سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

بيان الألف المقصورة والألف الممدودة في فطرة نطق القلم » آخر مشاركة: احمد محمود > الفرق بين القتل والصلب والقطع و البتر........... » آخر مشاركة: الاشراف العام > تساؤل عن الاحرام للحج عند السفر بالطائرة » آخر مشاركة: الاشراف العام > ( وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ ) : قراءة قرءانية معاصرة في ( وءد الاطعمة ) » آخر مشاركة: الاشراف العام > بكة من بكى » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > كفر وكفور وكفار ـ كيف نفرق مقاصدها » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > طيف الغربة بين الماضي والحاضر » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > علة الصلوات المستحبه » آخر مشاركة: الاشراف العام > الأسماء الحسنى(دعوة للتأمل) » آخر مشاركة: الاشراف العام > استشارة عقلية طبية عن : خطورة الحمل والاجهاض » آخر مشاركة: الاشراف العام > { وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ } 1 ـ دورة الكربون الطبيعية » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > ألله أكبر !! كيف ؟! » آخر مشاركة: الاشراف العام > الإنجاب بين التحديد والتحييد » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > حديث عن الحياة والموت » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > لـِمَ يـَحـِلُ الله في الاخرةِ ما حـَرّمهٌ في الدنيا ..!!؟ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ . ما هو مقام الرب ؟ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > رزقكم في الأبراج وانتم توعدون » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > التاء الطويلة والتاء القصيرة في فطرة علم القلم » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > حواء بين اللفظ والخيال العقائدي » آخر مشاركة: الاشراف العام >
النتائج 1 إلى 6 من 6
  1. #1
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,469
    التقييم: 215

    الخطاب الديني بين الثابت والمتغير


    الخطاب الديني بين الثابت والمتغير

    صناعة الكلام البشري وصناعة الكلمة الالهية

    من أهم ما يعاني منه النشيء الجديد في مجتمعنا الاسلامي هو الفارق الجوهري بين الخطاب الديني والخطاب المجتمعي بكامل اصنافه حيث يتفرد الخطاب الديني بميزته المعزولة عن بقية انواع الخطاب البشري سواء كان تثقيفيا او تكليفيا وتلك السمة تميز الخطاب الديني على كافة انواع الكلام في الثقافات السياسية او العلمية او المجتمعية وغالبا ما يفقد الخطاب الثقافي الديني طراوته الموضوعية بسبب جفاف المعالجة العقلانية مع بقية انواع الخطاب المجتمعي الذي يمارس في صناعة الكلام غير الديني في مضاهاته مع صناعة الكلام الديني ذلك لان الخطاب الديني خطاب تطغى عليه صفة الماضي حتى في صناعة المفردة الكلامية فيه فهو خطاب موروث في نسبة عالية منه وكلما زاد الخطيب من (بلاغته) الكلامية كلما فقد اهتمام السواد الاكبر من الناس وكلما حمل الخطاب الديني طراوة وليونة في صناعة الكلام بما يتوائم مع الممارسات الكلامية المجتمعية كلما كان الخطاب الديني اكثر قبولا بين عناصر المجتمع بصفتها الجماهيرية

    يمكننا رصد الفارق الكبير بين اليوم والامس لمعرفة صلاحيات السابقين في صناعة الكلام وصلاحياتنا قي صناعة الكلام المعاصر ومن خلال تلك الفارقة نحاول ان نرصد ثابتية الخطاب القرءاني عبر العصور ..!! بل ضرورة ثبات الخطاب القرءاني فوق صناعة الكلام المجتمعي المتغير مع الزمن ففي كل زمن من الازمان يمر على حملة القرءان خطاب مجتمعي متغير وتبرز صناعة كلامية تخص ذلك الجيل قد لا تشبه الجيل الذي سبقه او الجيل الذي يليه ... من تلك الرغبة المعرفية كان منها محاولة بحثية مستقلة محددة الهدف حيث وجدنا ان اسماء السابقين (العصر الجاهلي) ومسمياتهم غير مفهومة لنا بمعدل يصل الى اكثر من 90% من مسمياتهم سواء كان اسم علم بشري او حيواني او اسماء الاشياء التي كانوا يستخدمونها كما شمل البحث متغيرات الافعال فافعال الامس لا تتطابق مع افعال اليوم لفظا وموضوعا فاختفت مهنيات عديدة مثل صباغ الملابس والرواف والكواز وابتكرت مهنيات غيرها واكثر منها مما يؤثر تأثيرا كبيرا في توسيع دائرة متغيرات صناعة الكلام ومثل تلك الصفة واضحة جدا لكل ذي لب حين يقرأ في الشعر الجاهلي فهو كلام بشري مصنوع يتصف بصفة عدم الفهم في عقولنا المعاصرة الا بعد استخدام القواميس وكأننا نقوم بترجمة لغوية رغم انه شعر عربي ..!! بل هو صناعة كلام عربي النشيء ضامر الاستخدام بسبب التغيير المطرد في وسيلة الخطاب البشري

