سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

تساؤل عن الاحرام للحج عند السفر بالطائرة » آخر مشاركة: الاشراف العام > ( وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ ) : قراءة قرءانية معاصرة في ( وءد الاطعمة ) » آخر مشاركة: الاشراف العام > بكة من بكى » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > كفر وكفور وكفار ـ كيف نفرق مقاصدها » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > طيف الغربة بين الماضي والحاضر » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > علة الصلوات المستحبه » آخر مشاركة: الاشراف العام > الأسماء الحسنى(دعوة للتأمل) » آخر مشاركة: الاشراف العام > استشارة عقلية طبية عن : خطورة الحمل والاجهاض » آخر مشاركة: الاشراف العام > { وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ } 1 ـ دورة الكربون الطبيعية » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > بيان الألف المقصورة والألف الممدودة في فطرة نطق القلم » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > ألله أكبر !! كيف ؟! » آخر مشاركة: الاشراف العام > الإنجاب بين التحديد والتحييد » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > حديث عن الحياة والموت » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > لـِمَ يـَحـِلُ الله في الاخرةِ ما حـَرّمهٌ في الدنيا ..!!؟ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > الفرق بين القتل والصلب والقطع و البتر........... » آخر مشاركة: وليدراضي > وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ . ما هو مقام الرب ؟ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > رزقكم في الأبراج وانتم توعدون » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > التاء الطويلة والتاء القصيرة في فطرة علم القلم » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > حواء بين اللفظ والخيال العقائدي » آخر مشاركة: الاشراف العام >
النتائج 1 إلى 7 من 7
  1. #1
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,469
    التقييم: 215

    السبح والتسبيح في ثقافة الدين


    السبح والتسبيح في ثقافة الدين


    من أجل تطبيقات دينية معاصرة


    دأب المسلمون على ممارسة منسك التسبيح من خلال ترديد (سبحان الله والحمد لله ولا إله الا الله والله اكبر) او الاكتفاء بذكر (سبحان الله) بتكرار عددي واشهر الاعداد هي (99) مرة بعدد اسماء الله الحسنى وقد ابتكروا وسيلة العداد من خلال (مسبحة) تحوي 99 حبة صغيرة الحجم كروية الشكل من سيراميك مثقوب يجمعها خيط رابط او من حبات الفاصوليا او من حبيبات اللوبياء المقلاة بالزيت لمنحها صلادة وسلاسة تقليبها بين الاصابع بعد ان تثقب كل حبة لتكون في خيط وبمجملها تسمى (مسبحة) لانها تشغل عداد التسبيح (سبحان الله) لـ 99 مرة في كل (ذكرى وتسبيح) خصوصا بعد الصلاة او في منسك الاعتكاف ... تلك السنة كانت مختلفة عن النصارى واليهود فهم يستخدمون عداد من الحصى الصغيرة لا يجمعها خيط رابط بل توضع في جيب الاسقف ومع كل ترنيمة يسحب القس حصية ليضعها في جيبه الاخر الا ان المسلمين طوروا (المسبحة) ...!!

    هل يمكن ان يكون التسبيح على شكل انشودة كلامية يرددها العابد لينال رضا الله ...؟؟ العقل المؤمن قد يقبلها كسنة تربوية للعابد تزيد من فاعلية وجدان العابد خضوعا لله في أوامره وعبادته الا ان العقل المعاصر سوف يستهجن تلك المنهجية الكلامية في العبادة وهي تكاد تضمحل في زمن التلفزيون فالناس بهرتهم التطبيقات العلمية فابتعدوا عن الروحانيات يضاف اليه ان وجدان العابد يدرك ان الله سبحانه يعتمد (الاعمال) الصالحة ولم يخبرنا القرءان ان الكلام الصالح لوحده عبادة مرضية عند الله ... فهل التسبيح لفظا يقترن بعمل صالح يخص حالة تعبدية ..؟؟ هذا ما نأمل تثويره في هذه التذكرة

    (سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى) (الأعلى:1)

    عندما يقرأ حامل القرءان النص الشريف اعلاه يبادر الى قول (سبحان الله) ويكون قد نفذ امرا الهيا في التسبيح من خلال ذكر الاسم الشريف (الله) وتلك الفاعلية في النطق (سبحان الله) تنطلق مع أي تعظيم لذكر الله فكل قول يظهر فيه الاسم الشريف تلتحق به عبارة (سبحانه) فيقول القائل في ذكر (الله سبحانه وتعالى) تعظيما وتفخيما لذكر الاسم الشريف .

