سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

مذكرة قرءانية في العلوم السياسية » آخر مشاركة: إبراهيم طارق > { وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ } .. دورة الكربون الطبيعية » آخر مشاركة: أمين أمان الهادي > ماذا إذا كان المبدأ خاطئا؟ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > ( مواخر الفلك ) في ( البحر العذب ) و ( البحر الأجاج ) : قراءة تفكرية » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > ثقافة الوفاق الفكري » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > تساؤل عن :معراج الرسول عليه افضل الصلاة والسلام الى السماوات السبع » آخر مشاركة: الاشراف العام > النفس المطمئنة والخائفون من الموت !! » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > ( الدواب ) في القرءان : قراءة علمية » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > ثقافة القرءان في رد العدوان : من اجل فهم واعي لدور القرءان في (السلم الاجتماعي ) » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > الاية ( قل هو ألله أحد ) : منظومة ( التوحيد ) في قراءة قرءانية معاصرة » آخر مشاركة: ابو عبدالله > كيف كانت قراءة النبي عليه السلام للقرءان؟ وكيف يمكن أن نقرأ من غير تحريك اللسان ؟ » آخر مشاركة: وعد حسن التميمي > غرابيب سود ( من أجل علم من قرءان يقرأ ) » آخر مشاركة: وعد حسن التميمي > ( المرجفون في المدينة ) : كاميرات هواتف وتطفل وسوء اخلاق » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > صحـراء العـقل » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > لفظ ( أصحاب ) في الامثال القرءانية : اصحاب الرس ، الأيكة ، مدين . » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > نوح في العلم » آخر مشاركة: وعد حسن التميمي > اشكالية عائدية الضمائر في القرآن » آخر مشاركة: وعد حسن التميمي > حديث ظهور ( المهدي المنتظر ) بمكة والمسجد الأقصى : كيف ؟ ومتى ؟ » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > رسولاً قيما و أُمة ًوسَطا » آخر مشاركة: ابو عبدالله >
النتائج 1 إلى 7 من 7

الموضوع: الظل والضلال

  1. #1
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,396
    التقييم: 215

    الظل والضلال


    الظل والضلال

    من اجل حضارة اسلامية معاصرة


    الضاد والظاء معضلة عربية لا قواعد منهجية لها وقد احتار فيها اهل اللغة فلم يجدوا لها قاعدة لغوية واضحة راسخة وقد ظهر بيان العجز المنهجي التام في قواعد اللغة العربية للفصل بين رسمين لحرف الضاد والظاء (ض .. ظ ) عندما اضطرت منهجية قواعد اللغة العربية الى احالة الفارقة تلك الى الفطرة ... فطرت الله التي فطر الناس عليها في اللسان العربي المبين فنطق الضاد عندما يكون اللسان خلف الاسنان الامامية والظاء عندما يخرج اللسان قليلا امام الاسنان ..!! والعرب رسخوا ان الضاد والظاء حرفين اثنين في العربية وليس حرفا واحدا وثبت ذلك الترسيخ على طول زمن الفقه والنحو العربي

    لم نجد فروقات في القصد العربي في علم الحرف القرءاني فقد وجدنا في مقاصد اللسان العربي المبين ان :

    ظل ... هو في القصد حجب الضوء عن حيز ... فالظل هو النور المحجوب .. انه (منقول) فالنور لا يتوقف بل صفته التكوينية انه (منقول) وعندما يخرج من الحيازة يكون الظل ... فالشجرة لها ظل وظلها هو كينونة خروج النور (المنقول) من ذلك الحيز فيكون (ظل) لان الشجرة اخرجت النور من حيز الظل فكان ظل الشجرة

    ضل ... هو الخارج من حيازة منقول ايضا فنقول ان (فلان ضل الطريق) وهو يعني انه خرج من حيازة الطريق فهو ضال عن الطريق لان حيز الطريق محجوب عنه ... الضالون وهم الخارجون من حيازة الحق ..

