سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

شعب باكمله يريد ان يكون في عمل وظيفي حكومي !! » آخر مشاركة: أمين أمان الهادي > ايدلوجية العلم المعاصر » آخر مشاركة: ادواي المصطفى > إمـــارة العــقــــل » آخر مشاركة: الناسك الماسك > حين يعجز ( عبد صالح ) عن رد العدوان فـ : ( لمنظومة المهدي المنتظر ) حضور وبيان » آخر مشاركة: حسين الجابر > الإختناق العلمي الذي قيّد علماء ( المادة ) : امثلة للبيان » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > لا تدعوا ثبورا » آخر مشاركة: الناسك الماسك > القراءة المفتوحة للنص الشرعي » آخر مشاركة: اسعد مبارك > سؤال يحيرني » آخر مشاركة: أمين أمان الهادي > سؤالان عن موضوع : التعالج بالادوية (الكيماوية) والتعامل مع من يتعاطاها ؟ » آخر مشاركة: الاشراف العام > { يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا اللهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ } .. كيف ؟ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > (عاقبة الأمور ) في ثقافة العقيدة المهدوية » آخر مشاركة: الاشراف العام > ( ماء زمزم ) ماء عاقل وهو لما شرب له : ماء زمزم تحت طاولة المختبر ( العلم القرءاني ) » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > إغتيال الإسلام تم قبل إغتيال المسلمين » آخر مشاركة: الاشراف العام > من تسلط على الناس بأسم الله او بأسم الدين انما اراد ان يكون (وكيلا) لله !! » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > الاية ( وما كنت بجانب الغربي إذ قضينا الى موسى الأمر ) : قراءة علمية معاصرة » آخر مشاركة: الاشراف العام > الاسلام و صراع الحضارات » آخر مشاركة: أمة الله > لفظ ( أصحاب ) في الامثال القرءانية : اصحاب الرس ، الأيكة ، مدين . » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > هل هي الحمد لله ... أو ... الحمد لـ ألله ؟ ( بين الطمأنينة و اليقين ) » آخر مشاركة: حسين الجابر > وَلَيَنْصُرَنَّ اللهُ مَنْ يَنْصُرُهُ » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > المسلم متهم حتى تثبت إدانته » آخر مشاركة: ادواي المصطفى >
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 12
  1. #1
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,366
    التقييم: 215

    سر العقل في موسى


    سر العقل في موسى


    من اجل حضارة اسلامية معاصرة


    ورد اسم موسى في القرءان اكثر من 130 مرة وذلك العد هو عدد استفزازي يستفز العقل الباحث في المعالجة القرءانية للفظ (موسى) ...

    نؤكد ما روجنا له سابقا ان الاسم في القرءان لا يحمل مسمى شخصي في التاريخ بل يمثل الصفة الغالبة فهي في التاريخ صادقة مثل نبي الله موسى عليه السلام وهي في القرءان صفة غالبة ترتبط بمنظومة التكوين في الصفات الغالبة التي جعل الله فيها سنته في الخلق ...

    الفطرة العربية التي ترتبط بالقرءان مع (اللسان العربي المبين) تؤتي ثمارا لا تقف عند حد تفسيري او روائي للفظ محدد في القرءان مثل لفظ (موسى) وتبقى معارف الانسان تتطور وفي كل زمن لها طور مشهود تظهر فيه صفات غالبة ما كانت ظاهرة بالامس مثل الجاذبية والمايكروبات وغيرها ...

    في الفطرة العربية نجد لفظ (الوسواس) وهو لفظ مركب من (وس + وس) فيكون (وسوس) وهو مسطور في اقرءان

    (الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ) (الناس:5)

    الناس يعرفون الوسواس انها محادثة بين شخص وشخص او بين مستمع ومحدث يريد اقناع سامعه ... ومنها وسوسة الشيطان

    (فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ قَالَ يَا آدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لا يَبْلَى) (طـه:120)

    اذن هنلك طرفان في فعل الوسوسة .. شيطان وآدمي ... او متحدث وسامع بين الناس

    ولكن القرءان اشار الى مفصل اخر في فعل الوسوسة في النفس ذاتها دون طرف اخر

    (وَلَقَدْ خَلَقْنَا الأِنْسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ) (قّ:16)

    نفس الانسان توسوس ولكنها ليست طرفا واحدا بل هي طرفان (تبادلية) كما روجنا لذلك في موضوع (الفرق بين العقل والنفس) تحت الرابط التالي


    الفرق بين العقل والنفس


    ففيها ايجاب وفيها قبول وكلاهما يتبادلان الحديث ومنه يكون فعل الوسواس فهو (وس + وس) .