    تلك الممارسات الفكرية تضعنا امام تساؤل كبير في معرفة الخطاب الديني القرءاني وضرورة الاعتراف بثبات ذلك اللفظ في الخطاب الشريف ووصفة بصفة اللسان العربي المبين ومن تلك الثابتة تقوم ضرورة الاعتراف بتغير منهج الخطاب المجتمعي عبر الامم والعصور وبسبب ذلك التغير في صناعة الكلام كان ويكون ظاهرة ارتباك فهمنا لصفة (المبين) في لسان القرءان كذلك تسبب تلك الظاهرة في اضطراب قبولنا للخطاب القرءاني وهجرنا لمتنه الشريف بشكل مباشر والبحث عن البدائل التفسيرية مما يجعلنا مندفعين باجبار مفتعل على عجز لاستبدال قبولنا العقلي للنص القرءاني الى قبول (مفترض) للبيان القرءاني من غير القرءان وذلك كان قد حصل عند السابقين ووصلنا ارثا موروثا رغم اننا نعلم ان كثيرا من معالجاتهم للنص القرءاني تحمل اختناقات واختلافات قاسية ومن خلال قبولنا المفترض لنهج السابقين في فهم القرءان اصبح فهم القرءان عبارة عن صفة موروثة من موروثات المجتمع سواء كانت طائفية او عرقية فلكل مجتمع صناع للخطاب الديني وهم موصوفين بصفة الـ (ثقات) الذين يتمتعون بثقة مجتمعية محددة مذهبيا او عرقيا او قد تكون صفة الثقة ممنوحة لمجموعة من الثقات من قبل بضعة اجيال ومن النوادر ان يكون (الثقات) في جدولة دستورية موحدة يقبلها جميع اطياف المسلمين ومن تلك الممارسة القاسية اصبح قراءاننا مهجورا في خطابه المباشر الينا بل يستوجب ان يمر الخطاب عبر بشر سابق (يفترض) انهم فهموا القرءان واقروا ثوابته وهم موصوفين ايضا بصفة (ثقاة) الا ان الحقيقة التي اصبحت واضحة في زمننا اننا لن نستطيع ان نفهم حقيقة ما فهمه السابقون من القرءان فاصبح فهم القرءان ذو عسر مركب ..!!

