سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 11 إلى 13 من 13

الموضوع: ذا ، ذي ، ذو

  1. #11
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 5,213
    التقييم: 215

    رد: ذا ، ذي ، ذو


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    مقتبس : (
    فكان الجواب قل سأتلوا عليكم منه ذكر (إنا مكنا له في الأرض وأتيناه من كل شئ سببا) إلى أخر الآيات والتي جاء فيها ذكره بصفته (ذا القرنين) وبعض الأعمال التي قام بها.)

    ذا ... تعني فاعلية سريان حيازه وهو الوصف الذي اكتشفه (نيوتن) أن كل جسمين في الكون يتجاذبان طرديا بموجب كتليتهما وعكسيا بموجب مربع الكثافة بينما واستقرت العلوم المعاصرة على ذلك القانون بصفته (قانون للتجاذب) المادي التكويني ويشمل ما على الارض وما هو خارجها من كواكب واجرام ومجرات

    قوى الجذب في الارض مرئيه في الاجسام الساقطه من علو ومن ماء يجري نحو الادنى مستوى وهواء (الكتلة الهوائية حول الارض) وحركة الحيوان وذلك الوصف يقع في نطاق نص (ذا القرنين) ومشمول بما جاء في القرءان {
    إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الْأَرْضِ وَءاتَيْنَاهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَبًا (84) فَأَتْبَعَ سَبَبًا} (سورة الكهف 84 - 85)

    لو تم تدبر النص اعلاه على مواصفات قوى الجذب جميعها لوجدنا دقة البيان القرءاني (العلمي) حيث (أوتي الجذب) المغنطي مع كل شيء سبب سواء في الكتلة او الوزن او قوانين القوى او البناء الذري في النواة وما حول النواة من الكترونات و (نظم الفيزياء) جميعا بما فيها ما يعلو فوق الارض وما يكون تحت الارض وما يسري من تيار كهربي في الاسلاك وكذلك اخاديد الارض من انهر وبحار وبحيرات كلها بنيت على اسباب (قوى الجذب) وذلك منظار علمي واضح ودقيق لتقريب صورة (ذا القرنين) وكل ما طرح في هذا البيان انما هو (ذكرى) لـ (وءاتيناه من كل شيء سببا)

    فَأَتْبَعَ سَبَبًا ... وصف علمي دقيق لتداخل تلك الصفة الكونية في الخلق وتشعبها فكل شيء في نظام ذا القرنين (تابع لبعضه) وهي تبعية (مسببه) فلو لم تكن قوى الجذب تابعه لبعضها لتشتت كل شيء !! ولا يمكن ان تكون قوى التجاذب مستقله عن بعضها بدءا من تجاذب لمكونات ارضية وصولا الى محصلة جذب كوني من شمس وقمر الى اقصى نقطة في الكون وقيل عنها (الثقوب السوداء) .. وهو ثابت في المدرك العلمي الحديث أن (كل جسمين ــ في الكون ـــ يتجاذبان)

    تلك هي الصورة الفكرية العلمية للفظ (ذا القرنين) اما لفظ (ذي القرنين) فهو حين تسري الحيازة في (حيز) محدد وهو مكون (المغنط) سواء كان صناعي او طبيعي حيث يوجد في الارض مغنط طبيعي كما في (الحجر الصيني) الاسود وهنلك بعض المناطق الغنية بخامات الحديد تكون ممغنطه (جاذبه) لها قطبان وغالبا تكون تلك المناطق مهجوره من قبل الانسان والحيوان

    المغنط الصناعي مستحدث بدليل نص الاية الشريفة (حَتَّى
    إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ) وعند تدبر النص ندرك انه يفيد بان يأجوج ومأجوج لم تكن طبيعية بل صناعية تفتح من قبل (غير الله) ولم تفتح من الله في سنن الخلق ولو كانت تفتح من قبل الله سبحانه لكان النص (واذا فتحنا يأجوج ومأجوج)

