سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    عضو
    رقم العضوية : 683
    تاريخ التسجيل : May 2019
    المشاركات: 765
    التقييم: 10
    الدولة : مصر
    العمل : امام وخطيب بوزارة الاوقاف المصرية
    الهوايه : البحث / التأمل / القصص

    Thumbs up كيف يكون الصدر ضيقا حرجا بأمر ألله تعالى؟؟ولماذا؟؟


    كيف يكون الصدر ضيقا حرجا بامر الله ولماذا؟

    سلام ألله ألرحمان ألرحيم عليك ءبتاه الرباني القرآني عبود الخالدي.
    ورد علي خاطرة وءنا ءقرء في سورة الأنعام قوله تعالى
    ( فمن يرد ألله أن يَهدِيه يشرح صدره للأَسْلم ومن يرد أن يُضِلْه يجعل صدره ضَيْقْ حَرِجْ كأنْما يَصْعَد في ألسماء كذالك يجعل ألله ألرجس على ألذين لا يَُؤمَِنون .125.)

    الآن ءبتاه الرباني القرآني
    حين راجعت ملف السموات السبع وتاه عقلي وقلبي حين راجعت بيانا تذكيريا في معهدنا المبارك عليه حول المعاني العميقة لكلمتي (صدوركم/قلوبكم) فورد على عقلي هذا التسائل الخيالي.

    هل ءهل كل سماء يملكون قلبا ؟! هل ءهل كل سماء يملكون صدرا؟؟!! كما إمتلكوا عقلا حسب كل سماء تم بيانها

    (مادة..خلية..عضو..كائن حي..هرون..موسى..ءبرهيم؟؟

    هل ءهل كل سماء يحاولون الصعود إلى أعلى مما هم عليه؟

    هل حين تنفرد الخلية مثلاً عن مجموعتها وتستكبر ويكون ءستكبارها عن العمل الجماعي معهم
    وهو عمل يتم عن عقل ذكي...وعن إرادة أعلى من ( إرادة الجدار )الذي ورد ذكره في سورة {الكهف}
    فتحاول الصعود لما هو أعلى
    فتدخل في أعماق السماء.. وهو مرحلة <الضيق> والتي تماثل أعماق البحار؛ والمحيطات.
    حيث يزداد الضغط والمجهود و..و....وتصل إلى مرحلة الحرج الذي هو سبيل إلى الموت ؟؟!!
    ولو فهمنا اكثر كيف نفهم أن هؤلاء القوم صعدوا إلى السماء وبنوا فيها معاقل النظام العسكري الحربي بم يسمى حرب النجوم ؟ هل بقوانين سلطان النفاذ من ءقطار السموات والأرض؟
    بالعروج إليها وءستخدام وسائل الأمان والاستقرار من توفير الطاقه؛ والثياب وغيرها؛ مما هو متوافر اليوم كمعلومات عن رواد الفضاء الخارجي..؟

    ولم لا يعد ذالك ءايه بينه ؟
    (فإن ءستطعت أن تبتغي نفقا في الأرض أو سلما في السماء فتأتيهم بآية...).
    فنحن وهم اليوم إبتغينا أنفاقا تحت الأرض.
    وصنعنا سلالم عرجاء؛ بغية الوصول إلى السماء ألا يعد ذالك ءايه بينه؟؟
    وبمناسبة علم الحرف القرءاني الرباني الأصولي
    هنالك بعض الكلمات التي لايمكن الوقوف عليها إلا بالتشديد مثل ( ربكم ..أمة..-أحل /أحلت....محلّه ....وتزوّدو ).

    كذالك كيف نفهم كلمة طالما تعمدو تحريكها للتفريق ( تنكحو) المشركات/المشركين؟؟
    فكيف يمكن التعامل معها ؟

    كذالك ءبتاه الرباني ..
    حرف< ة> هل في كل مكان تقرء مهما وردت مربوطة بكلمة او أفردت عن الحروف تقرء ب <ه> ؟؟
    شاكر لك ءبتاه الرباني مشاركة خواطري التخيلية ..
    احترامي لك ءبتاه

    عليك ءبتاه الرباني القرآني دوما وعلى كل من مر من هاهنا سلام وصلاة ودعاء ومحبة

  2. #2
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 5,213
    التقييم: 215

    رد: كيف يكون الصدر ضيقا حرجا بأمر ألله تعالى؟؟ولماذا؟؟


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    { فَمَنْ يُرِدِ اللهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ
    وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ } (سورة الأَنعام 125)

