سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 11 إلى 20 من 20

الموضوع: قيام الساعة

  1. #11
    عضو
    رقم العضوية : 51
    تاريخ التسجيل : Jan 2011
    المشاركات: 1,567
    التقييم: 10

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    فضيلة الحاج العارف المحترم
    أمرنا الله تعالى بالرجوع الى أهل الذكر
    ( فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ )النحل 43
    لأكتشاف الحقائق ورؤية ومعرفة المطالب
    الواقعية والفعلية لله سبحانه وتعالى القائل
    ( وَاتَّقُواْ اللّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللّهُ )البقرة282
    متضمن للكفالة من قبل الله سبحانه وتعالى لعبده
    في الكثير من التوفيقات بما فيها التوفيق للوقوف
    على الفهم السديد والدراية التامة
    ولو نسبيا للمقاصد والمطالب الربانية
    ( لِلْحَقِّ أَفَمَن يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَن يُتَّبَعَ أَمَّن لاَّ يَهِدِّيَ إِلاَّ أَن يُهْدَى فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ ) يونس35
    العالم عالمان والوجود وجودان عالم الحياة الدنيا
    والنشأةالأولى وشاءت الارادة الالهية
    بأن يكون هذا العالم ضعيفا محدودا في مرتبته متناهيا فانيا
    في حقيقته كما عبر سبحانه
    {وَمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَهْوٌ وَلَعِبٌ وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ }العنكبوت64
    وأيضا قوله تعالى
    {كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ *وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ }الرحمن26 -27
    ودعوى الانسان الى ضرورة عدم التعلق بعالم الدنيا مطلقا
    الا بمقدار الضرورة والحاجة كما قال سبحانه
    ( فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُم بِاللَّهِ الْغَرُورُ ) لقمان33
    وما يقابل هذا العالم وهذه النشأة هو عالم ونشأة
    واجب الوجود
    المسمى بعالم الآخرة
    وحقيقة هذا العالم كما يستفاد من آيات القرءان الكريم
    كمال كله وبقاء لا نهايه له
    {وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيماً وَمُلْكاً كَبِيراً }الإنسان20
    يا من توحد بالعز والبقاء
    وقهر عباده بالموت والفناء
    فقهر عباده بالموت والفناء أيضا فيها دلالة واضحة على
    فناء عالم الأمكان
    وبقاء من خرج من دائرته الى عالم الوجوب والبقاء.
    ومن هنا أفهم بمحدوديتي المعرفية
    أن ثقافة القرءان في فهم معاصر
    لا تقبل فكرة الفناء المطلق
    بل هو أنتقال من عالم النشاة الأولى
    الى عالم النشأة الأخرى
    وهو عالم واجب الوجود اللامتناهي
    دون غيره من أصناف الموجودات في عالم الامكان
    بما فيها
    الذوات المقدسة من ملائكة الله وسكان سماواته
    وحيث أن
    هذا الأستعداد لا يوجد حتى عند الملائكة وقد بين سبحانه
    هذه الحقيقة
    (إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ )الأحزاب72
    شكرا لسخاء عطائكم وجزاكم الله تعالى خيرا
    سلام عليكم .

  2. #12
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,528
    التقييم: 215

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قاسم حمادي حبيب مشاهدة المشاركة
    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    فضيلة الحاج العارف المحترم
    أمرنا الله تعالى بالرجوع الى أهل الذكر
    ( فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ )النحل 43
    لأكتشاف الحقائق ورؤية ومعرفة المطالب
    الواقعية والفعلية لله سبحانه وتعالى القائل
    ( وَاتَّقُواْ اللّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللّهُ )البقرة282
    متضمن للكفالة من قبل الله سبحانه وتعالى لعبده
    في الكثير من التوفيقات بما فيها التوفيق للوقوف
    على الفهم السديد والدراية التامة
    ولو نسبيا للمقاصد والمطالب الربانية
    ( لِلْحَقِّ أَفَمَن يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَن يُتَّبَعَ أَمَّن لاَّ يَهِدِّيَ إِلاَّ أَن يُهْدَى فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ ) يونس35
    العالم عالمان والوجود وجودان عالم الحياة الدنيا
    والنشأةالأولى وشاءت الارادة الالهية
    بأن يكون هذا العالم ضعيفا محدودا في مرتبته متناهيا فانيا
    في حقيقته كما عبر سبحانه
    {وَمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَهْوٌ وَلَعِبٌ وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ }العنكبوت64
    وأيضا قوله تعالى
    {كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ *وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ }الرحمن26 -27
    ودعوى الانسان الى ضرورة عدم التعلق بعالم الدنيا مطلقا
    الا بمقدار الضرورة والحاجة كما قال سبحانه
    ( فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُم بِاللَّهِ الْغَرُورُ ) لقمان33
    وما يقابل هذا العالم وهذه النشأة هو عالم ونشأة
    واجب الوجود
    المسمى بعالم الآخرة
    وحقيقة هذا العالم كما يستفاد من آيات القرءان الكريم
    كمال كله وبقاء لا نهايه له
    {وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيماً وَمُلْكاً كَبِيراً }الإنسان20
    يا من توحد بالعز والبقاء
    وقهر عباده بالموت والفناء
    فقهر عباده بالموت والفناء أيضا فيها دلالة واضحة على
    فناء عالم الأمكان
    وبقاء من خرج من دائرته الى عالم الوجوب والبقاء.
    ومن هنا أفهم بمحدوديتي المعرفية
    أن ثقافة القرءان في فهم معاصر
    لا تقبل فكرة الفناء المطلق
    بل هو أنتقال من عالم النشاة الأولى
    الى عالم النشأة الأخرى
    وهو عالم واجب الوجود اللامتناهي
    دون غيره من أصناف الموجودات في عالم الامكان
    بما فيها
    الذوات المقدسة من ملائكة الله وسكان سماواته
    وحيث أن
    هذا الأستعداد لا يوجد حتى عند الملائكة وقد بين سبحانه
    هذه الحقيقة
    (إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ )الأحزاب72
    شكرا لسخاء عطائكم وجزاكم الله تعالى خيرا
    سلام عليكم .
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    في ما سمعنا من علياء كلامكم الكريم يعلو عندنا الامل وتكبر عندنا الهمة ليوم اسلامي افضل قد نصوغ بعض اركانه لجيل لاحق من اولادنا هم يسمعون منا مؤهلات الذكر فللذكر عقول تؤهله لتقوم الذكرى (من عقل لعقل) بمشيئة الهية يراها ويسمعها الله السميع البصير فيبارك فيها ككلمة طيبة كشجرة اصلها ثابت في الرضا وفرعها في السماء تؤتي اكلها كل حين فنحن لا نترك لاولادنا اراء ونحن لا نعلم ما يستحدث في يومياتهم بل نترك لهم منهجية التذكر التي فقدت من دوحة الدين بعد هزيع الاسلام الاول .. القرءان ذي ذكر فلو عرفنا منهج الذكرى لسقط الرأي والاجتهاد الشخصي فللذكرى مورد واحد لا غير والرأي له ضديد دائما ..!!

