سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,574
    التقييم: 215

    مكامن الفشل في معايير النجاح


    مكامن الفشل في معايير النجاح

    من اجل حضارة اسلامية معاصرة



    في كثير من الانشطة الفكرية تظهر تساؤلات خطيرة من قمة حضارية علمية او صناعية وتنصب كل تلك التساؤلات ... الى اين نحن نسير ..؟؟ لم يكن ذلك التساؤل في وجدان بدايات نهضة العلم فاصبح كل جديد في التطبيقات العلمية والتقنية انما هو ثورة مكللة بالنجاح وبالنصر المؤزر على واقع كان بالامس يستحق السخرية ..

    فلاح يزعق الارض بمعزقته يسير معها في بالارض كما تسير النملة وعندما يستبدل المحراث اليدوي بالآلة التي تسابق الريح في عملها يكون للمكننة نصر ونجاح يمتلك معايير يوزن بها النجاح التقني بلا شك وبدون منازعة ويركع العقل للآلة الجديدة ...

    عندما نجح مشغلوا القطار في تسيير اول قطار على خط للسكة الحديد كان الناس يخافون الركوب فيه مما اضطر المستثمر ان يملآ قطاره بالخراف لكي يرى الناس انهم سيكونون في احسن حال وعندما شاهد الناس هدوء الخراف اطمأنت انفسهم وركبوا القطار لان معايير النجاح المعاصرة لم تكن قد ولدت بعد ...

    وتصاعدت معايير النجاح حتى وصلت الى اوج ما وصلت اليه في زماننا الفائق التقنية فما من شيء الا والتقنيات قد ملأت اركانه وكل تقنية مضافة تضيف الى معيار النجاح وزنا اضافيا يؤشر اشارة ايجابية في نجاح الانسان في مركبه التقني الفائق .

    بدأ الناس وبعد عدة اجيال من النجاحات المتتالية يتراجعون قليلا عن مواقفهم السابقة ولكنهم لم يصلوا الى مواقف اولئك الاجداد الذين رفضوا ركوب القطار خوفا منه ..!! لان الاجداد كانوا قد صادقوا على معايير النجاح ونحن ورثنا معايير ناجحة ومستقرة في نجاحها .

    كثير من الناس بدأوا بالاستبراء من التقنيات في مأكلهم وملبسهم وادويتهم حتى في خواطرهم فتراهم يبحثون عن الخيول في الارياف القريبة من المدن ليركبوها استئناسا بتجردهم من تقنيات زمانهم . وعملية البراءة من التقنيات تظهر عند المتقاعدين والمسنين وكأن عصر السرعة قد انهك عقولهم قبل اجسادهم ..!!

    المعالجة الفكرية المطروحة تحت عنوان مكامن الفشل تسعى لوصف مكامن الفشل في نفس معايير النجاح وتلك مهمة عسيرة ولا يمكن لبضع واصفات من الفشل ان تقوض معايير النجاح التي ركع البشر لها بكامل فصائله العقائدية والعرقية والجغرافية .

    ازاء عسر المحاولة تقوم في النفس رفعة في مسؤولية العقل البشري في مواجهة كارثة آتية يتحدث عنها القاصي من العلم والداني منه ... مسؤولية العقل البشري لا تشترط ان يتفق كل البشر على مضامين رصد الفشل في معايير النجاح .. بل يمكن للعقل البشري فرادى فرادى ان يمارس مسؤوليته التاريخية امام جيل اولاده فقط لانذار من هم حوله في طموح متواضع في الحذر من معايير النجاح وعدم احتضانها كمعايير ماسية يتم بها تعيير الانشطة المعاصرة وتقنياتها .

    هذه السطور لا تدعو الى ركوب الخيل ولكنها تدعو الى تمحيص النجاح قبل التهامه بصفته يحمل مواصفات النجاح خصوصا من قبل حملة القرءان الذين يملكون دستورا علميا كبيرا ومهيمنا على كل العلوم وهو يصلح لان يكون معيارا لتعيير النجاحات التي تفرزها الحضارة المعاصرة .

    في اثارتين تذكيريتين قدما قبل هذه الاثارة وهما

    ذو القرنين صفة وليس اسم


    يأجوج ومأجوج في التكوين


    كان الطرح فيهما يحمل سر ذلك التعيير القرءاني والمحصور في عملية تصحيح مسار النجاحات العلمية المعاصرة من خلال (ردم) ذو القرنين الذي يتمركز في ركيزة فكرية عظمى في الردم وهو في (اعادة الشيء الى ما كان عليه) حيث يتم تصحيح الفشل الكامن تحت النجاح من خلال


    اولا : كشف الفشل من تحت ناصية النجاح

    الثاني : معالجة الضرر الناتج من ذلك النجاح المتفق على رصانته.

    وهي معالجات تقع تحت موضوعية اثارة الغراب المنشورة في ادراج تحت عنوان (اغرب من الغراب) حيث تتم تورية سوأة الآدمي المقتول من قبل اخيه

    ومثل يأجوج ومأجوج فيه وعد قرءاني في سورة الكهف وسورة الانبياء وفساد يأجوج ومأجوج يعتبر فسادا خفيا ازاء ظاهرة تقنية فائقة النجاح فقد تخلخلت الاجهزة الكهربائية حياة الانسان ولم يبق من نشاط الانسان شيئا الا دخله الكهرباء حتى في حلاقة الذقن ..!!

