سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ (4) لحم الخنزير » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > يأجوج ومأجوج في التكوين » آخر مشاركة: وليدراضي > الجــــن ...!!!( تسجيل هام في المشاركة 11 و12 ) » آخر مشاركة: وليدراضي > تساؤل : ماذا عن التصدق للميت ؟؟ هل يصل الثواب للميت . » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > قيام الطاقة الطاهرة : بوسيلة ( تشغيل العدة الملائكية مع صحبة النار) » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > الآية الكريمة (وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ) ...هل للرسل والأنبياء ذنوب ؟ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > إشكالية أن لكل حرف معنى » آخر مشاركة: وليدراضي > انظروا ( رحمكم الله ) كيف ( تمر الجبال مر السحاب ) ../ الباحثة وديعة عمراني » آخر مشاركة: وليدراضي > الزمان وذاكرة الخلق » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > والد الباحثه وديعة عمراني في ذمة الخلود » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > الرب .. والربا ...! » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > ( فيء ) الظل و علة ( الصلاة) والشمس » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > ( إذا السماء انفطرت .. منفطر ) :لفظ ( السماء ) اسم ( مؤنث ) ام ( مذكر ) ؟! » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > تساؤل : مرض ( التوحد ) » آخر مشاركة: وليدنجم > فاتقوا النار » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ (2) .. المنخنقة » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > كفر وكفور وكفار ـ كيف نفرق مقاصدها » آخر مشاركة: سهل المروان > علوم العقل : منسك الهدي بالحج ( نموذجا ) » آخر مشاركة: الاشراف العام > العيد والريبوت السياسي » آخر مشاركة: الاشراف العام > العيد في العلم » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني >
صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 11 إلى 20 من 20
  1. #11
    عضو
    رقم العضوية : 51
    تاريخ التسجيل : Jan 2011
    المشاركات: 1,568
    التقييم: 10

    رد: ليلة القدر في التكوين


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ }البقرة185
    ما دل على ان القرءان انزل في ليلة القدر وهو قوله تعالى


    {إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ }القدر1
    وما دل على ان القرءان انزل في شهر رمضان وهو قوله
    {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ }البقرة185
    اذن فقد انزل القرءان في شهر رمضان وهو ايضا انزل في ليلة القدر
    فاذا كان احدهما غير الآخر لم يكن ذلك ممكنا لتعذر ان ينزل مرتين لأنه
    من تحصيل الحاصل فيتعين ان تكون ليلة القدر من ضمن ليالي شهر رمضان
    فبعد ان نعرف من ان سورة القدر ان القرءان الكريم انزل في ليلة القدر
    نعرف من الآية الأخرى انها هي الليلة المباركة حين يقول
    (انا انزلناه في ليلة مباركة )
    وان كل تلك الاوصاف الاخرى والمزايا انما هي اوصاف ومزايا لليلة القدر نفسها
    انها ليلة القدر والقدر هنا اما بمعنى الشأن العظيم واما بمعنى القضاء والقدر
    كما قال تعالى ( فيها يفرق كل امرا حكيم امرا من عندنا انا كنا مرسلين)
    وانها ليلة مباركة والبركة في اللغة هي الزيادة والمراد بها هنا الزيادة
    في العطاء الالهي والرحمة كما قال تعالى ( ولدينا مزيد)
    سلام عليكم








    {وَقُرْآناً فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنزِيلاً }الإسراء106

    وان أول ما نزل من القرءان الكريم
    هو ما صاحب البعثة الشريفة


    وهو قوله تعالى

    {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ *خَلَقَ الْإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ }العلق 1-2

    أن القرءان أنزل في ليلة القدر
    وتم تنزيله طيلة البعثة النبوية


    ويكون معنى قوله تعالى
    {إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ }القدر1


    وقوله تعالى :
    {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ }البقرة185

  2. #12
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,441
    التقييم: 215

    رد: ليلة القدر في التكوين


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قاسم حمادي حبيب مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ }البقرة185
    ما دل على ان القرءان انزل في ليلة القدر وهو قوله تعالى


    {إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ }القدر1
    وما دل على ان القرءان انزل في شهر رمضان وهو قوله
    {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ }البقرة185
    اذن فقد انزل القرءان في شهر رمضان وهو ايضا انزل في ليلة القدر
    فاذا كان احدهما غير الآخر لم يكن ذلك ممكنا لتعذر ان ينزل مرتين لأنه
    من تحصيل الحاصل فيتعين ان تكون ليلة القدر من ضمن ليالي شهر رمضان
    فبعد ان نعرف من ان سورة القدر ان القرءان الكريم انزل في ليلة القدر
    نعرف من الآية الأخرى انها هي الليلة المباركة حين يقول
    (انا انزلناه في ليلة مباركة )
    وان كل تلك الاوصاف الاخرى والمزايا انما هي اوصاف ومزايا لليلة القدر نفسها
    انها ليلة القدر والقدر هنا اما بمعنى الشأن العظيم واما بمعنى القضاء والقدر
    كما قال تعالى ( فيها يفرق كل امرا حكيم امرا من عندنا انا كنا مرسلين)
    وانها ليلة مباركة والبركة في اللغة هي الزيادة والمراد بها هنا الزيادة
    في العطاء الالهي والرحمة كما قال تعالى ( ولدينا مزيد)
    سلام عليكم








    {وَقُرْآناً فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنزِيلاً }الإسراء106

    وان أول ما نزل من القرءان الكريم
    هو ما صاحب البعثة الشريفة


    وهو قوله تعالى

    {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ *خَلَقَ الْإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ }العلق 1-2

    أن القرءان أنزل في ليلة القدر
    وتم تنزيله طيلة البعثة النبوية


    ويكون معنى قوله تعالى
    {إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ }القدر1


    وقوله تعالى :
    {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ }البقرة185
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    ما حملته سطوركم في المشاركة اعلاه هو عملية اجترار لما قال السابقين من معدة فكر تاريخية مجتر الى معدة فكر معاصرة الا ان معدة الفكر المعاصر فيها عسر هظم هضيم ..!! فاذا قلتم ان القرءان قد نزل في ليلة قدر من شهر رمضان استنادا الى نصوص قرءانية لم يفهمها السابقون ولم يتدبروها ويستبصروا في متونها فكانت مخالفة لواقع الحال المشهور عن عمر نزول الوحي الذي زاد عن 20 عاما من رسالة المصطفى عليه افضل الصلاة والسلام وبذلك فانكم سوف تعيدون الفكر الحامل للقرءان الى جدلية عقيمة اركست فقهاء الصدر الفقهي في جدل لم ينتج عاقبة حميدة وهي جدلية (القرءان خلق ام حادث) فاذا كان خلق ازلي فهو لا يمكن تحييد نزوله بليلة واحدة او شهر واحد وان قلتم هو حادث صاحب اسباب نزول الايات فهو لا يمكن ان يحشر نزوله في ليلة واحدة او في شهر رمضاني

    اخي الفاضل نحن في مجلس فكري معاصر ونرفض كهنوتية الدين وحوارنا يجب ان لا يحمل اشكالية من سبقنا والا فان القرءان فينا سيكون ليس اكثر من ترنيمة قدسية وعلينا ان نفهم لفظ (شهر) ولفظ (رمضان) ولفظ (ليلة) ولا نكيل التسميات الى ما هو مدخل للعودة الى ترقيع الفهم من خلال روايات كثير منها اكد ان الرسول عليه افضل الصلاة والسلام والائمة الصالحين لم يفسروا القرءان ولم يؤلفوا فيه كتابا يشهده الاشهاد

    كل مشهور هو من (شهر)

    كل رمضة من رمضان

    وكل ليل من لال تلألأ

    وهذا هو لسان عربي (مبين) لا يمكنكم ان تطفئوا نور بيانه باجترار كلام السابقين وان القرءان قائم بلسانه العربي المبين الذي لا يمكن التنازل عنه او عزله عن خامة الخطاب القرءاني