    مؤهىلات الذكر تقوم في عقل يحيا حياته والقرءان دستوره لان القرءان (مذكر) ذي ذكر (لينذر من كان حيا) فمن استوعب وعاء الانذار سلم من الاذى فكان سليما مسلما في اسلامه ومن لا يسمع الانذار ولا يعي وعائه فانه عن السمع معزول والاخطر من ذلك لو تصورنا ان ما يحتاجه انسان الامس (قبل الحضارة) الى 10 كغم من الانذار للسلام فان يومنا الحضاري يحتاج الى الف الف كيلو من الانذارات ليسلم فيكون مـُسـْلـِما ً مـُسـَلـّمـَا ً ... كيف بنا ونحن نتعامل مع الاسلام بصفته انتساب في حين يعني الاسلام اسما انه (مشغل السلم) والسلم لا يتفعل تشغيليا الا حين يستوعب المسلم وعاء الانذار بمجمل موضوعيته في الحياة الدنيا

    مهما كانت الحياة الدنيا (دونية) عند الزاهدين الا ان الدنيا متاع الاخرة فمن يبخس الدنيا حقها فقد خسر من متاع الاخرة كثير كثير ... الزهد في الدنيا هو في تقوية انشطة الانسان ليجمع متاعا اكبر واكبر ليوم لا نشاط فيه واول نشاط ينشط فيه الانسان هو جسده فهي المملكة الاولى التي يملكها المؤمن ليقويها فيكون من المتقين

    علم الساعه عند الله والله القائل

    {قُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثُوا لَهُ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ مَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَداً }الكهف26

    الاية تخص اصحاب الكهف وءاية اصحاب الكهف هي ءاية (زمن) محض وهو ركن من اركان حياتنا ويومياتنا وبايولوجيا اجسادنا ... (الله اعلم بما لبثوا) الله هو (مشغل تكوين علة ما لبثوا) الله هو مشغل علة نومهم 300 سنه والله يقول له غيب السماوات والارض واردفها بـ (ابصر به واسمع) فغيب الله عندما يغيب عنا موضوعيا فان الله يدلنا عليه ويدعونا الى الابصار به واسماع الغير بما ابصرنا وذلك لسان عربي مبين ... ما كان الزمن عند السابقين كما هو اليوم في زمن العلم فاليوم اليوم الملحمة الكبرى بين العلم الحديث والقرءان ونحن نبحث عن مجاهدين يلبسوا اكفانهم ليحاربوا الكفر بالايمان بمادة علمية قرءانية تخرس افواه الكافرين الا ان يومنا عسير ولا جنود يعلمهم الله فمن يكون معلمه الله فقد فاز بالدنيا والاخرة وذلك هو الفضل العظيم

    في هذا المنبر التحاوري الكريم اطلب من كل من يمر هنا ويستطيع ان يثبت اننا كـ (حاملين للقرءان) ملزمين ان نسمع ما ءاتانا من الاباء والاجداد فليدلو بدلوه وساكون له من الشاكرين ... من يستطيع ان يثبت ان مسلم اليوم يكون ملزما بما اتى من الاجداد فان اجازتنا بتدبر القرءان والاستبصار باياته سوف تركن وتهجر ... ولا نناقش في المناسك فهي (فعلا منقولا بالتواتر) وهي محفوظة حفظا الهيا لانها تبليغ منسكي (مادي) لا يضيع اما الاراء والروايات الداعمة لها فهي في ريب والريب لا يخص روايات الدين بل الريب محمول مع كل رواية مهما كان موضوعها ... حتى الرواية المصورة اليوم بالصورة الملونة والصوت فقد ظهر امكانية التلاعب بها وخضوعها لاهواء من يريد ان يوصل قضيته الى الغير رغم ان الرواية المصورة مادية الا انها (غير فطرية) اما الصلاة فهي (رواية فعل فطري) يعشقها المصلي ويداوم عليها وهي تتواتر بين الناس من يوم ان صلى المصطفى عليه افضل الصلاة والسلام صلاته المنسكية الاولى ليومنا المعاصر ما من مصلي صلى صادقا ثم استطاع ان يترك صلاته ..!! لانها فطرة خلق ربطت بجسد الانسان البالغ ... ذلك لا يعني وضع الرواية في زاوية مهملة بل لا بد من قيام العلم القرءاني (علوم الله المثلى) وحين تقوم تلك العلوم فان كل رواية سوف يتم تعييرها بمعيار قرءاني لا ريب فيه وبذلك نحصل على الرواية التي تصلح للبناء العقائدي الموحد فالرواية كما هي اليوم تصلح للبناء العقائدي المذهبي فلكل مذهب روايته ورواته وذلك ما لم ينزل به الله من سلطان .. الله واحد ... القرءان واحد .. الرسول واحد ... الرواية هشمت المسلمين الى مذاهب

    {النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوّاً وَعَشِيّاً وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ }غافر46

    هل في يوم القيامة غداء وعشاء .. ؟؟

    وهل ءال فرعون في التاريخ هم الان في استراحة الموت لغاية يوم ؟؟؟ سوف يأتي من خلال دوران الارض حول نفسها لياخذ ءال فرعون نصيبهم من العذاب ..؟؟

    وهل في الحياة الدنيا (لا نار) فكيف يبلس المجرمون بإبليسهم

    {وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُبْلِسُ الْمُجْرِمُونَ }الروم12