    تدبر النص لا بد ان يقع في واحة (اللسان العربي المبين) ذلك لان الخطاب القرءاني منصهر في اللسان العربي والذي يتصف بصفة (المبين) بموجب إخبار الهي مفروض على حامل القرءان ومن تلك الراشدة التي رشدت في القرءان بشكل واضح يقوم التدبر في تثوير لفظ (اسم) ... فما هو الاسم في اللسان العربي المبين .. ؟

    اسم في علم الحرف القرءاني يعني (مشغل تكويني فاعل) وهو ما نلمسه باسمائنا الشخصية فهي تلتصق بالولادة ولا يمكن ان يولد انسان ما لم يرتبط به (اسم) يكون ذا رابط (تكويني) بالوليد يكون (فعالا) ونرى فاعليته حين نرى ان كل الاسماء والصفات التي يتصف بها الانسان تفقد فاعليتها الا ان اسمه يبقى فعالا فتختفي اسماء الدلع وتختفي الصفات التي يتصف بها الانسان في مسار حياته ويطغى اسمه فيكون الاسم كما وصفناه في منشوراتنا بان الاسم يعني (الصفة الغالبة) فان كان الشخص بخيل الصفة الا ان اسمه (كريم) فيبقى اسمه غالبا باعتبارها صفة (غالبة) أي (فعالة) فاسمه (كريم) يغلب صفته (بخيل) ... عندما تغلب الشهرة وتتحول الى كنية فتكون صفتها (الاغلب) فتغلب الاسم وتتحول الكنية او الشهرة الى (اسم) لانها الصفة الاكثر غبلة كما في اسم الرسول عليه افضل الصلاة والسلام حيث غلبت شهرته اسمه وكما هو حال عمه (ابا طالب) الذي اختفى اسمه فحل محله اسم ابي طالب لغلبته على ما قبله من مسمى ... تلك كانت معالجة فطرية تدعم تخريجات علم الحرف القرءاني التي تقدمت على مرابط فطرتنا الناطقه .

    ربك ... في علم الحرف القرءاني (ماسكة وسيلة قبض) وهي في الفطرة لو قلنا (طبيبك) فهو يعني ماسكة تمسك التطبيب من خلال (طبيبك) وبما ان الله خالق كل شيء فان (ربك) تكون (ماسكة وسيلة قبض الحاجات ) وهي حاجات خلقها الله فلا شيء في الوجود الا وان يكون الله خالقه فتكون الربوبية الالهية ممثلة بماسكات الوسيلة القابضة لكل شخص فاصبح الخطاب (ربك) لان الحاجات حين تقبض تقبض فرادى ولكل فرد حاجته من نظم الخلق الاجمالي ... ننصح بمراجعة ادراجنا الذي يفرق بين (الماسكة والوسيلة) في عنوان (لفظ كفر في اللسان العربي المبين) في قسم علوم اللغة

    لفظ (كفر) في اللسان العربي المبين



    كما ننصح بمراجعة ادراجنا (الرب والربا) في دوحة الثقافة الاسلامية
    الرب .. والربا ...!



    تدبر النصوص القرءانية يمنح قاريء القرءان فرصة التعرف على المقاصد الالهية الشريفة التي يحتاج اليها المسلم في ثقافته الاسلامية التي تنقلب الى تطبيقات يومية تلتصق في نشاطه اليومي فيكون الملسم مسلما سالما من أي تصدعات تخدش العلاقة بينه وبين خالقه من خلال تصدع الماسكات التي تمثل وسيلة الله في الخلق اي ان علاقة العبد بربه تخضع الى حسن او سوء استخدام (عجينة الحياة) التي خلقها الله ووصفها بصفة (صراط الله المستقيم) ونرى في النص (الاستقامة) بين مفهومي الله والرب