    وان عملية النزول لا تحتاج الى سلالم بل الى وصال عقلي كينوني

    ارجوا منكم متابعة المواضيع المنشورة والتحاور حول محورها الفكري وان عملية الاعتراض على النتيجة الفكرية المنشورة دون التحاور في اعمدتها الفكرية يعني ان هنلك رغبة في العدوان الفكري على ما نقوم بنشره وهذا يضع مرابطنا الاخوية في موضع غير حميد

    لكم عندنا مقام كريم ونامل ان يكون حضوركم معنا في هذا المعهد حضور تحاوري سواء كان يتعاضد مع ما ننشره او نافرا منه لاننا لا نلزم احدا بما ننشر من ذكرى فالذكرى خاضعة لادارة وارادة الهية ولا سلطان لنا على فكر الاخر الا اننا نطالبكم بمنهجية الحوار ان يكون مرتبطا بفقرات الطرح لا ان يكون للسطور هيمنة مأتية من كهنوت الدين والاسلام لا كهانة فيه (ما انت عليهم بكاهن) وهي سنة رسالية مسطورة في القرءان وفي القرءان سنة رسالية اخرى

    {قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّيَ وَءاتَانِي رَحْمَةً مِّنْ عِندِهِ فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ أَنُلْزِمُكُمُوهَا وَأَنتُمْ لَهَا كَارِهُونَ }هود28

    السلام عليكم







  3. #13
    عضو
    رقم العضوية : 51
    تاريخ التسجيل : Jan 2011
    المشاركات: 1,568
    التقييم: 10

    رد: ليلة القدر في التكوين



    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    شكرا كبيرا لسعة صدر جنابكم الكريم
    وتوجيهكم السديد ونقدكم البناء الوضاء
    معذرة والعذر عند الكرام مقبول
    طبتم ... رمضان كريم ..سلام عليكم .




  4. #14
    عضو
    رقم العضوية : 493
    تاريخ التسجيل : Jul 2014
    المشاركات: 31
    التقييم: 10

    رد: ليلة القدر في التكوين


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.يسعدني ويشرفني أن أشارك في هذا النقاش البناء الهادف،هل من الممكن أن تكون ليلة القدر هي ليلة عاشوراء من شهر محرم.ليلة عظيمة يتنزل فيها أمر عظيم،ليلة تسبق وقوع أمر مبين،قد سبق وأنذر بوقوعه،ليلة سلام تسبق فجر هلاك للظالمين ونصر للمؤمنين(سلام هي حتى مطلع الفجر)،سورة الدخان وسورة الفجر ربما توضح ماهية هذه الليلة، ليلة مباركة،تسبق فجر مبين ،فجر هلاك وعذاب للقوم الظالمين،والدليل أن الآيات بعد ذلك ذكرت كيف هلك قوم فرعون وعاد وثمود.حيث أنهم هلكو في يوم نحس مستمر،الروايات تذكر أنه يوم عاشوراء،شهر محرم كما تعرفون هو أول شهر من السنه الهجرية،وبورك للأمة في بكورها،الطاقة الإيجابية الهائلة تكون في البكور وبدايات التزاوج،هذه الطاقة تتمثل في نصر عظيم وخير عظيم للمؤمنين وهلاك للظالمين.السلام عليكم.

  5. #15
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,441
    التقييم: 215

    رد: ليلة القدر في التكوين


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شامس العدوي مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.يسعدني ويشرفني أن أشارك في هذا النقاش البناء الهادف،هل من الممكن أن تكون ليلة القدر هي ليلة عاشوراء من شهر محرم.ليلة عظيمة يتنزل فيها أمر عظيم،ليلة تسبق وقوع أمر مبين،قد سبق وأنذر بوقوعه،ليلة سلام تسبق فجر هلاك للظالمين ونصر للمؤمنين(سلام هي حتى مطلع الفجر)،سورة الدخان وسورة الفجر ربما توضح ماهية هذه الليلة، ليلة مباركة،تسبق فجر مبين ،فجر هلاك وعذاب للقوم الظالمين،والدليل أن الآيات بعد ذلك ذكرت كيف هلك قوم فرعون وعاد وثمود.حيث أنهم هلكو في يوم نحس مستمر،الروايات تذكر أنه يوم عاشوراء،شهر محرم كما تعرفون هو أول شهر من السنه الهجرية،وبورك للأمة في بكورها،الطاقة الإيجابية الهائلة تكون في البكور وبدايات التزاوج،هذه الطاقة تتمثل في نصر عظيم وخير عظيم للمؤمنين وهلاك للظالمين.السلام عليكم.
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    نرحب بكم اخي الفاضل في مشاركتكم الاولى معنا ءاملين ان نسعى لرضا الله جمعا

    ليلة القدر كمسمى في تاريخه الطويل حمل من التخبط الفكري غير الحميد على مرأى ومسمع فقهاء كل اجيال المسلمين وكل حزب بما لديهم فرحون ... قيل فيها انها في النصف من شعبان وقيل فيها انها في الثامن ذي الحج (يوم التروية) وقيل فيها في رمضان واختلفوا في اي ليلة من رمضان وحين نضيف يوم عاشورا الى كل تلك المختلفات فاننا سوف لن نخرج من الدائرة الحرجة لتلك الليلة

    ندعوكم لدراسة هذا الملف المنشور فلسوف تجدون اننا على طاولة علمية متخصصة اسميناها (علوم الله المثلى) وهي علوم تثبت في القرءان ويتم تطبيقها في سنن الخلق ونظمه المرئية (انه لقرءان كريم * في كتاب مكنون) ومن تلك العلوم قلنا قولنا الفصل ان لفظ (ليلة) لن يكون (ظرفا زمنيا) بل هي حاوية مناقلة تنقل من كل امر من مكنون الكتاب الى العقل البشري وهذا الكلام ستجدون له وسعة على متن هذا المنشور وفي حواراته وندعوكم لمراجعتها وتدبر بيانها ولكم ان تعترضوا على اي محور من محاورها او تطلبون وسعة فيه فنحن لا نفرض رأيا في هذا المعهد بل (نقيم تذكرة) ونحاول ونبذل الجهد ان (نقيم مقومات التذكرة) عند طالبها الا اننا لا نضمن حصول الذكرى لان قيام الذكرى يخضع لارادة الهية مباشرة (مشيئة الله)

    {وَمَا يَذْكُرُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ }المدثر56

    حيث ستجدون ان منهجنا في الحوار منهج يتخصص في البيان القرءاني والبيان القرءاني بدوره هو الذي يحيلنا الى ما هو مرئي من نظم الله في ما كتبه في الخلق وحين نقيم رابط معرفي بين نص القرءان وما هو مرئي نقيم رابط الذكرى فيها لان القرءان ذي ذكر ونحن نتفكر بموجب تلك الصفة لا غيرها

    ليلة القدر هي حاوية كونية تقوم بنقل (الامر الالهي) في التكوين من منابعه الى العقل البشري مثلها مثل القرص المضغوط الذي يقوم بنقل البرنامج الالكتروني من مصدره الى الحاسوب والمثل للتوضيح ولا يتطابق في تكوينته مع ليلة القدر اما الشهر فهو من (الاشتهار) المؤتلف اي الشهرة المتناغمة (ألف شهر) وتلك هي مقومات الذكرى والتي قامت بلسان عربي مبين

    السلام عليكم

  6. #16
    عضو
    رقم العضوية : 51
    تاريخ التسجيل : Jan 2011
    المشاركات: 1,568
    التقييم: 10

    رد: ليلة القدر في التكوين



    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    كل مشهور هو من ( شهر )

    كل رمضة من رمضان

    وكل ليل من لال تلألأ

    هذا هو لسان عربي (مبين )

    وأن القرءان قائم بلسانه العربي المبين

    الذي لا يمكن التنازل عنه

    أو عزله عن خامة الخطاب القرءاني

    ليلة القدر هي حاوية كونية تقوم بنقل (الامر الالهي)
    في التكوين من منابعه الى العقل البشري مثلها مثل القرص المضغوط
    الذي يقوم بنقل البرنامج الالكتروني من مصدره الى الحاسوب
    والمثل للتوضيح ولا يتطابق في تكوينته مع ليلة القدر
    اما الشهر فهو من (الاشتهار) المؤتلف اي الشهرة المتناغمة (ألف شهر)
    وتلك هي مقومات الذكرى والتي قامت بلسان عربي مبين

    بوركت تثويرتكم الفكرية القرءانية الغنية بعلوم الله المثلى
    طبتم .. ولا أخلانا ربي من فيوضاتكم ما حيينا
    رمضان كريم ...