    لكل نشاط (قيامة ساعة) وما من نشاط بشري الا وله (اول) وله (اخر) وابليس الذي رفض السجود للادمي يبلس من يخرج على الصراط المستقيم

    لفظ قيام في علم الحرف القرءاني يعني (مشغل فاعلية ربط متنحية تفعـّل حيز) ... ذلك الرشاد ينطبق بنسبة 100% على مرض السرطان كمثل فمرض السرطان يبدأ بعد ان يصل نشاط المخالف الى الذروة فتقوم الساعة (حاوية السعي) بعملية (تشغيل) تشغل (فاعلية ربط متنحية) هي بايولوجيا السرطان المتنحية عن سنن خلق الله التي خلقت في احسن تقويم ... فاعلية الربط المتنحية تلك تقوم بـ (تفعيل حيز) هو الورم السرطاني ..!! وهنا قرءان يذكرنا بما نحن فيه فما كان السرطان مرضا معروفا عند الاولين ليعرفوا قيام الساعة فيهم ...

    سلام عليكم

  3. #13
    عضو
    رقم العضوية : 51
    تاريخ التسجيل : Jan 2011
    المشاركات: 1,567
    التقييم: 10

    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    سيدي الفاضل أن القرءان الكريم قد بين الطريقة والأسلوب والمنهج الواجب أتباعة في التبليغ أما بواسطة آياته مباشرة أو عن طريق أحاديث الأنبياء وعلى ألسنتهم وأن أحد القضايا التي أكد عليها القرءان الكريم في مجال أسلوب وطريقة التبليغ هي كلمة ( البلاغ المبين )
    أي البلاغ الواضح النير

    فما هو المقصود من هذا الأصطلاح ؟

    المقصود هو بساطة الموضوع وسلاسته
    وعدم أحتوائه شائبه بحيث يصبح في متناول فهم الناس فيستوعبونه بسهوله كاملة .

    فالمبلغ ينبغي له أن يكون ناصحا خالصا ومخلصا
    أي لا يهدف في حديثه تحقيق هدف أو غرض أو غاية سوى ابلاغ وايصال الرسالة المترتبة عليه أي الخير للطرف المقابل
    وذلك بكل اخلاص وخلوص نيه
    كما ورد في الحديث
    ( الناس كلهم هالكون الا العالمون
    والعالمون هالكون الا العاملون

    والعاملون هالكون الا المخلصون
    والمخلصون على خطر عظيم)

    والروايات التاريخية التي تصلح للبناء العقائدي
    والتي تكون قائمة على أساس المنطق
    والحساب العقلائي المدعوم بالدليل والبرهان
    وكذلك تم تعييرها بمعيار قرءاني لا ريب فيه
    رغم قيامها على أساس حساب الأحتمال

    كالتواتر والأجماع
    فمثلا عندما نراجع القرءان الكريم نجد انه يضع اقامة العدل الأجتماعي على رأس الأهداف الأساسية
    التي لأجلها بعث جميع الأنبياء والمرسلين
    ونزلت جميع الشرائع الألهية
    يقول تعالى في سورة الحديد
    {لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَأَنزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ }الحديد25
    فاقامة القسط والعدل الأجتماعي
    هو في رأس لائحة الأهداف السماوية
    وتأسيسا على ذلك فأن كل رواية
    لابد أن تكون منسجمة مع هذا الهدف
    الأساسي للشريعة
    والا لو أنتهت بنا المباني والأستدلات
    الى ما يخالف هذا الأصل القرءاني
    فلابد من رده وعدم قبوله .
    {تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيراً }الفرقان1 .
    شكرا كبيرا لتذكرتكم الرسالية الحاملة
    للتبشير بعد الأنذار
    للوصول الى المقاصد الشريفة
    المودعة في الذكر المبارك.
    سلام عليكم

  4. #14
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,528
    التقييم: 215

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سوران رسول مشاهدة المشاركة
    بسم الله الرحمن الرحيم



    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    حياك الله حضرة الأخ الغالي والمفكر الطاهر والعالم الجليل فضيلة الحاج الخالدي الكريم.. وأسعد الله جميع أوقاتكم في حاضر يومكم و في آت غدكم.. !!
    وبارك الله في جهادكم من خلال سعيكم وجهدكم بسيف قلمكم الرفيع في سبيل انارة الدرب المظلم بدهاليز التأريخ والموروث الفكري البالي.. بكلمات من نور..وصولا الى الحقيقة المطلقة..فاليقين..!!
    تلك الحقيقة التي يبحث عنها الأنسان من أول يوم يدرك فيها نفسه ويعي وجوده في زمن الفلك بعد تصويره في الأرحام والى مايشاء الله له من العمر..!!
    والحقيقة الضائعة هي ..فلسفة الحياة.. وسر الخلق.. و الموت.. والحياة ما بعد الموت..!!

    منذ الأزل والأنسان يبحث عن سبيل لـ فك طلاسم تلك الألغاز.. والبحث عن الخلود في الحياة .. وأمكانية قهر الموت .. وفك تلك الأسرار..!!

    فنشأت ايديولوجيات تبحث عن أمكانية الخلود .. وكتبت ملاحم عديدة كـ (ملحمة كلكامش) وغيرها ..وكثيرة هي الأجتهادات الفردية في سبيل البحث عن تلك الحقيقة الضائعة..

    مثلا..

    قال ألبرت آينشتاين العالم المشهور الذي وضع النظرية النسبية

    الإنسان هو جزء من كيان شامل يسمونه الكون ,إنه جزء محدود في الزمان والمكان .
    يخوض معتركَ الحياة بأفكاره وشعوره وعواطفه ، كأنه شيء مختلف عن الأشياء الأخرى ، كأنه كيان مستقل عن هذه المنظومة الكونية الشاملة . هذا ليس سوى نوع من الخداع البصري ، هذا الوهم هو نوع من الخداع البصري ، هذا الوهم هو نوع من السجن ، نحن جميعاً سجناء الوهم الذي عمل على اختصار حدود وعينا إلى نطاق ضيق محدود ، لا يشمل سوى رغباتنا الشخصية وعواطفنا الموجهة نحو أشخاص قليلين من حولنا . ومهمتنا هي تحرير أنفسنا من هذا السجن , وذلك بتوسيع الطبيعة بما فيها من جمال ومخلوقات جميلة . لا يستطيع أحد إنجاز هذه المهمة كاملة، لكن مجرد الاجتهاد نحو تحقيق هذا الهدف هو بحد ذاته قسم كبير من الحرية وأساس متين للأمان الداخلي.
    العالم الفيزيائي : ألبرت آينشتاين – جريدة نيويورك بوست 28/تشرين الثاني / 1972

    ..وأنطلاقا من تلك النقطة نشأت أيضا الكثير من الأديان الأرضية كـ(البوذية) قديما .. و(الرائيلية).. حديثا..!!