    (إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ) (الاحقاف:13)

    وهنا ربط يقوم بالقول الرابط فالقول هو رابط يربط مقاصد القائل بعقلانية السامع فهو (رابط) بين مفهوم الله ومفهوم الرب في الذين يقولون (يربطون) الرب بالله حين يكون لكل حاجة من حاجاتهم قناعة ان تلك الحاجات والاموال والشمس والقمر والسنن هي من خلق الله وان الانسان في مجمل نشاطاته انما يحوز مخلوقات خلقها الله وخدمات خلقها الله فالعبد العارف لتلك المرابط انما هو (يسبح) في مخلوقات ونظم الهية التكوين والهية الادارة ايضا ... حب الام لوليدها هو خلق الهي وانفاق الاب على وليده هو خلق الهي وان النطق هو خلق الهي وان المعرفة وان عرفنا اياها معلم الا انها نظم الهية وكل نشاط وكل حاجه وكل نظرة وكل شربة ماء انما هي خلق الهي وصفه الله (الاعلى) فهل صفة الاعلى في الله تمتاز بواصفة العلو الجغرافي ام ان صفة العلوية فيه صفة غير جغرافية ...؟؟ .. ذلك يعني هل ان صفة اعلى هي ضديد لصفة اسفل او تحت ..؟؟ .. الله ملأ اركان كل شيء وهو في استراليا الان (مثلا) واستراليا هي تحتنا وليس فوقنا لانها في النصف الجنوبي من الكرة الارضية فكيف يكون الله علويا وهو تحتنا في ناظور (الاسفل والاعلى) الجغرافي ..؟ ... الناس جميعا يتصورون ان الله في السماء (اعلى) حتى انهم يصفون كل امر الهي بانه امر سماوي (علوي) ونقرأ القرءان

    (وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ) (البقرة:115)

    فكيف تكون علوية الله ..؟؟ وهل النفط المستخرج من تحت الارض بالاف الامتار عمقا هو من صنع غير الهي ولن نرى وجه الله فيه ..؟؟ انها تثويرات عقل (تفكر) أي انها فاعلية عقل النص القرءاني والقرءان يكثر بطلب التفكر و(لعلهم) يتفكرون ولو عرفنا (لعلهم) الواردة في القرءان مقرونة بالتفكر لوجدنا ان اللفظ (لعلهم) لا يعني التمني فالله لا يتمنى وهو القدير على كل شيء ومثلها حين يكون لفظ (لعل) يعني الاحتمالية في معارفنا الا ان الله سبحانه منزه عن الاحتمالية فيما يريد بل يقول للشيء (كن فيكون) الا ان تدبر القرءان بقلوب غير مقفلة في تبصرة تقيم ذكرى ومنها يكون الفهم ان لفظ (لعلهم) يعني حيازة (العلة) فمثلها حين نقول (لشربهم) تعني (ليحوزوا شربهم) وعندما نقول (لمأكلهم) يعني (لحيازة المأكل) وحين نقول (لعلمهم) يعني (لحيازة العلم) فتكون (لعلهم) يعني (لحيازة العلة في تفكرهم) فيكون (لعلهم يتفكرون) في فهم تدبري مستبصر في القرءان (ليحوزوا العلة بالتفكر) ... اذن سيكون لفظ (أعلى) هو (مشغل عل) وهو مشغل العلة في حاجات الناس كلها ... حنين الام على اولادها (علة تربوية) فطرها الله في البشر ذلك لان الانسان الصغير لا يمتلك قدرة تأمين حاجاته فيقوم الابوين بحنان على صغيره في تربيته واطعامه وتنظيفه وتدفئته حتى يتمكن من حاجاته من خلال ابويه وتلك (علة) تربوية فيكون الله (مشغل العلة) فهو (أعلى) والعلة واسعة بحيث تشمل تلك العلة ان الكبار جميعا يعطفون على الصغير فطريا والفطرة فطرها الله في خلقه ..!!

