سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 11 إلى 17 من 17
  1. #11
    عضو
    رقم العضوية : 684
    تاريخ التسجيل : May 2019
    المشاركات: 64
    التقييم: 10
    الدولة : مصر
    العمل : تحفيظ القران للأطفال

    رد: الرب .. والربا ...!


    فضيلة العالم الرباني الحاج عبود الخالدي حفظه ءلله
    وددت معلمي مزيد بيان حول معنى اسم < الرب > ؟
    وفي مطلع اول سورة الناس لم جائت بالترتيب وكل واحدة ملتصقة بالناس < رب ال ناس/ملك ال ناس / اله ال ناس >؟
    وهل يمكن لنا ان نفتري بالحق فنقول ان من معاني كلمة الأنس = عالم ال شهادة = عالم الماديات المجسمة فكل ما يتحصل الأنس به من حجر او شجر او مدر تحصل بين الناسين وبينه نوع من الالفة او الاحساس يكون من الانس مع الفوارق بين الانسان وبين غيره من المحلوقات مثل الشجر فهو يحس ويتألم ويهتز < مشاعر = عقلا يمثل الاقصى > وكما جدار الكهف كان له ارادة الانقضاض مع الفارق بين ارادة الحجر وارادة الانسان وهكذا
    افاض ربي عليك من علمه ونفعنا بك في كل زمكان وثبت الله قدمك على نور كتابه المبين وهو الهادي الى صرط مستقيم
    سلام عليك من ربي نعم المولى ونعم ال نصير

  2. #12
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,693
    التقييم: 215

    رد: الرب .. والربا ...!


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وليدنجم مشاهدة المشاركة
    وددت معلمي مزيد بيان حول معنى اسم < الرب > ؟
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    البيان اللفظي تم اغناؤه ويبدو انكم بحاجه الى المزيد من خصائص الاستخدام للفظ (رب) في القرءان

    رب .. هو (قابض وسيله) فـ (مربي الحيوان) هو الحائز لوسيلة تشغيليه ليقبض وسيلة الحيوان .. اي انه يربط الحيوان ويعلفه ويحميه ويداويه ان مرض ويزاوجه ويعتني بصغار ما انجب .. فـ مربي الحيوان حائز لوسيلة قابضة لديمومة حياة ذلك المخلوق وتناسله وهو اصل تربية الحيوان من قبل البشر فـ لوسيلة قبض الحيوان يوجد (مشغل) والمشغل يختلف من حيوان لـ ءاخر ومن فصيله لاخرى فتربية الخيول تحتاج الى مشغل وسيله قابضه تختلف عن تربية البقر وتختلف عن تربية الدواجن وتختلف عن تربية الطيور

    رب .. عندما تكون (ربا) فهي (فاعلية قبض وسيله) وهو الربح المادي الا ان الله حرم على البشر ان (ينتفع) و (لا ينفع) لان المجتمع الانساني خلق ليتبادل الغلبه من انسان لانسان ءاخر وليس مثل الحيوان والنبات !! الانسان في خلقه الالهي مختلف الطور (خلقناكم اطوارا) فيه (نجار) له غلبه في النجاره وءاخر (نساج) له غلبه في صناعة الثوب فيحق للنجار ان يسمح للنساج ان يستفيد من نجارته وبالعكس يحق للنجار ان يستفيد من نسيج النساج وكلاهما يربحان (ينتفعان) من (غلبة الاخر) في حرفته اما اذا اراد احد البشر ان يربح بـ (غلبة رأس المال) فهو سوف لن يقدم خدمه (منفعه) لغيره لان الرزاق هو الله وليس رأس المال !! فمن يتصور ان رأس ماله هو اداة رزق او باب رزق فقد اشرك مع الله في الرزق شريكا ءاخر

    { وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ } (سورة الذاريات 22)

    توعدون لا تعني (الوعد) بل تعني (رابط العده) التبادليه فالمهنة ورأس المال والشطاره والشهاده وغيرها كثير هي (اعدادات) يعدها الناس للرزق ولكنها ليست (إله الرزق) لان الله هو الذي يرزق العباد بموجب نظام (توافقي) عظيم بعظم الله كبير بكبر الله ينثر الرزق (اسبابه) و (مكوناته) ليكون في ذمة المرزوق .. الربا ليس اداة من خلق الله بل هي اداة خارجه عن سنن الله (شيطنه)