    والكل يتخبط بين اليقين في الملموس واللايقين في المحسوس.. !!

    والكل من تلك الأيديولوجيات الأرضية (بدون أستثناء) تعتمد على عامل الزمن و الأنتظار على أمل..قد يكون أو لايكون.. !!
    ان الذي تقرؤنه حضراتكم من سطور كلمات متواضعة ليس من فلسفة فكر أو هذيان سكر.. بل واقع مبين للعيان.. ولكن النسيان.. علة الأنسان على الأرض منذ أزل الزمان..!! فنسي الأنسان من كان واين كان موطنه والى اين يكون قبل فوات الأوان..!!

    {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ وَقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ مُلَاقُوهُ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ }(البقرة:223)

    سيدي الكريم حضرة الأستاذ الخالدي العزيز.. ان موضوع بحثكم القيم المطروح (قيام الساعة) على صفحات المعهد الموقر بأقلام أصحابه الكرام وبرئاسة حضوركم الأكرم ..ايقظ منا وفينا الكثير الكثير..وشجعنا على البوح لكم بقليل قليل ..مما هدانا الله اليه.. وعلى مرأى الجميع..!!

    ختاما..ندعوا الله مخلصين له الدعاء بأن يوفقكم في سبيله دائما ويجعل من منهجكم التوحيدي المستخلصة من نتاج بحوثكم القرءانية الشريفة في نشر ثقافة فهم حروف كلمات رسالة الله الخالق المصمم (القرءان).. الى خلقة من العباد كافة ..وحدة عقولنا من خلال وحدة عقائدنا.. وبيقين مطلق.. لاريب فيه.. لخير خلق الله الخالق الواحد.. وحبا لوجهه الكريم على أرضه الأحد..!!

    دمتم جميعا بكل خير وسلمتم من كل شر


    سلام عليكم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اخي الاعز الاغر سوران يؤسفني كثيرا ان اكون قد سهوت جوابيتكم الثقيلة بوزنها الفكري واني لاعجب ان كيف طوتها دقة مراجعتنا لهذا الادراج دون ان ننتبه لها ... يبدو ان وهن الجسد يولد وهنا في دقة الملاحظة رغم ان العقل لا يشيخ الا ان الجسد حين يشيخ فيضعف الانتباه فيه فافلتت منا كريمة مكرمة منكم في مشاركة فائقة العلياء ... اسفاً على ذلك الوهن منا

    موصوفات ما بعد الموت سجلت وسعة غير موفقه في مجمل الفكر الانساني ولمختلف انواع الحضارات ومختلف انواع الديانات بما فيها الفكر الاسلامي التقليدي حيث وصف وعاء الموت في كثير من الموصوفات انه وعاء الثواب والعقاب حصرا دون ان تكون هنلك (وظيفة خلق) مخصصة للانسان ورغم ان الفكر الاسلامي على واسع مساحته نجح في موصوفة فرز (محيا الصالحين) و (محيا الكافرين) بعد الموت الا انه لم يوفق في وصف وظيفة ذلك المحيا وكأن العملية هي عملية (دلال) محض للصالحين وعملية (انتقام) محض للكافرين

    الحقائق التكوينية التي يصفها القرءان في الوظيفة التكوينية لمحيا الانسان عند المعاد يمكن الامساك بخيط واحد من خيوطها لغرض التعرف على نسيجها الكامل من خلال مبحث يحتاج الى الطول والعرض حجما لا يفوقه حجم ذلك لان وعاء الموت هو اكبر بكثير من وعاء الحياة فان كنا هنا في الحياة (جيل بعد جيل بعد جيل) الا ان وعاء الموت لا يحمل تلك الصفة فالانسان يحيا في المعاد بكامل اجياله وبتمام تعداده ولنا ان نتصور حجم (العداد) الذي يعد حجم وعاء الموت فلو تصورنا ان كل جيل هو عبارة عن دلو من ماء يغترف من نهر الحياة وان هنلك خزان كبير يجمع كل دلو يدلك فيه من النهر فان النهر يبقى نهر الا ان الخزان سيتحول الى بحر او بحور وهو وعاء الموت

    خيط واحد من نسيج محيا الانسان في المعاد يمكن ان نتدبره من نص شريف

    {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُواْ مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الأَرْضِ أَرَضِيتُم بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلاَّ قَلِيلٌ }التوبة38

    متاع الدنيا وان وصف بالعمل الا انه يمتلك صفة (النوع) وان كان وصفه العام (الباقيات الصالحات) الا ان للباقيات صفة (النوع والكم) وان وصفها ربنا بـ (القليل) فان تكاثرها في الاخرة يشمل التكاثر (النوعي) والتكاثر (الكمي)

    من ذلك الخيط الحرج في ملمسه سنجد ان الاخرة تمتلك مساحة تفعيلية (تزيد القلة) من المتاع لتحولها الى (كثرة)
    كما ونوعا ... حياكة نسيج مرئي من ذلك الخيط يحتاج الى خيوط طول وخيوط عرض لنصل الى (خامة الانسان في وعاء الموت) والقرءان معنا

    ما كانت تلك السطور الا تثويرة عقل في قرءان الله عسى ان تتسع الذكرى على صفحات هذا المعهد التذكيري ببركات دوام حضوركم

    سلام عليكم


  5. #15
    عضو
    رقم العضوية : 384
    تاريخ التسجيل : Jun 2012
    المشاركات: 115
    التقييم: 10
    الدولة : syria

    رد: قيام الساعة


    جزاك الله عنا خير الجزاء ياشيخنا العليم ونفع بك امة ابراهيم وتقبل تحياتي.

