقد جاء فيها تذكرة قرءانية

    { ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ وَاللهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ } (سورة آل عمران 34)

    الاية الشريفة اعلاه تعلن عن دستور قرءاني يقرأ في الصفات الحميدة الموجبة وتقرأ في الصفات غير الحميدة السالبة لانها ءاية مستقلة تعلن دستورا شاملا في النسل

    السلام عليكم

  4. #4
    مدير عام
    رقم العضوية : 16
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,593
    التقييم: 10

    رد: خَلَقَ الْمَوْتَ .. كيف يكون ؟


    السلام عليكم

    الحاج الفاضل عبود الخالدي ،.....

    هل نستطيع ان نضع خلق ( الموت ) ضمن خانة الرتق والفتق للسموات والارض التي تلتها مرحله الاحياء (وجعلنا من الماء كل شيء حي ) ......


    وهل يمكن ايضا ان نصنف خلق ( الموت )ضمن خانة الظلام او الظلمات.لان الله خلق الظلمات قبل النور، والجنين قبل نموه يكون في ظلمات ثلاث.......

    والامثلة المعروصة اثارات علميه في فرقان الله.....


    السلام عليكم

  5. #5
    عضو
    رقم العضوية : 620
    تاريخ التسجيل : Jun 2016
    المشاركات: 362
    التقييم: 210

    رد: خَلَقَ الْمَوْتَ .. كيف يكون ؟


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    نشكر الاستاذ والاب الفاضل الحاج عبود الخالدي رعاه الله لهذه التذكرة الرائعة في علوم القرءان
    ولي مداخلة عن الموضوع هذا بخصوص ما اشار اليه الحاج الفاضل بان
    الخلايا الجينية الذكرية او الانثوية هي ميته ؟

    هل الجزء المخصص للانجاب في جينات البشر الوليد (ميتة) ام فعالة يوم ولادته !! اذا قلنا انها ميتة وتبقى ميتة فكيف ينجب البشر ويتوالد واذا قلنا ان الجزء الخاص بالانجاب في جينات البشر (فعاله) منذ ولادة الانسان فان ذلك يعني أن الاطفال الصغار يمكنهم الانجاب !!!

    ذلك الحراك الفكري يؤكد لنا ان الجزء المخصص للانجاب الحيواني والانساني (ميت) في زمن الطفولة ومن ثم تدب فيه الحياة وفق برنامج زمني معروف (زمن البلوغ) فيكون الخلق في موت جيني ومن ثم حياة جينينة ومنها يحصل الانجاب (حياة) يسبقه خلق ميت ... هذه مراشد فكرية (تدبرية) مصدرها القرءان وهي تحتاج الى رؤيا نراها في ما كتبه الله في الخلق وفق منهج

    الخلية الجينية الذكرية ( الحيامن) تتكون عند بلوغ الانسان من الخلية الجذعية في خصية الذكر... اي ان قبل بلوغ الانسان لا تتكون الحيامن ولكن هنالك الخلية الجذعية موجودة وعند البلوغ وبواسطة هورمونات فان الخلية الجذعية تقوم بانتاج الحيامن التي من الممكن ان يتحول الى انسان عند التقائه بالبيضة
    اما اعند الانثى فان العلم يقول بان الخلايا الجينية الانثوية اي البيضة تتكون لدى النساء وهي في بطن امها اي ان الطفلة تولد ولديها بويضة الا انها بويضة غير ناضجة الى ان تبلغ الانثى الى سن البلوغ وعندها فان البويضات تنضج بفعل الهورمونات وتكون جاهزة لعملية الانجاب

    اي ان في الحالتين الذكر والانثى كلاهما لديها خلايا ومن مفهوم العلمي هي خلايا حية تتغذى ولديها ايض خلوي منذ الولادة لاكنها غير قابلة ان تتحول الى انسان الاعند البلوغ .. فعند البلوغ تكون هذه الخلايا قابلة ان تتحول الى انسان عند الالتقاء بعضهما ببعض

    لكن كيف لنا ان نطلق عليها بانها ميته مع ان الخلية من الناحية العلمية تتغذى ولديها ايض خلوي؟؟ ام اننا مثل ما تفضلتم نحن في موت جيني وهل له علاقة بخلق الجن قبل الانسان ( والجان خلقناه من قبل من نار سموم) ؟؟؟

