سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

{ وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ } .. دورة الكربون الطبيعية » آخر مشاركة: أمين أمان الهادي > ماذا إذا كان المبدأ خاطئا؟ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > ( مواخر الفلك ) في ( البحر العذب ) و ( البحر الأجاج ) : قراءة تفكرية » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > ثقافة الوفاق الفكري » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > تساؤل عن :معراج الرسول عليه افضل الصلاة والسلام الى السماوات السبع » آخر مشاركة: الاشراف العام > النفس المطمئنة والخائفون من الموت !! » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > ( الدواب ) في القرءان : قراءة علمية » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > ثقافة القرءان في رد العدوان : من اجل فهم واعي لدور القرءان في (السلم الاجتماعي ) » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > الاية ( قل هو ألله أحد ) : منظومة ( التوحيد ) في قراءة قرءانية معاصرة » آخر مشاركة: ابو عبدالله > كيف كانت قراءة النبي عليه السلام للقرءان؟ وكيف يمكن أن نقرأ من غير تحريك اللسان ؟ » آخر مشاركة: وعد حسن التميمي > غرابيب سود ( من أجل علم من قرءان يقرأ ) » آخر مشاركة: وعد حسن التميمي > ( المرجفون في المدينة ) : كاميرات هواتف وتطفل وسوء اخلاق » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > صحـراء العـقل » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > لفظ ( أصحاب ) في الامثال القرءانية : اصحاب الرس ، الأيكة ، مدين . » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > نوح في العلم » آخر مشاركة: وعد حسن التميمي > اشكالية عائدية الضمائر في القرآن » آخر مشاركة: وعد حسن التميمي > حديث ظهور ( المهدي المنتظر ) بمكة والمسجد الأقصى : كيف ؟ ومتى ؟ » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > رسولاً قيما و أُمة ًوسَطا » آخر مشاركة: ابو عبدالله > موسى والحشر الفرعوني » آخر مشاركة: وعد حسن التميمي >
النتائج 1 إلى 7 من 7
  1. #1
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,396
    التقييم: 215

    الغبار النيوتروني والقرءان



    الغبار النيوتروني والقرءان

    من اجل حضارة اسلامية معاصرة


    (بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ يَلْعَبُونَ * فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ * َيَغْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ * رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ * أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرَى وَقَدْ جَاءَهُمْ رَسُولٌ مُبِينٌ * ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَقَالُوا مُعَلَّمٌ مَجْنُونٌ * إِنَّا كَاشِفُوا الْعَذَابِ قَلِيلاً إِنَّكُمْ عَائِدُونَ * يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى إِنَّا مُنْتَقِمُونَ * وَلَقَدْ فَتَنَّا قَبْلَهُمْ قَوْمَ فِرْعَوْنَ وَجَاءَهُمْ رَسُولٌ كَرِيمٌ) (الدخان)


    يؤكد النص الشريف ان الموصوفة القرءانية تأتي بعد قوم فرعون ... كما ان الواصفة الشريفة تصف اتهامات الجنون للرسول وكذلك تصفه بانه (مبين) والرسول هو المبعوث الفكري الغريب الذي وضعه الله في سنة الخلق (غراب أبني ءأدم) والنص لا يصف رسولنا فرسلونا عليه افضل الصلاة والسلام لم يوصف بصفة (المبين) ... وتضيف تلك النصوص الشريفة ان العذاب قائم فيهم وهم في شك يلعبون .. وان قسم قليل منهم (من العذاب عائدون) وهي تعني (يشفون من بعض ما يصيبهم) .. ويؤكد النص الشريف ان هنلك بطشة كبرى لها يوم معلوم ... ذلك اليوم (زمن) مرتبط بحادثة أتيان السماء بدخان صفته (مبين) ... وقد ربط النص الشريف (يوم تأتي السماء بدخان ... يوم نبطش) ... تلك البطشة تتصف بصفة الانتقام الالهي (إنا منتقمون) .. ذلك عقل يقرأ القرءان بلا وساطة تاريخية او تفسير ... عقل محض ..


    المعالجة العقلانية في (يوم تأتي السماء بدخان مبين) .. ذلك الدخان غير مأتي من قبل الله بل السماء تأتي به ...