  6. #16
    مدير عام
    رقم العضوية : 16
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,465
    التقييم: 10

    رد: قيام الساعة


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    نرفع من قيمة هذه الحوارية الهامة من واحة التفكر والتدبر في ءايات القرءان .. مع طرح المزيد من البيان في موضوع علم الساعة ( الرابط )
    علم الساعه...

    شكرا لانصاتكم ومتابعتكم

    السلام عليكم

  7. #17
    عضو
    رقم العضوية : 620
    تاريخ التسجيل : Jun 2016
    المشاركات: 229
    التقييم: 210

    رد: قيام الساعة



    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

    يقول الله تعالى (الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم ايكم احسن عملا)...

    ليبلوكم في حاوية الموت و في حاوية الحياة ؟؟ام فقط في الحياة ؟؟

    هل للمخلوق ( الانسان)في حاوية الموت له وظيفة و يتعرض للابتلاءات ولديه عمل وسعي ام ان العمل والسعي والابتلاء تخص زمن الحياة ... وما معنى قيام الساعة ؟؟ فقيام الساعة لا تعني توقف الزمن فهو قيام السعي وليس فناء السعي مثلا عندما يقوم الشخص من مكانه لا يعني توقف وفناء الزمن وانما احياء حالة فهي تحول من حالة الى حالة (ويوم تقوم الساعة يبلس المجرمون) ؟؟ ماهي وظيفة الكائن البشري عند حاوية الموت هل هي مجرد ثواب وعقاب ليدخل البعض الى فنادق مختلفة النجوم... وقسم الى مزابل ونيران؟؟

    نرجوا ونطمح من الحاج الفاضل الاستاذ عبود الخالدي ادامه الله بنعمة الصحة والعافية ان يبين لنا بتفصيل اكثر عن هذا الموضوع وعن قوله :

    (((الفكر الاسلامي التقليدي وصف وعاء الموت في كثير من الموصوفات انه وعاء الثواب والعقاب حصرا دون ان تكون هنلك (وظيفة خلق) مخصصة للانسان ,,,وظيفة ذلك المحيا وكأن العملية هي عملية (دلال) محض للصالحين وعملية (انتقام) محض للكافرين ))))؟؟

    والسلام عليكم

  8. #18
    عضو
    رقم العضوية : 683
    تاريخ التسجيل : May 2019
    المشاركات: 94
    التقييم: 10
    الدولة : مصر
    العمل : امام وخطيب بوزارة الاوقاف المصرية

    رد: قيام الساعة



    السلام على الحواريين ورحمة ربي وبركاته

    عالمنا الرباني الحاج عبود الخالدي طيب ربي مسعاه

    هل لنا ان نتخيل على ضوء هذه البيانات الرفيعة المقام ءن ما بعد الموت سعي ءاخر في فلك موازي يتفاعل فيه الصالحون وتتوقف فيه فعاليات الطالحون فكءنهم مقرنين في الاصفاد كشياطين سليمان.

    كما نتخيل عالم الفصل بين حياتنا الدنيا وبين عالم يكون فيه النبي الخاتم ومن معه من الصالحين كمنظومة وان لهم اطلاع على عالمنا الدنيوي بحكم علوهم علينا في ءرض تسمى الساهرة بين فلك ابراهيم وموسى :


    1. يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ
    2. تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ
    3. قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ
    4. أَبْصَارُهَا خَاشِعَةٌ
    5. يَقُولُونَ أَئِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحَافِرَةِ
    6. أَئِذَا كُنَّا عِظَامًا نَّخِرَةً
    7. قَالُوا تِلْكَ إِذًا كَرَّةٌ خَاسِرَةٌ
    8. فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ
    9. فَإِذَا هُم بِالسَّاهِرَةِ
    10. هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى

      لبيانكم كأس مزاجها كافورا على قلوبنا يا سيدي العالم الرباني
      السلام عليكم دوما .


  9. #19
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,528
    التقييم: 215

    رد: قيام الساعة


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اسعد مبارك مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
    يقول الله تعالى (الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم ايكم احسن عملا)... ليبلوكم في حاوية الموت و في حاوية الحياة ؟؟ام فقط في الحياة ؟؟
    هل للمخلوق ( الانسان)في حاوية الموت له وظيفة و يتعرض للابتلاءات ولديه عمل وسعي ام ان العمل والسعي والابتلاء تخص زمن الحياة ... وما معنى قيام الساعة ؟؟ فقيام الساعة لا تعني توقف الزمن فهو قيام السعي وليس فناء السعي مثلا عندما يقوم الشخص من مكانه لا يعني توقف وفناء الزمن وانما احياء حالة فهي تحول من حالة الى حالة (ويوم تقوم الساعة يبلس المجرمون) ؟؟ ماهي وظيفة الكائن البشري عند حاوية الموت هل هي مجرد ثواب وعقاب ليدخل البعض الى فنادق مختلفة النجوم... وقسم الى مزابل ونيران؟؟
    نرجوا ونطمح من الحاج الفاضل الاستاذ عبود الخالدي ادامه الله بنعمة الصحة والعافية ان يبين لنا بتفصيل اكثر عن هذا الموضوع وعن قوله
    (((الفكر الاسلامي التقليدي وصف وعاء الموت في كثير من الموصوفات انه وعاء الثواب والعقاب حصرا دون ان تكون هنلك (وظيفة خلق) مخصصة للانسان ,,,وظيفة ذلك المحيا وكأن العملية هي عملية (دلال) محض للصالحين وعملية (انتقام) محض للكافرين ))))؟؟
    والسلام عليكم
    السلام عليكم ورحم الله وبركاته

    ملة ابراهيم مليئة بـ التثويرات الفكريه كما جاء وصفها في القرءان حين ذكر ربنا اسم ابراهيم حوالي 70 مره في القرءان فتحية كبيرة لـ ابراهيميتكم التي تتصف بالنمو والتمدد من اجل فهم نظم التكوين لنسير معها كما ينبغي السير الامن الامين

    نقرأ في القرءان دستورا مميزا في ءايتين منفصلتين

    { فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (7) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ (8) } (سورة الزلزلة 7 - 8)

    من خلال عمل الخير وعمل الشر وما يتصل به من (رؤيا) اي (يره) نتسائل عن شخص كان في جهاد في سبيل الله وكأنه (الحمزة عليه السلام) وما فعل من خير في ءاخر لحظات حياته فاستشهد !! فكيف سيرى الخير بعد موته ؟؟!! لانه مات اثناء عمل الخير ولم تتاح له فرصة رؤية الخير في حياته , هذا التساؤل الفطري البسيط يدفع عقولنا جبرا الى تساؤل حاكم (ماذا كان سيرى الحمزه بعد شهادته) هل يرى جنه يأكل منها ويشرب وفيها ولدان مخلدون واباريق وسندس واستبرق كما جاء في القرءان وكما اسهبت الروايات وصفه وفقا لتلك النصوص ؟؟!