    سلام عليكم .

  7. #17
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,441
    التقييم: 215

    رد: ليلة القدر في التكوين


    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قاسم حمادي حبيب


    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    كل مشهور هو من ( شهر )

    كل رمضة من رمضان

    وكل ليل من لال تلألأ

    هذا هو لسان عربي (مبين )

    وأن القرءان قائم بلسانه العربي المبين

    الذي لا يمكن التنازل عنه

    أو عزله عن خامة الخطاب القرءاني

    ليلة القدر هي حاوية كونية تقوم بنقل (الامر الالهي)
    في التكوين من منابعه الى العقل البشري مثلها مثل القرص المضغوط
    الذي يقوم بنقل البرنامج الالكتروني من مصدره الى الحاسوب
    والمثل للتوضيح ولا يتطابق في تكوينته مع ليلة القدر
    اما الشهر فهو من (الاشتهار) المؤتلف اي الشهرة المتناغمة (ألف شهر)
    وتلك هي مقومات الذكرى والتي قامت بلسان عربي مبين

    بوركت تثويرتكم الفكرية القرءانية الغنية بعلوم الله المثلى
    طبتم .. ولا أخلانا ربي من فيوضاتكم ما حيينا
    رمضان كريم ...

    سلام عليكم .

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    {الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُوْلَئِكَ هُمْ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ }الزمر18

    نحن لا ندعي ان قولنا هو احسن القول الا اننا على يقين ورسوخ مطلق ان ليلة القدر في تاريخها الفقهي والتفسيري قد اخرجت من محاسن القول بسبب الاختلاف الشديد والحاد حول ميقاتها وبما ان ميقاتها غير ثابت يقينا فان القول في انها ليلة من ليالي الزمن قول باطل ولم يشهد المسلمون ءاياتها على مر عصورهم وعندما قام المسلمين باعراف الزهد والتعبد في ليلة القدر كل مذهب حسب ميقاته لها فان العبادة عموما هي من محاسن الافعال ولا ضير فيها ولا اعتراض على المتعبدين في مواقيت ليلة القدر عندهم او في اي ليلة من (قيام الليل) الا ان المعضلة التي صارت مرض عضال عند المسلمين انهم يتركون مراكز العلم في قرءانهم ويتوجهون الى مراكز الكفر العلمية والسبب يكمن في عدم تدبر ءايات القرءان ومداليل العلم فيها وهو ما نسعى الى بيانه من طروحاتنا التي تنحت عن مركزية الرواية ونحت منحى القرءان لا غير وبلسانه العربي المبين لا غير فكان ما كان ويكون من ان القوم نفروا منها الى ما تدبروه

    {وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِي ءاذَانِهِمْ وَقْراً
    وَإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْءانِ وَحْدَهُ وَلَّوْاْ عَلَى أَدْبَارِهِمْ نُفُوراً }الإسراء46


    اشكركم كثيرا على موقفكم الفكري لانه يقلل حرج الصدر عندنا حين نرى قومنا يهجرون القرءان تدبيرا وتدبرا ويمسكون بما قيل فيه و

    ركب الحضارة يتقدم وركب المسلمين يتدهور

    ولا امل الا في صرخة الم تخرج من صدر حرج الى الله سبحانه وهو سميع بصير

    السلام عليكم

  8. #18
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,313
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    رد: ليلة القدر في التكوين


    السلام عليكم ورحمة الله

    لهذا المبحث منزلة خاصة خاصة جدا عندي لانه كان المفتاح الذي قادني الى معرفة طاولة " علوم الله المثلى " والوقوف على كينونتها ،و كان ذلك من أكثر من خمس سنوات مضت ، تغيرت فيها نظرتي الى تأويل ءايات القرءان نظرة كلية 380 درجة نحو البيان الحق والصواب .



    فلله الحمد على عظيم نعمه ورحمته بنا

    - فكل رمضة من رمضان
    - وكل مشهور هو من ( شهر)
    - والف من الآلفة ، ألفة الاشتهار فلو اجتمعت كل الروابط الظاهرة في ألفة فتكون (الف شهر)
    - وكل ليل من لال تلألأ
    - وكل فجر من تفجير ، ظهور النتاج كما تتفجر عين الماء وتتفجر الانهار ...
    - الصلاة المنسكية ما هي الا ليلة قدر
    - المناسك كلها بلا استثناء هي ليلة قدر

    ما حاولنا تلخيصه في هذه السطور لا يغني أبدا من ضرورة القراءة الكاملة الواعية التدبرية لكل تفاصيل المبحث الرئيسي المنشور في أول المتصفح

    وكتساؤلي بديهي : ما يكون المقصود من لفظ " من كل صوب "


    هل المقصود من صوب ...لفظ صواب ؟ وجذر اللفظ من " صب "

    السلام عليكم

  9. #19
    مدير عام
    رقم العضوية : 16
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,423
    التقييم: 10

    رد: ليلة القدر في التكوين


    السلام عليكم ورحمة الله


    كتب الله لنا ولكم اجر صيام هذا الشهر الكريم ، ورزقنا الله اياكم حسن تدبر القرءان والتفكر فيه ، لتكون ليالينا بمجملها:


    ليلة قدر ...تتنزل فيها الملائكة من كل صوب بكل صائب ، وتتفجر فيها علوم الله في عقول عباده المؤمنين ، ليظفروا بالخير كله.



    ورد تساؤل متجدد في موضوع ( ليلة القدر في التكوين ) : التساؤل ورد من المتابعين اصدقاء المعهد على الفيس بوك :

    محتوى السؤال :

    السلام عليكم و رحمة الله ، قرءت في منشور عن ليلة القدر واردت المشاركة فيه وتعذ ر ذلك لرفض دخول المعهد من الهاتف فوجدت هذا المنشور للمعهد على صفحته بـ ( الفيس بوك ) واردت القاء مشاركتي فيه او قل هي تساؤلات لعالمنا الجليل الحاج عبود الخالدي وهي كالاتي :

    اذ كان رسولنا الكريم انزل اليه القرءان في ليلة قدره هو فمن ضمن ما انزل فيها وهي كما يقال الايات الاولى من سورة العلق ،، اقرء باسم ربك ،، فهل يعقل ان نفهم من كل هذا انه ليلة قدر النبي صلى الله عليه وسلم كانت يوم امره الله بقراءة ما استعصى على جميع الخلق وهو قراءة كتاب الحياة الذي بقي علق عالق لم يفكه احد حتى مجيء سيد الخلق واتبع وحي ربه في قراءة الكون وقراءة دامت 20 عام.



