سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

شعب باكمله يريد ان يكون في عمل وظيفي حكومي !! » آخر مشاركة: أمين أمان الهادي > ايدلوجية العلم المعاصر » آخر مشاركة: ادواي المصطفى > إمـــارة العــقــــل » آخر مشاركة: الناسك الماسك > حين يعجز ( عبد صالح ) عن رد العدوان فـ : ( لمنظومة المهدي المنتظر ) حضور وبيان » آخر مشاركة: حسين الجابر > الإختناق العلمي الذي قيّد علماء ( المادة ) : امثلة للبيان » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > لا تدعوا ثبورا » آخر مشاركة: الناسك الماسك > القراءة المفتوحة للنص الشرعي » آخر مشاركة: اسعد مبارك > سؤال يحيرني » آخر مشاركة: أمين أمان الهادي > سؤالان عن موضوع : التعالج بالادوية (الكيماوية) والتعامل مع من يتعاطاها ؟ » آخر مشاركة: الاشراف العام > { يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا اللهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ } .. كيف ؟ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > (عاقبة الأمور ) في ثقافة العقيدة المهدوية » آخر مشاركة: الاشراف العام > ( ماء زمزم ) ماء عاقل وهو لما شرب له : ماء زمزم تحت طاولة المختبر ( العلم القرءاني ) » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > إغتيال الإسلام تم قبل إغتيال المسلمين » آخر مشاركة: الاشراف العام > من تسلط على الناس بأسم الله او بأسم الدين انما اراد ان يكون (وكيلا) لله !! » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > الاية ( وما كنت بجانب الغربي إذ قضينا الى موسى الأمر ) : قراءة علمية معاصرة » آخر مشاركة: الاشراف العام > الاسلام و صراع الحضارات » آخر مشاركة: أمة الله > لفظ ( أصحاب ) في الامثال القرءانية : اصحاب الرس ، الأيكة ، مدين . » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > هل هي الحمد لله ... أو ... الحمد لـ ألله ؟ ( بين الطمأنينة و اليقين ) » آخر مشاركة: حسين الجابر > وَلَيَنْصُرَنَّ اللهُ مَنْ يَنْصُرُهُ » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > المسلم متهم حتى تثبت إدانته » آخر مشاركة: ادواي المصطفى >
صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 11 إلى 12 من 12
  1. #11
    عضو
    رقم العضوية : 665
    تاريخ التسجيل : Feb 2018
    المشاركات: 3
    التقييم: 10

    رد: سر العقل في موسى


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الحاج عبود الخالدي مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    موسى وهرون متاخيان غير منفصلان وصفة الاخاء لا تحمل السيادة في كينونتها

    وَاجْعَلْ لِي وَزِيرًا مِنْ أَهْلِي (29)

    هَرُونَ أَخِي (30)

    اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي (31)

    وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي (32) سورة طه

    فهو شريك في الامر (لا سيادة بينهما)

    المستوى العقلي السادس هو الذي يؤهل المستوى العقلي الخامس (واجعل لي وزيرا من أهلي) كما سنرى ذلك واضحا في سطور لاحقة من خلال صفة هرونية في المستوى الخامس ... من أهلي تعني من (المؤهلات الموسوية ـ المستوى السادس) تتنزل في المستوى العقلي الخامس فتكون (عقلانية الادمي) من هوية موسوية رغم ان المستوى العقلي الخامس ينشأ في بيئة مجتمعية مليئة بالمتعارفات مثل اللغة والملبس والمهنة والاخلاق وقد افرغت المدرسة الحديثة قدراتها الكبيرة التي استمرت لبضعة اجيال من العلماء الباحثين عن العقل في المدرسة الايدلوجية حتى تشمل ما قال به (فرويد) في نظريته (الكبت الجنسي) فهي ايضا ذات صفة ايدلوجية (مجتمعية) حين وضع نظرية الليبدو وعقدة أوديب كما سماها ذلك الابله ورغم كل الجهود والبحوث الطويلة جهدا والمكلفة أموالا الا ان علماء العصر لا يزالون يدورون في دائرة مغلقة كما يدور البلهاء دون تحقيق اي هدف علمي يمكن ترسيخه في المعارف البشرية الحديثة حيث لا تزال الامراض النفسية تملأ اركان الكيانات المجتمعية رغم ان الطب النفسي يضع معيار المرض النفسي عند مضاهاته بالاصحاء نفسيا في بيئة المريض الا ان علوم القرءان تعمم معيار المرض النفسي عندما يكون العقل البشري غافلا عن حقائق التكوين حيث اطلق لفظ (مرض القلوب) كـ صفة لامراض النفس البشرية واهم مرض منتشر هو الشرك بالله او الالحاد او غيره من امراض العقل التي لا تمتلك حضورا معرفيا في المدرسة الطبية الحديثة او في معارف الناس