    مقتربات الوعد الالهي يقع حصرا في مثل يأجوج ومأجوج ومعالجة ذو القرنين في ردم حفرة الضرر التي يتعرض لها البشر من سوء يأجوج ومأجوج في صناعة الكهرباء والعبث الخطير الذي سببته الاجهزة الكهربائية بحقول مغنطية صناعية ادت الى فساد في وعاء الرضا (الارض) لبشر يعيش على الارض حيث يتم تدميره وتحطيم مستقبله ومستقبل اولاده ..!! ومثل يأجوج ومأجوج يمثل مقتربات الوعد الالهي وهو رأس رمح الطعنة الاولى التي ستوجه الى معايير النجاح التي يتبجح بها العابدون للمادة (الماديون) .. (فاذا هي شاخصة ابصار الذين كفروا يا ويلنا قد كنا في غفلة من هذا بل كنا ظالمين) الانبياء

    المسلمون هم المرشحون لقيادة ثورة التعيير .. ولكنهم هجروا القرءان فخسروا موقعهم .. هجروا القرءان في تأويله وعلمه ويتصورون انهم يحسنون صنعا في ترانيمه ولكن الله يقول

    (هَلْ يَنْظُرُونَ إِلا تَأْوِيلَهُ يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ يَقُولُ الَّذِينَ نَسُوهُ مِنْ قَبْلُ قَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ فَهَلْ لَنَا مِنْ شُفَعَاءَ فَيَشْفَعُوا لَنَا أَوْ نُرَدُّ فَنَعْمَلَ غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ قَدْ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ) (لأعراف:53)

    اليس النظر في تفسيره للوصول الى تأويله ..؟ ولكن يقول الذين نسوه (هجروه) .. هل لنا من شفعاء ... ولكن البرنامج الالهي يقول ان لا شفيع

    (هَلْ يَنْظُرُونَ إِلا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْراً قُلِ انْتَظِرُوا إِنَّا مُنْتَظِرُونَ) (الأنعام:158)

    يوم تأتي بعض ايات ربك لا ينفع شفيع ولا بد ان تكون النفس قد كسبت من ايمانها .. والاية تحتاج الى انتظار .. ونحن في مقتربات الوعد
    الحق ...


    العلوم المادية هي مادة معبودة كما تعبد الاصنام وهي التي سجلت معايير النجاح وكان لها ان تنجح مع كل فكر الا مع الفكر الاسلامي لانه محصن بالقرءان ولما كان القرءان منسيا مهجورا فان الحصانة قد تميعت في معايير النجاح وبمصادقة جماهيرية تم فيها الركوع لمادة العصر بصفتها تمثل المعيار الناجح الاول والاسمى في نشاط الانسان وضاع القرءان وسط زحمة حضارية براقة وهو محمول على أكف المسلمين .

    سطور تذكر بالقرءان وتنذر بيوم صعب على الناس ووعود الهيه خطيرة والناس عنها غافلون .. !!

    انها تذكرة وعيد فمن شاء ذكر ومن شاء هجر

    (وَكَذَلِكَ أَنْزَلْنَاهُ قُرءاناً عَرَبِيّاً وَصَرَّفْنَا فِيهِ مِنَ الْوَعِيدِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْراً) (طـه:113)

    عسى ان تحدث الذكرى فالقرءان سبب الذكرى كما هي تكوينته

    الحاج عبود الخالدي

  2. #2
    مدير عام
    رقم العضوية : 16
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,468
    التقييم: 10

    رد: مكامن الفشل في معايير النجاح


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    مقتبس :

    (العلوم المادية هي مادة معبودة كما تعبد الاصنام وهي التي سجلت معايير النجاح وكان لها ان تنجح مع كل فكر الا مع الفكر الاسلامي لانه محصن بالقرءان ولما كان القرءان منسيا مهجورا فان الحصانة قد تميعت في معايير النجاح وبمصادقة جماهيرية تم فيها الركوع لمادة العصر بصفتها تمثل المعيار الناجح الاول والاسمى في نشاط الانسان وضاع القرءان وسط زحمة حضارية براقة وهو محمول على أكف المسلمين . )

    انه نداء قرءاني لايملك العقل الا المصادقة عليه وتقبله تقبلا كاملا لآنه يربط القول بالحجج القرءانية العظيمة ،التي لا حجة تعلو حجتها .

    ولاغناء البيان نعيد نشر هذه التذكرة :

    : الاسلام المعاصر بين المعطيات والمتطلبات

    السلام عليكم

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. معايير شياطانية يحفظها الله
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس البحث عن الشيطان
    مشاركات: 12
    آخر مشاركة: 10-31-2016, 02:49 PM
  2. معايير الجمال بين المادة والعقل
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس الفطرة والدين
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 06-26-2011, 05:51 AM
  3. الصمت الثقافي عنوان الفشل
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى معرض بناء الرأي
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 03-28-2011, 03:03 PM

Visitors found this page by searching for:

luhddv hgk[hp
SEO Blog

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146