    ذلك لان قواعد اللغة تسقط في لوي اللسان وتقوم المقاصد في العقل بدون حركات وبدون لوي لسان ويظهر لوي اللسان عند التكلم والقول فيعتمده السامع لذلك نرى ان الكتابة الحديثة على صفحات الصحف والانترنيت لا تمتلك حركات (لوي اللسان) ولكن القاريء يستطيع ادراك مقاصد الكاتب من خلال سياق الكلام (فطرت السامع تتطابق مع فطرت المتكلم)

    من ذلك يقوم دليل عربي اللسان يؤكد ان قواعد العربية وليدة عرف تعارف عليه اهل الكلام واعتمد من قبلهم وعندما تقوم اعراف اخرى فان احتضانها لا يؤثر على عربة العربية لان العربية عندما تنشأ في المقاصد تنشأ غير مقيدة وان تقييدها بقواعدها هو عرف يلزم اهل العرف ولا يلزم العربية التكوينية ونرى ذلك في اثارة موجزة

    مَعدْةً ... مُعّدَةً ... فالاولى هي معدة الانسان في جوفه والثانية هي لانتاج شيء ما كمعدات الشركة ومعدات الحداد

    كلا اللفظين يؤكدان قصدا واحدا هو (ماكنة انتاج) وهو تمكين حائزها من الانتاج سواء في معدته لانتاج الغذاء المتحلل القابل للامتصاص وعند الحداد فان المعّدَة لتمكين الحداد او الشركة من الانتاج القابل للتسويق .. ولكن الناس قاموا بلوي اللسان لتفريق معدة الطعام عن معدة الحرفي والصناع ...
    في موضع الحاجة لبيان صفة (المبين) في علم الحرف القرءاني وضعنا في الرابط ادناه القاعدة (العقلية) في الفارقة بين الضاد والظاء في (نطق القلم) كالتالي ...
    عندما تكون الصفة لصيقة بفاعليتها فيكون حرف الظاء مثل لفظ (ظل) فالظل كصفه لا يفارق فاعليته
    عندما تكون الصفة غير لصيقة بفاعليتها ويمكن ان تتفعل في حيز غير حيز الفعل فيكون اللفظ (ضل) فالظل لا يتفعل الا في حيز فاعل الظل كالشجرة اما الضلال فيتفعل فير غير مفعل الضلال وذلك من نص قرءاني
    (قَالَتْ أُخْرَاهُمْ لأُولاهُمْ رَبَّنَا هَؤُلاءِ أَضَلُّونَا فَآتِهِمْ عَذَاباً ضِعْفاً مِنَ النَّارِ)(لأعراف: من الآية38)
    ومن خلال تدبر النص وعقلانيته نجد ان الضلال يتفعل في الضال او قد يرد من الغير كما في امم سابقة فعلت الضلال في امم لاحقة (قالت اخراهم لاولاهم) الا ان ظل الشجرة والحائط وغيرها لصيق بالشجرة اي بفاعل الظل ...
    الناطقون بالضاد عاجزون فيها

    الحاج عبود الخالدي
    التعديل الأخير تم بواسطة الحاج عبود الخالدي ; 12-30-2010 الساعة 12:04 PM

  2. #2
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,272
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    السلام عليكم ورحمة الله فضيلة الحاج عبود الخالدي
    علمنا بفضل الله تعالى بالبيان الشامل الذي قدمه ( بحثكم القيم ) ان لا فرق بين ( الضاد ) و( الظاد ) ، وارغب لو نتوسع اكثر في بيان هذا الامر :
    لدينا مثلا لفظ ( ضفر ) و( ظفر ) ؟
    ألا يوجد فرق بينهما ؟ بفارق حضور حرفي (الضاد أو الظاد ) ؟
    وهناك الفاظ مثلا نستعمل فيها فقط حرف ( الضاد ) او ( الظاد ) فهل يجوز ان نغير فيهما ؟
    مثال :
    ظمأ
    ضمير
    ضامر
    ظرف
    الخ ...
    وجزاكم الله عنا كل خير
    سلام عليكم


