سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > الاية ( قل هو ألله أحد ) : منظومة ( التوحيد ) في قراءة قرءانية معاصرة » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > { وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ } .. دورة الكربون الطبيعية » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > مذكرة قرءانية في العلوم السياسية » آخر مشاركة: إبراهيم طارق > ماذا إذا كان المبدأ خاطئا؟ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > ( مواخر الفلك ) في ( البحر العذب ) و ( البحر الأجاج ) : قراءة تفكرية » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > ثقافة الوفاق الفكري » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > تساؤل عن :معراج الرسول عليه افضل الصلاة والسلام الى السماوات السبع » آخر مشاركة: الاشراف العام > النفس المطمئنة والخائفون من الموت !! » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > ( الدواب ) في القرءان : قراءة علمية » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > ثقافة القرءان في رد العدوان : من اجل فهم واعي لدور القرءان في (السلم الاجتماعي ) » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > كيف كانت قراءة النبي عليه السلام للقرءان؟ وكيف يمكن أن نقرأ من غير تحريك اللسان ؟ » آخر مشاركة: وعد حسن التميمي > غرابيب سود ( من أجل علم من قرءان يقرأ ) » آخر مشاركة: وعد حسن التميمي > ( المرجفون في المدينة ) : كاميرات هواتف وتطفل وسوء اخلاق » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > صحـراء العـقل » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > لفظ ( أصحاب ) في الامثال القرءانية : اصحاب الرس ، الأيكة ، مدين . » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > نوح في العلم » آخر مشاركة: وعد حسن التميمي > اشكالية عائدية الضمائر في القرآن » آخر مشاركة: وعد حسن التميمي > حديث ظهور ( المهدي المنتظر ) بمكة والمسجد الأقصى : كيف ؟ ومتى ؟ » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني >
النتائج 1 إلى 7 من 7
  1. #1
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,397
    التقييم: 215

    التأويل بين اليأس والرجاء


    التأويل بين اليأس والرجاء

    من أجل هوية إسلامية معاصرة

    دأب المسلمون بدءا من ماضيهم لحاضرهم على وصف التأويل بصفة (التفسير الباطني) وحورب الذين يفسرون القرءان من الباطن باعتبار ان التأويل صفة مقدوحة مرتبطة بمنهجية تفسيرية مقدوحة المنهج في استخدام علم التأويل بشكل أعوج وذلك ما أكده النص القرءاني



    (هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلا أُولُو الأَلْبَابِ) (آل عمران:7)



    من النص الشريف يتضح ان الذين يعلمون التأويل انما يحوزون علما الهيا وان ابتغاء تأويله من أجل الفتنة في ما قيل في تفسير الباطن انما مقدوح بمنهجية التأويل وليس في (علم التأويل) وذلك واضح من النص في (ما يعلم تأويله الا الله والراسخون في العلم) ... فالتأويل علم منهجي حسب ما ييبينه النص القرءاني في تدبر فطري لنصوصه الشريفة فما هو علم التأويل وما هو منهجه لان الله وصفه بالعلم في النص الشريف



    اول ملف فكري يتصف بصفة الحذر والذي يمكن فتحه في هذ المجلس وعلى هذه السطور التي يراد لها الايجاز لتوافق اعراف النشر الالكتروني هو ان النص الشريف الذي يوعد حملة القرءان ان هنلك (تأويل) متصف بصفة (مأتي) أي ان هنلك وعد بظهور تأويل القرءان



    (هَلْ يَنْظُرُونَ إِلا تَأْوِيلَهُ يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ يَقُولُ الَّذِينَ نَسُوهُ مِنْ قَبْلُ قَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ فَهَلْ لَنَا مِنْ شُفَعَاءَ فَيَشْفَعُوا لَنَا أَوْ نُرَدُّ فَنَعْمَلَ غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ قَدْ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ) (لأعراف:53)



    في هذا البيان خطورة فكرية قصوى تصف إتيان التأويل بصفات عالية القساوة على نوع من حملة القرءان (الذين نسوه من قبل) بحيث وصفهم القرءان بانهم (قد خسروا انفسهم) ... الاصعب من تلك الصفات هو ان نتسائل عن صفات الذين نسوه من قبل فمن هم



