سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

النتائج 1 إلى 4 من 4
  1. #1
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,694
    التقييم: 215

    عم يتسائلون .. فعميت .. عماتكم ..!!


    عم يتسائلون .. فعميت .. عماتكم ..!!

    من أجل بيان فطرة النطق كخلق قائم في كل ناطق

    (عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ) (النبأ:1)

    (عَنِ النَّبَأِ الْعَظِيمِ) (النبأ:2)

    (الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ) (النبأ:3)

    فقهاء اللغة مختلفون في القرءان وهم خلق ناطق والنطق حق

    ونتسائل فالتساؤل حق مبين في نبأ الاولين ونبأ اليوم الذي فيه يختلفون في قرءان واحد من مرسل واحد (الله) نزل على قلب رسول واحد

    عم ... عمى .. اعمى .. عمي ... عمياء .. عميت .. تعمى .. تعميم ... عمامة ... و .. و ... عمومي .. عام ... ويعوم في النهر وفعل تعويم العائم وفطرة نطق وصفها الله (حق) في قرءانه

    عم ... هو مشغل نتاج الفاعلية (علم الحرف) ... أي ان (نتاج الفاعلية) يتم تشغيله ... مثله مثل نتاج فاعلية الزرع حيث ينقلب الى غذاء فيكون مشغل طاقوي للانسان والحيوان فيقول اللسان الناطق (عم الخير) فقد تم تشغيل نتاج فاعلية الزرع

    عم ... يمارسها اللسان في (التساؤل) وكأنها (عن ماذا) ففي دمجها يكون اللفظ متصفا بصفة تساؤلية (عم) واصلها (عن ماذا يتسائلون) ... (عم يتسائلون) هو (تشغيل لنتاج فاعلية عقلية) هي السؤال فالسؤال هو (نتاج عقل) وحين يتم تشغيله يكون (عم يتسائلون) مثله حين يقول اللسان الناطق (عم تتحدث) ويقول العرب (عم صباحا ايها الضيف) ... وهي في القصد العقلي (شغل نتاج فاعلية الصباح) ومثلها (عم مساءا) فهي (مشغل نتاج فاعلية المساء)

    عم ... هي صفة درجها اللسان الناطق في صفة القربى للأب (اخ الاب) وهم (الاعمام) من نفس العشيرة لجد واحد ... العم هو الرجل الذي (يشغل نتاج النسب) من الجد فيكون ابناء العم نسبا من خلال العم ومثله (العمة) وقد ورد التحريم بالزواج منها (وعماتكم) فالعمة هي مشغل نتاج فاعلية الجد في الصهر (نسبا وصهرا)

    عمى ... صفة في فقدان البصر ويكرم العرب الاعمى فيصفونه بـ (البصير) وهي كرامة ادبية في عوق الاعمى كما يكرمون مفقوء العين فيسمونه (كريم العين) ... الاعمى الذي لا يرى انما يمتلك (نظر البصيرة) فيكون (بصير) وكريم العين (الاعور) انما يرى بعين واحدة فهي كريمة والاعمى الذي لا يرى انما يقوم بـ (تفعيل فاعلية نتاج التشغيل) ... وندركها بالبصيرة العقلية فنرى في الاعمى فاعلية نتاج (اللمس) التي يقوم البصير بـ (تفعيلها) لتكون (مشغل عقلاني) للبصير وتلك الصفة مطلقة في مقاصد العقل ولا تنحصر في صفة (فقدان البصر) بل في فقدان (البصيرة) لان الهدف في تشغيل النظر هو (تشغيل العقل) فعندما يفقد العاقل بصيرته العقلية يقال فيه (اعمى)

    (أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لا تَعْمَى الأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ) (الحج:46)

    عمى القلوب هو في (مشغلات العقل) عندما تنقلب (المعلومة) التي يتلقاها العاقل في عقله فحين يقوم العاقل بادراك معلومة (يقلبها) في العقل الى (نتاج) .. ذلك النتاج العقلي من فاعلية العقل انما هو (منقلب) من معلومة وردت لعقل العاقل وبكثرتها وتكرارها تكون (قلوب) وهي تقع في (النتاج العقلي الصادر) من العاقل وجمعها (صدور) فيكون فيها (العمى) حين يتم تفعيل النتاج العقلي في (المعلومة) ومن ثم يتم (تشغيل ذلك النتاج) فيكون (عمى) المنقلبات العقلية الصادرة من عقل العاقل وهي (صدور) قرارات العاقل ومثل تلك الفطرة الناطقة موجودة في النطق السائد في زمننا حين نقول مثلا (صدور قرارات وزارية) او (صدور قرارات حكومية) فالحكومة لا تصدر قرارتها من الصدور التي فيها الرئتان (قفص صدري) بل من (مصدرية) قرارات عقلانية منقلبة من (نتاج عقل معلوماتي) يتم تفعيلها فتصدر قرارات (عمياء) حين تعمى القلوب التي في الصدور ..!!!

