سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

موضوع الخلود في النار...ام الخروج من النار » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > السبح والتسبيح في ثقافة الدين » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > ( ادبار النجوم ) في قراءة علمية قرءانية معاصرة » آخر مشاركة: الاشراف العام > يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ .. كيف ..؟؟ » آخر مشاركة: الاشراف العام > اصبح القرءان مهجورا وارث الاباء محمولا ً !! » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ » آخر مشاركة: الاشراف العام > Les Civilisés sont incapables de corriger ce que leur civilisation a gâché » آخر مشاركة: الاشراف العام > يوم يقوم الاسلام الحق تتكرر واقعة بدر وتنزل الملائكة لتحسم الامر .. » آخر مشاركة: أمة الله > الديمقراطية بين التثقيف والممارسه » آخر مشاركة: الاشراف العام > التوحيد بين الايمان والتطبيق » آخر مشاركة: الاشراف العام > نوافذ العقل » آخر مشاركة: الاشراف العام > الأية (وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى ) : قراءة قرءانية معاصرة لـ سورة ( النجم ) » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > الدعاء المكتوب ورفع الكروب ! » آخر مشاركة: اسعد مبارك > هل في الإسلام نظام يدعو إلى التحزب الديني ؟ ( المهدي المنتظر ) والأحزاب الدينية » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > تجميد ( الجسم البشري ) من مشاريع (الخيال العلمي ) » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > الرب .. والربا ...! » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > مليء فجوة المجهول والإسطورة » آخر مشاركة: الاشراف العام > إلى كل ( أم ) سيدة حامل .....انتبهي الى ما تطعمين به ( جنينك ) ؟! » آخر مشاركة: أمة الله > الامثال (الموسوية) تتصف بصفة( فيزيائية مادية) و الامثال العيسوية بصفة (بايولوجية) » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > الخداع فاعلية إلهية إرتدادية » آخر مشاركة: الاشراف العام >
النتائج 1 إلى 5 من 5
  1. #1
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,334
    التقييم: 215

    الديمقراطية بين التثقيف والممارسه


    الديمقراطية بين التثقيف والممارسه

    من أجل رفع الغطاء عن حقيقة الديمقراطية

    تستعر في الحقبة الزمنية الحديثة مع نهاية العقد الاول من القرن الحادي والعشرين عنف عنفوان تطبيق الديمقراطية في اقاليم اسلامية لم تعهد تلك الممارسة بل كانت تخضع ولعقود طويلة الى نظرية (الاستبداد) في السلطة تحت عناوين (قومية) (وطنية) (عقائدية) اما الديمقراطية فهي دخان ليس له شكل محدد ومن تحته (نار) تأكل المجتمع وتصهر اللحمة المجتمعية وترفس الدين رفسا مؤكدا حين يكون صوت الصبي مساويا لصوت العالم الجليل كما تتم تسوية الباغية مع الصالح في صندوق الاقتراع ... وتنثني ولاية الله لتحل محلها اساسية من اساسيات الديمقراطية (الشعب مصدر السلطات) وكأن الله قد تمت إقالته والحجر عليه في اقامة جبرية في الجوامع والكنائس فقط ..!!
    الديمقراطية ثقافة مبنية على الغفلة اوصلت المجتمع الاوربي الى (الهيبيز) وهو التحلل الخطير للانسان بصفته الانسانية وادت الى (المثلية) في العلائق المجتمعية وادت الى (الالحاد) المعاصر الذي بدا في نهايات القرن الماضي تحت فلسفة استهوت شباب فرنسا لينتشر سريعا في بقية المجتمعات الغربية الذي يعتمد على عنوان (لا شأن لنا بالخالق نحن انما نتعامل مع يومنا القائم) وبالتالي فان حريتهم الفكرية الواجب احترامها في الثقافة الديمقراطية تصبح في يوم ديمقراطي ءاتي في اقاليم الاسلام لتحمل مشروعية الغاء الاسلام بصفته عقيدة لا شأن لنا بها ..!! فيما يلي ادراج يتعامل مع منظومة البيعة والتي تجعل مصدرية السلطة في وعاء متعادل يعطي لكل طيف دور في تحديد الحاكم ولكن بثقافة مختلفة عن ثقافة الديمقراطية السوداء
    يدي .. والبيعة .. ويد الله .. والقرءان