    تساؤلات كثيرة يطرحها العقل الباحث عن الحقيقة الراسخة في (ثابتية النص القرءاني) والتي يقابلها متغيرات بشرية في صناعة الكلام ومتغيرات مستمرة في فلسفة المجتمعات الكلامية عبر عمر الرسالة الشريفة ونحن نلمس يقينا (متغيرات) الخطاب البشري عبر مراحل تاريخية مختلفة كما تقوم التساؤلات بحرج اكبر حين نرى ان اقاليم العرب غير موحدة الخطاب حتى في الزمن الواحد ويمتلك كل اقليم عربية خاصة به وتختلف الاستخدامات في اللفظ الواحد باختلاف الاقليم فنرى على سبيل المثال لفظ (بسط) ففي شمال افريقيا وبلاد الشام يستخدم اللفظ لوصف حالة الارتياح الا ان لفظ (بسط) في اقاليم اخرى يستخدم في مقاصد (الضرب) البدني كما يورد لنا التاريخ فوارق كثيرة في الخطاب الناطق بين قبيلة وقبيلة وان كانت في اقليم واحد ويذكر التاريخ ويمكن ان نرى بوضوح في حاضرنا ان نطق الحروف غير موحد في اللسان العربي سواء اقليميا او قبليا في الاقليم الواحد حيث نجد ان حرف الضاد (مثلا) لا ينطقه العرب نطقا موحدا ومثله حرف القاف وحرف الكاف والذال والجيم ... كل تلك الصفات كانت موجودة في زمن نزول القرءان وبعده كما ان القرءان نزل بالفاظ غريبة على عرب الرسالة انفسهم ليزيد من عمق مراصدنا البحثية وتساؤلاتنا ولعل لفظ (قرءان) هو الاكثر طعنا في ثبوتية الخطاب القرءاني فلفظ اسم (القرءان) لم يكن من لسان العرب ولم يكن من صناعاتهم الكلامية ولفظ (صراط) مثله ومثله لفظ (سجيل) ولفظ (أعجمي) ولعل اوضح ما جاء في القرءان غريبا على عرب الرسالة هي الحروف المقطعة التي يمكن ان تعتمد كثابتة اساسية تهشم ما استقر في وجدان المسلمين ان (القرءان نزل بلغة عرب الرسالة) حيث تقطع مجهولية بيان الحروف المقطعة باليقين المطلق حقيقة ان مجهولية الحروف المقطعة عند عرب الرسالة دليلا حاسما وقاطعا ان القرءان ما كان بلسان عرب الرسالة لان لسانهم (خطاب متغير) والقرءان (خطاب ثابت) وبقيت الحروف المقطعة لغاية اليوم تعلن سقوط ذلك المستقر الفكري الذي يقول ان القرءان نزل بلسان عرب الرسالة .... كثير من المماسك الفكرية مفروضة على العقل المستقل الذي يرفض الحشو الفكري المتأتي على ثوابت صنعها غيره من البشر في صناعة فكرية غير ملزمة ولم يأمر الله ان تكون الزامية ومن تلك المماسك تقوم عارضة عقلانية تثبت بشكل قاطع ان الخطاب القرءاني لم يكن على نهج فئوية بشرية سابقة بدءا من تاريخ نزوله لغاية اليوم فالقرءان خطاب ثابت يمتلك استمرارية خطاب لغاية نهاية البرنامج البشري على الارض لان الرسالة المحمدية الشريفة هي اخر الرسالات الإلهية والقرءان هو اخر خطاب إلهي للبشر ...!!

    ما يزيد تلك المراشد (اليقينية) هو في الزامية قراءة القرءان بخطابه العربي من قبل غير العرب ولا يمكن استبدال الخطاب القرءاني بخطاب مترجم ولا يمكن اقامة الصلاة بغير النطق العربي القرءاني وفي تلك الضابطة الفكرية الواضحة والبينة يرسخ في عقل الباحث ايضا ان ثابتية الخطاب في القرءان بلسان عربي قرءاني حصري تكفي لحمل البيان دون الاتكاء على لسان حامل القرءان (لا تحرك به لسانك لتعجل به) وفي تلك الضابطة محنة فكرية يستخدمها المتمسكون بماضي الخطاب القرءاني وعدم اعترافهم بان القرءان يخاطب كل جيل من اجيال حملته بل حشر القرءان في فئوية قام الفرض بانها فهمت القرءان وحولت كلام القائلين فيه الى (ثوابت) لا يمكن عبور سقفها او التلاعب بما استقر فيها ومثل تلك الصفة تمت المصادقة عليها في اروقة فقهية بذلت جهدا فقهيا او تفسيريا عاصر زمن قراءة القرءان وما قال واحد من اولئك المتصدين للخطاب القرءاني قولا حاسما بل كل من قال في القرءان وفسر كلام الله ثم يختتم مقولته بـعبارة (والله اعلم) وهو اعتراف مؤكد ان ذلك الفهم لا يرقى الى الثبات المطلق .

    الخطاب الديني في القرءان ثابت مطلق باتفاق كل المسلمين ولغاية اليوم وتلك من رواسخ ايمانية وتاريخية وواقعية يمارس واقعها حملة القرءان على مر عصورهم ولا يوجد مسلم يشكك في ثبات الخطاب القرءاني وانما التشكيك ظهر في الاختلاف عند تفسيره وتلك ايضا راسخة فكرية ترسخ عند أي باحث قرءاني مهما كان حجم البحث الذي يمارسه ..

