سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

{ وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ } .. دورة الكربون الطبيعية » آخر مشاركة: أمين أمان الهادي > ماذا إذا كان المبدأ خاطئا؟ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > ( مواخر الفلك ) في ( البحر العذب ) و ( البحر الأجاج ) : قراءة تفكرية » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > ثقافة الوفاق الفكري » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > تساؤل عن :معراج الرسول عليه افضل الصلاة والسلام الى السماوات السبع » آخر مشاركة: الاشراف العام > النفس المطمئنة والخائفون من الموت !! » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > ( الدواب ) في القرءان : قراءة علمية » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > ثقافة القرءان في رد العدوان : من اجل فهم واعي لدور القرءان في (السلم الاجتماعي ) » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > الاية ( قل هو ألله أحد ) : منظومة ( التوحيد ) في قراءة قرءانية معاصرة » آخر مشاركة: ابو عبدالله > كيف كانت قراءة النبي عليه السلام للقرءان؟ وكيف يمكن أن نقرأ من غير تحريك اللسان ؟ » آخر مشاركة: وعد حسن التميمي > غرابيب سود ( من أجل علم من قرءان يقرأ ) » آخر مشاركة: وعد حسن التميمي > ( المرجفون في المدينة ) : كاميرات هواتف وتطفل وسوء اخلاق » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > صحـراء العـقل » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > لفظ ( أصحاب ) في الامثال القرءانية : اصحاب الرس ، الأيكة ، مدين . » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > نوح في العلم » آخر مشاركة: وعد حسن التميمي > اشكالية عائدية الضمائر في القرآن » آخر مشاركة: وعد حسن التميمي > حديث ظهور ( المهدي المنتظر ) بمكة والمسجد الأقصى : كيف ؟ ومتى ؟ » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > رسولاً قيما و أُمة ًوسَطا » آخر مشاركة: ابو عبدالله > موسى والحشر الفرعوني » آخر مشاركة: وعد حسن التميمي >
النتائج 1 إلى 4 من 4
  1. #1
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,272
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    جنود سليمان ..(ثلات شعب )


    جنود سليمان ..(ثلات شعب )


    السلام عليكم ورحمة الله
    جنود سليمان ..(ثلات شعب )

    جن
    وانس
    وطير

    غرابة موصوفات تلك ( الشعب ) وعددها بالضبظ دون سواها ..يدفع العقل للحيرة والتساؤل :
    1ـ اما كان تكفي شعبة واحدة شعبة ( الجن ) ..فللجن مؤهلات تفوق مؤهلات الطير والبشر!!
    2 ـ أما الحيرة الثانية الذي تطرح نفسها بالحاح ...لما اختير من ضمن كل المخلوقات ( الطير )فقط ...اين باقي المخلوقات والحيوانات والوحوش !!

    ـ ثلات شعب فقط ..شعبة ( الجن ) لها مجال طيفي ...لا يقوم به الا الجن
    ـ ولشعبة ( الانس) مجال طيفي لا يستطيع ان يقوم به لا جن ولا طير
    ـ وللطير ايضا مجال ( وظيفي ) لا يستطيع القيام به لا جن ولا انس

    الطير( الهدهد ) ذهب للاستطلاع ...
    الجن ( عفريت من الجن ) ... اقترح جلب ( عرش بلقيس) وفق عالم (مادي) له موصوفات خاصة للقوى والامن
    الا ان الذي عنده علم من الكتاب ( انس ) تطوع لجلب ذك العرش في طرفة ارتداد هي بمثابة برهة زمن !!..دون ان يقوم هو ( ماديا ) بجلبه ..بل فقط بتسخير ذلك العلم ..!!

    مثال :انا هنا مثلا اكتب ..وفي طرفة عين ..سانقل ما اكتب ...ليكون في حوزة الجميع اطلاعه ، الا ما ينقل في طرفة عين ..هو فقط النسخ من ( الكتابة ) وليس اصل ( الكتابة)
    نظن ان ما استخدمه الذي عنده ( علم الكتاب ) في هته القصة ..

    استخدم شعبة (نطاق ) تتحكم في ( المجالات ) التي يعمل في دائرتها كل من الجن والطير !!

