سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

رحلة اصطناع العقل في فجوة الكهف » آخر مشاركة: احمد محمود > ( خالدين فيها أبدا ) الاية : ( الابدية والخلود ) في الخطاب العلمي القرءاني » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > واد النمل في علوم القرءان » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > حوارية على ضوء مقال :( تعدد الزوجات ) » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > قيام الساعة » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > من هو السامري ؟ » آخر مشاركة: وليدراضي > حوار يبحث في مخلوق الجان » آخر مشاركة: حامد صالح > حرب النجوم .. ضوء احمر » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > عبادة الشمس : وقراءة في الاية الكريمة (إِنِّي وَجَدْتُ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ ) » آخر مشاركة: وليدراضي > الرب .. والربا ...! » آخر مشاركة: وليدراضي > تعزية بوفاة المرحوم ( العم ) الجليل للحاج عبود الخالدي » آخر مشاركة: وليدراضي > الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ (10) ما أهل لغير الله (به) » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > ثلاث شعب : الاية ( انطلقوا الى ظل ذي ثلاث شعب ) - قراءة قرءانية معاصرة » آخر مشاركة: الاشراف العام > الأسباط في تذكرة قرءانية معاصرة » آخر مشاركة: أمين أمان الهادي > تساؤل : عن نقل ( عرش بلقيس ) و( الريح )التي سخرها الله لسيدنا سليمان » آخر مشاركة: الاشراف العام > الإنجاب بين التحديد والتحييد » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > زواج الاقارب والعوق الولادي ؟! » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > قيام الطاقة الطاهرة : بوسيلة ( تشغيل العدة الملائكية مع صحبة النار) » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > { وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ } 1 ـ دورة الكربون الطبيعية » آخر مشاركة: احمد محمود > مكبرات الصوت في خطوات الشيطان » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني >
النتائج 1 إلى 6 من 6
  1. #1
    باحث قرءاني
    رقم العضوية : 35
    تاريخ التسجيل : Dec 2010
    المشاركات: 302
    التقييم: 10

    خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها


    خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها

    {هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا فَلَمَّا تَغَشَّاهَا حَمَلَتْ حَمْلاً خَفِيفًا فَمَرَّتْ بِهِ فَلَمَّا أَثْقَلَت دَّعَوَا اللّهَ رَبَّهُمَا لَئِنْ آتَيْتَنَا صَالِحاً لَّنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ} (189) سورة الأعراف

    العلم يصادق على قوله تعالى بتعرفه إن البويضة بعد التخصيب تصبح خلية كاملة القدرة وتدعى

    بالخلية الجذرية كاملة القدرة والتي سرعان ما تبدأ بالإنقسام في الساعات الأولى من إكتمالها كخلية كاملة

    القدرة لتكوين خلايا أخرى كاملة القدرة والتي في حالة إنفصال واحدة منها أوأكثر من الحويصلة الخلوية

    فتكون قادرة على تكوين حويصلة خلوية أخرى مما يحصل التوأم المماثل وراثيا لجنين آخر أو أكثر..
    إلا إنها غالبا ما تبقى في داخل الرحم حويصلة خلوية واحدة لتكوين جنين واحد. و بعد أربعة أيام من

    تخصيب البويضة ومرورها بالإنقسامات المتعددة.. تتوزع هذه الخلايا لتكون قسمين فقسم منها يتجمع

    كطبقة خارجية للحويصلة الخلوية مكونة المشيمة والأنسجة المدعمة لنمو الجنين وفي تجويف الحويصلة

    تتجمع قسم آخر مكون كتلة من خلايا تسمى الكتلة الخلوية الداخلية والتي تقوم بتكوين جميع أنسجة

    وأعضاء الجنين ويطلق على هذه الخلايا في هذه المرحلة بالخلايا الجذعية وافرة القدرة فإنها تختلف عن

    الخلايا الكاملة القدرة لأنها لا تستطيع تكوين كائن حي بمفردها لإنها غير قادرة على تكوين الأنسجة

    الداعمة للجنين.

    إستنتاج

    النفس الواحدة : هي عقلانية مجموعة الخلايا التي يطلق عليها خلايا جذعية كاملة القدرة.

    وجعل منها زوجها: هي عقلانية مجموعة الخلايا التي يطلق عليها خلايا جذعية وافرة القدرة ؛ وهي

    الخلايا التي سكنت إلى خلايا النفس الواحدة والتي تغشتها.

