سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

الاية ( والتين والزيتون ) : قراءة قرءانية معاصرة » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > الثالوث الإسلامي بين الهجر والتطبيق » آخر مشاركة: اسعد مبارك > الاية (وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ ) : قراءة في كتاب ( الهدي ) الالهي » آخر مشاركة: الاشراف العام > تساؤلات في : اصول الوصول الى الامام المجعول ! » آخر مشاركة: الاشراف العام > لا خير في أمة تستعير المعرفة » آخر مشاركة: أمة الله > مثلي لا يبايع مثلهم » آخر مشاركة: الاشراف العام > الحلال والحرام بين الصفة والموصوف ـ الخمر الميسر » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > مصير النور المحيط بالجسم ( هالة كاليريان ) » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > مصافحة النساء » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > علامة استفهام ؟ » آخر مشاركة: إبراهيم طارق > العصف ( الموجي ) الكهرومغناطيسي والامراض المزمنة : المخاطر وطرق الوقاية » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > البصرة والبصيرة في ذمة التأريخ » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > الاسلام المعاصر بين المعطيات والمتطلبات » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > مخلوق ( الجان ) ووقف التدهور الصحي لجسد ( الانسان ) : قراءة قرءانية معاصرة » آخر مشاركة: الاشراف العام > بحث عن التطعيم » آخر مشاركة: حامد صالح > منقول للافادة : كيف يؤثر تصفحك المستمر لوسائل التواصل الاجتماعي على عقلك! » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > الله سبحانه (مهيمن) الا ان الانسان يلغي هيمنة الله ويخضع لهيمنة مذهبية » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > هل الله مشطوب سياسيا » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > هل يمكن ان تقوم نهضة علمية اسلامية من القرءان واين تقوم ؟ » آخر مشاركة: الاشراف العام > الشراكة في استحداث النظم » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني >
النتائج 1 إلى 4 من 4
  1. #1
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,319
    التقييم: 215

    موسى والحشر الفرعوني


    موسى والحشر الفرعوني


    من اجل حضارة اسلامية معاصرة


    كثير من النصوص القرءانية في القرءان لا تمتلك مفاتيح للفهم المباشر وفق معطيات الفاظها ومقاصدنا لها ولكن يقبلها حملة القرءان بموجب صفتها القدسية كما هي الحروف المقطعة وكما حملها الاباء وهم لا يفهمون كنهها وحقيقتها ولكن زمننا المعاصر اصبح الابناء يتعلمون اكثر من الاباء حتى ولو كان الاب استاذا جامعيا فان اولاده يجلسون على ناصية علمية اكثر رفعة من ناصيته فالعلم يتقدم ووسيلته تتقدم ايضا فما كان الاب في ميدان الحاسب الالكتروني فاصبح الابن حائزا لعلوم الحاسب ومنظومات التشغيل واصبح الاباء غير قادرين على توسيع الافق المعرفي من عقولهم والابناء دائما يقدمون اسئلة تعجيزية لابائهم ويوم سأل الولد ابنه يا ابت كيف يرجو الفرعون وهو ملك كبير وعال في الارض موسى الخائف منه ..؟ الا ترى في ذلك تناقض ..!!

    (قَالُوا أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَأَرْسِلْ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ) (لأعراف:111)


    صفات العلياء في فرعون والمفسدة في الارض التي يقودها وموسى الخائف فكيف سطرها القرءان فينقلب الفهم في نص الاية اعلاه الى رجاء فرعوني لموسى واخيه هارون (ارجه واخاه) فكيف يمكن فهم الرجاء الفرعوني في وعاء العلو والفساد في الارض وذبح الابناء واستحياء النساء واي رجاء يصدر من فرعون لتكون اثارات عقل في قرءان ..

    أرجه .. وهو من الرجاء والرجاء من لفظ (رج) وهو (وسيلة احتواء ماسكة) وذلك من علم الحرف القرءاني فمن يرجو شيئا انما يرنو الى وسيلة احتواء ماسكة الشيء فالذي يرجو من ربه رزقا انما يريد احتواء ماسكة الرزق ومن يرجوك في قرض انما يسعى لوسيلة احتواء المال منك ..