    السبب في مرض العقل البشري عموما بقديمه وحديثه شاملا الارض كلها الا بعض الاستثناءات وسببه يكمن في تدهور صفة (الاخاء) بين المستوى العقلي السادس والخامس (هرون أخي) فالاية 31 من سورة طه (اشدد به أزري) لا تمثل منقصة تكوينية في المستوى الموسوي السادس بل تقع في المستوى الهروني الخامس (مؤهلات عقلية) يحتاجها الخامس فـ تخضع للتأهيل الموسوي (وزيرا من أهلي) وهو حراك يقوم به المستوى الخامس (هرون) ويقع نبأها في صفة حملها لفظ (أزري) وهو (زر تكويني) في حيازة العقل السادس (موسى) ويحتاج الى تشديد من (هرون) اي (شد ذلك الزر) كما يشد طالب التيار الكهربائي على زر توصيل الكهرباء واذا استبصرنا في النص الشريف عن ذلك الزر التشغيلي عندما يحتاج الى شد هاروني ينتقل الى موسى فـ يشتغل الزر لوجدنا بصيرتنا تدلنا على كينونة ذلك الزر وهو (الفطرة البشرية) فقد اودعها الله سبحانه في مستودعات عقلانية عظيمة في المستوى السادس الموسوي الا ان انفلات هرون في بيئته ومجتمعه تسبب طمس مشغلات ذلك الزر فتتوقف الفطرة وتقوم مقومات البيئة المجتمعية بديلا عن الفطرة سواء كانت عرقية او اقليمية او عقائدية او لغوية او اي نظم معرفية يتعارف عليها مجتمع حامل العقل ... العرب الاوائل ادركوا تلك الصفة التشغيلية فكان اغنيائهم مثلا يرسلون ابنائهم الى الصحراء لتفصح السنتهم واذا تفكرنا بتلك الممارسة لوجدنا ان مجتمع الصحراء (قليل الكلام) فالبيئة الصحراوية قليلة العدد فالناس هناك منتشرون في مجتمعات غاية في الصغر فلا اسواق ولا نوادي او شوارع ولا حرف تجمعهم ولا مشاكل سياسية او مجتمعية تزيد من مساحة كلامهم فهو المجتمع الاقل نطقا فيتفعل فيه (الزر الموسوي) من خلال (شد هروني) فتفصح الالسنة بلا معلم وبلا معاجم وبلا قواميس فكانت فيهم البلاغة في أوجها ... موجز كلامي قد ينفع الباحثين عن الحقيقة في القرءان

    العقل البشري عموما يفهم الزوجية من خلال (الذكر والانثى) الا ان لـ الزوجية مرابط خلق مختلفة عن مفاهيمنا في الذكورة والانوثة وبما ان هذه المعالجة غير مطروقة في اروقة المعهد بشكل تفصيلي فنكتفي بالتذكير الموجز فـ اليسار والـ يمين يشكلان زوجية ثنائية فلا يوجد يسار ما لم يكن هنلك يمين والعكس صحيح كذلك بين الصفة (فوق اسفل) تظهر الزوجية الثنائية المكانية وبين الصغير والكبير تظهر صفة زوجية في (الكم) وبين الظالم والمظلوم زوجية تكوينية وهكذا فكل شيء في الكون العظيم مبني على نظام مزدوج ومثله العقل (موسى وهرون) ولـ الحديث بقية ان اذن الله بذلك

    السلام عليكم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اتساءل عن موسى (وعاء المساس العقلي )كيف يؤخذ منه الميثاق ؟

    اذ يقول الحق تعالى (واذ اخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح وابرهيم وموسى وعيسى ابن مريم واخذنا منهم ميثاقا غليظا )

    ماهو الميثاق وكيف يؤخذ ولماذا عمم الخطاب ثم خصص بصفات غالبة كنوح وابرهيم وموسى وعيسى.

