سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

بيان الألف المقصورة والألف الممدودة في فطرة نطق القلم » آخر مشاركة: اسعد مبارك > الفرق بين القتل والصلب والقطع و البتر........... » آخر مشاركة: الاشراف العام > تساؤل عن الاحرام للحج عند السفر بالطائرة » آخر مشاركة: الاشراف العام > ( وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ ) : قراءة قرءانية معاصرة في ( وءد الاطعمة ) » آخر مشاركة: الاشراف العام > بكة من بكى » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > كفر وكفور وكفار ـ كيف نفرق مقاصدها » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > طيف الغربة بين الماضي والحاضر » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > علة الصلوات المستحبه » آخر مشاركة: الاشراف العام > الأسماء الحسنى(دعوة للتأمل) » آخر مشاركة: الاشراف العام > استشارة عقلية طبية عن : خطورة الحمل والاجهاض » آخر مشاركة: الاشراف العام > { وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ } 1 ـ دورة الكربون الطبيعية » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > ألله أكبر !! كيف ؟! » آخر مشاركة: الاشراف العام > الإنجاب بين التحديد والتحييد » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > حديث عن الحياة والموت » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > لـِمَ يـَحـِلُ الله في الاخرةِ ما حـَرّمهٌ في الدنيا ..!!؟ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ . ما هو مقام الرب ؟ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > رزقكم في الأبراج وانتم توعدون » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > التاء الطويلة والتاء القصيرة في فطرة علم القلم » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > حواء بين اللفظ والخيال العقائدي » آخر مشاركة: الاشراف العام >
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 14
  1. #1
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,469
    التقييم: 215

    الثقافة والدين وغفلة التهجين


    الثقافة والدين وغفلة التهجين

    من أجل ثقافة دينية معاصرة

    من المعروف ان معنى مصطلح (ثقافة) مختلف عليه فكريا وهو مصطلح حديث لم يكن له استخدام واسع في كلام الناس وانشطتهم القديمة الا نادرا وقد اتسع استخدام مصطلح (ثقافة) في انشطة مستحدثة كان يراد منها لبس الحلة المعاصرة في التصرفات والانشطة الحياتية الجديدة فاصبح لفظ (المثقفين) يصاحب صفة الكثرة المتكاثرة من الناس والتي ذابت في العالم الجديد ابان النهضة العلمية والحضارية المعاصرة كما التصق مفهوم النشاط (الثقافي) على ترويج الفكر الحديث بكافة اشكاله واصنافه الكثيرة .

    في منتصف القرن الماضي كان لفظ (الثقافة) يعتبر فارق بين الحياة القديمة التي تمسك بها كثير من الناس والحضارة الجديدة وما حملته من تقنيات مذهلة بالقطارات والسيارات والطائرات والكهرباء ونظم بناء المساكن والسلعيات حتى اصبح الثوب الثقافي يتحرك بمعزل عن المجتمعات التي تمسكت بقديمها فاطلق على الناس الذين تمسكوا بانشطتهم القديمة اسم (الرجعية) ولعل التهمة الاكثر وسعة لصفة (الرجعية) في النصف الاول من القرن الماضي كانت موجهة للمتدينين الذين كثيرا ما كانوا يرفضون العالم الجديد ونظمه الجديدة الا ان اولادهم واحفادهم انسلوا الى الحضارة المستحدثة في اجتياح غزى المجتمعات في كل اقاليم الارض ومنها اقاليم المسلمين ... في ادراج سابق بينا شيئا من السلة الثقافية او الحزمة الثقافية التي منحت هوية اسلامية مهجنة ودعونا الى قيام ثقافة فهم القرءان بديلا عن ثقافة تقديس القرءان