    الجانب الاخر من الموضوع ان خلايا جسم الكائن الحي تموت وتتجدد بشكل يومي او شهري او سنوي.خلايا الجهاز الهضمي تتجدد كل 4 ايام.. خلايا الكبد تتجدد كل شهر الخلايا الدهنية تتجدد كل 8 سنوات خلايا العظم تتجدد كل 10 سنوات وخلايا العضلات تتجدد كل 15 سنة .. الانسان تتجدد لديه جميع خلاياه كل 10-15 سنة بحيث يصبح انسان جديد كليا كل خلاياه تموت وتتجدد خلال 10-15 سنة
    وهذا يعني اننا نموت ونحيا ماديا عدد مرات خلال حياتنا الدنيا وهذا التجدد الخلوي طبعا يتاثر بالمحيط الفيزيائي والكيميائي والبايولوجي للانسان , فممكن ان نتدخل في تصليح وتخريب انفسنا وان تكون خلايانا الجديدة اسوا او احسن من خلايانا الميتة حسب الاعضاء .فهنالك اعظاء في الجسم تتجدد كل شهر او كل سنة او كل 10 سنوات

    والسلام عليكم

  6. #6
    عضو
    رقم العضوية : 683
    تاريخ التسجيل : May 2019
    المشاركات: 765
    التقييم: 10
    الدولة : مصر
    العمل : امام وخطيب بوزارة الاوقاف المصرية

    رد: خَلَقَ الْمَوْتَ .. كيف يكون ؟


    بسم ءلله الرحمان الرحيم
    أنت لست من كنت قبل 7سنوات

    تصور وجود صهريج أو برميل كبير يتسرب الماء من أسفله "نقطة" "نقطة"..
    في هذه الحالة لن تمر بضعة أيام حتى يفرغ تماما.. ولكن في حال تلقيه "نقاطاً" مساوية من الأعلى سيحافظ على مستواه بحيث يبدو الماء فيه "ثابتا"..
    أما في حال كان ما يتلقاه أكبر مما يفقده فسيتملئ أكثر/ في حين سينقص بالتدريج في حال كان "التسرب" أعظم من "التعويض" حتى يفرغ تماما!!
    ... في الحقيقة؛ جسم الانسان يعمل على هذا النحو!!
    فجسم الانسان - من الناحية النظرية - لا يفنى ولا يتغير كونه (مثل الصهريج أعلاه) يعوض الخلايا المفقودة بخلايا جديدة لها نفس القدرة والتخصص.. وهذه الظاهرة نلاحظها عبر فقدنا للشعر والأظافر وقشور الشفة وفروة الرأس وبطانة الأنف (وجميعها خلايا ميتة يتم استبدالها بأخرى جديدة).. ليس هذا فحسب بل تتضاعف وتيرة التعويض وإنتاج الخلايا في الحالات الطارئة؛ فخلايا الجلد مثلا تموت وتتجدد بشكل متواز وهادئ ولكنها تنشط فجأة وتستنفر كامل طاقاتها لسد جرح أو شق أو قطع حصل على ذراعك (حتى إذا ما التحم طرفا الجرح عادت لسابق عهدها)...
    وتتفاوت الخلايا في عمرها الافتراضي وسرعة تجددها؛ ففي حين يموت بعضها خلال أيام وأسابيع، تعيش أخرى لأشهر وسنوات.. وخلال بحثي في أعمار الخلايا وجدت أن أكثرها تعميرا يعيش لمدة سبع سنوات (رغم احتمال بقاء بعضها حتى 16عاما).. وهذه النتيجة العجيبة تعني (بكل ما تحمله الكلمة) أن الجسد الذي تملكه الآن ليس هو الجسد الذي كنت تلبسه قبل 7سنوات (رغم أن مستوى صهريجك يبدو ثابتا بلا تغير).. فكهلا يبلغ عمره 42عاما تغير جسده 6مرات، وشيخا عمره 70عاما تغير جسده 10مرات، وعجوز عمرها 84عاما تغير جسدها 12مرة!!
    المسألة المحيرة فعلا ليست في تغير أجسادنا.... بل في بقاء وديمومة مشاعرنا وأرواحنا وذكرياتنا وأفكارنا خلال هذه المراحل - وهو ما يقودنا للتساؤل عن موقعها واحتمال استقلالها عن الجسد!!
    وأكثر الاحتمالات ترجيحا هو حدوث عمليات تناقل (وتمرير) للخبرات والذكريات بين أجيال الخلايا المتلاحقة (كما يتم تناقل الأساطير والمعتقدات بين الأجداد والآباء والأبناء)... كما أفترض حدوث نفس الشيء مع شفرتنا الوراثية وحامضنا النووي dna بحيث نحافظ دائما على صفاتنا الوراثية المكتسبة التي تميزنا عن غيرنا - ونعود لتوريثها لأطفالنا لاحقا!!
    ورغم هذا كثيرا ما نشعر أو نصادف أشخاصا يمتلكون شعورا غامضا بالتغير ويعبرون عن ذلك بقولهم "لم أعد كما كنت قبل سبع أو عشرة سنوات".. ورغم أن هذا الشعور يرتبط غالبا بالجانب الشخصي والذهني أكثر من الجانب الجسدي والمادي إلا أنني لا استبعد تأثره بعمليات تغير الجسد نفسه وتجدده بالكامل (حيث لابد من فقد أو ضياع جزء من مكوناتنا الذهنية والفكرية خلال عمليات التبديل الجسدية)!
    على أي حال...استميحكم عذرا بالعودة لصهريج الماء:
    فحين نكون في فترة الطفولة (والنمو) يتلقى صهريجنا تعويضا أكبر مما يفقد وبالتالي تنمو أجسادنا وتكبر.
    وحين نصل لمرحلة النضج والشباب يتعادل الوضع (بين الفقد والتعويض) فتظل أجسادنا ثابتة ومتوازنة لفترة معينة..
    @ وحين ندخل مرحلة الكهولة والشيخوخة تقل قدرتنا على تعويض الخلايا المفقودة فنضعف ونهرم (بل وننكمش) فيبدأ صهريجنا بالتناقص.. حتى يفرغ تماماً! لكن...
    لماذا لا يستمر بالتفريغ والتعبئة كما حدث في المرات العشر او الاثنى عشر الماضية ؟؟؟؟