    نحن في زمن كشف الحقائق فلو رصدنا الماء كمثل سهل الحضور في سطورنا فالماء كان معضلة في الفهم عند السابقين حتى قيل فيه كلام مأثور حين يفشل احدهم في توضيح ما هو خفي فيقال (وفسر الماء بعد الجهد بالماء) الا ان مثل تلك الشعارات اصبحت اليوم مختلفة في (الخطاب) ففي كل حافة علمية وفي كل (موقوفة علم) يقال ان العلماء يبذلون جهودا جبارة لمعرفة الحقيقة وان (فرق البحث العلمي) المنتشرة في ارجاء الارض تبحث في كل اختناق معرفي سواء كان مادي او فكري فالانسان يرسل المركبات الفضائية ليكشف الكون القريب والبعيد عن الارض والانسان يغور عمقا في الذرة ليكشف اسرارها والانسان يغور عمقا في الخلية الواحدة ليعرف عمل تلك المستعمرة الحياتية الا ان المسلمين يتفرجون على قرءانهم ولا يسعون الى معرفة ثابتية الرسالة الالهية الموجهة اليهم في نهضة معاصرة تغطي حاجاتهم في زمنهم الحضاري

    يوم كانت البلاغة سيدة الخطاب بين البشر كان القرءان بليغا في هرمية علوية البلاغة (صناعة الكلام) وتلك الصفة البلاغية هي التي اذهلت اهل البلاغة في زمنهم اما اليوم فالخطاب البشري هو خطاب علمي محض بل هناك امعان كبير في الخطاب العلمي فكل شيء نأكله يحاك له ومن حوله صناعة كلام علمي وما من شيء نستخدمه او نلبسه الا ومن خلفه (مواصفة قياسية) تقول علما وما من مسكن نسكنه او عمارة نبتنيها او مصنع ننشئه او زرعا نزرعه الا ومن خلفه موصفات قياسية تقول علما فالخطاب العلمي هو الذي يسود لغة البشر وعلى المسلمين ان يستخلصوا من قرءانهم تلك العلوية الكبرى فيه فبلاغة يومنا هي (بلاغة علم) والقرءان حتما في علوية هرمية لانه رسالة الله للبشرية جميعا فلا يوجد خطاب فكري (علمي) يعلو خطاب القرءان ولا يوجد علم مادي او عقلاني يعلو كلام القرءان لان (الله اكبر) ومن تلك الثابتة فان الله في رسالته اكبر من رسالة علمية ينادي بها البشر والله اكبر برسالته من رسالة الاكاديميات المعاصرة الا ان الازمة هي في استقالة المسلمين فالمسلمون مستقيلون عن صلاحياتهم لفهم القرءان ومن يتصدى لفهم القرءان بفكر مستقل معاصر فان المعارضين يتكاثرون حوله ويكيلون مزيدا من خطاب الغفلة ضده مما يزيد من الاختناق اختناقا

    هنا في هذا المتصفح دعوة للاعتراف بـ

    1 ـ ثابتية الخطاب القرءاني

    2 ـ تغيير مستمر في خطاب البشر وتلك راشدة يمكن ان يمسكها كل حامل للقرءان دون مساعدة فكرية من احد المتزعمين للخطاب الديني

    بين راشدتين في العقل يبرز عند الباحث (كنز اليقين) فيكون للعقل اكسير يرفعه من رخص الاستقالة الى غلو الحاجات في قرءان يقرأ في زمنه العلمي ليغطي حاجات اهل الزمان في زمن قرءاة القرءان ..!!

    (وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرءانَ مَهْجُوراً) (الفرقان:30)

    واذا كان حامل القرءان عارفا ان القرءان ذي ذكر فعسى ان تذكره اية هجر القرءان ولينفض عنه غبار عالق من زمن مضى وليواجه القرءان بعقل مستقل ليقرأ سنن الخلق كما سطرها الله في قرءانه فالارتواء من مصدر الخطاب خير من الارتواء من الرواية

    مشاربهم من عين الماء خير من سواقيها

    الحاج عبود الخالدي
    التعديل الأخير تم بواسطة الحاج عبود الخالدي ; 03-30-2011 الساعة 08:15 PM

  2. #2
    عضو
    رقم العضوية : 6
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 351
    التقييم: 10

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    حياك الله أخانا الغالي فضيلة الحاج الخالدي المحترم.. على كل كلمة حق تنطق بها في سبيله وسدد خطاكم وثبت الله به إقدامكم ..حقيقة نقول معكم وبحياد تام وبقلب سليم بأن كل ماتفضلتم به من مقال ..هو من يقين واقع مر نمر به جميعنا كأفراد ضمن أمة أبتليت بكثير من الخطباء على المنابر لايفقهون مايقولون من خطبهم بل يعيدون مايسمعون ويتناقلون مايؤمرون به من قبل سلاطينهم.. أو يعيدون نقل مارسخ من التأريخ البالي على أسماعنا ليكون وقرا على اسماعنا تمنع كل أمر حديث معاصر من الولوج الى عقولنا المستقلة..من خلال سلطان كلماتهم العقيمة..!!والأدهى من كل ذلك أننا لانتعظ من سوء ماآل اليه واقعنا المزري كأمة صارت كالريش في مهب الريح.. نتيجة اتباعنا لمنهج هؤلاء الخطباء المتأسلمين ..والنتيجة غنية عن التعريف..فكل واعي (ذو عقل حر وفكر مستقل) منا ومن قارئنا الكريم يستطيع ان يدرك وبسهولة فائقة صدق مانسطر من كلمات تصف واقعنا المزري؟؟

