سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    مدير عام
    رقم العضوية : 16
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,529
    التقييم: 10

    القراءات المختلفة للآية الكريمة (بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ ) !!


    القراءات المختلفة للآية الكريمة
    (بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ )
    !!

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اخي الكريم فضيلة الحاج عبود الخالدي
    بتصفحنا لبعض القراءات القرءانية أثار انتباهنا ما يثار حول اختلاف القراءات للآية الكريمة 12 من سورة الصافات ((بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ ))
    الكثير يقراها او متفق على قراءتها بلفظ (عَجِبْتَ) بفتح التاء ، ولكن هناك قراءات اخرى بضم التاء (عَجِبْتُ وَيَسْخَرُونَ )
    وهي قراءة علي بن أبي طالب وعبد الله بن مسعود ، وقرأ بها أيضا ابن عباس (السبعة 547 ، معاني القرآن للفراء 2 / 384 ، الكشف عن وجوه القراءات لمكي 2 / 223 ) .
    كما ذهبت العديد من الآراء (الفقهية ) على نكران القراءة الاخيرة بضم التاء ( عجبتُ ) ، لأنهم ينفون العجب عن الله عز وجل ، وذلك كما جاء في قولهم ان (( العجب روعة تعتري المُتَعَجِّب من الشيء ، وهذا لا يجوز في حق الله ))

    ونحن هنا اذ نطرح هذه ( الاثارة ) .. نلتمس اولا : معرفة لما كل اوجه هذا الاختلاف في مثل تلك (( القراءات )) ..وكيف يستطيع الانسان العادي التماس ( صواب ) النطق بالحرف امام كل هذا الزخم من القراءات ، ولقد قرءنا كذلك في تفسير ( القرطبي ) مجمل الأسانيد التي ذهب اليها كل رأي في أوجه ذلك الاختلاف :


    اضافة ( مرجعية ) : تفسير القرطبي لآية (بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ )
    قراءة أهل المدينة وأبي عمرو وعاصم بفتح التاء خطابا للنبي صلى الله عليه وسلم ; أي بل عجبت مما نزل عليك من القرآن وهم يسخرون به . وهي قراءة شريح وأنكر قراءة الضم وقال : إن الله لا يعجب من شيء , وإنما يعجب من لا يعلم . وقيل : المعنى بل عجبت من إنكارهم للبعث . وقرأ الكوفيون إلا عاصما بضم التاء . واختارها أبو عبيد والفراء , وهي مروية عن علي وابن مسعود ; رواه شعبة عن الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله بن مسعود أنه قرأ : " بل عجبت " بضم التاء . ويروى عن ابن عباس . قال الفراء في قوله سبحانه : " بل عجبت ويسخرون " قرأها الناس بنصب التاء ورفعها , والرفع أحب إلي ; لأنها عن علي و عبد الله وابن عباس . وقال أبو زكريا الفراء : العجب إن أسند إلى الله عز وجل فليس معناه من الله