    (وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرءانَ مَهْجُوراً) (الفرقان:30)



    اتخذوه ولكن بصفة (المهجور) فهم الذين نسوه يقينا وهم حملته الذين تركوا القرءان وتمسكوا بما قيل فيه ....!! ذلك ليس اتهام تسوقه السطور فهو حقيقة حال قائمة يراها ويلمسها كل ذي لب في زمن صعب فنرى (مثلا) فضائيات اسلامية تبث القرءان باصوات رخيمة وتضع في ركن من شاشة العرض شريط مسطور ينشر فتاوى كثيرة نابعة من اسئلة المكلفين المسلمين وفيها حكم الافتاء وفي راصدة لنا لتقرأ قرابة 100 فتوى من ذلك النوع فلم نجد الا بضعة فتاوى لا تزيد على اصابع اليد ربطت الفتوى بنص قرءاني وبشكل غير مباشر في قول على قول اما مصادر جميع الفتاوى فكانت الفتيا فيما ذهب فلان رضي الله عنه وما افتى به زيد رضي الله عنه والقرءان مهجور الا انه متخذ حيث تقرأ شريط الفتاوى المكتوب وتسمع تلاوة قرءانية على شاشة الفضائية الا ان الفتاوى لم تكن من نصوصه فهو مهجور...



    القرءان رسالة الله للبشرية وذلك من (فطرة عقل) ولا يمكن دحضها لو اجتمع التطرف كله في خيمة فكرية واحدة ومن فطرة العقل نفسها ندرك ان (البيان) هو من (مسئولية) (المرسل) ولا يمكن ان يكون البيان من (مسئولية) (المرسل اليه) الا ان المسلمين تركوا تلك الصفة وتمسكوا بالبيان الصادر من (المرسل اليه) وتركوا البيان الذي يجب ان تحمله (رسالة) (المرسل) وضاع البيان في رسالة القرءان بين اراء المرسل اليهم وهذه حقيقة لا يستطيع داحض ان يدحضها حتى لو كان من اشد المتطرفين تطرفا ...!!



    في هذه النقطة التي اعتمدت على فطرة العقل (بداهة عقل) دون الرجوع الى رأي (ظني) او الى استدلال تاريخي بل عقل حي مع قرءان محمول بين ايدينا (هذا القرءان) الذي لو تدبر حامل القرءان حكمة اللفظ في (هذا القرءان) لوجد ان حكمة الخطاب تلزم حامل القرءان ان الخطاب موجه اليه لان لفظ (هذا) يكفي ان يذكر حامل القرءان الى ان الخطاب حاضرا بين يدي حامل القرءان الذي يقرأ النص فيرى (هذا القرءان) ولا يعني قرءان محمول في ماضيه ..!! في هذه النقطة سنعرف اول سلمة من سلالم التأويل بصفته علم منهجي فالتأويل في (لسان عربي مبين) وفي سلمة اولى في الفهم ان التأويل هو (اعادة النص الى اولياته) والعودة به الى اولياته تلزم حامله ان يربط البيان بالمسئول عن البيان الا وهو (الله) سبحانه وهو (المرسل) الذي ارسل الرسالة وجعل بيانها معها



    (الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَقُرءانٍ مُبِينٍ) (الحجر:1)



    فاذا كان القرءان مبين وبموجب نص دستوري قرءاني فكيف يستحلب البيان من رأي بشري ..!! تلك هي في (الذين نسوه من قبل) وهي مرتبطة بيوم يأتي (تأويله) ويوم يأتي تأويله سيكون في يوم الحاجة اليه بعد اكثر من قرنين من الزمن الحضاري المعاصر والمسلمين في اختناق قاسي ربما له عنوان استفزازي في ضياع بيت المقدس الا ان الازمة اكبر بكثير من ضياع بيت المقدس بل ضياع المسلم فردا وجماعة في وسط حضارة وتطبيقات حضارية تخترق المسلمين وتهدم تطبيقاتهم الاسلامية وهم لا يشعرون لانهم نسوه (من قبل) في ماضيه منسي في بيانه فبيانه ليس من مصدرية البيان وحين يعاد البيان الى مصدر البيان والمسؤول عنه وهو الله فان مقاصد النصوص ستكون مقاصد الله (لا يعلم تأويله الا الله و ..) وليس مقاصد حملة القرءان من عرب الرسالة ولسان العرب بل من لسان عربي (مبين) قائم بين ايدي حملته ولا يمكن لقاريء القرءان ان يذهب الى معاجم التاريخ ليقرأ بيان القرءان فيها فذلك يعني (هجر القرءان) ويعني نسيانه (من قبل) ننصح بمراجعة ادراجنا (بين الظن واليقين غفلة الغافلين) تحت الرابط :
    بين الظن واليقين غفلة الغافلين