    يَشْرَحْ ... لفظ يعني (فائقية حيز) لـ (وسيلة فاعليات متنحية) وهو ما يقوم به المعلم لتلاميذه حين (يشرح) لهم ما لا يعرفوه عن مادة الدرس (فاعيات متنحيه عن التلاميذ) فيعرفوها بعد الشرح

    صَدْرَهُ ... قالوا انه صدر الانسان الذي فيه الرئتان والقلب !! ولكن ذلك ليس الفهم الحصري للفظ (صدر) في فطرة العربية ففيها ايضا (أصدر قرارا) وفيه (صدور قرارات) و (صادرات تجاريه) و (مصدر تمويل) فلفظ (صدر) قي علم الحرف يعني (وسيلة فاعلية متنحية منقلبة المسار) وهذا الوصف موجود في صدر الانسان حين يتنفس (شهيق) وينقلب مساره ليكون (زفير) ومن نفس اللفظ العربي صدور القرارات التي بنيت على استيعاب عقلي لشيء ما ومن ثم ينقلب مسارها على شكل قرار ومثلها تصدير الغلة حين ينقلب مسار حيازتها من موطن انباتها او موطن صناعتها الى موطن اخر متنحي

    حَرَجً .... هو لفظ يعني في علم الحرف (فاعلية احتواء فائقة الوسيله) وعندما تكون فاعلية الاحتواء فائقة الوسيلة تعني ان (سعة الاحتواء) تكون غير قادره على استيعاب تلك الفائقية في الاستيعاب فيقوم الحرج مثلما يطلب الجار من جاره قرضا بمبلغ كبير وهو لا يمتلك بمثله لانه كبير اكبر من سعة ماله فيتحرج من جاره ليعتذر منه

    ضَيِّقً ... رغم اننا نعرف صفة الضيق الا ان ترجمة اللفظ حرفيا يعني الامساك بالمادة العلمية للنص فهو لفظ في علم الحرف يعني (فاعلية ربط متنحية لـ مخرج حيازة الحائز) مثل خزان كبير وحنفية ضيقة

    (في
    مخارج العقل عندما يكون الضلال سببا في خروج حيازه فكريه حرجة ضيقه فيتصدع صدور القرار عند الذي يضله الله)

    نسمي ذلك الرشاد الحرفي في معارفنا بـ مثل من (
    لا يدري كيف يتصرف) لان الله اضله وبنفس الصفة يكون غيره (قادرا على التصرف بسهوله) لان الله يهديه ! وكلاهما في المثل متطابقان في مكنونات الحاجة التي يحتاجونها ونجد مثل ذلك كثيرا في حياتنا ففلان (شاطر) وفلان (ضعيف الوسيله) رغم انهما يمتلكان فرص مماثله ونحن نتصور انها صفات ترتبط بالعقل والذكاء او الحظ او توفيق الا انها (علميا) تخضع لقانون الهي (مؤثر) في العقل عند من (هداه) الله والاخر من (أضله الله) وذلك يعني ان الانسان مربوط بحبال متينه بـ نظام كوني احكمه الله القوي المتين يقيم الهيمنة على عقل الانسان (العقل السادس) وقد جاء تأكيد ذلك الرشاد الفكري العلمي في نص عظيم

    {
    أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدًى } (سورة القيامة 36)

    سُدًى ... لفظ سدى ورد قرءانيا بحرف ألف فاعلية مقصورة (ى) ولم يأتي بفاعلية ممدودة (ا) وذلك يعني في علم الحرف ان الفاعلية عقلانيه وليست ماديه

    بيان الألف المقصورة والألف الممدودة في فطرة نطق القلم

    فيكون لفظ (
    سُدًى) في علم الحرف يعني (فاعلية عقلية غالبه ومنقلبة المسار) اي مظاهر حراك الانسان تبدأ من العقل لتنفذ في تصرفاته وانشطته فالانسان لا يترك لتفعيل عقلانيته بارادته المنفردة بل هنلك حاكمية ادارية إلهية جبارة تتحكم بعقل الانسان وتستعمره لان المستوى العقلي السادس (موسى) هو صنيع الله لنفس الله المهيمن الجبار القوي المتين الباريء (وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي)

    كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ .... قلنا في بحوث سابقه ان لفظ (السماء) حين يأتي في القرءان مجردا من صفة مضافة فهي تعني تكوينة السماء الاولى (سماء المادة) بما تحتوية تلك السماء من جسد انسان وحيوان ونبات وشمس وقمر وفيزياء وكيمياء وبايولوجيا وعناصر ارضية وكونية ماديه ووو