كمعناه من العباد ; وكذلك قوله : " الله يستهزئ بهم " [ البقرة : 15 ] ليس ذلك من الله كمعناه من العباد . وفي هذا بيان الكسر لقول شريح حيث أنكر القراءة بها . روى جرير والأعمش عن أبي وائل شقيق بن سلمة قال : قرأها عبد الله يعني ابن مسعود " بل عجبت ويسخرون " قال شريح : إن الله لا يعجب من شيء إنما يعجب من لا يعلم . قال الأعمش فذكرته لإبراهيم فقال : إن شريحا كان يعجبه رأيه , إن عبد الله كان أعلم من شريح وكان يقرؤها عبد الله " بل عجبت " . قال الهروي : وقال بعض الأئمة : معنى قوله : " بل عجبت " بل جازيتهم على عجبهم ; لأن الله تعالى أخبر عنهم في غير موضع بالتعجب من الحق ; فقال : " وعجبوا أن جاءهم منذر منهم " [ ص : 4 ] وقال : " إن هذا لشيء عجاب " , " أكان للناس عجبا أن أوحينا إلى رجل منهم " [ يونس : 2 ] فقال تعالى : " بل عجبت " بل جازيتهم على التعجب . قلت : وهذا تمام معنى قول الفراء واختاره البيهقي . وقال علي بن سليمان : معنى القراءتين واحد , التقدير : قيل يا محمد بل عجبت ; لأن النبي صلى الله عليه وسلم مخاطب بالقرآن . النحاس : وهذا قول حسن وإضمار القول كثير . البيهقي : والأول أصح . المهدوي : ويجوز أن يكون إخبار الله عن نفسه بالعجب محمولا على أنه أظهر من أمره وسخطه على من كفر به ما يقوم مقام العجب من المخلوقين ; كما يحمل إخباره تعالى عن نفسه بالضحك لمن يرضى عنه - على ما جاء في الخبر عن النبي صلى الله عليه وسلم - على أنه أظهر له من رضاه عنه ما يقوم له مقام الضحك من المخلوقين مجازا واتساعا . قال الهروي : ويقال معنى ( عجب ربكم ) أي رضي وأثاب ; فسماه عجبا وليس بعجب في الحقيقة ; كما قال تعالى : " ويمكر الله " [ الأنفال : 30 ] معناه ويجازيهم الله على مكرهم , ومثله في الحديث ( عجب ربكم من إلكم وقنوطكم ) . وقد يكون العجب بمعنى وقوع ذلك العمل عند الله عظيما . فيكون معنى قوله : " بل عجبت " أي بل عظم فعلهم عندي . قال البيهقي : ويشبه أن يكون هذا معنى حديث عقبة بن عامر قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( عجب ربك من شاب ليست له صبوة ) وكذلك ما خرجه البخاري عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( عجب الله من قوم يدخلون الجنة في السلاسل ) قال البيهقي : وقد يكون هذا الحديث وما ورد من أمثاله أنه يعجب ملائكته من كرمه ورأفته بعباده , حين حملهم على الإيمان به بالقتال والأسر في السلاسل , حتى إذا آمنوا أدخلهم الجنة . وقيل : معنى " بل عجبت " بل أنكرت . حكاه النقاش . وقال الحسين بن الفضل : التعجب من الله إنكار الشيء وتعظيمه , وهو لغة العرب . وقد جاء في الخبر ( عجب ربكم من إلكم وقنوطكم