    الناس الناسين لهم (إله) والوهيته متخصصه في نسيانهم

    { وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللهَ
    فَأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ أُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ } (سورة الحشر 19)

    فـ للناسين إله ولـ المرضى إله ولكل مريض إله متخصص بعلته وكل تلك الآلهة هي صفات لـ (الله الواحد) اما (ملك الناس) فهو الماسك بزمامهم في (ما نسوا) ولا يذكرون ما نسوا لان الله بمنظومته الجباره مصيطر ومسيطر على كل شيء { وَمَا يَذْكُرُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللهُ }

    اذا عرفنا ان الذكرى والنسيان بيد الله سبحانه فان عقلانية ذلك الشأن تمنحنا فرصة التقرب الى الله في نظمه ونخشاه حق خشيته لـ ننجو من عذابه ونحصل على ثوابه ولـ يذكرنا ما نريد من ذكرى فلن نكون من الناسين

    { فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ } (سورة البقرة 152)

    السلام عليكم

  3. #13
    عضو
    رقم العضوية : 683
    تاريخ التسجيل : May 2019
    المشاركات: 228
    التقييم: 10
    الدولة : مصر
    العمل : امام وخطيب بوزارة الاوقاف المصرية

    رد: الرب .. والربا ...!


    السلام عليكم ورحمة ربي وبركاته

    اخوتي الكرام البررة وعلى العلياء والذرة فضيلة علمنا الرباني الحاج عبود الخالدي ءبقاه ءلله تعالى نبراسا المهتدين .

    سيدي العالم ذكرت أنك حسب توجهك القرءاني ترى أن الربا بشقيه قارضا ءو مقترضا داخل في الحرمة العظيمة
    الان معلمنا الرباني ما رأيكم أيضا فيما يسمى بالتقسيط هل يدخل في حكم الربا أيضا .

    لسيادتكم الاحترام الوافي في فءادنا.

    سلام ربي عليك وعلى من تعلم على منهاج القرءان

  4. #14
    عضو
    رقم العضوية : 683
    تاريخ التسجيل : May 2019
    المشاركات: 228
    التقييم: 10
    الدولة : مصر
    العمل : امام وخطيب بوزارة الاوقاف المصرية

    رد: الرب .. والربا ...!


    السلام عليكم ورحمة ربي وبركاته وبعد ،

    فضيلة مولانا العالم الرباني الحاج عبود الخالدي

    ماتقول يامعلمنا فيما يتعلق بالورق البنكنوتي المفروض على العالم بحد السيف ، وليس عنه مرجع إلا بحلول كارثة عالمية يحضرون لها منذ مدة، هل يجري فيها الربا بشقيه قارضا ءو مقترضا؟ وهل على المتعامل به تحت ظل الظروف الاقتصادية والاجتماعية الراهنة ءثم ءو ذنب وهو الطرف المقترض خاصة وهو يعلم أن النقود الإسلامية الحقيقية لا يتم العمل بها اليوم ، فيرى التساهل فيها فما توجيه فضيلتكم
    كامل الاحترام لك معلمي ءلقرءاني ولكل عمالقة الصرح السليماني.

    سلام عليكم

  5. #15
    مدير عام
    رقم العضوية : 16
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,528
    التقييم: 10

    رد: الرب .. والربا ...!


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وليدراضي مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة ربي وبركاته

    اخوتي الكرام البررة وعلى العلياء والذرة فضيلة علمنا الرباني الحاج عبود الخالدي ءبقاه ءلله تعالى نبراسا المهتدين .

    سيدي العالم ذكرت أنك حسب توجهك القرءاني ترى أن الربا بشقيه قارضا ءو مقترضا داخل في الحرمة العظيمة
    الان معلمنا الرباني ما رأيكم أيضا فيما يسمى بالتقسيط هل يدخل في حكم الربا أيضا .

    لسيادتكم الاحترام الوافي في فءادنا.

