ضع إعلانك هنا



آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

ثوب وثواب فوثب العقل » آخر مشاركة: حسين الجابر > نزول عيسى ( عليه السلام ) » آخر مشاركة: ابا القاسم > النظام الرقمي الكوني » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > حوارية على ضوء مقال :( تعدد الزوجات ) » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > الإسلام جمعا أم فرادى » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > هل سيكون للـ ( المهدي المنتظر ) حكم اجباري ؟؟ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > التغيير الأساس هو تغيير ما بانفس القوم » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > ازمة الثقافة الدينية المعاصرة » آخر مشاركة: قاسم حمادي حبيب > إنما تنذر من إتبع الذكر » آخر مشاركة: أمة الله > النظام العشري في سنن التكوين » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > اي اسلام يتم تنفيذه ..!! » آخر مشاركة: أمة الله > شروط تحقيق آية : السجن والآسرى » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > حرف ( الحاء ) في علم الحرف القرءاني » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > علوم القرءان تعبر سقف علوم العصر » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > الخلافة الاسلامية : بين (الحقيقة القرءانية ) و(الاطماع التوسعية ) » آخر مشاركة: أمة الله > عصر الاغتراب ..! ! أم عصر الاقتراب ..!! » آخر مشاركة: أمة الله > بيان خطير في علوم القرءان » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > خفايا ( النظام العالمي الجديد ) : ملف للنقاش » آخر مشاركة: أمة الله > الــــبـــرج » آخر مشاركة: سهل المروان > وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ من هم (الاخرين) » آخر مشاركة: حسين الجابر >
صفحة 11 من 21 الأولىالأولى ... 910111213 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 101 إلى 110 من 209
Like Tree10Likes
الاسلام,القران,الدين,محمد,العلم,الله,حديث,الإنسان,العقل,الفكر,علي ,فاطمه,الحسين,الحسن,الائمة,الرضا,العلوم,الإسلامي,العالم,الفهم,ثقافه
  1. #101
    مشرفة عامة الصورة الرمزية الباحثة وديعة عمراني
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    الدولة
    المغرب
    المشاركات
    1,533

    رد: حديث عن ( المهدي ) المنتظر !!

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...نشكركم جزيل الشكر اذ وفرتم لنا فرصة متابعة هذه الحوارية التي حاولت أن تعالج وبشكل دقيق صفة تحرك منظومة المهدي للدفاع عن المؤمنين ..

    ما اود ان اضيفه وقد تكون اضافة متواضعة ..وهو مع الاسف ان هناك من الاشخاص من لا يستطيع قرءاة الرسائل الربانية التي تصله للنظر في ما بين أيديه من (أمور ) ..قرءاة جيدة ؟!! فيقرأون تلك الرسائل بشكل خطا ..حين ينزهون أنفسهم عن الخطأ !! ولا يكلفون انفسهم السؤال ( هل نحن مخطئون في شيء ) .. ومعرفة الانسان ان كان على ( خطأ) امر سهل وسهل بشكل كبير ..لآن تعاليم الاسلام واضحة ومتى كان التشبث باحقاق العدل والحق جاري وبشكل كبير في كل شأن هو شأن ..كلما كان الانسان محاط بعناية الاهية عظمى .. وسيكون صبره على المكاره صبر ابتلاء لخير كبير ...

    هذا من جهة اما من جهة أخرى فالكثير من الناس تعجز عن فهم المعنى الحقيقي لــ(نحييهم حياة طيبة ) .. وما هي ( الحياة الطيبة ) بالضبط .. ؟؟!!فلن نستطيع مثلا ان نقول أن حصار المؤمنين في ( شعب بني طالب ) مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ابان الدعوة .. أنهم لم يكونوا في حياة طيبة .. وفيهم من كان لا يجد اللقمة وفيهم من استشهد في ذلك الحصار .. بل هم كانوا في حياة طيبة بمفهوم الحياة الطيبة عند الله تعالى ...لآنهم كانوا على الحق محافظون على أمانتهم ودينهم .


    المسلم القابض على دينه في هذا الزمان كالقابض على الجمر .. ومتى استمسك الانسان بقوة الحق التي بين يديه لا يزيغ عنها ولا يلتفت فهو أصلا في عيشة طيبة ... وفي جنات من رضوان الله ..

    ما زلت أقول كما ذكرنا مرارا عبر هذا الحوار والمتصفح الكريم ... بأن اقامة الحق والعدل والثشبت به هو ميزان رباني عظيم يستطيع أن بزن به المسلم ان كان في حماية الاهية أم العكس ...!!.. لآن الحق تعالى لا يحمي الظالمين .





    البندقية هي ولاية غير اسلامية

    الجهاد الإسلامي بين البندقية والعقل




  2. #102
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Jan 2011
    المشاركات
    298

    رد: حديث عن ( المهدي ) المنتظر !!

    تحية واحترام

    في هذه المشاركة المتواضعة نريد ان نقول ان الثقافة المهدوية التي تتصف بالضبابية حين ترتبط بما جاء في جوابيتكم الكريمة ان الضبابية المطلقة قد تتحول الى ضبابية نسبية يعني القبول باهون الامرين فالخروج من ضباب العقيدة المطلق يكون في تنازل لضبابية نسبية اقل من سابقتها وهذا يعتبر هدف يسعى اليه طالب الحق وصولا الى مركز الحقيقة الا ان الاشكالية في قيام الثقافة الفردية انها تمتلك ادوات فردية ايضا وقد تحتاج الى قدرات شخصية فليس لكل شخص القدرة على ولوج هذه الثقافة رغم توفر الرغبة عنده والكل يعلم سماحة الدين وان الله لا يكلف نفسا الا وسعها ومنظومة المهدي الاصلاحية غائبة عن اعين الناس بادواتها وبمنهجيتها فكيف لنا ان ننطلق من قاعدة بيانات عامة وبسيطة تمكن المتدين عموما وبادواته الشخصية مهما كان عقله بسيط ان يدرك بعقله تلك الحكومة الربانية التي تتدخل بكل صغيرة وكبيرة في حياة الانسان ونشاطه

    التعريف الذي ساقته حواريات هذا الملف الخاصة بثقافة المنظومة المهدوية بانها حكومة الهية اصلاحية رفعت كثيرا من ضبابية تلك العقيدة وربطتها بيوميات المتدين وليس بمستقبل مجهول كما سيق في هذا الملف الكريم من حيثيات عن ثقافة الانتظار على المكاره افلا ترون ان التثقيف بتلك الثقافة قد يدفع المتدين الى الخنوع وعدم الاجتهاد في دفع السوء عنه او المظلمة التي تحيق به منتظرا تدخل منظومة المهدي ؟ الم يكن المساكين العاملين في البحر على قصور في اختصاصهم حين يبحرون بسفينتهم الى مواطن الخطر ؟ اولم يكن ابوا الغلام مقصرين تربويا في صلاح ابنهم ؟ الم يكن صاحب الكنز مقصرا عندما بنى جدار هزيل على كنزه ؟ مثل تلك التساؤلات تحتاج الى معرفة السقف التكليفي الذي يكون عليه المتدين مستحقا لتدخل منظومة المهدي الاصلاحية اي ان الحدود التكليفية التي تضع المتدين في سقف الاستحقاق الاصلاحي الرباني وما دونها يكون تكليفا على المتدين ان يقوم هو بالاصلاح ولا يتشدق بالانتظار لمن سيأتي ليصلح له مكروه او سوء يحل فيه

    اذا كانت المنظومة الاصلاحية المهدوية قائمة وتمارس واجبها التكويني بين الناس وحشود المتدينين يعانون من سوء ظاهر فذلك يعني ان المستفيدين من تلك المنظومة هم قلة من الناس فكيف لنا ان نكون من تلك القلة ؟ هل من خلال ثقافة عقلية فقط ؟ او من خلال تطبيقات مادية محددة ؟ او يحتاج الراغب الى كليهما

    شكرنا الكبير لكل من يحاور في هذا الملف

    احترامي

    من لا أمان منه ـ لا إيمان له

  3. #103

    رد: حديث عن ( المهدي ) المنتظر !!

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمين أمان الهادي مشاهدة المشاركة
    تحية واحترام

    في هذه المشاركة المتواضعة نريد ان نقول ان الثقافة المهدوية التي تتصف بالضبابية حين ترتبط بما جاء في جوابيتكم الكريمة ان الضبابية المطلقة قد تتحول الى ضبابية نسبية يعني القبول باهون الامرين فالخروج من ضباب العقيدة المطلق يكون في تنازل لضبابية نسبية اقل من سابقتها وهذا يعتبر هدف يسعى اليه طالب الحق وصولا الى مركز الحقيقة الا ان الاشكالية في قيام الثقافة الفردية انها تمتلك ادوات فردية ايضا وقد تحتاج الى قدرات شخصية فليس لكل شخص القدرة على ولوج هذه الثقافة رغم توفر الرغبة عنده والكل يعلم سماحة الدين وان الله لا يكلف نفسا الا وسعها ومنظومة المهدي الاصلاحية غائبة عن اعين الناس بادواتها وبمنهجيتها فكيف لنا ان ننطلق من قاعدة بيانات عامة وبسيطة تمكن المتدين عموما وبادواته الشخصية مهما كان عقله بسيط ان يدرك بعقله تلك الحكومة الربانية التي تتدخل بكل صغيرة وكبيرة في حياة الانسان ونشاطه

    التعريف الذي ساقته حواريات هذا الملف الخاصة بثقافة المنظومة المهدوية بانها حكومة الهية اصلاحية رفعت كثيرا من ضبابية تلك العقيدة وربطتها بيوميات المتدين وليس بمستقبل مجهول كما سيق في هذا الملف الكريم من حيثيات عن ثقافة الانتظار على المكاره افلا ترون ان التثقيف بتلك الثقافة قد يدفع المتدين الى الخنوع وعدم الاجتهاد في دفع السوء عنه او المظلمة التي تحيق به منتظرا تدخل منظومة المهدي ؟ الم يكن المساكين العاملين في البحر على قصور في اختصاصهم حين يبحرون بسفينتهم الى مواطن الخطر ؟ اولم يكن ابوا الغلام مقصرين تربويا في صلاح ابنهم ؟ الم يكن صاحب الكنز مقصرا عندما بنى جدار هزيل على كنزه ؟ مثل تلك التساؤلات تحتاج الى معرفة السقف التكليفي الذي يكون عليه المتدين مستحقا لتدخل منظومة المهدي الاصلاحية اي ان الحدود التكليفية التي تضع المتدين في سقف الاستحقاق الاصلاحي الرباني وما دونها يكون تكليفا على المتدين ان يقوم هو بالاصلاح ولا يتشدق بالانتظار لمن سيأتي ليصلح له مكروه او سوء يحل فيه

    اذا كانت المنظومة الاصلاحية المهدوية قائمة وتمارس واجبها التكويني بين الناس وحشود المتدينين يعانون من سوء ظاهر فذلك يعني ان المستفيدين من تلك المنظومة هم قلة من الناس فكيف لنا ان نكون من تلك القلة ؟ هل من خلال ثقافة عقلية فقط ؟ او من خلال تطبيقات مادية محددة ؟ او يحتاج الراغب الى كليهما

    شكرنا الكبير لكل من يحاور في هذا الملف

    احترامي
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    تلك هي سنة كل مجهول فالضباب لا يتبدد فورا وبموجب محاولة واحدة او بضعة محاولات ..!! ينقل لنا التاريخ القريب ان توماس اديسون اجرى اكثر من الفين تجربة لغرض صناعة مصباح كهربائي يبدد ظلمة الليل وان لم يكن توماس اديسون طالبا مجتهدا للعلم لما فاز بفوزه الكبير المشهور عبر الاجيال المتعاقبة .... يحكى ان احد العلماء كان قد قضى سنين عديده ليفرز بين صوت الصرصار والصرارة فعرف بعدها ايهما يطلب الاخر بصوته ليؤكد للبشرية سنة تكوينية في التزاوج عند تلك الحشرة ..!! الا اننا في العقيدة نطلب اطباق فكرية جاهزة لنتعبد بها ولا نبذل اي جهد سوى البحث عن تلك الافكار الجاهزة في رفوف التاريخ ..!!