    فشكرا خاصا وجزيلا لمتابعتكم ، ما تبذلونه من جهود في كل متابعة ورد
    بارك الله فيكم ، وجزاكم المولى خير الجزاء
    السلام عليكم

  2. #2
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,694
    التقييم: 215

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الازمة المنشورة في تساؤلكم الكريم مبنية على الاختلاف في لوي اللسان وحركات اللفظ القرءاني وفي القرءان قدح واضح في لوي اللسان وقدح واضح في تحريك اللسان
    (لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ) (القيامة:16)
    (وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقاً يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَابِ وَمَا هُوَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ) (آل عمران:78)
    وتلك النصوص واضحة لا تحتاج الى مصادقة كهنوتية ولا يمكن ان تنحسر في التاريخ ولن تكون فعالة بين حملة القرءان في زمن قراءته اليوم ذلك لان القرءان يخاطب حملته في كل زمن فهو رسالة الله للبشر والبشر غير محشورين في زمن واحد ... ما كان عليه الاجداد من لسان وما كانوا عليه من فهم فهو لهم لانهم احرار في قراءتهم للقرءان ونحن احرار ايضا فلا البيهقي رحمه الله ينام في قبر احد منا ولا امثاله من الذين جادوا بفكرهم في القرءان قالوا ان البشرية عليها ان تلتزم بما قالوا ... تلك مقدمة لا بد منها وهي من اساسيات مشروع المعهد الاسلامي (المعاصر) فهو في فكر يعيش عصره
    لكل لفظ ينطقه الناطق عدة وظائف ولا يشترط ان يكون اللفظ محشورا في استخدام محدد بل اللفظ الواحد يمتلك اولية قصد موحدة في العقل الا ان الاستخدام اللفظي يختلف وباختلاف وظيفة اللفظ يتم تحديد فارقة تفرق المقاصد في التنفيذ وليس في العقل مثل لفظ (معدة) فان حركنا اللسان ولويناه فقلنا ( مـُعـَد ّة ً) في آلة للصناعة وللمهنة وان قلنا في لوي لسان اخر فقلنا (مـَعـِد َة ً) في بطن المخلوق وهي (الة) ايضا تقوم بعملها المعروف في تفكيك مرابط الاغذية واعادة ربطها كما تقوم بقية المعدات الصناعية والمهنية بـ (تفكيك مرابط) او (ربط مرابط) لتكون المعدة تعني في كلا الاستخدامين (حاوية مشغل) تقوم بـ (قلب سريان نتاج الفاعلية) فان كان النتاج مترابطا فالمعدة تفككه وان كان نتاج الفاعلية مفككا فان المعدة تربطه وهو ما يحصل في معدة الانسان ومكائن التصنيع والمهنيين في نفس المقاصد العقلية ... تلك المعالجة من (فطرة نطق عاقل) يدركها كل حامل عقل دون الحاجة الى وثائق تاريخية او اكاديمية
    العجب والتعجب والعجاب والعجيب لفظ يستخدم في مقاصدنا العقلية فقط فالجماد والحيوان لا يعجب ولكننا نرى في القرءان استخداما لفظيا لا علاقة له بالعقل الانساني الذي يختص بصفة العجب
    (قَالَ أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَمَا أَنْسَانِيهُ إِلا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَباً) (الكهف:63)
    في هذا النص الشريف لا يمكن ان ندرك حقيقة فعل العجب حين يتخذ الحوت سبيله في البحر ... معارفنا بمجملها تعرف ان الحوت سبيله في البحر فهو موطنه وليس في البر فاين العجب ..؟؟!!
    تلك التثويرة تدفعنا الى طرق العقل بمطارق ابراهيمية (فأس ابراهيم) لنجبر العقل على التفكر كما اراد الله لنا ان نتفكر في الامثال القرءانية لنعرف حقيقة الرسالة الالهية الموجهة الينا وليس لبناء (رأي) في تلك الرسالة ليضاف الى فيض من الاراء لا يمكن حمله واحتماله ..!!
    عندما نجرد اللفظ (عجب) من كل متراكمات الوصف البشري له وكل مستخدماتهم له وكل لوي لسان وكل حركة لسان سيكون سبيل الحوت في البحر عجبا ونبحث عن لفظ عجب في لسان عربي مبين لان البيان يكون لصيقا باللسان العربي وهو خامة الخطاب القرءاني
    لفظ عجب في علم الحرف القرءاني هو (قبض نتاج فاعلية سارية) وعندما يتم (قبض) نتاج سريان الفاعلية في العقل يقوم العجب ... عندما نعجب من لوحة فنان فاننا (قبضنا) نتاج فاعلية الرسام السارية فيه .. من لا يعجب بلوحة الرسام فهو(لم يقبض) نتاج فاعلية سارية في اللوحة لان من لا يعجب باللوحة انما لم (يقبض) نتاج فاعلية الرسام السارية (عقلا) وبالتالي (لا يهتم) بها ولن تثير عقله لانه لم يقبض نتاج فعل الرسام الساري في لوحته الفنية ...

