سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

الاية ( لَقَدْ رَضِى اللهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ ) : هي ( رضى ) وليس ( رضي ) » آخر مشاركة: الاشراف العام > نفاذية نظم الخلق » آخر مشاركة: الاشراف العام > ضياع الرجل » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > علماء المادة يسعون الى تفتيت المادة !! تجربة طير ابراهيم تسير عكسها . » آخر مشاركة: الاشراف العام > تساؤلات في : اصول الوصول الى الامام المجعول ! » آخر مشاركة: الاشراف العام > لماذا لا ينام الانسان واقفا ..!! » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > تساؤل : عن ءاية تقلب ( الليل والنهار ) وليلة القدر » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > قدم السير وليامز تقريرا موسعا اكد فيه ان (محاربة القرءان بالقرءان) هو السبيل .. » آخر مشاركة: الاشراف العام > تساؤل : عن نقل ( عرش بلقيس ) و( الريح )التي سخرها الله لسيدنا سليمان » آخر مشاركة: الاشراف العام > هل الروح ماده....؟؟ » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > ارض الرضا » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > الخداع فاعلية إلهية إرتدادية » آخر مشاركة: الاشراف العام > ( لو أنزلنا هذا القرءان على جبل لرأيته خاشعا متصدعا): قراءة قرءانية معاصرة » آخر مشاركة: الاشراف العام > ميدان التحرير وساحة التغيير » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > نظرة في المقاومة بين الفعل وردة الفعل » آخر مشاركة: الاشراف العام > لماذا حكومة الله الاصلاحية ( المهدي المنتظر ) خفية غير ظاهرة ككيان له مؤسسات مرئية ؟ » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > علوم الحج : ثياب الاحرام ( نموذجا ) » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > كشف السوء » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > الرغبات الانسانية في ثقافة الدين » آخر مشاركة: الاشراف العام > الأمواج الكهرومغناطيسيه.... » آخر مشاركة: الاشراف العام >
النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: ارض الرضا

  1. #1
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,329
    التقييم: 215

    ارض الرضا


    ارض الرضا
    من اجل حضارة اسلامية معاصرة


    الرضا في الخلق اجمالا هو تطبيقات تكوينية (تلقائية) الا عند مخلوقي الانسان ومخلوق الجن .. ذلك نتاج من علوم القرءان .عند الانسان يبدأ الرضا يتصدع عند مراحل الطفولة الاولى وعلامته البكاء الطفولي .تتدخل البيئة الاجتماعية والابوين فاعلة فعلها في توسيع دائرة الرضا من خلال تضييق دائرة الرفض فينمو المجتمع الطفولي سليما واسع الرضا قليل الرفض .العوائل المؤمنة والمتخلقة بالخلق الاسلامي نجحت في توسيع نطاق الرضا وتضييق نطاق الرفض في اولادها لغاية الصبا .. وما فوق الصبا خضع لمعايير اجتماعية .عندما يكبر الفرد فان تلك المهمة تكون في وسط اجتماعيالوسط الاجتماعي غالبا ما يكون راكعا لسلطان زمانه (الناس على دين ملوكه..!! )

    اذا كان السلطان راعيا للرضا مضيقا لنطاق الرفض تحسن وضع الرضا واذا كان العكس انقلب ميزان الرضا مجتمعاتنا تفتقد الى قائد يعمل على هذه الحقيقة فيزداد الرفض على حساب الرضا حتى في القيادة الاسلامية المعاصرة فسلطان ينادي بولاية الفقيه وقائد اخر يستخدم العصا في الامر بالمعروف والنهي عن المنكر فضاق الرضا فينا حتى الانظمة التي تغالي بالنزعة الوطنية انما تستخدم العصا الوطنية دائما تحت شعارات مزعومة
    الاوربيون نجحوا في منظومة القيادة واستقرت المنظومة وفق منهجية تربوية الكبار وليس تربية الصغار فاصبح الرضا في منهجيتهم اليومية اكبرمن نطاق الرفض خصوصا في بعض الدول الاوربية المستقرة فكريا مثل سويسرا على سبيل التوضيح

    احترام الرأي الاخر وصل عندهم الى الذروة فتوسع نطاق الرضا فيهم ولا ننسى رعاية منظومة السلطان لتلك المنهجية ... رغم انحرافهم العقائدي الخطير الا ان وعاء الرضا عندهم كبيرعدم احترام الرأي الاخر في مجتمعنا بتأثير منظومة السلطان نفسها ادت الى تدهور الرضا في مجتمعاتنا العربية الاسلاميةفي اوربا يرفعون شعار كل رأي صحيح مادام يتبناه فكر من قومي ومجتمعي من ضمنهم فكري انا ايضا صحيح .. فرفع السلطان فيهم شعار (دعه يعمل .. دعه يمر) قامت بموجبه حضارة مبهرجة
    في ديارنا شعار اخر ... رأيي انا صحيح ورأي الاخرين .. سفاهة .. او خيانة ...اوبدعة او ضلالة ... او .. او .. المهم ان رأيي هو الصحيح حتى ولو من خلال فوهة بندقية او عبوة ناسفة !! او اعتقال !!

