سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

رحلة اصطناع العقل في فجوة الكهف » آخر مشاركة: احمد محمود > ( خالدين فيها أبدا ) الاية : ( الابدية والخلود ) في الخطاب العلمي القرءاني » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > واد النمل في علوم القرءان » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > حوارية على ضوء مقال :( تعدد الزوجات ) » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > قيام الساعة » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > من هو السامري ؟ » آخر مشاركة: وليدراضي > حوار يبحث في مخلوق الجان » آخر مشاركة: حامد صالح > حرب النجوم .. ضوء احمر » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > عبادة الشمس : وقراءة في الاية الكريمة (إِنِّي وَجَدْتُ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ ) » آخر مشاركة: وليدراضي > الرب .. والربا ...! » آخر مشاركة: وليدراضي > تعزية بوفاة المرحوم ( العم ) الجليل للحاج عبود الخالدي » آخر مشاركة: وليدراضي > الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ (10) ما أهل لغير الله (به) » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > ثلاث شعب : الاية ( انطلقوا الى ظل ذي ثلاث شعب ) - قراءة قرءانية معاصرة » آخر مشاركة: الاشراف العام > الأسباط في تذكرة قرءانية معاصرة » آخر مشاركة: أمين أمان الهادي > تساؤل : عن نقل ( عرش بلقيس ) و( الريح )التي سخرها الله لسيدنا سليمان » آخر مشاركة: الاشراف العام > الإنجاب بين التحديد والتحييد » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > زواج الاقارب والعوق الولادي ؟! » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > قيام الطاقة الطاهرة : بوسيلة ( تشغيل العدة الملائكية مع صحبة النار) » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > { وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ } 1 ـ دورة الكربون الطبيعية » آخر مشاركة: احمد محمود > مكبرات الصوت في خطوات الشيطان » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني >
النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,497
    التقييم: 215

    التنظير الالحادي .. غاية خفية


    التنظير الالحادي .. غاية خفية


    من اجل حضارة اسلامية معاصرة


    تسري عبر منظومة الشبكة الدولية موجة فكرية الحادية واسعة المضامين خطيرة في انتشارها وتكمن خطورتها في الغفلة الكبيرة عن غايتها التي دفعت المنظرين لها الى تفعيلها بعد هدنة نسبية بين الالحاد والعقيدة استمرت قرابة نصف قرن من الزمن حيث انحسرت التنظيرات الالحادية الحادة ذات الصفة الهجومية في النصف الثاني من القرن الماضي الا ان المنظرين للالحاد عادوا وركبوا مراكب الهجوم مرة اخرى بشكل ناشط خلال العقد الاول من القرن الحالي ..

    مناقشة الفكر الالحادي لا جدوى منه لان هنلك نصوصا قرءانية واضحة تؤكد ان المسلم المستن بسنة رسول الله عليه افضل الصلاة والسلام لا يمتلك صفة (الهدي) ولا يستطيع ان يهدي المنحرفين وقد رسخت تلك السنة الشريفة في القرءان

    (لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ)(البقرة: من الآية272)

    (إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ) (القصص:56)

    إزاء تلك النصوص يكون الرد على الفكر الالحادي ما هو الا ثأر نفسي تضطلع به النفس الثائرة الغاضبة لله .. اما النتيجة فهي لن تكون بهداية ملحد واحد الا ان يشاء الله له ...

    الدعوة الى سبيل الله يجب ان تكون لمن يحمل في عقله فكرة الخالق ولن تكون لغيره وبالتالي فان ردة فعل الغاضبين لله ستكون في الدعوة الى سبيل الله وتحصين المؤمنين بالله من ان تزل قدمهم في وحل الالحاد ومثل تلك الزلة ستكون بشكل مؤكد عند ضعاف الايمان والمتأرجحة عقولهم فيكون الهدف هو تقوية ما وهن في مساربهم الايمانية ...

    من اهم النقاط التي يمكن اثارتها بين يدي ضعاف الايمان هو كشف الغاية من التنظير الالحادي وسر انتشاره السريع وقدرته الفائقة على اختراق وسائل الاعلام لان وراء ذلك الفكر منظرون قياديون هم أنفسهم يقودون الارض من خلف حكومات الاوطان ويمتلكون قاعدة فكرية تنفيذية مفادها

    ( اذا كان الناس مؤمنين بالله فانهم سيكونون في رعاية الله وأمانه وبذلك تصعب قيادتهم الى مآرب فرعونية الصفة تريد العلو والسيطرة على شعوب الارض )


    ذلك الهدف خلفه تنظير قديم اطلق على الناس لفظ (غوييم) وهو يعني (القطعان البشرية) أي الانسان المنقاد كما تقاد البهائم ..!!