    من اللسان العربي المبين يكون (أرج) هو تفعيل كينوني لصفة الرج .. مثلها مثل .. مر .. امر .. سم .. اسم .. فهو لتفعيل كينونة الصفة فيكون (ارج) ومنه لفظ (ارجاء) وهو في مقاصدنا تاخير النشاط فنقول (أرجأ العمل في المشروع) أي قام بتأجيل العمل في المشروع وذلك يعني ربط الرج بين كينونتين (الاولى) هي ...أرج ... وهي كينونة وسيلة احتواء ماسكة الصفة و (الثاني) هي .. أرجأ ... وهي ستكون كينونة وسيلة احتواء الصفة كينونة وذلك يعني ان المشروع يحتاج الى صفة تكوينية ليبدأ فكان أرجأ المشروع وبيانها في القصد استكمال تكوينة صفة المشروع كأن يكون اجازة رسمية عمل المشروع او مواد اولية في الطريق او لغرض توفير رأس المال ..

    ارجه واخاه في مقاصد قرءانية (ارج موسى وهارون) أي (فعل كينونة وسيلة احتواء ماسكة موسى وهارون) ... فاذا كان موسى وهارون هما وعاء المساس العقلي في المستوى السادس وهارون هو المستوى الخامس فذلك يعني ان الوسيلة الفرعونية تسعى لفرض استخدامات الطاقة بين الناس (حملة موسى وهارون) وهو في فهم (ارجه واخاه) وذلك ظاهر مبين من خلال رقابة الصفات الفرعونية المعاصرة حيث استعرت الجهود الفرعونية بدعم غير مفهوم في شدته وغير مفهوم في تسارعه المذهل في تصنيع الاجهزة الكهربائية ونشرها بين الناس مما اوقع الناس في (حشّارة) حشرتهم رغما عنهم في حاجاتهم للطاقة الكهربائية حيث تم مسك موسوية وهارونية الانسان مسكا عقلانيا مبرمجا فاصبح الناس محشورين في عبودية الطاقة والطاقة بيد فرعون الزمان .. !!!! افلا يعقل الانسان كيف يستعبد وكيف يتم مسكه من خلال اغراقه في حاجته للطاقة وهي بيد فرعون هذا الزمان

    (وَإِنَّ فِرْعَوْنَ لَعَالٍ فِي الأَرْضِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الْمُسْرِفِينَ)(يونس: من الآية83) ..!!

    والقول هو لفظ يدل على
    قصد (رابط لوسيلة متنحية منقوله) وهو ترجمة لفظ القول في علم الحرف القرءاني فالذي (يقول) انما يربط وسيلته المتنحية (مقاصده) فينقلها الى المتلقي فيكون القول رابط وسيلة متنحية منقوله ..(نقل المقاصد) .. ومن تلك الضابطة نفهم القول بصفته المطلقة وليس كلاما يقوله فرعون وهو ربط وسيلة متنحية منقوله فتكون الطاقة الكهربائية بعينها (قالوا ارجه واخاه) ربطوا وسيلة متنحية منقولة في ماسكات موسى وهارون وهو عموم البشر (الانسان) واغراقه بالأجهزة الكهربائية لكينونة وسيلة احتواء ماسكة الطاقة في المدائن ..

    ان ارسل في المدائن حاشرين

    حيث يتم الارسال بخطوط الطاقة الناقلة في (المدائن حاشرين) .. لفظ حاشرين هو في القصد كما تم معالجته في (يوم الزينة) ويحشر الناس ضحى ... ويراجع في ذلك ادراجنا تحت عنوان (موسى ويوم الزينة) ومنها يكون لفظ حاشرين (فاعلية فائقة تفعل فاعليات متنحية وسائل حيز) وهي من علم الحرف القرءاني وهو حصرا الطاقة التي تشغل حيز الاجهزة ... والناس محشورين فيها رغما عنهم لانهم امتلكوا الاجهزة الكهربائية بكثرة متكاثرة وهي ماسكات الطاقة والطاقة بيد فرعون فكان الناس في عبودية طاقوية وهم لا يعلمون ..!!

