سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

الاية ( لَقَدْ رَضِى اللهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ ) : هي ( رضى ) وليس ( رضي ) » آخر مشاركة: الاشراف العام > نفاذية نظم الخلق » آخر مشاركة: الاشراف العام > ضياع الرجل » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > علماء المادة يسعون الى تفتيت المادة !! تجربة طير ابراهيم تسير عكسها . » آخر مشاركة: الاشراف العام > تساؤلات في : اصول الوصول الى الامام المجعول ! » آخر مشاركة: الاشراف العام > لماذا لا ينام الانسان واقفا ..!! » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > تساؤل : عن ءاية تقلب ( الليل والنهار ) وليلة القدر » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > قدم السير وليامز تقريرا موسعا اكد فيه ان (محاربة القرءان بالقرءان) هو السبيل .. » آخر مشاركة: الاشراف العام > تساؤل : عن نقل ( عرش بلقيس ) و( الريح )التي سخرها الله لسيدنا سليمان » آخر مشاركة: الاشراف العام > هل الروح ماده....؟؟ » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > ارض الرضا » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > الخداع فاعلية إلهية إرتدادية » آخر مشاركة: الاشراف العام > ( لو أنزلنا هذا القرءان على جبل لرأيته خاشعا متصدعا): قراءة قرءانية معاصرة » آخر مشاركة: الاشراف العام > ميدان التحرير وساحة التغيير » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > نظرة في المقاومة بين الفعل وردة الفعل » آخر مشاركة: الاشراف العام > لماذا حكومة الله الاصلاحية ( المهدي المنتظر ) خفية غير ظاهرة ككيان له مؤسسات مرئية ؟ » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > علوم الحج : ثياب الاحرام ( نموذجا ) » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > كشف السوء » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > الرغبات الانسانية في ثقافة الدين » آخر مشاركة: الاشراف العام > الأمواج الكهرومغناطيسيه.... » آخر مشاركة: الاشراف العام >
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 14
  1. #1
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,329
    التقييم: 215

    يظنون ان الله يمتحن العباد


    يظنون ان الله يمتحن العباد

    من اجل دحض الظن باليقين



    (وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلائِفَ الأَرْضِ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا ءاتَاكُمْ إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ) (الأنعام:165)

    ظن الناس ان البلاء هو امتحان الهي ليمتحن به مخلوقاته وكأن الله لا يعرف مخلوقاته ولا يعلم عاقبة الامور ولا يعرف سرائر الصدور فيقوم بابتلاء الناس لـ (يرى) ايهم أحسن عملا ..!!

    (وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً وَلَئِنْ قُلْتَ إِنَّكُمْ مَبْعُوثُونَ مِنْ بَعْدِ الْمَوْتِ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلا سِحْرٌ مُبِينٌ) (هود:7)

    عندما تكون (الكلمة رساله) مرسلة من لدن حكيم خبير بلسان عربي مبين فهي لا بد ان تكون قد حملت بيانها على متنها ليكون البيان من كلمة الله وليس من كلمة بشر ..!! ولن يكون للظن دستور عقلاني يسري بين الناس ارثا موروثا من جيل لجيل ..!!
    بل .. بلى .. بلا .. بلاء ... إبل.. بلوة ... ذلك بناء لفظي عربي على عربة مقاصد عقلية تدركها فطرة العقل الناطق
    نعرف جيدا مقاصد العقل في (بل) فهو (نقل قابضة) في فهم متواضع حين نقول مثلا ان (الازمة ليست إزمة اقتصادية ـ بل ـ هي ازمة مجتمعية خانقة) .... في المثل المساق يتضح ان لفظ (بل) استخدم لـ (نقل قابضة عقلية) من ازمة سميت اقتصادية الى ازمة اخرى تحت عنوان اخر وهي ازمة مجتمعية ..!!
    لفظ (بلى) يستخدم كرديف لفظي للفظ (نعم) وهو لفظ يراد به التوكيد فيقول السامع (بلى) او يقول المجيب على تساؤل ما بالايجاب (بلى) وذلك يعني ان (القابضة العقلية نقلت) فيقول السامع (بلى) او حين نسأل شخص ما يتسائل (هل انت متأكد من ما تقول ..؟ ) فيقول السامع (بلى) يعني ان (فاعلية القبض نقلت) وهو لفظ شائع بين الناس كما ان معانيه معروفة بينهم
    لفظ (بلا) هو لفظ شائع ايضا يراد منه الشطب والاختزال فيقال مثلا (اقرضت المحتاج مالا ـ بلا ـ فائدة ربحية) ويراد منه ان (فاعلية القبض ـ للفائدة الربحية ـ منقولة) ويظهر الفارق بين لفظي (بلى) و (بلا) في فارقة زمنية التفعيل وننصح بمراجعة