    الانسان بمجمل انشطته وحاجاته وتفكره العقلاني وعلاقاته بالناس والنبات والحيوان والارض بما فيها انما (يسبح) في (ماسكات وسيلة قبض) وهي اسم اي (صفة غالبة) ترتبط بصفة العلة (الاعلى) فيكون رصد تلك الاية (حيز فعال) في

    سبح اسم ربك الاعلى

    سبح + مشغل تكوين فاعلة + ماسكة وسيلة قبض + العلة

    فاذا ربطنا عقولنا ان (ربنا الله) فان الاستقامة ستكون في السبح ... فما هو السبح ... السبح في علم الحرف القرءاني هو (فائقية فعل قابض) ونرى ذلك بوضوح فطري في عملية السبح في الماء فان لم يقوم السابح بفاعلية فائقة ليقبض الهواء فانه يموت غرقا ..!! عملية قبض الهواء تلزم السابح ان يكون مرتبطا بـ (العلة) عندما يكون في الماء لان وجوده في الماء يرتبط بـ (قوانين فيزيائية) تتعلق بعلة الاجسام الطافية والمغمورة وبما ان قبض الهواء عند السابح هي عملية تحتاج الى فائقية فعل ليكون جسمه طافيا بموجب علل اختلاف (الكثافة) بين جسم السابح والماء ونرى تلك الصفة بوضوح فطري كبير في (البحر الميت) في المملكة الاردنية حيث تختفي (العلة) فلا يحتاج الانسان الى عملية (السبح) في البحر الميت ونرى في شاشات التلفزيون في الدعاية السياحية للبحر الميت اناس في البحر لا يسبحون وشاهدنا احدهم (مثلا) كان مستلقيا في ماء البحر وهو يمسك صحيفة يومية بيديه ولا يسبح لانه لا يحتاج الى فائقية فعل قابض فهو يقبض الهواء دون غرق لان كثافة البحر الميت اكثر من كثافة جسم الانسان (علة) ...

    الذين قالوا ربنا الله ثم (سبحوا) بـ (اسم) ربهم (الاعلى) انما استقاموا (فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ) فالسبح باسم ربنا ليس نشيدا عقائديا بل في تطابق مع سنن خلقها الله في المأكل والمشرب والجنس والسكن و .. و .. و . . و ... و علل كثيرة تربط انشطة الناس وحاجاتهم يغرق فيها الانسان ان لم يستخدم (الفعل الفائق القابض) أي (سبح) وبالتالي فان الموعودين باللاخوف واللاحزن هم السابحين (فاعلين فائقي الفعل لقبض علل التكوين)

    ندعوا اخوتنا المتابعين اعادة الاطلاع على مسلسل (اليوم اكملت لكم دينكم) حيث سيكون لمفاهيم الحرمات في المأكل معنى (السباحة باسم الرب الاعلى) حيث تكون القابضات للماسكة في المأكل مبنية على علل تكوينية وان لم يسبح الانسان في تلك النظم فانه يغرق في بحر نظم الخلق عندما لا يطابق عللها في نشاطه كما هو الغارق في البحر ... !!

    تلك ذكرى لمن يريد ان يعرف ان ربه الله (الاعلى) فيستقيم وتلك هي ذكرى التسبيح وذلك لايعني وقف التسبيح الكلامي لانه ينفع في تربية عقائدية ايمانية الا ان التسبيح الكلامي المتعدد (سبحان الله .. سبحان الله) لا يوقف مرض السرطان في جسد من يأكل ميتة الاغذية الكيميائية ذلك لان المسبح قولا انما خالف (علة المأكل) ولم (يعظم حرمات الله) فلا ينفعه ترديد كلمة سبحان الله لو قرئها في اليوم مليون مليون مره ولو قضى الليل والنهار يسبح بلسانه ليشفى ذلك لان المريض انما خرج عن صراط ربه فمرض وصراط الله معلول برب اعلى والخروج عليه لا ينفع فيه تسبيح كلامي ولا ينفع فيه دعاء


    (ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ وَأُحِلَّتْ لَكُمُ الأَنْعَامُ إِلا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ) (الحج:30)