    ضاع الرضا في ارض الرضا وانقلب الامن خوفا والحق باطلا وحدث ما حدث على مرأى ومسمع اشباه الحكماء لان كل حكيم فيهم يمتلك نفس المنبر الهجوميانتقلت تلك الفارقة التي تفرق كل جمع الى عرف مستديم بين الناس فلا (راضي) ولا (مرضي) والكل مجبر على ماهو عليه ...

    قال لي احدهم يوما لايحق لك ان تضع سعرا محددا لسلعة ما في تجارتك وتشترط عدم المساومة فيها ... قلت ذلك ايجاب مني (سعر محدد) وهو وصف شرعي فمن قبل اشترى ومن رفض فلا سلطان له علي ولاسلطان لي عليه .. قال ذلك (علوا في الارض) ... تأملت اثارته فوجدتها حقا وحقيقة فاصبحت لا اضع سعرا ثابتا في تجارتي خوفا من (العلو في الارض) .. ووجدت الحقيقة التكوينية الرائعة (راضية مرضية) فمن ارضى الناس بموجب سنن التكوين (الرجوع للرب( فكان النسيج التكويني مثمرا في رضاه بموجب قانون الهي (يا ايتها النفس المطمئنةارجعي الى ربك راضية مرضية ) .. قالوا فيها الموت ... ولكن في الموت تتوقف صلاحيات الانسان جميعها بل هو في الرضا وفي سنن خلق الله فان كنت راضيا بسنن ربك فانك ستكون مرضيا ... يوم رجعت الى ربي ورفعت السعر الثابت من تجارتي لكي لا اكون عاليا في الارض (الرضا) انما كنت راجعا لربي راضيا لاتي لا اريد علوا في الارض ... فربي يرضين ... فلو رجع كل منا لربه ليرضي ربه في تطبيق سنن الخلق .. لتفعل الرضا فينارغم انف كثرة الرافضين .. فيفقد السلطان تربويته للكبار ويكون المربي للكبار هو(الرب) اليه نرجع ... فارجعي الى ربك ... راضية ... مرضية .. فادخلي .. عملية دخول .. في عبادي .. عباد الرحمن ... انهم يمشون على الارض هونا ... هونا !!.. وادخلي ... دخول ايضا ... جنتي ... جنة الدنيا ... ففي الدنيا جنة ايضا لها مقام كلام سيأتي قريبا ...



    الحاج عبود الخالدي

  2. #2
    مدير عام
    رقم العضوية : 16
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,382
    التقييم: 10

    رد: ارض الرضا


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    يقول الحق تعالى :

    ( فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ يُحْبَرُون) الروم (15)

    ( يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ أَرْضِي وَاسِعَةٌ فَإِيَّايَ فَاعْبُدُونِ ) العنكبوت (56)


    تلك أرض الرضا

    ولمزيد من البيان القرءاني نذكر الاخوة الافاضل بادراج
    ( ومن الارض مثلهن) ( الرابط اناه )

    في رحاب آية ( وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ)

    سلام عليكم

  3. #3
    عضو
    رقم العضوية : 415
    تاريخ التسجيل : Mar 2013
    المشاركات: 99
    التقييم: 10

    رد: ارض الرضا



    رضى الله عنهم ورضوا عنه



    قال الله هذا يوم ينفع الصدقين صدقهم لهم جنت تجرى من تحتها الأنهر خلدين فيها أبدا رضى الله عنهم ورضوا عنه ذلك الفوز العظيم (119) المائدة


    والسبقون الأولون من المهجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسن رضى الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنت تجرى تحتها الأنهر خلدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم (100) التوبة


    لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الءاخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا ءاباءهم أو أبناءهم أو إخونهم أو عشيرتهم أولئك كتب فى قلوبهم الإيمن وأيدهم بروح منه ويدخلهم جنت تجرى من تحتها الأنهر خلدين فيها
    رضى الله عنهم ورضوا عنه أولئك حزب الله ألا إن حزب الله هم المفلحون (22) المجادلة



    جزاؤهم عند ربهم جنت عدن تجرى من تحتها الأنهر خلدين فيها أبدا
    رضى الله عنهم ورضوا عنه ذلك لمن خشى ربه (8) البينة