  3. #3
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,396
    التقييم: 215


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    وقفة تقدير لسطورك المتسائلة فهي تقيم الذكرى (بوابة العقل)
    ضفر .. هو لفظ يستخدم لعدة استخدامات وواحدة منها هو قصد (الفوز) وهو يتحقق في غير فاعله فالجيش حين يكون في (ضفر) فان الضفر يتفعل في المجتمع الذي خرج منه الجيش فيكون الضفر صفة تفعلت في غير فاعلها فاستوجبت فطرة النطق بالقلم ان تكتب بالضاد
    لفظ ظفر ... لفظ قرءاني
    (وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيراً) (الفتح:24)
    وفي النص الشريف جاء لفظ (ظفر) في ما امسكوا على العدو من ادواتهم العدوانية فكانت (ماسكة ايدي) في بطن مكة فظهر اللفظ بظاء بدلا من الضاد لان الصفة تفعلت في فاعلها دون غيره لان الذي فعل الظفر هو الله (اظفركم) وما تفعلت تلك الصفة الا في (بطن مكة) فاستوجب اللفظ بالظاء .... كما جاء في القرءان لفظ ظفر ايضا في مرابط نفس القاعدة العقلانية التي تفرق بين الضاد والظاء
    (وَعَلَى الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ وَمِنَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ شُحُومَهُمَا إِلا مَا حَمَلَتْ ظُهُورُهُمَا أَوِ الْحَوَايَا أَوْ مَا اخْتَلَطَ بِعَظْمٍ ذَلِكَ جَزَيْنَاهُمْ بِبَغْيِهِمْ وَإِنَّا لَصَادِقُونَ) (الأنعام:146)
    في النص الشريف بيان للظافر في (سباع الحيوان) فالحيوان المفترس هو حيوان يظفر بفريسته والظفر يختص بفاعلية الفاعل المفترس فكان اللفظ بالظاء
    ظمأ هي صفة تتفعل في فاعلها وهو الظمان فكان اللفظ بالظاء
    ضامر ... هو لفظ في صفة تتفعل في غير فاعلها فمن يـ (يضمر) شرا لغيره فانما فاعلية ادوات الضمير العقلانية تتفعل في غير الضامر ... قالوا في نص (على كل ضامر يأتين من كل فج عميق) تعني الراحلة في سفر الحج الا ان في مراشدنا مع القرءان يتضح ان لفظ (ضامر) يعني ان الحجيج سيأتي على (نوايا متعددة) الا ان فاعلية الحج واحدة فنوايا العقل (ضمير الحجيج) سيكون مختلفا الا ان فاعليته في الحج (علميا) هي واحدة بخضوعها لسنن الخلق (فمن دخله كان امنا) مهما كانت نيته للحج فكثير من الحجيج يأتي (امنا) وهو ليس بحاجة للامان بل ان التأمين في بيت الله الحرام تأمين تكويني يؤتى على كل نوايا الحجيج (على كل ضامر) ... ضامر صفة تفعلت في غير فاعلها فكانت بالضاد
    ظرف .. كل ظرف هو صفة تتفعل في حيز فاعلها فكانت بالظاء فظرف المكان وظرف الزمان وظرف الرسالة وظروف الشخص انما هي صفات تتفعل في حيز فاعلها فتكون بالظاء
    القاعدة التي سجلت ممارسة وتر في تاريخ العربية هي (ممارسة) عقلانية اللفظ ولن تكون قاعدة شكلية في (رسم اللفظ) بل قاعدة عقلية في مقاصد نشأة النطق
    لا يخفى على متابعي فنون قواعد اللغة ان التفريق بين الضاد والظاء هي معضلة لا تمتلك قاعدة راسخة منذ بدايات تاريخ فقه اللغة لغاية اليوم الا ان علوم القرءان المستقلة تحمل (البيان) المبين فكانت المعضلة الكأداء في بيان القرءان مبينة لحامليه
    (الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَقُرءانٍ مُبِينٍ) (الحجر:1)