    بيان الألف المقصورة والألف الممدودة في فطرة نطق القلم

    لفظ (بلاء) في مقاصد العقل الناطق يعني (تكوينة قابض ..) ذلك لان البلاء المعروف بين الناس لا يسعى اليه الناس مختارين فهو يقع دون رغبتهم ودون علمهم (يقبضونه قبضا) وكثيرا ما يكون البلاء مقدوح الصفة ... تلك التكوينة التي تقوم في حدث او موقف تمتلك (فاعلية نقل) تخص المبتلى بالحدث او الموقف التكويني فان فقدت فاعلية النقل فانها لن تكون متصفة بصفة البلاء فلو ان قمة جبل في مكان نائي سقطت على الارض فان فاعلية ذلك الحدث لن تكون بلاء لان تكوينة الحدث لن تنتقل الى شخص محدد لـ (يقبض الحدث التكويني) ليكون حاملا لصفة المبتلى ولو ان شخص ما في مدينة اخرى تعرض لخسارة تجارية فادحة فان (ناقلية الحدث التكويني) لن تصيب الغرباء (لا يقبضون الحدث) لانهم غرباء عن ذلك الشخص المبتلى ولن يكون البلاء الا في جنب من انتقلت اليه الفاعلية التكوينية القابضة فمن لا يقبض الحدث لن يكون مبتلى
    (هُنَالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُوا زِلْزَالاً شَدِيداً) (الأحزاب:11)
    هنلك أبتلي المؤمنون ... في ساحة الحدث حصرا لانهم قبضوا الفعل التكويني (هنلك) ابتلي المؤمنون اما (هنا) فلا توجد قابضة منقولة تنقل الحدث الى (هنا) .... بل ..... (هنالك) ... ومن تلك الممارسات الفكرية يتضح ان البلاء هو لقبض حدث تكويني (يتكون) من مؤثرات تـُظهـِر الحدث وتدفع القابضين لذلك الحدث المنقول اليهم وهم في فاعلية الـ (اثر) من (مؤثر) الابتلاء وتدفعهم الى التصرف ازاء ذلك المتكون (وزلزلوا زلزالا شديدا)
    الامتحان ... صفة نعرفها وهي فاعلية تتكرر في كل يوم من خلال المعالجة الفكرية للامتحانات المدرسية السارية في كل مجتمع وفيها وجهان للمعالجة
    الوجه الاول : الامتحان هو وسيلة الهيئة التدريسية في المدرسة او الكلية لمعرفة مدى استيعاب التلاميذ للمنهج العلمي المدروس ولغرض تحديد التلاميذ القادرين على العبور للمرحلة اللاحقة ... الامتحان في هذا الوجه من المعالجة مبني على ان الهيئة التدريسية (لا تعلم) سرائر نفوس التلاميذ ولا تستطيع الغور في عقولهم لمعرفة قدراتهم فيكون الامتحان وسيلة لاظهار قدراتهم ...
    الوجه الثاني : الامتحان هو ممارسة فنية لغرض دفع التلاميذ للمذاكرة من اجل هضم المادة العلمية التي كلفوا بدراستها وفهمها ... هذا الوجه من المعالجة يعني ان الامتحان هو وسيلة (تأهيل) التلاميذ ليكونوا قادرين على العبور لمرحلة علوية لاحقة
    وجه المعالجة الاول منفي عن صفات الله فالله يعرف قدرات كل مخلوق ولا يحتاج الى (اظهار) قدرات مخلوقاته فهو عليم بذات الصدور ... وجه المعالجة الثاني هو الهدف من (الابتلاء) فهو لتأهيل المؤمنين الى مرحلة لاحقة أعلى من سابقتها وهي في دفع إلهي تدفع المؤمن بالله لكي يتأهل لمرحلة تتصف بالصفة الاكثر ايجابية للمؤمنين كما هو الوجه الثاني للمعالجة الفكرية للامتحان المدرسي الذي سيق كمثل عقلاني تدركه مداركنا ومدارك متابعينا الافاضل ...
    البلاء ليس كالامتحان في وسيلته الفنية لـ (معرفة قدرات الانسان) بل الابتلاء هو لتأهيل الانسان لايجابية أعلى وهو ذو صفة تتصف بالـ (مدح) وليس الـ (قدح) كما يظنها حملة القرءان
    الخروج من دوائر الظنون الموروثة (توأمة الظنون) حق واجب الحيازة ولا يحق للاباء ان يفرضوا علينا ظنونهم ولا يحق لنا ان نورث اولادنا ظنون سارية فينا وكأنها دستور لا ينفصم عن الحراك الفكري السائد عند حملة القرءان
    تلك ذكرى ومن شاء اتخذ الى ربه سبيلا
    (إِنَّ هَذِهِ تَذْكِرَةٌ فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلاً) (المزمل:19)

