سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 5,213
    التقييم: 215

    اللات والعزى ومناة الثالثة


    اللات والعزى ومناة الثالثة

    من اجل حضارة اسلامية معاصرة


    (أَفَرَأَيْتُمُ اللاتَ وَالْعُزَّى * وَمَنَوةَ الثَّالِثَةَ الأُخْرَى) (لنجم:20)



    مسميات ثلاث وردت في القرءان ( اللات .. العزى .. مناة الثالثة الاخرى) وحيرة عقل يستفزه القرءان (أفرأيتم) ...؟؟!! ومن رأى اللات والعزى ومناة الثالثة ..؟؟ حتى تاريخها مبهم وهي اقاويل متضاربة منها من يتحدث عن حقبة موغلة في التاريخ فاصبح الحديث التاريخي عنها كمن يدفن رأسه في الرمال فيظن ان الناس لن تراه وتساؤل القرءان (أفرأيتم) يكشف الذين وضعوا رؤوسهم في الرمال ... !! عندما ينقل اوصاف اللات والعزى ومناة بشكل مضطرب يؤكد انها حقيقة ضائعة وان ما نقل عنها لا يرقى الى اليقين

    وردت في اللات والعزى روايات كثيرة فقد فسرها ابن كثير بان اللات كان رجلا يلت للحجيج السويق في الجاهلية ويقال ان (يلت السويق) يعني يعمل نوع من العجين في السمن يأكله الحجاج فاصبح له شرفا لانه يطعم الحجيج وعندما مات اصبح الناس يعبدوه في قبره وقيل انه كان (يلت السويق) على صخرة وابتلعته الصخرة اما (العزى) فهو اسم نخلة كانت تعظمها قريش وقيل ان اللات هي صنم بني ثقيف وقيل ان العزى صنم لقبيلة اخرى وقيل ان تلك الاصنام دمرت عند الفتح وقيل ان علي قتل رجلا في جبل ابو قبيس كالوحش بامر من النبي وهو (اللات والعزى) وقيل روايات كثيرة متنوعة لا تمتلك أي صفة من صفات الاستقرار الروائي وجاء ايضا في الروايات انها من مسميات قوم نوح وكانوا يعبدون الاجرام وتلك مسمياتها وقيل عن النبي ان (لن ينتهي الليل والنهار حتى يعبد اللات والعزى) ومتون كثيرة في مثل ذلك الحديث حيث جعلها البعض من علامات الساعة ..!!

    (كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَأَصْحَابُ الرَّسِّ وَثَمُودُ) (قّ:12)

    نستدرج هنا اصحاب الرس الذي قيل فيهم انهم قوم قدماء كانوا يعيشون حول بئر في اعمال حضرموت في جزيرة العرب ...!! حامل القرءان اليوم يستغرب من مثل ذلك التخريج وهو يبحث عن حكمة الاخبار الالهي لقوم من الاقوام يرتبطون ببئر وهل صفة البئر ترقى لواصفة (اصحاب) يكون لهم حضور في حكمة القرءان ..؟ ذلك يحفز العقل ليقوم في العقل الحامل للقرءان صفة البيان في القرءان لانه مبين ولا يسمح العقل ان يؤتى البيان تاريخيا لان ورود البيان التاريخي حصرا يعني ان هنلك منقصة في القرءان يقوم بتمامها البشر عند بيان ايات القرءان وهي التي يصفها الله بانها (بينات) وان القرءان مبين وتكفل الله بيانه (ثم ان علينا بيانه ـ القيامة) وانه بلسان عربي مبين وان ما قام من بيان زمن نزول القرءان معفو عنه لانه كان يعالج مسارب فكر تخص ذلك الزمان ولن تقوم في زمان تالي ومنه زماننا وهنلك نص حاكم

    (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَسْأَلوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ وَإِنْ تَسْأَلوا عَنْهَا حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرءانُ تُبْدَ لَكُمْ عَفَا اللَّهُ عَنْهَا وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ * قَدْ سَأَلَهَا قَوْمٌ مِنْ قَبْلِكُمْ ثُمَّ أَصْبَحُوا بِهَا كَافِرِينَ) (المائدة:102)

    لسان القرءان العربي المبين وعقل الانسان بفطرته التي فطرها الله فيه والتي اجاز الله ان يقام الدين وجهتها يكون القرءان قائما فينا في زمننا وفي كل زمن

    (فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ) (الروم:30)

    ومع الفطرة واللسان العربي المبين في القرءان يحبو العقل الحامل للقرءان باجازة الهية

    (نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الأَمِينُ * عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ * بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ) (الشعراء:195)

    البناء العربي :

    الله ... اللات ... الرفاه ... الرفات .. اله .. الة ... صله .. صلاة ... كره .. كرة

    حرف الهاء في مقاصد الحرف القرءاني يدل على (الاستقرار) والاستقرار يؤتى عند ديمومة وانتظام الحركة ففي (الكره) فعل (كر) مستمر وفيه عدم السبات وعدم الاستراحة فاصبح في مقاصد اللسان العربي (كره) وعندما فعل (الكر) في (حاوية) فتكون (كرة) وهي (الكرة) وصفتها حاوية فعل الكر بسبب شكلها (الكروي) تتدحرج بادنى قوة

    الصله هو مستقر الوصال (ديمومة الحراك)وفي الصلة حركية منتظمة وهو حركية الوصل وعندما تستبدل الهاء بالتاء تكون الصلاة حاوية فعل الصله ومثلها (إله) فيكون الإله منتظم في حركية ناقل وعندما تستبدل الهاء بالتاء يتحول النقل الى حاوية في (آلة) والالة نعرفها في مقاصدنا كالمحراث او العجلة او غيرها من (الاليات) ..