    التعظيم للحرمات لا يعني تفخيمها فالتفخيم ليس بشيء في (سبح) بل لفظ (عظيم) يعني (استكمال نتاج حيازة) فالملك العظيم هو الملك الذي يستكمل نتاج حيازته لعرش السلطنة والطبيب العظيم هو الذي يستكمل نتاج حيازته لعلوم الطب ومثله القائد العظيم الذي يستكمل حيازة صفة القيادة ... تعظيم حرمات الله يعني (احتواء مستكملات وسيلة حيازة الحرمات) .. حيازة الحرمات فيها (سبح) السبح بـ (اسم) الله (الأعلى) فمن يعظم حرمات الله انما مسك وسيلة علة المحرمات وعندما يمسك بوسيلة المحرمات في سرطان او سكري فأنه سيسبح أي سيهجر المحرمات وهو يعني توافقية مع (العلة) التي بموجبها قام التحريم وهو (سبح اسم ربك الاعلى) ... نرى تلك الصفة في من يريد ان يعبر نهرا فهو يعرف ان عبور النهر فيه خطر الغرق والموت غرقا (علة) فهو اما ان يرفض العبور ويبحث عن معبر مادي كزورق او جسر واما ان (يسبح) وفي كلا الحالتين يكون قد (هجر) ضرر معلول بالسوء ..

    (إِنَّ هَذِهِ تَذْكِرَةٌ فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلاً) (الانسان:29)


    الحاج عبود الخالدي

  2. #2
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,356
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فضيلة الحاج عبود الخالدي

    اذا كان ( التسبيح ) لا يمكن حصره فقط في تلك التلاوة التعبدية كما جاء في قولكم الكريم
    ((هل يمكن ان يكون التسبيح على شكل انشودة كلامية يرددها العابد لينال رضا الله ...؟؟ العقل المؤمن قد يقبلها كسنة تربوية للعابد تزيد من فاعلية وجدان العابد خضوعا لله في أوامره وعبادته) ..

    وان اصل التسبيح كصفة وهو ((فائقية فعل قابض))

    كيف للانسان العادي ان يفهم هذا المعنى ليكون من المسبحين ؟

    وما علاقة ذلك المدلول للفظ (سبح) في علم الحرف القرءاني ((فائقية فعل قابض ))

    بهذه الاوقات : قبل طلوع الشمس وقل الغروب

    سبح بالعشي والابكار

    ومن اناءالليل فسبح وأطراف النهار

    بالغدو والآصال

    كما جاء في الآيات الكريمات :

    ق (آية:39): (فاصبر على ما يقولون وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب)

    ال عمران (آية:41): (قال رب اجعل لي ايه قال ايتك الا تكلم الناس ثلاثه ايام الا رمزا واذكر ربك كثيرا وسبح بالعشي والابكار)

    طه (آية:130): (فاصبر على ما يقولون وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ومن اناء الليل فسبح واطراف النهار لعلك ترضى)

    النور (آية:36): (في بيوت اذن الله ان ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والاصال)

    غافر (آية:55): (فاصبر ان وعد الله حق واستغفر لذنبك وسبح بحمد ربك بالعشي والابكار)

    هل لتلك الآوقات خصوصية خاصية في صفة ( التسبيح ) تلك ؟؟...وما هي ؟

    وشكرا جزيلا ...لمتابعتكم وحرصكم على تقديم كل خير ومنفعة

    شكَر الله لكم ... وجزاكم الله عن الاسلام كل خير

    سلام عليكم
    التعديل الأخير تم بواسطة الاشراف العام ; 03-19-2011 الساعة 05:15 AM

  3. #3
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,469
    التقييم: 215

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    شكرا كبيرا لك على تلك التثويرة المهمة في علوم الله المثلى ومباركة سطورك

    الايات الكريمات التي تكلف حامل القرءان في التسبيح بكرة واصيلا ومن اناء الليل واطراف النهار وبالعشي والابكار وبالغدو والاصال وجميعها تذكرة تذكرنا بمواقيت الصلاة وهي ايات بينات تؤكد ان الانسان يحتاج الى عملية (سباحة) في تلك المواقيت المعرفة للناس ولعل المرور على ادراج (الشمس والصلاة) سيضع صورة واضحة لتلك الايات في وجوب (السبح) في تلك العجينة الحياتية بسبب خضوعها للمتغيرات الفيزيائية في تلك المواقيت
    الشمس والصلاة