    إلا إن العلم يرصد الجانب المادي في نشاط الخلايا أما الجانب العقلي فهو لا مادي فلا يمكن رصده والتعرف عليه.. إلا إننا نلاحظ من خلال هذا الشرح إن وظيفة الخلية كاملة القدرة قد أغشيت بوظيفة الخلية الوافرة القدرة وصارت وظيفة الخلية في مرحلة متقدمة هو تكوين أنسجة الجسم ولا يمكن لهذه الخلية في المرحلة المتقدمة أن تعمل بشكل مستقل في تكوين الجنين لأن عقلانية الخلية قد أغشيت بعقلانية زوجية.

    سلام عليكم،

  2. #2
    باحث قرءاني
    رقم العضوية : 35
    تاريخ التسجيل : Dec 2010
    المشاركات: 302
    التقييم: 10

    {خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَأَنزَلَ لَكُم مِّنْ الْأَنْعَامِ ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ خَلْقًا مِن بَعْدِ خَلْقٍ فِي ظُلُمَاتٍ ثَلَاثٍ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ} (6) سورة الزمر

    من المعلوم إن كل خلية من خلايا الإنسان تحمل 46 كروموسوم متشكلة بشكل أزواج (23 زوج

    كروموسوم) حيث إن كل كروموسومين متطابقان يكونان متلازمين. فرد من ذلك الزوج أتى من الأم

    والفرد الآخر أتى من الأب. هذا فيما عدا الخلايا الجنسية (الحيوان المنوي والبويضة) فإن خلاياه تحمل

    فرد واحد من الكروموسامات فمجموعها يكون (23 فرد كروموسوم ).

    إن كل فرد كروموسوم مؤلف من تركيبتين من ( دي أن أي ).

    و كل تركيبة دي أن أي مؤلفة من شريطين ملتصقين ملتفين على بعضهما.

    كل زوج كروموسوم في الخلية الواحدة يكونان متشابهان تماما من حيث ترتيب القواعد النيتروجينية في

    الـ دي أن أي. فذلك يعني إن زوجين من تركيبات دي أن أي متشابهة .. وحيث إن كل تركيبة من دي أن

    أي مؤلفة من خيطين في سلسلة مترابطة من الحامض النووي ويسمى كل خيط من تلك الخيطين

    (نيوكليدت).

    فيكون هناك أربعة أزواج من النيوكليديتات مؤلفة زوجين من دي أن أي- مؤلفة بدورها زوج كروموسوم

    مرتبطين مع بعضهما (كروموسومين).

    النيوكليديت يتألف من ثلاثة قطع: فوسفات(1) وسكر (2) و قاعدة نيتروجينية (3). حيث يعمل الفوسفات

    على ربط السكر من نوع الديوكسي الذي يدخل في تركيبة الدي أن أي بين سلسلة النيوكليديت. أما القاعدة

    النيتروجينية فتكون على أربعة أنواع وهذه تكون ضمن حاويتين متلازمتين تحوي كل واحدة منهما نوعين.

    ثمانية أزواج من القواعد النيتروجينية تكون في حاويتين متلازمتين كل حاوية تحمل أربعة أزواج. تسميان

    بالبيرونات (1) و بالبيروديمنات (2) حيت إن الأولى تضم زوجين من الأدنيين وزوجين من الجوانيين أما

    الثانية (البيروديمنات) تضم زوجين من السايتوسيين وزوجين من الثياميين.

    حيث إن هذه الحاويتين يتم من خلالها صناعة الأحماض الأمينية المسؤولة عن الشفرات الوراثية فمثلا

    نأخذ المثال التالي لتوضيح الصورة:









    .jpg


    الرجاء النقر على الصورة لتكبير المشهد!.



    تركيبة دي أن أي (1) تحمل حامض أميني متمثلا بـ (ِأ ج ث) ---- (ث س أ) بالتتابع حيث إن هذه الشفرة

    الوراثية تعتبر كلمة من جملة أمر تكتمل بنهاية تركيبة دي أن أي.

    و كما هو معلوم إن الخلية تعتمد على هذه الأوامر المعلوماتية للإيعاز بتصنيع البروتينات الضرورية لنواة

    الخلية والتي يحددها الكروموسومات بموجب تتابع الشفرات الوراثية الموزعة في شرائط الـ دي أن أي

    و التي ينسخها الـ آر أن أي الذي يكون موقعه خارج النواة في جزء الخلية المسمى بالسايتوبلازم وثم

    ينقل هذه الأوامر إلى الأنزيمات المسؤولة عن تصنيع البروتينات المطلوبة للجسم.