    منهجية التأويل (اعادة المقاصد القرءانية الى الله) وهي (اول) (اوليات) القرءان وهي تبدأ في البحث عن البيان في متن القرءان المتصف بصفة المبين وتكون ادوات البحث هي في (لسان عربي) متصف بصفة (المبين) ولا يحق للباحث في القرءان ان يخرج منه الا ليعود اليه ...!!



    تلك رجرجة فكر في سلمة اولية مبنية على أمل ورجاء في قيام علم تأويل مأتي بوعد الهي في زمن الحاجة اليه ... ان اذن الله سبحانه فلسوف تلحق بها سلالم اثارات لا يريد كاتبها عليها اجرا من احد بل يريد ان يذكر بالقرءان لكي لا ننساه ولا يكون الخسران المبين ليقوم الامل في رجاء

    الحاج عبود الخالدي

  2. #2
    عضو
    رقم العضوية : 339
    تاريخ التسجيل : Oct 2011
    المشاركات: 19
    التقييم: 110

    رد: التأويل بين اليأس والرجاء


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    (هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلا أُولُو الأَلْبَابِ) (آل عمران:7)
    صدق الله العظيم وبلغ رسوله الكريم
    يكفينا ان نعرف مقصدها
    ونستفيد من منهجها
    لك الشكر سيدي الحاج على توضيحك
    لك الود

  3. #3
    عضو
    رقم العضوية : 51
    تاريخ التسجيل : Jan 2011
    المشاركات: 1,573
    التقييم: 10

    رد: التأويل بين اليأس والرجاء


    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    عندما نلاحظ كلمة التأويل وموارد استعمالاتها
    في القرءان الكريم نجد لها معنى آخر
    غير المعنى الأصططلاحي الذي يجعلها بمعنى التفسير
    فلكي نفهم

    كلمة التأويل يجب أن نتناول اضافة الى معناها الأصطلاحي
    معناها الذي جاء به في القرءان الكريم
    ففيها قوله تعالى
    {هُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاء الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاء تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الألْبَابِ }آل عمران 7

    وكذلك في قوله تعالى
    {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً }النساء59

    وقوله تعالى
    {وَلَقَدْ جِئْنَاهُم بِكِتَابٍ فَصَّلْنَاهُ عَلَى عِلْمٍ هُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ *هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ تَأْوِيلَهُ يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ يَقُولُ الَّذِينَ نَسُوهُ مِن قَبْلُ قَدْ جَاءتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ }الأعراف52- 53

    كذلك قوله تعالى
    {بَلْ كَذَّبُواْ بِمَا لَمْ يُحِيطُواْ بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ }يونس39

    وقوله تعالى
    {وَكَذَلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ وَيُعَلِّمُكَ مِن تَأْوِيلِ الأَحَادِيثِ وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَعَلَى آلِ يَعْقُوبَ كَمَا أَتَمَّهَا عَلَى أَبَوَيْكَ مِن قَبْلُ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ إِنَّ رَبَّكَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ }يوسف6

    والمعنى الذي يناسب هذه الآيات الكريمة
    التي جاءت فيها كلمة التأويل هو أن يكون المراد
    بتأويل الشيء ما يؤول اليه
    ولهذا أضيف التأويل الى الرد

    الى الله والرسول والى الكتاب أخرى
    والى الرؤيا والى الوزن بالقسطاط المستقيم .
    شكرا لتثورتكم التأويل بين اليأس والرجاء ..
    سلام عليكم .