    تحياتي لكم

  2. #12
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,366
    التقييم: 215

    رد: سر العقل في موسى


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بشار النمر مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اتساءل عن موسى (وعاء المساس العقلي )كيف يؤخذ منه الميثاق ؟

    اذ يقول الحق تعالى (واذ اخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح وابرهيم وموسى وعيسى ابن مريم واخذنا منهم ميثاقا غليظا )

    ماهو الميثاق وكيف يؤخذ ولماذا عمم الخطاب ثم خصص بصفات غالبة كنوح وابرهيم وموسى وعيسى.

    تحياتي لكم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    شكرا لحضوركم واثارتكم الكريمة

    العهد لا يخص النبيين فقط بل العهد هو احد خصوصيات العقل البشري وبشكل مطلق

    { أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي ءادَمَ أَنْ لَا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ } (سورة يس 60)

    فالعهد مودع في برامجية العقل البشري بشكل تكويني فالانسان يخاف ويخشى ويحذر من اي شيء عدو له فهو يخشى النار بكينونته العقلية فيتجنبها وحين يوقدها يختار مكان ءامن وكذلك يخشى المعتدي ويحذر منه سواء كان سارق او عصابة مهاجمة او جيش محتل والعقل البشري عموما يخشى الفقر لان الفقر عدو الانسان وكثيرة هي الصفات التي يخشاها الانسان لانها عدوة له

    عهد النبيين هو عهد فطري تكويني مودع في عقل الانسان عموما وكل نبي بصفته خصوصا فكل متنبيء يحمل في عقله عهدا ان يعلن ما تنبأ به وان لا يكتم ما حضر في عقله من بيان والميثاق غليظ سواء رصدنا الانبياء الذين سماهم الله في قرءانه بصفاتهم او التنبؤ بشكل عام فمن يرى ان سقفا سيسقط على رأس الساكنين عليه ان يعلن نبأه ولا يصمت ومن يرى ان حريقا بدأ في مكان ما عليه ان يصرخ وينبيء الموجودين بان النار بدأت تعلن عن وجودها ليسرعوا في اخمادها وقد لعن الله الذين يكتمون البيان وجعل عليهم لعنة اللاعنين ايضا

    { إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ } (سورة البقرة 159)

    فالنار حين تبدأ فهي فيزيائيا سوف تنتشر وهي تحمل (بيان منزل) من نظم الفيزياء في تضخم النار وتعاظمها ان تركت تشتعل فمن يكتم خطرها وهي تستعر بلا امان في غير محلها فان عليه لعنة االله واللاعنين

    كنا نبحث في القرءان بصمت دون ان ننشر شيئا من نتائج بحوثنا الا اننا حين ادركنا امر الله في الاية 159 من سورة البقرة اعلاه عرفنا امر الله في ضرورة الابلاغ وبدأنا نشر الانذار والتبشير القرءاني ومثله ما يرقى الى عقل المتنبيء بشيء او بأمر فيه عداء لـ الانسان او فيه احسان لـ الانسان وهو العهد المفطور في فطرة عقل الادميين عموما والنبيين يختصون بالصفات التي وصفها الله في نبوتهم والتي جاء ذكرها تفصيلا في ءايات القرءان

    السلام عليكم

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. موسى والحوت
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس بحث شمولية البيان القرءاني
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 11-15-2017, 05:18 PM
  2. موسى وهارون في التكوين
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس بحث دستورية النص القرءاني
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 03-24-2016, 05:26 PM
  3. ( الجن ) و ( كتاب موسى )
    بواسطة الباحثة وديعة عمراني في المنتدى مجلس البحث عن الجن
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 07-30-2015, 10:11 PM
  4. موسى .. والنعم الثمانية
    بواسطة قاسم حمادي حبيب في المنتدى معرض اثارات في الزبور وفطرة العقل
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 04-08-2012, 04:03 PM
  5. موسى ويوم الزينة
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس بحث شمولية البيان القرءاني
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 01-22-2011, 05:06 AM

Visitors found this page by searching for:

SEO Blog

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137