    من نتاج طاولتنا البحثية العميقة في علوم القرءان السماء تعني في القصد الشريف (دائرة الصفات الغالبة) وتلك الصفات الغالبة سميت في القرءان (سماوات) .. تلك السماوات مترابطة فيما بينها


    (اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاَطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً) (الطلاق:12)


    السماء التي نعرفها هي سماء مادية معرفة الينا بعناصر المادة الكونية سواء كانت في تراب الارض او الغلاف الجوي او في الاجرام السماوية الاخرى حيث لم يعثر العلم لحد الان على عناصر كونية غير العناصر التي بين ايدينا وقد بذل العلماء جهدا كبيرا في تحليل طيف الاجرام السماوية فلم يتأكد وجود طيف عنصر مادي غير معروف ...


    هذه السماء وصفها الله في نشأة التكوين الاولى بانها كانت دخان


    (ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ) (فصلت:11)


    في سورة الدخان وصف القرءان واصفة العذاب في سورة الدخان (يوم تأتي السماء بدخان مبين) ..


    تقوم في العقل رابطة عقلانية تؤكد ان الدخان الذي تأتي به السماء هو الدخان الذي كان عند النشيء الاول ..


    هذا الرابط العقلاني يتعامل مع صفة (مبين) وذلك يدفع العقل نحو البحث عن بيان الدخان ونتسائل عن نشأة التكوين لعناصر المادة .. والعلم يقول بيقين مطلق ان النيوترون هو اصل البناء الذري ..


    عندما وجد العلماء ان الألكترون يتكون من شحنات (ميزونات) وان الميزونات عندما تتجمع وتتخذ لنفسها مدار فان جسيم المادة يتخذ هوية خاصة به سواء كان نيوترون او بروتون او الكترون ... ذلك البيان العلمي نستخدمه في تعيير العقل لفهم (لفظ) دخان في نشأة التكوين ومن ثم في (تأتي السماء بدخان) ... صفة المبين فيما تأتي به السماء من دخان يربطنا بنشأة التكوين الاولى بحيث يستطيع العقل ان يمسك باجزاء الذرة التي كانت متناثرة في النشأة الاولى فجمعها الله (دخان) .. وان عملية إتيان السماء بدخان هي تفتت المادة الى اجزاء فيكون دخان وتلك هي نفسها مراصد الهندسة العكسية التي يعرفها المختصين بالهندسة .

    كان المنزل من طابوق فبنيناه ... يوم يأتي المنزل بطابوق ... ذلك يعني تحلل في البناء الاول للمنزل وان لبنة البناء (طابوق) قد تفككت مرابطها .. تلك هي الهندسة العكسية في مثل عقلاني بسيط .


    المبين من ذلك الدخان هو الغبار النيوتروني الذي تتحدث عنه التقارير العلمية على استحياء شديد ... فهو قد بان للعلم وللناس واصبحت صفته (مبين)


    الغبار النيوتروني المتولد من الموجة الكهرومغناطيسية يعتبر مجهول علمي ولا تزال علوم العصر تجهل تكوينة الموجة الكهرومغناطيسية وفي نفس الوقت تجهل تكوينة الحقل المغناطيسي سواء كان الارضي او الصناعي ... علوم القرءان تمسك بتلك الضوابط التكوينية بشكل يذهل العقل في حكمة الهية كبرى ... ولكن القرءان بلا علماء .. ليقولون قولهم الفصل ...


    الغبار النيوتروني المتزايد والذي عرف العلماء اثره على بايوفيزياء المخلوقات ومنها الانسان في اثر الموجات الكهرومغناطيسية سواء في الهاتف النقال او في ابراج البث الراديوي عموما وحتى في الفرن المايكروي ...

    والتقارير اغرقت الاعلام المرئي والمكتوب الا ان الحقيقة التكوينية ومرابطها مجهولة بين يدي العلماء ... ... انه الغبار النيوتروني والعلم يعرف اثره في بايوفيزياء المخلوقات ولكن العلماء لم يستطيعوا وضع تصورات لحقيقة ما يجري في الوعاء العضوي او الخلوي لغرض وضع الحلول الوقائية او معالجة الاثر السيء .