    عام ... لفظ مشارك في لفظ (عم) ومنه العمى وهو مشغل لـ (نتاج فاعلية فعال) ... فهو يمتلك (عمومية) لان المشغل هو (فعال) فيكون الفعال مطلق وهو (عام) لكل الناس ومنه عندما تكون السنة الشمسية او قمرية تكون (عام) لان مشغل فاعلية الشمس او القمر فعال لكل المخلوقات فاصبحت في النطق الحق (عام) وتعني سنه شمسية او قمرية

    عمامة ... هي حاوية نتاج فيها مشغلان بينهما فعالية ... تلك الفعالية تخص نظم تكوينية وردت في ادراج منشور

    شعر الرأس والشعور الانساني في نظم الخلق

    فالعمامة انما هي واقية مضافة تغطي الرأس لانها (حاوية) تحوي (فاعليتان) لهما (مشغل تكويني) + (مشغل فعال) في (محتوى) يقع في العمامة ... (الاول) حرارة السائل المخي الذي يحيط بالدماغ وما يحتويه من غبار نيوتروني يتم تصريفه عبر السائل المخي .. (الثاني) حرارة الاجواء الخارجية مع العصف النيوتروني المنتشر في الاجواء ... العمامة تمتلك حاوية (مشغل تكويني + مشغل فعال) لنتاج تلك الفاعلية في حفظ حرارة الجمجمة + التصدي للغبار النيوتروني .. فهي (عمامة)

    تعميم الشيء (عمم) يكون في الفطرة (عمامة) في التعميم مثل ما نقول (كمم) لتصبح (كمامة) او نقول (قمم) فتصبح (قمامة) فالشيء الذي تم اطلاقه (عام) يصبح (عـَمـْم ْ) فيكون في احتوائه (عـُمامة)

    عم يتسائلون * عن النبأ العظيم * الذي هم فيه مختلفون

    واي نبأ اعظم من القرءان واي اختلاف اوضح من الاختلاف في القرءان والسبب يعود الى الاختلاف في مدركات العقل الحامل للقرءان لمقاصد النص القرءاني وتلك ليس بظاهرة مستحدثة بل ظهرت بداياتها في حاضرة الخلافة الراشدة حين اختلف حملة القرءان في لفظ (قرء) فمنهم من قال انه يعني (محيض المرأة) ومنهم من قال انه (الطهر من المحيض) .. ولو يتسائل متسائل (لماذا) اتصف القرءان بتلك الصفة (عم يتسائلون) فان الجواب يكمن في ما كتبه الله في برنامج الخلق فللقرءان (استمرارية) تستمر لحين نهاية برنامج الانسان في الارض ولا يمكن ان تكون النصوص الشريفة حصرا لتعلن مقاصد يدركها السابقون فقط في حين انها برمجت من قبل الله لتكون من أنباء لاحق على نزول القرءان سواء كان يوم معاصر كالذي نحن فيه او يكون في يوم آتي في بطن الزمن الآتي فاصبح من (المنطق) ان يكون (النطق) حق يغطي حاجة الاجيال في قرءان (ناطق) في زمن (برامجية النبأ) في القرءان لان النبأ الذي فيه هو نبأ عظيم أي انه نبأ (مستكمل لوسيلته) فما لم يظهر له بيان في الامس يظهر بيانه اليوم وما لم يظهر بيانه اليوم فسوف يظهر في زمن اتي يحدده الله في ما كتبه الله في الخلق وذلك لا يعني ان من سبق كان عاجزا عن فهم نطق القرءان بل ان مرابط النبأ متجددة ولكل زمن نبأ متجدد يحاكيه نبأ القرءان لان القرءان رسالة مفتوحة

    (لِكُلِّ نَبَأٍ مُسْتَقَرٌّ وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ) (الأنعام:67)

    وتلك الفاعلية التي أكدها القرءان (وسوف تعلمون) تكون فعالة في فطرة النطق حين ترتبط بصناعة النطق وهي (كلمة) ارسلها الله للبشرية جميعا تحمل بيانها معها عندما يكون للبيان منهج (قهري) ملزم لحامل القرءان ان يكون صاحبا له ليكون حامل القرءان (صاحب القرءان) فيعلم النبأ لان له (مستقر) في موسوعة (النبأ العظيم) وهو قرءان الله الذي اتخذناه مهجورا

    تذكرة فطرية لمن شاء وقل ما يذكرون الا ان يشاء الله


    الحاج عبود الخالدي

  2. #2
    عضو
    رقم العضوية : 8
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 410
    التقييم: 10



    ,ونعم التذكير منك أخي الحاج عبود الخالدي
    عم يتساءلون..عن النبأ العظيم
    عن قرآن عظيم....بينما يذهب البعض ليفسرها أن المقصود بها (فلانا) ولا أدري أي علم أوحى لهم بها...

