سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,528
    التقييم: 215

    انفاق مدينة القدس والمنافقين


    انفاق مدينة القدس والمنافقين


    من أجل التثوير في مرابط نظم التكوين


    تستعر حضاريا صناعة مترو الانفاق وتتسابق الدول منذ عهد الربع الاول لبدايات النهضة من أجل حيازة تلك الوسيلة بصفتها ممارسة حضارية نافعة في اختزال الزمن عند اختراق المدن المزدحمة ولعل مترو الانفاق اليوم يعتبر مؤشر من مؤشرات الاستقرار الحضاري في كثير من الدول مثل اليابان والدول الاوربية التي كانت الرائدة في صناعة مترو الانفاق مع ما حمل ذلك من المباهاة الحضارية في العاصمة الانجليزية (لندن) . الله سبحانه اخبرنا ان القرءان حاوية تم فيها تصريف كل مثل ولم يستثن وعلى حامل القرءان ان يعي تلك التذكرة كحقيقة يبحث عن مرابطها المترابطة بين الوعاء التنفيذي لسنن الخليقة (الكتاب) والقرءان لان (القرءان في كتاب مكنون) وعند هذا الماسك العقلي نبحث عن تذكرة قرءانية في انفاق الارض

    (وَإِنْ كَانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْرَاضُهُمْ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَبْتَغِيَ نَفَقاً فِي الأَرْضِ أَوْ سُلَّماً فِي السَّمَاءِ فَتَأْتِيَهُمْ بِآيَةٍ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدَى فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْجَاهِلِينَ) (الأنعام:35)

    في النص الشريف جعل الله خطابه وكأنه تساؤل افتراضي (وإن كان كبر عليك) وكان ذلك الخطاب المبني على التساؤل يرتبط بصفة القرءان التذكيرية في زمن لاحق على نزول القرءان حيث لم يكن للأنفاق في الارض حضورا في النشاط الانساني في زمن نزول القرءان وجاء في النص ابتغاء النفق في الارض والسلم في السماء بصفتها جواب لتساؤل مفترض (وإن كان كبر عليك) فيكون (أن تبتغي نفقا في الارض) وتلك راشدة عقل تركع لحكمة الخطاب القرءاني لانه من لدن عزيز حكيم يخاطب العقل البشري على طول مساحة برنامج الخليقة ولا يختص بزمن محدد ... الاتيان بآية هو نتيجة المعالجة وعندما تكون مستقرات مفاهيمنا للفظ (آية) انها (حيز فعال) فان النفق في الارض (حيز فعال) و سلم السماء (مركبة فضائية) حيز فعال ايضا وفي هذه التذكرة يثور العقل باحثا عن حقيقة اللفظ القرءاني ... بعد ان عرفنا مقاصد لفظ (نفق) في ادراجنا تحت عنوان (انفاق مدينة مكة والمنافقين)

    http://www.islamicforumarab.com/vb/t720/


    النفق يستخدم للتنقل في ذهاب واياب وهو آية (حيز فعال) فيه مبتغى وهو اختزال زمن الوصول الى الهدف وعلينا ان نفهم اولا هل ان النص القرءاني (يقدح) ابتغاء النفق وسلم السماء ام يمتدح تلك الصفة ... ؟؟؟ الله سبحانه يؤكد في خطابه القدسي ان ابتغاء النفق وسلم السماء لا يجدي نفعا ولو شاء الله لجمعهم على الهدى ... ويحذر الله حامل القرءان (فلا تكونن من الجاهلين) .. ذلك يعني ان عملية ابتغاء نفق الارض لا هداية فيه وان لو يشاء الله لكان عندهم اجماع على الهدى (لجمعهم) الا ان انفلات الهدى هو انفلات عام ولا يخص موضوعية النفق فقط فلو اجتمعوا على الهدى لعرفوا بغي النفق وبغي سلم السماء ..!! والتحذير من الجهل يشمل حامل القرءان والباحث في علومه ..!!

    القرءان يذكرنا ونتذكر ان (النفق في النفاق والمنافق) يمتاز بصفة فاعلية عقلانية (فعل عقلي) والنفق هو من بناء لفظ عربي متطابق فيكون مستخدم (النفق) هو (نافق ... منافق) مثل (رب .. رابي ... مرابي) وهو تخريج فكري في معالجة المقاصد عند نشأتها في العقل ..!! من فطرة نطق عربي البناء ..