    فيكون خلاصة ما تقدم أعلاه:

    ثمانية أزواج قواعد نيتروجينية تنتج أربعة أزواج نيوكليديت وهذه بدورها تنتج زوجين دي أن أي لتكوين

    زوج كروموسوم.

    وهذا التأكيد القرءاني الذي صادق عليه العلم في رصده لكروموسوم الخلية.

    ثمانية أزواج في آيتين قد فصلت.. حاويتين تكوينيتين لحيز من أربعة أزواج:

    حاوية شملت زوجين من الضأن وزوجين من المعز.. و حاوية تليها شملت

    زوجين من الأبل وزوجين من البقر.

    {ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ مِّنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ قُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الأُنثَيَيْنِ

    أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ الأُنثَيَيْنِ نَبِّؤُونِي بِعِلْمٍ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ} (143) سورة الأنعام

    {وَمِنَ الإِبْلِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْبَقَرِ اثْنَيْنِ قُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الأُنثَيَيْنِ أَمَّا اشْتَمَلَتْ

    عَلَيْهِ أَرْحَامُ الأُنثَيَيْنِ أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاء إِذْ وَصَّاكُمُ اللّهُ بِهَذَا فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى

    عَلَى اللّهِ كَذِبًا لِيُضِلَّ النَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} (144) سورة الأنعام

    هذا البحث لا بد له من التوسيع لرصد مقاصد الله تعالى في الضأن و المعز من جانب ومن جانب آخر

    الإبل والبقر.

    إن مقاصد الله تعالى في ترابط الحرف مع الحرف يختلف عن المقاصد في لفظ الكلمة وهذا ما أوصله

    إلينا الله تعالى من خلال الوالد الحاج عبود الخالدي وحقيقة هذا ما يحصل في الخلية وما نراه في أجهزة

    الحاسوب في زمننا حيث إن الأوامر والتعليمات التي تصدر من الخلية تعتمد على الشفرات الوراثية التي

    تستند إلى ترتيب القواعد النيتروجينية في النيوكليديت فتقدم إحداهم عن الآخر أو تأخره يغير من الأمر

    وهكذا يحصل في البروسيسور مشغل المعالج في الحاسبة وأيضا نلاحظه في لغة الموسيقى التي تعتمد

    على السلم الموسيقي والذي لا يمكن التغيير في نظامه ومنه تم إشتقاق الكثير والكثير جدا من المقطوعات

    الموسيقية. فهكذا جعل الله تعالى بين أيدينا أربعة مقاصد في آية حملت كنزا معرفيا عظيما

    (ض أ ن)..(م ع ز)..(إ ب ل)..(ب ق ر).

    نأمل أن تكون هناك تذكرة نافعة لمن يقرأ.

    سلام عليكم،

  3. #3
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,497
    التقييم: 215


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    مباركة خطوتكم التثويرية ولدنا الغالي ابا امير
    يبقى رصدكم العلمي للتذكرة القرءانية (خلقكم من نفس واحدة) ذا رابط رصين مع نظم الخلق ويمكن ان تتوسع دائرة البيان القرءاني اذا عرفنا مقاصد الله في لفظ (نفس واحدة) حيث سيتحول النص الى مادة علمية تكون دستورا منه يستحلب العلم
    نفس ... هو لفظ في مقاصد الناس في الصفة العقلانية للمخلوق فالمخلوق الحي له (نفس) ومن خلال الغور في فطرة العقل يتضح ان النفس ذات تبادلية نقل غالبة تنتج تبادلية فعل وننصح بمراجعة
    الفرق بين العقل والنفس

    من تلك البينة في معرفة النفس يمكن ان نفهم ان (البايولوجيا) بمجملها كمنظومة خلق هي (نفس واحدة) فيكون النص في الفهم (خلقم من بايولوجيا واحده) منها زوجها فللذكر رديف انثوي بايولوجي وللانثى رديف ذكري بايولوجي
    اما الانعام الثمانية فهي دقائق التكوين لعناصر المادة التي تشكل خارطة النظم البايولوجية فلا بايولوجيا بدون مادة فالمادة مركبة من (اربع ظلمات) لكل ظلمة ثنائي (ذكر وانثوي)
    (أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ سَحَابٌ ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُوراً فَمَا لَهُ مِنْ نُورٍ) (النور:40)
    ظلمات بعضها فوق بعض
    اولا ... بحر لجي
    ثانيا ... يغشاه موج
    ثالثا ... من فوقه موج
    رابعا ... من فوقه سحاب
    اربعة ظلمات في كل ظلمة جسيمات (ذكورية + انثوية) فيكون مجموع (الانعام) ثمانية ازواج
    ننصح بمراجعة
    الجسيم الرابع عرش علوم العصر