    الرفاه هو (الوسيلة التبادلية المنتظمة الحركة ـ دائمه) وعندما تنتهي حركيتها المنتظمة تتحول الى (رفات) فالرفات هو حاوية الرفاه ...

    الله ... اللات ... هو عند تحويل الصفة الالهية الى حاوية بدلالة التاء فيكون (لات) ... الصفة الالهية في الاسم الشريف (الله) هي (كينونة نقل ناقل دائم النقل ) وهي اعلى صفة غالبة في الخالق نمسكها في الخلق (حركية مادية دائمه ـ عناصر ـ تليها حركية بايولوجية ـ تتناغم الحركتان كينونة بشكل منتظم مستقر ـ دائم) ذلك هو فعل الخالق يظهر بصفته الغالبة في اسمه الشريف (الله) وعندما تتحول الى حاوية فتكون (اللات) وذلك يعني الصنمية بكل اشكالها في اصنام السابقين المجسمة او في حاوية المادة المعاصرة فكلما يمعن العلماء في حركية منتظمة في المادة يكتشفون خلفها حركية منتظمة (مستقرة) خلفها ايضا حتى عجزت العقول واضمحلت الجهود واخرست المختبرات وقالوا في (بلازما الكون) او (عجينة الكون) دليل عجزهم مهما تعملقت مواردهم العلمية وهم يبحثون عن مصدرية ديمومة الحركية المنتظمة المستقرة عمقا عميقا في الذرة الكونية او عمقا عميقا في الكون بكامله حتى استكملوا حاوية المادة (اللات) وهم عاكفون عليها ليلا ونهارا ومن جيل الى جيل ويتصورون ان سر الخلق (منها وفيها) لانهم وضعوا افكارهم في الخلق حاوية (اللات) ورغم ان بعض من احتار منهم اعلن فشل العلم المادي وطلب العودة الى العقيدة لحل لغز عجينة الكون المادية والزمن الا ان الكبرياء الكافر لا يزال مستمر حتى اعلن اخيرا عن اكبر مختبر في سويسرا لمراقبة ما اسموه (الانفجار الكبير) الذي يظنون انه سر الخلق ولكن يبقى (اللات) ولن يكون (الله) ولن يصلوا فالله (الخالق) لن يكون في حاوية (اللات) وتبقى ضلالتهم في زيادة متصاعدة فيها يعمهون وبها يعمهون حتى يركعوا الى مصدرية هذه السطور (قرءان مجيد) ... بلسان عربي مبين

    الوصف اعلاه لا يخص جيل العلم المعاصر فهو يخص كل عقل بشري يضع الخالق في حاوية سواء كان عبـّاد بقر او عبـّاد بشر او عـبـّاد علم مادي او غيرهم ...

    العز ... العزة ... العزى ...

    الله عزيز ... وان تم احتواء العز الالهي في (العزة) فان الله احكم عنوانها بنص دستوري

    (الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً) (النساء:139)

    (وَلا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ) (يونس:65)

    (مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعاً )(فاطر: من الآية10)

    (سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ) (الصافات:180)

    فمن يتصور ان العز هو مصدر القوة العظمى وبها يتم التحكم المنتظم بكل شيء انما قام بتفعيل (العز) فجعله (عزى) وهو من لسان عربي مبين

    من يقوم بتفعيل فعل السير فيكون (سرى)

    من يقوم بتفعيل فعل الجري فيكون (جرى)

    ومن يقوم بتفعيل فعل العز فيكون (عزى)

    والله يحكم العزة له جميعا ... ويمنحها لمن يختار ... فمن جعل (العزى) قوة اكبر فقد كفر ومن عبد العز فقد عبد (العزى) فلا عزيز غير الله ...


    مناة الثالثة الاخرى ...

    منى ... مناة ... عرى .. عراة ... بنى ... بنات ... ولى .. ولاة ...

    مناة هي حاوية المنى ... العراة هم حاوين العرى .. البنات هي حاوية البناء فمن بنى فكرا قيل ان ذلك من بنات افكاره ... الولاة هم حاوية صفة الولاية التي يمنحها صاحب الامر ...