    عندما يشغل الانسان (وس) واحد (غير تبادلي) فذلك يعني ان اللفظ في البناء العربي سيكون (وسى) فيكون تشغيله بدلالة حرف الميم مثل :

    سر ...سرى ... مسرى ...جر ... جرى .. مجرى ..رس ... رسا .. مرسى ...ول ... ولى .. مولى ..وس .. وسا ... موسى

    تلك هي معالجة فطرية عربية في لسان عربي مبين ... بل مبين جدا يغنينا عن معاجم العرب لان لساننا عربي منه يؤخذ المعجم ولا نأخذ نحن منه ... أي ان معاجم اللغة يصنعها اللسان العربي فهي لا تصنع للعربي لسانه

    موسى هو مشغل (الوس) في معالجة غريبة (غراب) يبعثه الله في عقل الادمي (ابن ءأدم) ليواري سوأة اخاه الذي قتله (اوقف فاعليته فتوقفت فاعلية اخرى) فاصبح الآدمي المقتول هم الذين لا يعرفون كيف يكون (موسى) وضاع القرءان في اروع مفصل من مفاصله يوم تصورنا ان (موسى) شخصية تاريخية فقط لان قابيل قتلنا .. اوقف فاعلية اللسان العربي فينا فتوقف فهم القرءان (قتل) .. وها هو الله يبعث (غراب) غريب ليدفن السوء في المقتول (نحن) لنفهم القرءان ..

    ذلك يتناغم ويتطابق مع ما جاء في موسومتنا (اغرب من الغراب) تحت الرابط التالي


    أغرب من الغراب

    الموس في مقاصدنا هو تلك الآلة التي تفصل الشيء عن مستقره فالموس للقطع ... وموسى يقطع العقل ... يفصل بين الايجاب والقبول في النفس فيكون موسى هو وعاء المساس العقلي ... حضور في العقل ايجاب ينتظر القبول ... موس يقطع الايجاب والقبول في النفس فيدرك موسى ما يحل في عقله من ارادة الهية (علم) أي ان موسى يترك الايجاب لربه ومنه يصدر القبول فقط

    (وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي) (طـه:41)

    ذلك هو موسى صنعه الله لنفسه فيحل في وعاء المساس العقلي (موسى) فيكون موسى في (قبول) دائم ويكون الله هو المتكلم في وعاء المساس العقلي (موسى) وهو (ايجاب)

    ( وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيماً)(النساء: من الآية164)

    لن يكون ذلك التخريج غريبا ففي الفكر العقائدي

    الله يهدي من يشاء .... وعاء المساس العقلي (موسى) هو (حيز الهداية)

    وقل ربي زدني علما ..... وعاء المساس العقلي(موسى) هو (حيز استقبال العلم من الله)

    رب اشرح لي صدري ويسر لي امري واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي .... وعاء المساس العقلي (موسى) هو (حيز استلام الايجاب الالهي حتى في القول)

    وعاء المساس العقلي في نفوسنا (عمقا) يكلمه الله .. لا يحاور الله ... بل الله يكلم موسى تكليما (ايجاب الهي) في العقل

    الدعاء بين يدي الله ..... ومنه

    (وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ) (البقرة:186)

    وليثورها متابعي الفاضل في عقله ... انا ادعوا الله فمن الذي يستجيب .. انا ام الله ..؟؟ اذا استجبت انا لدعائي فما هي الفائدة ..؟؟ اليس المنطق ان يستجيب ربي لدعائي ..؟ ولكن الله يقول (فليستجيبوا لي) فما هي الحكاية ... !! وكيف تتزن موزونة في العقل الثائر في
    القرءان ..؟

    الله هو صاحب الايجاب في وعاء المساس العقلي (موسى) فاستجابتنا لايجاب الله هو الايمان به (فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي) ... لعلهم يرشدون ..