    صفات المنافقين في القرءان عقلانية وقد ورد ذكرها بصفتهم مذبذبين بين الكفر والايمان وقد وردت اشارات قرءانية في صفاتهم العقلانية كالموصوفين الذين (في قلوبهم مرض)

    (إِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ غَرَّ هَؤُلاءِ دِينُهُمْ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ) (لأنفال:49)

    (غر هؤلاء دينهم) نتاج عقلي ينتج من عقول المنافقين رغم ان الدين حق وليس اغترار وهو ايضا قول الذين في قلوبهم مرض وهو في مفاهيمنا قول يخرج من أفواههم يدل على (سفاهة عقل) منهم ... فالسفية في العقل هو ذو النتاج العقلي غير المنضبط بضوابط حكيمة فيلقي النتاج مستندا الى ثوابت هي غير ثابتة بتكوينتها كمن يلعب القمار ليكون غنيا فهو (سفيه) عقل لايمتلك ثوابت حكيمة في الوصول الى الغنى ...

    المستخدم للنفق يكون (منافق) من تخريج قرءاني تذكيري يدفع عقولنا الى ان استخدام الأنفاق يؤدي الى سفاهة العقل كنتيجة لفعل النفاق الذي يمارسه في النفق ومثل هذا النتاج يكفي عند الباحث القرءاني ويقيم عنده العلم يقينا الا ان التجربة تزيد من طمأنة القلب كما طلب ابراهيم رب ارني كيف تحيي الموتى قال اولم تؤمن قال (بلى) ولكن ليطمئن قلبي ومن ذلك المنهج الابراهيمي فان تجربة نتاج استخدام الانفاق (سفه العقل) يحتاج الى تجربة تطمئن القلب وبما ان مجهودنا لا يزال في الإثارات الفكرية فالتجربة تقع حصرا في التطبيقات الفكرية ويمكن نقلها الى التطبيقات المادية عندما يتصدى لها باحثون قرءانيون يقيمون للبساط العلمي القرءاني منهجا مختبريا ماديا ...

    من المؤكد ان الكرة الارضية هي كرة ممغنطة وانها تمتلك فيضا مغناطيسيا يحزّم الارض من قطبها الشمالي الى قطبها الجنوبي وهو ظاهرة مادية امسك بها العلماء ولكن معارفهم في اسرارها وكينونتها بقيت حافة علمية تتحدى العقل المادي الكافر لغاية يومنا هذا رغم الحضارة الكبرى التي اقيمت على ظاهرة المغنط المادية في تقنيات الاجهزة وبناء الثوابت العلمية عليها الا ان الفعل المغنطي لا يزال مجهولا رغم كثير من الثوابت الفيزيائية في فاعلية المغنط ... يعتبر من اليقينات الفيزيائية ان حركة الارض حول نفسها يجعلها تحت صفة (مغنط متغير متحرك) وبما ان الشمس ثابتة بالنسبة للارض فان حركة الارض حول نفسها تسب متغيرات مغنطية في وعائها المغنطي وقد امسك العلماء بتلك الظاهرة فيزيائيا فوجدوا فارق وزني للاشياء بين الليل والنهار كما وصفت الخطوط المغناطيسية باشكالها المنسابه مع سطح الارض المحدب وقام العالم (فان الن) بتصويرها وعرف الكثير من انسيابيتها حول الارض فهي احزمة على شكل خيوط مغنطية تتغير من مكان لمكان وتضطرب فوق المدن الصناعية بشكل كبير ... ذلك يقطع باليقين ان مؤثرات الفيض المغنطي يتغير بحركية الارض والشمس والقمر باعتبار ان القمر مؤثر مغنطي على الارض يؤثر على الاجسام في موقع تأثير القمر اثناء منازله حول الارض وتظهر تلك المتغيرات في الكتل الهوائية المتأينة واختلافها بين الليل والنهار ونحن ندركها من خلال التغيرات التي تحصل في استلام الموجة الاذاعية الطويلة والمتوسطة حيث يظهر الفرق بين الليل والنهار بشكل واضح وهي عبارة عن فيض (كهرومغنطيسي) غير معروف التكوين .. تلك المتغيرات المغنطية لها علاقة مباشرة على الاجسام فالمؤثرات المغناطيسية على الاجسام معروفة فالوزن عند مستوى سطح البحر اكثر من الوزن لنفس الشيء في اعالي الجبال حيث يفقد الكيلو غرام الواحد شيئا من وزنه كلما ارتفعنا عن مستوى سطح البحر ومعدل فقدان الوزن طردي مع الارتفاع ... لو رصدنا عملية الاقتراب من سطح البحر فان الوزن يزداد كلما اقتربنا من سطح البحر ..!! ماذا يحصل عند الغور في نفق في الارض دون مستوى سطح البحر ... ؟؟ !!! وماذا يحصل لو كنا في طائرة في اعالي الجو (سلم في السماء) ... ؟؟؟ سوف لن نجزم بما يحدث بل نرسخ في عقولنا ان ما يحصل هو تغيير في الفيض المغنطي المؤثر في الاجسام خصوصا المتحركة داخل الانفاق ..!! او الطائرة في جسم طائر في السماء .. !!