    من ذلك الهدف الذي تم طرحه بشكل موجز لتبسيط خلفية التنظير الالحادي نجد ان انتهاء الهدنة بين الالحاد والعقيدة كان بسبب ازدياد الوازع الديني بين الشعوب وظهور مسارب التدين بين الشباب وقد تم رصد هذه الظاهرة من خلال ازدياد ارتياد العنصر الشبابي لدور العبادة في نهاية القرن الماضي ولكل العقائد في الارض ... الهدنة قامت حين انحسر الدين في خريف العمر عند الانسان في كل مكان .. ولكنه عاد فظهر في عنصر الشباب مرة اخرة في نهايات القرن الماضي من اجل تلك الظاهرة رفع المنظرون للالحاد من درجة فاعليتهم ونشاطهم محطمين بذلك جدار الهدنة الواهي الذي ظهر بعد منتصف القرن الماضي ...

    تقع هذه الظاهرة في وصف قرءاني يذكرنا بخارطة الخالق في برنامج الخليقة الذي يتربع الانسان في اهم ركن من اركانه

    (إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلا فِي الأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعاً يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ) (القصص:4)

    ننصح بمراجعة ادراجنا تحت الرابط التالي

    نـــحـــن ...وفـــرعـــون

    اذا عرفنا الغاية نستطيع ان نمسك بوسيلتنا في معالجة الفكر الالحادي بطريقين

    الاول : تحصين الايمان عند حملته ومحاورتهم وترتيب نظم الايمان بمنطق معاصر بعيدا عن منهج الفقهاء ومصطلحاتهم الخاصة بمدرسة الفقه والتحول الى الطروحات الايمانية بصفاتها الجماهيرية كما حصل مع المرحوم الشعراوي في نهاية القرن الماضي في معالجاته المتلفزة وهذه الطريقة قائمة الان وتحتاج الى التفعيل الاوسع كردة فعل على الفكر الالحادي الناشط الان

    الثاني : عصرنة الروابط القرءانية واستحلاب الرابط القرءاني الذي يربط النصوص القرءانية بحياتنا المعاصرة خصوصا تلك المرابط التي تمتلك الحلول وهي خاصة في مرشدين

    المرشد الاول : علوم القرءان وهي العلوم التي يمكن ان تعبر سقف العلوم المعاصرة ويقوم ذلك من خلال ترسيخ دستورية العلوم القرءانية والسعي من اجل ترسيخها جماهيريا واخراج القرءان من صومعته التاريخية القدسية ليتفعل علميا بين اظهرنا وعندما تظهر نتاجات علمية مرموقة ونافذة فهي ستكون سيفا ماضيا يقطع ألسنة متطاولة على القرءان وهو في قلب المنظومة العقائدية الاسلامية ..

    المرشد الثاني : فهم ما يجري في الارض من خلال القرءان واقامة نقاط ربط بين مضامين قرءانية وحياتنا المعاصرة كالصفات الفرعونية والصفات الشيطانية وذبح الابناء واستحياء النساء والوطنية والشرك والصنمية والدواء وكثير من الانشطة التي غرق فيها المسلمون والقرءان يضع لها مواصفات برامجية تنذر الانسان وتحذره منها الا ان المسلمين يضعون لتلك المرابط صفات (حدث في التاريخ) ولا شأن لهم بما يجري اليوم والقرءان ... ففرعون هو طاغية في التاريخ ولن يكون قانون الهي في برنامج الخليقة ..!! ولكن ربط القرءان بحاضرنا سيكون لفرعون قانون مسطور ينذرنا من الفرعونية وفي نفس الوقت يصف لنا خصائصها ونقاط ضعفها ومسك وسيلة التخلص من الفعل الفرعوني ...

    تلك اثارة عقل تذكر الباحثين عن الحقيقة ولن تكون منهجا ملزما لمن يقرأ تلك السطور فهي لن تكون فكرا مطروحا بل اثارة مطروحة تحتمل التعديل والشطب والتطوير في مضامينها عندما تنتقل من السطور الى متابع فاضل يثور غضبة لله بسبب انتشار الفكر الالحادي في وسائل اعلام متعددة .. ولا حول لنا ولا قوة الا عندما تكون ولايتنا خالصة لله ..


    الحاج عبود الخالدي

  2. #2
    مدير عام
    رقم العضوية : 16
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,459
    التقييم: 10

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    شكرا خاصا لما حمل هذا المقال من معلومات هامة ..في زمن الحاجة اليها
    انه ..الالحاد .. الذي يمتطي صهوة الثورات لتمييع الشعوب .. وقتل كل هوية
    شكرا مجددا لهذه الاثارة القيمة
    جزاكم الله عن امة الاسلام كل خير
    والسلام عليكم ورحمة الله

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. السياسه بين التنظير والتطبيق
    بواسطة أمين أمان الهادي في المنتدى مجلس مناقشة الحدث السياسي في الدين
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 08-06-2017, 09:40 PM
  2. التنظير العقائدي لظاهرة الاطباق الطائرة
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس حوار تعيير العلوم المادية (الميزان)
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 10-05-2015, 09:52 PM

Visitors found this page by searching for:

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137