    سيدي الكريم ان طرحكم القيم جدا والذي يعبر بحق عن مرارة مانشعر به كوجدان يتألم ونتألم من هذا الواقع الذي يتحكم به غيرنا في رسم ابعاده من خلال امثال بعض هؤلاء الخطباء على المنابر او على الفضائيات الحديثة

    المكبلين بقيود السلطة والتأريخ والتراث.. في زمن تسابق الافعال على الأقوال.. وزمن تسابق العلم على الحلم .. نتهزها فرصة لننقل لحضراتكم جميعا مقال يعبر عن واقعنا جميعا لكاتبه علي سعد الموسى

    بعنوان

    سؤال وجيه ؟؟
    ما بين ترتيب بلد مثل السويد وبين في قائمة – الفساد – الدورية تكمن مسافة التربية التي تتلقاها الشعوب المختلفة وتؤثر في تصديها للظواهر والممارسات السيئة والخاطئة. تتصدر السويد قائمة – النزاهة والشفافية – بينما سأحتفظ بترتيبنا لأنه لا يصح أن يصبح وثيقة في مقال مكتوب. ولكن في المقابل كيف وصل المجتمع السويدي إلى صدارة التصنيف العالمي وكيف تربعنا بامتياز على مكان قصي في الصفحة الثالثة من أسماء المجتمعات العولمية، رغم أن – الأدبيات – التي يتلقاها الشعبان المتناظران (هم ونحن) نظرياً يجب أن تؤدي إلى النقيض: لا يستمع المجتمع السويدي إلى مئة ألف خطبة جمعة في الأسبوع، وكلها تحث على مخافة الله وتقواه، مثلما لا يوجد في السويد نصف مليون مسجد للصلاة التي تجب أن تنهى عن الفحشاء والمنكر. لا توجد في السويد وزارات للأوقاف ولا للشؤون الدينية وفي سجلاتها ثلاثون ألف داعية يقيمون في العام الواحد مليوني منشط دعوي، هدفها حض المجتمع على الصلاح والنزاهة. لا يوجد في السويد مخيم أو معسكر توعوي دعوي مثلما لا يوجد فيها عشر كليات للشريعة تضم الآلاف من الدعاة ومن طلبة العلم الذين يقرؤون على هذا المجتمع عقاب الآخرة ويحذرونه ليل نهار من أكل المال الحرام ومن مغبة هضم حقوق الخلق بالباطل. لا يوجد في فضاء السويد 47 قناة فضائية دينية تبث ليل نهار تعاليم هذا الدين العظيم عن تحريم الربا حتى (وإن تكن حبة من خردل). لا يدرس الطالب السويدي عشرين حصة في الأسبوع من كتاب الله وسنة نبيه التي لم تترك فضيلة واحدة أو سيئة من دبيب النمل إلا ووضعت لها منهاجاً في الترغيب والترهيب. لا يقرأ المجتمع السويدي هذا القرآن العظيم الذي لو أنزل على جبل لتشقق من خشية الله فيما نحن نقرؤه تلاوة وتفسيراً وتجويداً بهذه الكثافة ونحمله أمانة فلم نتشقق، وهذا من طلب المستحيل، ولكن لم نرتفع في ترتيب الفساد سطراً واحداً من الصفحة الثالثة حيث موقعنا في ترتيب المجتمعات والأمم.



    سؤالي: أنا لا أسأل عن السويدي لو أنه أيضاً استمع إلى كل ما نستمع إليه وأين سيكون،!!