  10. #20
    عضو
    رقم العضوية : 683
    تاريخ التسجيل : May 2019
    المشاركات: 45
    التقييم: 10
    الدولة : مصر
    العمل : امام وخطيب بوزارة الاوقاف المصرية

    رد: ليلة القدر في التكوين



    ليلة القدر
    << بحث قديم>

    أكتب هذه السطور في اليوم الأول من شهر رمضان لسنة 2015م، ولا شك أن لشهر رمضان خصوصية في الدين الإسلامي مادام أن هذا الشهر هو الذي أنزل فيه القرآن:

    شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْعَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (185)

    وهو من ارتبطت به آيات إجابة الداع إذا دعا الله:

    وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ (186)

    وهو الشهر الذي كُتب علينا فيه الصيام كما كتب على الذين من قبلنا أياما معدودات:

    يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (183) أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ وَأَن تَصُومُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ (184)

    ولعل الفكر الإسلامي قد تغلغلت فيه فكرة أن هذا الشهر الكريم هو الشهر نفسه الذي تتحصل به ليلة القدر، الليلة التي هي خير من ألف شهر:

    إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (1) وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ (2) لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌمِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ (3)

    وذلك لأنها الليلة التي تحصل بها الأمور التالية:

    تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ (4) سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ (5)

    فأخذ سادتنا العلماء (أهل الدراية) يدلون بدلوهم في ماهية هذه الليلة، وأفضليتها، ووقتها وكيفية الظفر بها، الخ.

    ولعلي أكاد أجزم الظن بأن الاختلاف لازال سيد الموقف، فما أسعفتنا أراء أهل العلم في الوصول إلى حقيقة تلك الليلة المباركة، وظل الباب مفتوحا عل مصراعيه للتكهنات أحيانا لا بل والخزعبلات أحيانا أخرى كثيرة. ونحن نظن أن السبب في ذلك ربما يعود إلى أن جل ما جادت به قريحة سادتنا العلماء أهل الدراية في هذا الموضوع كما نقله لنا سادتنا العلماء أهل الرواية في بطون أمهات كتب التفاسير والعقيدة يكاد يكون مبني في مجمله وتفصيلاته على أدلة نقلية، لا ترقى إلى الدليل القطعي في الأمر، فآراؤهم مبنية على روايات تختلف (هم يؤكدون) في درجة ثبوتها، لذا، أخذت الاختلافات منهم وفيما بينهم كل طريق. والحالة هذه، ما استطاع العامة من الناس (من مثلي) على مدى قرون من الزمن طويلة أن يحسموا أمرهم في هذه الجزئية. فالناس لازالوا في كل سنة (عام) يعيدون الشريط المستهلك نفسه. وحالهم (نحن نظن) لا تتغير إلا ربما لمل لا يرضيهم، وربما تسير أحوالهم على عكس ما انفجرت به حناجرهم في ليالي رمضان التي ظنوا أن الدعاء فيها لا يرد.

    ولما كنا لا نريد أن نخوض في إثبات أو رد ما وصلنا من عند أحد من سادتنا العلماء، فإننا سنحاول أن نقدم رأينا في هذه القضية (ليلة القدر)، ظانين أن عندنا ما هو جديد، يختلف بشكل جذري عن كل الموروثات السابقة، معتقدين بالوقت ذاته أننا متسلحين بأدلة نصيّة (أي من النص القرآني ذاته) لإثبات افتراءاتنا التي ربما تكون غير مسبوقة في المنهجية وفي النتيجة، مبتعدين في الوقت ذاته كل البعد عن تقديم آراء الناس في هذه القضية، ليس تقليلا من شأنهم، ولكن لظننا أننا نستطيع أن نجلب الدليل على افترائنا من الكتاب نفسه. فعقيدتنا مفادها أن من يستطيع أن يجلب الدليل من مصدر التشريع الأول (والوحيد) وهو كتاب الله لا يحتاج لما هو دونه إلا ربما من باب التعزير.


    لذا سنحاول التطرق إلى القضايا التي تثيرها التساؤلات التالية:

    - ما هي ليلة القدر؟

    - لماذا سميت بهذا الاسم؟

    - متى هي؟

    - ما الذي يحصل في تلك الليلة؟

    - كيف يمكن الظفر بها؟

    - ما الذي يجب فعله لو تم الظفر بها؟

    - من هم الذين ظفروا بها من الناس؟

    - كيف استطاعوا الظفر بها؟

    - ماذا حصل لهم نتيجة ذلك؟

    - الخ.

    وسنعود بعد هذا النقاش لنربط النتيجة التي نخلص إليها بقضية نقاشنا الرئيسية في هذه السلسلة من المقالات الخاصة ببلوغ فرعون الأسباب لاطلاعه إلى إله موسى، طارحين حينها التساؤلات التالية:

    - لماذا احتاج فرعون أن يبلغ الأسباب ليطلع إلى إله موسى؟

    - لماذا رأى موسى ما رأى دون حاجته بلوغ الأسباب؟

    - لماذا رأى صاحبنا (محمد) ما رأى دون الحاجة لبلوغ الأسباب؟

    - وهل سيفسر طرحنا السر أن محمدا وموسى راءوا من آيات ربهم بينما رأى فرعون آيات الله كلها؟


    السؤال الأول: ما هي ليلة القدر؟


    لا شك أن مفردة "القدر" مشتقة من الجذر الثلاثي ( ق- د - ر)،
    وهو الجذر الذي - في ظننا- يدل على الدقة المتناهية على عكس الفهم الشائع المغلوط عندنا، بينما تعني عملية الحسبة المشتقة من الجذر (ح – س- ب) الظن والشك وعدم الدقة على عكس ما يفهم الإنسان العادي من المفردات الدارجة.


    الحسبة والحساب

    عندما تعلمنا في المدارس في كتب الحساب "أي الرياضيات" ، كان المعلم يستخدم مفردتين رياضيتين مهمتين وهما قوله:

    - دعنا نحسب النتيجة

    - دعنا نقدر النتيجة

    وقد درجنا على التفكير في مدارسنا على التفكير أنه عندما نقوم بعملية الحساب (أي حساب النتيجة)، فإننا نتوخى أقصى درجات الدقة حتى أننا نستخدم الآلة "الحاسبة"، أليس كذلك؟

    بينما عندما يطلب منا تقدير القيمة، فإننا كنا نظن أن في التقدير هامش من الخطأ مسموح به، فلا حاجة إذن لاستخدام الآلة "الحاسبة"، أليس كذلك؟

    لكن السؤال المحوري: هل هذه الأفهام "المدرسية" هي نفسها التي يمكن أن نجدها في كتاب الله عندما نقرأ المفردات المشتقة من الجذر (ح- س- ب) والجذر (ق – د- ر)

    جواب مفترى: كلا وألف كلا. نحن نظن أن المفردات في النص القرآني هي العكس تماما.
    فالحسبة في النص القرآني هي التي تحتمل عدم الدقة وفيها هامش من الخطأ
    بينما التقدير هو الذي لا يحتمل إلا الدقة المتناهية وينتفي فيها وجود هامش من الخطأ.