    لو عطفنا الاثارة نحو رابط الشمس والصلاة المنسكية لوجدنا ان مواقيت الصلاة مرتبطة بمؤثرات الشمس من بديء اصطدام اشعتها بالكتلة الهوائية وما يحصل من تأين لتلك الكتلة (الخيط الابيض من الخيط الاسود) مرورا بالاوج في الظهيرة ومن ثم انتصاف الاوج عصرا ومن ثم غياب قرص الشمس عند الغروب لغاية توقف اصطدام اشعة الشمس بالكتلة الهوائية (اختفاء حمرة الشفق) وتلك تمثل مواقيت الصلاة الخمس التي كانت (كتابا موقوتا) ويظهر بوضوح بالغ ان مواقيت الصلاة تتناغم مع المؤثرات المغنطية لجسد الانسان بسبب تغيرات مغنطية تحدثها الشمس اثناء دوران الارض .

    (أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرءانَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرءانَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُوداً) (الاسراء:78)

    اذا رسخ عند الباحث القرءاني ان رابط مواقيت الصلاة هو رابط تكويني بسبب متغيرات مغنطية يومية فيقوم في العقل نتاج يؤكد أن ذلك الرابط نفسه يقوم مع المتغيرات المغنطية عند الانتقال من سطح الارض الى باطنها حيث تتغير المؤثرات المغنطية كما نرى قصر صلاة السفر لنفس السبب عندما يغير الانسان موقعه من الفيض المغنطي الارض في السفر ولو اردنا ان نربط ذلك بنتاج سفاهة العقل فالقرءان سيذكرنا

    (اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ) (العنكبوت:45)

    نهاية الفحشاء والمنكر (النهي) تقوم بصلاة منسكية موقوته مرتبطة بحراك كوني متغير ... تلك ثابتة قرءان (خارطة خلق) تتفعل عند حامل القرءان عندما يعلم ان انهاء الفحشاء والمنكر هو فعل عقلاني (الامتناع عنها) وذلك الفعل القرءاني جاء نتيجة الصلاة الموقوتة وميقات الصلاة هو لمعالجة متغيرات مغنطية مؤثرة على حركية الانسان اثناء نشاطه في النهار وتتوقف الصلاة المنسكية عندما يكون سكون الانسان ليلا (الليل سكن) ... ومن ذلك الترشيد نرى ان الحركة والنشاط على الارض مع المتغيرات المغنطية هي التي تلزم ضرورة قيام الصلاة (كتابا موقوتا) وهو ليس رأي يروى بل من ثابتة قرءان في قصر صلاة السفر وفي السفر تتغير تناغمية الاثر والمؤثر وهما (جسد المصلي والحقل المغنطي) مما يقيم لقصر الصلاة في السفر حكما في الوعاء التنفيذي (كتاب الله) وهو يعني (ما كتبه الله لنا) وهو ما خططه الله لنا من سنن خلق .