    سلام عليكم


  4. #4
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,272
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الحاج عبود الخالدي مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    و قفة تقدير لسطورك المتسائلة فهي تقيم الذكرى (بوابة العقل)
    ضفر .. هو لفظ يستخدم لعدة استخدامات وواحدة منها هو قصد (الفوز) وهو يتحقق في غير فاعله فالجيش حين يكون في (ضفر) فان الضفر يتفعل في المجتمع الذي خرج منه الجيش فيكون الضفر صفة تفعلت في غير فاعلها فاستوجبت فطرة النطق بالقلم ان تكتب بالضاد
    لفظ ظفر ... لفظ قرءاني
    (وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيراً) (الفتح:24)
    وفي النص الشريف جاء لفظ (ظفر) في ما امسكوا على العدو من ادواتهم العدوانية فكانت (ماسكة ايدي) في بطن مكة فظهر اللفظ بظاء بدلا من الضاد لان الصفة تفعلت في فاعلها دون غيره لان الذي فعل الظفر هو الله (اظفركم) وما تفعلت تلك الصفة الا في (بطن مكة) فاستوجب اللفظ بالظاء .... كما جاء في القرءان لفظ ظفر ايضا في مرابط نفس القاعدة العقلانية التي تفرق بين الضاد والظاء
    (وَعَلَى الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ وَمِنَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ شُحُومَهُمَا إِلا مَا حَمَلَتْ ظُهُورُهُمَا أَوِ الْحَوَايَا أَوْ مَا اخْتَلَطَ بِعَظْمٍ ذَلِكَ جَزَيْنَاهُمْ بِبَغْيِهِمْ وَإِنَّا لَصَادِقُونَ) (الأنعام:146)
    في النص الشريف بيان للظافر في (سباع الحيوان) فالحيوان المفترس هو حيوان يظفر بفريسته والظفر يختص بفاعلية الفاعل المفترس فكان اللفظ بالظاء
    ظمأ هي صفة تتفعل في فاعلها وهو الظمان فكان اللفظ بالظاء
    ضامر ... هو لفظ في صفة تتفعل في غير فاعلها فمن يـ (يضمر) شرا لغيره فانما فاعلية ادوات الضمير العقلانية تتفعل في غير الضامر ... قالوا في نص (على كل ضامر يأتين من كل فج عميق) تعني الراحلة في سفر الحج الا ان في مراشدنا مع القرءان يتضح ان لفظ (ضامر) يعني ان الحجيج سيأتي على (نوايا متعددة) الا ان فاعلية الحج واحدة فنوايا العقل (ضمير الحجيج) سيكون مختلفا الا ان فاعليته في الحج (علميا) هي واحدة بخضوعها لسنن الخلق (فمن دخله كان امنا) مهما كانت نيته للحج فكثير من الحجيج يأتي (امنا) وهو ليس بحاجة للامان بل ان التأمين في بيت الله الحرام تأمين تكويني يؤتى على كل نوايا الحجيج (على كل ضامر) ... ضامر صفة تفعلت في غير فاعلها فكانت بالضاد
    ظرف .. كل ظرف هو صفة تتفعل في حيز فاعلها فكانت بالظاء فظرف المكان وظرف الزمان وظرف الرسالة وظروف الشخص انما هي صفات تتفعل في حيز فاعلها فتكون بالظاء
    القاعدة التي سجلت ممارسة وتر في تاريخ العربية هي (ممارسة) عقلانية اللفظ ولن تكون قاعدة شكلية في (رسم اللفظ) بل قاعدة عقلية في مقاصد نشأة النطق
    لا يخفى على متابعي فنون قواعد اللغة ان التفريق بين الضاد والظاء هي معضلة لا تمتلك قاعدة راسخة منذ بدايات تاريخ فقه اللغة لغاية اليوم الا ان علوم القرءان المستقلة تحمل (البيان) المبين فكانت المعضلة الكأداء في بيان القرءان مبينة لحامليه
    (الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَقُرءانٍ مُبِينٍ) (الحجر:1)