    لانه عذاب الهي (تصيبهم بما صنعوا قارعة او تحل قريبا من دارهم ـ الرعد) كذلك ما اكده النص الشريف في سورة الدخان (يوم تأتي السماء بدخان مبين * غْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ) ... وهو الدخان


    ذلك الوصف يحتاج الى (غراب) يبعثه الله الى الابن القاتل من ابني ءأدم وهو غريب (رسول مجنون) وقد تولو عنه وهو (رسول مبين) وقد تأكد نصه ايضا في سورة الدخان (أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرَى وَقَدْ جَاءَهُمْ رَسُولٌ مُبِينٌ) وهنا القصد يتطابق مع (فبعث الله غرابا) ولا يرتبط برسول الرحمة محمد عليه افضل الصلاة والسلام حيث الربط العقلاني بين (دخان مبين) و (رسول مبين) وكلاهما في وعاء فكري واحد ورسولنا عليه افضل الصلاة والسلام موصوف بصفات كثيرة ولكن (صفة مبين) تعني انه يجب ان يبقى على قيد الحياة ولا يقبض الى ربه ليكون (مبين) ..


    انى لهم الذكري .. فالدخان رسول مبين ينذر بقارعة .. بل قد حلت القارعة ونحن نسمع عن 12 مليون اصابة سرطان في امريكا لعام 2007 فقط وتلك نسبة تعبر سقف الصفات الوبائية 5% التي اعتمدت في المعايير الدولية الا ان الاعلان الوبائي للسرطان في امريكا يعني نهاية امريكا عندما تقوم الطامة الكبرى ويرفض البشر في كل مكان اعتماد الدولار الامريكي كوسيلة تبادلية سلعية فان جبروت امريكا سيكون تحت اقدام الشعوب ..!!!


    نبقى في الدائرة العلمية مع الغبار النيوتروني وبين ايدينا بيانات قرءانية تضع جبروت العلم بكامله في بطاقة ساخرة ... تلك في كلمة اقولها ولا تعقيب عليها لانها تحتاج الى وسعة العلم القرءاني لكي يستطيع متابعي ان يتلقف تفاصيلها اما ما يمكن طرحه هو ان اجزاء النيوترون لا يمكن رؤيتها او الاحساس بها من خلال المجسات العلمية المعاصرة ... ولا يستطيع عالم مادي ان يدرك تكوينتها لان تلك الاجزاء النيوترونية تكون في حاوية كونية لا يستطيع العلم ادراكها كما تدرك الاشعة النووية او جسيمات المادة او النيوترينو او البوزترون !!


    الغبار النيوتروني .. أي اجزاء النيوترون تنقسم الى قسمين .. قسم مرئي معروف مختبريا والنصف الثاني يخرج من زمن الفلك ولا يمكن رصده باجهزة العلم لذلك هم حيارى في شحنة النيوترون كيف تعادلت !!!! ذلك لان نصف منها غير مرئي ..!!


    ان مفاتيح القرءان العلمية تشير الى يوم يركع فيه العلماء لها .. في خارطة الخالق نقرأ الخلق المتكون من ثمانية مفردات خمسة منها خارج قدرات العلم لانها تكون خارج الوعي الانساني ولا يمكن الامساك بها الا من خلال علوم القرءان ... مجمل الخلق في سبع سموات وارض (ثمانية) .. وان الامر يتنزل بينهن .. والعلم لا يعرف سوى ثلاث مرابط (نيوترون , بروتون , الكترون) .. اما بقية مفاصل الخلق فهي غير معروفة التكوين .. لذلك كانوا في شك ومنهم خليفة نيوتن (ستيفن هوكنغ) الذي اضطر لان يتصور ان هنلك مادة ضديدة تمسك بالمادة التي نعرفها ولكنه نسي او تناسى انه لا يعرف كينونة الجاذبية وهي بين يديه .


    الانتقام الالهي قائم وان بعضا منهم يُكشف عنهم العذاب ولكنهم يعودون الى نفس حاوية العذاب مرة اخرى ولكن بصيغ اخرى (إِنَّا كَاشِفُوا الْعَذَابِ قَلِيلاً إِنَّكُمْ عَائِدُونَ) .
    العودة تتم الى التلوث النيوتروني فان الحاصل على فرصة الشفاء من مرض سرطان فانه سيكون عرضة لمرض اخر (انكم عائدون) ويبقى العذاب النيوتروني في فاعليته المؤذية .