    المدائن هي من لفظ (دين .. مدين .. دائن .. مدائن) فالمدائن هي لفظ في القصد (مشغل يقلب سريان تكوينة ناقل) وذلك من علم الحرف القرءاني وهي حصرا الطاقة الكهربائية فتكوينة الناقل هو التيار الكهربائي المنقول فيكون (مشغل) الحاشرين المحشورين في اجهزتهم المستهلكة للطاقة ومن كينونة التيار الكهربائي انه ينقلب سريانه كتيار كهربي من قطب موجب يرسل الكترونات منقولة تعود وترجع عبر قطب كهربي سالب راجع وهي الدائرة الكهربائية المغذية بعينها وهي تطبيق للفظ مدائن .. في غريبة اغرب من الغراب تقرأ في كتاب بالغ الحكمة ودقيق الحبك ..

    تلك هي من مقاصد زماننا في (قالوا ارجه واخاه وارسل في المدائن حاشرين) وهي في نقل الطاقة الى الناس المحشورين في يوم الزينة ضحى وهم في مدائن تشغيل اجهزتهم الكهربائية التي روجها لهم فرعون فاكثر منها وكل كثيرة متكاثرة من تلك الاجهزة ما هي الا قيود طاقوية تربط الناس بفرعون لانه يمسك بالطاقة من كل بواباتها ...

    ونحن في الوعد الالهي الحق ويتطابق هذا الانتاج القرءاني مع معالجتنا المنشورة في (يأجوج ومأجوج في التكوين) ويتطابق مع نص قرءاني في سورة الانبياء في مقتربات الوعد الالهي ليكون في تفاصيل اكثر حبكا وبناءا مع ادراج تحت عنوان (ذو القرنين صفة وليس اسم) وبشكل يجعل من رصانة العلم القرءاني فرضا على عقلانية المؤمن بالقرءان الذي يدرك بفطرته الايمانية ان القرءان هو لكل زمن من اجيال حملته وهو يهدي للتي هي اقوم في كل ساعة وصباح ومساء ومع كل ناشطة ينشط بها الانسان

    (حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ * وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ فَإِذَا هِيَ شَاخِصَةٌ أَبْصَارُ الَّذِينَ كَفَرُوا يَا وَيْلَنَا قَدْ كُنَّا فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا بَلْ كُنَّا ظَالِمِينَ) (الانبياء:97)

    ذلك هو الوعد الحق وهو موعدكم يوم الزينة ويأجوج ومأجوج من كل حدب ينسلون وقرءان يقرأ ليتذكر الانسان قبل ان تفوته رحمة الذكرى فيندم يوم لا تنفعه الذكرى بل أنى له الذكرى
    .

    الحاج عبود الخالدي

  2. #2
    عضو
    رقم العضوية : 620
    تاريخ التسجيل : Jun 2016
    المشاركات: 181
    التقييم: 210

    رد: موسى والحشر الفرعوني


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    تعلمنا بان لا توجد مترادفات في الالفاظ القرءانية .. فلكل كلمة ولفظ معنى يختلف عن معنى لفظ اخر ... لكن في الايتين الكريمتين

    ( قَالُوا أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَابْعَثْ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ) الشعراء:36 والاية (قَالُوا أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَأَرْسِلْ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ) (لأعراف:111)

    نلاحظ نفس الموقف نفس المقطع نفس الاشخاص لكن في احدى الايات هنالك استبدال كلمة ابعث ب كلمة ارسل !!! فهل ابعث وارسل كلمات مترادفة ؟؟؟؟؟



  3. #3
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,319
    التقييم: 215

    رد: موسى والحشر الفرعوني


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اسعد مبارك مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    تعلمنا بان لا توجد مترادفات في الالفاظ القرءانية .. فلكل كلمة ولفظ معنى يختلف عن معنى لفظ اخر ... لكن في الايتين الكريمتين

    ( قَالُوا أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَابْعَثْ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ) الشعراء:36 والاية (قَالُوا أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَأَرْسِلْ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ) (لأعراف:111)

    نلاحظ نفس الموقف نفس المقطع نفس الاشخاص لكن في احدى الايات هنالك استبدال كلمة ابعث ب كلمة ارسل !!! فهل ابعث وارسل كلمات مترادفة ؟؟؟؟؟