    فليستجيبوا لي هي لقبول ايجاب الله في موسى (وعاء المساس العقلي) ومثله في مقاصدنا العربية

    فليستجمعوا لي المال ... من هو طالب جمع المال ... انه المتكلم وليس جامعي المال ... جامعوا المال (قبلوا) جمع المال فقام القبول من ايجاب المتكلم

    فليستكملوا امري ... من هو طالب الكمال ... هو انا المتكلم فقيامهم باستكمال الامر هو (قبول) بالامر

    فليستجيبوا لي ... أي ليقبلوا ايجابي الذي يحل في عقلهم (لغرض) ان يؤمنوا بي

    تحت تلك الشروط يقول ربك ... فاني قريب (اجيب) دعوة الداع اذا دعان ..

    اذن هي معادلة في العقل ان اقبل ايجاب ربي في وعاء المساس العقلي (موسى) فيتحصل الايمان ... فيكون الدعاء مستجابا ...

    ذلك هو موسى ولنا ولكم اثارة في (هارون) باذن الله ... وما هي الا تذكرة فمن شاء ذكر ومن شاء هجر


    الحاج عبود الخالدي

  2. #2
    عضو
    رقم العضوية : 6
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 350
    التقييم: 10

    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    حياك الله أخانا الغالي فضيلة الحاج الخالدي العزيز..وشكرا متجددا ومتواصلا لحضرتكم على كل كلمة تتحفون ناظرينا بها..أثابك الله وجزاك عنا وعن كل من يقرأ لكم ولوجه الله خير جزاء المحسنين..
    أخي الكريم..ننتظر وبكل شوق مايسطر قلمكم الرفيع من فيض علوم الله المثلى..لموضوع (هارون)..ونأمل أن لا يطول إنتظارنا لقراءة رائعة أخرى جديدة من روائع إثاراتكم العقلية الهادفة الى سمو الأنسان ورقي فكره.. لما نحمل بيننا كـ (أمة) من رسالة الله الأزلية فينا (القرءان).. رحمة للعالمين..كافة..!!

    دمتم بكل خير وسلمتم من كل شر

    سلام عليكم

  3. #3
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,366
    التقييم: 215


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    حياك ربي اخي الاكرم ابا داليا وجزاك ربي خيرا فيما تحب وترضى على موقفك الداعم لمشروعنا الفكري في كل حين
    لا اخفيك سرا في سر العقل في موسى حيث علوم العقل هي (مضمار) يمثل فرصة مثلى لحملة القرءان في رقي مدرسة العلم المعاصرة ذلك لان علوم العصر اقفلت عند علوم العقل حين رفعوا شعارا اكاديميا يقول ان (العقل بلا جواب) ... مفاتيح علوم العقل (جميعا) مودعة في القرءان (خارطة الخلق) الاجمالية الا ان فهم تلك الخارطة لا يزال مشروعا تنقصه الحشود الراغبة في ريادة العلم ليكون لنا يوما اسلاميا افضل مما نحن فيه من تراجع موصوف بالصفة الاسلامية ... ليس من السهل ان يحرق القرءان في احتفالية ماجنة والمسلمون سكارى بين البندقية والتفجيرات من جهة والتهام العلم المادي من جهة ثانية ...
    سلمت لنا ولمشروع علوم الله المثلى اخي الفاضل سوران
    وعاء المساس العقلي (موسى) يحتاج الى جمهور (يعقل القرءان)فيقوم فيه علم العقل وحين يقوم علم العقل تسقط عروش كثيرة ..!!
    سلام عليكم

  4. #4
    باحث قرءاني
    رقم العضوية : 35
    تاريخ التسجيل : Dec 2010
    المشاركات: 302
    التقييم: 10

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

    دعني أصف هذا الطرح بغريب الوصف أيها الغراب الغريب وعذرا منكم،

    إنكم حطمتم البناء (موسى) وبحثتم في الأرض لتوارونا كنزا معرفيا : سر ...سرى ... مسرى ...جر ... جرى .. مجرى ..رس ... رسا .. مرسى ...ول ... ولى .. مولى ..وس .. وسا ... موسى

    ثم تبنون جدارا على أسس ذلك الكنز المعرفي لنا فيه خير سيكون.