    المتغيرات المغنطية داخل الانفاق المعاصرة مع الحراك الذي يصاحبها يدفع بعقل الباحث في القرءان الى نتاج فكري تطبيقي مؤكد ان في استخدام الانفاق ضرر محقق للترابط التكويني مع الماسكات التي تم مسكها في سنن الخلق ولو اردنا ان نضع انفاق مكة وانفاق القدس في تساؤل يثور العقل من اجل الحقيقة فان ما اعلنته مصادر يهودية عن تغيرات عقلانية داخل الانفاق تحت بيت المقدس مع ما نلمسه من اصرار استمرار صناعة الانفاق تحت بيت المقدس وفي مكة لمبررات معلنة في البحث عن هيكل سليمان في القدس ولغرض ايصال الماء المبرد لتبريد الحرم في مكة تجعل الباحث يدفع بتصوراته ان شيئا ما يجري في اروقة علمية لا تمتلك هوية اكاديمية فهي متمعية مع مبررات مهنية او بحوث تاريخية ..!! لا يمكن الحصول على تفاصيل ما يجري في مكة والقدس بسبب السرية التي تحاط بتلك الجهود والمبررات غير المقنعة التي تعلن حولها الا ان العقل الباحث لا يسمح بتمرير مبررات ذلك الجهد الكبير الذي بدأ في القدس منذ عام 1926 تقريبا قبل قيام اليهود وهو مستمر بصلف كبير وقد تسربت بعض البيانات من القائمين على تلك الانفاق ان فيها تجري تغيرات عقلية مهمة ولا يسمح فيها استخدام التيار الكهربائي وهو جهد لم يتوقف منذ 90 عاما مما يضع تساؤلات خطيرة وكبيرة تصاحبها حملات الاعمال التي لم تسجل توقفا في الحرم المكي منذ نصف قرن لغاية اليوم ..!! وقد رفع جبل الصفا واقتلع من مكانه قبل 20 عاما والان يقتلع جبل المروة بجهد مكنني جبار ..!!

    الضرر المتحقق في الحراك داخل الانفاق هو ضرر عقلاني (سفاهة عقل) وعندما يكون (العقل) كحاوية معـّرفة علميا عند الباحث القرءاني فحاوية العقل موجودة في والخلية والعضو والكائن الحي ومن ثم العقل الناطق فان ذلك يعني ان الضرر يتحقق في الوعاء الخلوي ايضا ويكون اثر السفاهة في عالم الخلية كما في العقل الناطق ومثلها ما يليها من مستويات عقل وعندما يقرن النتاج البحثي بزيادة مطردة في الامراض التي يعجز الاطباء في تحديد اسبابها خصوصا مرض (الزايهايمر) الذي ينتشر في بريطانيا الى حد وبائي وهو مرض عقلاني يبدأ بسفاهة العقل وصولا الى حالات قاسية على المريض ... كما نرى سفاهة عقل الخلية السرطانية وسفاهة عقل عضو (الدم) عندما يتقافز وسفاهة عضو الدم في السكري ... علماء المادة لا يفقهون هذه المعالجات حتما لان مجساتهم العلمية تسجل الحقائق المادية حصرا في وعاء زمني محصور بعمر البحوث وهم لا يرون العقل فالعقل في العلم (العقل بلا جواب) ولكن هنلك اشارات قرءانية تؤكد ان امراض العقل المتأتية من حالة الكفر تكون وراثية الاثر

    (إِنَّكَ إِنْ تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبَادَكَ وَلا يَلِدُوا إِلا فَاجِراً كَفَّاراً) (نوح:27)