    الحاج عبود الخالدي

  2. #2
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,156
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    السلام عليكم ورحمة الله
    اخي الفاضل الحاج عبود الخالدي

    ان للبلاء والابتلاء حكم عظيمة لا يعلمها الا الله تعالى ، وطبعا المولى عز و وجل لا يحتاج ان يقيم ( امتحانا ) ليعلم قدرة عبادة !! فهو العليم الخبير بكل امر وحال ، وفي هذا نحن معكم في بيان ما تفضلتم بشرحه للفظ ( بلاء ) ..( تكوينة قابض .) مع الامثلة المستشهد بها أصبح فهم اللفظ سهلا.. ميسرا .

    اذن ( البلاء ) هو دفع الهاي حكمته تاهيل المؤمنين ودفعهم الى مراحل اكثر ايمانا وصبرا وجهادا .

    ولفظ البلاء يعم كل قابضة (خير ) او (شر ) ، كما جاء في الآية الكريمة ، يقول الحق تعالى (كل نفس ذائقه الموت ونبلوكم بالشر والخير فتنه والينا ترجعون ) ( الانبياء : 35 )

    أمام لفظ امتحان ولفظ اختبار .. نقرأ بيان الاية الكريمة (ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين ونبلو اخباركم ) ( محمد : 31 )

    والحقيقية الاية قلبت امامنا بعض المفاهيم السابقة ،ونحن نقرا قول الحق في ( الابتلاء ) مقرونا بصفة ( حتى نعلم ) ؟؟ ( ولنبلوكم حتى نعلم .. )

    وكذلك نقرأ في نفس الاية الكريمة ( ونبلو اخباركم )
    والاخبار .. من جذر لفظ ( خبر ) ... وهي اخبار ... و ( اختبار )
    وهاهو لفظ ( اختبار ) أيضا امامنا: فما الفرق بينه وبين ( امتحان المؤمن ) ؟

    وما معنى لفظ ( حتى نعلم ) المنصوص عليه في الآية الكريمة
    ان الحق تعالى هو العليم الخبير ..اذن فالاية الكريمة تحمل في ثناياها دلالات ومعاني اخرى .

    نامل ان يتسع وقتكم الكريم .. في توسعة هته الذكرى
    داعين المولى ان يبارك لكم في كل وقت وجهد
    وشكرا خاصا لكم
    سلام عليكم