    سلام ربي عليك وعلى من تعلم على منهاج القرءان

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الاخ الفاضل وليد رضى ،

    لا نظن ان المعاملة بالتقسيط تدخل في مجال التعامل بالربا ، فمعظم المعاملات التجارية ولا سيما التي تعتمد على ( مبالغ ضخمة ) يتم التعامل معها بدفعات حسب المتفق عليه بين الاطراف ( البائع والمشتري ) .

    بل حتى المراكز التجارية العامة بما يسمى ( المول التجاري ) اصبحت تعتمد مع زبائنها التعامل بالتقسيط عند اقتناء الات منزلية او غيرها ذات المبالغ المرتفعة ، والذي لا يتسنى للزيون دفعه دفعة واحدة .

    ببقى السؤال مطروحا ، هل يجوز للبائع ان يزيد على ثمن بين بضاعته ولو بفارغ ثمني ضئيل !! ان هو باعها بالتقسيط عوض البيع دفعة واحدة .

    فمثلا ان كانت ءالة ما منزلية تساوي قيمتها ( 400)دولار ان ثم دفع المبلغ دفعة واحدة ، فهل يجوز ان بيعها مثلا بقيمية اجمالية 420 دولار ان ثم بيعها بالتقسيط للزبون على دفعات شهرية .

    هناك من يعلل جواز رفع قيمة البضاعة بفارغ ثمني ضئيل عند بيعها بالتقسيط م بان البائع سيتضرر من عدم تسلمه المبلغ كاملا دفعة واحدة لادخاله الى دائرة الترويج المالي مرة اخرى مع الراسمال لاقتناء بضاعات اخرى .

    فتعتبر هذه الزبادة الضئيلة كرفع للضرر ، وجبر للخواطر التجارية بين الزبناء والتجار .

    والله تعالى اعلم ،

    نامل ان نسمع من فضيلة الحاج قوله السديد في هذا الباب .

    جزاكم الله خيرا ،

  6. #16
    عضو
    رقم العضوية : 683
    تاريخ التسجيل : May 2019
    المشاركات: 228
    التقييم: 10
    الدولة : مصر
    العمل : امام وخطيب بوزارة الاوقاف المصرية

    رد: الرب .. والربا ...!


    سلام ربي عليكم أجمعين ،

    فضيلة مولانا العالم القرءاني الحاج عبود الخالدي ومن تبعه من المؤمنين...تكرما وجودا .

    ءرجو منكم تذكرة بيان حول ضرب مثال للربا فقد راجعت بينات المعهد الاسلامي للدراسات باحترام ولم ءجد مثالا ماليا يبين لنا تذكرة تنفع المؤمنين في مسألة كيف أعرف أني مقترف للربا؟؟
    فلو ءني مثلا تاجر في سلعة ما وكان تكلفة المنتج الخام مثلا 10جنيهات وتكلفة عمل يدي في المنتج الخام مثلها مثلا10جنيهات
    فهنا هل إذا بعتها بضعف أي المنتج الخام + عمل يدي =20 فهل إذا ضربته في ضعف سيكون =40 أو ضعفين =20×3=60( الصورة الأولى).

    ءو المنتج الخام =10وضعفه= 20وضعفيه =30+ عمل يدي ( ثابت) 10فيكون المجموع =30

    فلو زدت على هذا فقد دخلت إلى اضعاف مضاعفة وهي الربا..
    وعمل يدي داخل فيها ( اليد العاملة بكل مشتملاتها).

    فإن كان لكم أبين من هذا المثال على ركاكته فلتضربوه تفصيلا لنا وتذكرة لنا جزاكم ءلله تعالى خيرا فقد وجدنا أن النص القرآني وبياناته يخبر أن ءلله تعالى يجزي بالأجر مرتين ءو ضعفين للعذاب في حين أن الربا يخبر أنه اضعافا مضاعفة .

    فحبذا لو وسعتم النفس فيه

    ولن نعدم منكم خيرا ولا كرما

    نسأل ربنا ءلرحمن ءن تكونو جنة من كل بلاء وءن يزيدكم نورا .

    وثباتا سلام عليكم أجمعين ورحمة ربي وبركاته وبعد

  7. #17
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,693
    التقييم: 215

    رد: الرب .. والربا ...!