    سلام عليكم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    جربنا العديد من الالفاظ الحاملة لحرفي ( الضاد ) او (الظاء) ،ووجدناها توافق تماما ما تفضلت بشرحه وذكره لنا :
    ـ أي لفظ حامل لحرف (الضاد) : هو لفظ في صفة تتفعل في غير فاعلها ، ولعل أبسط الامثلة هو لفظ ( ضل .. ضمير .. الخ )
    ـ أي لفظ حامل لحرف ( الظاء ) : هو لفظ في صفة تتفعل في فاعلها ، وأبسط مثال لفظ ( اللفظ ) بحد ذاته !!
    اغناء ( المعلومة ) والحوار حمل اثارة اخرى ، .. نرى ان العديد من الحروف لم تحضر ضمن الحروف المقطعة ( لاوائل السور الكريمة ) .
    طبعا ( الحروف المقطعة ) وحضور بعضها في بعض السور موضوع في حد ذاته يحمل الكثير من الاسرار الدفينة ،وما دمنا نتحدث عن حرف ( الضاد ) و( الظاء ) فمن حقنا ان نطرح هذا السؤال : لما كل الحرفين لا وجود لهم ضمن قائمة تلك ( الحروف المقطعة ) لاوائل السور ..!!
    وهو سؤال .. مفتوح ..لكل مهتم بالبحث في حملت آيات الله تعالى من علوم عظيمة
    شكرا لكم
    السلام عليكم ورحمة الله
    التعديل الأخير تم بواسطة الاشراف العام ; 05-02-2011 الساعة 10:38 PM

  5. #5
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,396
    التقييم: 215


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الحروف المقطعة في القرءان تقيم تذكرة تستفز العقل اذا كان حامل العقل (مستقلا) وغير متأثر بما مستقر في الفكر العقائدي لان مستقرات الفكر العقائدي انما منحت عقول حملة القرءان وسادة يتكيء عليها العقل ليتخلص من مسؤولية التكليف الفردي لفهم رسالة الله في الحروف المقطعة
    في تلك التذكرة (الاستفزازية) يجد الباحث (المستقل) ان الحروف القرءانية البالغة (28) حرف تنقسم الى قسمين كل قسم (14) حرف ظهر منها 14 حرف قابل للتقطيع وبقي 14 حرف لم تقطع وحملها المتن القرءاني
    من تلك الظاهرة (بينة) يتضح ان الحروف المقطعة تمتلك (مركزية) في نشأة النطق في العقل فاصبحت تمتاز بخاصية التقطيع اما الحروف الـ 14 التي لم تقطع في رسالة الله فانها (غير قابلة للتقطيع) وذلك يعني انها حروف (غير مركزية) في صناعة النطق
    نجد تلك الصفة واضحة من خلال رقابة الباحث للمتن القرءاني عموما والتبصر في الفاظه سيجد ان الفاظ القرءان جميعا لا بد ان يشارك فيها حروف (مركزية) في النطق وهي الحروف المقطعة في الرسالة الالهية ولن يجد الباحث الفاظا قرءانية تعتمد على الحروف (غير المركزية) عدا بعض الاستثناءات مثل لفظ (زد .. إذ .. أب .. ذو .. أو .. أف .. جد .. أشد .. ود .. فج .. ) ومثل تلك الالفاظ قليلة جدا في الرسالة الالهية الا ان الالفاظ التي تبنى بالنطق بحروف مركزية فهي كثيرة لا تعد ولا وجود للحروف غير المركزية في مثل تلك الالفاظ
    (سل .. ساق .. سرر .. حق .. قل .. سلام .. سرق .. يسرق .. يسقي .. سقى .. سحر .. كره .. كريم .. علم .. عليم .. صل .. صال .. صرصر .. طير .. طريق .. طارق .. حرم .. حرام . حلال .. و .. و) ... الفاظ مبنية من حروف مقطعة (مركزية) لا عد لها في القرءان كما ان المتن القرءاني مبني على حضور دائم للحروف المركزية (المقطعة) اما الالفاظ التي تختص بحروف غير مركزية فهي قليلة نادرة في المتن الشريف وهي تؤكد انها غير مركزية لفظا مثل لفظ (ذو) فهو لفظ لا يحمل بيان مكتمل او لفظ (أو) فهو لفظ لا يحمل بيان مكتمل عدا بعض الالفاظ التي تحمل مدركا عقليا مكتملا مثل لفظ (فج .. اب ..
    تلك هي مجرد اشارات تذكيرية في علم الحرف القرءاني ومنها يقوم بيان ينفع الباحث (المستقل) في بناء منهج البحث من اجل قراءة الرسالة الالهية في زمن الحاجة اليها
    سلام عليكم