  3. #3
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,329
    التقييم: 215


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أحسنت اختنا الفاضلة في تثوير ما يستوجب تثويره لتكتمل الرؤيا الحق في دحض ظنون ما ذهب اليه الناس في ان الله يمتحن عبده ليرى حقيقته الايمانية في حين ان الله لو شاء لهدى الناس اجمعين
    (وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ) (محمد:31)
    لماذا تقرأ (حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ) في لوي لسان مبني على الظن في ان الله (لايعلم) فيبلونا (حتى يعلم) ...!! ولماذا لا تقرأ (حَتَّى نـُعـَلـِّم ْ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ) فهو تعليم للمجاهدين (تأهيل) وليس العلم بهم وهنلك نصوص قرءانية تدعم هذه الراشدة ومنها ما هو خطير
    (وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلا مَلائِكَةً وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَاناً وَلا يَرْتَابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْمُؤْمِنُونَ وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْكَافِرُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلاً كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلا هُوَ وَمَا هِيَ إِلا ذِكْرَى لِلْبَشَرِ) (المدثر:31)
    ايضا جاءت ملوية اللسان على الظن (وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ) وكأن الله (كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ) ليست عن علم إلهي الا انها تكون حين يتم دحض الظن (وَمَا يـُعـَلـِّم ْ جُنُودَ رَبِّكَ إِلا هُوَ وَمَا هِيَ إِلا ذِكْرَى لِلْبَشَرِ) ويؤكد النص صفة منهجية التعليم ( وَمَا هِيَ إِلا ذِكْرَى لِلْبَشَرِ) فتعليم الله لجنده يتم عن طريق حضور عقلاني (تذكر) فيذكرون ما يريد الله ان يذكرهم به ويؤكد هذه الراشدة نص شريف
    (وَمَا يَذْكُرُونَ إِلا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ) (المدثر:56)
    وهنا يتضح الاستبصار في نصوص القرءان وتدبر متونها ان تعليم جند الله يؤتى من خلال فاعلية عقلانية (ذكرى) يتذكرها الانسان المجاهد في الله وهنلك نصوص قرءانية ترسخ تلك الراشدة
    (وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ) (العنكبوت:69)
    ونبلو اخبارهم ... فالخبر لا يبتلى كما يبتلى الانسان حامل العقل فالخبر لا يمتلك فاعلية عقلانية لكي يبتلى بل الخبر هو (نتاج عقلي) ومنه (الاختبار) اي (احتواء النتاج العقلي) فمن نريد ان نختبره يعني اننا نريد ان نتعرف على نتاجه العقلي (نحتوي نتاجه العقلي) في موضوعية الاختبار
    الخبر هو (وسيلة سارية القبض) اي انها (نتاج عقل مقبوض) فهو ساري في العقل قبضا ... ونبلو .. فيها رابطان (حرفي واو) فيكون لفظ (ونبلو) في العقل انها تعني (ربط رابط نقل تبادلية القبض) لـ (نتاجكم العقلي) اي (اخباركم) فيكون القصد الشريف ان عملية التأهيل سوف ترتبط بما (تعلمتم) وبما ستقبضون من ابتلاء .. اي ان التأهيل يتم لمرحلة لاحقة تكون سارية القبض عندكم فما سيأتي بعد التأهيل حيث سيكون لرشاده في عقولكم حضور مسبق من خلال عملية التأهيل
    نأمل ان نكون قد وفقنا لتأمين ادوات التذكرة
    سلام عليكم



  4. #4
    باحث قرءاني
    رقم العضوية : 35
    تاريخ التسجيل : Dec 2010
    المشاركات: 302
    التقييم: 10

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

    جزاكم الله خيرا والدي الغالي لهذه التذكرة.

    ونسأل عن ماهية البلاء الذي إبتلي به إبراهيم (ع) بقوله تعالى: {وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِي قَالَ لاَ يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ} (124) سورة البقرة..

    وما هو الرابط برؤيا ذبح إسماعيل بقوله تعالى: {قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (105) إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْبَلَاء الْمُبِينُ} (106) سورة الصافات.

    سلام عليكم،

  5. #5
    عضو
    رقم العضوية : 2
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 29
    التقييم: 10

    السلام عليكم
    الحاج عبود الخالدي المحترم
    شكرا لكم على مجهودكم المبارك في الاثارة الفكرية السابقة
    وشكرا للباحثة وديعة عمراني والحاج ايمن عبود المحترم على زيادة مساحة الاثارة الفكرية من خلال طرح اسئلتهم
    المدعمة بالنص القراني لكي يتسنى لنا الوصول الى فهم واثق
    مع التقدير

  6. #6
    عضو
    رقم العضوية : 6
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 350
    التقييم: 10

    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    حياك الله أخانا الغالي فضيلة الحاج الخالدي الكريم وأسعدك المولى كما تسعدنا من خلال نور كلماتكم المستمد من نور كلمات الله في قرءانه العزيز الذي يضيء الدرب المظلم للعقول قبل القلوب وقالبها..

    سيدي الكريم تتحفنا ببحوثكم الرصينة دائما من خلال وضعكم للنقاط من جديد على الحروف التي مسحتها الزمن فضاعت معاني الكلمات علينا..!!