    الديمقراطية كممارسة تعني بشكل واضح الى بناء منظومة (التحزب) فقيام الاحزاب هي خامة بناء الديمقراطية في كل بلد ... التحزب في الاحزاب يعني تفكيك اللحمة المجتمعية فهي لعبة خفية تلعبها الفئة الباغية التي تتحكم بالارض (أم الحكومات) من خلال برامجية تمتلك عناوين شفافه الا انها تنقلب الى مساويء مرئية ولا نحتاج الى براهين اثباتية فالعراق ولبنان خير شاهد ولعل توسيع دائرة الرصد لنرى الفرقة المجتمعية المتحزبة ديمقراطيا تنفث سمومها في تركيا وايران والكويت وربما ستطول القائمة في مصر وتونس والجزائر
    الديمقراطية منهج يستهلك الوفاق المجتمعي وان كان الحكم استبداديا كما في بعض الدول المستقرة الا ان ريح الديمقراطية المنتشرة في كثير من البقاع تسحق الاستقرار حتى لو قدم الحاكم المستبد الكثير الكثير من الخدمات لمجتمعه ..!!
    التحزب وبناء الاحزاب ليس وليد الفقه الديمقراطي بل هو خامة البناء الديمقراطي ولا يخفى ان تمزيق المجتمع الواحد الى اطياف مجتمعية انما هو قنبلة موقوتة يستطيع المتحكم بالارض من تفجيرها متى يشاء ولعل الناس لا يزال يذكرون شفافية الديمقراطية في لبنان في خمسينات القرن الماضي بما يختلف عن كل البقاع العربية والاسلامية الا ان تلك الديمقراطية اللبنانية كانت قنبلة تم تفجيرها في الربع الاخير من القرن الماضي ليغرق لبنان في وحل حرب (اهلية أممية) ...
    حكماء الامم ينقرون على طبل فكري مصنوع في مجالس الماسون وتضع الحانه جمعية فرسان مالطه وتنطلي على الامم لعبة خبيثة تعلن خبثها في مفاصل مرئية ولن تكون من بنات فكرية ... محاربة الديمقراطية لا يعني ان كاتب السطور (متطرف) بل تعني ان كاتب السطور يحمل القرءان ولا يمكن ان تكون منهجية اسلامية في رحم ديمقراطي كافر يشطب الله في الممارسة التنظيمية للأمه ... فالديمقراطية مبنية على مبدأ يقيمها ويمنحها المشروعية المفتعلة والتي تتعارض مع روح الاسلام وعقيدة الموحدين في (الشعب مصدر السلطات) والقرءان يقول

    (هُنَالِكَ الْوَلايَةُ لِلَّهِ الْحَقِّ هُوَ خَيْرٌ ثَوَاباً وَخَيْرٌ عُقْباً) (الكهف:44)

    فمن ذا الذي يجرأ ان ينزع ولاية الله ليضع (الشعب) وهو (عبيد الله) اسيادا يمتلكون الولاية ..!!

    بين الحق والباطل

    تبصرة في قرءان

    ذكرى في قرءان

    (وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ) (الذريات:55)
    الحاج عبود الخالدي

  2. #2
    مدير عام
    رقم العضوية : 16
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,388
    التقييم: 10

    السلام عليكم ورحمة .. فضيلة الحاج عبود الخالدي

    جاء في مقتبسكم الكريم أن ((الديمقراطية كممارسة تعني بشكل واضح الى بناء منظومة (التحزب) فقيام الاحزاب هي خامة بناء الديمقراطية في كل بلد ... التحزب في الاحزاب يعني تفكيك اللحمة المجتمعية فهي لعبة خفية تلعبها الفئة الباغية التي تتحكم بالارض (أم الحكومات) من خلال برامجية تمتلك عناوين شفافه الا انها تنقلب الى مساويء مرئية ))

    ولعل متابعنا الكريم .. سوف لن يفهم كيف يقود (( التحزب )) الذي هو لبنة كل ديمقراطية في تفكيك تلك (( اللحمة المجتمعية )) .!! ، كما ندرج في نفس سياق المعنى الاستفسار عن تاريخ (( نشأة الاحزاب والتحزب )) كيف نشأت ومتى نشأت ؟؟ ومن أنشأها ؟؟