    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الأب الفاضل الحاج عبود لفت إنتباهي لسان هذه الأيات والذي جاء ذكره بتلك الصورة من الربط أربع مرات في القرءان وما أود أن أسأل عنه هو كيفية رضى هؤلاء الموصوفون عن الله؟!!...الا يمكن الإكتفاء بالرضى الأول والذي يعتبر رضى شامل ومحيط؟!...فلماذا إذاً هذا الربط التبادلي بينهما؟!...
    قد أتفهم كيفية رضى الله عنهم من خلال ظهور نظام السنن الحميد على وفي نتاج سعيهم وهو أمر يمكن إدراكه وملاحظته كأنظمة الدفاع على سبيل المثال (إن الله يدافع عن الذين ءامنوا) وغيره الكثير من أنظمة الرضى الإلهية في ذاكرة الكتاب ولكن أن يرتبط هذا الرضى برابط رضى عكسي من قبل المخلوق هذا الذي لم أفهمه بعد!...فهل هو الرضى والتسليم لما كتبه الله لهم أو ما يحدث ضمن أنظمة القضاء والقدر والثواب والعقاب والحسن والسيء؟!...وأن ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك (وكل من عند الله) أو أن ما أخطأك لم يكن ليصيبك وما أصابك لم يكن ليخطئك...أم أن الأمر يكمن في فهم الفارق بين (عنهم)و(عنه)؟...فأرجوا لو تكرمت أن تُعيننا بذاكرة نافعة تبين لنا طبيعة هذا الرضى العجيب والمثير في نفس الوقت...

    دمت بعافية

  4. #4
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,329
    التقييم: 215

    رد: ارض الرضا


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اساس الرضى او (الرضا) في هذه الايات الكريمات هو ان بدء الرضا من العبد فيقترن برضى الله اي يلتحق به ان استنفذ رضا العبد مقوماته المادية ويمكن ان نقرأ هذا الدستور في سورة الفتح

    { لَقَدْ رَضِى اللهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا } (سورة الفتح 18)

    رضى الله هنا في (رحم عقلاني) بدلالة حرف الالف المقصوره وليس الممدودة لان الرحم المادي تفعل في المؤمنين الذين بايعوا الرسول عليه افضل الصلاة والسلام تحت الشجرة وبذلك الرشاد نقرأ نصا شريفا يدلنا على بداية الرضا

    { يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ (27) ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ
    رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً (28) فَادْخُلِي فِي عِبَادِي (29) وَادْخُلِي جَنَّتِي } (سورة الفجر 27 - 30)

    الرجوع الى الرب لا يعني الرجوع الى الله بصفته المشخصنة عند كثير من الناس بل يعني الرجوع الى نظم الله وسننه النافذة بـ (رضا) العبد ومن خلال الالف الممدودة (راضية) يكون الرجوع مادي لسنن الله بلا شراكه مع سنن اخرى يؤتى بها من دون الله فاذا استنفذ العبد قيمومة الرجوع الى نظم الله النافذة قام رضوان الله عنه قيمومة خلق مبنية في اقوات فطرة السموات والارض اي ان رضوان الله قائم في قيمومة الخلق وليس مستحدث

    الله سبحانه كتب على نفسه الرحمه فكل سننه ونظمه النافذة في الخليقة انما تستجيب لرضا العبد حين يرجع الى نظم ربه وبالتالي يكون رضوان الله مستكملا لصفته (رضى) عندما يستكمل العبد رجوعه الى نظم الله وسننه (ارجعي الى ربك راضية مرضية) فـ رضا العبد مرتبط برضى الله من خلال تنفيذ سعي الفرد في سنن الله ونسمع القرءان فندرك المقاصد الشريفة

    { أَفَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَ اللهِ كَمَنْ بَاءَ بِسَخَطٍ مِنَ اللهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ } (سورة ءال عمران 162)

    فـ رضوان الله قائم وواضح ومبين في تطبيق سنن الله وليس غيرها كما يبينه النص الشريف

    { أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللهِ
    وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ } (سورة التوبة 109)

    فـ رضوان الله عباره عن محتوى متاح لكل العباد والدستور القرءاني جعل البديء في رضا العبد ماديا ليتحول الى رضوان الهي عند استكمال الرجعة لله من خلال تطبيق سننه التي لا تتبدل ولا تتحول

    تحذير : في بعض المصاحف الالكترونيه جيء بـ (رضي) الله عنهم وليس (رضى الله عنهم) فاستبدلوا الالف المقصوره بالياء عدوانا على القرءان ولكن القرءان يبقى قرءان محفوظ من التلاعب بامر منه

    { إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ } (سورة الحجر 9)

    السلام عليكم





معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الرضا في الدنيا
    بواسطة قاسم حمادي حبيب في المنتدى معرض الشعارات والحكم الهادفة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 03-31-2012, 01:05 PM
  2. الرضا بالقضاء والقدر
    بواسطة قاسم حمادي حبيب في المنتدى معرض استثمارات الدين
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 03-21-2012, 09:02 AM

Visitors found this page by searching for:

SEO Blog

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137