سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

بيان الألف المقصورة والألف الممدودة في فطرة نطق القلم » آخر مشاركة: اسعد مبارك > الفرق بين القتل والصلب والقطع و البتر........... » آخر مشاركة: الاشراف العام > تساؤل عن الاحرام للحج عند السفر بالطائرة » آخر مشاركة: الاشراف العام > ( وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ ) : قراءة قرءانية معاصرة في ( وءد الاطعمة ) » آخر مشاركة: الاشراف العام > بكة من بكى » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > كفر وكفور وكفار ـ كيف نفرق مقاصدها » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > طيف الغربة بين الماضي والحاضر » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > علة الصلوات المستحبه » آخر مشاركة: الاشراف العام > الأسماء الحسنى(دعوة للتأمل) » آخر مشاركة: الاشراف العام > استشارة عقلية طبية عن : خطورة الحمل والاجهاض » آخر مشاركة: الاشراف العام > { وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ } 1 ـ دورة الكربون الطبيعية » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > ألله أكبر !! كيف ؟! » آخر مشاركة: الاشراف العام > الإنجاب بين التحديد والتحييد » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > حديث عن الحياة والموت » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > لـِمَ يـَحـِلُ الله في الاخرةِ ما حـَرّمهٌ في الدنيا ..!!؟ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ . ما هو مقام الرب ؟ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > رزقكم في الأبراج وانتم توعدون » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > التاء الطويلة والتاء القصيرة في فطرة علم القلم » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > حواء بين اللفظ والخيال العقائدي » آخر مشاركة: الاشراف العام >
النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: الغذاء الروحي

  1. #1
    عضو
    رقم العضوية : 55
    تاريخ التسجيل : Jan 2011
    المشاركات: 9
    التقييم: 10

    الغذاء الروحي


    إحسان من أسلم وجهه قد يستفاد من قوله تعالى : ﴿ بلى من أسلم وجهه لله وهو محسن ﴾ : أن الإحسان من حالات المسلِّم وجهه لله تعالى.. فموضوع الآية في الدرجة الأولى هو العبد الذي أصلح ( وجهة ) قلبه وأسلمها للحق وأعرض بها عمن سواه، ومن ثَمَّ صدر منه ( الصالحات ) من الأعمال، كشأن من شؤون ذلك الموضوع.. ومن المعلوم أن رتبة الموضوع سابقة لرتبة الحالات الطارئة عليه، وعليه فلا يؤتي الإحسان ثماره إذا لم تصلُح وجهة القلب هذه.. ومن هنا لم يقبل الحق قربان قابيل، لأنه صدر من موضوعٍ لم تتحقق فيه قابلية الإحسان، إذ قال تعالى : ﴿ إنما يتقبل الله من المتقين ﴾.

    تلوث الذهن إن زجاجة صغيرة من الحبر الأسود، بإمكانها أن تلوث حوض سباحة كبير، والتنقية بعد ذلك تصبح صعبة جداً، بعد أن تكدر بكل أجزائه.. وكذلك الذهن إذا تلوث بالصور المحرمة، فإنها تغيّر التركيبة الفسيولوجية والسيكولوجية لهذا الإنسان؛ ورب العالمين له عقوبات في هذا المجال.. ففي روايات أهل البيت سلام الله عليهم هنالك تشبيه جميل للدنيا؛ عن سيدنا ومولانا الإمام موسى الكاظم عليه السلام : " مثل الدنيا مثل ماء البحر، كلما شرب منه العطشان؛ ازداد عطشاً حتى يقتله ".. فالذين يدمنون النظر إلى الحرام، ينتقلون من حرامٍ إلى حرام، ويصلون إلى مرحلة لا يجدون لذة في الحرام أبداً.