    اما جوهر مداخلتنا : هل يصح نحن كمسلمون نؤمن بوحدة (( الرسالة المحمدية )) اتباع (( منظومة الاحزاب المتفرقة ))
    اذا كان هذا الامر لا يصح ابدا .. أن يكون بين صفوف المسلمون .. ما قولك بفرق اسلامية المنخرطة او المؤسسة لاحزاب أصبحت تعرف باسمها !!
    شكرا جزيلا لمتابعتكم
    والله المستعان
    سلام عليكم

  3. #3
    عضو
    رقم العضوية : 52
    تاريخ التسجيل : Jan 2011
    المشاركات: 424
    التقييم: 10

    تحية واحترام

    من تجربة الاسلام في بداية نزول الوحي كانت جماهير العرب في الجزيرة متحزبة عرقيا (قبائل) وحين اتفقت القبائل على حرب الاسلام سميت تلك الحرب بـ (حرب الاحزاب) والمسلمون يعرفون كيف مزق الله تحزبهم
    الحزبية التي تعتبر المسار المؤكد للديمقراطية منهي عنها في القران
    (واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا) من سورة ال عمران
    الاعتصام بحبل الوطن (دستور الوطن) هو مخالفة للاية الكريمة (واعتصموا بحبل الله) والمسلمون يعرفون تلك الحقيقة ولا يحتاجون الى داعية اسلامي لكي يعلمهم ان حبل الوطن ليس حبل الله فحبل الله رساله مرسله من الله وحبل الوطن هو دستور مكتوب منسوخ من نظرية الدولة الحديثة التي نظر لها الماسوني المعروف (جان جاك روسو) في القرن الثامن عشر
    المسلمون جميعا بلا استثناء يعلمون ان (الوطن)هو مسمى حديث وان ولايته والخضوع له هو خروج على امر الله ورسالته وقرانه
    كل طاغية يأتي ويقول (بأسم الشعب) وكل قانون يصدر يصدر تحت عنوان (باسم الشعب) والمحاكم تحكم ظلما وبموجب قانون قام فقهه في اوربا وكتبه بشر مشبوه النوايا وما ان ينطق الحاكم بالحكم الا (باسم الشعب) ... الا يعلم المسلمون ان (بأسم الشعب) تعني الاسقاط المتعمد لدستور المسلم (بسم الله) الا يعلم المسلمون انهم انما يشركون مع الله الها اخر في الحكم وهو (الشعب) ومن اين اتت باسم الشعب؟ اتت من افواه الماسون الا ان المسلمين يرددونها جميعا حيث يرددون بسم الله في الشأن الخاص في لقمة يأكلها او قميص يلبسه اما شأن الامة فهو باسم الشعب ومن اسم الشعب تقوم الاحزاب وبالاحزاب تقوم الديمقراطية
    صدقا ما قيل في هذا المعهد ... متأسلمون ولن يكونوا مسلمين
    تحيتي

  4. #4
    عضو
    رقم العضوية : 389
    تاريخ التسجيل : Sep 2012
    المشاركات: 300
    التقييم: 110

    رد: الديمقراطية بين التثقيف والممارسه


    السلام عليكم

    مقتبس :

    محاربة الديمقراطية لا يعني ان كاتب السطور (متطرف) بل تعني ان كاتب السطور يحمل القرءان ولا يمكن ان تكون منهجية اسلامية في رحم ديمقراطي كافر يشطب الله في الممارسة التنظيمية للأمه

    صدقتم القول واجزلتم البيان فالشعب مصدر السلطات هو قول الديمقراطية وهو عملية شطب واضح لمصدرية السلطات الالهية على الارض فهم يتمنطقون ويتشدقون بالمصلحة العامة ومنها اتخذوا لانفسهم بدائل عن الله تحت راية الديمقراطية فالديمقراطية تشطب بشكل كبير قول الله (إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً وَعْدَ اللّهِ حَقّاً) الا انهم يرجعون الى تنظيراتهم المتحزبة وهي ليست من الله بل من وحي اممي ثبت ضلاله