    الدليل

    أن مفردة " يَحْسَبَنَّ " ومشتقاتها- كما نفهمها (ربما مخطئين) في النص القرآني- تعني الخطأ في التقدير،
    فالقرآن الكريم يقابل بين مفردتين متضادتين وهما الحسبة (أو الحسبان؟)[1] من جهة والتقدير من جهة أخرى، فنحن نفهم أنّ هناك تقدير صحيح حقيقي لا يرقى إليه شيء من الخطأ وهناك – بالمقابل- "تقدير وهمي يشوبه الخطأ". أما التقدير الصحيح الذي ليس فيه خطأ فيرد في القرآن الكريم من الجذر (ق – د – ر ) وأما التقدير الخاطئ فيرد من الجذر (ح – س- ب)، ولنستعرض السياقات القرآنية التي يرد فيها لفظ "الحسبة" و"التقدير" لتميز المعنى لكل منهما:

    نظن أن جميع السياقات القرآنية التي ترد فيها المفردات المشتقة من الجذر (ح – س- ب)

    تفيد معنى عدم الدقة واحتمالية وجود الخطأ في التقدير، كما تبين بشكل لا لبس فيه (نحن نظن) أن الحسبة هي أمر بشري، لأنّ البشر يعلموا فقط ظاهر الأشياء، وهم على غير دراية حقيقية بمضامينها، فالجبال في ظاهرها جامدة (فنحسبها جامدة)، ونحسب أن في جمع المال خير،
    وأخطأت ملكة سبأ في تقدير ما رأته (فحسبته لجة وهو في الحقيقة ليس كذلك)، والظمآن يحسب السراب ماءً، والناظر إلى أهل الكهف على هيئتهم تلك يحسبهم رقود، وحسب الكثيرون أن من يقتل في سبيل الله هو في عداد الأموات، وحسب الكافرون أنهم يحسنون صنعا، ومن هذا الباب جاءت حسبة الذين كفروا أنهم سبقوا. الخ


    التقدير

    أما المفردات المشتقة من الجذر (ق – د – ر)، فهي تفيد الدقة التي لا يشوبها خطأ

    جميع السياقات القرآنية التي وردت فيها مشتقات الجذر (ق – د – ر) بأنها جميعا تفيد بأن التقدير يحمل في ثناياه فكرة الدقة المتناهية التي لا نجدها في الحسبة، فالتقدير يعني الدقة التي لا مجال فيها للخطأ، فموسى جاء على قدر، وكل شيء خلق بقدر، والموت مقدر (لا زيادة ولا نقصان)، والله ينزّل من السماء بقدر، والله قدّر منازل القمر تقديرا، وهو يقدر الليل والنهار بالرغم من علمه أننا لن نحصيه، الخ، ولكن الناس (بعد كل ذلك) ما قدروا الله حق قدره.

    نتيجة مفتراة: نحن نظن إذاً أن لله تقدير وللناس حسبة، ففي حين أن تقدير الله حقيقي صحيح لا يحتمل الخطأ، فإن حسبة الناس لا ينفك الخطأ أن يكون جزءً متجذراً فيها.

    السؤال: ما علاقة هذا بليلة القدر؟
    نحن نفتري الظن بأن ليلة القدر (المشتق اسمها من الجذر ق- د- ر) هي ليلة مقدرة تقديرا إلهي، لذا نحن نتجرأ على تقديم الافتراءات التالية التي هي لا شك من عند أنفسنا:

    - هي ليلة محددة ثابتة، لا تتغير.

    - نحن نكاد نجزم الظن بأن من البلاء الذي أصاب الأمة هو ظنهم بأن هذه الليلة متغيرة تختلف من سنة إلى أخرى، ومن مرة أخرى، ولعل أشهر الروايات التي اختلف في تفسيرها هو الحديث الذي مفاده طلب النبي ممن حوله أن يتحروها في العشر الأواخر من رمضان، وجزم آخرون أنها في الوتر من تلك الليالي، وتعددت الآراء وتشعبت في ذلك، حتى بات الحليم منا (إن وجد بالطبع) حيرانا فيها.

    نحن نفتري الظن من عند أنفسنا بأن ليلة القدر هي ليلة ثابتة لا تتغير في توقيتها. انتهى.

    السؤال: لماذا تكون ليلة القدر ثابتة لا تتغير؟ ولم يجب أن تكون كذلك (إن صح ما تزعم)؟
    جواب مفترى: لأن في تلك الليلة حصلت حادثة محددة هي في لب مبتغانا من البحث عن تلك الليلة.

    السؤال المحوري: ما الذي حصل في تلك الليلة؟

    رأينا المفترى: نحن نظن أن الحدث الأبرز الذي حصل في تلك الليلة هو تنزيل الكتاب، وقرأ – إن شئت- بدايات سورة الدخان، قال تعالى:

    حم (1) وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ (2) إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ (3)

    نتيجة مهمة جدا جدا: نحن نظن أن تلك الليلة المباركة التي أنزل فيها الكتاب المبين هي ليلة القدر. وربما لهذا السبب ومن هذا الباب (نحن نعتقد جازمين) جاءت خيريتها:

    إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (1) وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ (2) لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ (3)

    وذلك لأنها الليلة التي تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر:

    تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ (4)

    فأصبحت سلاما هي كلها حتى مطلع الفجر:

    سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ (5)

    السؤال: كيف تكون تلك الليلة مباركة؟

    السؤال: كيف تكون تلك الليلة سلام؟

    السؤال: ما الفرق بين أن تكون مباركة وأن تكون سلاما؟

    جواب مفترى: نحن نظن أن الإجابة على هذه التساؤلات ربما تكون ممكنة في ضوء ما جاء في الآية الكريمة التالية:

    قِيلَ يَا نُوحُ اهْبِطْ بِسَلاَمٍ مِّنَّا وَبَركَاتٍ عَلَيْكَ وَعَلَى أُمَمٍ مِّمَّن مَّعَكَ وَأُمَمٌ سَنُمَتِّعُهُمْ ثُمَّ يَمَسُّهُم مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ (48)

    لو دققنا مليا في هذه الآية الكريمة لوجدنا أن السلام من الله (بِسَلاَمٍ مِّنَّا)، أليس كذلك؟

    السؤال: من أين البركات؟ هل البركات من الله مباشرة؟ لم لم يأتي النص القرآني على النحو التالي (وبركات منا)؟

    جواب مفترى: نحن نظن أن مصدر السلام هو السماء فقط، بينما مصدر البركات هي السماء والأرض:

    وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ وَلَكِن كَذَّبُواْ فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ (96)

    وهذه هي رسالة الملائكة إلى أهل بيت إبراهيم:

    قَالُواْ أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللّهِ رَحْمَتُ اللّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَّجِيدٌ (73)

    لتكون البركات قد حلت على أهل بيت إبراهيم، أليس كذلك؟

    السؤال: فماذا عن إبراهيم نفسه؟ هل حلت البركات عليه؟ ألم تكن البركات على أهل بيته؟

    جواب، كلا لم تحل البركات على إبراهيم وإنما جاءه السلام، وانظر أول شيء قالته الملائكة في زيارتهم له:

    وَلَقَدْ جَاءتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَى قَالُواْ سَلاَمًا قَالَ سَلاَمٌ فَمَا لَبِثَ أَن جَاء بِعِجْلٍ حَنِيذٍ (69)

    إِذْ دَخَلُواْ عَلَيْهِ فَقَالُواْ سَلامًا قَالَ إِنَّا مِنكُمْ وَجِلُونَ (52)

    إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلَامًا قَالَ سَلَامٌ قَوْمٌ مُّنكَرُونَ (25)

    السؤال: لماذا كانت ليلة القدر سلاما؟

    جواب: لأن خير السماء تنزل فيها:

    إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (1) وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ (2) لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌمِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ (3) تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ (4) سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ (5)



    السؤال: ولماذا كانت تلك الليلة مباركة:

    حم (1) وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ (2) إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ (3)

    جواب مفترى: لأنه أصابنا فيها بركات من السماء والأرض.

    وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ وَلَكِن كَذَّبُواْ فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ (96)

    نحن نفتري الظن من عند أنفسنا أن ليلة القدر لا تحدث في كل رمضان من كل عام. انتهى.

    السؤال: لماذا لا تأتي ليلة القدر في كل رمضان؟

    جواب مفترى: لأنها خير من ألف شهر.