    اما ما جاء في سورة النور الاية 36 في بيوت اذن ان الله ترفع ويذكر فيها اسمه فهي لا تعني (الجوامع) بل تعني (حاوية قبض حيازه) ومثلها (بيت العنكبوت) فهو (حاوية نسيجية لقبض حيازة طعامه ـ الحشرات) اي انه مصيدة طعام وجاءت ممارسة ذلك المخلوق في القرءان تحت اسم (بيت العنكبوت) في حكمة الهية بالغة ليذكرنا وظيفة لفظ (بيت) في مقاصد الله الشريفة .. ومثلها (بيت الله الحرام) فهو (حاوية) لقبض حيازه يقبضها الحاج والمعتمر ومثلها بيت الانسان الذي يقبض فيه مستقره في سكن من (سكينة) ... فيكون في تدبر النص الشريف (بيوت اذن الله ان ترفع ويذكر فيها اسمه) هي تلك المحتويات التي لا تتعارض مع سنن الخلق وهنا نتسائل عن (القابضات الحضارية) هل قام المسلمون بتعييرها لمعرفة هل (اذن الله لها ان ترفع ويذكر فيها اسمه) واول (قابضة) يمكن ان نتسائل عنها هي (الشبكة الدولية) و (الفضائيات) فهل هي بيوت اذن الله ان ترفع ويذكر فيها اسمه ...!!! ؟؟؟ وغيرها كثير لا يحصى
    يبدو اننا نحتاج الى ان نعلن اسلاما جديدا يرفض ان يكون للشعار العقائدي (اصل الاشياء الاباحة الا ما حرم بنص) ومن خلال اسقاط تلك المادة العقائدية يكون واجبا على المسلمين ان يقوموا بتعيير كل ممارسة حضارية (بيت) لنعرف هل اذن الله لها ان ترفع ويذكر فيها اسمه ام لا ..!!
    الالتزام بان تكون (القابضة) من (بيت) اذن الله ان يرفع هو عملية (سبح) في ميدان (الحاجات) فالحاجات التي يحتاجها الانسان تحتاج الى سباحة في فيض كبير من الحاجات المستحدثة التي لا تتوافق مع نظم الخلق ولو عطفنا على معالجة فطرية لوجدنا ان اكثر الحاجات عند الانسان هو المأكل والملبس ويحتاج الانسان لاحتوائها قبضا (بيوت) ورغم انها حاجة كبرى الا ان السابح في نظم التكوين الذاكر لله لا يحق له ان يأكل طعاما لا يملكه هو او اتن يأكل طعاما دون اذن مالكه ولا يحق له ان يلبس ثوبا مغصوبا او مسروقا وتلك هي عملية السباحة بعينها ليس لغرض ارضاء امبراطور اسمه الله بل لان الله سبحانه حين احكم منظومة خلقه احكمها (موزونة) فان عبث احد الناس بميزانها فان المنظومة الالهية سوف ترد عليه بالسوء بنفس درجة السوء (وما جزاء سيئة الا سيئة مثلها) و (من يعمل ثقال ذرة شر يره)
    التسبيح كما قلنا شأنه شأن السباحة في الماء حين يحتاج الانسان امرا عليه ان يتطابق مع سنن الخلق ان كانت فيزيائية او حياتية بايولوجية او مجتمعية كالزواج بديلا من الاباحية فالمتزوج على سنة الله ورسوله انما يقضي حاجاته مسبحا (بحمد الله) وهنا تبرز (وسبح بحمد ربك) حيث جعل الله لحاجات الانسان جميعها موردا تسخيريا منضبطا ولا يمكن الخروج على ما اذن الله به ان يرفع ويكون في منزلة القبض (بيوت) ومن تلك الممارسات فان البشرية تستقيم وتهنأ وتعيش رغدا الا ان الخروج شبه الجماعي على تلك السنن (المسخرة) اي (الممكنة) انما هي طعنة في الانسان نفسه حيث يفقد استقراره وتكثر مشاكله ويتحول الى (عتلة سوء) في (ماكنة تصنع السوء) كما نراه ونشهده في زماننا فالتعاسة حالة مستديمة عند الانسان والسعادة نسبية مؤقتة ربما لا تستمر الا بضعة ايام او سويعات وربما دقائق معدودة فقط ..
    سلام عليكم