  4. #4
    مدير عام
    رقم العضوية : 16
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,407
    التقييم: 10

    رد: التأويل بين اليأس والرجاء


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    وُرد استفسار للمعهد يقول باحثه ما نصه : ((القرءان طبعا كرسالة نُزّل على قلب الرسول صلى عليه وسلم وحيا من الله عن طريق جبريل عليه السلام ، وطبعا كان الصحابة وأهل الرسول (صلى الله عليه سلم ) يسالونه عن الكثير من تلك الآيات المنزلة لبفهموا ما غاب عنهم من علوم الكتاب ؟ فهل كان تاويل الرسول ( ص) للقرءان باللسان العربي المبين ، أم حسب لسان العرب ؟ ان كان باللسان العربي المبين اين هي اذن تأويل رسول الله ( ص) لايات القرءان و لما لا ياخذ بها ؟ ان كانت موجودة فهل يصح لنا هجرها ؟ وكيف نهجرها وهي من مئولة باللسان العربي المبين عن من ( علّمّه ) شديد القوى .))

    ونتقدم بالشكر الجزيل وكل الامتنان لفضيلة الحاج عبود الخالدي لسهره الدائم على نشر البيان لكل ما يحيّر فكر الانسان الباحث عن استقراء نظم الحق والعلم في ءايات الله .

    السلام عليكم

  5. #5
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,397
    التقييم: 215

    رد: التأويل بين اليأس والرجاء


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الاشراف العام مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    وُرد استفسار للمعهد يقول باحثه ما نصه : ((القرءان طبعا كرسالة نُزّل على قلب الرسول صلى عليه وسلم وحيا من الله عن طريق جبريل عليه السلام ، وطبعا كان الصحابة وأهل الرسول (صلى الله عليه سلم ) يسالونه عن الكثير من تلك الآيات المنزلة لبفهموا ما غاب عنهم من علوم الكتاب ؟ فهل كان تاويل الرسول ( ص) للقرءان باللسان العربي المبين ، أم حسب لسان العرب ؟ ان كان باللسان العربي المبين اين هي اذن تأويل رسول الله ( ص) لايات القرءان و لما لا ياخذ بها ؟ ان كانت موجودة فهل يصح لنا هجرها ؟ وكيف نهجرها وهي من مئولة باللسان العربي المبين عن من ( علّمّه ) شديد القوى .))

    ونتقدم بالشكر الجزيل وكل الامتنان لفضيلة الحاج عبود الخالدي لسهره الدائم على نشر البيان لكل ما يحيّر فكر الانسان الباحث عن استقراء نظم الحق والعلم في ءايات الله .

    السلام عليكم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    يتفق أهل التاريخ جميعا ان الرسول عليه افضل الصلاة والسلام رفض تفسير القرءان وذلك واضح من صفة الرسول التي حصرها الله في مهمة التذكير :

    {فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنتَ مُذَكِّرٌ }الغاشية21

    كما يقوم اليقيين في عدم قيام الرسول عليه افضل الصلاة والسلام بمهمة التفسير في رصد التراث التفسيري مع الحروف المقطعة فهي اكثر النصوص حرجا على المفسرين لانها لم تكن من سنن العرب الكلامية وبقيت سرا من اسرار القرءان لغاية يومنا المعاصر وكل ما قيل فيها يقيم الشفقة على القائلين فيها ومن قولهم

    ان تلك الحروف كانت تنزل في بدايات بعض السور لتثير فضول الحاضرين فينصتون ويقطعون اللغو ..!! مثل تلك التفسيرات تثير الشفقة على من فسرها لانه قد اعتبرها نصوص زائدة لا تحمل اي بيان او اي تفصيل وذلك طعن واعوجاج في القرءان

    ان تلك الحروف (علمها عند الله) وتلك ايضا تثير الشفقة على من قالها فان كانت حصرا في علم الله فكيف يصف لنا الله انه (قرءان مبين) وهو يعلم ان الحروف المقطعة حصرا في علمه هو ..!!