    هل يمكن ان تقوم ثقافة اسلامية معاصرة


    سنرى ان هنلك فارق كبير بين الثقافة الهجين وثقافة الاصل الديني المبني على (فهم القرءان) بدلا من تقديسه لغرض بناء طود ثقافي كبير يزيح كثير من الهموم عن حملة القرءان ويجعلهم في ريادة فكرية متقدمة على كل البشر بدون استثناء ... سنمنح هذا المتصفح مفصلا ثقافيا معاصرا وربطه في ثقافة فهم القرءان وستكون المعالجة موجزة الا ان عمقها العلمي سيكون في متصفح اخر ونسمع من القرءان ما يناقض ثقافة اليوم الهجين ...
    سرت في الفكر الثقافي فكرة ثقافية تبنتها العقول في فكر حديث بما فيها العقول المتدينة المصابة بالهجنة على ناصية راشدة فكرية ثقافية مستحدثة تقول (الوقت كالسيف ان لم تقطعه يقطعك) وعلى حواشي تلك المقولة قيل ان (الوقت من ذهب) وقيل ان اكثر الناس نجاحا هم الذين يستغلون يومهم ويقال ويقال كثيرا في استثمار الزمن وان هدر الوقت ضرر مؤكد وهنا ينطق القرءان

    (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ) (البقرة:153)

    (الصَّابِرِينَ وَالصَّادِقِينَ وَالْقَانِتِينَ وَالْمُنْفِقِينَ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالأَسْحَارِ) (آل عمران:17)

    الاستعانة بالصبر يعني (هدر الوقت) واستهلاك الزمن من خلال الصبر على اتخاذ القرار او التصرف في شأن من الشؤون والنص الشريف يحمل البيان في ءاية مستقلة لها فاعلية (الاستعانة) بالصبر والصلاة فالصبر فيه مضيعة وقت والصلاة هي تصرف مادي في دوحة ايمانية عقلانية لا تنتج نتاجا ماديا مرئيا فالصلاة لا زرع فيها ولا صناعة ولا عمل بل هي راجعة ترجع الانسان الى واحة عقل مؤمن بالله ونظمه وفيها هدر للزمن المنتج يقينا كما ان في الصبر صفة الهدر الواضح لعنصر الزمن وذلكم من يقين فطري ...!! فهل ثقافة المسرعين خير من نبأ القرءان ..! الذي يطلب الاستعانة بالصبر والصلاة وفي كلاهما هدر للزمن ..!!

    هل الله سبحانه عندما يوصي الاستعانة بالصبر لا يعلم كم الوقت ثمين عند الناس ..؟؟

    هل الله سبحانه حين يصف العبادات (الصادقين ، القانتين ، المنفقين , المستغفرين بالاسحار) يتقدمهم في النص (الصابرين) وليس (الصابرون) كما هي قواعد أهل اللغة .. !!!

    في هذه الاثارة المثورة (بايجاز) على هذه السطور لا يراد منها قيامة علم (رابط الزمن بالنشاط الانساني) بل الهدف منها لاغراض تثوير البصمة الثقافية للمسلم في زمن السرعة

    نكتفي بهذا القدر من الاثارة على امل معالجة حوارية قد تقوم في هذا المتصفح وعندها سنطرح ءاية الزمن مع رابط سعي الانسان في الساعة وكيف تتم مرابط الانسان مع حاوية الزمن (ساعة) وكيف يكون استهلاك الزمن مبني على (نظم الصبر والصلاة) وبما يناقض ثقافة اسلامية مهجنة في زمن تحرير هذه السطور

    (وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ)(آل عمران: من الآية146)

    كيف نسرع في زمن السرعة والله مع الصابرين ..؟؟؟ والله يحب الصابرين ..!!

    لماذا يحب الله الصابرين ..؟

    فهل يكره الله المستعجلين (المسرعين) والله القائل

    (وَيَدْعُ الأِنْسَانُ بِالشَّرِّ دُعَاءَهُ بِالْخَيْرِ وَكَانَ الأِنْسَانُ عَجُولاً) (الاسراء:11)

    وهل عجالة الانسان فطرة خلق ..؟؟

    بين العجالة والصبر ثقافة دين عسى ان تكون ثقافة المتدينين نبراسا لثقافة بشرية شاملة فكل مسلم يحمل رسالة الله (قرءان) فهو مكلف بالبلاغ للبشر ..!! صلاة المسلم بلاغ للبشر ... صبره بلاغ للبشر .. !!!