    سلام عليك

  3. #3
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,694
    التقييم: 215

    Post



    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اخي ابو محمد لقد ثوروا في ربيع الفقه في القرن الثاني الهجري ازمة فقه مفتعلة هي (هل القرءان حادث ام مخلوق) وكأنهم لم يقرأوا ابدا ما جاء في القرءان وفيه (عم يتسائلون * عن النبأ العظيم * الذي هم فيه مختلفون) كيف يكون النبأ هو فلان او فلان من طينة بشر ..!!

    النبأ في علم الحرف (كينونة تبادلية ناقلية قابضة) ... نجد هذا الترشيد البحثي في وكالة (الانباء) مثلا حيث يتم (قبض صفة الحدث كما قام بتكوينته المتحصلة) ليتم نقلها الى الناس فيقبض الناس (صفة الحدث كما تكون) فيكون (النبأ) ومنه وكالة الانباء وتلك معالجة فطرية حين سميت تلك المهنية بوكالة نبأ وحين نفهمها من فطرة عقل لان صناعة التسمية في عقل من سماها كانت من فطرة عقل بشري ايضا (فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله) فالنطق (حق) خلقه الله ولم يخلقه البشر ..

    لفظ نبي من لفظ (نبأ) حيث يقوم النبي بـ (تفعيل نقل القابضة) فنجد ان النبي قد قبض مراسيم الصلاة من الله الذي علمه شديد القوى لـ (نقبض نحن) تلك القابضة فكان اسمه (نبي) لانه نقل الينا تطبيقيا ما نقل اليه من مرسله (الله) فكان في خلق النطق (نبي) وهو يختلف عن صفة (الرسول) ففي صفة الرسول هو التذكير بالرسالة اما في النبوة ففيها تفعيل حيز منسكي كما في الوضوء والصلاة والحج وبقية ممارسات النبي (سنته الشريفة) ... النبأ هو في نقل قابضة تكوينية (الحدث) وهو مسطور في القرءان فكل ما يصفه الله في القرءان هو (حدث) سواء كان مثل مضروبا لرسول سابق او قوم سابقين او اصحاب الكهف .. كما نرى ان كل حرف في القرءان هو (حدث) لا بد ان يكون تحت صفة (نبأ) فلو قلنا (ن والقلم وما يسطرون) فان (ن) هي (حدث) ينبيء بمقاصد عقلية تقوم في العقل عند قراءة النص فيثور نور كحدث في الوعاء العقلاني لحرف (ن) ويتلوه (والقلم وما يسطرون) والسطر بلقلم هو حدث ايضا ونجد ايضا ان بعض النصوص في القرءان قد لا توحي الى انه حدث الا انه حدث ايضا كما في (لا الشمس ينبغي لها ان تدرك القمر) فهو (حدث تكويني) ينبيء بالعلم ينقل (قابضة) يتم (قبضها) من قبل قاريء القرءان عن (حدث حراك) الشمس والقمر فيزيائيا .. فهو (نبأ عظيم) ... عظيم يعني انه مستكمل لوسيلته فالملك العظيم هو الملك الذي يستكمل وسيلته في الملك فيكون ملكا عظيما .. نبأ عظيم ... هو نبأ مستكمل لوسيلته ووسيلته هي (نقل القابضة) ليقبضها قاريء القرءان لذلك كان القرءان موصوف بانه (قرءان مبين) ..!!
    سلام عليكم

  4. #4
    مدير عام
    رقم العضوية : 16
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,529
    التقييم: 10

    رد: عم يتسائلون .. فعميت .. عماتكم ..!!


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    وعليه يكون ( النبأ العظيم ) وهو ( القرءان ذي الذكر ) مصداقا لقوله تعالى


    (ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ) ص :1

    ثم تلتها في نفس السورة من الآية 67 .. يقول الحق تعالى

    ( قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ )

    سلام عليكم

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

Visitors found this page by searching for:

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146