    ولكن سؤالي أين سنذهب لو أننا،مع وضعنا المخيف،لم نستمع أيضاً إلى كل هذه التعليمات السماوية الخالدة؟؟؟؟؟؟؟؟



    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ



    سؤال وجيه...
    الا تشاركوني الرأي جميعا مع كاتب المقال؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


    سوران رسول

  3. #3
    باحث قرءاني
    رقم العضوية : 35
    تاريخ التسجيل : Dec 2010
    المشاركات: 302
    التقييم: 10

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

    ثابتية الخطاب القرءاني شيء مؤكد لأن الجميع يعترف بمصدريته الثابتة على مدى الحياة. فجميع المسلمين يقولون (أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله).
    إلا إن التطبيق الإنساني للخطاب القرءاني أخذ طرائق شتى نتيجة لإختلاف الفكر الإسلامي في التطبيقات الدينية والتي أخذت بزيادة زوايا الميل بينها مما أدى إلى تشتت فكر المتلقي للفكر الإسلامي في نزاع المختلفات و يزداد الأمر بالإنعكاس سلبا على المجتمع الإسلامي.

    {وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ عَمَّا جَاءكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا وَلَوْ شَاء اللّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَآ آتَاكُم فَاسْتَبِقُوا الخَيْرَاتِ إِلَى الله مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ} (48) سورة المائدة

    لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا.. إلا إننا نعصب أعيننا عما جعل الله لكل منا معرفة حق ونتبع أهواء غيرنا كي نؤلف معهم أمة في مذهب.

    سلام عليكم،

  4. #4
    عضو
    رقم العضوية : 8
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 410
    التقييم: 10



    أخي الكريم سوران رسول حياك الله.....

    الخير والشر يتواجدان في كل زمان ومكان...والشر هو غياب الخير...قبل الأسلام كان هناك أخيار من الناس وبعد أن أسلموا زادوا خيرا...(خياركم في الجاهلية خياركم بالأسلام...) وما نراه من خير بالسويد وغيرها انما هو عن تربية وتهذيب...والفساد في بلادنا أننا لسنا مسلمين ولم نتلق تربية صحيحه....

    سلام عليك

  5. #5
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,469
    التقييم: 215

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سوران رسول مشاهدة المشاركة
    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    حياك الله أخانا الغالي فضيلة الحاج الخالدي المحترم.. على كل كلمة حق تنطق بها في سبيله وسدد خطاكم وثبت الله به إقدامكم ..حقيقة نقول معكم وبحياد تام وبقلب سليم بأن كل ماتفضلتم به من مقال ..هو من يقين واقع مر نمر به جميعنا كأفراد ضمن أمة أبتليت بكثير من الخطباء على المنابر لايفقهون مايقولون من خطبهم بل يعيدون مايسمعون ويتناقلون مايؤمرون به من قبل سلاطينهم.. أو يعيدون نقل مارسخ من التأريخ البالي على أسماعنا ليكون وقرا على اسماعنا تمنع كل أمر حديث معاصر من الولوج الى عقولنا المستقلة..من خلال سلطان كلماتهم العقيمة..!!والأدهى من كل ذلك أننا لانتعظ من سوء ماآل اليه واقعنا المزري كأمة صارت كالريش في مهب الريح.. نتيجة اتباعنا لمنهج هؤلاء الخطباء المتأسلمين ..والنتيجة غنية عن التعريف..فكل واعي (ذو عقل حر وفكر مستقل) منا ومن قارئنا الكريم يستطيع ان يدرك وبسهولة فائقة صدق مانسطر من كلمات تصف واقعنا المزري؟؟

    سيدي الكريم ان طرحكم القيم جدا والذي يعبر بحق عن مرارة مانشعر به كوجدان يتألم ونتألم من هذا الواقع الذي يتحكم به غيرنا في رسم ابعاده من خلال امثال بعض هؤلاء الخطباء على المنابر او على الفضائيات الحديثة

    المكبلين بقيود السلطة والتأريخ والتراث.. في زمن تسابق الافعال على الأقوال.. وزمن تسابق العلم على الحلم .. نتهزها فرصة لننقل لحضراتكم جميعا مقال يعبر عن واقعنا جميعا لكاتبه علي سعد الموسى