    سلمتم لنا يا والدي الغالي،
    سلام من الله عليكم ورحمة وبركات،

  5. #5
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,223
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    تابعنا بحرص شديد استقراءكم لدلالات لفظ ( موسى ) في فطرة ( اللسان العربي المبين ) فاللفظ من أصل : ( وس) ،ويكون بذلك ( موسى ) حامل لصفة واحدة تبادلية ، فهو موسى ( وعاء المساس العقلي ) الذي يفصل بين الايجاب والقبول في النفس ، فلا تكون وسوسة ، بل يكون ( وعاء مساس عقلي ) كامل .

    (وموسى هو مشغل (الوس) في معالجة غريبة (غراب) يبعثه الله في عقل الادمي (ابن ءأدم) ليواري سوأة اخاه الذي قتله (اوقف فاعليته فتوقفت فاعلية اخرى) فاصبح الآدمي المقتول هم الذين لا يعرفون كيف يكون (موسى) وضاع القرءان في اروع مفصل من مفاصله يوم تصورنا ان (موسى) شخصية تاريخية فقط لان قابيل قتلنا .. اوقف فاعلية اللسان العربي فينا فتوقف فهم القرءان (قتل) .. وها هو الله يبعث (غراب) غريب ليدفن السوء في المقتول (نحن) لنفهم القرءان ..)



    وما علاقة لفظ ( غراب ) بلفظ ( غَربْ ) ولفظ ( غرابيب ) !!

    شاكرة لكم كل جهد وقت تبذلوه من اجل متابعة كل حوار

    جزاكم المولى خير الجزاء

    سلام عليكم
    التعديل الأخير تم بواسطة الاشراف العام ; 08-25-2011 الساعة 04:46 AM

  6. #6
    مدير عام
    رقم العضوية : 16
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,403
    التقييم: 10

    رد: سر العقل في موسى


    السلام عليكم ورحمة الله

    قراءة قرءانية أخرى لملف علوم العقل : ( موسى ) وآل هارون وتابوت السكينة

    (تابوت السكينة ) بقية من ( آل موسى ) و( آل هارون ) تحمله الملائكة


    السلام عليكم

  7. #7
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,366
    التقييم: 215

    رد: سر العقل في موسى


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سوران رسول مشاهدة المشاركة
    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    حياك الله أخانا الغالي فضيلة الحاج الخالدي العزيز..وشكرا متجددا ومتواصلا لحضرتكم على كل كلمة تتحفون ناظرينا بها..أثابك الله وجزاك عنا وعن كل من يقرأ لكم ولوجه الله خير جزاء المحسنين..
    أخي الكريم..ننتظر وبكل شوق مايسطر قلمكم الرفيع من فيض علوم الله المثلى..لموضوع (هارون)..ونأمل أن لا يطول إنتظارنا لقراءة رائعة أخرى جديدة من روائع إثاراتكم العقلية الهادفة الى سمو الأنسان ورقي فكره.. لما نحمل بيننا كـ (أمة) من رسالة الله الأزلية فينا (القرءان).. رحمة للعالمين..كافة..!!

    دمتم بكل خير وسلمتم من كل شر

    سلام عليكم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    إحياء الذكرى من قرءان ربنا ترفع الظنون وفيها تبصرة للقلوب وحين قامت بين ثنايا فكرنا مقومات الذكرى جئنا بها نذكر من يبحث عن الذكرى ويسعى ليكون من مؤهلي الذكر فطوبى لهم ... ونقرأ

    { وَلَقَدْ ءاتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ
    فَلَا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقَائِهِ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِبَنِي إِسْرَائِيلَ } (سورة السجدة 23)