    في ثقافة العقيدة المهدوية ومن خلال تجربتنا وجدنا ان (الخنوع) ينعدم عند حامل عقيدة اصلاح السوء بل يتألق في الاصلاح وينشط فيه بمعدلات متسارعة لانه يعرف ان هنلك حكومة مهمتها الاصلاح فيصلح كل فساد يلاقيه وان كان في حجر يعترض طريق الناس فيرفعه او يرى سنة سيئة يحاربها قولا وفعلا فثقافة العقيدة المهدوية ذات موضوعية اصلاحية تمنح حامل العقيدة صفة التسارع الدائب في اصلاح كل سوء مرئي او كشف كل سوء ظاهر من اجل اصلاحه ويأبى ان يصبر على سوء وهو يمتلك ماسكة وسيلة الاصلاح وتلك هي من مباديء عامة مسنونة في العقيدة تنقلها ثقافة العقيدة الاصلاحية عن المصطفى عليه افضل الصلاة والسلام (فمن رأى منكم منكرا فليغيره بيده .. او بلسانه ... او بقلبه ...) الانتظار يبدأ حين تنعدم وسيلة حامل العقيدة ويفقد حيلته ومن اساسيات تلك الثقافة هي الايمان ان الوصول الى نقطة (انعدام الوسيلة) وهو مطمئن ان السوء الذي يحيق به او يقترب منه ليس من ذنب ومخالفة اقترفها عندها يكون لثقافة الانتظار تألقا عقليا يمنح حامل العقيدة عزيمة اقوى وقوة صبر اعلى كما حصل عند يوسف عليه السلام في رقه (اشتروه بثمن بخس) او عند سجنه وكما حصل عند المسيح عيسى عليه السلام وهم يسعون لصلبه وكما حصل للمصطفى عليه افضل الصلاة والسلام في مواقف عديدة كان اصعبها حين حاربه صبية الطائف بالحجارة وهو القائل ما معناه (ربي اني اعوذ بك ان يكون ما انا فيه من ذنوب لن تغفر بعد ..!!) وعندما استقر في ثقافته الشخصية الشريفة انه لم يذنب بحق نفسه وحق غيره فهو اذن في (عقلانية راقية) في الانتظار فانتظاره عليه افضل الصلاة والسلام على اذى قريش او اهل الطائف او غيرهم انما كان نبراسا لمن معه من المؤمنين فثقافته الفردية صلوات الله عليه كانت نورا لثقافة (التواصي بالصبر) لقومه فاصبحت العقيدة منقلبة من صفة فردية الى صفة جماعية وشملت من ءامن معه ولم يخنع ولم يستكين حتى رفع راية النصر في مواقع عديدة كان اكبرها فتح مكة وتكسير اصنام قريش وعرب الجزيرة .

    ثقافة العقيدة الاصلاحية ترفع من عزيمة حامل العقيدة سواء كان منتظرا لحكومة الله المهدوية في اصلاح ما يحيق به من سوء او كان مصلحا من (الصالحين) الذين وعدهم الله في القرءان وعودا كثيرة وجعلهم الوارثين لله

    {وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ
    يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ }الأنبياء105

    فالمصلحون في الارض وارثين الله لان الارض لله بموجب نصوص دستورية ولا تقوم ثقافة الاصلاح الا حين يعرف حامل العقيدة حكومة الله الاصلاحية وهي في زمننا ثقافة العقيدة المهدوية التي وعد بها المصطفى عليه افضل الصلاة والسلام وحملتها متون القرءان في مفاصل لا تعد ولا تحصى في الذكر الحكيم واذا ما ارتفعنا سلمة فكرية اخرى في هذا الملف سنجد ان ثقافة العقيدة الاصلاحية تجعل من المؤمن قريبا من حكومة الله الاصلاحية وقد يكون منتسبا اليها وجندي من جنودها وهو الاكثر ثقافة في عقله انه (مأمور) في كثير من انشطته ويرى بعين العقل ان مأمور بالاصلاح اينما يحل واينما يكون في نشاطه والله القائل

    {وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا
    لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ }العنكبوت69

    فذلك الحب بين الله والمحسنين لن يكون حبا عارضا بل هو حب تكويني يرفع من حامل العقيدة الاصلاحية درجات (المحسنين) فالمحسنين هم اعلى درجة من الصالحين ذلك لان المحسن هو (مشغل) الـ (الحسن) فحين يقوم طرد السوء واطفاء جذوته يكون (الاصلاح) وعند عبور سقف الاصلاح يبدأ (الاحسن فالاحسن فالاحسن) في النشاط الذي تعرض للاصلاح فيكون فاعله من (المحسنين) وهي درجة اصلاحية رفيعة بين يدي الله ومن تلك الرجرجة الفكرية يتضح ان للاصلاح درجات تبدأ بـ (اليد) ثم بـ (اللسان) تم (بالقلب) كما ورد عن المصطفى عليه افضل الصلاة والسلام وهو اضعف الايمان الا ان الاية القرءانية الشريفة تعلن بيانها ان الله يهديهم سبله فمهما كان عقل الانسان بسيطا ومعارفه بسيطة الا انه يمتلك رابط مع الله من خلال حكومة الاصلاح بحيث يهتدي وله من يهديه (يهدون بامرنا) الى سبل الله الجهادية فالله خلق الخلق للاصلاح وليس للفساد والسوء فمن يصلح حاله وحال عياله وحال من معه وحال قومه انما يكون مجاهدا في سبل الهية الخلق والتكوين بل هي سبل اساسية في دستورية الخلق ولن يكون الجهاد حصرا بالسيف فالجهاد بالسيف هو نوع واحد فقط من سبل الجهاد الكثيرة المتكاثرة مع كل نوع من انواع الفساد واطيافه التي لا حصر لها اما ميدان الجهاد فهو يبدأ بجسد الانسان نفسه لانه (امانة خلق) اودعها الله عند انسان عاقل الله فطر له عقله الا ان الانسان كفور فيهجر فطرة العقل التي فطرها الله فيه ويتمسك بمعارف مكتسبة من ذويه وبيئته ومجتمعه ويشركها مع فطرته او يجعل معارفه جدارا بينه وبينه فطرته التي فطرها الله فيه و (لا تبديل لخلق الله) فلكل انسان عقل يتطابق مع اي عقل انسان اخر عاش اليوم او عاش قبل الف سنة او سيعيش بعد الاف السنين

    لم يكن اصحاب السفينة (المساكين) فوق سقف التكليف بل هم تحته يقينا لان الفساد من الملك الظالم لم يكن ظاهرا بعد والانسان لا يعلم الغيب ومثله ابوا الغلام الذي قتله العبد المأمور فابواه لا يعلمان مستقبله وانه (سيرهقمهما) فلا قصور عندهما لان السوء لم يكن ظاهر بعد ومثله باني الجدار على الكنز فاي جدار او اي منشأة لها تقادم زمني ولا بد ان تتعرض الى متقلبات بيئية وفيزيائية لن تكون في علم باني الجدار او ان المبالغة في متانة الجدار قد تكون ملفتة لانظار الطامعين بالسر الذي تحته وهو الكنز فالمبالغة في التحصين لها مردود معاكس لحماية الكنز من السارقين وتلك هي نتائج عقلانية فطرية يمكن ان تنتقل من عقل لعقل بيسر وسهولة

    لا يشترط ان يكون المشمول بالاصلاح من قبل حكومة الله خالي من الذنوب او منزه من المخالفات كما روجنا في مشاركات سابقة الا ان الفساد الذي يحيق به والخاضع للاصلاح هو (فقط) مشمول بحكومة الله الاصلاحية لانه لا يمتلك رابط مع قوانين الله الارتدادية فمظاهر السوء والفساد عندما تكون (بما كسبت ايدي المكلف) فهي لا تكون مشمولة بمهمة الاصلاح الالهية بل الفساد الذي يأتي خارج منظومة القوانين العقابية الارتداية يكون في استحقاق المكلف ولا يشترط ان يكون المكلف مسلما او متدينا كما نوهنا لذلك في مشاركات سابقة بل يكفي ان يكون الفساد الذي يحيق بالشخص خارج نظم الفساد الارتدادية اي ان الفساد مأتي من غير مصدره التكويني فيكون حضور مؤكد لحكومة الله الاصلاحية