    بعنوان

    سؤال وجيه ؟؟
    ما بين ترتيب بلد مثل السويد وبين في قائمة – الفساد – الدورية تكمن مسافة التربية التي تتلقاها الشعوب المختلفة وتؤثر في تصديها للظواهر والممارسات السيئة والخاطئة. تتصدر السويد قائمة – النزاهة والشفافية – بينما سأحتفظ بترتيبنا لأنه لا يصح أن يصبح وثيقة في مقال مكتوب. ولكن في المقابل كيف وصل المجتمع السويدي إلى صدارة التصنيف العالمي وكيف تربعنا بامتياز على مكان قصي في الصفحة الثالثة من أسماء المجتمعات العولمية، رغم أن – الأدبيات – التي يتلقاها الشعبان المتناظران (هم ونحن) نظرياً يجب أن تؤدي إلى النقيض: لا يستمع المجتمع السويدي إلى مئة ألف خطبة جمعة في الأسبوع، وكلها تحث على مخافة الله وتقواه، مثلما لا يوجد في السويد نصف مليون مسجد للصلاة التي تجب أن تنهى عن الفحشاء والمنكر. لا توجد في السويد وزارات للأوقاف ولا للشؤون الدينية وفي سجلاتها ثلاثون ألف داعية يقيمون في العام الواحد مليوني منشط دعوي، هدفها حض المجتمع على الصلاح والنزاهة. لا يوجد في السويد مخيم أو معسكر توعوي دعوي مثلما لا يوجد فيها عشر كليات للشريعة تضم الآلاف من الدعاة ومن طلبة العلم الذين يقرؤون على هذا المجتمع عقاب الآخرة ويحذرونه ليل نهار من أكل المال الحرام ومن مغبة هضم حقوق الخلق بالباطل. لا يوجد في فضاء السويد 47 قناة فضائية دينية تبث ليل نهار تعاليم هذا الدين العظيم عن تحريم الربا حتى (وإن تكن حبة من خردل). لا يدرس الطالب السويدي عشرين حصة في الأسبوع من كتاب الله وسنة نبيه التي لم تترك فضيلة واحدة أو سيئة من دبيب النمل إلا ووضعت لها منهاجاً في الترغيب والترهيب. لا يقرأ المجتمع السويدي هذا القرآن العظيم الذي لو أنزل على جبل لتشقق من خشية الله فيما نحن نقرؤه تلاوة وتفسيراً وتجويداً بهذه الكثافة ونحمله أمانة فلم نتشقق، وهذا من طلب المستحيل، ولكن لم نرتفع في ترتيب الفساد سطراً واحداً من الصفحة الثالثة حيث موقعنا في ترتيب المجتمعات والأمم.



    سؤالي: أنا لا أسأل عن السويدي لو أنه أيضاً استمع إلى كل ما نستمع إليه وأين سيكون،!!



    ولكن سؤالي أين سنذهب لو أننا،مع وضعنا المخيف،لم نستمع أيضاً إلى كل هذه التعليمات السماوية الخالدة؟؟؟؟؟؟؟؟



    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ



    سؤال وجيه...
    الا تشاركوني الرأي جميعا مع كاتب المقال؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


    سوران رسول
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اخي الفاضل سوران يؤسفنا ان نرى سطوركم قد مرت علينا دون ذكرى منا ويبدو ان وهن في المتابعة معكم ومع المعهد يعتري كياننا الفكري حيث الهموم تضع حاملها في مقامات غير حميدة

    الشعب السويدي والشعب الياباني يتقدمان معايير الشفافية في الارض وتلك الصفة وان تم ادراكها الا ان مسبباتها غير معلومة للناس وربما لا يعرفها اهل السويد واهل اليابان ذلك لان ظهور النتيجة مع خفاء السبب اصبح ظاهرة مألوفة في كيانات المجتمعات المعاصرة وقد نرى ربيع الثورات العربية كـ (نتيجة مجتمعية ظاهرة) الا ان حراكها السببي يختفي عن اعين الناس ومداركهم ولو ادرنا مراصدنا للمجتمع الاوربي لوجدنا ان معايير الشفافية عموما ظاهرة كنتيجة غير معروفة الاسباب عند مضاهاتها بالمجتمعات الاسلامية

    في ظاهرة (نتيجة) ظهرت في المجتمع البريطاني على حين غفلة حين استعرت في بعض الامكنة البريطانية حوادث نهب المحلات التجارية واتلاف الاموال في سقوط واضح لكل معايير الشفافية وكأن الاحداث تحدث كما حدثت في الكويت ابان الاحتلال العراقي او في العراق ابان الاحتلال الامريكي ومن خلال ذلك الرصد لنتيجة انقلاب نظم الشفافية الى ضديدها يمكننا ان نرصد الاسباب التي تقيم حراك فاعلية الصفتان (الشفافية وضديدها) في مختلف المجتمعات