    نسعى للذكرى ففي الذكرى تفتح بوابة العقل
    الحاج عبود الخالدي

  2. #2
    عضو
    رقم العضوية : 52
    تاريخ التسجيل : Jan 2011
    المشاركات: 433
    التقييم: 10


    تحية وسلام
    موضوع ملفت للنظر
    يبدو ان كثير من الثوابت المستقرة يجب ان يعاد النظر فيها
    عندما كنت تلميذا في المرحلة الابتدائية كان يعلمني في المدرسة معلم تقي ورع لحدود عالية التقوى وصادف ان كان ذلك المعلم التقي مرشد صفنا الدراسي من سنه ثانيه لسنه سادسه فتأثرت به كثيرا وتعلمت منه كثيرا واهم ما كان يكرره باستمرار (الوقت كالسيف اقطعه قبل ان يقطعك) ....
    قرأت مرة في حوار للخالدي بما يعني (دع الوقت يخدمك ولا تكون خادما له)
    نرى ان الموضوع قد حمل ثقافة خاصة من نص قرآني تحتاج الى توسيع الفكر فيها
    حبذا لو نسمع عن (دع الوقت يخدمك ...)
    تحية وامتنان

  3. #3
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,356
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله الحاج عبود الخالدي
    كما هي دوما اطروحاتكم القيمة ... تحمل بين ثناياها تذكرة ايمانية كبيرة وعظيمة

    بالتاكيد العجلة في الامور ليست من الحكمة في الشيء ...ولا سيما حين تتطلب بعض تلك الامور حكمة صبر ولجوء الى الله تعالى ... لييسر من المؤمن أمرها ..ويجعل له من آياتها بيانا
    بين وجوب المبادرة بالخيرات ...والصبر على كل العقبات و جني الثمرات
    قوانين مختلفة ...نقرأ اختلافها في بعض آيات القرءان الكريم


    فمتى يكون الاسراع فيها محمودا ...والعجلة لها مذمومة ؟؟

    الآيات الكريمة
    الاسراع .... المحمود :
    (وسارعوا الى مغفره من ربكم وجنه عرضها السماوات والارض اعدت للمتقين ) ( آل عمران :133)
    الانبياء (آية:90):( فاستجبنا له ووهبنا له يحيى واصلحنا له زوجه انهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين)
    المؤمنون (آية:61): (اولئك يسارعون في الخيرات وهم لها سابقون)

    الاسراع المذموم :
    المائدة (آية:52):( فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقولون نخشى ان تصيبنا دائره فعسى الله ان ياتي بالفتح او امر من عنده فيصبحوا على ما اسروا في انفسهم نادمين)
    المائدة (آية:62): (وترى كثيرا منهم يسارعون في الاثم والعدوان واكلهم السحت لبئس ما كانوا يعملون)

    وشكرا جزيلا لكم
    سلام عليكم


  4. #4
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,469
    التقييم: 215

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمين أمان الهادي مشاهدة المشاركة
    تحية وسلام
    موضوع ملفت للنظر
    يبدو ان كثير من الثوابت المستقرة يجب ان يعاد النظر فيها
    عندما كنت تلميذا في المرحلة الابتدائية كان يعلمني في المدرسة معلم تقي ورع لحدود عالية التقوى وصادف ان كان ذلك المعلم التقي مرشد صفنا الدراسي من سنه ثانيه لسنه سادسه فتأثرت به كثيرا وتعلمت منه كثيرا واهم ما كان يكرره باستمرار (الوقت كالسيف اقطعه قبل ان يقطعك) ....
    قرأت مرة في حوار للخالدي بما يعني (دع الوقت يخدمك ولا تكون خادما له)
    نرى ان الموضوع قد حمل ثقافة خاصة من نص قرآني تحتاج الى توسيع الفكر فيها
    حبذا لو نسمع عن (دع الوقت يخدمك ...)
    تحية وامتنان
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    يمكن ادراك الزمن حين يخدمنا ... بالفطرة التي فطرها الله فينا ... حين نضع بيضة ملقحة تحت دجاجة حاضنة فان تكوين الجنين ونموه لغاية خروجه من البيضة انما يستهلك زمن ثابت ... ذلك الزمن سيكون في استثمار صاحب البيضة والدجاجة فهو المستثمر الوحيد لذلك الزمن ... لو كان ذلك الزمن المستهلك لفقس البيضة يساوي (س) من وحدة الاستثمار الخدمي للزمن فان حيازة 1000 بيضة ودجاجه يساوي حيازة 1000 وحدة من وحدات استثمار الزمن ..!!
    تلك ليست فلسفة كلامية بل تلك هي رابطة تربط الانسان بالحيوان ومثلها حين تكون الرابطة تربط الانسان بالارض ومن ثم تربط الانسان بالنبات ومن ثم تربط الانسان بالحيوان فكم وحدة استثمارية يستطيع الانسان ان يحصل عليها حين يربط مرابطه تلك مع الطبيعة ...!!
    الانسان حشر نفسه في مستنقع صناعي يتعامل مع اجزاء الدقيقة فاصبح خادما للزمن ..!!
    الزمن في خدمة الانسان (طبيعيا) فهو (حاوية السعي) فلو ربط الانسان مرابطه مع الطبيعة فان الطبيعة بمجملها ستسعى له ولحيازته ...
    المحشورون في المدن مستقيلين عن مرابطهم مع طبيعة الخلق وقد تكون الاستقالة قد صدرت من الاباء فورثها الابناء حيث وجدوا انفسهم ابناء المدينة
    استثمار الزمن في المدن يؤتى من خلال (العقل) فالعاقل حين يرفع احتقان التسارع الزمني من رأسه يخلد الى السكينة وتذوب ثقافة المعاصرين في منهجية الاستعانة بالصبر والصلاة
    سلام عليكم