    ويبقى ابن ءأدم القاتل في عذاب حتى يتذكر (الرسول المبعوث من الله الغريب المجنون ) وهو (المبين) وهو (الغراب .....!!) وانى لهم الذكرى وهم (يلعبون في شك) فكل شيء مريب (شك) ولعل من يتابع كتابات كبار علماء المادة سوف يرى بوضوح بالغ ان علومهم تحاط بالشك والريبة فذلك عملاق منهم (انشتاين) يفقد الثقة بكل فيزياء عرفها وذلك (ستيفن هوكنغ) يصف الحيرة والشك في كل شيء وهو القائل بنظرية (المادة الضديدة) .. فهم يلعبون في شك في اعلى درجات حكمة النص القرءاني


    ما سيق اعلاه لا يمثل تقريرا علميا متكاملا بل يمثل تثويرة فكرية يراد بها التذكير من اجل احتضان القرءان علميا .. كما نؤكد ان المعالجات الفكرية مبتورة البيان بسبب حرج التفاصيل فهي تحتاج الى وسعة واسعة في علوم الله المثلى


    الحاج عبود الخالدي


  2. #2
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,272
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    رد: الغبار النيوتروني والقرءان


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فضيلة الحاج عبود الخالدي .. جزاكم الله كل خير ، حيث نشرتم هذا الإنذار القرءاني بحقيقة بيانه وصفته !!

    في المعتقدات الراسخة انّ "الدخان " المقصود في الاية الكريمة هو نوع من الكوارث البيئة كالعواصف والاعاصير الجوية وغيرها ؟


    لكن نقرا هنا حقيقة ( صرّحت بها ) المنابر العلمية الغربية على استحياء .. الدخان هو الغبار النيتروني المترتب عن التلاعب بالمجال المغناطيسي والموجات الكهرومغناطيسية الصناعية وغيرها من موصوفات هذه الحضارة المادية .


    وسؤال : هل نستطيع ان نشاهد مثلاً ذلك ( الدخان ) مشاهدة مادية مرئية ؟ أي هل يرى بالعين المجردة ؟


    ام يرى أثره فقط .. ؟؟ وهل حالات التغير الخطير الذي يشهده مناخ الآرض في هذه الاعوام الاخيرة له علاقة بذلك الدخان ؟؟ فمثلا نرى هذه السنة موجات قاسية من الصقيع تضرب عدة مناطق مع تاخر وشحة نزول المطر ؟؟


    ولما ذكر لفظ ( يغشى ) مع اية ذلك ( الدخان ـ العذاب ) دون سواها من الآلفاظ ؟ هل سورة الغاشية لها علاقة ما بهذا العذاب ؟


    وما معنى (وَالْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوَىٰ (53) فَغَشَّاهَا مَا غَشَّىٰ (54)) النجم

    وجزاكم الله خيرا .

    السلام عليكم


  3. #3
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,396
    التقييم: 215

    رد: الغبار النيوتروني والقرءان


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الباحثة وديعة عمراني مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فضيلة الحاج عبود الخالدي .. جزاكم الله كل خير ، حيث نشرتم هذا الإنذار القرءاني بحقيقة بيانه وصفته !!


    في المعتقدات الراسخة انّ "الدخان " المقصود في الاية الكريمة هو نوع من الكوارث البيئة كالعواصف والاعاصير الجوية وغيرها ؟



    لكن نقرا هنا حقيقة ( صرّحت بها ) المنابر العلمية الغربية على استحياء .. الدخان هو الغبار النيتروني المترتب عن التلاعب بالمجال المغناطيسي والموجات الكهرومغناطيسية الصناعية وغيرها من موصوفات هذه الحضارة المادية .


    وسؤال : هل نستطيع ان نشاهد مثلاً ذلك ( الدخان ) مشاهدة مادية مرئية ؟ أي هل يرى بالعين المجردة ؟


    ام يرى أثره فقط .. ؟؟ وهل حالات التغير الخطير الذي يشهده مناخ الآرض في هذه الاعوام الاخيرة له علاقة بذلك الدخان ؟؟ فمثلا نرى هذه السنة موجات قاسية من الصقيع تضرب عدة مناطق مع تاخر وشحة نزول المطر ؟؟


    ولما ذكر لفظ ( يغشى ) مع اية ذلك ( الدخان ـ العذاب ) دون سواها من الآلفاظ ؟ هل سورة الغاشية لها علاقة ما بهذا العذاب ؟

    وما معنى (وَالْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوَىٰ (53) فَغَشَّاهَا مَا غَشَّىٰ (54)) النجم

    وجزاكم الله خيرا .