    وللحديث بقية حتى ترتوي الذكرى

    سلام عليكم



  4. #4
    باحث قرءاني
    رقم العضوية : 35
    تاريخ التسجيل : Dec 2010
    المشاركات: 302
    التقييم: 10

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

    الوالد الغالي، أجزل الله لكم العطاء ومنحكم مزيدا من العلم والتبصرة وأن يجعلنا معكم فيما تستذكرون وتذكرون به.

    أرى إنه ليست البايولوجيا هي النفس.. لأن البايولوجيا مادة .. بينما النفس ليست مادة إنما هي عقلانية

    البايولوجيا. فهي كما أوضحتم تبادلية نقل غالبة (نفس) تنتج فاعلية تبادلية (بايولوجيا). فعند موت

    الإنسان يمسك الله ذلك النقل التبادلي(نفس) وأما فاعليته (البايولوجيا) فهي تبادلية مادية ولها مسيرة في التحلل.

    خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها.. القصد الإلهي واضح من ناحية إن زوج النفس يُجعل من

    النفس الواحدة نفسها وهذا ما رصده العلم في الخلايا كاملة القدرة ومنها خلايا وافرة القدرة إلا إنه غافلا

    عن آيات القرءان فضاع عليه الرابط مع القرءان. فزوجا الإنسان (الذكر والأنثى) متنحيان عن عقلانية

    النفس الواحدة.. حيث يعتبران وسيلة مادية لإستكمال الوعاء البايولوجي للنفس الواحدة.. أما عقلانيتها

    فهي حسرا تكون بيد الله تعالى يقرها في الأرحام.

    و نرى في مضمون الآية بأن الذكر(زوجها) يُجعل من الأنثى (النفس الواحدة). وهذا ما حصل في خلق عيسى(ع).

    ومن كل شيء خلقنا زوجين.. فكما هو الإنسان من زوجين.. فنفس الإنسان أيضا من زوجين.

    سلام عليكم،

  5. #5
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,497
    التقييم: 215


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    ولدنا الغالي ... البايولوجيا ليست مادية محض فهي (مادة + عقل) وتلك من ثوابت يقينية معلنة في المسطح العلمي المعاصر لانها نظم خلق مبينة ... العقل المصاحب للمادة في البايولوجيا يكون (نفس) ونقرأ القرءان
    (اللَّهُ يَتَوَفَّى الاَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمّىً إِنَّ فِي ذَلِكَ لآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) (الزمر:42)