    خلايا الدماغ والقلب لا تتجدد بل الخلايا التي تولد بها هي التي تبقى معك حتى الموت
    ولذلك من يحصل عنده تلف في المخ بسبب اختناق أو جلطة لا يمكن أن تعوض هذه الخلايا، لكن قد يحصل أن خلايا أخرى تقوم ببعض أعمال التالفة
    اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفاً وَشَيْبَةً يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْقَدِيرُ [ الروم الآية 54]
    الاجساد تتغير والنفوس تبقى كما هي ....

    ونواصل معكم مجالس الذكر والتعلم

  7. #7
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 5,213
    التقييم: 215

    رد: خَلَقَ الْمَوْتَ .. كيف يكون ؟


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اسعد مبارك مشاهدة المشاركة

    ولي مداخلة عن الموضوع هذا بخصوص ما اشار اليه الحاج الفاضل بان
    الخلايا الجينية الذكرية او الانثوية هي ميته


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    نصادق اخي الفاضل على البيانات التي وردت في مشاركتكم الكريمة ونشكركم عليها ونحن نعتمد دائما بياناتكم العلمية نتيجة لاختصاصكم العلمي ونعتبرها بند علمي مضاف لقاموسنا المعرفي لذلك قلنا في معالجتنا ان المتوقف (الميت) هو الجزء الخاص بالانجاب في الجينات وليس الخلايا وهذا نص ما قلناه

    (
    هل الجزء المخصص للانجاب في جينات البشر الوليد (ميتة) ام فعالة يوم ولادته !! اذا قلنا انها ميتة وتبقى ميتة فكيف ينجب البشر ويتوالد واذا قلنا ان الجزء الخاص بالانجاب في جينات البشر (فعاله) منذ ولادة الانسان فان ذلك يعني أن الاطفال الصغار يمكنهم الانجاب !!!)

    هنلك حالة فريدة واحدة فقط نشرت في الاعلام العلمي قبل سنين جاء فيها أن طفلة وليدة ظهر في رحمها (جنين) وتم رفعه جراحيا وقال المختصون ان حيمن ابوي هو الذي لقح بيضة ناضجة في رحم الطفلة الوليدة في مراحل متقدمة من الحمل !!