    فاذا كان موسى نبيا في بطن التاريخ فكيف يكون (
    فَلَا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقَائِهِ) فكيف يلتقيه المخاطب بالقرءان سواء كان الرسول عليه افضل الصلاة والسلام او اي مخاطب في القرءان !!!! فاذا عرفنا اننا نقرأ القرءان بادوات المستوى العقلي الخامس (هرون) فان التذكرة القرءانية تطالبنا ان لا نكن في مرية من لقاء المستوى العقلي السادس لانه (هدى) لـ (بناة الاسراء) وهم (بني اسرائيل) وهي عملية جعل جعلها الله في خلق العقل البشري (موسى)

    فلا تكن في (مرية) من (لقائه) فمن يقرأ القرءان بشكله التقليدي دون تدبر واستبصار فيه فان اللقاء مع المستوى العقلي السادس (موسى) لن يتحصل بفاعليته التكوينية في الخلق لان القاريء سيكون في (مرية) والله يقول فلا تكن في مرية

    مرية ... لفظ من جذر (مر) وهو في البناء (مر .. مري .. مرية) ومثله في البناء (كل .. كلي .. كلية .. سر .. سري .. سرية .. صح .. صحي .. صحية ...)

    لفظ (مر) في علم الحرف يعني (وسيلة تشغيلية) فيكون (مري) يعني (حيازة مشغل الوسيله) فتكون (مرية) تعني (حاوية مشغل حيز الوسيلة) واذا اردنا تدبر تلك الراشدة فعلينا ان نعرف ان الوسيلة التشغيلية (مر) تمتلك صفة واجبة الادراك وهي تعني (حركة على ثابت) فعندما نقول (مر القطار على القرية) فهو منطق حق ولا يمكن للقرية وهي (ثابت) ان تمر على القطار رغم ان (القطار والقرية) يلتقيان في محطة القطار فـ لفظ المرور يعني بالنتيجة (لقاء) فمن يمر بالصحراء اذن هو يلتقي بها ومن يمر على زيد فهو يعني اللقاء بـ زيد وهكذا فان المرور على (موسى العقل) هو لقاء الا انه لقاء مختلف (فلا تكن في مرية من لقائه) اي لا تعتبر العقل الموسوي (ثابت) لا يتحرك فهو متحرك وانت (حامل العقل) ومعك هرون (المستوى الخامس) كلاهما متحركان فيكون اللقاء بين المستويين العقليين (الخامس والسادس) متحركان لا (مرية في لقائهما) وتلك مادة علمية تنفع الباحثين في علوم الله المثلى وفي نفس الوقت تحسم الظنون (ان قامت) في راشدة ثابتة ان (موسى) في القرءان هو (العقل السادس) وان دستورية العقل الموسوي تكررت في القرءان بشكل ملفت للباحث مما يجعل بحوث علوم الله المثلى اكثر (استقلالية) بل الاعمق (ابراهيمية) من ما (تـ آزر) عليه الاباء فجعلوا موسى نبيا في التاريخ كما قال اليهود وان بني اسرائيل هم اليهود كما في (الاسرائيليات) وهنا ليس اعلان تكرار (البراءة) من ما قالوا بل اعلان (اليقين) حين يدحض الشك بشكل مبين

    اشتقنا لكم

    السلام عليكم

  8. #8
    عضو
    رقم العضوية : 501
    تاريخ التسجيل : Aug 2014
    المشاركات: 212
    التقييم: 10

    رد: سر العقل في موسى


    السلام عليكم

    سؤال يثور في الفكر عندما يكون للعقل جناحين خامس وسادس او (هارون وموسى) فاي منهما القائد المتحكم بالاخر فهل موسى يسود هارون او بالعكس او انهما منفصلان في وظيفتهما التي فطرها الله

    وسؤال اخر هل موسى وهرون هي نفسها الزوجية الثنائية

    وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (سورة الذاريات 49)

    أحسن الله اليكم

    السلام عليكم


  9. #9
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,366
    التقييم: 215

    رد: سر العقل في موسى


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الباحثة وديعة عمراني مشاهدة المشاركة

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    تابعنا بحرص شديد استقراءكم لدلالات لفظ ( موسى ) في فطرة ( اللسان العربي المبين ) فاللفظ من أصل : ( وس) ،ويكون بذلك ( موسى ) حامل لصفة واحدة تبادلية ، فهو موسى ( وعاء المساس العقلي ) الذي يفصل بين الايجاب والقبول في النفس ، فلا تكون وسوسة ، بل يكون ( وعاء مساس عقلي ) كامل .