    فالحوت حين يتخذ سبيله في البحر (عجبا) فانه انما قام بتفعيل نتاج فاعليته السارية فالبحر موطنه (سبيله) فحين اتخذ سبيله في البحر كان يعني ان الحوت (فعل نتاج فاعليتة لـ يقبض سريانها فيه في البحر (عجبا) وهنا لا يوجد قبض نتاج عقلي بل يوجد قبض نتاج فاعلية مادية هي سبيل الحوت في البحر ...
    عجبت ويسخرون ... (يسخرون) لسيت من السخرية بل من التسخير والذين اختلفوا في لوي اللسان انما تصوروا ان يسخرون هي (صفة عقلية) من (السخرية) لان وظيفة اللفظ (عجب) استخدمت عند الناطقين بالعربية حصرا في (القبض العقلي) اما قبض نتاج الفاعلية الساري كما في الحوت مع سبيله في البحر فهي لم تستخدم في اللسان اليعربي بل هي من عربية القرءان بدليل (فاتخذ سبيله في البحر عجبا) ففي مقاصدنا لا عجب لان موطن الحوت هو البحر الا ان المقاصد الشريفة وظفت اللفظ في وظيفة قبض مادي وليس عقلاني ...
    يسخرون هي (يقومون بالتسخير) من صفة (عجبت) وعندما نرصد مقاصد اللفظ في منهج علم الحرف سنجد ان (عجبت) تعني (احتواء نتاج فاعليه لـ قابضة سارية) وهي مستووظفة لت (ويسخرون) اي صفة (عجبت) هي للربط في رابط يربط ذلك الاحتواء القابض في عملية تسخير نتاج الفاعلية في قابض ساري وهي صفة اختص بها البشر دون غيره من مخلوقات الارض وبسبب تلك الحاوية العجب تم ربط تسخير نتاج الفاعلية في قبض سريانها فقامت الزراعة والصناعة عند الانسان بموجب تلك الصفة بما يختلف عن بقية الحيوانات فهي لا تزرع ولا تصنع ..!!
    فاللفظ لا يحمل لوي اللسان فهو حروف (ع ج ب ت) مترابطة وكيفما لوي اللسان بها فهي حاوية نتاج فاعلية لقابضة سارية ترتبط بتسخير تلك الحاوية للبشر
    انها اية مفصلية في نظم التكوين ومنها يقوم علم من اساسية قرءانية فكل ما يقوم به البشر من تسخير فما هو الا (نتاج فاعليه) فلا يستطيع الانسان ان يخلق (نتاج فاعلية) او ان يخلق (مرابط مستحدثة) بل هو مفوض فقط بـ (تسخير نتاج الفاعلية) مرتبطا بـ (قابضة سريانها) ذلك يعني ان الانسان انما (يقبض) سريان نتاج الفاعليات ولا يعبر سقف ذلك ... لو كان علماء الحشد السويسري في تجربة الانفجار العظيم يعرفون تلك الحقيقة ويؤمنون بأنها (من عند ربنا) لما اقدموا على تجربتهم في تجربة الانفجار العظيم لانهم ارادوا ان يعبروا سقف (سريان نتاج الفاعلية) في سرعة الضوء وارادوا له (سريان فاعلية من عندهم) من خلال عملية التعجيل الفائق لجسيمات المادة وصولا الى سرعة الجسيمات لما يفوق سرعة الضوء وهو مخلوق (نتاج فاعلية ساري) ففشلوا ولسوف يفشلون مهما بلغوا في العلم طولا فهم في ءاية دستورية قرءانية (عجبت ويسخرون) ... واذا اردنا ان نلويها بلساننا لكي تتطابق مع استخدامنا اللفظي فتكون :
    عــَجـُبـَتْ و يـُسـَخـِرّون
    ذلك ما افاء الله به علينا حين يذكرنا في قرءانه ذي الذكر عسى ان تكون ذكرى نافعة لمن يمر هنا ... وان كانوا قلة ... فكم من فئة قليلة تغلب فئة كثيرة باذن الله

    السلام عليكم

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. عقوبات أممية على إيران !!
    بواسطة الاشراف العام في المنتدى مجلس بحث في العلاقة بين الفرعون والمؤمنين
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 05-02-2018, 05:22 PM
  2. ما معنى الاية الكريمة (( (وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ )) ؟!
    بواسطة الاشراف العام في المنتدى مجلس بحث وحوار نظم الزواج
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 07-13-2017, 07:32 AM
  3. ما معنى ( نتقنا الجبل فوقهم كأنه ظلة ) :قراءة علمية للآية
    بواسطة الاشراف العام في المنتدى مجلس بيان المثل القرءاني في نظم الخلق
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 11-24-2013, 04:40 PM
  4. من هم ( الاشهاد ) ؟! في ا لآية الكريمة... ( وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ )
    بواسطة الاشراف العام في المنتدى مجلس بحث فاعلية الذكرى
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 04-07-2013, 03:50 PM
  5. بَلْ هُوَ قُرءانٌ مَّجِيدٌ
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى معرض تثوير تاريخ اللغة ولغة القرءان
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 01-14-2012, 06:43 PM

Visitors found this page by searching for:

############################################

SEO Blog

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146