    ذلك يعني ان سفاهة العقل تنتقل عبر الحامض النووي (الدنا والرنا) وهو تذكير قرءاني (لا يلدوا الا فاجرا) ومن خلال فهم هذا النص في الناقل الوراثي (لا يلدوا الا فاجرا كفارا) يكون من الصعب على العلماء كشف مسببات امراض عصرية مثل (الزايهايمر) او امراض اخرى تخص العقل المادي كما في الفايروسات التي تمتلك سفاهة عقلانية او العقل الخلوي كما في السرطان والخلية المجنونة او في عقلانية العضو في امراض الدم وهي امراض لا تصل الى الوصف الوبائي لانها ليست جرثومية او فايروسية معدية ولكن عدوى العقل غير معروف في العلم والقرءان يعـّرفه بصفته الوراثية او الاوبئة العقلية التي تسري في المجتمعات العصرية كالانحرافات العقلانية التي يضعها اهل الحضارة تحت ناصية (حريات شخصية) كما نرى ذلك من صيحات وتجمعات تظهر فيها سفاهة العقل بشكل جماعي كمجاميع (الهيبيز) في السبعينات وصرخات المغامرين بالجملة بما فيها (لعبة كرة القدم) المبنية اساسا على (سفاهة العقل) والتي تمثل نشاطا انسانيا لا يمتلك من الحكمة شيئا يذكر ... ونرى ونسمع كثيرا من العدوى العقلانية في الالحاد وفي الاباحية وفي جمعيات السحاق واللواطة والتحلل الاسري والمجتمعي الشديد وبعض الصرعات السفيهة كمصارعة الثيران وصبغ الاجسام بالوشم والتعري في المناطق السياحية ونجد هناك مسابقات لالتهام العقارب السامة ولها مؤسسة دولية خاصة بتسجيل المقاييس الدولية وسباقات اخرى في تكبير حجم ثدي المرأة وسباقات اخرى لتكبير اشياء مقززة في الرجل وحديث من الموصوفات لا ينتهي وهو يحمل صفات حضارية ومؤسسات تسجل الارقام القياسية في مثل تلك النشاطات السفيهة جدا ..!! ولها عنوان أممي (دولي) ..!!

    في بحث نادر اجراه علماء كانوا مهتمين بحقائق النوم الخفية على متطوع تم عزله في حاوية علمية تخصصية وضعت في اعمق مناجم افريقيا وتم عزل المتطوع للتجربة عن العالم الخارجي تماما لمدة ستة اشهر تحت رقابة تقنية من موقع للسيطرة عن بعد فوق سطح الارض ... لوحظ ان المتطوع بعد اسبوع من التجربة تأقلم على موقعه المعزول وبدأ ينتظم مع مواقيت الليل والنهار فهو ينام ليلا ويستيقظ صباحا ويتناول طعامه بموجب نظام مواقيت الافطار والغداء والعشاء دون ان يكون له أي فرصة لمعرفة الوقت ... عند تلك التجربة قال العلماء بحقيقة (الساعة البايولوجية) التي بدأوا يبحثون عنها داخل جسد المخلوق ..!! من المؤكد ان عقلانية جسد المتطوع خضعت لسنن خلق تخص المتغيرات المغنطية التي تحدث من خلال حراك الارض والشمس والقمر ومؤثرات تلك الثلاثية الفيزيائية المعقدة ..!! معقدة على العلم ولكنها مسطورة في القرءان فالليل لا يسبق النهار ففي النهار يصحو متطوع التجربة وهو لا يعلم انه نهار وفي الليل ينام وهو لا يعلم انه ليل ولكن النهار سابق على الليل في نشأة التكوين وهم لا يعلمون ..!! يصحو ويأكل وينشط (نهارا) وهي سنة تكوين .. وينام (ليلا) يهجع فيه ويسكن فيه فتكون تلك السابقية هي (الساعة البايولوجية) التي يبحثون عنها في جسد الانسان الا ان خارطة الخلق تقول انها في سابقية النهار على الليل وهي سنة خلق ثلاثي الابعاد (ارض وشمس وقمر) ...!

    في بحث ياباني حدث عارض اكتشفة طبيب نفساني في القوة البحرية وهو ان طواقم الغواصات التي تمارس العمل في اعماق البحار ظهرت عليهم تغيرات عقلانية خطيرة دفعت بثلاثة منهم الى قتل زوجاتهم نتيجة حصولهم على معلومات تخص علاقات غير شرعية لزوجاتهم مع اخرين اثناء غيابهم واتضح ان المعلومات التي استقرت في عقولهم كانت (الهام) معلوماتي حصل لهم اثناء وجودهم في اعماق البحر ... وعندما كانوا في اليابسة كانوا يتحركون وفق بيانات معلوماتية مستقرة فيهم ..!! تلك المتغيرات العقلانية تحصل بسبب الغوص العميق وتغيير في الحقل المغناطيسي ..!! لا ننسى البحوث الفضائية على طواقم رجال الفضاء ورغم ان بحوث الفضاء غير معلنة التفاصيل الا ان رقابة منهجية اختيارات رواد الفضاء والدراسات الجارية عليهم تؤكد ان دراسات عقلانية تجري في الفضاء (سلم في السماء) وتحدثنا تقارير قديمة عن رواد الفضاء ان تغيرات عقلانية قد تعرضوا لها وقيل ان بعضهم تعرض لاشكاليات اسرية ومنهم من تطوع للرهبنة ورغم قلة المعلومات عنهم الا ان القليل منها يمنح الباحث معايير مشجعه لماسكاته البحثية ذات المصدرية القرءانية لربطها برابط متغيرات الفيض المغنطي المجهول في التكوين ...