    (وموسى هو مشغل (الوس) في معالجة غريبة (غراب) يبعثه الله في عقل الادمي (ابن ءأدم) ليواري سوأة اخاه الذي قتله (اوقف فاعليته فتوقفت فاعلية اخرى) فاصبح الآدمي المقتول هم الذين لا يعرفون كيف يكون (موسى) وضاع القرءان في اروع مفصل من مفاصله يوم تصورنا ان (موسى) شخصية تاريخية فقط لان قابيل قتلنا .. اوقف فاعلية اللسان العربي فينا فتوقف فهم القرءان (قتل) .. وها هو الله يبعث (غراب) غريب ليدفن السوء في المقتول (نحن) لنفهم القرءان ..)




    وما علاقة لفظ ( غراب ) بلفظ ( غَربْ ) ولفظ ( غرابيب ) !!

    شاكرة لكم كل جهد وقت تبذلوه من اجل متابعة كل حوار

    جزاكم المولى خير الجزاء

    سلام عليكم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    يؤسفنا التأخر على إجابة تساؤلك الكريم ويبدو انها سهوة غير مقصودة

    العلاقة بين الالفاظ (غرب .. غراب .. غرابيب) هي علاقة منشأة على عربة العربية (لسان عربي مبين) ذلك لان العربية هي (عربة) تحمل المقاصد فـ حين تتحرك العربة يقوم اللسان العربي المبين ونستحضر فطرة النطق في غرب غراب غرابيب لنرى مثلها في منطقنا (قص .. قاص .. قصاصيص) اما ما يقال (قصاقيص) فهي كلمة ذات عجمة والصحيح (قصاصيص) ومثلها (دكن .. دكان ... دكاكين) و (زمر .. زامر .. زمامير) وهي في ميزان الصرف (فعل .. فاعل .. فعاعيل) وهو بناء عربي قليل الاستخدام لانه يجمع الصفة ولا يجمع الموصوف فاذا اردنا جمع (فعل) فيكون (أفعال) وهي قد تصدر من شخص واحد اما جمع (صفة الفعل) ستكون (فعاعيل) فلكل فعل استقلالية تخص صفة الفعل وليس الفعل نفسه اي صفة النشاط وليس النشاط مثلما نجمع (مزامير) فهي جمع (اداة الزمار) او أداة (الزمر) وفردها (زمرة) اما اذا قلنا (زمامير) فهي جمع صفات الزمر وليس ادواتها ففي فعل الزمار معروف وله اداة (زمارة) او (زمور) اما الصفة فهي جامعة مثلما نقول (زمر) وهي زمرة من الناس ولا اداة لها الا جمع من الناس ومثلها (دكاكين) ففي كل دكان يدكن صاحبه فيه سلعته ليبيعها ويكون جمعها (جمع صفة) وليس جمع مكان فتكون مثلا (دكاكين الرز) او دكاكين القماش وبذلك يكون لفظ (غرابيب) هو منطق جمع صفة الغربة فـ المغتربون هربا من سلطان جائر مثلا يجتمعون تحت لفظ (غرباء) او (مغتربون) اما اذا كانت صفة الغربة لا يجمعها منطق فعلى سبيل المثال هذا يحمل مرض غريب وءاخر يتصرف تصرفا غريبا والطقس غريب فهي صفات لا يمكن جمعها في منطق محدد القصد فتكون في جمع الصفة بشكل مطلق فهي (غرابيب)

    اللسان العربي (المبين) بعيد عن اللغو (اللغة) ففي اللغة يتم التعرف على مقاصد الالفاظ من خلال ما (تعارف الناس عليه) وهي كما قال عنها اكثر اهل اللغة هو (الكلام المبتذل) وفي القرءان نهي عن استخدامه فهي سنة الكافرين !!

    { وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْءانِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ } (سورة فصلت 26)

    اما اللسان العربي المبين فهو (منطق حق) مرتبط بخلق النطق في العقل البشري ومن ذلك الرابط يقوم البيان في العقل دون الحاجة الى البيان اللغوي الذي (تعارف عليه الناس) وهي هي نفسها إزمة قراءة القرءان حيث أخذوا الفاظه مأخذا لغويا فضاع البيان

    صفة اللسان العربي انه (مبين) كما ثبت القرءان صفته

    { بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ } (سورة الشعراء 195)

    فاذا لم نجد بيان واضح في النص الشريف فذلك يعني اننا خارج اللسان العربي المبين وغارقون في اللغة وذلك يعني الخروج من الخامة التكوينية للخطاب القرءاني الشريف فـ اللغة تحتاج الى قواميس ومعاجم وتاريخ مكتوب بايدي بشرية قد يصدق او يكذب او يخطأ !!! اما من ينشط في كينونة الخطاب الشريف فلا يحتاج لتاريخ المنطق لان البيان في النص القرءاني مودع في (لسان عربي مبين) محمولا على المتن الشريف نفسه وكما قامت المعالجة اعلاه وهي معالجة فكرية (تفكر) يبحث فيها الناطق عن منطقه هو (ما كتبه الله في خلق النطق) فيدرك البيان لان الله جعل حافظات الذكر في النطق (الحق)

    { فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ } (سورة الذاريات 23)

    السلام عليكم

  10. #10
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,366
    التقييم: 215

    رد: سر العقل في موسى


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسين الجابر مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم

    سؤال يثور في الفكر عندما يكون للعقل جناحين خامس وسادس او (هارون وموسى) فاي منهما القائد المتحكم بالاخر فهل موسى يسود هارون او بالعكس او انهما منفصلان في وظيفتهما التي فطرها الله

    وسؤال اخر هل موسى وهرون هي نفسها الزوجية الثنائية

    وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (سورة الذاريات 49)

    أحسن الله اليكم

    السلام عليكم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    موسى وهرون متاخيان غير منفصلان وصفة الاخاء لا تحمل السيادة في كينونتها

    وَاجْعَلْ لِي وَزِيرًا مِنْ أَهْلِي (29)

    هَرُونَ أَخِي (30)

    اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي (31)

    وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي (32) سورة طه

    فهو شريك في الامر (لا سيادة بينهما)

    المستوى العقلي السادس هو الذي يؤهل المستوى العقلي الخامس (واجعل لي وزيرا من أهلي) كما سنرى ذلك واضحا في سطور لاحقة من خلال صفة هرونية في المستوى الخامس ... من أهلي تعني من (المؤهلات الموسوية ـ المستوى السادس) تتنزل في المستوى العقلي الخامس فتكون (عقلانية الادمي) من هوية موسوية رغم ان المستوى العقلي الخامس ينشأ في بيئة مجتمعية مليئة بالمتعارفات مثل اللغة والملبس والمهنة والاخلاق وقد افرغت المدرسة الحديثة قدراتها الكبيرة التي استمرت لبضعة اجيال من العلماء الباحثين عن العقل في المدرسة الايدلوجية حتى تشمل ما قال به (فرويد) في نظريته (الكبت الجنسي) فهي ايضا ذات صفة ايدلوجية (مجتمعية) حين وضع نظرية الليبدو وعقدة أوديب كما سماها ذلك الابله ورغم كل الجهود والبحوث الطويلة جهدا والمكلفة أموالا الا ان علماء العصر لا يزالون يدورون في دائرة مغلقة كما يدور البلهاء دون تحقيق اي هدف علمي يمكن ترسيخه في المعارف البشرية الحديثة حيث لا تزال الامراض النفسية تملأ اركان الكيانات المجتمعية رغم ان الطب النفسي يضع معيار المرض النفسي عند مضاهاته بالاصحاء نفسيا في بيئة المريض الا ان علوم القرءان تعمم معيار المرض النفسي عندما يكون العقل البشري غافلا عن حقائق التكوين حيث اطلق لفظ (مرض القلوب) كـ صفة لامراض النفس البشرية واهم مرض منتشر هو الشرك بالله او الالحاد او غيره من امراض العقل التي لا تمتلك حضورا معرفيا في المدرسة الطبية الحديثة او في معارف الناس