  6. #6
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,272
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ....جزاكم الله عنا خير
    وضعت بين أيدينا بفضل الله تعالى ...مفاتيح كبيرة في موضوع ( الحروف المقطعة )
    بقولك انها تمثل ( صفة مركزية ) في النطق ، فكل لفظ من ألفاظ القرءان تواجد به حرف اوكتر من تلك الحروف المقطعة فهو اذن يمثل ( مركزية ) في خريطة القرءان .

    اول لفظ لفث انتباهي هو لفظ الجلالة
    الله ... جميع حروفه هي من الحروف ( المقطعة ) المركزية !!

    لفظ ( محمد ) رسولنا الكريم صلى عليه وسلم .. حضر به 3 حروف مقطعة مركزية ، وحرف واحد ( حرف الدال ) غير مركزي.

    أظن انه كلما ازدادت عدد الحروف المقطعة المكونة للالفاظ القرءان ( التي تتكون من اكثر من حرفين )كلما ازدات مركزية ذلك اللفظ في خريطة الخلق والكتاب !!

    بين يدي مثال آخره ( ادرسه ) وهو في آية ( أل لوط ) ولفظ ( يتطهرون )
    فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قَالُوا أَخْرِجُوا آَلَ لُوطٍ مِنْ قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ ) ( النمل :56 )
    لفظ التطهر من الطهر ..( الطهارة ) وهو لفط جل حروفه من ( الحروف المقطعة
    المركزية )
    فتلك الاية لها على ما نظن .. مركزية في خريطة الكتاب
    هذا والله اعلم
    أرجو ان تتقبلوا منا هته الاثارة والمتابعة المتواضعة
    بما طرحت من تفكر وتدبر في آيات الله .. لا نجزم انه تدبر كبير ..؟

    فهو حبو صغير ...نحو المعرفة
    شكرا لكم
    والسلام عليكم ورحمة الله
    التعديل الأخير تم بواسطة الاشراف العام ; 05-02-2011 الساعة 10:40 PM

  7. #7
    مدير عام
    رقم العضوية : 16
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,408
    التقييم: 10

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    تحت الادراج الجديد :

    حديث عن حرف ( الظاء ) وسر غيابه عن أسماء السور ؟!

    بيان ( لا ريب ) ..يقيم الحجة الكاملة في ما ثم تدراسه وبثقه من حقائق حول حرفي ( الضاد ) و( الظاء )

    سلام عليكم


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الغل والأغلال بين الجعل والنزع
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس مناقشة الجهاد الثقافي
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 12-12-2015, 06:04 PM
  2. اسباب التيه والتخبط والضياع والضلال
    بواسطة قاسم حمادي حبيب في المنتدى معرض الأراء المستقلة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 08-17-2014, 03:31 PM

Visitors found this page by searching for:

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137