سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    عضو
    رقم العضوية : 746
    تاريخ التسجيل : Sep 2021
    المشاركات: 26
    التقييم: 10

    مس( بلا ماسكة) مس(بما سكة)


    السلام عليكم ورحمةالله وبركاته.

    الحاج الفاضل عبود الخالدي.

    نرجو من فضيلتك أن تفيض علينا مما علمت رشدا في بيان قول الله(سورة طه, الآية 97:قال فاذهب فإن لك في الحياة أن تقول لا مساس وإن لك موعدا لن تخلفه وانظر إلى إلهك الذي ظلت عليه عاكفا لنحرقنه ثم لننسفنه في اليم نسفا).

    وفي قوله (سورة المطففين, الآية 26:ختامه مسك وفي ذلك فليتنافس المتنافسون)وما هي صفة. السامري الذي سولت له نفسه ؟حيث ان من صفته (فعل غلبة(في (سا(مري )وهي في (الشهوة عموما.

    فمثلا بعض المأكولات تضر أكليها إلا أن شهوته تغلبه فياكلها .



    والسلام عليكم ورحمةالله

  2. #2
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 5,218
    التقييم: 215

    رد: مس( بلا ماسكة) مس(بما سكة)


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    { قَالُوا مَا أَخْلَفْنَا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنَا وَلَكِنَّا حُمِّلْنَا أَوْزَارًا مِنْ زِينَةِ الْقَوْمِ فَقَذَفْنَاهَا فَكَذَلِكَ
    أَلْقَى السَّامِرِيُّ } (سورة طه 87)

    سورة (ط هـ) باسمها الحرفي تعني (ديمومة نفاذيه) اي ان السورة الشريفة تحمل (صفات نافذة) (دائمة) وكل صفة نافذة دائمه هي من خلق الله اما صنع الضر فلا يمتلك الديمومة لاي صفة وان نفذت الا ان نفاذها مؤقت ... ومن ذلك المنطلق الحرفي للسورة واي سوره قرءانيه تحمل مضوعيتها من خلال اسمها فيستند الباحث الى بيان ءايات تلك البداية المسماة قرءانيا لتكون (محفزا فكريا) يدفعه لرسم مسار البحث ومن ذلك المنطلق البحثي نبدأ

    السَّامِرِيُّ ... لفظ السامري في مفاهيم المنطق العربي من لفظ (سمر) وهو ما يطرح من أحاديث وافكار في جلسة سمر وقال تراث العرب انها تجري بعد انتهاء الاعمال وغالبا ما تكون في الليل وهوشأن معروف في منطق الناس في المجتمع العربي

    أَلْقَى السَّامِرِيُّ ... الإلقاء يعني (اخراج الشيء عن حيازته) مثل من يلقي السلاح او يلقي التحية او يلقي قصيدة شعر فـ السامري (ذو السمر) نراه يلقي (الافكار) عند حامل العقل وكل انسان يدرك ان الافكار تدور في عقله سواء كانت بسلطان منه او بدون سلطان مثلما قيل عن (الخواطر) حين تتنزل من العقل (تلقى من العقل) تسمى خواطر عقليه يتلقاها حامل العقل ويرد عليها وكأنه يحاور افكاره ويقال عنه (فكر مع نفسه) و (راجع نفسه) وهو هو كلام النفس مع النفس في رد وايجاب وهي سنة الهية في خلق العقل (دائمة النفاذ) كما هي (ط هـ) في عنوان السورة الشريفة

    {
    وَمَا أَعْجَلَكَ عَنْ قَوْمِكَ يَا مُوسَى (83) قَالَ هُمْ أُولَاءِ عَلَى أَثَرِي وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى}(سورة طه 83 - 84)

    وَمَا أَعْجَلَكَ عَنْ قَوْمِكَ يَا مُوسَى... موسى هو العقل السادس كما روجنا لذلك في بحوث المعهد وذكرنا ان (قوم موسى) هي (مقومات كينونة العقل الموسوي) وأهمها (هرون) و (بناء الاسراء) , وتحدثنا في مذكرات المعهد ان (العجل) هو (عجلة العربية) وهو (الفاظها) فكل لفظ هو (عجل) عجلة العربية

    معنى العربية

    من هو السامري ؟

    السامري يتسامر والسمر يقلى في المكون الهاروني (المستوى العقلي الخامس) خصوصا اثناء الصلاة او قراءة القرءان للثواب فقط وليس للبيان فيتحادث مع نفسه رغم ان موسى (العقل السادس) الذي يختزن الذاكره يستمر في تنزيل ذكرى قراءة القرءان والله بكينونته كخالق يكلمه محذرا وموسى يعتذر وهو القائل (وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى) لان النظام العقلي مع الذاكره هو (كينونة الرضا) الذي فطره الله في السماوات السبع و(الارض) اي انه ذو (نفاذيه دائمه ــ ط ــ هـ) فما يراه هرون وما يسمعه هرون وما يدركه هارون ينتقل الى ذاكرة موسى بدون تفاعليية من هرون الا اذا هارون احتاج تلك الذاكرة فيعيدها موسى لهارون

    لفظ الـ (مس) ليس فيه ماسكه الا ان (مسك) فيه ماسكه بدلالة حرف (ك)

    { قَالَ فَاذْهَبْ فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَيَاةِ أَنْ تَقُولَ لَا مِسَاسَ وَإِنَّ لَكَ مَوْعِدًا لَنْ تُخْلَفَهُ وَانْظُرْ إِلَى إِلَهِكَ الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفًا لَنُحَرِّقَنَّهُ ثُمَّ لَنَنْسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ نَسْفًا } (سورة طه 97)

    لَكَ فِي الْحَيَاةِ أَنْ تَقُولَ لَا مِسَاسَ .... التصورات الفكرية والمتقلبات الفكرية التي تجري بين هارون وهو يستعين بموسى في شؤونه التطبيقية لنظم الله بما فيها الصلاة وتلاوة القرءان لان موسى يمتلك مفتاح الذاكرة الشخصية لكل انسان

    فهي تصورات لا تمتلك تطبيقات نافذة (
    لَا مِسَاسَ) لها بالحياة وقد تندرج (احلام اليقظة) التي يمارسها الناس نفس الحكم مع التصورات الفكرية اثناء اداء الصلاة

    مِسَاسَ ... يعني في علم الحرف ... (غلبة مشغل) لـــ (غالبية غالبة) وهو صفة تنطبق علميا على التطبيقات النافذة في الحياة اما (الخيال) فهو لا يرتبط بنظم التطبيق فيكون وصفه لا مساس

    المأكولات التي تضر من يأكلها , إما ان يكون فاعلها (غافل) ولا يدري بضررها , واما أن يكون الفاعل (سفيه عقل) ويفعل ما يضره وهو يدري ونسميه في مجتمعاتنا ( لا يأبه بما يفعل)

    نأمل ان نكون قد وفقنا لذكرى موجزة أملين ان تحققوا المزيد عند مراجعة اوسع لمذكرات المعهد

    السلام عليكم

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

Visitors found this page by searching for:

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146