    مثل تلك الظاهرة سميت (طفرات جينية) وهي كثيرة وهنلك توائم ملتصقة ولهما رأسان وهنلك من له ستة اصابع في يديه او قدمه وكثيرة هي تلك الظواهر !

    اذا اردنا ان نستخدم فطرتنا لندرك ان بعض الاجزاء الحية فيها اجزاء ميتة مثل نهايات الاظافر ونهايات شعر الرأس وكل نهاية متقرنة وعلى الجلد خلايا ميتة ايضا لا حراك عضوي فيها فهي ميتة ومثلها يمكن ان ندرك ان (جزء من الجينات) ميت لا يمارس وظيفة حياة خلوية وقد عرفت تلك الظاهرة في ما سمي بـ (الصفات الوراثية المتنحية) التي يحملها الفرد وهي (معطله) لانها ميتة الا انها موجوده في الجين فسميت (عامل وراثي متنحي) وفي منطقنا (البحثي) تعتبر (ميتة) اي لا تمتلك حراكا خلويا فهي كائنات (خلقت ميتة) كما خلق الاوكسجين والهيدروجين وعناصر المادة ومركباتها عموما رغم ترابطها التآصري (كما هي الفيروسات) و (الجينات) الا انها ميتة لا حراك عضوي فيها وهنا دستور يقرأ

    {
    وَمِنْ ءايَاتِهِ أَنَّكَ تَرَى الْأَرْضَ خَاشِعَةً فَإِذَا أَنْزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ إِنَّ الَّذِي أَحْيَاهَا لَمُحْيِي الْمَوْتَى إِنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ } (سورة فصلت 39)

    وفي تذكرة قرءانية اخرى وصف تلك الارض بالارض الميتة

    { وَءايَةٌ لَهُمُ
    الْأَرْضُ الْمَيْتَةُ أَحْيَيْنَاهَا وَأَخْرَجْنَا مِنْهَا حَبًّا فَمِنْهُ يَأْكُلُونَ } (سورة يس 33)


    الْأَرْضَ خَاشِعَةً ... لفظ (خاشعه) بالهاء (ــه) وليس بـالتاء (ــة) وهي في الرسم القرءاني اليدوي (خشعه) بدون الف ممدودة وفي علم الحرف تقرأ (ديمومة فعل احتواء) لـ (انتاج فاعليات متنحية) ومثلها الجينات حين يتعطل جزء منها كما تتوقف الارض عن الانبات لاسباب لا تعد ولكنها (خشعه) فحين تتهيأ لإنتاج فاعليات متنحية فتنتج ومثلها العوامل الوراثية المتنحية فهي قد تنتج وتظهر في الابناء وابناء الابناء

    نعم توجد في الوليد حيامن وفي الوليدة بويضات ولكنها غير فعاله والخلايا المحيطة بها انما هي حافظات لتلك الجينات الميتة مثل انابيب الحيامن ومثلها جدار بويضات الوليدة فالخلايا الحافظة لها حية ولكن اجزاء الجينات الخاصة بالانجاب ميتة وتدب فيها الحياة عند زمن البلوغ

    السلام عليكم

  8. #8
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 3,049
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    رد: خَلَقَ الْمَوْتَ .. كيف يكون ؟


    بسم الله الرحمان الرحيم


    كتزكية لهذا الحوار المبارك ، نتسائل بدورنا :

    اين موضع ( العقل ) من كل هذا ؟


    هل ( العقل ) يخلق بعد خلق ( الموت ) ثم ينتقل الى ( عالم الحياة )

    او ( العقل ) لا يموت ؟....فهو من عالم ( الموت ) اصلا ؟


    السلام عليكم

  9. #9
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 5,213
    التقييم: 215

    رد: خَلَقَ الْمَوْتَ .. كيف يكون ؟


    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الاشراف العام
    هل نستطيع ان نضع خلق ( الموت ) ضمن خانة الرتق والفتق للسموات والارض التي تلتها مرحله الاحياء (وجعلنا من الماء كل شيء حي ) ......وهل يمكن ايضا ان نصنف خلق ( الموت )ضمن خانة الظلام او الظلمات.لان الله خلق الظلمات قبل النور، والجنين قبل نموه يكون في ظلمات ثلاث
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    { أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا
    رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ } (سورة الأنبياء 30)