    السلام عليكم
    السلام عليكم ورحمة الله

    وجزاك الله خيرا وانت تتفكرين بايات الله فهو تكليف في ذمة حامل القرءان (لعلهم يتفكرون)

    الغبار النيوتروني لا يمكن مشاهدته بالعين المجردة ذلك لان ذلك الغبار هو جسيمات منفلتة من الذرة وبما ان ذرات العناصر لا ترى منفردة بالعين المجردة فان جسيماتها الاصغر والتي هي اجزاء منها سوف لن ترى ايضا الا ان التطبيقات العلمية المعاصرة حققت انجازات مهمة في رؤية بعضا من تلك الجسيمات التي يقل حجمها عن حجم الجسيمات التقليدية (نيوترون بروتون الكترون) عبر اجهزة تخصصية ذات حقول مغنطية تعمل عمل المصائد لبعض يسير جدا من الجسيمات الصغيرة فتستطيع ان ترسم صورة متحركة مرئية لمثل تلك الجسيمات المختارة للتعرف على خصائصها دون ان يكون للعلم الحديث قدرة التعرف على وظائفها بشكل يقيني ولاتزال وظائف الجسيمات الذرية في ضبابية التنظيرات العلمية ..!! كما لا تزال كثيرا من الجسيمات التي لها اثر مادي دون ان يكون للعلم قدرة ادراكها وتسجيل خصائصها عبر اجهزة تقنية عالية الصنع فلا تزال علوم الفيزياء على حافات علمية قاسية كما حصل في المختبر التعجيلي السويسري الضخم

    الباحث القرءاني لا يمتلك مؤسسة علمية تقنية لكي يستطيع رؤية الغبار النيوتروني بل يستطيع الباحث ان يلج تلك العلوم من خلال فهم المنظومة العلمية ومرابطها مع خارطة الخلق (القرءان) عندها يستطيع الباحث ان يتخذ مقعدا استدلاليا منطلقا من دستورية قرءانية (ولقد صرفنا في هذا القرءان من كل مثل) ومن تلك الدستورية التي لم تستثن شيئا فان الاصرار الابراهيمي عند الباحث (ربي ارني كيف ..!!) يستطيع المتبرهم ان يرى كل شيء ليس بعينه المجردة بل بتطبيقات دستورية قرءانية على مرئيات علمية وعلى سبيل المثال نرى منسك الوضوء

    يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُواْ إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فاغْسِلُواْ وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُواْ بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَينِ وَإِن كُنتُمْ جُنُباً فَاطَّهَّرُواْ وَإِن كُنتُم مَّرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاء أَحَدٌ مَّنكُم مِّنَ الْغَائِطِ أَوْ لاَمَسْتُمُ النِّسَاء فَلَمْ تَجِدُواْ مَاء فَتَيَمَّمُواْ صَعِيداً طَيِّباً فَامْسَحُواْ بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُم مِّنْهُ مَا يُرِيدُ اللّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍ وَلَـكِن يُرِيدُ لِيُطَهَّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ }المائدة6