    السؤال: ما معنى ذلك؟

    جواب: دعنا نتدبر بشي من الدقة قول الله تعالى في الآية الكريمة التالية:

    لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ (3)

    طارحين على الفور التساؤل البسيط التالي: كيف تكون ليلة القدر خير من ألف شهر؟

    جواب مفترى: نحن نظن أن أبسط ما يمكن أن نفهمه من هذه الآية الكريمة أن ليلة القدر تعدل في خيرتها ألف شهر وزيادة، فهي في طرف وألف شهر في طرف آخر، والكفة ترجح لليلة القدر كما في الشكل التوضيحي التالي:



    فالكفة التي تقع فيها ليلة القدر هي – لا شك- راجحة على كفة الألف شهر. لذا وجب علينا أن نجلب انتباه القارئ الكريم بعد هذا التقديم إلى التساؤل التالي: كم رمضان يحصل في الألف شهر؟

    جواب: عندما حاول علماؤنا الأجلاء حسبة الألف شهر، ظنوا أن رمضان يتكرر فيها حوالي ثلاث وثمانين مرة، فعند تقسيمهم للألف شهر على مدة السنة (أو العام) وهي اثنتي عشر شهرا كانت النتيجة على النحو التالي:

    100 / 12= 83.333333333333333333

    أي أن الألف شهر (بحسبة سادتنا أهل العلم) تعادلي ثلاث وثمانين عاما (سنة) ونيّف.

    السؤال الأقوى: كم مرة يتكرر رمضان في فترة الثلاث وثمانين عام (سنة) ونيف؟

    الجواب: قرابة ثلاث وثمانين مرة مادام أن رمضان يتكرر مرة واحدة في كل عام (سنة).

    السؤال الأقوى من سابقة: كم مرة ستحدث (حسب رأي سادتنا العلماء) ليلة القدر خلال هذه المدة (أي خلال الثلاث وثمانين عام التي تعادل الألف شهر)؟

    الجواب: ثلاث وثمانين مرة مادام أن ليلة القدر تحدث (حسب رأيهم طبعا) في كل رمضان مرة واحدة.

    السؤال الأقوى من جميع الأسئلة السابقة: كيف يمكن أن تكون ليلة القدر في رمضان هذا العام مثلا خيرا من ألف شهر ستحدث ليلة القدر فيهن ثلاث وثمانين مرة أخرى؟ فكيف إذن تكون ليلة القدر خير من نفسها ثلاث وثمانين مرة مضاف إليها الألف شهر ثلاث وثمانين مرة أخرى؟

    ظنون غير مفهومة بالنسبة لنا: إذا صح زعم سادتنا العلماء بأن ليلة القدر تحدث في رمضان في كل عام مرة واحدة، وأن ليلة القدر هي خير من ألف شهر حيث يتكرر فيها رمضان نفسه ثلاث وثمانين مرة ونيف، فإن هذا سيضعنا في حلقة مفرعة، حيث سندور جميعا في حلقة لانهاية لها. ففي كل عام هناك ليلة قدر خير من ألف شهر، أي خير من نفسها ألف مرة وهكذا.

    السؤال: هل هذا ممكن؟

    الجواب: كلا وألف كلا.

    السؤال: متى تحدث ليلة القدر.
    نفتري الظن من عند أنفسنا بأن ليلة القدرة لا تحدث إلا مرة واحدة كل ألف شهر.
    السؤال: متى يمكن أن يحصل لي ذلك؟

    جواب: في الليلة التي تقع على رأس كل ألف شهر:
    ما قصة تلك الليلة التي هي خير من ألف شهر؟

    جواب مفترى خطير جدا جدا هو أقرب إلى الخيال منه إلى الواقع: إنها قصة ألف ليلة وليلة.


    باب ألف ليلة وليلة
    أكاد أجزم الظن بأن حكاية "ألف ليلة وليلة" قد باتت على رأس قائمة قصص التراث العالمي الذي لازال يحظى باهتمام الأمم والشعوب المختلفة. فبالرغم من الطابع الخيالي الذي يسطر على شخصيات وأحداث قصص تلك الحكاية (التي تكاد تكون) غير مسبوقة في الآداب العالمية، فإن الحكاية نفسها لازالت تشكل جزءا لا يتجزأ من كينونة "الإنسان البشري" الذي شيّد الحضارة المادية وآمن بواقعيتها وحاول التهرب من الخيال الجامح الذي غالبا ما ظن أنه قد لا يسمن ولا يغني من جوع. ولكن على الرغم من هذا الإدراك للواقع الذي يمثل عجز الإنسان وقلة حيلته في مواجهة قسوة الحياة بتضاريسها المتعرجة، لم يتخلى الإنسان عن فكرة "الهروب إلى الخيال" بين الفينة والأخرى، علّه يجد فيه بريق أمل بالخلاص حتى وإن كان رجوعه إليه قد جاء في غالب الأوقات من باب التسلية في ساعات الليل الهادئ، تاركا الواقعية وراء ظهره حتى ساعات العمل في الصباح الباكر من اليوم التالي. ففي اليوم ينشغل المزارع والتاجر والطالب والمعلم والطبيب والمهندس و... الخ. في أعمالهم اليومية الروتينية المملّة، ويعود بعد مساء اليوم "المتعب" ليجتمع على مائدة الإفطار الرمضاني (في العالم الإسلامي) في حلقات عائلية، غالبا ما رافقتها قصص شهرزاد لـ شهريار في عالم مملوء بالأحداث الخيالية من قصص حكاية "ألف ليلة وليلة".


    لماذا لازالت حكاية "ألف ليلة وليلة" على رأس تلك القصص الخيالية التي تربط الثقافات العالمية بعضها مع بعض ؟

    لماذا لازال الأدباء العالميون ينهلون من مفردات وأحداث "ألف ليلة وليلة" في مؤلفاتهم حتى وإن كان من باب الرمزية؟

    ما الذي يجدونه جميعا في هذه التسلية الخيالية؟

    ولتوضيح الصورة أكثر، دعنا نرى ما حصل للكتب المقدسة نفسها. فبالرغم أن التوراة والإنجيل والقرآن هي كتب عقائدية معروفة المصدر، إلا أنه لم يحظى أي كتاب منها بالاهتمام العالمي، فبقيت التوراة (على أهميته) كتابا خاصا باليهود وبقي الإنجيل خاصا بالمسيحيين على مدى أكثر من عشرين قرنا من الزمن، وهكذا كان ولازال القرآن خاصا بالمسلمين منذ أكثر من أربعة عشر قرنا من الزمن. فما تدخل "أصحاب هذا" بذاك ولا "أصحاب ذاك" بهذا، إلا (اللهم) من باب إيجاد الهفوات والسقطات لإثبات فشل الآخرين. فبدل أن تنشغل البشرية كلها بالبحث عن الحقيقة في التوراة والإنجيل والقرآن، انشغل "من يسمون أنفسهم بأهل التوراة" بكتابهم وكذبوا كل ما عند غيرهم، وهكذا فعل من سموا أنفسهم "أهل الإنجيل"، وربما أكثر من هذا فعل من يسمون أنفسهم "بأهل القرآن". فبات كل كتاب من هذه الكتب الدينية خاصا بأتباع أهل العقيدة التي تؤمن به دون سواه. فبدل أن يرقى أن يكون "عالميا" أصبح محليا بامتياز.

    السؤال: هل اختلفت الصورة في حكاية "ألف ليلة وليلة"؟

    رأينا المفترى: لقد كان مؤلف حكاية "ألف ليلية وليلة" على وعي تام (نحن نظن) بمثل هذا الافتراء، فهو يعلم أنه إن بقيت حكايته تحمل الطابع الديني لرفضت من قبل الجميع باستثناء المؤمنين بها، ولسيطر عليها إذن الطابع المحلي ولما ارتقت إلى العالمية المنشودة. لذا عمد الرجل (نحن نتخيل) إلى جعل الحكاية رمزية لا تمت إلى ثقافة دينية محددة بعينها، فأخرج الحكاية كلها من أصولها الدينية، وغطّاها بالطابع الشعبي التراثي الذي لن يجد من يقرأ فيه ضرا على عقيدته الدينية التي يؤمن بها. فإن قرأها المؤمن بالديانة البوذية تقبلها دون أن يجد فيها ما يعيب تصوراته الدينية الخاصة به، وهكذا هو الحال بالنسبة لليهودي والمسيحي والمسلم. ولا أظن أن الملحد (الذي لا يؤمن بالدين أصلا) سيجد ضرا في الخوض بتفاصيل الحكاية حتى وإن لم تكن واقعية تلامس تفكيره المادي بالأشياء. وبمثل أسلوب التعمية هذا استطاع المؤلف (نحن نكاد نجزم الظن) أن ينقل الأفكار الدينية إلى أذهان الجميع دون دراية منهم، لظنهم أنها فقط قصص خيال وتراث لا تمت إلى العقيدة الدينية بصلة.