    جنود جيوش الاحتلال التي احتلت العراق كانوا يسمون الفرد العراقي (علي بابا) نسبة الى اسطورة (علي بابا والاربعين حرامي) وهي اسطورة بغدادية الا ان شوارع الديمقراطيين في لندن اظهرت علي بابا في مدنهم بوصف اسوأ بكثير من علي بابا البغدادي فقد اظهرت تحقيقاتهم الديمقراطية ان ابناء الاغنياء ساهموا في السلب والنهب اما علي بابا البغدادي فهو ابن حصار مقيت استمر 13 سنه فرض فيه الفقر فرضا على الناس رغم انوفهم فجعل من الفرد العراقي يكره كل شيء حكومي ... علي بابا البغدادي اشرف بكثير من علي بابا البريطاني (ابن الديمقراطية) لانه كان بلا شرف اصلا لان السلب والنهب في العراق شمل المؤسسات الحكومية فقط بسبب الاحتقان الشعبي من تلك المؤسسات لاكثر من جيل من الناس اما السلب والنهب الذي جرى في بريطانيا كان لمؤسسات اهلية من القطاع الخاص ولا تربطهم بالحكومة اي صلة

    جزاكم الله خيرا

  5. #5
    مدير عام
    رقم العضوية : 16
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,388
    التقييم: 10

    رد: الديمقراطية بين التثقيف والممارسه



    هل في الإسلام نظام يدعو إلى التحزب الديني ؟


    ( المهدي المنتظر ) والأحزاب الدينية

    ـ رؤى قرءانية ـ

    مشاركة سابقة : للآخ سهل مروان بملف ( المهدي المنتظر )

    إصرار الناس على ما إعتادوا عليه هي حقيقة واقعة تفرض نفسها ويمكن أن يشعر بها الإنسان بشكل دائم إلا أن ما يحز في الصدر وما يؤلم حقا أن نفس المجتمع الإسلامي الذي يرفض أي جديد ديني تراه يتلقف كل جديد يأتي من الغرب أو من الدول المصدرة للتقنيات أو المصدرة للأفكار فعلى سبيل المثال نجد أن ظاهرة (الإيمو) إنتشرت بين شباب المسلمين إلا أن النداء من أجل وزن الدين بميزان معاصر يقابل بالرفض ونلمس ذلك من خلال بعض الحوارات الشخصية مع كثير من المتدينين .


    وبخصوص قضية المهدي المنتظر لا يزال الناس يصرون أن المهدي سيأتي للقضاء على دولة الكفر أما أن يكون للمهدي وظيفة مستمرة فهو أمر مرفوض بين المتدينين إلا أن المتدينين أنفسهم يسارعون لأي شيء متجدد في بناء منازل أو إقتناء أجهزة أو حتى تحزب الدين . ففي العراق ـ مثلاً ـ تم تسجيل أكثر من 480 كيان سياسي رسمي وأكثر تلك الكيانات كان من جذور دينية فهل في الإسلام نظام يدعو إلى التحزب الديني ؟ حقيقة إن هنلك أزمة كبيرة في المجتمع الإسلامي فالدين أصبح عند المتدينين إنتساب مذهب أو إنتساب حزب ديني أو مجرد هوية إسلامية أما جوهرة الدين فهي غائبة عن المتدينين .

    المصدر :
    هل في الإسلام نظام يدعو إلى التحزب الديني ؟ ( المهدي المنتظر ) والأحزاب الدينية

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الديمقراطية من المهد الى اللحد
    بواسطة أمين أمان الهادي في المنتدى مجلس مناقشة الحدث السياسي في الدين
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 02-15-2013, 10:47 AM
  2. حديث عن : الديمقراطية ( المستحدثة ) ومنهج ( الشورى ) في الاسلام
    بواسطة الباحثة وديعة عمراني في المنتدى معرض النظم المعاصرة للدين الإسلامي
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 07-19-2012, 11:29 AM
  3. الديمقراطية زانية
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس مناقشة الحدث السياسي في الدين
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 05-07-2011, 02:40 PM
  4. منتهى الديمقراطية !!..
    بواسطة الاشراف العام في المنتدى معرض المزحة الهادفة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 02-09-2011, 04:53 AM

Visitors found this page by searching for:

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137