    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الايتين الشريفتين تؤكدان وجود حراك فرعوني وهو من (قالوا ارجه وأخاه) ونحن في زمن معاصر حين نقرأ القرءان علينا ان نستكمل الذكرى في حالة قائمة في منظومة الخلق بما فيها الحراك الفرعوني لانه حراك ونشاط قد تم وقام بموجب (اذن الهي) اي بتبادلية مكون ساري الحيازه ففرعون زماننا لم يخلق الاشياء بل اكتشفها وتحرك بموجب نظم فيزياء وكيمياء وبايولوجيا خلقها الله ولم يخلقها هو وهي (سارية الحيازة) للبشر جميعا الا ان فرعون احتوى فاعليتها واقام عليها منظومته في صورة (الدولة الحديثة) في كل مكان في الارض

    في القرءان تذكير كبير ومنه (انه لقرءان كريم ـ في كتاب مكنون) اي ان لذلك الكتاب (مشغل كينوني = مكنون) وعلينا ان نحرك القرءان فيه (لقرءان كريم) فهو (لقرءان) وهو يساوي في الفهم (حراك قرءاني) في مشغل كينونة ما كتبه الله في الخلق (كتاب) ومن ذلك سوف تنتقل ادوات البحث الى ما هو (ساري الحيازه) في حياتنا المعاصرة فنعرف حقيقة التذكرة القرءانية بماسكة مادية قائمة كما في التفصيل التالي

    { قَالُوا أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَأَرْسِلْ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ } (سورة الأَعراف 111)

    { قَالُوا أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَابْعَثْ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ } (سورة الشعراء 36)

    العقل البشري عموما مبني على مستويين عقلانيين (المستوى العقلي السادس ـ موسى) واخاه (المستوى العقلي الخامس ـ هرون) وقلنا في هذا المتصفح ان (ارجه) تعني (فاعلية احتواء مكون وسيله) والهاء تدل على الديمومه اي ان (الرجوه) تقع في حيز المستويين العقليين (موسى واخيه هرون) في امرين يمتلكان رغبة الديمومة وهو رابط عقلاني من غاية بشرية اقامها فرعون زماننا فيها فـ (بعث مكون) وفيها (ارسال مكون) وهما مكونات وسيلتين ظاهرتين في حياتنا المعاصرة لها رابط فرعوني متين ومشهور وهما (الكهرباء + نظم الاتصال) وهي نشاطات مسيطر عليها من قبل الدولة الحديثة (فرعون) في كل ارجاء الارض الا فتات الفتات بقي بيد الجمهور الا انه تحت نفاذية نظم فرعونية متينة ففي الكهرباء يتم (بعث الالكترون) عبر الاسلاك الكهربية وفي الاتصالات يتم (ارسال الموجات الكهرومغنطية) سواء من المرسل او من المرسل اليه او في الارسال الاذاعي والتلفزيوني وكل اصناف الاتصال اللاسلكي

    في المدائن حاشرين .. يمكننا ان نفهم (المدائن) علميا على انها (جمع مدينه) ويمكننا ان نفهم اللفظ على انه (مشغل دائن = مدائن) وكلا الراشدتين تصبان في قناة علمية واحدة لفهم اللفظ واذا اردنا ان نتخذ المادة العلمية حصرا فان الرشاد الثاني هو الاكثر دقة فالتيار الكهربائي و الاتصالات مبنية على (دائن ومدين) فالمستهلك دائما (دائن او مدين) وله مشغل يقيم تلك الصفة في عنقه سواء دفع اجور الكهرباء والاتصال مسبقا فهو (دائن) او دفع الاجور بعد الاستخدام (فاتورة الصرف) فهو (مدين) وهم (حاشرين) محشورين في منظومة (دفع مستحقات الزاميه) سواء قبل او بعد الاستخدام لان الكهرباء والاتصال امتلك صفة (الديمومة) في حاجات العقل البشري (ارجه واخاه) فلا موسى (العقل السادس) يقبل ان يبقى بلا كهرباء واتصالات ولا (العقل الخامس) يقبل ان يبقى بلا كهرباء واتصالات الا ان الحيوان والنبات والخمائر وهي مخلوقات لا تمتلك مستويات عقلية (خامس وسادس) فهي تقبل العيش بلا كهرباء وبلا اتصالات وتتأقلم مع البيئة التي تعيش فيها وذلك ما يؤكده النص الشريف (علميا) في الايتين الشريفتين التي ثورت في مشاركتكم الكريمة ومثله (الانسان) يمكن ان يتأقلم بدون كهرباء واتصالات وهو حال اجدادنا قبل الحضارة الا ان فرعون زماننا حشر المعاصرين والعقل البشري بمستوييه الخامس والسادس فاصبح يرفض التنازل عن تلك الممارسات في الكهرباء والاتصالات