    كَأَنَّمَا ... قيل فيها لـ (التشبيه) حين يقول قائل كانما هذا البيت كبيتنا .. الا انه في القراءة العلمية للقرءان يختلف البيان فلفظ (كأنما) في علم الحرف يعني (فاعلية ماسكه) لـ (تشغيل مكون تبادلي) وذلك الوصف ينطبق على كل الافعال المادية التي يمارسها الانسان من معيشة وزواج وانجاب وعمل ونشاط فكل شيء يمارسه البشر في سماء الماده انما هو (فاعلية ماسكه لـ تشغيل مكون تبادلي) حتى من يلعب القمار او يصلي في جامع او يعمل في الصناعة او الزراعة او الخدمات

    يَصَّعَّدُ ... رسمها اهل العربية واهل التفسير بانها (مفعول فيه) اي يتم تصعيده فتم تشديد حرف الصاد وحرف العين وذلك يناقض الرشاد العلمي الذي رشد في السطور اعلاه فـ الصعود في سماء الماده في (مفصل مادي واحد) يعني التخبط في انجاز الهدف فلفظ يصعد يعني في علم الحرف (قلب مسار حيز لـ فاعليه متنحيه) فمن يصعد الدرج (السلم) تنطبق عليه الراشدة الحرفية اعلاه فحين يكون في سلمه ويصعد لسلمة اخرى انما فعل (فعل متنحي) عن الفعل الاول فيقلب مسار صعوده الاول ليصعد مره اخرى واخرى وهو يرتقي السلم درجه درجه الا ان (من اضله الله) انما يصعد في سماء الماده دون ان يمسك هدفه ويقال عنه في منطقنا (يتخبط في ما يفعل) ولن يحقق مراده بما يرضيه لان الله اضله

    فَمَنْ يُرِدِ اللهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ .... هذا النص هو من اهم النصوص الشريفة التي نزلت في القرءان لاقامة الحجة البالغة للعقل البشري لتملأ فراغ غياب الرسول عليه افضل الصلاة والسلام ورعيل الرساله الاول الذين اسلموا حق اسلامهم فالموت قطعهم عن الاجيال اللاحقه وان تم تطبيق النص اعلاه فان (المذهبية) تسقط لانها ستكون غير مبرره عندما يكون الله متصلا بعبده وصالا تكوينيا من خلال العقل وادارته لان الله سبحانه اصطنع العقل الآدمي لنفسه !!

    ومن يرد أن يهديه اهل التفسير !!

    ومن يرد ان يهديه مؤهلي المذاهب !!

    فلن ينال حاكمية النص الكبير اعلاه ليهديه ربه للاسلام بعد ان يشرح صدره لكل نشاط سليم أمين

    فَمَنْ يُرِدِ اللهُ أَنْ يَهْدِيَهُ .... ارادة الله لهداية عبده مطلقه في كينونة العقل موسى الذي صنعه لنفسه الا ان (ارادة العبد) يجب ان تستقطب ارادة الله في طلب الهداية فمن يهتدي بغير الله فالله يضله لان ارادة الله موجبه (هدايه) وفي نفس الوقت تكون سالبه (ضلاله)

    {
    قُلْ فَـ لِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ فَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ } (سورة الأَنعام 149)

    فَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ .... وهو قانون قائم الا انكم شئتم لانفسكم الهداية من غير الله في مذهبية او موارد فكريه تفسيريه او خطاب منبري لتهتدوا بها ونسيتم ان مشيئة الله جاهزة لاستقبال طلب هدايتكم

    السلام عليكم

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. ألله أكبر !! كيف ؟!
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى معرض النظم المعاصرة للدين الإسلامي
    مشاركات: 14
    آخر مشاركة: 07-14-2021, 12:57 AM
  2. بأمر الله يفسق المترفون ! كيف ؟
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس حوار معالجة الفساد الظاهر
    مشاركات: 12
    آخر مشاركة: 01-14-2021, 05:59 PM
  3. لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ .. كيف ولماذا .؟
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس بحث خطاب القرءان العلمي
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 08-28-2020, 03:20 PM
  4. أهو رزق (ءلله) ... ام رزق من ( الاوطان ) ؟
    بواسطة الباحثة وديعة عمراني في المنتدى مجلس مناقشة ولاية الوطن
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 11-30-2019, 08:04 PM
  5. أبراهيم ع ابو المسلمين ,ولكن ماكان محمد ابا احد من رجالكم. !!! كيف ولماذا
    بواسطة اسعد مبارك في المنتدى معرض السنة النبوية الشريفة المسطورة في القرءان
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 04-23-2018, 06:40 AM

Visitors found this page by searching for:

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146