    اذن لا يشترط ان يكون المستفيد من نظم حكومة الله الاصلاحية متدينا بل يكفي ان يكون السوء والفساد من مصدر غير تكويني وهي عملية كبيرة وضخمة جدا خصوصا في زمننا لان تعداد البشر اليوم هو اضعاف مضاعفة لاعداد البشر في الازمان السابقة مما يجعل فعل المنظومة الاصلاحية المهدوية كبير الحجم جدا جدا ويحتاج الى ادوات فائقة الفعل النافذ اما مراصدكم الكريمة لـ (القلة) فهي مراصد حق ذلك لان المشمولين بالاصلاح لكامل انشطتهم وليس نشاط محدد او انشطة متفرقة هم قلة حقا وربما يكونون مفقودين الا ان تعداد عمليات الاصلاح المهدوية تجري على مدار الساعة بحجوم ضخمة جدا بسبب انتشار السوء والفساد الظاهر في البر والبحر بما كسبت ايدي الناس والناس يتعرضون باعداد كبيرة جدا الى قوانين الهية ارتدادية (سوء وفساد تكويني) وبالتالي فان غير الشمولين بذلك الفساد يتضررون من ذلك الفساد الذي لا يستهدفهم تكوينيا بل يحل بساحتهم عشوائيا فهم يحتاجون الى حماية اصلاحية كما حصل في مثل السفينة فالسفن (كلها) التي اخذت غصبا كانت نتيجة لـ (فساد ظاهر تكوينيا) الا سفينة واحدة شملتها الحماية الالهية فخرمت وذلك يعني في زمن اشتداد ظهور الفساد ازدياد مطرد لحاجة الانسان الى حماية من ذلك الفساد العشوائي الذي يصيب كثير من الناس وهم لم يكونوا مشمولين به تكوينيا وبالتالي فان حضورا مهدويا واسعا يتم في زمننا الا ان الناس عنه غافلون بشدة كبيرة بسبب ضعف كبير ووهن فكري خطير في ثقافة العقيدة الاصلاحية في حكومة الله بل
    ان حكومة الله غير معروفة النظم غير معروفة الشكل غير معروفة النفاذ غير معروفة الوسيلة غير معروفة الشخوص فاصبحت عقيدة المهدي وكأنها اسطورة بين الناس لان الناس عن عقيدتهم ساهون

    المدخل الى ثقافة حكومة الله يمر عبر مسربين

    الاول : {قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ }النمل69

    الثاني : {وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ وَإِقَامَ الصَّلَاةِ وَإِيتَاء الزَّكَاةِ وَكَانُوا لَنَا عَابِدِينَ }الأنبياء73

    سلام عليكم
    قلمي يأبى أن تكون ولايته لغير الله

    قلمي يأبى أن تكون ولايته للتأريخ

  4. #104
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Jan 2011
    المشاركات
    298

    رد: حديث عن ( المهدي ) المنتظر !!

    تحية واحترام

    الرغبة في ثقافة الاصلاح هي رغبة كل انسان يحمل قدرا واضحا من انسانيته التي لا تشبه تصرفات الحيوان فالانسان بطبيعته عاشق للاصلاح فعلى سبيل المثال حين يمارس ابسط انشطته عندما يستحم انما يمارس نشاطا اصلاحيا لنفسه فهو يرفع مساويء ما يعلق في بدنه من سوء يؤدي الى فساد محتمل فطبيعة الانسان طبيعة اصلاحية وحين يكون لتلك الطبيعة قوانين قوية تمثل صفة حكم حكومي الهي يخضع لارادة الله فان اهمية تلك الثقافة تتصاعد كثيرا في رغبات الفرد وتدفعه الى ان يكون نهما في طلب المزيد من المعارف الاصلاحية المرتبطة في نظم خلقها الله ومن تلك الرغبة نتسائل عن نبي مرسل اسمه (صالح) ورد ذكره في القران

    فعقروا الناقة وعتوا عن امر ربهم وقالوا يا صالح إئتنا بما تعدنا ان كنت من المرسلين ـ الاية 77 سورة الاعراف

    قالوا يا صالح قد كنت فينا مرجوا قبل هذا اتنهانا ان نعبد ما يعبد اباؤنا واننا لفي شك مما تدعونا اليه مريب ـ الاية 26 سورة هود


    وما هي ديانة الرسول صالح وهل هو من انبياء ما بعد موسى او قبله او من بعد عيسى ؟

    وهل هنلك علاقة بين نبي الله صالح ومنظومة الاصلاح المهدوية التي نحاول معرفة ثقافتها باطار الضرورة او اطار الحاجة اليها

    احترامي

    من لا أمان منه ـ لا إيمان له

  5. #105
    مشرفة عامة الصورة الرمزية الباحثة وديعة عمراني
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    الدولة
    المغرب
    المشاركات
    1,533

    رد: حديث عن ( المهدي ) المنتظر !!

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اخي الفاضل الاستاذ امين الهادي .. شكرا لما أثرت من ( مثل قرءاني ) هام (ناقة صالح) ،وانت بهذا وضعت يديك على بعض خيوط نظم الاصلاح المادية ( علمية تلك المنظومة ) التي يتبناها المهدي هو ومن معه من المؤمنين .

    اريد ان اذكر فقط معلومة علمية متواضعة كوننا لنا سابق مدارك علمية في ( علوم البيولوجيا ) بشقها المادي ، فناقة صالح لا تعني فقط ( شرب الماء ) النقي ، لان الخلط وقع في الاية حين ذكرت لفظ ( شرب ) .. فنقول كذلك تشرب الهواء ، وتشرب النبات ،وتَشرُّب الشجر
    فهناك مخلوقات تشرب الهواء كما نشرب نحن الماء


    كما هو مذكور في المقتطف العلمي ادناه

    توجد في الهند شجرة تنمو في المناطق الجافة (وحين تصبح عملاقة) يعرف الناس أن تحتها بحيرة جوفية أو نهراً عذباً؛ فهي في الأصل شجرة قصيرة حين ترتفع لأكثر من "مترين" يعرف الناس أن جذورها الطويلة عثرت على خزان جوفي عذب أو نهر باطني غزير (يستحق الحفر)..
    أما في أمريكا الجنوبية فتوجد شجرة عملاقة أصلاً (يتجاوز طولها الثلاثين متراً) تدعى شجرة المطر.. وسميت بهذا الاسم كون قطرات الماء تتساقط منها باستمرار الأمر الذي يجذب إليها الحيوانات للشرب منها - وتعد مصدراً مائياً مهماً للقبائل الهندية التي تجمع الماء المتساقط منها في أوان فخارية عريضة. ورغم اعتقاد الأهالي أن ما يتساقط منها "دموع حزينة" إلا انها في الحقيقة مجرد قطرات مائية عذبة تكثفت على أوراقها العريضة بفضل المناخ الاستوائي الرطب...

    وحسب علمي هناك أنواع أخرى من الأشجار التي تسقي نفسها بنفسها من خلال تكثيف بخار الماء - الموجودة في الهواء - ثم تسقطه على جذورها مباشرة (ويطلق عليها في اليمن شجرة الغدير بسبب تراكم المياه الدائم حولها).. وهي تنمو في المناطق الجبلية الرطبة حيث لا تسمح الأرض الصلبة بتمدد الجذور بحثاً عن المياه الجوفية - ولكنها في المقابل تحتفظ به في أحواض سطحية دائمة!

    ... أما في عالم الحيوان فهناك مخلوقات كثيرة تعيش في بيئة صحراوية جافة وتستغني (ظاهرياً) عن وجود الماء. غير أن المراقبة الدقيقة لسلوكها اليومي يؤكد اعتمادها على اصطياد الندى وتكثيف رطوبة الجو وشرب ما يتجمع منه قبل شروق الشمس. فالخنافس الصحراوية مثلاً تملك أهداباً يتكثف عليها الندى بسهولة قبل أن تسحبه بلسانها إلى داخل فمها. كما تعمل الصدّفة الملساء لبعض الزواحف كسطح فعال لتكثيف الندى وتقطير بخار الماء فور حلول المساء.. أضف لهذا أن معظم الحشرات الصحراوية تملك على ظهرها أخدوداً طولياً تسير عليه قطرات الماء المتكثفة حتى تنتهي إلى فمها!

    .. والأغرب من هذا وذاك هو "الجرذ الكنغري" الذي يشبه الفأر باستثناء امتلاكه لقدمين طويلتين تشبهان الكنغر.. فهذا الحيوان الأنيق يرفض تبليل فروته بالماء ويعيش حياته بدون تناول قطرة واحدة منه. ورغم أنه يعيش في بيئة استوائية - لا ينقصها الماء - إلا أنه يستمد حاجته من خلال استخلاص الهيدروجين (من البذور التي يأكلها) والأوكسجين (من الهواء الذي يتنفسه) ثم يدمجهما في جراب خاص بين رئتيه.. وحين يتكون الماء (باتحاد هذين العنصرين) داخل الجراب يتسرب منه إلى المعدة والعروق وتجويف الفم!

    .. وفي الحقيقة لا يجب أن تثير هذه النماذج دهشتنا كوننا نحن البشر أيضاً نستخلص نسبة كبيرة من الماء من رطوبة الهواء الذي نتنفسه والسوائل الموجودة في الأطعمة والخضروات - ناهيك عن اندماج عنصري الهيدروجين والأوكسجين في تلافيف جهازنا الهضمي..!

    ... وما تفعله شجرة المطر في أمريكا الجنوبية - والخنافس والجرذان في المناطق الصحراوية - يدفعني للتساؤل عن امكانية إنشاء مزارع محلية - في المناطق الساحلية للمملكة - تستمد مياهها من الهواء الرطب.. فالرطوبة على الساحلين الشرقي والغربي للسعودية تتجاوز في الصيف معدل ال80% ولو تصورنا إحاطة كل شجرة باسطوانة من الصفيح البارد لأمكن تكثيف ما يكفي من الرطوبة لسقي النبتة ب"طريقة التقطير"..

    ... وحين تذهب لساحل البحر في المرة القادمة أمسك بزجاجة بيبسي (رأساً على عقب) لتفهم قصدي!!


    ........................


    ومن لفظ شِرب أو شُرب ..شوارب .. والشوارب لا تشرب الماء !!

    اذ لفظ ( شرب ) في الآية الكريمة ..

    يقول الحق تعالى (قَالَ هَذِهِ نَاقَةٌ لَّهَا شِرْبٌ وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ ) الشعراء :155

    جاء مع الآسف محدود القصد وظن الجميع أن الآمر يتعلق فقط في ( شرب الماء ) ..؟؟!! وهذا غير صحيح .

    منظومة الاصلاح الخاصة بالمثل القرءاني ( ناقة صالح ) تحمل منظومة اصلاح لكل ما نشربه من هواء وماء ومكونات اخرى التي تتبادل معنا السجود لله الواحد القهار .

    يقول الحق تعالى (وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ) الرحمان :6

    تضرر الماء يأتي مباشرة من تضرر الهواء .. وتضرر الهواء يلقي بضلاله أيضا على تلوث النبات .. وتلوث الشجر يلقي بضلاله مباشرة كذلك على تلوت المياه ... هي منظومة تكوينية محكمة الاغلاق على راسها عنصر ( الهواء ) الحامل لحرف ( الهاء ) ولعل حرف الهاء له مدارك فطرية عظيمة في علم الحرف القرءاني .


    ءامل ان اكون قد طرحت ما يفيد .. وبالله التوفيق

    السلام عليكم

    وديعة عمراني

    ...........................

    مرجع للاستئناس :

    من نصائح ( التوعية الصحية ) عند علماء العرب



    البندقية هي ولاية غير اسلامية

    الجهاد الإسلامي بين البندقية والعقل




  6. #106

    رد: حديث عن ( المهدي ) المنتظر !!