    هناك مستوى رابع ( شعبة رابعة ) تجمع قوة ( تلاث شعب ) ...فيكون الارتداد لكل المواد في طرفة عين ..باذنه عز وجل

    فهمنا للقوة التي يتحكم فيها ( الانس ) ولا يمتلكها لا الجن ولا الطير ، وكذلك القوة التي يتمتع بها ( الجن ) ولا يمتلكها لا( الطير و لا الانس) ..،والقوة التي هي خاصة للطير ولا يملكها لا جن ولا انس .. سيساعد كثيرا على معرفة خصوصيات كل شعبة من تلك الشعب ..ومن ثم معرفة ...ما هي الشعبة ( الرابعة ) التي تتحكم في الجميع.
    سلام عليكم

  2. #2
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,396
    التقييم: 215


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    من المؤكد ان الخوض في تلك الايات يعتبر خرقا للفكر التقليدي الاسلامي ذلك لان محاولة فهم (فاعلية الايات) في حيازة سليمان هي خروج على ما ءأتلف عليه المسلمين في الحكاية التاريخية السردية لسليمان ويكتفي الفكر التقليدي بوضع صفة (الاعجاز الالهي) موضع التنفيذ بيد سليمان بما منح سليمان من هبات الهية في ادارة مملكته لكن احدا من المسلمين لم يتسائل (لماذا جعل الله موصوفات الايات السليمانية في قرءانه الدستوري ..!!) هل لغرض الفرجة على ايات الله ..؟؟ ام ان الله يفتل عضلاته الاعجازية لمخلوقاته ..؟؟ وهل الله بحاجة لتلك البيانات في الايات السليمانية ..؟ ام ان الحاجة الى بيانها تقع في دائرة قراء القرءان وحامليه ..!!
    اثارة الباحثة عمراني انما هي (أمل) في انبثاق ثقافة قرءانية معاصرة تبحث في ايات الله لتثوير (العلم) من بين ثنايا دستور المسلمين (قرءان) ليكون للمسلمين ريادتهم التكوينية بصفتهم (المقبول دينهم) عند الله من دون كل البشر ..!!
    اذا رسخ لدينا ان الاثارة غير تقليدية فان الحراك الفكري غير التقليدي سيكون الاوسع في رغبة الراغبين لمسك ايات الله وفهمها وتبدأ الخارجات على الفكر التقليدي من (اللفظ) وصولا الى مقاصد العقل في الخارطة اللفظية ومن ثم قيام المرابط التي تربط الالفاظ ببعضها واسقاطها على ممارسات بيانية في ما كتبه الله من نظم في الخلق (كتاب الله) لان الباحث القرءاني الراغب في مساس القرءان سيكون على منهج (انه لقرءان كريم * في كتاب مكنون * لا يمسه الا المطهرون ـ يس) والتطهر سيكون في البراءة من الفكر المتراكم الذي افقد حملة القرءان فرصة فهم القرءان
    الطير ... لن يكون طيرا كما نعرفه فهو من لفظ (طور) والطور هو الفصل السابع من فصول نظم الخلق (السماء السابعة) فالطير هو المفردة الاساسية من مفردات الخلق في رحمين (الاول مادي) والثاني (عقلاني) فاذا كان الطير طيرا في مادة فان (التطير) هو في العقل وليس ماديا ..
    طير .. هو وسيلة نافذة الحيازة وهو (شيء) الذي خلقه الله فقبل الخلق (لا شيء)
    اساسيات الخلق (طير) كانت من جند سليمان
    جن ... هو مخلوق موصوف في القرءان بوضوح نصوص متكاثرة الا انه مخلوق غير معروف في معارف الناس الا في بعض (الظنون) التي يتعاطها السحرة والمشعوذين ..!! من النص القرءاني (الجن) هو مخلوق من (نار السموم) .. فاصبحت لدينا رؤيا علمية ان من بين جند سليمان هي (القوى) التكوينية (نار السموم) وهي (طاقة) وتلك الطاقة غير معروفة في معارف الناس الا انها جزء من منظومة الخلق (ءاية) حازها سليمان ..
    من جند سليمان ايضا هو (الانسان) نفسه ولكن ليس بقواه البدنية بل بقواه العقلية (قال الذي عنده علم) من الكتاب ... علم الكتاب هو في القوى العقلية التي جندت لسليمان
    للجنود وسائل وكانت الوسائل متعددة شاملة لكل الحاجات والمتطلبات ومنها
    شياطين محفوظة بامر الهي
    (وَمِنَ الشَّيَاطِينِ مَنْ يَغُوصُونَ لَهُ وَيَعْمَلُونَ عَمَلاً دُونَ ذَلِكَ وَكُنَّا لَهُمْ حَافِظِينَ) (الانبياء:82)