    الالكترون يتم (بعثه) عبر الاسلاك الكهربائية

    الموجة الكهرومغناطيسيه يتم (ارسالها) عبر الموج المغنطي الارضي وكلا الوصفان يدركهما حامل العقل فطرة (بعث كهربي) و (ارسال موجي)

    النص الشريف يحمل دستور غير محدود بالمثل المساق اعلاه فليس الكهرباء والاتصالات هي المادة العلمية التي تخص (الحراك الفرعوني) مع المستويين العقليين الخامس والسادس فمثل فرعون تكرر في القرءان (74) مره وهو امر يجب ان يكون ملفت لانظار المعاصرين وفيه الكثير من الذكرى القرءانيه الخاصة بفرعون والبشر جميعا ومن تطبيقات الايتين اعلاه نستحضر بعضا منها فالعملة الفرعونية المطبوعة تمتلك (مشغل دائن) بين الجمهور فمن يحمل دينارا مطبوعا انما تكون الدولة التي اصدرته مدينه لحامله والحامل (بشري الخلق) حلت في ساحته تلك الصفة (حشرا) وغير البشر لا يحملون تلك الصفة لانهم لا يمتلكون عقلا خامسا وسادسا فما ان يشب الفرد يرى انه محشور في صفة الدائن بما يحمل من نقود فهي اوراق نقدية (مبعوثة) من الكيان الفرعوني (بنك الاصدار) كما هو الالكترون في الاسلاك يذهب للمستخدم ويعود الى ماكنة التوليد ومثلها النقود التي تدور بيد الجمهور وتعود للبنك الوطني فهي عملية (بعث) فالمبعوث لا بد ان يعود لباعثه الا ان الرساله تذهب ولا يشترط ان تعود !! .. التعليم الحكومي هو (رسالة) يستلمها العقل البشري وهو نفسه (ذبح الابناء) حيث تم (حشر العقل البشري) في المعرفة الاكاديمية عندما قام فرعون بـ (توحيد طيف العقل البشري الخامس والسادس اكاديميا) وما ان يقدح في عقل احدهم فكرة مستجده حتى يتلقفه (هامان فرعون) اما ان يستثمره لصالحه (احتكار) او ان يجيز استخدامه وفق نظمه هو لان العقل البشري (محشور) في حراك فرعوني فالحراك الفرعوني بمجمله يعتبر (مشغل) يشغل العقل ليكون (دائن) وتشغيل الدائن يعني (مدائن) وذلك من لسان عربي مبين خارج مجلدات المعاجم والقواميس لانه مادة الخطاب القرءاني الوتر ليكون القرءان ذي ذكر وفي فطرة النطق توجد حافظات الذكر

    { إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ } (سورة الحجر 9)

    السلام عليكم



  4. #4
    مدير عام
    رقم العضوية : 16
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,356
    التقييم: 10

    رد: موسى والحشر الفرعوني


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    نذكر الاخوة الافاضل بالملفات البحثية التالية ،لارتباطهما ببيانات هذه التذكرة القرءانية في محاولة لادراك المقصود القرءاني من (العقل الموسوي مع المنظومة الفرعونية ) .

    سر العقل في موسى

    مع الشكر لانصاتكم ،

    السلام عليكم



معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. موسى والحوت
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس بحث شمولية البيان القرءاني
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 11-15-2017, 05:18 PM
  2. الوزير كيري يعلن عن مؤشرات الغرق الفرعوني
    بواسطة أمين أمان الهادي في المنتدى مجلس مناقشة الحدث السياسي في الدين
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 11-24-2016, 10:45 PM
  3. موسى وهارون في التكوين
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس بحث دستورية النص القرءاني
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 03-24-2016, 05:26 PM
  4. سر العقل في موسى
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس بحث شمولية البيان القرءاني
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 04-09-2015, 05:28 PM
  5. موسى ويوم الزينة
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس بحث شمولية البيان القرءاني
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 01-22-2011, 05:06 AM

Visitors found this page by searching for:

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137