  4. #4
    عضو
    رقم العضوية : 11
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 176
    التقييم: 10

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    شكر الله لكم وانالكم ما تتمنون ، وبعــد :

    اتناول التسبيح ( س ب ح ) من وجهة نظرنا الدلالية والفضل للسابق ،

    (ســـبـح ) : لاحظ الانطلاق في حروفها التكوينية الثلاثة .

    ثم قارن ذلك الانطلاق مع التراجع الملاحظ في مكونات الحدث ( حـبـس )

    اذن ( س ب ح ) ماديا ومعنويا تضادّ وتعاكس ( ح ب س )

    وكما أن الـ ( س ب ح ) يكون في الماء والفضاء الهوائي والبرّ المتسع المترامي ، فهو أيضا يكون في السبحات الفكرية وفضاءات التدبر ،

    والشيء نفسه يمكن أن يقال عن الـ( ح ب س ) : فهناك حبس مادي وحبس معنوي ، مع مراعاة التفاوت في المدركين الاثنين !

    ولاحظ أن الحق جلَّ في علاه ، طلب التسبيح من العباد في الغدوِّ والآصـــال ،

    في الوقتين هذين تتجلى روعة الـ(س ب ح ) الفكري والتحليق في فضاءات الفكر والســـموّ الروحـي ،

    وهذا يتواءم مع التبدلات الكونية عند الغداة وفي ساعات الأصيل .

    ومن هنا كانت عظمة التسبيح وخطورته في حياة المسلم ، فالله تعالى أمر المسلمين بالذكر وألا ينسوه في حياتهم العملية :

    (( يأيها الذين ءامنوا اذكروا الله َ ذكــرا كثيرا ، وسبِّحــوه بكرة وأصيلا )) سورة الاحزاب ..

    لاحظوا أيها القارئون الأعزاء بالآية الشريفة عطف الخاص على العام :

    بعد أن أمر الله تعالى عباده وطلب منهم ذكر الله فلا ينســوه ، طلب منهم ثانية (( وسبِّحوه....)) ونحن نعلم أن التسبيح من الذكر ،

    لكن الله تعالى أكـَّـد أهمية التسبيح فطلبه مجددا ...

    وعلماء اللغــة حددوا هذه الأهميّـــة الكامنة في التسبيح ، والتي تتجاوز قولنا (( سبحان الله )) ، فهي :

    قول سبحان الله في اللسان ، وســــائر الجوارح مطالبة به أيضا ،،،

    وفي القلب خشـــوع وتدبّــر ووعي وذكر متكامـل ،،،

    ثم هناك التسبيح الأكـبــــر وهو سـَـــبَحات الفكر وتدبّـر آلاء الله تعالى بالفكر والعقل الشاهد الحاضـر الواعـي ...

    لنقل " سبحان الله " بلساننا وسائر جوارحنا وعقولنــــا وفكـــرنـــــا ، تسبيح واع متكامل يسمو بنا الى ادراك معنى التسبيح !

    والتعلق الروحي بالله تعالى ، فيكون الله تعالى ورسوله أحب الينا مما سواهما ونكره الكفر كما نكره أن نُقذف بالنــار ، ولا نحب أحدا الا لله وبالله ,,,هذه بعض من آفاق الـ(ســــبـح )

    في دلالات اللغة ودلالات الفكر العبادي المنسكي الايماني ، وفقنا الله للعمل بها لنصل الى حلاوة الايمان باذن الله ، والله الموفق ..