    السلام عليم ورحمة الله وبركاته

    الاخ الفاضل وليد راضي نقرأ القرءان ومنه نستخلص سنن ربنا الله

    { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ
    إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا } (سورة النساء 29)

    الرضا هو اساس كل تبادليه بين البشر سواء كانت بيوع او اجاره او منفعه او اي شيء ءاخر حتى في التزاوج

    التجارة فيها حلية شرط الرضا بينكم حسب النص الشريف على ان يكون طرفا الرضا صادقين بلا شائبة

    لفظ (تجاره) من جذر عربي أولي هو (جر) ويمكن ان يكون (تجر) الا ان حرف التاء مضاف على اصل (جر) مثل (مر تمر .. دس تدس .. مد تمد .. جد تجد .. هوى تهوى) فالحرف (ت) وحروف اخرى تدخل على الجذور والالفاظ لتدل على (محتوى الصفه) مثل (بصر .. تبصر) فدخول حرف التاء على بصر يعني (محتوى تفعيل البصر) فلفظ (جر) هو الاصل في لفظ (تجر) ذلك لان التجارة هي (جر) الرزق والمال (الملكية) فـ محتوى الجر هو التجارة

    لفظ (تجاره) في علم الحرف يعني (ديمومة محتوى) لـ (وسيلة فعل احتواء فاعليه) فالتجاره هي (ديمومة محتوى) راسخ في طبائع البشر فطرة من الله وهو المخلوق الوحيد الذي يمتلك تلك التبادلية السلعية بوسيلة (البيع والشراء) وبقية المخلوقات تتبادل فاعلية الصفات بطبيعتها ولكنها ليست تحت صفة محتوى الـ (جر) لذلك جاء في القرءان { وَأَحَلَّ اللهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا }

    لو اخذ شخص ما (رمل) من الارض غير المملوكه لاحد وهو مباح لا مالك له وقام بصهره وتلوينه وحوله الى فصوص لتزيين الخواتم اصبح مالكا لما انتج ويحق له البيع دون تحديد نسبة ربحية للصنع او لاصل المال ومثله المزارع ومثله من يصطاد ثمرة (الكمأ) في الصحراء ومثله من يجمع الحطب من البراري ليبيعها وجميع تلك التصرفات ومثلها لا تتصل بصفة الربا من قريب او بعيد

    الربا ان كان اضعافا مضاعفة او دون ذلك بكثير فهو حرام حتى وان قدم المقترض هدية الى المقرض فهو يحمل شبهة الربا فمصادر الرزق الحلال هي حصرا في (زرع . صنع . بيع . أجر . خدمات . هدايا . صدقات . هبه . إطعام . فداء حيازة المباحات بلا مالك . إرث . )

    التجارة محتوى شامل لكل حائز مال فالمزارع يحمل صفة (تاجر) عندما (يبيع) غلته اوعندما (يشتري) مستلزمات زرعه ومثله الصانع فهو (يشتري) الخامات الصناعية وينقلب الى (بائع) لسلعه المنتجة

    اكبر امتحان يواجهه الانسان هو في طريقته لتحصيل رزقه

    { وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ } (سورة الواقعة 82)

    الصدق هو (مركز الحلال) في كل معاوضه من تجارة محض او زرع او صنع او خدمات وغيرها

    السلام عليكم




صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. كيف يحلل عيسى بعض المحرمات ؟ فهل هو فوق الرب؟
    بواسطة سهل المروان في المنتدى مجلس بحث نتائج التبصرة
    مشاركات: 12
    آخر مشاركة: 11-27-2019, 01:31 PM
  2. بيان الرب وزينة السوء في خطر
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس الحوار في مستقبل البشرية والقرءان
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 06-23-2018, 12:08 PM
  3. العز في أحظان العزيز ( من اجل معرفة حب الرب )
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس بحث الصفة الإبراهيمية واليقين
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 04-28-2013, 03:10 AM
  4. مشاركات: 32
    آخر مشاركة: 02-05-2013, 05:31 PM
  5. الرب والعقيدة في جبروت نظرية التوحيد
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى معرض ثمار الدين
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 02-04-2013, 05:46 PM

Visitors found this page by searching for:

SEO Blog

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146