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمين أمان الهادي مشاهدة المشاركة
    تحية واحترام

    الرغبة في ثقافة الاصلاح هي رغبة كل انسان يحمل قدرا واضحا من انسانيته التي لا تشبه تصرفات الحيوان فالانسان بطبيعته عاشق للاصلاح فعلى سبيل المثال حين يمارس ابسط انشطته عندما يستحم انما يمارس نشاطا اصلاحيا لنفسه فهو يرفع مساويء ما يعلق في بدنه من سوء يؤدي الى فساد محتمل فطبيعة الانسان طبيعة اصلاحية وحين يكون لتلك الطبيعة قوانين قوية تمثل صفة حكم حكومي الهي يخضع لارادة الله فان اهمية تلك الثقافة تتصاعد كثيرا في رغبات الفرد وتدفعه الى ان يكون نهما في طلب المزيد من المعارف الاصلاحية المرتبطة في نظم خلقها الله ومن تلك الرغبة نتسائل عن نبي مرسل اسمه (صالح) ورد ذكره في القران

    فعقروا الناقة وعتوا عن امر ربهم وقالوا يا صالح إئتنا بما تعدنا ان كنت من المرسلين ـ الاية 77 سورة الاعراف

    قالوا يا صالح قد كنت فينا مرجوا قبل هذا اتنهانا ان نعبد ما يعبد اباؤنا واننا لفي شك مما تدعونا اليه مريب ـ الاية 26 سورة هود


    وما هي ديانة الرسول صالح وهل هو من انبياء ما بعد موسى او قبله او من بعد عيسى ؟

    وهل هنلك علاقة بين نبي الله صالح ومنظومة الاصلاح المهدوية التي نحاول معرفة ثقافتها باطار الضرورة او اطار الحاجة اليها

    احترامي
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    صدقت فيما افضت فالانسان فطر على الاصلاح لانه يحمل عقل مختلف عن الحيوانات فهو يستطيع ان يصلح حال نفسه بان يبني لنفسه سقف وان يمارس الزرع ويحوي غلة له ولانعامه ولو رصدنا راصدة واحدة من سنة الاصلاح الفطرية لوجدناها راسخة في نظام التكوين فكل المخلوقات تمتلك لباسا تكوينيا الا الانسان فقد استخلفه الله في الارض فهو يصنع لنفسه الملبس دونا من كل المخلوقات ... صالح رسول لا تصدق رسالته (تكذب) وفي نفس الوقت (تصدق رسالته) ومن نفس القوم ..!! وبموجب نص قرءاني

    {فَعَقَرُواْ النَّاقَةَ وَعَتَوْاْ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ وَقَالُواْ
    يَا صَالِحُ ائْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِن كُنتَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ }الأعراف77

    الا ان القرءان يؤكد انه رسول مرسل

    {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحاً أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ
    فَإِذَا هُمْ فَرِيقَانِ يَخْتَصِمُونَ }النمل45

    {قَالَ الْمَلأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُواْ مِن قَوْمِهِ لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُواْ لِمَنْ
    ءامَنَ مِنْهُمْ أَتَعْلَمُونَ أَنَّ صَالِحاً مُّرْسَلٌ مِّن رَّبِّهِ قَالُواْ إِنَّا بِمَا أُرْسِلَ بِهِ مُؤْمِنُونَ }الأعراف75

    صالح رسول الهي غير معروف في التاريخ وقيلت فيه اقاويل متعددة وجميعها بنيت على الظن او بعض الاسرائيليات واحتار اهل الدين في اسمه فاسمه العربي حير اهل الحيرة وهو رسول لا يمتلك ارشيف تاريخي كما قلنا ولم يستطع اي مؤرخ ان يقول بيانات موثقة في صالح وثمود ..!!

    موضوع صالح موضوع شائك يرتبط بمنظومة المهدي الاصلاحية وهو سلمة علوية نسبيا في العقيدة المهدوية ... الوصول الى تلك السلمة في البحث يحتاج الى فهم موجز لمصطلحات قرءانية لا تزال تمثل مختلف حاد عند اهل الدين وهي (عاد وثمود واصحاب الرس ومدين وقوم لوط وقوم نوح) وتلك المسميات جاء فيها وصف للرسول بصفة (أخ) وتلك الصفة لها مركزية بيان في معالجة مهمات اولئك الرسل ومن ثم معرفة صفاتهم الرسالية فلكل رسول صفة رسالية تختلف عن الاخر ونقرأ في القرءان صفة الاخوة لاولئك الرسل

    1 ـ {إِذْ قَالَ لَهُمْ
    أَخُوهُمْ نُوحٌ أَلَا تَتَّقُونَ }الشعراء106

    2 ـ {إِذْ قَالَ لَهُمْ
    أَخُوهُمْ هُودٌ أَلَا تَتَّقُونَ }الشعراء124

    3 ـ {إِذْ قَالَ لَهُمْ
    أَخُوهُمْ صَالِحٌ أَلَا تَتَّقُونَ }الشعراء142

    4 ـ {إِذْ قَالَ لَهُمْ
    أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلَا تَتَّقُونَ }الشعراء161

    5 ـ {وَإِلَى مَدْيَنَ
    أَخَاهُمْ شُعَيْباً فَقَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَارْجُوا الْيَوْمَ الْآخِرَ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ }العنكبوت36

    ونقرأ في القرءان صفة الاقوام التي صاحبتها صفة (الاخوة الرسالية)

    1 ـ {وَإِلَى
    عَادٍ أَخَاهُمْ هُوداً قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَـهٍ غَيْرُهُ أَفَلاَ تَتَّقُونَ }الأعراف65 {وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُوداً قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَـهٍ غَيْرُهُ إِنْ أَنتُمْ إِلاَّ مُفْتَرُونَ }هود50

    2 ـ {وَإِلَى
    ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحاً قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَـهٍ غَيْرُهُ قَدْ جَاءتْكُم بَيِّنَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ هَـذِهِ نَاقَةُ اللّهِ لَكُمْ آيَةً فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللّهِ وَلاَ تَمَسُّوهَا بِسُوَءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ }الأعراف73 {وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحاً قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَـهٍ غَيْرُهُ هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ الأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُّجِيبٌ }هود61 {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحاً أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ فَإِذَا هُمْ فَرِيقَانِ يَخْتَصِمُونَ }النمل45

    3 ـ {وَإِلَى مَدْيَنَ
    أَخَاهُمْ شُعَيْباً قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَـهٍ غَيْرُهُ قَدْ جَاءتْكُم بَيِّنَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ فَأَوْفُواْ الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ وَلاَ تَبْخَسُواْ النَّاسَ أَشْيَاءهُمْ وَلاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاَحِهَا ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ }الأعراف85 {وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْباً قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَـهٍ غَيْرُهُ وَلاَ تَنقُصُواْ الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ إِنِّيَ أَرَاكُم بِخَيْرٍ وَإِنِّيَ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ مُّحِيطٍ }هود84 {وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْباً فَقَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَارْجُوا الْيَوْمَ الْآخِرَ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ }العنكبوت36

    الاقوام الذين ارسل اليهم والرسل الذين حملوا صفة الاخاء لهم هم :

    1 ... قوم نوح ... رسولهم نوح

    2 ـ قوم ثمود ... رسولهم صالح

    3 ـ قوم عاد ... رسولهم هود

    4 ـ قوم لوط ... رسولهم لوط

    5 ـ قوم مدين ... رسولهم شعيب

    نستدرج في هذه المعالجة قوم ثمود ورسولهم صالح وقد ورد لفظ قوم ثمود في القرءان في 25 ءاية قرءانية قسم منها اختص بقوم ثمود وقسم اخر شمل قوما اخرين لرابط البيان القرءاني ونقرأ :

    1 ـ {وَمَا مَنَعَنَا
    أَن نُّرْسِلَ بِالآيَاتِ إِلاَّ أَن كَذَّبَ بِهَا الأَوَّلُونَ وَءاتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُواْ بِهَا وَمَا نُرْسِلُ بِالآيَاتِ إِلاَّ تَخْوِيفاً }الإسراء59

    2 ـ {وَإِن يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ
    قَوْمُ نُوحٍ وَعَادٌ وَثَمُودُ }الحج42

    3 ـ {
    كَذَّبَتْ ثَمُودُ الْمُرْسَلِينَ }الشعراء141

    4 ـ {
    وَعَاداً وَثَمُودَ وَقَد تَّبَيَّنَ لَكُم مِّن مَّسَاكِنِهِمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَكَانُوا مُسْتَبْصِرِينَ }العنكبوت38

    5 ـ {فَإِنْ أَعْرَضُوا فَقُلْ أَنذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً مِّثْلَ
    صَاعِقَةِ عَادٍ وَثَمُودَ }فصلت13

    6 ـ {وَأَمَّا
    ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَى عَلَى الْهُدَى فَأَخَذَتْهُمْ صَاعِقَةُ الْعَذَابِ الْهُونِ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ }فصلت17

    7 ـ {
    وَفِي ثَمُودَ إِذْ قِيلَ لَهُمْ تَمَتَّعُوا حَتَّى حِينٍ }الذاريات43

    8 ـ {
    وَثَمُودَ فَمَا أَبْقَى }النجم51

    9 ـ {كَذَّبَتْ
    ثَمُودُ بِالنُّذُرِ }القمر23

    10 ـ {
    فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ }البروج18

    11 ـ {
    وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ }الفجر9

    12 ـ {
    كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَا }الشمس11

    13 ـ {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحاً أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ
    فَإِذَا هُمْ فَرِيقَانِ يَخْتَصِمُونَ }النمل45

    14 ـ {قَالَ الْمَلأُ الَّذِينَ
    اسْتَكْبَرُواْ مِن قَوْمِهِ لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُواْ لِمَنْ ءامَنَ مِنْهُمْ أَتَعْلَمُونَ أَنَّ صَالِحاً مُّرْسَلٌ مِّن رَّبِّهِ قَالُواْ إِنَّا بِمَا أُرْسِلَ بِهِ مُؤْمِنُونَ }الأعراف75

    15 ـ {كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ
    نُوحٍ وَأَصْحَابُ الرَّسِّ وَثَمُودُ }ق12 {وَعَاداً وَثَمُودَ وَأَصْحَابَ الرَّسِّ وَقُرُوناً بَيْنَ ذَلِكَ كَثِيراً }الفرقان38