  5. #5
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,469
    التقييم: 215

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الباحثة وديعة عمراني مشاهدة المشاركة
    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله الحاج عبود الخالدي
    كما هي دوما اطروحاتكم القيمة ... تحمل بين ثناياها تذكرة ايمانية كبيرة وعظيمة


    بالتاكيد العجلة في الامور ليست من الحكمة في الشيء ...ولا سيما حين تتطلب بعض تلك الامور حكمة صبر ولجوء الى الله تعالى ... لييسر من المؤمن أمرها ..ويجعل له من آياتها بيانا
    بين وجوب المبادرة بالخيرات ...والصبر على كل العقبات و جني الثمرات
    قوانين مختلفة ...نقرأ اختلافها في بعض آيات القرءان الكريم


    فمتى يكون الاسراع فيها محمودا ...والعجلة لها مذمومة ؟؟

    الآيات الكريمة
    الاسراع .... المحمود :
    (وسارعوا الى مغفره من ربكم وجنه عرضها السماوات والارض اعدت للمتقين ) ( آل عمران :133)
    الانبياء (آية:90):( فاستجبنا له ووهبنا له يحيى واصلحنا له زوجه انهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين)
    المؤمنون (آية:61): (اولئك يسارعون في الخيرات وهم لها سابقون)

    الاسراع المذموم :
    المائدة (آية:52):( فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقولون نخشى ان تصيبنا دائره فعسى الله ان ياتي بالفتح او امر من عنده فيصبحوا على ما اسروا في انفسهم نادمين)
    المائدة (آية:62): (وترى كثيرا منهم يسارعون في الاثم والعدوان واكلهم السحت لبئس ما كانوا يعملون)

    وشكرا جزيلا لكم
    سلام عليكم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    شكرا كبيرا لافاضتك الكريمة
    فالسرعة في قدح ومدح فان كان التسارع في الخيرات فهي في مدح
    ومن يتسارع في الكفر والاثم والعدوان فهو في قدح
    بين القدح والمدح يسعى المؤمنون بنظم خلق الله فمن اقترب (مسرعا) من صفات المدح فاز فوزا عظيما ومن اقترب (مسرعا) من صفة القدح خسر خسرانا مبينا
    (وَمَا أَعْجَلَكَ عَنْ قَوْمِكَ يَا مُوسَى) (طـه:83)

    (قَالَ هُمْ أُولاءِ عَلَى أَثَرِي وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى) (طـه:84)



    سلام عليكم

  6. #6
    باحث قرءاني
    رقم العضوية : 35
    تاريخ التسجيل : Dec 2010
    المشاركات: 302
    التقييم: 10

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

    في نفس الإثارة هناك عاملين إثنين أحدهما سلبيا والآخر إيجابيا.. فيكون الزمن هو المقود أو الوجهة للإنسان.. فالإسراع فيه أو التأخير فيه يؤدي إلى الخسران. فالإنسان لا بد أن يملك من الحكمة الكافية في إستثمار الزمن في كونه في عجلة من أمره أو تأخر من أمره.
    المؤهلات يقينا لا تؤتى بلا سعي. والسعي بلا حكمة لن يكون في البناء السليم.

    وأقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان.

    الإنسان المعاصر في صراع مع الزمن ..يريد الزمن أن يلحق به. حتى أن تصور إن الزمن لاحقا به .. فينظر ورائه نادما. ويرى أمامه السراب كبحر سيغرقه.

    والدي الغالي،
    جزاكم الله خيرا لهذه التذكرة.

    سلام عليكم،

  7. #7
    عضو
    رقم العضوية : 2
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 29
    التقييم: 10

    السلام عليكم
    الحاج عبود الخالدي
    ارجو تفسير لماذا قال الله الصابرين ولم يقل الصابرون حسب قواعد اللغة العربية حسب اشارتكم في الاثارة
    الفكرية السابقة
    مع التقدير

  8. #8
    باحث قرءاني
    رقم العضوية : 35
    تاريخ التسجيل : Dec 2010
    المشاركات: 302
    التقييم: 10

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي اياد كاظم مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم
    الحاج عبود الخالدي
    ارجو تفسير لماذا قال الله الصابرين ولم يقل الصابرون حسب قواعد اللغة العربية حسب اشارتكم في الاثارة
    الفكرية السابقة
    مع التقدير
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

    الأخ الفاضل علي أياد المحترم،

    حسب قواعد اللغة العربية إن (الصابرين) هي صفة (إسم فاعل) لمفعول به وهم الناس الذين يدخلهم الله جنات خالدين فيها.

    أما من حيث بلاغة القرءان الكريم فسيكون للوالد الحاج عبود تذكرة بإذن الله تعالى.

    سلام عليك وعلى أبيك،

  9. #9
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,469
    التقييم: 215

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي اياد كاظم مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم
    الحاج عبود الخالدي
    ارجو تفسير لماذا قال الله الصابرين ولم يقل الصابرون حسب قواعد اللغة العربية حسب اشارتكم في الاثارة
    الفكرية السابقة
    مع التقدير
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    حياك الله ولدنا الغالي علي ومرحبا بتساؤلك

    قواعد اللغة العربية لا تغني القول عقلانية فهي في لفظ (الصابرون) صفة قيل فيها انه (مرفوع) وفي (الصابرين) صفة قيل فيها لغويا انه لفظ (منصوب) والنص الشريف جاء بموجب تلك الصيغة مخالفا لقواعد اللغة العربية لانه يجب ان يكون مرفوعا ذلك لانه (فاعل) وليس مفعول به ..!!
    عقلانية الكلمة اي (اللفظ) هي برامجية عقل تعتمد على (خارطة اللفظ الحرفية) ولن يكون لقواعد اللغة العربية غير (اللغو) فيما لا يغني العقل لغرض بيان مقاصد مرسل الكلمة لان الكلمة هي انما (رسالة عقل) لـ (عقل) ولابد لتلك الرسالة ان تحمل بيانها على متنها ... الكلمة الواحدة هي رسالة عقل يستلمها عقل اخر فلا بد ان يكون متن الكلمة حاملا لمقاصد مرسل الكلمة ففي متن كل لفظ (كل كلمة) خارطة مربط الحروف فيها ففي كلمة (نحس) وكلمة (حسن) مثلا نجد نفس الحروف الا ان الاختلاف في خارطة ربط الحروف ببعضها ... مثلها في الصابرون والصابرين ...
    عندما تكون (الصابرين) يكون حرف الياء دليل حيازة الصبر عند الصابر وعندما يكون (الصابرون) يكون حرف الواو دليل ربط صفة الصبر في الصابر
    من تلك الفارقة يكون (السجناء صابرون) لان صفة الصبر ارتبطت بهم رغما عنهم
    ومنها يكون (الصائمون صابرين) لان صفة الصبر تفعلت في حيازتهم وما كانت مرتبطة بهم بفعل فاعل اخر لانه صبر طوعي ونقرأ في القرءان ما يقيم الذكرى
    (إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً) (الأحزاب:35)