    السؤال: هل تستطيع أن تثبت لنا ذلك؟
    السؤال: لماذا هذه التسمية؟ لِم لم تقتصر التسمية على "ألف ليلة" وكفى؟ لِم لم تكن "ألف ليلة إلا ليلة واحدة" إن كان عنصر الإثارة هو المقصود (كما ظن بعض النقاد للتسمية)؟ فما قصة تلك الليلة التي تأتي بعد الألف؟ لم هي إذن "ألف ليلة وليلة" واحدة فقط؟

    جواب مفترى من عند أنفسنا لا تصدقوه: إنها ليلة القدر

    تخيلات مفتراة من عند أنفسنا: تمر فترة ألف ليلة، وفي الليلة التالية للألف، تكون المفاجأة، فتحصل أحداث محددة بعينها في تلك الليلة بذات، تجعلها "عروسا" متوّجة على رأس الألف ليلة السابقة لها. ثم تتكرر الحادثة نفسها بعد الألف ليلة التالية، وهكذا.

    السؤال: ما الذي تقوله يا رجل؟ أنت تتحدث عن ألف ليلية وليلة، ولكن ليلة القدر التي جاء ذكرها في كتاب الله هي خير من ألف شهر، فما دخل هذا بذاك؟

    جواب مفترى: هذا بالضبط هو ما نريد أن نبينه الآن. فالمشكلة في ظننا تكمن في فهم المفردات، فلو تمكننا من ربط المفردات ببعضها البعض، ربما تتضح الصورة لنا أكثر، لكن الشرط الأساسي في ذلك هو فهم المعاني الحقيقية للمفردات، وهنا أخص على وجه التحديد معنى مفردة الشهر، ليكون السؤال المطروح على الفور هو: ما معنى مفردة "شهر" المشتقة من الجذر (ش- ه- ر)؟

    رأينا المفترى: لعلي أظن أنني قد تناولت المفردة في موضع آخر عندما تحدثنا عن قصة سليمان الذي كانت الريح تجري به شهرا غادية وشهر آخر وهي تروح، قال تعالى:

    وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ غُدُوُّهَا شَهْرٌوَرَوَاحُهَا شَهْرٌ وَأَسَلْنَا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ وَمِنَ الْجِنِّ مَنْ يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَمَنْ يَزِغْمِنْهُمْ عَنْ أَمْرِنَا نُذِقْهُ مِنْ عَذَابِ السَّعِيرِ (12)


    وحينها طرحنا التساؤل التالي: ما هي المسافة التي يمكن أن تغدو الريح بسليمان شهرا كاملا (غُدُوُّهَا شَهْرٌ)؟ وبنفس المنطق نحن نسأل: كم هي المسافة التي يمكن أن تقطعها الريح بسليمان عندما تروح به شهرا آخر (وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ

    السؤال: هل فترة الشهر هي مدة زمنية تتراوح بين 29-30 يوما؟ وإذا كان كذلك، فما المسافة التي يمكن أن تجري الريح بسليمان خلال تلك الفترة غدوا ورواحا؟ ألم يكن سليمان يحتاج أن يقضي حاجته بالذهاب إلى الحمام؟ ألم يحتاج أن يقيم الصلاة؟ ألم يكن يحتاج أن ينام أو أن يرتاح؟ الخ.

    بعد طرح هذا السؤال وتدارس المفردة قليلاً حينئذ، خرجنا بتساؤل ظننا أن الكثيرين من أهل العلم (والعامة على حد سواء) لم يلقوا له بالاً، والسؤال يتعلق بجمع مفردة "شهر"، فنحن نعرف أن مفردة "شهر" تجمع في العربية على وجهين:

    أشهر
    شهور
    تخيلات مفتراة مزيفة: لقد كانت شهرزاد (الشمس) تحكي لـ شهريار (القمر ) في كل ليلة جزءا من حكاية ستنتهي منها في الليلة الألف لتأتي المفاجأة الكبرى في الليلة الأولى بهد الألف، لتتوج المجموعة كلها، وتبدأ فصلا جديدا من هناك.

    قال تعالى:

    إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (1) وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ (2) لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ (3) تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ (4) سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِالْفَجْرِ (5)

    السؤال: كيف تكون ليلة القدر خير من ألف شهر؟

    جواب مفترى: ليلة القدر خير من ألف شهر شمسي (وليس قمري)

    تبعات هذا الظن: نحن نفتري الظن بأن ليلة القدر لا تحدث إلا في الليلة الأولى بعد الألف شهر (أي ألف ليلة وليلة)

    كيف يمكن تقديرها: بعد كل ألف شهر شمسي (أي ألف يوم وليلة معا) تأتي تلك الليلة المباركة التي هي خير من كل ما سبقها وذلك لأن أمور جليلة تحصل فيها على وجه التحديد.

    إن الفكر الخيالي المزيف الذي نحاول الترويج له وهو لا شك مفترى من عند أنفسنا مفاده ما يلي: بعد كل ألف ليلة تحصل ليلة واحدة، هي الليلة التي تكون خير من الألف التي سبقتها جميعا. وذلك لسبب واحد وهو حصول أمر غاية في الأهمية في تلك الليلة على وجه التحديد لا يحصل إلا مرة واحدة بعد كل ألف ليلة.

    السؤال: ما الذي يحصل في تلك الليلة حتى يجعلها خير من الألف ليلة السابقة لها؟

    جواب مفترى: نحن نظن أنها الليلة التي يتدلى بها الإله نفسه:
    في تلك الليلة المباركة يدنو الإله نفسه ويتدلى حتى يكون قاب قوسين أو أدنى

    السؤال: لماذا؟ أي لماذا يدنو الإله ويتدلى في تلك الليلة المباركة على وجه التحديد؟

    جواب مفترى: لأنه في تلك الليلة المباركة يحصل أن يفرق فيها كل أمر حكيم:

    حم (1) وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ (2) إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ (3) فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ (4) أَمْرًا مِّنْ عِندِنَا إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ (5) رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (6)

    - في تلك الليلة المباركة أنزل الكتاب المبين

    - في تلك الليلة المباركة يفرق كل أمر حكيم

    - في تلك الليلة المباركة يفرق كل أمر حكيم، أمرا من عند الله

    - في تلك الليلة المباركة يصطفى الله رسله فيكونوا مرسلين

    - في تلك الليلة المباركة التي يصطفي الله (المرسل) رسله ليكون ذلك رحمة من ربك

    - الاصطفاء (والاجتباء) الإلهي لرسله جميعا قد حصل في تلك الليلة المباركة التي هي خير من ألف شهر. فالله (نحن نكاد نجزم الظن) قد أصفى نوحا وإبراهيم وموسى ومحمدا كرسل له إلى العالمين في تلك الليلة نفسها. كما نكاد نجزم الظن بأنه في تلك الليلة المباركة ولد المسيح عيسى بن مريم رسول الله وكلمته. انتهى.