    الاقبية (السرداب) التي كانت تستخدم قبل النهضة لم تكن لغرض الحراك وان يحصل فيها حراك فهو بسيط وغالبا ما تكون الاقبية في مساكن مستخدميها وغير عميقة كلانفاق وسكان الدار يمتلكون توليفة مكانية مع الحقل المغنطي الارضي في مساكنهم (أقلمة) مما يرفع شبهة الضرر عند مستخدمي الاقبية رغم ذلك فان جيل السابقين كان لا ينصح باطالة المكوث في الاقبية ويحصرها فقط عند وقت الظهيرة وكنا نسمع منهم ان اطالة المكوث في القباء فيه كراهة ..!!

    استخدام الانفاق هو خروج على سنن الخلق (شيطنة) فمن يسعى لانشائها ومن يروج لاستخدامها انما (يتبع خطوات الشيطان) ومن يتضرر منها انما يكون مصاب بـ (مس شيطاني) وفيه عذاب ...!! تعيير الحضارة القائمة بمعايير قرءانية هو وعد قرءاني حيث يرتبط بحثنا هذا من حيث المؤثر المغنطي مع بحث (يأجوج ومأجوج) والقاسم المشترك هو اضطراب توليفة الحقول المغنطية عند الناس نتيجة الحقول المغناطيسية التي يفتعلها التيار الكهربائي والاجهزة الكهربائية المتكاثرة في الاستخدام وقد جاء الوصف القرءاني في نص شريف

    (حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ * وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ فَإِذَا هِيَ شَاخِصَةٌ أَبْصَارُ الَّذِينَ كَفَرُوا يَا وَيْلَنَا قَدْ كُنَّا فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا بَلْ كُنَّا ظَالِمِينَ) (الانبياء:97)

    غفلة العلم تؤتي ثمارا سيئة في امراض غير معروفة السبب تتزايد نوعا وتتزايد خطورة حيث تشير بعض التقارير ان نصف البشر مصابين بالسكري بعد سن الاربعين كما يستشري مرض ضغط الدم اضافة الى امراض قاسية في سرطانات متكاثرة وفايروسات متكاثرة مع ما استعر من انتشار مرض الشيخوخة المبكرة (الزايهايمر) وان وصفت بالشيخوخة المبكرة فهي تعني (سفاهة عقل) حيث توصف الشيخوخة العميقة بضعف في القدرات العقلية ...

    سفاهة العقل البشري تنتشر بشكل كبير بين البشر ورغم ان علماء الاحصاء لا يستطيعون وضع معايير للسفاهة العقلية الا ان رقابة عقول الناس بين جيل قبل نصف قرن وجيل اليوم يمكن ان يقيم في العقل وصفا في الكم والنوع لسفاهة العقل بين الجماهير ...!! وهي نفسها الموصوفة في المثل القرءاني الخطير جدا في زماننا

    (حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ وَجَدَ مِنْ دُونِهِمَا قَوْماً لا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلاً) (الكهف:93)

    وفي فهم (لا يكادون يفقهون قولا) لا نبذل جهدا كبير في درج الوصف في سفاهة العقل التي وردت في القرءان

    (وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا كَمَا آمَنَ النَّاسُ قَالُوا أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاءُ أَلا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاءُ وَلَكِنْ لا يَعْلَمُونَ) (البقرة:13)

    هنا تأكيد قرءاني ان السفهاء لا يعلمون انهم سفهاء رغم انهم يكتمون الحق الذي ينفعهم ويقولون بافواههم فالبخيل يكون سفيه عقل لانه لا يستفيد من ما يدخر من مال وبالتالي فان سفه العقل هو مصيبة تحل في العقل البشري ستدفع البشر الى تدهور آدمي عندما تفقد البشرية قدرتها على الانضباط وفق نظم الخلق التي فطرها الله في الناس وهذا هو وصف ما يحدث الان في العقل البشري عموما ...