    لفظ (رتق) في علم الحرف يعني (فاعلية ربط متنحية المحتوى) فالسماوات والارض مكونات (كانتا) عباره عن (مرابط) لفاعليات متنحية تخص السماوات والارض وذلك يعني ان ما من شيء مخلوق الا وله مسارات تكوينة في منظومة الخلق مرتبطة بنظام كوني واسع وجبار ويمكن ان نتأكد من مراشدنا هذه في نصوص كثيرة منها

    { وَعِنْدَهُ
    مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا وَلَا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ (59) وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ بِاللَّيْلِ وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُمْ بِالنَّهَارِ ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ فِيهِ لِيُقْضَى أَجَلٌ مُسَمًّى ثُمَّ إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ ثُمَّ يُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ } (سورة الأَنعام 59 - 60)

    { وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَمَا تَتْلُو مِنْهُ مِنْ قُرْءانٍ
    وَلَا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلَّا كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُودًا إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ وَمَا يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ مِنْ مِثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ وَلَا أَصْغَرَ مِنْ ذَلِكَ وَلَا أَكْبَرَ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ } (سورة يونس 61)

    وهنلك نصوص تشير الى تلك المرابط الفائقة في النفاذ والسلطوية

    { وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ
    وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ (16) إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ (17) مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ } (سورة ق 16 - 18)

    ذلك هو رتق السماوات والارض فهو كم هائل ومتين وجبار وقوي ونافذ في كل الخلق واكثرها صلاحية وحراكا وتصرفا هو الانسان بصفته خليفة الله في الارض ولكنه بشر (عبد مقيد) من لسانه وتصرفه وتفكيره (وسوسة نفسه) وخائنة عينه ونظراته وما يختفي في صدره بنظم إلهية لا تخطأ ولا تهمل

    فَفَتَقْنَاهُمَا ... هو لفظ من جذر (فتق) وهو في علم الحرف يعني (فاعلية ربط متنحية لفعل تبادلي) فكل الخلق من جسيم في ذرة الى جبل وشموس ومجرات وانسان او حشرة او حيوان ووو يمتلك (فاعلية تبادلية) ذات (رابط متنحي) في مواقع كونية نجمية لا تقبل التقسيم والانقسام

    {
    فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ } (سورة الواقعة 75)

    النُّجُومِ ... هو لفظ من جذر (نجم) وهو في علم الحرف يعني (مشغل يتبادل فعل الاحتواء)

    بِمَوَاقِعِ ... وهو لفظ من جذر (واقع) وهو في علم الحرف يعني (نتاج رابط) لـ (فاعلية ربط متنحية الفعل) فعندما يكون النجم (مشغل يتبادل فعل الاحتواء) مرتبط بـ (نتاج رابط لفاعلية ربط متنحية الفعل) فذلك يعني ان هنلك مشغل تبادلي بين الفعل والمرابط الكونية لكل ما يجري في الخلق اجمالا سلبا وايجابا وتلك الصفة عند تدبرها تعني ان هنلك (إدارة إلهية) فعالة وقوية وتلقائية وذلك الرشاد الفكري معلن في ءايتين منفصلتين مختلفتين في المنهج

    { فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (7) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ } (سورة الزلزلة 7 - 8)

    وهنلك نصوص غزيرة في القرءان تؤكد تلك المرابط التي تسيطر وتهيمن على الخلق حملتها صفات اسماء الله الحسنى تؤكد الادارة الجبارة لله سبحانه من خلال نظمه وسننه التي تـَقهر ولا تـُقهر ومن ذلك يتضح

    إن صفات الخلق في رتق السماوات والارض وفتقهما لا يخص خلق الموت وحده او خلق الحياة بل يكون شاملا لكل المخلوقات سواء في موتها او في حياتها ولمجمل كينونتها وتصرفاتها وترابط افعالها مع افعال الغير والطبيعة

    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وليدراضي
    خلايا الدماغ والقلب لا تتجدد بل الخلايا التي تولد بها هي التي تبقى معك حتى الموت
    ولذلك من يحصل عنده تلف في المخ بسبب اختناق أو جلطة لا يمكن أن تعوض هذه الخلايا، لكن قد يحصل أن خلايا أخرى تقوم ببعض أعمال التالفة
    اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفاً وَشَيْبَةً يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْقَدِيرُ [ الروم الآية 54]
    الاجساد تتغير والنفوس تبقى كما هي ....