    ذلك جزء من صفات (ثمود) المسطورة في القرءان وفي الاية 18 من سورة البروج في الفقرة 10 اعلاه هنلك تذكرة قرءانية كبيرة في جمع
    فرعون وثمود وفي الاية 38 من سورة العنكبوت في الفقرة 4 اعلاه تم جمع (عاد وثمود) ومنحوا صفة انهم (مستبصرين) وفي الاية 17 من سورة فصلت في الفقرة 6 اعلاه هنلك تذكرة قرءانية (فاما ثمود فهديناهم) وفي الاية 45 من سورة النمل في الفقرة 13 اعلاه يذكرنا القرءان ان ثمود فريقان يختصمان (فاذا هم فريقان يختصمان) وفي الاية 75 من سورة الاعراف وهي في الفقرة 14 اعلاه يذكرنا النص ان في قوم صالح مستكبرين ومستضعفين وان المستكبرين والمستضعفين يؤمنون برسالة صالح ... لا زلنا في فسحة فكر متواضعة وقد امسكنا فكريا ومن تذكرة قرءانية صفات محددة لقوم صالح وهم (ثمود) والصفات هي :

    1 ـ فرعون وثمود في حيز واحد وثمود يرتبط بفرعون في حيز واحد (ءاية واحدة مستقلة) ويتقدم حرف الواو على لفظ ثمود فيكون ثمود مرتبط بفرعون في ءاية لا بد ان تكون مبينة

    2 ـ عاد وثمود ايضا في حيز واحد وله ءاية مبينة في مساكنهم وهم (مستبصرين) وتلك صفة خطيرة في وصفهم

    3 ـ ثمود قوم (مهديين) من قبل الله وتلك صفة خطيرة ايضا خصوصا واذا كانوا مهديين بامر الله

    4 ـ قوم ثمود هم فريقان يختصمان كما جاء بالاية 45 من سورة النمل

    5 ـ في قوم ثمود فريقان (مستكبرين ومستضعفين) والمستضعفين يؤمنون برسالة صالح كذلك المستكبرون

    6 ـ انهم جابوا الصخر بالواد

    7 ـ انهم عقروا الناقة

    8 ـ كذبوا رسل الله وكذبوا بنذر الهية التكوين

    9 ـ اخذهم طغيانهم ولم يبقي لهم اثرا

    10 ـ ثمود لهم رابط مع قوم نوح وقوم عاد واصحاب الرس كما ذكرنا ان لهم رابط مع فرعون

    تلك الفسحة العريضة على مثل هذا الملف لا تزال ضيقة فنحن في ملف يتحدث عن منظومة الاصلاح المهدوية والاقوام الذين ارتبطوا بالصفات مع قوم (صالح) مشمولين بعقوبة الهية صارمة وكبيرة وهم (قوم نوح وفرعون وعاد وثمود وقوم لوط) .. جند النظم العقابية الالهية يختلفون عن جند النظم الاصلاحية ففي مثل لوط يتضح البيان الالهي بشكل كبير فحين كان لوط لاصلاح قومه الا ان الفعل العقابي جاء بوسيلة ملائكية وتم سحب لوط واهله من القرية التي احتوت قوم لوط فالاختلاف اختلاف تخصصي وظيفي في منظومة الخلق ومن تلك النقطة سوف لن نعالج كافة الفقرات المطروحة بل سنركز على معالجة الاصلاح للرسول صالح الا ان ما ذكرناه في هذه المعالجة هو لمنح متابعنا الكريم فرصة التعرف على اهمية النصوص القرءانية في علوم الله المثلى وان الباحث حين يرصد بؤرة بحثية محددة في علوم القرءان يكون مجبرا على التوسع في البيانات الاخرى ليكون متكئا على قاعدة بيانات قرءانية لا تخطيء (لا ريب فيها) وفيها (عبادة اليقين) ولعلنا سنقيم ثورة فكر حين نعلن ان (صالح) ليس مرسلا في التاريخ في بشر مسمى باسم صالح محدد الهوية باسمه ونسبه بل هو بشر محدد الصفة بالصلاح يظهر في زمن يكون فيه لصفة (ثمود) حضور في النشاط البشري فهو (رسالة الهية اصلاحية) موجودة في العقل البشري تظهر مع اي (ثمود) يظهر على الارض في برنامج الله في خليقته فتلك الرسالة الالهية الاصلاحية موجودة في عقول (مؤهلي ثمود) وهم يعرفونها الا انهم (
    وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَى عَلَى الْهُدَى) وهم مستضعفين كانوا او مستكبرين مؤمنين بتلك الرسالة كما جاء في الاية 75 من سورة الاعراف وهم (وَكَانُوا مُسْتَبْصِرِينَ) كما جاء في الاية 38 من سورة العنكبوت وحين نرسخ ذلك المسرب الفكري (ان صالح رسالة عقل تظهر في وقت الحاجة اليها) وهي قد تكون قد ظهرت في اقوام حضارية سبقتنا مثل قوم نوح او قبلهم فان الصفات الغريبة التي ظهرت في هذه الفسحة التفكرية من نصوص شريفة تثير عقل الباحث سوف تذوب في حكمة النص الشريف وقوة البيان القرءاني ولو عرفنا صفة (ثمود) لعرفنا صالح والناقة التي عقرت ..!! ولعرفنا دور المنظومة الاصلاحية المهدوية

    فمن هم ثمود وما هي الناقة وكيف يكون لله ناقة ..!! ؟؟؟ ومن هو (الاخ الرسول) ولماذ اخوهم صالح ..؟ وماهي وظيفة منظومة الاصلاح المهدوية في هذه المعالجة

    نستميح اخوتنا المتابعين الافاضل بتفريق هذه العناوين في فسحة تثويرية متتالية عسى ان يكون لعشاق ثقافة العقيدة حضورا قرءانيا عقلانيا لا يدحضه متشكك فهو من قرءان يذكر حملته ... كما يسرنا ان نسمع اي مداخلة قبل ان ننشر متتالية العنواين المقترحة اعلاه .

    سلام عليكم

    قلمي يأبى أن تكون ولايته لغير الله

    قلمي يأبى أن تكون ولايته للتأريخ

  7. #107
    مشرفة عامة الصورة الرمزية الباحثة وديعة عمراني
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    الدولة
    المغرب
    المشاركات
    1,533

    رد: حديث عن ( المهدي ) المنتظر !!

    السلام عليكم ورحمة الله ...فضيلة الحاج عبود الخالدي

    شكر الله لكم وجزاكم الله بكل خير ..لانا قد استفدنا بالجملة من مشاركتكم الآخيرة التي بيّنت مكان منظومة الاصلاح الكونية بين ( الافساد الفرعوني وعاد وقبله افساد قوم نوح واصحاب الرس ) .فجميع الرسل جائوا مصلحين ينادون بالاصلاح وبالتالي المثل القرءاني (لصالح ) أتى ليبيِّن روابط منظومة الاصلاح المترابطة مع فساد كل مرابط التكوين بالامثلة القرءانية الآخرى .

    المداخلة التي ارغب بذكرها ،والخاصة (بالمقتبس )

    ـ اخذهم طغيانهم ولم يبقي لهم اثرا

    ألفت الانتباه فقط أن جميع الامثلة القرءانية للرسل والانبياء ابقى الله عليهم في (الاخرين ) الا قوم لوط أهلكم الله أجمعين .. وبالتالي قوم ثمود ابقى الله عليهم في الاخرين .. والله تعالى أعلم .

    الايات

    يقول الحق تعالى (وَلَقَدْ ضَلَّ قَبْلَهُمْ أَكْثَرُ الْأَوَّلِينَ (71) وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا فِيهِمْ مُنْذِرِينَ (72) فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُنْذَرِينَ (73) إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ (74) وَلَقَدْ نَادَانَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ (75) وَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ (76) وَجَعَلْنَا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الْبَاقِينَ (77) وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآَخِرِينَ (78) سَلَامٌ عَلَى نُوحٍ فِي الْعَالَمِينَ (79) إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (80) إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ (81) ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآَخَرِينَ (82) وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْرَاهِيمَ (83) إِذْ جَاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (84) إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَاذَا تَعْبُدُونَ (85) أَئِفْكًا آَلِهَةً دُونَ اللَّهِ تُرِيدُونَ (86) فَمَا ظَنُّكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ (87) فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ (88) فَقَالَ إِنِّي سَقِيمٌ (89) فَتَوَلَّوْا عَنْهُ مُدْبِرِينَ (90) فَرَاغَ إِلَى آَلِهَتِهِمْ فَقَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ (91) مَا لَكُمْ لَا تَنْطِقُونَ (92) فَرَاغَ عَلَيْهِمْ ضَرْبًا بِالْيَمِينِ (93) فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَزِفُّونَ (94) قَالَ أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَ (95) وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ (96) قَالُوا ابْنُوا لَهُ بُنْيَانًا فَأَلْقُوهُ فِي الْجَحِيمِ (97) فَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَسْفَلِينَ (98) وَقَالَ إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَى رَبِّي سَيَهْدِينِ (99) رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ (100) فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلَامٍ حَلِيمٍ (101) فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانْظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ (102) فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ (103) وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ (104) قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (105) إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْبَلَاءُ الْمُبِينُ (106) وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ (107) وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآَخِرِينَ (108) سَلَامٌ عَلَى إِبْرَاهِيمَ (109) كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (110) إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ (111) وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ نَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ (112) وَبَارَكْنَا عَلَيْهِ وَعَلَى إِسْحَاقَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِمَا مُحْسِنٌ وَظَالِمٌ لِنَفْسِهِ مُبِينٌ (113) وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَى مُوسَى وَهَارُونَ (114) وَنَجَّيْنَاهُمَا وَقَوْمَهُمَا مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ (115) وَنَصَرْنَاهُمْ فَكَانُوا هُمُ الْغَالِبِينَ (116) وَآَتَيْنَاهُمَا الْكِتَابَ الْمُسْتَبِينَ (117) وَهَدَيْنَاهُمَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (118) وَتَرَكْنَا عَلَيْهِمَا فِي الْآَخِرِينَ (119) سَلَامٌ عَلَى مُوسَى وَهَارُونَ (120) إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (121) إِنَّهُمَا مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ (122) وَإِنَّ إِلْيَاسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (123) إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَلَا تَتَّقُونَ (124) أَتَدْعُونَ بَعْلًا وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخَالِقِينَ (125) اللَّهَ رَبَّكُمْ وَرَبَّ آَبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ (126) فَكَذَّبُوهُ فَإِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ (127) إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ (128) وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآَخِرِينَ (129) سَلَامٌ عَلَى إِلْ يَاسِينَ (130) إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (131) إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ (132) وَإِنَّ لُوطًا لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (133) إِذْ نَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ (134) إِلَّا عَجُوزًا فِي الْغَابِرِينَ (135) ثُمَّ دَمَّرْنَا الْآَخَرِينَ (136) وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ (137) وَبِاللَّيْلِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (138) وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (139) إِذْ أَبَقَ إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ (140) فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ (141) فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ (142) فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ (143) لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ (144) فَنَبَذْنَاهُ بِالْعَرَاءِ وَهُوَ سَقِيمٌ (145) وَأَنْبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ (146) وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَى مِئَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ (147) فَآَمَنُوا فَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ (148) الصافات



    وبالله التوفيق ،،

    وديعة عمراني



    البندقية هي ولاية غير اسلامية

    الجهاد الإسلامي بين البندقية والعقل




  8. #108

    رد: حديث عن ( المهدي ) المنتظر !!