    عندما يكون النفق والنفاق والمنافق في عربة لفظ في لسان مبين يكون للذكرى فاعلية في العقل والذكرى هي (بوابة العقل) فمن تذكر انما يتذكر بمشيئة ربه فتنفعه الذكرى وما هي الا تذكرة من قرءان ومن وعاء كتبه الله علينا في انفاق منتشرة

    بين انفاق مكة والقدس علم قرءاني عسى ان يقوم ليعرف المسلمون حقائق التكوين الموجودة بين اضلعنا والقرءان يذكرنا بما هو قائم فينا اليوم

    (وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ) (النمل:93)

    ربنا عسى ان نعرفها ... ونتذكر

    (وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ) (الذريات:55)


    الحاج عبود الخالدي

  2. #2
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,386
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    شدني موضوعكم بما حمل من بيانات علمية موثقة من سجل ( قرءاني ) ...نتابع باهتمام لان المعلومات الموردة بالنص معلومات جد هامة ،وهي على كثرة روابطها وأبعادها نقتبس منها هذه الجزئية في التجربة الهامة المشار اليها

    في بحث ياباني حدث عارض اكتشفة طبيب نفساني في القوة البحرية وهو ان طواقم الغواصات التي تمارس العمل في اعماق البحار ظهرت عليهم تغيرات عقلانية خطيرة دفعت بثلاثة منهم الى قتل زوجاتهم نتيجة حصولهم على معلومات تخص علاقات غير شرعية لزوجاتهم مع اخرين اثناء غيابهم واتضح ان المعلومات التي استقرت في عقولهم كانت (الهام) معلوماتي حصل لهم اثناء وجودهم في اعماق البحر ... وعندما كانوا في اليابسة كانوا يتحركون وفق بيانات معلوماتية مستقرة فيهم ..!! تلك المتغيرات العقلانية تحصل بسبب الغوص العميق وتغيير في الحقل المغناطيسي ..!! لا ننسى البحوث الفضائية على طواقم رجال الفضاء ورغم ان بحوث الفضاء غير معلنة التفاصيل الا ان رقابة منهجية اختيارات رواد الفضاء والدراسات الجارية عليهم تؤكد ان دراسات عقلانية تجري في الفضاء (سلم في السماء) وتحدثنا تقارير قديمة عن رواد الفضاء ان تغيرات عقلانية قد تعرضوا لها وقيل ان بعضهم تعرض لاشكاليات اسرية ومنهم من تطوع للرهبنة ورغم قلة المعلومات عنهم الا ان القليل منها يمنح الباحث معايير مشجعه لماسكاته البحثية ذات المصدرية القرءانية لربطها برابط متغيرات الفيض المغنطي المجهول في التكوين ...
    فالانسان معروف بصفته انه مخلوق اجتماعي ، تلك الصفة ( الفطرية ) دفعته وتدفعه لتشكيل روابط حياتية سواء داخل محيطه الصغير او علاقاته العامة ( للتعارف ) . وكلما زادت دائرته تلك كلما زادت قوة ( عقله )و ( ادراكه ) ، وكلما كان محيط ذلك التعرف سليما أي ( بيئة سليمة ) كلما كانت روافد تلك ( التقوية ) او التقوى جد ايجابية .

    وحتى ( روتين ) الحياة اليومية يتخصيص وقت ضروري لممارسة بعض الترويح عن النفس والتمشي في الهواء الطلق - مثلاً - وغيرها من وسائل الراحة تضفي المزيد من الصحة النفسية والجسدية على جسم الانسان وعقله .