    ونواصل معكم مجالس الذكر والتعلم



    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الباحثة وديعة عمراني
    كتزكية لهذا الحوار المبارك ، نتسائل بدورنا :

    اين موضع ( العقل ) من كل هذا ؟

    هل ( العقل ) يخلق بعد خلق ( الموت ) ثم ينتقل الى ( عالم الحياة )

    او ( العقل ) لا يموت ؟....فهو من عالم ( الموت ) اصلا ؟




    النشاط التأريخي الفطري والعقائدي والفلسفي او النشاط العلمي بقديمه وحديثه مع ما صاحبه من نظريات او فلسفة علمية او فلسفة فكرية عجزعن معرفة كينونة العقل عموما والعقل البشري خصوصا وقد جهدوا جهدا كبيرا ولسنوات طويلة من البحوث عن انسجة المخ وخلايا الاعصاب دون ان يتوصلوا لحقيقة العقل او على اقل تقدير لـ (نظرية العقل) وعجزوا مثلا عن تحديد (حجم الذاكره) او (مكانها) او (ءالية قيمومتها) وقد بذل العلماء جهدا جبارا واستعانوا بتقنيات عملاقة ذات ميزانيات مالية غير محدوده ولكن بقي (العقل بلا جواب) لانهم كانوا ولا يزالون يتعاملون مع (نظام المخلوق في المخلوق نفسه) بعيدا عن (أنظمة الخالق) البعيدة العميقة بعد السماوات والمجرات وعميقة عمق الثقوب السوداء التي اكتشفوها فهم لا يعرفونها من حيث التكوين وان عرفوها فيزيائيا ولا يعرفون عمقها (العقلي) ولكن في القرءان نقرأ

    {
    وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًامِنْهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ } (سورة الجاثية 13)

    مثل هذا العلم غير مقروء لديهم فـ العلم عندهم من (بنات افكارهم) والعقل لا يعـّرف عن نفسه بنفسه (بلا جواب) كما قالوا وقد ارسل ربنا لنا ولهم رسائل كثيرة سميت بـ (الحافات العلمية) وكان اكبرها اثرا رسالة إلهية جبرية للمعاصرين في نشاط اطلق عليه مسمى (الباراسايكولوجي) وهو متصل بالعقل اتصالا تاما (100%) خارج كل الماديات بشكل تام ومطلق ولم يمسكوا شيئا علميا او على هامش علمي ابدا وبقي ذلك (العلم المستحدث) في المربع الاول (تسجيل ظواهر) والذي انشأت بموجبها اكاديميات ضخمة وبحوث اضخم ولم يتقدم بوصة واحدة ولغرض بقاء هيبة العلم والعلماء هنلك من يعزو ذلك الى ان علوم الباروسايكولوجي علم محتكر ومستثمر من قبل النخبة التي تحكم الارض وان كان ذلك الكلام رصينا لوجدنا اثرا له في تصرفاتهم ! فلو عرفوا مرابط الخلق التكوينية التي تحدثنا عنها من ذكرى قرءانية ومن خلال علم الباراسايكولوجي (المعجز للعقل) فيكونون قد (عرفوا الله) وعندها يصلحوا حالهم وحال الدنيا لان من يعرف حقيقة الخالق يخشاه ويبحث عن ثوابه في دنياه وبعد الموت ولكنهم لا يزالون متمسكين بمبادئهم وبشكل متصاعد ولاول مرة يتم تعيين شخص (مثلي) رسميا بدرجة وزير في دولة متحضرة جدا !

    { إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ } (سورة فصلت 30)

    ذلك التحدي الإلهي المنشأ في القدرات العقلية الفائقة عند بعض البشر في الاستبصار والتلباث والاستشفاء وووو لا تزال عصية على العقل البشري لان كل الذين جهدوا وجاهدوا في العلم والدين معا لم يعترفوا بان القرءان (خارطة خلق) تجيب على كل شيء لان فيه من كل مثل ولكن الله قال فيه

    { وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَذَا الْقُرْءانِ لِلنَّاسِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ
    وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا } (سورة الكهف 54)

    { وَلَقَدْ صَرَّفْنَاهُ بَيْنَهُمْ لِيَذَّكَّرُوا
    فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُورًا } (سورة الفرقان 50)

    { وَلَقَدْ صَرَّفْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرءانِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ
    فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُورًا } (سورة الإسراء 89)

    لو عرف الناس (الناسين) كيف يتعاملون مع تلك (المرابط الكونية) وقاموا بتأمين انشطتهم فيها فلن يبق على الارض سارق او زاني او شارب خمر او معتدي ولكن قدر الله لـ الانسان عموما نافذ

    { لَقَدْ جِئْنَاكُمْ بِالْحَقِّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ } (سورة الزخرف 78)

    { قُتِلَ الْإِنْسَانُ مَا أَكْفَرَهُ } (سورة عبس 17)

    { إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ
    إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا (72) لِيُعَذِّبَ اللهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ وَيَتُوبَ اللهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَكَانَ اللهُ غَفُورًا رَحِيمًا } (سورة الأحزاب 72 - 73)

    لذلك قال ربنا قولا صعبا

    {
    وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللهِ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ (116) إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ مَنْ يَضِلُّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ } (سورة الأَنعام 116 - 117)

    السلام عليكم

  10. #10
    عضو
    رقم العضوية : 683
    تاريخ التسجيل : May 2019
    المشاركات: 765
    التقييم: 10
    الدولة : مصر
    العمل : امام وخطيب بوزارة الاوقاف المصرية

    رد: خَلَقَ الْمَوْتَ .. كيف يكون ؟


    بسم ءلله الرحمن الرحيمالسلام والرحمة والبركة عليكم ءجمعين.


    .ءبتاه الرباني القرآني عبود الخالدي ....تقول عاليه ( نعم هنلك من يتزوج وهو يحمل نصيبا حسنا من كثرة خير فعله ويفعله وهنلك من يتزوج وهو يحمل نصيبا سيئا من شر فعله ويفعله فيلتقي الزوجان وفق ميزان الهي صارم كل منهما يحمل نفس الدرجة من الصفات الحميدة او الصفات السيئة حتى قيل في بعض الامثال الشعبية الفطرية (سبحانه يطابق ويزاوج)/


    معذرة منك حين نستفيض ونستفسر ....فنقول: إذا كان هذا حقا فكيف نفهم ءبتاه الرباني قضية ( إمرأة نوح وإمرأة لوط)؟؟؟؟!!!!! فهل كلامك ينطبق؟؟؟ أم سيكون كلمة ( إمرأة) ولصقها لكل نبي ذكر في القران على وزن ( ومرأته حمالة الحطب)؟؟؟؟!!!! ءو على وزن ( السارقة ) ؟؟؟؟!!! ءو ( الزانية)؟؟؟!!! ونقول مرة ءخرى ( ماجمع إلا لما وفق) مثال مصري يوافق تماماً المثل العربي القديم ( وافق شن طبقه) فهلا طردت ءبتاه ءكل صدورنا حرجا وبكلامك الواضح ءبعدت عنا شر الوسواس سواء من نفس او من خناس ...

    سلام ربي إليك وعليك ءبتاه الرحيم
    التعديل الأخير تم بواسطة الباحثة وديعة عمراني ; 02-26-2021 الساعة 09:23 PM

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. غرق ءال فرعون .. كيف يكون .؟
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس مناقشة ولاية الحضارة المادية
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 03-25-2018, 04:35 PM
  2. ذكر الله .. كيف يكون ..؟
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس ترسيخ دستورية البيان القرءاني
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 04-24-2016, 04:56 AM
  3. الشيطان .. من يكون ..؟؟
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس البحث عن الشيطان
    مشاركات: 15
    آخر مشاركة: 11-25-2015, 05:36 PM
  4. الطاغوت ... من يكون ..؟؟
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس مناقشة ولاية الحضارة المادية
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 06-01-2012, 09:39 AM
  5. ربيع العقل .. متى يكون ..؟
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس بيان فطرة العقل والقرءان
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 12-18-2010, 04:27 AM

Visitors found this page by searching for:

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146