    { وَجَزَاهُمْ بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيرًا (12) مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ لَا يَرَوْنَ فِيهَا شَمْسًا وَلَا زَمْهَرِيرًا (13) وَدَانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلَالُهَا وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلًا (14) وَيُطَافُ عَلَيْهِمْ بِآنِيَةٍ مِنْ فِضَّةٍ وَأَكْوَابٍ كَانَتْ قَوَارِيرَا (15) قَوَارِيرَا مِنْ فِضَّةٍ قَدَّرُوهَا تَقْدِيرًا (16) وَيُسْقَوْنَ فِيهَا كَأْسًا كَانَ مِزَاجُهَا زَنْجَبِيلًا (17) عَيْنًا فِيهَا تُسَمَّى سَلْسَبِيلًا (18) وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤًا مَنْثُورًا (19) وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيمًا وَمُلْكًا كَبِيرًا (20) عَالِيَهُمْ ثِيَابُ سُنْدُسٍ خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ وَحُلُّوا أَسَاوِرَ مِنْ فِضَّةٍ وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَابًا طَهُورًا (21) إِنَّ هَذَا كَانَ لَكُمْ جَزَاءً وَكَانَ سَعْيُكُمْ مَشْكُورًا } (سورة الإِنْسان 12 - 22)

    اذا اردنا ان نتعامل مع تلك النصوص وفق معايير عقولنا الموروثه (بدون تدبر) و (بدون عقلانية النصوص) فان ذلك الوصف موجود في العقيدة البوذية التي تؤمن بعودة حياة الشخص الصالح في حياة افضل وعودة حياة المخالف في حياة اكثر سوءا (في هذه الدنيا) وليس غيرها والفرق بيننا وبينهم انهم افترضوا ان يعود الشخص الى هذه الدنيا التي نعرفها فيولد ولادة في حاظنة حسنه وتستمر حسنه وغيره حمال الذنوب يولد ولادة في حاظنه سيئة وتستمر سيئه اي ان (الارواح تستنسخ) في اجساد احياء جدد يعيشون في دنيانا هذه فاي شخص حي انما هو امتداد لارواح كانت هنا وتم تداول استنساخها !! كما يحصل في عصرنا هذا حين تتدهور التقنيات الماديه في حاسبة شخص ما فيستبدلها بحاسبه جديده وينسخ ما كان في حاسبته القديمه الى حاسبة جديده !! الا اننا كمسلمين لا نؤمن بتناسخ الارواح بل نؤمن بان ينال المخالف عقابه في وعائين الاول في الحياة والثاني بعد الموت وينال الصالح ثوابه في وعائين ايضا دنيوي وبعد الموت ففي مثلنا اعلاه عن الحاسبه ونفكر ونحن كمسلمين ان تلك الحاسبه تموت ولا يمكن نسخ ما فيها وان هلكت الحاسبه وتم تدوير مكوناتها فيعود المعدن لخامته والبلاستك لخامته كما يتحلل جسد الانسان الميت عدا برنامج الحاسبه يبقى عالقا في مرابط الكترونيه (حتى الرسائل والصور والمؤلفات) ويمكن العودة اليها وفق نظم الكترونيه معروفه وهي تحمل السوء والصلاح !! جئنا بالمثل للتوضيح رغم تأكيدنا دائما انه لا يتطابق بالنتيجه والكينونه ونستفيد من المثل للفهم لا للتطبيق خصوصا حين نقرأ

    { وَعُرِضُوا عَلَى رَبِّكَ صَفًّا لَقَدْ جِئْتُمُونَا
    كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ بَلْ زَعَمْتُمْ أَلَّنْ نَجْعَلَ لَكُمْ مَوْعِدًا (48) وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا } (سورة الكهف 48 - 49)

    كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ .. فنحن في حياتنا خلقنا اول مره وفي مماتنا ستكون اخرى (ثاني مره) وذلك تدبر عقلاني لنصوص القرءان وهنلك نصوص كثيرة اخرى تؤكد ذلك المنحى التكويني في ان الاعمال ووظائفها والافعال وادواتها تبقى مودعه في نظم التكوين محفوظة حفظا نافذا لا يمكن تغييره الا بالتوبة والاستغفار وهي انظمة تصحيحيه جعلها الله من كينونة رحمته بالعباد مثلما نجده عند (رب العمل) حين يسمح للعامل الخاطيء ان يصلح خطيئته ويستمر في كنف رب العمل

    تلك المفاهيم يمكن ان يدركها العقل في حاضرة الدنيا ويعجر عن ادراكها في وعاء الموت والادراك هنا محدد بـ (هوية المخلوق بعد الموت) او (عند البعث) والقرءان يصف لنا بعضا من تلك الرؤى الا ان نفاذيتها المصوره قد تكون مفقوده مثلما نقرأ

    { يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ (34) وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ (35) وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ (36) لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ } (سورة عبس 34 - 37)

    { فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلَا أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَاءَلُونَ } (سورة المؤمنون 101)