    (أقتباس)
    لماذا تقرأ (حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ) في لوي لسان مبني على الظن في ان الله (لايعلم) فيبلونا (حتى يعلم) ...!! ولماذا لا تقرأ (حَتَّى نـُعـَلـِّم ْ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ) فهو تعليم للمجاهدين (تأهيل) وليس العلم بهم
    (نهاية الأقتباس)

    سؤال يحوم حول سماء أفكارنا من جديد بعد تمعننا في قراءة طرحكم القيم والقويم جدا..والسؤال هو:
    هل يُعَلِم (يؤهل)الله المجاهدين في سبيله لحياتنا التي نعيشها في زمن فلكنا (حاضرنا)..أم لحياة أخرى ؟؟

    سيدي الكريم يعجز اللسان بحق عن شكركم..فـ حمدا لله دائما على تواجدكم..

    تقبلوا منا خالص التقدير والمحبة والأحترام

    سلام عليكم

  7. #7
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,329
    التقييم: 215

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أيمن الحاج عبود الخالدي مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

    جزاكم الله خيرا والدي الغالي لهذه التذكرة.

    ونسأل عن ماهية البلاء الذي إبتلي به إبراهيم (ع) بقوله تعالى: {وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِي قَالَ لاَ يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ} (124) سورة البقرة..

    وما هو الرابط برؤيا ذبح إسماعيل بقوله تعالى: {قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (105) إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْبَلَاء الْمُبِينُ} (106) سورة الصافات.

    سلام عليكم،
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



    القرءان مبين ولدنا الغالي أبا أمير والقرءان يتم تنزيله في العقل البشري كما تتنزل البرامج الالكترونية في الحاسوب فان اصيب البرنامج المنزل في الحاسوب بفايروس فان صلاحية الحاسوب سوف تتصدع بمجملها وليس في البرنامج المنزل حصرا ...



    من تلك التذكرة التوضيحية فان علينا ان نقي عقولنا من فايروسات المقاصد جميعا ومنها مقاصد لفظ (كلمة) او (كلمات) التي اودعت في عقولنا من تربيتنا البيئية في لغو عربي ... الكلمة هي ليست حصرا تلك الحروف المترابطة التي ينطقها العاقل او يكتبها على قرطاس بل هي (مشغل لـ ماسكة منقولة) وهو تأويل لفظ (كلم) أي (أوليات مقاصد العقل) في ذلك اللفظ ومنه (الكلمة) وهي (حاوية ماسكة) وظيفتها (تشغيل ناقل) وهو تشغيل رسالة منقولة من (عقل لعقل) اذا ما رشدت عقولنا ان الكلمة هي كلام مسموع او مكتوب فهو صحيح الا انه ليس رشاد وظيفي حصري في تلك الصفة فأوليات القصد الالهي في لفظ (كلمات) لا يمكن ترشيده في وظيفة الكلام المسموع او المكتوب حصرا بل سيكون رشاد مقاصدها في اوليات مقاصد العقل في ترابط حروف اللفظ فـ (كلمات) تعني (حاوية ماسكات فعالة النقل التشغيلي) وتلك الماسكات التي يحتويها ابراهيم من ربه ما هي الا (حيازة تكوينية) لـ (ناقلية قابض منقول) وهو في (أبتلي ابراهيم) بقبض كلمات اي (بـ كلمات) حاوية الماسكات المنقولة الى عقل ابراهيمي فاتمها له الله ليستكمل ما وعد به ابراهيم (وكذلك نري ابراهيم ملكوت السماوات والارض ليكون من الموقنين) ... ان يكون ابراهيم اماما للناس فهو من برنامج الهي في عملية جعل حين يتقدم ابراهيم قومه فيما هو عليه من ترابط عقلاني وتنفيذي بسنن الخلق (ملكوت السماوات والارض) الا ان ابراهيم يتسائل (ومن ذريتي) .. الذر هو وسيلة سريان حيازه ومنه الذرية (الابناء) فهم يحملون (وسيلة) سارية الفعل في حيازة الحمض النووي للأب ولكن هنا ليس المقصود بالذرية انها الابناء بل هي (حيازة سريان حيازتي للوسيلة التكوينية) ووسيلته هي من ملكوت السماوات والارض فقول ابراهيم ان سريان حيازة ملكوت السماوات والارض من خلال الامامة الابراهيمية سيستمر حتى في غير مستحقيها (ذريتي) فكان جواب الله ويكون (لا ينال عهدي الظالمين) فالظالمون لا ينالون عهد الله ... وعهد الله لا يعرفه احد الا انه (خلق الانسان في احسن تقويم) وحين يمرض الانسان يقول في نفسه اليس الله خلق الانسان في احسن تقويم (عهد الله) الا ان هنلك ارتداد يأتي بعد حسن الخلق (انقلاب سريان نتاج فاعلية مستمر) ..... سنن الخلق السارية نتاجاتها في ملكوت السماوات والارض (أحسن تقويم) والتي لا ينالها الظالمون لان الظالمين في عذاب ابليسي مبلسون فلن تساندهم وتدافع عنهم سنن التكوين (احسن تقويم) بل تتلقاهم منظومة العقاب الابليسي وهو الارتداد عن سنن التكوين (فرددناه اسفل سافلين) ومن تلك الصفة لن ينال الظالمون عهد الله الذي عاهد به الانسان ان يكون مخلوقا في احسن تقويم ...