    السبب في مرض العقل البشري عموما بقديمه وحديثه شاملا الارض كلها الا بعض الاستثناءات وسببه يكمن في تدهور صفة (الاخاء) بين المستوى العقلي السادس والخامس (هرون أخي) فالاية 31 من سورة طه (اشدد به أزري) لا تمثل منقصة تكوينية في المستوى الموسوي السادس بل تقع في المستوى الهروني الخامس (مؤهلات عقلية) يحتاجها الخامس فـ تخضع للتأهيل الموسوي (وزيرا من أهلي) وهو حراك يقوم به المستوى الخامس (هرون) ويقع نبأها في صفة حملها لفظ (أزري) وهو (زر تكويني) في حيازة العقل السادس (موسى) ويحتاج الى تشديد من (هرون) اي (شد ذلك الزر) كما يشد طالب التيار الكهربائي على زر توصيل الكهرباء واذا استبصرنا في النص الشريف عن ذلك الزر التشغيلي عندما يحتاج الى شد هاروني ينتقل الى موسى فـ يشتغل الزر لوجدنا بصيرتنا تدلنا على كينونة ذلك الزر وهو (الفطرة البشرية) فقد اودعها الله سبحانه في مستودعات عقلانية عظيمة في المستوى السادس الموسوي الا ان انفلات هرون في بيئته ومجتمعه تسبب طمس مشغلات ذلك الزر فتتوقف الفطرة وتقوم مقومات البيئة المجتمعية بديلا عن الفطرة سواء كانت عرقية او اقليمية او عقائدية او لغوية او اي نظم معرفية يتعارف عليها مجتمع حامل العقل ... العرب الاوائل ادركوا تلك الصفة التشغيلية فكان اغنيائهم مثلا يرسلون ابنائهم الى الصحراء لتفصح السنتهم واذا تفكرنا بتلك الممارسة لوجدنا ان مجتمع الصحراء (قليل الكلام) فالبيئة الصحراوية قليلة العدد فالناس هناك منتشرون في مجتمعات غاية في الصغر فلا اسواق ولا نوادي او شوارع ولا حرف تجمعهم ولا مشاكل سياسية او مجتمعية تزيد من مساحة كلامهم فهو المجتمع الاقل نطقا فيتفعل فيه (الزر الموسوي) من خلال (شد هروني) فتفصح الالسنة بلا معلم وبلا معاجم وبلا قواميس فكانت فيهم البلاغة في أوجها ... موجز كلامي قد ينفع الباحثين عن الحقيقة في القرءان

    العقل البشري عموما يفهم الزوجية من خلال (الذكر والانثى) الا ان لـ الزوجية مرابط خلق مختلفة عن مفاهيمنا في الذكورة والانوثة وبما ان هذه المعالجة غير مطروقة في اروقة المعهد بشكل تفصيلي فنكتفي بالتذكير الموجز فـ اليسار والـ يمين يشكلان زوجية ثنائية فلا يوجد يسار ما لم يكن هنلك يمين والعكس صحيح كذلك بين الصفة (فوق اسفل) تظهر الزوجية الثنائية المكانية وبين الصغير والكبير تظهر صفة زوجية في (الكم) وبين الظالم والمظلوم زوجية تكوينية وهكذا فكل شيء في الكون العظيم مبني على نظام مزدوج ومثله العقل (موسى وهرون) ولـ الحديث بقية ان اذن الله بذلك

    السلام عليكم


صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. موسى والحوت
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس بحث شمولية البيان القرءاني
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 11-15-2017, 05:18 PM
  2. موسى وهارون في التكوين
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس بحث دستورية النص القرءاني
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 03-24-2016, 05:26 PM
  3. ( الجن ) و ( كتاب موسى )
    بواسطة الباحثة وديعة عمراني في المنتدى مجلس البحث عن الجن
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 07-30-2015, 10:11 PM
  4. موسى .. والنعم الثمانية
    بواسطة قاسم حمادي حبيب في المنتدى معرض اثارات في الزبور وفطرة العقل
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 04-08-2012, 04:03 PM
  5. موسى ويوم الزينة
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس بحث شمولية البيان القرءاني
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 01-22-2011, 05:06 AM

Visitors found this page by searching for:

SEO Blog

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137