  2. #2
    عضو
    رقم العضوية : 8
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 410
    التقييم: 10



    بوركت أخي أبا تبارك وجزيت عنا خيرا

  3. #3
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,469
    التقييم: 215


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    وقفة اعتزاز لانتسابكم المبارك الى مجلسنا الساعي ليوم فكري اسلامي يعالج مشاكل يومنا القاسي
    مباركة سطوركم فمن لم (يتقي العقاب) انما قد جعل لنفسه سلة عقوبات يتلقاها حين يخرج عن الصراط المستقيم الذي جعله الله ميزان العمل والنشاط حتى في رمشة عين
    الله يعلم خائنة الاعين وما تخفي السطور وهو سبحانه لا يغفل عن ما يعمله الانسان في دقائق يومياته ولكل كيل مكيال ولا ينجو من عقوبة الخالق الا السائرين على صراط الله المستقيم
    سلام عليكم

  4. #4
    باحث قرءاني
    رقم العضوية : 35
    تاريخ التسجيل : Dec 2010
    المشاركات: 302
    التقييم: 10

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو تبارك العزي مشاهدة المشاركة
    إحسان من أسلم وجهه قد يستفاد من قوله تعالى : ﴿ بلى من أسلم وجهه لله وهو محسن ﴾ : أن الإحسان من حالات المسلِّم وجهه لله تعالى.. فموضوع الآية في الدرجة الأولى هو العبد الذي أصلح ( وجهة ) قلبه وأسلمها للحق وأعرض بها عمن سواه، ومن ثَمَّ صدر منه ( الصالحات ) من الأعمال، كشأن من شؤون ذلك الموضوع.. ومن المعلوم أن رتبة الموضوع سابقة لرتبة الحالات الطارئة عليه، وعليه فلا يؤتي الإحسان ثماره إذا لم تصلُح وجهة القلب هذه.. ومن هنا لم يقبل الحق قربان قابيل، لأنه صدر من موضوعٍ لم تتحقق فيه قابلية الإحسان، إذ قال تعالى : ﴿ إنما يتقبل الله من المتقين ﴾.

    تلوث الذهن إن زجاجة صغيرة من الحبر الأسود، بإمكانها أن تلوث حوض سباحة كبير، والتنقية بعد ذلك تصبح صعبة جداً، بعد أن تكدر بكل أجزائه.. وكذلك الذهن إذا تلوث بالصور المحرمة، فإنها تغيّر التركيبة الفسيولوجية والسيكولوجية لهذا الإنسان؛ ورب العالمين له عقوبات في هذا المجال.. ففي روايات أهل البيت سلام الله عليهم هنالك تشبيه جميل للدنيا؛ عن سيدنا ومولانا الإمام موسى الكاظم عليه السلام : " مثل الدنيا مثل ماء البحر، كلما شرب منه العطشان؛ ازداد عطشاً حتى يقتله ".. فالذين يدمنون النظر إلى الحرام، ينتقلون من حرامٍ إلى حرام، ويصلون إلى مرحلة لا يجدون لذة في الحرام أبداً.
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

    نرحب بالأخ أبو تبارك بسلام ... ووقفة تقدير وإبتهاج بما سطره قلمكم. فأحسنتم حقا في وصف النظر إلى الحرام قبل تناوله.
    لو إننا إستطعنا أن نستبصر بكل حرام لماذا حرام وما أثر الحرمة التي سوف تلاحقنا من جراء التعامل معه.. لإمتنعنا عن النظر إلى الحرام كما نمتنع من تمرير كف اليد فوق نار ملتهبة!.

    ننتظر منكم أكثر،
    سلام عليكم،

  5. #5
    عضو
    رقم العضوية : 51
    تاريخ التسجيل : Jan 2011
    المشاركات: 1,568
    التقييم: 10

    ألحبيب أبو تبارك بورك جهدك ألتذكيري وحسبك قول ألرسول ألأكرم عليه أفضل ألصلاة وألسلام( نعم ألمال ألصالح للرجل ألصالح)

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. (هل الغذاء الصحيح يطيل العمر)؟! حوارية مع فضيلة الحاج عبود الخالدي
    بواسطة الاشراف العام في المنتدى مجلس حوار حلية معالجة المأكل
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 11-23-2011, 07:45 PM
  2. الغذاء الروحي
    بواسطة ابو تبارك العزي في المنتدى مجلس الثقافة الدينية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 06-04-2011, 04:33 PM

Visitors found this page by searching for:

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137