    الابتلاء في ذبح اسماعيل سيكون تحت عنوان طرحنا في (ذبح اسماعيل) فنرجو منك ومن متابعينا الافاضل نظرة الى ميسرة


    شكرا كبيرا لاثارتك ولدنا الغالي

    سلام عليكم

  8. #8
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,329
    التقييم: 215

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي اياد كاظم مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم
    الحاج عبود الخالدي المحترم
    شكرا لكم على مجهودكم المبارك في الاثارة الفكرية السابقة
    وشكرا للباحثة وديعة عمراني والحاج ايمن عبود المحترم على زيادة مساحة الاثارة الفكرية من خلال طرح اسئلتهم
    المدعمة بالنص القراني لكي يتسنى لنا الوصول الى فهم واثق
    مع التقدير
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    شكرا لتواصلك معنا ولدنا الغالي علي ونأمل ان يكون للفهم الموثق خير لنا ولكم ولمن معكم فلو فهمنا يومنا القائم بيننا بيقين ايماني فان الغد سيكون في حيازتنا برضا تام وقبول منتظم ... الظنون هي سلالم الهاوية وعلى جيلكم ان يحذرها قبل الهاوية الكبرى فالسماء تنذر بشرر متزايد بما كسبت ايدي الناس والقرءان يحذرنا ويبشرنا
    سلام عليكم

  9. #9
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,329
    التقييم: 215

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سوران رسول مشاهدة المشاركة
    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    حياك الله أخانا الغالي فضيلة الحاج الخالدي الكريم وأسعدك المولى كما تسعدنا من خلال نور كلماتكم المستمد من نور كلمات الله في قرءانه العزيز الذي يضيء الدرب المظلم للعقول قبل القلوب وقالبها..

    سيدي الكريم تتحفنا ببحوثكم الرصينة دائما من خلال وضعكم للنقاط من جديد على الحروف التي مسحتها الزمن فضاعت معاني الكلمات علينا..!!


    (أقتباس)
    لماذا تقرأ (حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ) في لوي لسان مبني على الظن في ان الله (لايعلم) فيبلونا (حتى يعلم) ...!! ولماذا لا تقرأ (حَتَّى نـُعـَلـِّم ْ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ) فهو تعليم للمجاهدين (تأهيل) وليس العلم بهم
    (نهاية الأقتباس)

    سؤال يحوم حول سماء أفكارنا من جديد بعد تمعننا في قراءة طرحكم القيم والقويم جدا..والسؤال هو:
    هل يُعَلِم (يؤهل)الله المجاهدين في سبيله لحياتنا التي نعيشها في زمن فلكنا (حاضرنا)..أم لحياة أخرى ؟؟

    سيدي الكريم يعجز اللسان بحق عن شكركم..فـ حمدا لله دائما على تواجدكم..

    تقبلوا منا خالص التقدير والمحبة والأحترام

    سلام عليكم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



    حياكم المولى بعظيم ولايته اخي ابا داليا ونصركم ربي على كل ظن حتى يأتيكم الهادي بيقين ترضاه لتكون راجعا الى الله راضيا مرضيا وانت حي في زمن الفلك



    لا بد ان يكون التأهيل في زمننا الفلكي الذي نعيشه ومنه يقوم متاع الاخرة (حياة ما بعد الموت) فتأهيل الابراهيمي ليومه القائم سيشمل غده الاتي وصولا الى اليوم الاخير ومن ثم الى ما بعد الموت حيث ورد في تلك البشارة ما نصه

    (وَمَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ وَلَقَدِ اصْطَفَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا وَإِنَّهُ فِي الآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ) (البقرة:130)

    الراغبون في ملة إبراهيم فائزون ..!!