    في تونس حدث سلب ونهب واعتداء مجتمعي منتشر

    في مصر حدث سلب ونهب واعتداء مجتمعي واسع

    في ليبيا حدثت اعمال اعتداء على حريات الغير بشكل واسع

    في سوريا حدثت خروقات امنية مجتمعية خطيرة

    اذن نحن امام مسميات (ممالك) اي (اوطان) مختلفة الاسماء مختلفة الاعراف الا ان الانسان يحمل عقلا موحدا في تلك الاوطان بموجب نصوص قرءانية فالانسان مفطور عقلا من قبل خالقه بموجب سنن لا تتبدل ولا تتحول وان اختلف جسده الا ان عقل البشر مسنون بسنن موحدة وتلك الراشدة الفكرية يمكن ادراكها بفطرة عقل محض في وحدوية العقل البشري وذلك يؤكده القرءان

    {فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ }الروم30

    للعقل الانساني قدرة (الاستجابة) لاي منظومة عقلية تعرض عليه ببرامجية تكون نتيجتها الاستجابة مع الاشارة الى ان (الرفض العقلي) يدخل في نفس البرامجية لاغراض محددة اي ان (القبول العقلي والرفض العقلي) يدخل في المطلب التسخيري الذي يراد له ان يكون مبرمجا ولمثل تلك الصفة مسمى صحفي يقال له (غسيل العقول) وتلك الصفة وان كانت معروفة كظاهرة عقلانية الا انها تمتلك برامجية ذات منهجية محددة المفاصل استطاعت بواسطتها (فئة باغية) تتحكم بالارض من اغنائها وسعة وتسخيرها ومن خلال تسخير تلك الفطرة العقلية استطاعت ان تمنح الشعوب طيفا محدد النتيجة (ظاهرة شفافة او ضديدها) فالتحقت تلك الصفات بمسميات الاوطان فصار الانسان مسمى باسم وطنه (سويدي .. ياباني .. عراقي ... هندي ..) ومن خلال تلك المسميات نقرأ النتائج التي نراها مختلفة اختلافا شاسعا بين السويد وغيرها من اقاليم المسلمين ... لو افترضنا اننا طبقنا (الوسيلة التسخيرية) المفروضة على حي سكني في العراق على حي اخر سكني في السويد فان ما سيظهر من (استجابة عقلية ورفض عقلي) في الحي العراقي يتطابق مع (الاستجابة العقلية والرفض العقلي) في حي سويدي لان (فطرة الانسان) لا تتبدل باختلاف مسميات الاوطان ولعل ما حصل في بعض احياء لندن كان يكفي لاقامة الدليل حيث اختفاء الشرطة من تلك الاحياء ظهرت نتيجة (علي بابا والاربعين حرامي) في لندن كما ظهرت في الكويت عند احتلالها وكما ظهرت في العراق عند احتلال العراق ..!!

    {إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعاً يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِّنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءهُمْ إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ }القصص4

    ننحني لقلمكم الرفيع انحناءة تقدير واجلال ففي قلمكم رفعة الامل

    سلام عليكم


  6. #6
    مدير عام
    رقم العضوية : 16
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,447
    التقييم: 10

    رد: الخطاب الديني بين الثابت والمتغير


    السلام عليكم ورحمة الله
    تقديرنا الكبير وكل التحية والشكر للاخوة الآفاضل في حضورهم الطيب وحوارهم القيم .
    لوسعة البيان القرءاني نضع بين أيدي المهتمين الادراج التالي
    الخطاب الديني في خانقة اليقين المادي المعاصر
    شاكرين لهم حسن المتابعة ... والسلام عليكم

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. من هو النبي ومن هو الرسول في الخطاب الديني
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى معرض السنة النبوية الشريفة المنقولة روائيا وسبل تعييرها
    مشاركات: 13
    آخر مشاركة: 10-31-2016, 08:30 PM
  2. الخطاب الديني بين ضرورة التجديد وقيود التحييد
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس الثقافة الدينية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 10-27-2013, 05:02 PM
  3. الجنة (بعد الموت) في الخطاب الديني ..!
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس الثقافة الدينية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 08-29-2012, 06:48 PM
  4. الدينار والدرهم في الخطاب الديني
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى معرض المساويء في استثمار الدين
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 05-26-2012, 12:16 PM
  5. الخطاب الديني في خانقة اليقين المادي المعاصر
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس الحوار بين العلم والدين
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 03-01-2011, 11:15 AM

Visitors found this page by searching for:

hgehfj hgljydv td hgulhvm
SEO Blog

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137