    اللغة بين العرب والقرءان


    في قواعد اللغة العربية سيكون النص علاه عبارة عن خطاب للذكور والاناث الا ان العمق العقلاني في خارطة اللفظ سيظهر بيان مقاصد الخطاب الشريف فيكون غير خاضع لقواعد اللغو بل سيكون (المسلمين) هم الحائزين لصفة الاسلام بدلالة حرف الياء .. اما المسلمات فهن لسن النساء المسلمات بل (منظومة الاسلام) وتلفظ بتشديد اللام (المـُسـَلـَّمات) فمن يتفعل فيه نظام المسلم طوعا هو في مقاصد لفظ (المسلمين) ومن كان مؤمنا بالاسلام فهو من مفعلي (المسلمات) ولم يحوزها بعد فمن لا يحج البيت انما هو مؤمن بمسلمات منظومة الاسلام رغم انه لم يحوز فاعلية الحج بعد الا انها من (المسلمات عنده) ومثلها (المتصدقين) و (المتصدقات) فالمتصدقات هي منظومة التصدق ولن يكون القصد الشريف في النساء المتصدقات .... الفقير لا يملك ما يتصدق به الا نه مؤمن بمنظومة التصدق كتكليف مجتمعي تكافلي وعلى ضوء ايمانه بالتصدق يكون في حالة قبول للصدقة ولا ينفر منها حين حاجته اليها ولا يسرف فيها حين تنتفي حاجته من الصدقة لانه يؤمن بالتصدق كمنظومة تكافلية تقوم حين الحاجة اليها وتنتفي حين تنتفي الحاجة ... لو اردنا ان يكون الخطاب للذكور والاناث في النص اعلاه فانه يفقد الحكمة لان فاعل الصدقة ذكرا كان او انثى لا يختلفان في الحكم ولا في الثواب فيكون من العبث ان يخاطبا منفصلين في الخطاب المتصف بصفة الحكيم ...!!
    بتلك (العقلانية) يفهم الخطاب القرءاني ولا يمكن فهمه بموجب قواعد اللغة العربية فالقرءان لا يزال غير مفهوم عند اهل اللغة

    القرءان للذين يعقلون فان لم يقم حامل القرءان بتفعيل عقله في القرءان فان الذكرى لن تقوم في العقل فالقرءان هو (ص والقرءان ذي الذكر)
    سلام عليكم

  10. #10
    عضو
    رقم العضوية : 11
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 176
    التقييم: 10

    شكرا للباحث الكريم اخي الاستاذ الحاج الخالدي

    حفظكم الله مولاي ..

    الثقافة والتي هي مشتقة من الــ" ث ق ف " قيمة تستحق الحوار والنقاش فعلا ، ومع مَنْ ؟؟

    مع أخي الباحث الجليل الاستاذ عبود .........

    والتثقيف عند العرب متعلق بالسهام والعصيّ والمساويك ، يقال :

    ثـقـّفـهــــا أي أزال العقد منها وقوَّمهـا لتكون صالحة للاستعمال بلا مشاكل ،،

    والملاحظ أخي الفاضل أن ثقافة اليوم صارت خالقة للمشاكل !

    من يقرأ كتابا أو مقالة يصير مثقفــا !

    متى نعطي القوس لباريهــــــا ومثقـِّفها الاصيل ؟؟؟

    سيدي أكرر لكم الشكر مع بيدر من ياسمين الشام وورد الطائف وخزامى نجد وفل بغداد ،، و..........

    قبلاتي وتجلتي أخي ..

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الثقافة الفردية !!؟؟
    بواسطة سوران رسول في المنتدى معرض بناء الرأي
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 06-27-2015, 09:14 PM
  2. الثقافة الفردية !!؟؟
    بواسطة سوران رسول في المنتدى نافذة إبداء الرأي
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 09-07-2012, 01:29 PM
  3. الثقافة اللغوية
    بواسطة قاسم حمادي حبيب في المنتدى مجلس الثقافة الدينية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 04-25-2012, 11:01 AM
  4. الثقافة والشخصية
    بواسطة قاسم حمادي حبيب في المنتدى معرض بناء الرأي
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 02-01-2012, 01:50 PM
  5. التأويل في الثقافة العربية الاسلامية
    بواسطة قاسم حمادي حبيب في المنتدى مجلس مناقشة التأويل
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 09-29-2011, 09:20 AM

Visitors found this page by searching for:

SEO Blog

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137