سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

استشارة عقلية طبية عن : خطورة الحمل والاجهاض » آخر مشاركة: الاشراف العام > { وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ } 1 ـ دورة الكربون الطبيعية » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > بيان الألف المقصورة والألف الممدودة في فطرة نطق القلم » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > ألله أكبر !! كيف ؟! » آخر مشاركة: الاشراف العام > الإنجاب بين التحديد والتحييد » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > حديث عن الحياة والموت » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > لـِمَ يـَحـِلُ الله في الاخرةِ ما حـَرّمهٌ في الدنيا ..!!؟ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > الفرق بين القتل والصلب والقطع و البتر........... » آخر مشاركة: وليدراضي > وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ . ما هو مقام الرب ؟ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > رزقكم في الأبراج وانتم توعدون » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > التاء الطويلة والتاء القصيرة في فطرة علم القلم » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > حواء بين اللفظ والخيال العقائدي » آخر مشاركة: الاشراف العام > ثلاث شعب » آخر مشاركة: وليدنجم > جاء » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > وَلَا تَجْعَلُوا اللهَ عُرْضَةً لِأَيْمَانِكُمْ » آخر مشاركة: اسعد مبارك > أسس ( الاقتصاد ) الرشيد : رؤى قرءانية ( معاصرة ) » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > الحيازة عند الآدميين » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > تساؤل عن ظاهرة الممارسة المثلية بين الفطرة والبيان القرءاني » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > قتل الارزاق » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي >
النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: لذة مجانية

  1. #1
    عضو
    رقم العضوية : 55
    تاريخ التسجيل : Jan 2011
    المشاركات: 9
    التقييم: 10

    لذة مجانية


    إن اللذائذ المعنوية لا سلبية لها..!! أما متع الدنيا، عندما نبالغ فيها فإنها محفوفة بالمكاره : فشهوة البطن، قد تؤدي إلى المرض، وليس كل أحد يمكنه أن يأكل شهد العسل مثلاً؛ لأنه يحتاج إلى مال. أما في اللذائذ المعنوية، الأمر ليس كذلك..!! المؤمن في لحظة، بإمكانه أن يعيش أرقى لذائذ الوجود، إذ يكفي أن يتوجه إلى القبلة : ﴿ فَأَيْنَمَا تُوَلُّواْ فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ ﴾، ثم يقول : الله أكبر..!! فيطير في عالم بعيد.. تقول الرواية : " الصلاة معراج المؤمن "، لا الصلاة الواجبة فحسب..!! ولكن كلما اشتاق المؤمن إلى عالم الغيب، وكلما ضاقت نفسه في الدنيا؛ يقف بين يدي الله عز وجل ويقول : الله أكبر..!! ويسيح سياحة، تدرك ولا توصف..!! فهذه اللذة لا تكلف الإنسان شيئاً أبداً..!!

  2. #2
    عضو
    رقم العضوية : 51
    تاريخ التسجيل : Jan 2011
    المشاركات: 1,568
    التقييم: 10

    بسمه تعالى قال عز من قال ( وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون ) أولئك هم ألملتزمون بألقرآن الكريم وسنة ألرسول الأكرم عليه أفضل ألصلاة وألسلام . وللبون ألزمني ألشاسع بين عصرنا وعصر صدر ألرسالة. تعاقبة أجيال لا تعرف عن ألدين الا أسمه . ولا تعرف من ألكتاب الا رسمه. وتنقض عرى ألدين وأول ما ينقض من عرى ألدين هي ألصلاة . وترك ألصلاة يفضي للشهوات ألحيوانيه. لذلك يوصي مولى ألموحدين علي بن أبي طالب عليه ألسلام ( تعاهدوا أمر ألصلاة وحافظوا عليها وأستكثروا منها وتقربوا بها فأنها كانت على ألمؤمنين كتابا موقوتا وقد عرف قدرها رجال من ألمؤمنين ألذين لا يشغلهم عنها زينة متاع ولا قرة عين).

  3. #3
    عضو
    رقم العضوية : 51
    تاريخ التسجيل : Jan 2011
    المشاركات: 1,568
    التقييم: 10

    بسم الله الرحمن الرحيم

  4. #4
    باحث قرءاني
    رقم العضوية : 35
    تاريخ التسجيل : Dec 2010
    المشاركات: 302
    التقييم: 10

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

    الأخ أبو تبارك الكريم،، جزاكم الله خيرا لهذه اللذة الفكرية.

    لكن يا أخي ما عادت الصلاة منسكا لذكر الله أكبر.. الصلاة أصبحت عادة يعتادها الناس.. فالحاجة إلى الطعام كما وصفتها بـ "شهوة البطن" هي المدرك الأول عند الناس لدخول العبادة حتى وصل الحد إلى أن يطلق الناس مقولة تقول " لولا الخبز ما عُبِدَ الرحمان".
    نعم من حق الفرد أن يتزود بخير من الطعام وليتصدق بخيره وليتقي الله وليصلي لذكر الله أكبر.. تزودوا فإن خير الزاد التقوى. هكذا تكون المعادلة الإلهية منتظمة في العبادة.. فأقم الصلاة لذكر الله وأنت مكتفي من القوى.. فتذكر غيرك من يحتاج إلى الطعام كي يدرك قيام الصلاة مثلك لذكر الله أكبر.

    {إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَى مِن ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ وَطَائِفَةٌ مِّنَ الَّذِينَ مَعَكَ وَاللَّهُ يُقَدِّرُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ عَلِمَ أَن لَّن تُحْصُوهُ فَتَابَ عَلَيْكُمْ فَاقْرَؤُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ عَلِمَ أَن سَيَكُونُ مِنكُم مَّرْضَى وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِن فَضْلِ اللَّهِ وَآخَرُونَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَاقْرَؤُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} (20) سورة المزمل.

    أقرضوا الله قرضا حسنا تساوي بالمعنى {وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ أَنفِقُوا مِمَّا رَزَقَكُمْ اللَّهُ قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنُطْعِمُ مَن لَّوْ يَشَاء اللَّهُ أَطْعَمَهُ إِنْ أَنتُمْ إِلَّا فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ} (47) سورة يــس.

    إنما هي معادلة إلهية في جعل الرزق منقول التبادلية بين العباد لتمامية العبادة.

    سلام عليكم،

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

Visitors found this page by searching for:

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137