    من ذلك يتضح أن (ذا القرنين) هي صفة تجاذب كوني (فاعلية سارية الحيازه)

    وأن (ذي القرنين) هي صفة (حيز لـ سريان حيازه) وهو المغنط الصناعي الحديث

    المغنط الصناعي المستحدث استخدم لانتاج الطاقة الكهربائية في المولدات الدواره ففي كل دوره يتقابل القطب الجنوبي مع القطب الجنوبي والشمالي يقابل الشمالي وتلك الحركة (عند تقابل) قطبين (متشابهان متنافران) مخالفة لسنن الجذب الكوني

    في ظروف كونية تخص (حدب الارض) اي (gbs) محدد فيه ماكنة توليد دواره يتوائم مع حراك فلكي محدد فينتج (الفيروس) الفتاك ويصيب اقرب مخلوق عضوي من صنف الدم الحار ليكون نسلا ينتشر لذلك فان لكل فيروس موطن ينسل منه وهو يأتي بـ عدوى من الحيوان عدى فيروس (ايبولا) الذي لم يذكر انه اصاب حيوان اما بقية الاصابات الفيروسيه انتشر سببها من مصدر حيواني مثل انفلونزا الطيور وجنون البقر والابل حملت فيروس كورونا في الحجاز عام 1914 وانفلونزا الخنازير والايدز من القرود وغيرها (كوفيد 19) قيل من الخفافيش في الصين وهي مخلوقات لبونه ومن ذوات الدم الحار ايضا ولم نسمع بـ فيروس نباتي يصيب الانسان مثل (فيروس تبرقش التبغ) فهو غير معدي للانسان

    {حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ (96) وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ فَإِذَا هِيَ شَاخِصَةٌ أَبْصَارُ الَّذِينَ كَفَرُوا يَا وَيْلَنَا قَدْ كُنَّا فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا بَلْ كُنَّا ظَالِمِينَ } (سورة الأنبياء 96 - 97)

    السلام عليكم

  2. #12
    عضو
    رقم العضوية : 746
    تاريخ التسجيل : Sep 2021
    المشاركات: 24
    التقييم: 10

    رد: ذا ، ذي ، ذو


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    نقرأ في القرآن {وقال فرعون يا هامان ابن لي صرحا لعلي أبلغ الأسباب}

    نرى أن فرعون يريد بناء صرح. ونرى أن ذا القرنين يريد أن يجعل ردما. نرى ذا القرنين.أتي من كل شئ سببا. بلغ مغرب الشمس. بلغ مطلع الشمس. بلغ بين السدين. ونرى فرعون يريد أن يبلغ الأسباب أسباب السموات ببناء صرح .فما هي تذكرتكم في هذا جزاكم خيرا.

    السلام عليكم

  3. #13
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 5,213
    التقييم: 215

    رد: ذا ، ذي ، ذو


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عكاشة مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    نقرأ في القرآن {وقال فرعون يا هامان ابن لي صرحا لعلي أبلغ الأسباب}
    نرى أن فرعون يريد بناء صرح. ونرى أن ذا القرنين يريد أن يجعل ردما. نرى ذا القرنين.أتي من كل شئ سببا. بلغ مغرب الشمس. بلغ مطلع الشمس. بلغ بين السدين. ونرى فرعون يريد أن يبلغ الأسباب أسباب السموات ببناء صرح .فما هي تذكرتكم في هذا جزاكم خيرا. السلام عليكم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    بين مثل فرعون ومثل ذا القرنين فرق تكويني ورغم ذلك سنعمد الى اثارة كليهما على انفراد لعدم وجود رابط يربطهما من حين التكوين

    هامان فرعون هو ذو (همتان) الاولى (رسميه) في تعليمات وقوانين الدوله المهيمنه على المواطنين والثانيه (علميه) تخص الهيمنة العلمية على المواطنين وفي كليهما يظهر اللفظ العربي (هامان)

    { وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي
    فَأَوْقِدْ لِي يَا هَامَانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَلْ لِي صَرْحًا لَعَلِّي أَطَّلِعُ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ مِنَ الْكَاذِبِينَ } (سورة القصص 38)

    فَاجْعَلْ لِي صَرْحًا لَعَلِّي أَطَّلِعُ إِلَى إِلَهِ مُوسَى
    ... صرح في علم الحرف يعني (فائقية لـ فعل متنحي الوسيله) ومثله حين صرح مسئول حكومي ليربط حدثا (فعل متنحي) بوسيله حكوميه فائقه ... فهو ليس صرح مبني لان النص يقول (
    فَاجْعَلْ لِي صَرْحًا) اسموه المفسرين صرح باعتباره بناء الا انه (جْعَلْ) ولفظ جعل يعني (نقل فاعلية احتواء منتجه)

    لعلي تعني (حيازة ناقل العله) .. إله موسى العقل يعني محركه ومشغله ونسمه (ءالة وجمعها ءالات) .. الدوله الحديثه بشقيها السلطوي (سلطة القانون) و (سلطة العلم) بشراكه بينهما حاولا معرفة العقل وكان اخر نتاجاتهم هو (العقل بلا جواب) وذلك اتهام للعقل انه كاذب في اتصاله بالخالق وانه كليم الله وانه صنيع الله وهذا ما حدث اكاديميا وهنلك تقارير تفيد ان العقل بلا جواب يعني انه منظومة مقفله لا يمكن فتحها

    اما مثل ذا القرنين فهو متصل مغنطيا بالارض وبالشمس ومغربها في النقاط السوداء وهو يعمل بموجب اسباب متداخله مع بعضها مثل شبكة عنكبوتية متصل شمالها بجنوبها ومشرقها بغربها

    { حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَى قَوْمٍ لَمْ نَجْعَلْ لَهُمْ مِنْ دُونِهَا سِتْرًا (90) كَذَلِكَ وَقَدْ أَحَطْنَا بِمَا لَدَيْهِ خُبْرًا (91) ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا (92) حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ وَجَدَ مِنْ دُونِهِمَا قَوْمًا لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلًا (93) قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَى أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا } (سورة الكهف 90 - 94)

    قلنا في تذكرة سابقة ان ذا القرنين هو مغنط محدد الحيز طبيعي كان او صناعي والمنظور القائم بايدي العلماء في مختبراتهم هو المغنط الصناعي الا انه متصل بالكون باكمله من خلال (حدب الارض) الذي يعمل فيه وذلك يعني السوء الذي يصدر منه يقع (بين السدين)

    لفظ (السدين) في علم الحرف يعني (تبادلية تكوينيه) لـ (حيازه ناقله) لـ (منقلب مسار غالب) وهو وصف لما يجري في ملفات مولد الكهرباء الدوار حيث
    التبادليه التكوينيه لحيازه ناقله هي لــ حيازة (الالكترون) المنطلق في ملفات ماكنة التوليد كنتيجه لمنقلب مسار غالب وهو التيار الكهربائي الذي نعرفه اليوم

    ليس من الحكمه الاستمرار بشرح تفاصيل تلك الذكرى لانها تحتاج الى حشد علمي متخصص لادراك ما ندرجه من بيان

    ليقابلنا عالم فيزيائي او اكثر يؤمن بعلوم القرءان وبعلم الحرف القرءاني سيكون لنا حديث تام عن مثل ذو القرنين ويوم يكتشف سيكون للقرءان حضورا

    {
    وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ فَإِذَا هِيَ شَاخِصَةٌ أَبْصَارُ الَّذِينَ كَفَرُوا يَا وَيْلَنَا قَدْ كُنَّا فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا بَلْ كُنَّا ظَالِمِينَ} (سورة الأنبياء 97)

    علينا ان ننتظر اقتراب الوعد الحق

    السلام عليكم

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

Visitors found this page by searching for:

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146