    التفسير ملأ فراغ الامم السالفة لان كثيرا من التفسيرات كانت لغرض حشوة صحراء العقل ذلك لان حاجة الناس الى قرءانهم في الزمن الماضي كانت ضيقة جدا لان الناس جميعا خاضعين للنظم الطبيعية (نظم الله) اما اليوم فانه يتصف بصفة (الخروج على النظم الطبيعية) وانكشاف الغطاء عن الكثير من سنن الخلق مما يجعل الحاجة الى القرءان حاجة علمية اكثر مما هي حاجة تنظيمية عبادية وعلى سبيل المثال قالوا في تحريم الاستقسام بالازلام انها (سهام كتب عليها ثلاث خيارات) توضع في جعبة الفارس فان اراد الشخص امرا ادار يده الى ظهره ليخرج سهما منها فيقرأ فيها ما يرشده السهم له وفيه ثلاث خيارات بالفعل واللافعل والتخيير ... اما اليوم فنحن نقرأ حرمة الاستقسام بالازلام في سورة المائدة وفي حرمات المأكل ولا علاقة له بما قالوا فاستقسام الازلام هو في (التلقيح الصناعي) حيث يتم تقسيم الحيامن الذكورية لبعض الحيوانات على عدد غير محدود من اناث الحيوان وهي قسمة الزلم

    {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالْدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلاَّ مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ
    وَأَن تَسْتَقْسِمُواْ بِالأَزْلاَمِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن دِينِكُمْ فَلاَ تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِّإِثْمٍ فَإِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }المائدة3

    فكيف يمكن ان يقوم الرسول عليه افضل الصلاة والسلام بتفسير تطبيق الاية في زمننا المعاصر وما كان لهم ان يعرفوا اللقاح الصناعي بعد وما كان لهم ان يعرفوا حقيقة ما يجري في رحم الاناث ..!!؟؟

    القرءان دستور مفتوح على طول عمر البشرية على الارض ومهما تغيرت التطبيقات وتنوعت واستحدثت وما اكتشفت من مكتشفات علمية فان القرءان دستورها الاوحد (خارطة الخلق) فلا يمكن تفسيره وتثبيت الصفة على موصوف محدد بل تبقى الصفة قائمة مهما تغير الموصوف او تغيرت مسمياته

    الحلال والحرام بين الصفة والموصوف ـ الخمر الميسر

    سلام عليكم

  6. #6
    مدير عام
    رقم العضوية : 16
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,407
    التقييم: 10

    رد: التأويل بين اليأس والرجاء


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الحاج عبود الخالدي مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    يتفق أهل التاريخ جميعا ان الرسول عليه افضل الصلاة والسلام رفض تفسير القرءان وذلك واضح من صفة الرسول التي حصرها الله في مهمة التذكير :

    {فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنتَ مُذَكِّرٌ }الغاشية21

    كما يقوم اليقيين في عدم قيام الرسول عليه افضل الصلاة والسلام بمهمة التفسير في رصد التراث التفسيري مع الحروف المقطعة فهي اكثر النصوص حرجا على المفسرين لانها لم تكن من سنن العرب الكلامية وبقيت سرا من اسرار القرءان لغاية يومنا المعاصر وكل ما قيل فيها يقيم الشفقة على القائلين فيها ومن قولهم

    ان تلك الحروف كانت تنزل في بدايات بعض السور لتثير فضول الحاضرين فينصتون ويقطعون اللغو ..!! مثل تلك التفسيرات تثير الشفقة على من فسرها لانه قد اعتبرها نصوص زائدة لا تحمل اي بيان او اي تفصيل وذلك طعن واعوجاج في القرءان

    ان تلك الحروف (علمها عند الله) وتلك ايضا تثير الشفقة على من قالها فان كانت حصرا في علم الله فكيف يصف لنا الله انه (قرءان مبين) وهو يعلم ان الحروف المقطعة حصرا في علمه هو ..!!

    التفسير ملأ فراغ الامم السالفة لان كثيرا من التفسيرات كانت لغرض حشوة صحراء العقل ذلك لان حاجة الناس الى قرءانهم في الزمن الماضي كانت ضيقة جدا لان الناس جميعا خاضعين للنظم الطبيعية (نظم الله) اما اليوم فانه يتصف بصفة (الخروج على النظم الطبيعية) وانكشاف الغطاء عن الكثير من سنن الخلق مما يجعل الحاجة الى القرءان حاجة علمية اكثر مما هي حاجة تنظيمية عبادية وعلى سبيل المثال قالوا في تحريم الاستقسام بالازلام انها (سهام كتب عليها ثلاث خيارات) توضع في جعبة الفارس فان اراد الشخص امرا ادار يده الى ظهره ليخرج سهما منها فيقرأ فيها ما يرشده السهم له وفيه ثلاث خيارات بالفعل واللافعل والتخيير ... اما اليوم فنحن نقرأ حرمة الاستقسام بالازلام في سورة المائدة وفي حرمات المأكل ولا علاقة له بما قالوا فاستقسام الازلام هو في (التلقيح الصناعي) حيث يتم تقسيم الحيامن الذكورية لبعض الحيوانات على عدد غير محدود من اناث الحيوان وهي قسمة الزلم