    ءايات لقوم يتفكرون ... الانفس التي لا تموت في منامها هي المستويات العقلانية الاربع
    (عقل المادة وهي سماء اولى .. مستوى عقلي اول)
    (عقل الخلية وهي سماء ثانية .. مستوى عقلي ثاني)
    (عقل العضو وهي سماء ثالثة .. مستوى عقلي ثالث)
    (عقل الكائن الحي وهو سماء رابعة .. مستوى عقلي رابع)
    تلك المستويات لا تموت في منامها (تبقى) فعالة فهي (أنفس) تتبادل الفاعلية اثناء النوم والغيبوبة ولا تتوقف تبادليتها الا عند الموت فقط
    المستوى العقلي الخامس هو عقل مرسل (ويرسل الاخرى الى اجل مسمى) وهو العقل الذي ننطق به وندير شؤننا بواسطته بفعله التبادلي (نفس) الا ان تلك الصفة التبادلية تتوقف عند النوم والغيبوبة والموت
    العقل السادس هو (عقلانية الروح المطلقة) وهي عقلانية لا تحضر معنا في زمن الفلك (فيمسك التي قضى عليها الموت) وهي تحمل ارشيف العقل الانساني وهي عقلانية (تبادلية) في حالة الصحو والنوم والغيبوبة وقد اكدت تقارير سريرية علمية ان بعض الاشخاص كانوا تحت تخدير عملية جراحية وعقلهم الخامس في غيبوبة تامة بدليل عدم الشعور بالالم من مبضع الجراح الا ان عقلهم السادس سجل الحدث (مجريات العملية) في الذاكرة واستطاعت احدى النساء وهي رسامة ان ترسم غرفة العمليات ومواقع الاطباء الذين عملوا لها العملية وبعضا من احاديثهم وهي ادخلت صالة العمليات كانت تحت المخدر وحين اخرجت منها كانت لا تزال تحت التخدير ايضا فهي لم تر صالة العمليات الا انها رسمتها ... كما ان النائم يبقى مستواه العقلي السادس (تبادلي الفاعلية) وذلك واضح من رقابة فطرية فحين ننادي النائم باسمه يصحو وحين نناديه بنفس درجة الصوت بغير اسمه فلا يصحو ..!! وحين يكون النائم في انتظار حدث او زائر فانه يصحو حال حصول الحدث او وصول الزائر كما ان الام مع رضيعها حين تكون نائمة فان حركة بسيطة من رضيعها تعيد اليها الصحو ذلك لان المستوى العقلي السادس يبقى فعالا عند النوم
    البايولوجيا تعتمد على عقلانية مدبرة والعقلانية تلك تفوق العقلانية المادية في الغلبة فعناصر المادة موجودة في كل الخلايا الا ان التخصص الخلوي في عضو العين مثلا يختلف عن عضو الكلية او الكبد فعقلانية العضو لها هيمنة على الخلية والخلية لها هيمنة عقلانية على المادة ومن تلك الصفة العقلانية التي يتفرد بها كل مخلوق نجد ان زراعة خلية من فصيلة الطيور لا تتفعل في انسجة حية لفصيلة الثدييات ذلك بسبب اختلاف المنظومة العقلانية التي تقود كل مخلوق بشكل متفرد
    في كل خلية بايولوجية يوجد (زوجها) فالكروموسومات التي تقود الخلية وتتمركز في نواتها تتصف بانها من نوعين (ذكوري + انثوي) سواء كان المخلوق ذكرا ام انثى
    نامل ان تكون التذكرة نافعة
    سلام عليكم

  6. #6
    باحث قرءاني
    رقم العضوية : 35
    تاريخ التسجيل : Dec 2010
    المشاركات: 302
    التقييم: 10

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

    الوالد الغالي أكرمكم الله تعالى، ونحمده على هذه النعمة التي وفقنا لها و التي لا بد لها أن

    تستثمر فتثمر من أجل الوصول إلى البيان الحق في مقاصد الله تعالى في كل ما

    يحيطنا.. وتوحيد المفهوم لكل من شاء الله له الهداية.. عن نفسي فما زلت في العتبات

    الأولى وإن لم يجعل الله لي نورا فما لي من نور.

    وبخصوص هذا الحوار الذي فتح أمامنا منغلقات فكرية كانت نتيجة للخلط في مفهوم النفس

    والعقل وما هي النفس و ما هو العقل؟.. لاحظنا إننا في الغور أكثر في مفهوم البايولوجيا التي

    أطلقت إسميا على الخلايا الحية وجدنا إن البايولوجيا من (مادة + عقل) في حالة الحياة فهي

    تكون من مادة وعقلانيتها مرتبطة بالطور وفي حالة الموت أو الذبح (رغم الفارق الكينوني

    بينهما) فتكون مادية محض لذلك تصار إلى التحلل إلى عناصرها الأولية.

    فكما هي المادة مخلوق ذو مخلوق من زوجين.. كذلك فإن اللامادة مخلوق ذو زوجين.

    وهنا التفريق بين المادي واللامادي:

    {خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَأَنزَلَ لَكُم مِّنْ الْأَنْعَامِ ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ خَلْقًا مِن بَعْدِ خَلْقٍ فِي ظُلُمَاتٍ ثَلَاثٍ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ} (6) سورة الزمر

    خلقكم من نفس واحدة: ظلمة أولى (خروج فاعلية من حيازة مشغل منقول). يمثل زوج واحد.

    ثم جعل منها زوجها: ظلمة ثانية ليصبح زوجين وهما زوجين لا ماديين.

    وأنزل لكم من الأنعام ثمانية أزواج: ظلمة ثالثة ( وتكون في حاويتين منفصلتين) كل


    حاوية تحوي أربع أزواج أي زوجين إثنين ماديين.