    (وَالشَّيَاطِينَ كُلَّ بَنَّاءٍ وَغَوَّاصٍ) (صّ:37)
    (يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِنْ مَحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ وَقُدُورٍ رَاسِيَاتٍ اعْمَلُوا آلَ دَاوُدَ شُكْراً وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ) (سـبأ:13)
    كذلك كانت لسليمان وسائل تسخيرية كالرياح وسيلان عين القطر
    (وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ عَاصِفَةً تَجْرِي بِأَمْرِهِ إِلَى الأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا وَكُنَّا بِكُلِّ شَيْءٍ عَالِمِينَ) (الانبياء:81)
    (وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ غُدُوُّهَا شَهْرٌ وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ وَأَسَلْنَا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ وَمِنَ الْجِنِّ مَنْ يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَمَنْ يَزِغْ مِنْهُمْ عَنْ أَمْرِنَا نُذِقْهُ مِنْ عَذَابِ السَّعِيرِ) (سـبأ:12)
    الريح هي لن تكون كما يتصور الناس (الرياح الهوائية) بل هي من لفظ (روح) ومنها (ريح) وهي (فائقية الوسيلة في الحيازة) ففي الروح (فائقية ربط) وفي (الريح) فائقية حيازة ..
    مثل سليمان مثل علمي عظيم يحتاج الى امة (تعقل القرءان) ولا يحتاج الى امة (تحفظ القرءان) فالقرءان محفوظ بامر الله اما عقله فهو يعني (قراءة رسالة الله للبشر) الا ان القرءان (مهجور) وكأنه قرطاس قدسي للبركات ..!!
    سليمان النبي في التاريخ ... ما هي صفة سليمان ..؟؟ لنكون مع عربية فطرية
    سلم .. سلام .. سليم .. سليمان .. سالم ... مسلم ... اسلام ... أسلم ..
    سليم ... سليمان ... ذلك يعني ان هنلك في القصد العقلي (سليم + سليم) يتبادلان الفاعلية فيكونان (سليمان) ... السليم في بدنه هو الذي احتوى (السلم) فحازه حيازة في بدنه فاصبح بدنه (سليم) وسليم العقل مثله حين حاز السلم في عقله اصبح عقله سليم ... سليمان هو الحائز لصفتان من (سليم) يتبادلان الفاعلية الناقلة بينهما فما هو سليم
    سليم في علم الحرف (مشغل نافذ لـ حيز منقول) ... الحيز المنقول هو الشيء الذي خلقه الله (منظومة الخلق) هي حيز منقول من (اللاخلق) الى (الخلق) وفق منهجية (يقول ربنا للشيء كن فيكون) ..
    سلم ... يعني مشغل لـ مشغل منظومة الخلق ... الاسلام .. منظومة تشغيل لـ منظومة الخلق ... المسلم ... هو (المشغل) الذي (يشغل منظومة الخلق) فيكون (سليمان) .. هو الذي يتبادل فاعلية مناقلة لمنظومة الخلق ... في تلك الصفة تظهر الصفة السليمانية في نظم التكوين ... منظومة الخلق هي منظومة (شغالة) وسليمان يتبادل ناقلية التشغيل مع تلك المنظومة فيكون له جنود وخلق (مسخر) بين يديه ...
    التطبيقات العلمية المعاصرة قامت بتفكيك مرابط التشغيل لنظم الخلق واعادة مرابطها كيفيا على اهواء المستثمرين للتطبيقات العلمية فاصبح السوء عنوان التطبيقات العلمية المعاصرة في معظم الممارسات التطبيقية لمنظومة التكوين ... الجاذبية خلق الهي لها مرابط تكوينية في منظومة الخلق فحين عرفها علماء هذا الزمن قاموا بتفكيك بعضا من مرابطها التكوينية واعادو ربطها بحقول مغنطية صناعية أججت (الطير) فأفسدت الدنيا واغرقت الارض بقارعة اصابتهم بما صنعوا
    شكرا كبيرا لاثارة تفلق العقل ولا تشتته بل تعيد تنظيمه ليكون (العقل والقرءان) اكسير يومنا المعاصر
    سلام عليكم

  3. #3
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,272
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    سيكون من الصعب على الناس هضم هذه العلوم العظيمة التي تسبح في بيانها عكس كل ( تفسير عقائدي ) عادي ، عن نفسي حين اقرا عن ( الطير ) انه من طور ..و ذلك يعني انه هو الفصل السابع من فصول نظم الخلق (السماء السابعة) كما تفضلت بذكره وتذكرته لنا ،،ساقف مع عقلي في طابور من الالغاز الغامضة ...