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    شكرا للباحثة القديرة وديعة عمراني على اضافتها الرشيدة فالبقاء في الاخرين تعني ان الصفة تكون (ءاخر ما يبقى) وتلك من لسان عربي مبين فلو عرفنا صفة (ثمود) وصالح والناقة لعرفنا ان صفة (ثمود) هي ءاخر ما يبقى من بقايا صفات نوح ولوط وعاد وفرعون وسوف يتضح البيان رويدا مع الصبر

    نستمر ببثق التذكرة من البيان القرءاني العظيم كما وعدنا في مشاركتنا السابقة للسعي الفكري الى معرفة صفة (ثمود) وبما ان لفظ ثمود لا يمتلك تخريجات لفظية في منطق الناس فان معرفة القصد الالهي يقع لفظيا في منهجية علم الحرف القرءاني اما ءايات الله في مثل صالح وثمود فهي ءايات بينات يدركها العقل بمجرد التذكير بها لذلك سوف نرجيء معالجة لفظ ثمود بموجب علم الحرف الى معالجة لاحقة ونستذكر الذكرى من مثل صالح وثمود والناقة ونعود الى الالفاظ تارة اخرى ذلك لان القرءان مبين في ءاياته كما سنرى بيقين عقلي يقوم في العقل دون ان يصادق عليه كاهن او حفيظ ..!!

    مثل صالح في قومه مبين بيانا كبيرا فهو في نشاط السقيا (شرب الماء) وذلك البيان واضح لكل قاريء للقرءان وهي صفة ثمود التي نبحث عنها في هذا الملف والتي تمثل (وعاء الحاجة الى الاصلاح) ونرى كيف يكون للمنظومة المهدوية حضورا يحمي المؤمنين من فساد صفة ثمود ..!!

    {فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ
    نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا }الشمس13

    وحين نستزيد الذكرى من القرءان يتوضح القصد الالهي بشكل اوسع

    {قَالَ هَذِهِ
    نَاقَةٌ لَّهَا شِرْبٌ وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ }الشعراء155

    من ذلك يتضح ان (اصلاح صالح) يقع في السقيا وفي (الشرب) وهنالك (ناقة الهية) لها شرب (نَاقَةَ اللَّهِ) ولها شرب سقيا كما ورد في (
    نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا) وللناس شرب الا ان الله وصفه بانه (شرب يوم معلوم) ولفظ معلوم في اوليات مقاصد العقل يعني ذلك الشرب (يحمل) علامة اي انه يحمل (مشغل علة) ضرورة اي لها موجبات تكوينية في ان تقوم (بتنقيته) من قبل (ناقة الهية التكوين) وهنا ندرك ان لفظ (الناقة) من (النقاء) و (التنقية) فهو ماء للسقيا (للشرب) حين تشرب منه ناقة الله يكون (نقيا) يمكن ان يشربه الناس بعد ان يكون (معلوم) بعلامة (علة تشغيلية) فالعلامة التي نعرفها في انشطتنا تعني في اوليات العقل (علة تشغيلية) سواء كانت (علامة) يضعها المهندس او الحداد او النجار اثناء اداء عملهم او كانت (علامة تجارية) فهي تعني مقاصد العقل الاولية ان تلك العلامة هي (علة تشغيلية) لاغراض (الثقة بالمنتج) لتشغيل حسن للمبيعات ونحن في هذه الممارسة الفكرية انما ننتهج منهج مرخص من قبل الله في تدبر القرءان بلسان عربي مبين ونحن نستدرج البيان من ذلك اللسان الذي يذكرنا باوليات مقاصد العقل في الالفظ القرءانية ... يوم معلوم لا تعني ان عملية الشرب خاضعة لمفصل زمني كما هو يوم الزمن المعرف بليله ونهاره بل هو (يوم تكويني) ليس بالضرورة ان يكون زمني الصفة ورغم ان هذه المعالجة متكررة في منشورات هذا المعهد الا ان ايجازها الان يكون نافعا لكثير من الاخوة المتابعين لهذا الملف فلفظ (يوم) هو من جذر (يم) وهو في البناء (يم .. يوم .. أيم .. ايام .. و .. و .. ) لفظ يم في علم الحرف القرءاني يعني (مشغل حيازه) ولفظ يوم يعني (مشغل حيازة رابط) وهذه الراشدة في القصد العقلي تنطبق على اليوم الزمني فاليوم الزمني انما يمتلك (مشغل فزيائي فلكي) في دوران الارض حول نفسها وهو (مشغل حيز الارض) ويكون له (رابط) والرابط هو (الشمس) وضيائها فيكون اليوم الزمني اما (شرب يوم معلوم) فهو يعني ان (مشغل حيازة الرابط) يمتلك (علامة) اي (علة تشغيلية) تخص جسد شارب الماء المعلوم في (مشغل حيازة رابط ـ يوم) وهي فاعليات كثيرة تجري في جسد المخلوق تستوجب تنقية تكوينية تقوم بها تلك الناقة الالهية .. لفظ شرب كما جاء في مشاركة سابقة للباحثة القديرة وديعة عمراني منه لفظ (شرب ... شوارب) ونحن نضيف اليها لفظ (اشرأبت الاعناق لخطاب فلان) مثلا فلكل لفظ مقاصد ثابتة في منظومة النطق في العقل الا ان الاستخدامات تختلف حسب حاجة الناطقين فلفظ شرب في اوليات مقاصد العقل يعني (قبض فاعليات متعددة متنحية الوسيلة) وهذا ما يحصل عندما نشرب الماء (نقبض الماء) فهنلك فاعليات متعددة الا ان (وسيلتها متنحية) عن مقاصدنا لشرب الماء فشرب الماء عند الانسان هو (لاطفاء العطش) الذي يحسه شارب الماء اما فاعليات الماء فهي في الجسد ذات وسيلة متنحية عن مقاصد شارب الماء فالانسان عندما يشرب الماء لا يفكر ان الماء سيكون سايتوبلازم الخلايا المستحدثة وان الماء سوف ينقل الاملاح الفائضة في الجسم وان الماء سيديم السائل المخي و .. و .. فهي فاعليات متعددة متنحية الوسيلة يقبضها الانسان عند شرب الماء .. من تلك الصفة يكون للانسان (شرب يوم معلوم) اي يحمل (علامة) تشغيلية تشغل علة الشرب في (مشغل حيازة رابط ـ يوم) وذلك يعني ان تصدعا يتحصل في تلك الوسائل المتنحية لوظيفة الماء داخل الجسد عند (عقر الناقة)

    ذهب الناس الا ان (الناقة) هي انثى الجمل وكانوا في الماضي لا يعرفون ان هنلك مخلوقات غير مرئية (جراثيم) يمكن (الابصار بها) تعيش في الماء عموما وفي اي وسط رطب تكون فيه الا ان المادة الدينية كانت تفي اغراض الناس قبل قيام العلم المادي المعاصر فقال الدين ان ناقلات النجاسات يجب ان تكون رطبة فلا استنجاس من غير وسط رطب ..!! فعين النجاسة الجافة لا تنقل النجاسة حين يمسك بها المكلف بيده الجافة ايضا فالنجاسة تنتقل عند توفر الرطوبة بين العين النجسة ومن يلامسها والنجاسات عموما هي مواد عضوية متفسخة او مواد عضوية مطرودة من الجسد كالغائط والبول فصفتها الطرد من الجسد وذلك يعني ضررها فهي ممنوعة التماس في وسط رطب ..!! ... اما اليوم فالعلم والعلماء والناس يعرفون ان هنلك جراثيم يمكن الابصار بها (مـًبـْصـَرَة ً) وتلك التذكرة تعني ان الناقة (لا ترى) وليس لها عيون ترانا بها بل تلك الناقة يمكن ابصارها فهي مبصرة بفتح الصاد والراء

    {وَمَا مَنَعَنَا أَن نُّرْسِلَ بِالآيَاتِ إِلاَّ أَن كَذَّبَ بِهَا الأَوَّلُونَ وَءاتَيْنَا ثَمُودَ
    النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُواْ بِهَا وَمَا نُرْسِلُ بِالآيَاتِ إِلاَّ تَخْوِيفاً }الإسراء59

    تلك الناقة التي تنقي الماء من (علة معلولة) حين تشرب منه يكون من الممكن الابصار بها فالمتصفين بصفة (ثمود) يمتلكون صفة (الاستبصار) في نص قرءاني (مبين) حكيم البيان بلسانه العربي المبين

    {وَعَاداً وَثَمُودَ وَقَد تَّبَيَّنَ لَكُم مِّن مَّسَاكِنِهِمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ
    وَكَانُوا مُسْتَبْصِرِينَ }العنكبوت38

    فحاملي صفة ثمود في (كينونة مبصرة) اي (
    وَكَانُوا مُسْتَبْصِرِينَ) فيبصرون تلك الناقة الالهية وحين نتقدم في هذه المعالجة سنعرف ان حاملي صفة (ثمود) ما كان لهم وجود قبل الحضارة فثمود تكونوا حديثا مع نظم الاسالة وتعقيم مياه الشرب وانتشار الحضارة المعاصرة وهم (مستبصرين) بما يمتلكون من مجاهر ضوئية والكترونية ومن فحوصات مختبرية ترى كل شيء في مياه الشرب حتى وان كانت اصغر من الجرثوم (وحيد الخلية) بل هم مستبصرين حتى للفايروسات التي هي جزء يسير جدا من الحمض النووي والحمض النووي جزء يسير جدا من الخلية التي تمثل هوية الجراثيم ... (مخلوق وحيد الخلية) له برنامج (الهي) لتنقية (ماء الشرب) من شيء مهم وخطير يتزامن مع زمن الحضارة الذي فيه (الاسالة الحديثة) والماء المعقم المعلب كما سنرى في موقع لاحق من هذه المعالجة ... من تلك الصفة (ناقة يمكن الابصار بها) و (قوم ثمود مستبصرين) يبصرونها وهي مؤسسات اسالة الماء وصناعة تعليب الماء والعلماء من خلفها ومختبرات عملاقة مسخرة لها متناثرة من بين ايديها مع مشغلين لتلك المختبرات مسخرين لحاملي صفة ثمود لذلك جاء النص الشريف بحكمة حكيم في حجة بالغة البيان