    ثمانية أزواج في آيتين قد فصلت.. حاويتين تكوينيتين لحيز من زوجين إثنين: حاوية

    شملت زوجين من الضأن وزوجين من المعز.. و حاوية تليها شملت زوجين من الأبل وزوجين من البقر.

    وهذه الحاويتين تستكمل زوجين من الـ دي أن أي اللذان يكملان التركيبة المزدوجة
    للكروموسوم والتي تكون في الحيوان المنوي والبويضة منفردتين جزء لدى الأب وجزء لدى الأم.

    التفصيل السابق من أجل التفريق بين الزوجين الماديين الإثنين (الذكر والأنثى) من جانب

    ومن جانب آخر الزوجين اللاماديين وهذه الزوجين الثلاث تجتمع في الإنسان - حصرا-

    فيكون الإنسان في ستة مستويات:

    * أربعة ازواج مادية (زوجين ماديين إثنين).


    * زوج واحد لامادي (المستوى الخامس) وهو زوج النفس الواحدة.


    * زوج واحد لامادي لكل إنسان (المستوى السادس) وهي النفس الواحدة.


    وهذه المستويات الستة ترتبط بـ (الطور).

    * الحيوان يفتقد المستوى الخامس والمستوى السادس ويرتبط بـ (الطور) لذلك فهو


    يمتلك زوجين ماديين إثنين في حاويتين تكوينيتين (حاوية ذكورية وحاوية أخرى أنثوية.

    * النبات يفتقد المستوى الخامس والسادس بل يفتقد كذلك زوجين ماديين تكوينيين.. فهو


    مخلوق في حاوية الميت (الأرض الميتة). يخرج من الأرض ولا يحتاج إلى رحم أنثيين..


    فإحياء النبات - المخلوق الميت أصلا- يكون من خلال ماء منزل من السماء. بذلك يكون


    النبات من أزواجا ثلاثة ( زوجين من الأرض ) (ذكر وأنثى) و ( زوج من السماء)


    "الماء" وهذه المستويات الثلاثة ترتبط بـ (الطور).

    أما ثمر النبات فيكون حاويا (لزوجين إثنين) وذلك من خلال التراكب بين


    زوجين إثنين (نبتة ذكورية ونبتة أنثوية).. فثمر النبات لا يمكن إطلاق عليه تسمية


    "نبتة" لكونه تركيبيا يختلف عن تركيب النبات في حين إن ثمار الإنسان نسميه إنسان


    كونه متشابه من حيث التركيب الزوجي كذلك الحال فيما يخص الحيوان.

    {وَهُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاء مَاء فَأَخْرَجْنَا بِهِ نَبَاتَ كُلِّ شَيْءٍ فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ خَضِرًا نُّخْرِجُ مِنْهُ حَبًّا مُّتَرَاكِبًا وَمِنَ النَّخْلِ مِن طَلْعِهَا قِنْوَانٌ دَانِيَةٌ وَجَنَّاتٍ مِّنْ أَعْنَابٍ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُشْتَبِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ انظُرُواْ إِلِى ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَيَنْعِهِ إِنَّ فِي ذَلِكُمْ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ} (99) سورة الأنعام.

    {وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الأَرْضَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْهَارًا وَمِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ جَعَلَ فِيهَا زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} (3) سورة الرعد.


    السلام عليكم،

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. امرأة مؤمنة ... زوجها غير مؤمن
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس بحث وحوار نظم الزواج
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 08-06-2019, 11:58 AM
  2. التأريخ يـُكتبْ مرة واحدة .. !
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس حوار في المسلمين وأمجاد التاريخ الإسلامي
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 05-13-2017, 05:50 PM
  3. مسميات غير إسلامية يراد منها الإسلام ومسميات إسلامية يراد منها غير الإسلام
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس بحث فاعلية الذكرى
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 08-17-2014, 10:48 PM
  4. من رحمة الله : ( وجعل بينكم مودة و رحمة ) الآية 21 : الروم
    بواسطة الباحثة وديعة عمراني في المنتدى نافذة اجتماعيات اسلامية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 07-05-2013, 08:01 PM
  5. ترحيب بالسيدة نادية الكيلاني
    بواسطة د.محمد فتحي الحريري في المنتدى نافذة إبداء الرأي
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 05-07-2011, 03:00 AM

Visitors found this page by searching for:

SEO Blog

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137