    ولنا في هذا مثلا :

    آية ( التعارف ) لقيام ( المعرفة ـ العقل ) و( التقوى )

    يقول الكاتب " الدكتور طارق طارق ابراهيم حمدي " عن "انعكاسات الممل المثير " على العقل : ((اذا تعرض شخص الى محيط يحوي على محفزات تحدت على وتيرة واحدة ، كان يوضع في غرفة منعزلة وتغلق عنه المثيرات الحسية الخارجية كافة ،رؤية وسمعا وتحسسا جسميا ، ولفترة تختلف من شخص لاخر ،فانه وبعد فترة من الزمن تحدث تغييرات في سلوكيات ذلك الشخص ، فتبدأ عنده هلاوس بصرية وسمعية وقد تتعدى اى تصرفات طفولية حيث انه تحت هذا الجو تصبح قشرة الدماغ معزولة عن منبهاتها عبر التشكيل الشبكي الآمر الذي يؤدي إلى تغيير في تصرفها . يقول (( لندنبرغ ) بانه من المحتمل أن تكون بعض حوادث القطارات والسيارات والطائرات مسببة عن مسيرة طويلة مملة وعلى وتيرة واحدة .ان التغيير الحسي للمحيط يعتبر ضروريا للإنسان وبدونه قد لا يقدر الدماغ على العمل السليم مما يؤدي الى ظهور اعراض سلوكية غير طبيعية .ان تنويع المؤثرات المحيطية وتغييرها ليست بضرورة الملح والفلفل والبهار للطعام ، بل انها الطعام نفسه ، وعليه فان توزيع المثيرات الخارجية ضروري لكي يعمل الدماغ على المستوى المطلوب )) .



    فالانفاق اذن تعمل على نفس منوال المقال اعلاه بل اكثر ، فحين الانسان نفسه في نفق ( محيطي ) دائم تتدهور الكثير من مؤهلاته العقلية والجسمية ،ولعل نزلاء السجون مثلا يتعرضون للكثير من تلك الاضطرابات لانه نوع ما معزولون عن ( الفطرة ) الاجتماعية في التعارف والتعامل المفضي الى الانتاجية والايجابية .

    يقول الحق تعالى :

    (فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) الجمعة : 10)

    ونبقى على اهتمام كبير بما حمل موضوع ( انفاق مدينة القدس والمنافقين ) من بيانات علمية ذات الصدارة القرءانية

    سلام عليكم

  3. #3
    عضو
    رقم العضوية : 636
    تاريخ التسجيل : Oct 2016
    المشاركات: 165
    التقييم: 110
    الدولة : ارض الله
    العمل : فراشه !

    رد: انفاق مدينة القدس والمنافقين


    السلام عليكم ،
    لو تم قلب مدينة غزة لظهر مدنيه موازيه له بالبنيان وذلك من الانفاق التي يعيش منه مليون ونصف المليون انسان؟؟!!

    نرجوا من الإشراف العام
    ان يتأكد من فعاليه الرابط ادناه لانه لا يعمل
    أنفاق مدينة مكة والمنافقين

    .......................

    السلام عليك اخي العزيز ، شكرا لتنبيهك ، ثم التعديل اذ الرابط اعلاه كان بصيغة(org) وحين ثم تغيير موقع الاستضافة ولتحسين جودة المعهد ثم تغيير صيغة النطاق الى ( com)، كان ذلك قبل ست سنوات ، لذا بعض الاشارات القديمة للروابط داخل الادراجات بقيت بارشفة صيغها القديمة.

    نجدد الشكر لكم ، ثم التعديل بفضل الله.

    مع التقدير ،

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. القدس مدينة ..؟ ام كينونة قدس
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس بحث الصفة الإبراهيمية واليقين
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 12-14-2017, 04:50 AM
  2. أنفاق مدينة مكة والمنافقين
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس بحث الصفة الإبراهيمية واليقين
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 10-23-2013, 08:16 PM
  3. طبق طائر فوق مدينة القدس
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى معرض النوادر الهادفة
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 06-29-2012, 03:04 AM
  4. بلدية مدينة العقل
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس فنون الأدب في الخطاب الديني
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 04-13-2012, 04:09 PM
  5. رفع غطاء القدس عن المقدسات
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس بحث الصفة الإبراهيمية واليقين
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 04-04-2011, 03:26 PM

Visitors found this page by searching for:

SEO Blog

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146