    {وَأَمَّا
    ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَى عَلَى الْهُدَى فَأَخَذَتْهُمْ صَاعِقَةُ الْعَذَابِ الْهُونِ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ }فصلت17

    فمصلحة اسالة الماء بما تمتلك من وسائل علمية جبارة (
    هداها الله) في نظمه التي خلقها فنظم الخلق هي اثر الخالق فظاهرة (التكبير المجهري) عبر عدسات المجهر هي من خلق الهي في نظم الفيزياء الضوئية وظواهر العدسات الفيزيائية المحدبة والمقعرة والبعد البؤري وفيزياء منضبطة في نظم غاية في الدقة فكانوا بتلك النظم مهتدين فهي نظم الهية في فيزياء وبايولوجيا ترى الخلق (اثر الخالق) ولم يخلقها غاليلوا او ارخميدس او غيرهم من العلماء وبها (بتلك النظم) ابصروا بناقة الله وءامنوا بها انها تمتلك برنامجا حياتيا في الماء وفي اجساد البشر وخارج الماء تنفق وتهلك بعد زمن قصير ولكنهم (اسْتَحَبُّوا الْعَمَى عَلَى الْهُدَى) رغم انهم (مستبصرين) وقاموا بـ (عقر الناقة) في محطات اسالة الماء بـ (عقاقير) معروفة مشهورة في نظم (تعقيم) تمارسها مصالح اسالة الماء ومصانع تعليب الماء المعقم والعجيب انها في بلدان الارض تكاد تكون تسميتها جميعا (مصلحة اسالة الماء) وهي من لفظ (صالح) الا انها تحمل صفة (ثمود) وتقوم بـ (عقر) الجراثيم بـ (عقاقير) قاتلة تقتل تلك المخلوقات الوحيدة الخلية باستخدام غاز الكلور او باستخدام الاشعة فوق البنفسجية او باستخدام مواد اخرى مثل (هايبوكلورات الصوديوم) او باستخدام كبريتات الالمنيوم (الشب) او باستخدام الاغشية المرشحة التي ترشح الماء ولا ترشح مخلوق وحيد الخلية (التناضح العكسي) ..!! فدمدم عليهم ربهم بعذاب يصعقهم بذتبهم فسواها كما سنرى شكل العذاب في ثمود

    ثمود الموصوفون في القرءان هم من فصيلين

    {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحاً أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ فَإِذَا هُمْ
    فَرِيقَانِ يَخْتَصِمُونَ }النمل45

    الفريقان اختصموا حين ارسل (صالح) وقامت (ثمود) فالصفة لم يكن لها وجود قبل الحضارة فلا صالح (رسول) ولا (ثمود) لاسالة الماء ولا تعقيم ولا عقر ناقة لان الناقة الالهية في زمن قبل الحضارة كانت تشرب كما اراد الله لها ان تشرب اما الفريقان المختصمان فانهم تواجدا في ساحة الخصومة في زمن (فرعون) المعاصر (فرع + فرع + فرع = فرعون) وهي تركيبة الدولة الحديثة المعاصرة فلا وجود لاسالة الماء في غياب الدولة الحديثة وءاخر حكم كان في اقاليم المسلمين لدولة اسلامية الاسم (الدولة العثمانية) لم يكن لاسالة الماء (ثمود) حضور بين الناس ... صفة الاختصام بين الفريقين وردت في القرءان ايضا

    {قَالَ الْمَلأُ
    الَّذِينَ اسْتَكْبَرُواْ مِن قَوْمِهِ لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُواْ لِمَنْ ءامَنَ مِنْهُمْ أَتَعْلَمُونَ أَنَّ صَالِحاً مُّرْسَلٌ مِّن رَّبِّهِ قَالُواْ إِنَّا بِمَا أُرْسِلَ بِهِ مُؤْمِنُونَ }الأعراف75

    فالبيان القرءاني يذكرنا ان الفريقين في صفة ثمود منهم مستكبرون ومنهم مستضعفون وحين نستذكر مصلحة الاسالة في زمننا المعاصر سنجد ان مصلحة الاسالة هي فريق (ثمود المستكبر) وان شاربي الماء (المستهلكين) هم (الفريق المستضعف) لانهم يرزحون تحت رحمة نشاط مصلحة الاسالة وقوانينها القهرية التي تتكيء عليها تحت مشروعية (المصلحة الوطنية العامة) فان وهنت تلك المصلحة (تصدعت او تدهورت) كما في الازمات او في الصومال مثلا فنرى وهن الناس في سقياهم وهنا كبيرا تبرز من خلاله اهمية صفة (الاخ) في صالح ويقوم دليل قرءاني كبير ان (صالح) هو (رسول عقل) يعرفه طرفا (ثمود) سواء كانوا في مصلحة الاسالة او مصانع تعبئة مياه الشرب الاهلية او كانوا من المستهلكين للماء الا ان المستهلكين للماء (المستضعفين) ليسوا جميعا مؤمنين برسالة صالح العقلية حيث يذكرنا النص (
    قَالَ الْمَلأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُواْ مِن قَوْمِهِ لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُواْ لِمَنْ ءامَنَ مِنْهُمْ ) وهي حقيقة قائمة اليوم فليس كل شاربي الماء يعرفون الجراثيم ويؤمنون بها و (بصلاحها) وفي هذه النقطة ثورة عقل مضافة في (صلاح الجرثوم) الذي يعرفه النشطاء المتخصصون في اسالة الماء ويعرفه (بعض المستضعفين) من فريق مستهلكي الماء علما ان مستهلكي الماء في زمن معاصر جدا قد لايعتمدون على مياه الاسالة الحكومية بل يشربون الماء من قناني فائقة التعقيم لانهم (كذبوا صالح) ...!! ... لنتعرف على جزء من رسالة صالح في الجراثيم (مخلوق وحيد الخلية) اولا وبعدها نستكمل هذه الرحلة الفكرية الحرجة فما هي صفة الاخاء في صالح

    قد يكون من السهل معرفة صفة الاخاء عند الاخوة المتابعين لطروحاتنا من خلال ما روجنا له من اثارة قرءانية في (هارون اخي) في الرابط ادناه

    موسى وهارون في التكوين

    لفظ أخ في علم الحرف القرءاني يعني (سريان فاعلية تكوينية) وذلك ما هو قائم بين الاخوين في حمضهم النووي حيث تسري في الاخوين فاعلية تكوينية (مسلسل وراثي) مشترك بين الاخوة يسري فعله فيهم فهم اخوان ... فلفظ (صالح) هو (اخ) لقوم ثمود (معقمي الماء) و (شاربيه) اي ان (ذلك الفعل التكويني) هو (ساري) في العقل البشري وفي عقول حاملي صفة ثمود فالصلاح هو رسالة عقل بشري يدركها كل عاقل حتى وان كان من اعتى المجرمين العتاة فنرى في عقله رسالة صلاح ينفذها في زوجته او اولاده مهما كان مجرما خطرا الا ان رسالة الصلاح في عقله ومهما كان قوم ثمود منكرين لصلاح الجراثيم الا انهم يؤمنون بها الا انهم يعقروها فيصيبهم السوء كما سنرى ... (اخوهم صالح) هو (رسالة عقل) موجودة في عقل الادميين الا انها تكلم حاملي صفة (ثمود) بموضوعية السقيا (شرب الماء) وهنا تقوم لدينا ضابطة رشاد قراءنية روجنا لها في احدى مشاركاتنا في هذا الملف حول تعدد وتنوع الاختصاص في الاصلاح المهدوي وفي هذه المعالجة يظهر نوع محدد من (الصلاح) في شربة الماء ..!! وحين تتفعل تلك الصفة الصالحة يكون وصفها (صالحا مرسل) وفي (موضوعية الصلاح) رسالة الهية تقرأ في الجرثوم المرئي (مبصر) يتم الابصار به وفي قوم ثمود الذين يبصرونه ويعرفونه ان فيه صلاح ..!! لذلك اضطرب المفسرون في صالح وفي معرفة زمنه كذلك كان الاضطراب مع نوح ولوط وهود وشعيب ولتلك المعالجات مقامات مختلفة عن هذا المقام لانهم حملوا صفة (الاخاء) في رسالاتهم الالهية وبما يختلف عن بقية الرسل (وما كان محمد ابا احد رجالكم ولكن رسول الله ..) ...

    الجراثيم عرفت في العلم في زمن مبكر من عصر النهضة المعاصرة فهي (مخلوقات وحيدة الخلية) ظهرت لاول مرة في وعاء مائي تحت المجهر وبعدها عرف العلم ان منها الضار ومنها النافع ومنها لا يعرف ضرره من نفعه الا انها ارعبت العلماء في حينها وكانوا شديدوا الخوف منها لانها تمثل لهم في وقتها مجهول حي لم يكن يروه الا انهم ابصروا به تحت مجهر مكبر ... تلك المخلوقات الوحيدة الخلية تمتلك ارقام خرافية في تعداد انواعها واصنافها ففي بعض البحوث تقدر بملاين الملايين من الانواع وقد تكون متجددة او متأقلمة الا ان الانواع الضارة منها والمعروف ضررها قليل جدا ولا يتناسب مع الحجم العددي النوعي لمجمل اصناف ذلك المخلوق ... العلم يعرف علم اليقين ان تلك المخلوقات الوحيدة الخلية تتأرشف في جسد الانسان او الحيوان حين تدخل جسده وتلك الارشفة تصاحبها نظم مناعية تمنع ضررها وتصاحب الانسان طول حياته او لزمن ليس بقصير ومن تلك المراشد العلمية كانت عملية اللقاحات المرضية بوسيلة مخلوقات وحيدة الخلية تحمل صفة (مرضية الضرر) الا ان اللقاح يحمل تلك المخلوقات بعد اضعافها وجعلها (حية الا انه غير فعالة) اي لا تستطيع اختراق منظومة جسد المخلوق الا ان المخلوق يستفيد من ضعفها من خلال ارشفة برنامجها الحياتي وتحفيز نظم المناعة لمنع ضررها مستقبلا وحين تدخل الى الجسد جرثومة ضارة غير مأرشفة مسبقا في الجسد فان الجسد يتصدع من دورتها الحياتية لانها غير مأرشفة ولا يستطيع الجسد وقف اثرها السلبي وبذلك يظهر (الصلاح) في جانب من جوانب (سوء التعقيم) المفرط الذي يمارسه قوم ثمود في الزمن المعاصر ذلك لان للجراثيم مصدرية متنوعة وكثيرة وليس من ماء الشرب فقط بل من الهواء فلكثير من المخلوقات الوحيدة الخلية ما يشبه الاجنحة فتطير وتدخل الجهاز الهضمي بسهولة فان لم تكن تلك المخلوقات مأرشفة في برنامج الانسان البايولوجي عن طريق مشرب الماء فانها تاتي الانسان من مصادر اخرى ويكون الماء المعقم قد حرم الانسان من تشغيل منظومته الدفاعية بشكل فعال وبالتالي فان الانسان يتصدع من جراثيم غير مسجله في سجله الحياتي تاتيه من كل صوب في حين يكون مصدرها الطبيعي هو الماء الا ان ثمود يعقرونها بعقاقير تقتلها ... اما (التنقية) التي تفعلها تلك المخلوقات (لها شرب) وهي (ناقة) فهي الاكثر سوءا في الزمن الحضاري حيث تتلوث المياه بالجسيمات المادية المقيدة عبر الموجات الكهرومغناطيسية التي ملأت فضاء الانسان في كل مكان ومن كل حدب في الارض فاصبحت تلك الجسيمات ملوثا خطيرا للمياه وهي لا تموت بالتعقيم فتكون خطرا كبيرا يهدد قوم ثمود ويجعلهم في عذاب يصعقهم وتلك المخلوقات الوحيدة الخلية هي التي تنقي تلك الجسيمات (شحنات) الموجية وتعلم الماء بعلامة (شرب معلوم) بمشغل علة الصلاح ليكون صالحا لشاربيه (شرب يوم معلوم) الا ان عملية اضافة العقاقير (عقر الناقة) وجعل المياه معقمة كانت وتكون سببا في تكاثر الجسيمات الموجية المستقرة في مياه الشرب وان كانت معبأة في قناني معقمة ومحكمة الغلق الا ان الجسيمات المنفلتة عبر الموجة الكهرومغناطيسية تغزوا ذلك الماء المعقم والناقة قد عقرت فيه فيكون سوء الموجات اللاسلكية في الزمن الحضاري مضاعفا بسبب وقف الوسيلة التكوينية التي جعلها الله ناقة تنقي تلك المياه فكانت سببا مباشرا في انتشار الامراض العصرية التي لا يعرف العلم مسبباتها المباشرة واكثر تلك الامراض قساوة بالناس هو مرض السرطان وهذا المرض يمتلك (قاموس اسباب) فكل مجهول عند علماء الطب هو سبب من اسباب السرطان ولا يزال ذلك المرض ينهش باجساد البشر وهم احياء ومثل ذلك في بقية الامراض العصرية المجهولة السبب