    السؤال: أين تم ذلك؟ كيف يتم ذلك؟

    جواب مفترى خطير جدا جدا: نحن نفتري الظن بأن هذا قد حدث في مكان محدد بعينه. فلو أمعنا التدبر في الكرة الأرضية لما وجدنا الليل يغطيها جميعا في آن واحد، ولا نجد أن النهار يكون مبصرا فيها جميعا في آن واحد. فعندما يكون الليل في منطقة الشرق الأوسط يكون الظلام قد حلّ قبل ذلك في أدنى الأرض (أي الشرق) ولكن النور لازال قائما في الغرب. ليكون السؤال الآن هو: أين هي تلك الليلة مادام أن الليل لا يحل إلا على بقعة محددة من الأرض في الوقت الواحد. فهل تبقى تلك الليلة المباركة تتنقل ما انتقل الليل إلى مكان ما؟ أي هل تكون في الشرق الأوسط في هذه الساعة حيث يكون الليل واقعا فيها ثم تنتقل مع الليل حتى تطوف أركان المعمورة جميعا؟ أم هل هي في مكان محدد على الأرض لا تنتقل إلى غيره حتى وإن انتقل إليه الليل؟

    جواب مفترى: نحن نظن أن تلك الليلة تحصل في بقعة جغرافية محددة على الأرض ولا تنتقل إلى غيرها

    ونحن نفتري الظن أيضا بأنها محددة مكانيا، فمن الاستحالة بمكان (نحن نرى) أن تبقى تلك الليلة تتنقل من مكان إلى مكان ما انتقل الليل والنهار. فالذي ينتقل من مكان إلى مكان هو الليل لأنه مرتبط بالشمس التي هي دليل على الظل في نهاره:

    أَلَمْ تَرَ إِلَى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ وَلَوْ شَاء لَجَعَلَهُ سَاكِنًا ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلًا (45) ثُمَّ قَبَضْنَاهُ إِلَيْنَا قَبْضًا يَسِيرًا (46) وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِبَاسًا وَالنَّوْمَ سُبَاتًا وَجَعَلَ النَّهَارَ نُشُورًا (47)


    فالارتباط مباشر بين الشمس من جهة والليل والنهار من جهة أخرى، ولكن لا علاقة للشمس بالليلة واليوم.

    السؤال: أين تحصل تلك الليلة على وجه هذه المعمورة إن كانت لا تنتقل من مكان إلى مكان كما تزعم؟ يسأل صاحبنا مستعجلا الإجابة

    رأينا المفترى: مادام أنه في تلك الليلة يحدث التنزل كما جاء في قوله تعالى:

    إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (1) وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ (2) لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌمِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ (3) تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ (4) سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ (5)

    فإن ذلك لا شك يحدث في مكان محدد بعينه، ولا شك أنها سلام حتى مطلع الفجر في ذلك المكان بعينه.

    السؤال: أين هو ذلك المكان؟
    - جواب مفترى: إنه المكان نفسه الذي وجد فيه موسى ربه، إنه الواد المقدس طوى:

    وَهَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى (9) إِذْ رَأَى نَارًا فَقَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا لَّعَلِّيآتِيكُم مِّنْهَا بِقَبَسٍ أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى (10) فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِي يَا مُوسَى (11) إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى (12)


    السؤال: وأين هو الواد المقدس طوى؟ يريد صاحبنا أن يعرف

    رأينا المفترى: إنه الواد الواقع تحت شاطئ الواد الأيمن من البقعة المباركة من الشجرة حيث حصلت المناداة الإلهية لنبيه موسى هناك:

    فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِي مِن شَاطِئِ الْوَادِي الْأَيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبَارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ أَن يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ (30)

    السؤال: وأين هو ذلك المكان؟ يكرر صاحبنا السؤال من جديد

    جواب مفترى: إنه المكان الذي تقع فوقه الربوة حيث آوى الله المسيح وأمه بعد أن وضعته عن الشجرة:

    وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ آيَةً وَآوَيْنَاهُمَا إِلَى رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ (50)

    السؤال: وأين هو ذلك المكان؟ لم أصل إلى الإجابة بعد (يقول صاحبنا)

    جواب مفترى: إنه المكان الذي يقع تحت تلك الربوة حيث كان متواجدا من تولى حراسة مريم (السري) في تلك الليلة:

    فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا (24)

    السؤال: وأين هو ذلك المكان؟

    جواب: إنه الوادي الذي يطل عليه المسجد الأقصى حيث المكان الذي أسري بمحمد إليه:

    سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاًمِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِيبَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُالبَصِيرُ (1)
    السؤال: لماذا ذلك المكان بالذات؟

    جواب: لأن ذلك المكان هو المكان الوحيد الذي يتواجد به إله إبراهيم:

    قَالُوا ابْنُوا لَهُ بُنْيَانًا فَأَلْقُوهُ فِي الْجَحِيمِ (97) فَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَسْفَلِينَ (98) وَقَالَ إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَى رَبِّي سَيَهْدِينِ (99)

    وهو المكان نفسه الذي واعد الله فيه موسى، فجاءه موسى متعجلا:

    وَمَا أَعْجَلَكَ عَن قَوْمِكَ يَا مُوسَى (83) قَالَ هُمْ أُولَاء عَلَى أَثَرِي وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى (84)

    وهو المكان الذي اتخذته مريم لتضع كلمة الله (المسيح) على مقربة منه:

    فَحَمَلَتْهُ فَانتَبَذَتْ بِهِ مَكَانًاقَصِيًّا (22) فَأَجَاءهَا الْمَخَاضُ إِلَى جِذْعِ النَّخْلَةِ قَالَتْيَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنتُ نَسْيًا مَّنسِيًّا (23) فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِسَرِيًّا (24)

    وهو المكان الذي أسري بمحمد إلى جواره ليره ربه من آياته:

    سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ (1)

    السؤال: لماذا؟

    رأينا المفترى: لأنه المكان الذي يتدلى فيه الإله نفسه في تلك الليلة المباركة:

    وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى (1) مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى (2) وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى (3) إِنْ هُوَإِلَّا وَحْيٌ يُوحَى (4) عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى (5) ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَى (6) وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَى (7) ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى (8) فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى (9) فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى (10) مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى (11) أَفَتُمَارُونَهُ عَلَى مَا يَرَى (12) وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى (13) عِندَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى (14) عِندَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى (15) إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى (16) مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى (17) لَقَدْرَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى (18)


    فلذلك المكان قدسيته الخاصة:

    فَلَمَّا جَاءهَا نُودِيَ أَن بُورِكَ مَن فِي النَّارِ وَمَنْ حَوْلَهَا وَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (8) يَا مُوسَى إِنَّهُ أَنَا اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (9)

    كما لتلك الليلة قدسيتها الخاصة:

    حم (1) وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ (2) إِنَّاأَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ (3) فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ (4) أَمْرًا مِّنْ عِندِنَا إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ (5) رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (6) رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ (7) لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ (8) بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ يَلْعَبُونَ (9)
    -

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. بني اسرائيل صفة في التكوين
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس بحث دستورية النص القرءاني
    مشاركات: 23
    آخر مشاركة: 07-07-2016, 06:27 PM
  2. اذا الشعب يوما اراد الإقتتال فلا بد ان يكون القدر
    بواسطة أمين أمان الهادي في المنتدى مجلس مناقشة الحدث السياسي في الدين
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 06-11-2016, 04:08 PM
  3. دعاء إجباري في ليلة رمضانية
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس بحث منسك الصوم
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 07-07-2013, 04:10 PM
  4. الانسان اسم في التكوين
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس بحث دستورية النص القرءاني
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 01-31-2013, 03:06 AM
  5. ليلة القدر
    بواسطة قاسم حمادي حبيب في المنتدى معرض الشعارات والحكم الهادفة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 08-09-2012, 01:22 PM

Visitors found this page by searching for:

SEO Blog

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137