    الراغبون عن ملة إبراهيم خاسرون ..!!

    ملة إبراهيم في البراءة من الظنون وقيام اليقين بديلا عن الظن المقيت في سفه العقل فيكون الابراهيمي (مصطفى) أي منتظم مع سنن الخلق (مصطف) في الدينا اما في الآخرة فهو من (الصالحين) الذي يحوزون الصلاح الذي ورثوه من متاع الدنيا

    الابتلاء في الحياة ما بعد الموت لن يكون وذلك ليس بمعلومة معرفية بل لمدركات عقلانية تفي العقل حاجته ففي حياة بعد الموت لا ينفع نفس ايمانها (تأمينها) ما لم تكن أمنت من قبل (نفاذية التأمين المسبق) ففي المعاد لا ابتلاء وهو من رواسخ نبأ القرءان بل هنالك (تسوية) لـِما تم تأهيله في الزمن الفلكي الذي نعيش حاويته في السعي فالمؤهلين للصلاح الذين تأهلوا بالخير في دنياهم يكون لهم متاع لما بعد الموت والذي تأهلوا بالشر فما جزاؤهم الا ما هو موصوف بصفة ما أهلوا انفسهم فيه فيكونون في عذاب



    شكرا كبيرا لثراء اثارتكم فهي في هدف يدفع الى اليقين في ذكراها



    سلام عليكم


  10. #10
    عضو
    رقم العضوية : 51
    تاريخ التسجيل : Jan 2011
    المشاركات: 1,575
    التقييم: 10

    رد: يظنون ان الله يمتحن العباد


    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الدنيا بوصفها خضرة حلوة .. المال والبنون
    ونعم الدنيا المتعددة التي زينت للناس
    مصداق لقوله تعالى
    {زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاء وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللّهُ عِندَهُ حُسْنُ الْمَآبِ }آل عمران14
    هذه الأمور جعلت الدنيا خضرة في عيون الناس
    الذين غفلوا عن أن الأخضر لا يبقى على خضرته
    فلابد أن ييبس وأن الحلو لا يبقى على حلاوته
    فقد تعقبه المرارة
    وأن ما على الأرض من زينة انما هو فتنة وابتلاء
    لقول الحق تبارك وتعالى
    {إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً }الكهف7
    لذلك كان التنبيه بأن الانسان مستخلف
    في هذه الدنيا مسؤول عما استخلف فيه
    وطالما كانت الدنيا استخلافا
    فهو الى زوال
    اذ لو دامت لغيرك ما آلت اليك
    ثم جاء التحذير منها والأختبار فيها
    حتى لا يركن الانسان اليها ويجعلها أكبر همه
    أو مبلغ عمله .
    شكرا لأثارتكم الكريمة ... سلام عليكم .

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الله سبحانه (مهيمن) الا ان الانسان يلغي هيمنة الله ويخضع لهيمنة مذهبية
    بواسطة الباحثة وديعة عمراني في المنتدى معرض الشعارات والحكم الهادفة
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 09-08-2018, 03:21 PM
  2. جئنا نخرج العباد من عبادة العباد الى عبادة رب العباد
    بواسطة قاسم حمادي حبيب في المنتدى نافذة معالجة فكريه
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 08-16-2014, 06:02 PM
  3. مصادر الدين الأصيلة التي أقام الله بها الحجة على العباد
    بواسطة قاسم حمادي حبيب في المنتدى مجلس الفطرة والدين
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 01-17-2013, 09:56 AM
  4. ما رفع العباد من شيء الا وضع الله منه
    بواسطة قاسم حمادي حبيب في المنتدى معرض استثمارات الدين
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 08-04-2012, 04:58 PM
  5. حين يمتحن المسلم اسلامه !
    بواسطة أمين أمان الهادي في المنتدى معرض الأراء المستقلة
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 05-31-2012, 02:59 PM

Visitors found this page by searching for:

islamicforumarab.com
SEO Blog

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137