    {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالْدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلاَّ مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ
    وَأَن تَسْتَقْسِمُواْ بِالأَزْلاَمِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن دِينِكُمْ فَلاَ تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِّإِثْمٍ فَإِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }المائدة3

    فكيف يمكن ان يقوم الرسول عليه افضل الصلاة والسلام بتفسير تطبيق الاية في زمننا المعاصر وما كان لهم ان يعرفوا اللقاح الصناعي بعد وما كان لهم ان يعرفوا حقيقة ما يجري في رحم الاناث ..!!؟؟

    القرءان دستور مفتوح على طول عمر البشرية على الارض ومهما تغيرت التطبيقات وتنوعت واستحدثت وما اكتشفت من مكتشفات علمية فان القرءان دستورها الاوحد (خارطة الخلق) فلا يمكن تفسيره وتثبيت الصفة على موصوف محدد بل تبقى الصفة قائمة مهما تغير الموصوف او تغيرت مسمياته

    الحلال والحرام بين الصفة والموصوف ـ الخمر الميسر

    سلام عليكم

    السلام عليكم ورحمة الله ... جزاكم الله كل خير

    وهنا تظهر دلالات الآية الكريمة (لِيُنذِرَ مَن كَانَ حَيًّا وَيَحِقَّ الْقَوْلُ عَلَى الْكَافِرِينَ ) يس :70

    السلام عليكم

  7. #7
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,397
    التقييم: 215

    رد: التأويل بين اليأس والرجاء


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الاشراف العام مشاهدة المشاركة

    السلام عليكم ورحمة الله ... جزاكم الله كل خير

    وهنا تظهر دلالات الآية الكريمة (لِيُنذِرَ مَن كَانَ حَيًّا وَيَحِقَّ الْقَوْلُ عَلَى الْكَافِرِينَ ) يس :70

    السلام عليكم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اذا اراد الباحث في القرءان ترسيخ تلك الصفة في الرسول عليه افضل الصلاة والسلام سيجدها صفة حق فالقرءان (ثابت لا يتغير) الا ان التذكرة تتغير فكيف يقوم الرسول بتثبيتها في زمنه ..!! ؟؟؟ وننصح بمراجعة الادراجات التالية :

    الحلال والحرام بين الصفة والموصوف ـ الخمر الميسر


    وَكَذَلِكَ أَنْزَلْنَاهُ حُكْماً عَرَبِيّاً


    اسباب النزول في زمن معاصر


    الإحتكام الى القرءان

    السلام عليكم

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. شبهة اضطهاد الإسلام للمرأة في بيان اختلاف الأحكام بين نشوزالمرأة والرجال !!!
    بواسطة الباحثة وديعة عمراني في المنتدى مجلس بحث وحوار نظم الزواج
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 06-19-2018, 08:00 PM
  2. اليأس في الأمل (من اجل حضارة اسلامية معاصرة )
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس حوار في المسلمين وأمجاد التاريخ الإسلامي
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 08-02-2014, 10:11 PM
  3. اليأس مما في أيدي الناس
    بواسطة قاسم حمادي حبيب في المنتدى معرض الشعارات والحكم الهادفة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 10-15-2012, 11:33 AM
  4. التأويل ... معناها في النص القرءاني
    بواسطة قاسم حمادي حبيب في المنتدى مجلس مناقشة التأويل
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 04-08-2012, 04:57 AM
  5. التأويل في الثقافة العربية الاسلامية
    بواسطة قاسم حمادي حبيب في المنتدى مجلس مناقشة التأويل
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 09-29-2011, 09:20 AM

Visitors found this page by searching for:

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137