    ولاسيما ان قرانا عن الهدهد وهو من ( الطير ) انه يرى عرش الرحمان ...وفي قصة ملكة سبا استطاع ذلك (الطير) ان يطرح مقارنة بالغة الذكاء حين قال مستغربا : في الآية الكريمة من قول الحق تعالى (إِنِّي وَجَدتُّ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَأُوتِيَتْ مِن كُلِّ شَيْءٍ وَلَهَا عَرْشٌ عَظِيمٌ} (23) سورة النمل
    ( أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُخْفُونَ وَمَا تُعْلِنُونَ (25) اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ) ( النمل :25ـ 26)

    وفي مسالة الجن : نلاحظ ايضا في استغراب كيف حضر لفظ ( عفريت ) في تلك الاية بالضبط دون سواها من الالفاظ ..لنسال ما معنى لفظ – عفريت ؟؟ هل هو اسم لجن ؟؟ أم صفة لجن ؟؟ ولما ذكر هنا لفظ ( عفريت ) ولم يذكر لفظ ( الشياطين ) كما في باقي الايات الخاصة بسيدنا سليمان .
    وما يزيد دهشة وغرابة .. أن لفظ ( عفريت ) لم يحضر الى مرة واحدة وهي في هته الآية

    اما عن ( علم الكتاب ) فنسال : ولما حضر لفظ ( من ) في نص الاية الكريمة (قَالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتَابِ ) ولم تاتي الاية مثلا بصيغة ( علم الكتاب ) وانما ( علم من الكتاب ) ... بما تفيد لفظ ( من ) ..في مدلول كل ذكرى ..
    نكتفي بهته المتابعة المتواضعة ... فقصة سيدنا سليمان .. هي من الايات الكبيرة التي تحمل علوما عظيمة ..
    طوبى للساعين ..في البحث في هته العلوم ... وقل رب زدني علما
    وللحديث بقية ...في وسعة زمن ..تغني كل ذكرى
    سلام عليكم

  4. #4
    مدير عام
    رقم العضوية : 16
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,408
    التقييم: 10

    رد: جنود سليمان ..(ثلات شعب )


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    فضيلة العالم الجليل الحاج عبود الخالدي
    في هذا المقتبس من هذه الحوارية التي اناطت اللثام عن الكثير من الحقائق القرءانية في منظومة الخلق الموصوفة بصفة ( الاسلام ) ..رسالة المسلم .. ومنها ( سلم .. سليمان )


    مقتبس :
    التطبيقات العلمية المعاصرة قامت بتفكيك مرابط التشغيل لنظم الخلق واعادة مرابطها كيفيا على اهواء المستثمرين للتطبيقات العلمية فاصبح السوء عنوان التطبيقات العلمية المعاصرة في معظم الممارسات التطبيقية لمنظومة التكوين ... الجاذبية خلق الهي لها مرابط تكوينية في منظومة الخلق فحين عرفها علماء هذا الزمن قاموا بتفكيك بعضا من مرابطها التكوينية واعادو ربطها بحقول مغنطية صناعية أججت (الطير) فأفسدت الدنيا واغرقت الارض بقارعة اصابتهم بما صنعوا )



    نرفع الموضوع للذكرى ..ونضيف انّ سليمان بنا ( صرحا) ..وان فرعون أراد ان يبني صرحا وما فلح ؟
    وكانت ملكة سبأ المرموز اليها بعبادة ( الشمس ) هي وقومها (أسلمت مع سليمان ) لله رب العالمين ، حيت تكرر لفظ السلم مرتين :
    أسلمت
    مع
    سليمان
    لرب العالمين ( العالم المادي والعالم العقلي ) ..
    ويبقى البحث في ءايات الله حيا لا ينبض في قلب كل مسلم مسلم عاشقا للحقيقة باحثا عنها ، وهذا كتاب الله ناطق بالحق .
    السلام عليكم





معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. أين يوجد هيكل سليمان .. ؟!
    بواسطة الباحثة وديعة عمراني في المنتدى مجلس بيان المثل القرءاني في نظم الخلق
    مشاركات: 15
    آخر مشاركة: 09-17-2015, 01:20 AM
  2. ثلاث من كنّ فيه كنّ عليه
    بواسطة قاسم حمادي حبيب في المنتدى مجلس مناقشة ضبابية الصراط المستقيم
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 10-22-2012, 07:52 AM
  3. ثلاث محطات للذكرى
    بواسطة قاسم حمادي حبيب في المنتدى نافذة إثاره فكريه
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 10-12-2012, 09:31 PM
  4. ثلاث أجنحة لطير واحد
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى معرض الشعارات والحكم الهادفة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 05-15-2012, 01:58 PM
  5. حكم على منسأة سليمان
    بواسطة د.محمد فتحي الحريري في المنتدى مجلس بحث في الصفات الفرعونية
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 01-29-2011, 06:12 PM

Visitors found this page by searching for:

http:www.islamicforumarab.comvbt610

SEO Blog

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137