    في منسك الوضوء وان اغتسل الانسان فلا يجزي الوضوء للصلاة فما الذي وصفه الله (ليطهركم) والمصلي طاهر من استحمام ..!! هنا يرى الباحث ذلك الغبار النيوتروني في عملية التطهر عندما يدرك ان الطهر لا يعني من النجاساة التي نعرفها ويبدأ الباحث يراكم البيانات الالهية في ذلك الرشاد فحين يعلم ان لفظ (الوضوء) مسمى اطلقه المصطفى عليه افضل الصلاة والسلام وهو مرتبط بمعلم (شديد القوى) وهو الله وحين يربط الباحث بين (الضوء والوضوء) يمسك بالبيان فالعلم المعاصر كشف حقيقة تكوينة الضوء من جسيمات مادية منفلتة من الذرة (فوتونات) ... ويستطيع الباحث ايضا ان يزيد من مساحة طاولته البحثية فيرى ان ماء الوضوء هو مأء ملحي (ليس بماء مقطر) فهو ماء ايوني (متأين) يصلح لطرد الجسيمات الايونية العالقة في جسد المصلي قبل الصلاة ... وتزداد مساحة طاولة البحث حين يربط الباحث مواقيت الصلاة بحراك الشمس حيث حركة الشمس تجعل من محصلة قوى الجذب متغيرة بين ميقات وميقات وتعمل عمل المؤثر في جسد المكلف وحين يدرك الباحث ان لكل قرية او مدينة ميقات للصلاة فذلك يعني ان لكل مدينة لها محصلة قوى جذب مع الشمس ولتلك المتغيرات الشمسية متغيرات موجية تصاحبها خصوصا في الزمن المعاصر مع تقنيات الاتصالات اللاسلكية والناس جميعا يعلمون ان للشمس مؤثرات مباشرة على الموجات اللاسلكية الكهرومغناطيسية حيث يختلف الليل عن النهار في مستقبلات البث الموجي .... في مثل تلك الرؤيا يقوم العلم القرءاني مبنيا على دستورية قرءانية مفرقة في (فرقان) له (قرءان)

    يغشى من (غشاء) وفي لفظ غشاء (تذكرة عقل لعقل) فالدخان (الغبار النيوتروني) صار غشاءا لاجساد الناس ويحتاجون الى التطهر منه ..!! خصوصا في الزمن المعاصر فاجدادنا كانوا في طبيعة سليمة فكانوا مسلمين سالمين من العبث الصناعي المعاصر

    والخشية والمؤتفكة عناوين علمية دستورية تحتاج الى تخصصية بحث ستكون بين ايدي متابعي المعهد الكرام بمشيئة الله

    سلام عليكم

  4. #4
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,272
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    رد: الغبار النيوتروني والقرءان



    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    استقراءات هامة أضافها ردكم الكريم على متابعتنا المتواضعة وبالاخص في ما يتعلق بسر ( منسك الوضوء ) وعلاقته بالضوء والغبار النيتروني ،وهو البيان القرءاني الذي افادنا كثيرا في استقلالية طرحه ( الرابط )

    الوضوء والغبار النيوتروني

    اذن الدخان : كمادة قد تكون مرئية أولا ؟ فالمعروف في معتقدات الناس أنّ الدخان دائماً له وصف مرئي ؟

    الا يجوز ان تتراكم تلك الانقسامات للنيوترون لدرجة الانهيار فتظهر مرئية ذلك الدخان ؟ ولا سيما أنه كان مرئي عند النشاة الاولى في السماء المادية ؟

    نسأل لاننا نسمع العديد من الآخبار العلمية التي تقول بصناعة القنبلة الكهرومغناطسية ؟..ضمن سباقات او مسابقات التسلح الفائق لدى القوى العالمية ؟؟

    السلام عليكم

  5. #5
    مدير عام
    رقم العضوية : 16
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,408
    التقييم: 10

    رد: الغبار النيوتروني والقرءان


    السلام عليكم ورحمة الله

    مقتبس :
    بل قد حلت القارعة ونحن نسمع عن 12 مليون اصابة سرطان في امريكا لعام 2007 فقط وتلك نسبة تعبر سقف الصفات الوبائية 5% التي اعتمدت في المعايير الدولية الا ان الاعلان الوبائي للسرطان في امريكا يعني نهاية امريكا عندما تقوم الطامة الكبرى ويرفض البشر في كل مكان اعتماد الدولار الامريكي كوسيلة تبادلية سلعية فان جبروت امريكا سيكون تحت اقدام الشعوب ..!!!

    صدقتَ ... نتحدث اذن عن قارعة ءاية ( الدخان المبين ) و هو من مواصفات( الغبار النيوتروني ) الذي يغشى الناس بكل انواع العذاب والآمراض الخطيرة المستعصية .

    ويبقى الانذار القرءاني قائما...