    سقوط الانساب بين الموتى والنفور من الاب والام والاخوة والصاحب والصاحبة والابن يعني ان هنلك (تغيير وظيفي) لـ المخلوق في وعاء الموت فالانسان في حياته ينجب سواء كان اب او ام والاخ له احكام وظيفيه والابن له وعليه احكام وظيفيه والذكر والانثى لهما احكام وظيفيه الا ان سقوط الانساب يسقط وظيفة المخلوق الدنيوي الى وظيفة اخرى (لا تزال مجهوله) وذلك رشاد فكري ملزم بالزامية تدبر القرءان وادراك بيانه بصفته خارطة خلق تخص المستخدم لانه موجه للبشر ولا يوجد سبيل لعقولنا لتدرك وظيفة الموتى غير هذا السبيل الحصري في القرءان لا غيره فمن يعتبر القرءان خارطة خلق موجهة للبشر فانه يثق برشاده التدبري ومن لا يحمل تلك الفاعليه العقليه مع القرءان فليس له سوى التكهنات التي لا تغني حاجة العقل شيئا

    سعي الانسان لمعرفة وظيفته بعد الموت لا تخلو من (حاجة) فكريه مثله مثل من يفكر بوظيفته بعد التخرج من الجامعه او يفكر بوظائفه بعد الزواج ليكون قادرا على تعزيز طموحه الشخصي بعد التخرج او الزواج وقد يرسم الشخص محددات مسبقه لـ ان يعمل موظفا باجر او ان يستفيد من اختصاصه الاكاديمي في عمل (حر) او ان يهجر اختصاصه ليعمل في اختصاص ءاخر ذلك لان (
    الموت مستقبل الحي) ويريد الانسان ان يتحكم بمستقبله في وعاء الموت بصفات حسنه ذلك لان الانسان بطبيعته يبحث عن مقومات مستقبله بشكل يقيني ملزم لا يستطيع العاقل الراشد ان يتنازل عنه

    هنلك معضلة فكرية تعترض مسلك ذلك الرشاد الفكري رغم ان اهميتها الفكريه غير ملزمه الا انها تثير تساؤلات عن حجم وعاء الموت فاذا عرفنا ان الارض اليوم تضيق باهلها والاحصاءات تقول ان سكان الارض اليوم بين 6 الى 10 مليار نسمه فكم سيكون عدد البشر في وعاء الموت على مساحة زمن سرمدي ؟؟ ربما يكون ذلك التصور عسيرا الا اننا حين نرصد (سعة جوجل) المفتوحه في وعاء الكتروني مادي فان نظرتنا للماديات سوف تختلف من حيث السعه فاذا عرفنا ان كل صحف الارض وكتبها المؤلفه وكل كلام كتبه البشر يمكن ان تحشر في حبة سليكون واحدة او حبة جرمانيوم صغيره فان مفاهيمنا ستنقلب الى ان (نظام السعه) في وعاء الموت غير محدود لان ايداع تلك المكتوبات العملاقه (كمثل) في مخزن الكتروني على حبة رمل يعني وعاء (الموت) في مفاهيمنا

    اذا فهمنا نظام السعة المادية المختلف بين سعة مؤلف لكتاب وكم من الزمن استهلك لكتابته وطبعه فلا يمكن ان نتصور ان له سعة متناهية في الصغر وهي (سعة مادية لا تمتليء) كما في مثل كرستاله ماديه فتكون عندها مراشدنا الفكرية مؤهله على منقلب زمني حيث هنلك ترابطية بين السعي والساعة وبذلك نستطيع ان نهيء عقولنا الى فهم مختلف لسعة الزمن في وعاء الموت وهنا تقوم قيمومه فكريه مفادها ان زمن الموت مختلف عن زمن الحياة واذا عرفنا في زمن الموت (لا سعي) فان النظرة العلمية لحاوية الزمن في وعاء الموت توقف طموحنا الفكري في معرفة المزيد عن (زمن الموت) ويكفي ان نفهم ان سعته لا محدوده بـ الساعة او اليوم

    { يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ } (سورة السجدة 5)

    { تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ } (سورة المعارج 4)

    علينا ان نفهم ان (الروح) خلق وان نفهم ان السنة هي (سنة خلق) سواء كانت سنة زمنيه او سنن خلق اخرى وان نفهم ان (الف سنه) تعني فيما تعني (سنن مؤتلفه) وليس رقما عدديا (1000) حصرا وندرك ان (تعدون) تعني فيما تعني (الاعدادات) ومنها التعداد الرقمي ولن يكون ذلك القصد حصريا حيث ذلك الرشاد يدفع مراشدنا للتحرك في فهم السنن (اشياء الخلق) وتعني (عنصر الزمن) كسنة خلق وفيها صفتان مقدارهما (خمسون الف) و (الف) وهي تخص عنصر الزمن المتعلق بـ (يوم) وهو يعني في علم الحرف (مشغل حيز ربط)
    وهو (مشغل حيز مع الزمن) ذلك لان الزمن عنصر ملازم للخلق بمختلف اشكاله واطيافه

    موجز ما اردنا بيانه في هذه السطور (الحرجه) هو ان وعاء الموت (خلق) ايضا فيه (ثواب وعقاب) رغم انه لا سعي فيه الا انه مليء بالحراك فيه سالب لذوي العقاب وفيه موجب لذوي الثواب واذا اردنا ان نفهم مثل ذلك الوصف فانه يشبه (الى حد ما) حياة التلمذه (التعليم) فمن يبدع فيها ويقوي مقوماتها فانه سيصل الى مرحلة عليا تتصف بصفة (لا تعليم فيها) مثل درجة البروفسور (خبير) فمن (تعلم جيدا) سيكون في منصب رفيع ومن (اساء لمقومات تعليمه) سيكون في منصب رديء ومضطرب وكلا الصفتين الحسنه وغير الحسنه فيها حراك لانها خلق قائم في زمن الموت اي ان الانسان في نشاطه التعليمي انما يحصد ما عمل وما حمل فان كان خيرا يره وان كان شرا يره

    اذا اردنا نقطة اعمق في ذلك الرصد العميق فاننا نقرأ صفات الله في { قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ } فلفظ (احد) يعني في علم الحرف (منقلب مسار مكون فائق) اي (عملية تدوير الخلق) اي ان الخلق يتم تدويره (اعادته) بشكل دائم وهو من ترشيد حرفي للفظ (هو) فهو يعني (رابط دائم) ونرى ذلك في النبات وفي البكتيريا وفي الحيوان والانسان فالاوكسجين له دوره والنتروجين له دوره (يتفكك) ومن ثم (يعاد)

    { يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ كَمَا بَدَأْنَا
    أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ } (سورة الأنبياء 104)

    فهنلك صفة (طوي) وهي صفه معروفه في عقولنا وهنلك (معاد) يعني عوده الا اننا لا ندرك وظائف المعاد ولكن ندرك صفات ذلك المعاد

    السلام عليكم


  10. #20
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,386
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    رد: قيام الساعة


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ... نتابع بتفكر واهتمام بالغين وهدفنا فهم وادراك افضل لعالم ( الموت ) .