    فالذين يعبدون الامنيات التي يتمنونها ويتصورون انها القوة الاكبر فقد اشركوا مع الله شريكا بصفة الكبر مع الله

    فهم عبـّاد تلك الأماني .. ومن يتمنى

    (وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الأُخْرَى) (لنجم:20)

    (أَمْ لِلإِنْسَانِ مَا تَمَنَّى * فَلِلَّهِ الآخِرَةُ وَالأُولَى) (لنجم:25)

    للإنسان ثلاث أماني لا غير

    الاولى .. المشرب .. وهو ماء عذب فرات مرجه الله

    (وَهُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخاً وَحِجْراً مَحْجُوراً) (الفرقان:53)

    الثانية ... المأكل ... وهو الطعام .. وهو من (ماء + مادة كونية) فالانسان لا يأكل الطين ولا يأكل الرمال بل يأكل ما اثمرت له الارض وما منحه الله من رزق في نبات وحيوان يؤكل ...

    الثالثة .... هي الحاجات التي تعبر سقف (المأكل والمشرب) وهي (الاولى والثانية) والامنية (الثالثة) يتصور الانسان انها الاخيرة (الاخرى) فيسعى لها عاكفا عليها يعبدها يتعبدها ظنا منه انها بيده ونسي انه عبد مخلوق وبيد الله الخالق ملكوت كل شيء

    (فَلِلَّهِ الآخِرَةُ وَالأُولَى) (لنجم:25)

    ذلك هو الانسان (ما أكفره)

    أمنيته الاولى ... المشرب .. يعلم انها من الله ان كانت ماءا مرجه الله وان كانت معصرات او من لبن من بين فرث ودم ...

    امنيته الثانية .. هي المأكل والانسان يعلم انها من الله ومن خلق الله ولن تؤكل الرمال ولا الجبال

    امنيته الثالثة ... لا يركنها الى الله بل يسعى عابدا كافرا بانعم الله عليه في الاولى والثانية فيتصور انه يحقق (الاخرى) بشهادة (دكتوراه) او امارة (أمير) او مال (مستثمر) او منصب حكومي (زعيم) او صناعة (صناعي) او تجارة (تاجر) او زراعة (فلاح) ... فقتل انسانيته

    (قُتِلَ الأِنْسَانُ مَا أَكْفَرَهُ) (عبس:17)

    الامنية هي من لفظ (أمن) وهي في البناء العربي في لسان عربي مبين

    أمن .. أمان ... أمين .. أيمان .. أيمن .. أيماني ... أماني ... أمنية ... الـ (من) ... الـ (منى) ... (مناة)

    فمن تصور الامان في أمانيه ... لا أمان له ... ولا أيمان عنده ...

    تذكرة من قرءان + عقل + لسان عربي مبين

    فمن شاء ذكر

    الحاج عبود الخالدي

  2. #2
    مدير عام
    رقم العضوية : 16
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,593
    التقييم: 10

    رد: اللات والعزى ومناة الثالثة


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    فضيلة عالمنا الجليل الحاج عبود الخالدي
    وقفة تقدير واحترام كبيرين على ما قدمتم في هذه ( التذكرة ) من بيان قرءاني عظيم
    فلقد طالعنا الكثير مما قيل ( حولها ) من تفسيرات سابقة ... التي وجدت طريقا خصبا للطعن في الكثير من الامور الدينية ؟
    واستخدمها الملحدون حجة للطعن في ( عصمة وقدسية ) هذا الدين العظيم
    وهانحن نحن نقف امام هذه الدلالات والآبعاد الحقيقية لكل لفظ حضر بهذه الآية الكريمة ، التي هي بالتاكيد ستجعل كل الآلسنة الطاعنة تعلن العجز .. ...
    انه اللسان العربي المبين الذي يتحدى في دلالات لفظه ..كل تفاسير المفسرين ...
    انها آية عظيمة سنحتاج العودة اليها لننهل وننهل من بيانها مرات ومرات ,,,دون كلل او ملل .
    فجزاكم الله عنا وعن الاسلام كل خير والسلام عليكم ورحمة الله

  3. #3
    عضو
    رقم العضوية : 683
    تاريخ التسجيل : May 2019
    المشاركات: 765
    التقييم: 10
    الدولة : مصر
    العمل : امام وخطيب بوزارة الاوقاف المصرية

    رد: اللات والعزى ومناة الثالثة


    بسم ءلله الرحمان الرحيم
    السلام عليكم ءجمعين
    استكمالاً لهذا المقام الرفيع من التذكرة ..
    هل قوله تعالى ( ألكم الذكر وله الأنثى ..تلك إذا قسمة ضيزى)
    هل بيانات هذه الكلمات تنسحب على ماسبق من هذه الكلمات
    ( اللات والعزى ومناة الأولى والثانية والثالثة الأخرى؟؟؟؟؟
    وهل من المنى كلمة المني ماء الحياة التي يخلق منها الخلق البشري؟؟
    ولم بدأت الكلمة ب ( تلك) ؟؟؟؟؟
    ومامعنى ( ضيزى) هل هي مركبة ؟؟؟ ام اصلها من (ضي )
    والشكر موصول لكل بيان أو إحالة تصب في التصور العام للآية

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. سر العقل والسماوات السبع ـ السماء الثالثة
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى معرض الايات المفصلات
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 01-16-2013, 04:50 PM

Visitors found this page by searching for:

http:www.islamicforumarab.comvbt516
SEO Blog

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146