    جزاكم الله خيرا

    سلام عليكم





  6. #6
    عضو
    رقم العضوية : 414
    تاريخ التسجيل : Mar 2013
    المشاركات: 140
    التقييم: 10

    رد: الغبار النيوتروني والقرءان


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    جزاكم الله كل خير

    رزقكم الله تعالى خير الدنيا والآخرة ، وأنعم عليكم بما تتمنون من رضا الله ورضوانه

    لي سؤال ولكن : لا تضحكوا علي ، لآنه قد يكون سؤالا ساذجا


    ذكرتم ان : النيوترون هو أصل البناء الذري ، أي هو أصل ( نشاة التكوين ) ، بما نصه :

    هذه السماء وصفها الله في نشأة التكوين الاولى بانها كانت دخان

    (ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ) (فصلت:11)

    هذا الرابط العقلاني يتعامل مع صفة (مبين) وذلك يدفع العقل نحو البحث عن بيان الدخان ونتسائل عن نشأة التكوين لعناصر المادة .. والعلم يقول بيقين مطلق ان النيوترون هو اصل البناء الذري ..( انتهى الاقتباس )

    وأصل هذا التكوين الذري لنشأة الآرض قد تضرر الآن كما هو ظاهر وكما وصفتم ، بل وصل الى ذروته في السوء والتضرر ، والارض تشهد الان ءاية ( الدخان ) .

    وسؤالي : هل يستطيع هذا التدهور الكوني للارض ان يؤثر على باقي نشاة " البناء الذري " في باقي الكواكب والمجرات وجل السماء المعرّفة بالسماء المادية للكون ؟

    بمعنى هل جسد السماء المادية كله يعمل كمنظومة جسد واحد؟ فاذا تصدع عضو منها تداعي باقي الآعضاء بالسهر والحمى ،كما هو الحال مع جسم الانسان .

    لان السماء الاولى ( اصل الكون ) والتي كانت دخان هي التي استوت منها السموات السبع وهي سموات ( طباقا ) ؟ فهل اذا تصدع طابق من تلك الطوابق هل يؤثر ذلك على مجمل الكون المرئي ؟؟

    وهل لذلك نرى الآن كثرة النوازل الكونية من مذنبات واعاصير وعواصف شمسية وتحولات كونية غريبة لا تبشر بخير للارض ؟؟

    السلام عليكم ورحمة الله





  7. #7
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,272
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    رد: الغبار النيوتروني والقرءان


    بسم الله الرحمان الرحيم

    السلام عليكم ورحمة وبركاته فضيلة الحاج عبود الخالدي ، بمقتبس البيان ادناه :

    الغبار النيوتروني .. أي اجزاء النيوترون تنقسم الى قسمين .. قسم مرئي معروف مختبريا والنصف الثاني يخرج من زمن الفلك ولا يمكن رصده باجهزة العلم لذلك هم حيارى في شحنة النيوترون كيف تعادلت !!!! ذلك لان نصف منها غير مرئي ..!!

    وسؤالي : ما نراه من جزئ مرئي من هذا الغبار النيتروني هل هو حامل للجسيمات الذكورية او بالعكس لـ (الجسيمات الانثوية ) ، لاننا اذا ربطنا هذا البيان مع البيان الاخر لقوم لوط ، فالقرءان يحدثنا عن طغيان او فحش ( الجسيمات الذكورية ) في سمائهم الكونية !! وهذا الطغيان قد يكون سببه ان الجسيمات الانثوية فقدت وظيفتها ولم تعد بمقدورها استقطاب الجسيمات الذكورية على مستوى ( المادة) او ان الجسيمات الذكورية اصابها خلل وظيفي ( جنون المادة) ولم تعد بمقدورها الارتباط مع الجسيمات الانثوية ، وطبعا دائما نتحدث هنا على مستوى المادة ؟!
    السلام عليكم

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الحواريون والقرءان
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس بحث شمولية البيان القرءاني
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 08-03-2017, 11:43 PM
  2. الوضوء والغبار النيوتروني
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس مناقشة منسك الوضوء
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 01-03-2017, 11:50 PM
  3. الذباب والقرءان
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى معرض إثارات علمية في القرءان
    مشاركات: 12
    آخر مشاركة: 08-09-2016, 03:07 PM
  4. وثائقي هام : الغبار القاتل وإبادة المسلمين
    بواسطة الاشراف العام في المنتدى مجلس حوار في فرعون زمن الحضارة
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 04-02-2016, 09:41 PM
  5. ما علاقة الغبار برصد ( المناخ ) الجليدي للأرض !!
    بواسطة الباحثة وديعة عمراني في المنتدى مجلس مناقشة الجهاد العلمي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 06-22-2011, 07:55 PM

Visitors found this page by searching for:

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137