    حضرت اثارات فكرية الان .. فاعذرورني في طرحها طازجة بتدبر قبل ان تغيب عن الذاكرة فيستعصي علي ارجاعها ، واني لا اجيد الحفظ والتلقين :

    استحضر هذه الايات من سورة الجاثية ، وهي الايات التي من خلالها استحضرت هذه الافكار :


    1. أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَّن نَّجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاء مَّحْيَاهُم وَمَمَاتُهُمْ سَاء مَا يَحْكُمُونَ
    2. وَخَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ بِالْحَقِّ وَلِتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ
    3. أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ اللَّهِ أَفَلا تَذَكَّرُونَ
    4. وَقَالُوا مَا هِيَ إِلاَّ حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَا إِلاَّ الدَّهْرُ وَمَا لَهُم بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلاَّ يَظُنُّونَ
    5. وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ مَّا كَانَ حُجَّتَهُمْ إِلاَّ أَن قَالُوا ائْتُوا بِآبَائِنَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ
    6. قُلِ اللَّهُ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يَجْمَعُكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لا رَيْبَ فِيهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ
    7. وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَخْسَرُ الْمُبْطِلُونَ
    8. وَتَرَى كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً كُلُّ أُمَّةٍ تُدْعَى إِلَى كِتَابِهَا الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ
    9. هَذَا كِتَابُنَا يَنطِقُ عَلَيْكُم بِالْحَقِّ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنسِخُ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ
    10. فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَيُدْخِلُهُمْ رَبُّهُمْ فِي رَحْمَتِهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْمُبِينُ
    11. وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا أَفَلَمْ تَكُنْ آيَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ فَاسْتَكْبَرْتُمْ وَكُنتُمْ قَوْمًا مُّجْرِمِينَ
    12. وَإِذَا قِيلَ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَالسَّاعَةُ لا رَيْبَ فِيهَا قُلْتُم مَّا نَدْرِي مَا السَّاعَةُ إِن نَّظُنُّ إِلاَّ ظَنًّا وَمَا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ
    13. وَبَدَا لَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا عَمِلُوا وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُون
    14. وَقِيلَ الْيَوْمَ نَنسَاكُمْ كَمَا نَسِيتُمْ لِقَاء يَوْمِكُمْ هَذَا وَمَأْوَاكُمْ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن نَّاصِرِينَ
    15. ذَلِكُم بِأَنَّكُمُ اتَّخَذْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ هُزُوًا وَغَرَّتْكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فَالْيَوْمَ لا يُخْرَجُونَ مِنْهَا وَلا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ
    16. فَلِلَّهِ الْحَمْدُ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَرَبِّ الأَرْضِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
    17. وَلَهُ الْكِبْرِيَاء فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ.


      الاثارات الفكرية :

      طبعا الايات اعلاه لا تصف العقاب قبل الموت حصرا ، ولكنها اشارت الى عالم ( الموت ) ايضا ، في اثارات قرءانية عجيبة توضح التالي :

      1- سواء محياهم ومماتهم : هناك تسوية للاعمال في الحياة ( الاخرة ) وبعد الموت .

      2- كل امة تدعى الى كتابها ،والكتاب ينطق بالحق وفيه استنساخ للاعمال ( ذاكرة الخلق المستنسخة ) لاعمال البشر !!
      3- الكتاب المستنسخ لا يقف عند هذا الحد بعد ( الموت ) لانه يُفرّق الى وعائين ، وعاء منسي ( يحشر فيه المجرمون ) وهذه هي الاثارة الفكرية التي دفعتنا لارشاد هذه المشاركة المتواضعة: الاية الكريمة ( الْيَوْمَ نَنسَاكُمْ كَمَا نَسِيتُمْ لِقَاء يَوْمِكُمْ هَذَا
      وَمَأْوَاكُمْ النَّارُ ) ...فهناك عالم موت( منسي ) وفيه يركن المجرمون !!

      وعالم ( الموت ) الاخر خاص بالمؤمنين لا منسأة فيه !!

      والخلاصة التي اود الوصول اليها :

      - ان الكتاب المستسخ ( ذاكرة الخلق والزمن ) تنقسم الى عالمين او وعائين ، عالم موت منسي!! وهو عالم كفر بـ ( الله احد ) فلا تدوير له !!

      ( فَذُوقُوا بِمَا نَسِيتُمْ لِقَاء يَوْمِكُمْ هَذَا إِنَّا نَسِينَاكُمْ وَذُوقُوا عَذَابَ الْخُلْدِ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ)

      - وكتاب مستنسخ ءاخر خاص بالصالحين يعاد ( تدويره) !!

      ولعل الذكرى تعطفنا الى واقعة ( نوح ) حيث توقف الزمن واعيد الكتاب المستنسخ مع المؤهلين لسفينة النجاة حصرا ... وهي رؤيا مادية لوعاءين ( الموت والحياة ) وذاكرة الخلق .

      السلام عليكم



صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 2 (0 من الأعضاء و 2 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. التزامن في الزمن وعلم الساعة
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس حوار القرءان والنظريات العلمية المعاصرة
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 10-03-2016, 06:57 PM
  2. " قيام السمع " و ءاية " احياء الارض " بعد موتها : ( ملف بحثي )
    بواسطة الباحثة وديعة عمراني في المنتدى مجلس حوار في ايات الله
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 04-28-2014, 10:54 PM
  3. اذا ذكرت عنده الساعة
    بواسطة قاسم حمادي حبيب في المنتدى نافذة إثاره فكريه
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 04-23-2012, 03:04 PM
  4. علامات الساعة
    بواسطة قاسم حمادي حبيب في المنتدى مجلس مناقشة فساد يِأجوج ومأجوج
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 11-12-2011, 09:33 AM

Visitors found this page by searching for:

SEO Blog

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146