  5. #5
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,469
    التقييم: 215

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    معكم اخي فضيلة الدكتور محمد الحريري في وفاض طاهر من دوحة فكرية راقية في التسبيح وذكر الله بما جادت به سطوركم الكريمة

    عندما يتفعل العقل عند حامله في رحم عقلي تفكري في ذكر الله وتسبيح الله عند التفكر بخلقه يكون للعقل برنامجا تفعيليا تكوينيا حتميا في مكنون الخلق لعقل البشر

    عندما ينتقل العقل من الفاعلية العقلية الى الفاعلية المادية في (رحم مادي) فان نتاجات العقل ستكون قائدا يقود الذاكر لله كثيرا والمسبح لله في وعاء تنفيذي تطبيقي مادي وتلك هي تكوينة خلق فالفاعلية العقلية فطرت على ان تعقبها فاعلية مادية (رحم عقلي + رحم مادي) وهي من حيثيات تكوينة العقل البشري فالعقل الانساني لا بد ان يتفعل عقليا لينتقل تنفيذيا الى تطبيقات مادية حتى في شربة ماء او بسط يد او قبضة كف فالحراك العقلي يسبق الحراك المادي في سنة مرئية من سنن الخلق وتلك من مدركة فطرية محض يدركها كل حامل عقل

    في نفاذية الذكر حين ننتقل من الوفاض العقلاني الى الوفاض التطبيقي فان كل فعل مادي سيكون خاضعا لقيادة عقلية فيها الله مذكور بشكل مسبق فينضبط الانسان في عمله بما يرضي الله ويجتنب كل ما يخالف سنن خلق الله ويبدأ بالسباحة المادية في نظم خلق الله فيكون من المسبحين ماديا حين يتطابق الحراك المادي مع فاعليات منظومة الخلق التي فطرها الله وسخرها بالحق لخلقه كما يسبح السابح بالماء في نفاذية تطابق فيزيائي لسنن الخلق في فيزيائية الاجسام الطافية

    تلك هي غايتنا في التفكر اخي العالم المكين حين ننقلب من الفعل العقلي الى الفعل المادي فيكون التسبيح (بكرة واصيلا) ولنا معكم مجلس حوار باذن الله في متسعات قول في بكرة واصيلا فهي وان فهمها الناس بكر الصباح واصيل الشمس الزمني ولكن القانون الالهي سيكون في (بكر العمل) وبكر اي نشاط بشري وصولا الى (اصوله) في (اصيلا) فيكون تمامية النشاط ... فالسبح في منظومة خلق الله يجب ان تبدأ مع بديء النشاط من بكر لغاية الاصيل ... ذلك لا يمنع ان يكون لـ (بكرة واصيلا) ظرف زمني في الصباح الباكر الى شمس الاصيل لانها تخضع لفاعلية قانون واحد (سنة واحدة) ..

    مباركة تثويرتكم في غزارة علم مأمول ليوم فكري اسلامي افضل

    سلام عليكم

  6. #6
    مدير عام
    رقم العضوية : 16
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,446
    التقييم: 10

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    نرفع من قيمة هذه الحوارية ..وجوزيتم عنا خير ا
    يكثر التساؤل حول الفرق بين ( الذكر والتسبيح ) ؟؟
    ولا سيما ان ذكر الله كما مشهور بين الناس هو قلب العبادة..
    مع التقدير
    السلام عليكم

  7. #7
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,356
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    رد: السبح والتسبيح في ثقافة الدين


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته....قراءة في التسبيح عند ( ادبار النجوم )

    ( ادبار النجوم ) في قراءة علمية قرءانية معاصرة


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. القاسط والمقسط في ثقافة الدين
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس بحث شمولية البيان القرءاني
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 02-20-2013, 11:09 PM
  2. ثقافة الدين بين الظن واليقين
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى معرض الظنون
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 12-22-2012, 03:55 AM
  3. الجنس في ثقافة الدين
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس بحث وحوار نظم الزواج
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 12-28-2011, 01:20 PM
  4. الكراهية في ثقافة الدين
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس مناقشة ولاية المذهب
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 10-21-2011, 07:17 PM
  5. الانتهازية في ثقافة الدين
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس مناقشة التأسلم بديل الإسلام
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 01-31-2011, 07:15 PM

Visitors found this page by searching for:

http:www.islamicforumarab.comvbt819

SEO Blog

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137