    الموجة الكهرومغناطيسية والقرءان

    قوم ثمود (اهل التعقيم المفرط للمياه) حين يجدون بعضا من الجراثيم في علبة مياه في الاسواق فانهم يغلقون المصنع ويعتبرونها جريمة بحق المجتمع والانسانية ومثل تلك الصفة تقيم صفة (التكذيب) لرسالة صالح في العقل وعلينا ان نعالج صفة الكذب كلفظ تكرر في القرءان فهو لفظ يستخدم كضديد للصدق الا ان اوليات العقل تدرك ان (قول الكذب) لا يعني القول الذي قاله الكاذب بل يعني مقاصد الكاذب في (طمس الحقيقة) وتلك الراشدة هي المدرك العقلي الاولي لمقاصد الكذب في العقل فقوم ثمود وامثالهم الذين يكذبون الرسول انما يطمسون الحقائق باقاويلهم وهم قد يتصورون انهم صادقون الا ان صفتهم (قبض ماسكة سارية الحيازة) فالحقيقة دائما لها بوابة حيازة في العقل فهي سارية الحيازة عقلا بموجب نظم الله والخلق الا ان الكاذب يغلق تلك البوابة بالكذب فيطمس الحقيقة وهي صفة كل كاذب فعلماء المجاهر المختبرية (علماء البايولوجويا) ورثوا من اسلافهم حكاية الخطر الاكبر من المخلوقات الوحيدة الخلية الا انهم كاذبون وهم (العلماء) يقولون ان الخمائر ما هي الا جراثيم وفي المعدة مليارات من الجراثيم وفي الفم مليارات من الجراثيم وفي مساحة سنتمتر مربع واحد من جلد الانسان كذا مليون جرثومة والناس في الارياف لا يمتلكون محطات اسالة ويشربون الماء الطبيعي دون تعقيم الا انهم (الاقل مرضا) و (الاقوى صحة) فمن اين تؤتى بوابة الحقيقة من (مكذبي رسل الله) او من منظومة خلق الله التي ما كان الله فيها لاعبا او لاهيا وهو يخلق مليارات من اصناف المخلوقات الوحيدة الخلية تمتلك برنامجا حياتيا دقيقا ولها (وظيفة خلق) يدركها علماء البايولوجيا وهنلك لطمات على وجوه المكذبين حين تم اكتشاف (عفن الخبز) اي (البنسلين) وهو مضاد حيوي مجهري مخلوق من خلية واحدة الا انه اصبح (بلسما شافيا) لكثير من الاصابات المرضية الجرثومية او الامراض المعاصرة فاذا كان عفن الخبز مضادا حيويا وهو مخلوق مجهري الا يمكن ان تكون مئات الاصناف او ملايين من اصناف المخلوقات المجهرية هي مضادات حيوية طبيعية خلقها الله لانه كتب على نفسه الرحمة ..!!

    دعوتنا لا تطالب بشرب المياه الملوثة جرثوميا بل تطالب بشرب المياه الطبيعية والانسان يعرف ويعلم ومتيقن حين تكون المياه ملوثة او انها طبيعية فالماء الملوث له لون ونكهة يعرفها الانسان بفطرته ويكره شربها تلقائيا بموجب فطرته وغريزته اما الافراط بالتعقيم فهو يسبب (عقم) عند كثير من الناس وللعقم اشكال متعددة منه عقم العقل حين يتكيء على كل جديد حضاري قبل تعييره بموجب كاتولوك الله ونحن نبحث عن (الاصلاح) في المنظومة المهدوية نقترب بعض الشيء من سلمة مهمة في تلك النظم الاصلاحية كما سنرى لو اذن الله في السير خطوات لاحقة في هذا الملف

    سلام عليكم
    قلمي يأبى أن تكون ولايته لغير الله

    قلمي يأبى أن تكون ولايته للتأريخ

  9. #109
    مشرفة عامة الصورة الرمزية الباحثة وديعة عمراني
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    الدولة
    المغرب
    المشاركات
    1,533

    رد: حديث عن ( المهدي ) المنتظر !!


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..فضيلة الحاج عبود الخالدي

    هل نستطيع ان نصف ان لفظ (ناقة ) – اذن – هي من النقاء والتنقية ، كما ذكرتم ، أي هي بمثابة ( نظام تنقية كوني ) ، والله خلق ذلك النظام الكوني بميزان موزون ، وأي اخلال بتلك الموازين هو نفسه عقر ( الناقة ) الكونية ؟! .. فالماء كما أرى وكما اشرت في مشاركتي الآولى يتأثر كذلك بتلوث الهواء ، وتلوث النبات وتلوت الآرض ، فـ ( الهواء – الماء – الآرض والنبات ) هي منظومة متداخلة في ما بينها ؟

    تقول الاية الكريمة :

    (َهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ حَتَّى إِذَا أَقَلَّتْ سَحَابًا ثِقَالاً سُقْنَاهُ لِبَلَدٍ مَّيِّتٍ فَأَنزَلْنَا بِهِ الْمَاء فَأَخْرَجْنَا بِهِ مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ كَذَلِكَ نُخْرِجُ الْمَوْتَى لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ) الآعراف :57

    فسقيا الماء يأتي أولا من تنقية السحاب ( سقياه ) وحين يتلوث الهواء يتعكر الماء ،وكما تعلمون وكما هو - طبعا مرصود ومنشور من ذي قبل داخل ادراجات المعهد وأبحاثه ، وثم الاشارة اليه أيضا داخل سطور مشاركتكم الكريمة ،عن :تأثير الغبار النيتروني وفساد المياه في الآرض ؟ بما ذكر بالرابط أدناه :

    الموجة الكهرومغناطيسية والقرءان


    كما اود ان أثير جانب ءاحر (أمل ان لا يكون خارج الموضوع ) : فالمياه الصالحة للشرب هي عادة المياه التي تتفجر من العيون أو الابار الصافية .. وهي موراد مائية محدودة ، بمعنى أنا نجد عدد قليل من العيون التي تتفجر بشكل طبيعي وهي بطبيعتها لا تكفي لسد كل حاجيات السكان في جميع بقاع الآض . ولكن هناك بالمقابل مياه الآنهار وهي مياه استغلتها الآزمان السابقة لتنقية مياه الشرب ؟ اذ لا يصلح شرب مياه الآنهار الا بعد تصفيتها ، وقد كانت هناك طرق تقليدية عدة معروفة بالممارسة وتعاقب خبرات الآجيال في طريقة تصفية تلك المياه من الشوائب والجراثيم الملوثة ... كمسألة ترقيد الماء في احواض الفخار ( الطين ) أو اضافة مواد ( أحجار طينية ) معينة ترسب تلك الشوائب .. او ما شابه ذلك ؟

    اذ ما هو الشيء المعاب ؟؟!! هل في حرمة تصفية او معالجة تلك المياه أو طريقة أو حدود أو نوعية تلك الصفية ؟ وهل نستطيع ان نضع سقف او صفة علمية تكوينية لتلك المعالجة .. بحيث لا يتم عقر ( منظومة التنقية الكونية ) ..اي تحويل تلك ( المنظومة ) الى منظومة ( عاقر ة ) بالمرة ..؟؟ والشيء (العاقر) وهو الشيء الذي لا يلد أي لا يتوالد ؟؟ وبمعنى ءاخر : عقر كل توالد للميكروبات والجراثيم المصاحبة والمتآلفة مع الانسان تكوينيا أي التي لا تضره ؟؟


    وهل نستطيع أن نصع ماء ( زمزم ) وتكوينته الخاصة كـ ( ءاية ) حيّة تصف موازين وحدود تلك التنقية بشكل علمي ، بحيث يتم معالجة مياه الشرب دون عقر منظومة التنقية الطبيعية ؟!



    اسئلة كثيرة تطرح ...مفادها الخروج بمعادلة ( اصلاحية ) طبيعية نستطيع من خلالها اصلاح مياه الشرب دون عقر ( الناقة ) !!



    جزاكم الله كل خير .. لمتابعتكم الكريمة .

    السلام عليكم

    .......................

    مرجع ذا صلة
    حوارية :تسلط الضوء على سوء ( مياه الشرب ) وطرق معالجتها








    البندقية هي ولاية غير اسلامية

    الجهاد الإسلامي بين البندقية والعقل




  10. #110

    رد: حديث عن ( المهدي ) المنتظر !!

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الباحثة وديعة عمراني مشاهدة المشاركة

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..فضيلة الحاج عبود الخالدي

    هل نستطيع ان نصف ان لفظ (ناقة ) – اذن – هي من النقاء والتنقية ، كما ذكرتم ، أي هي بمثابة ( نظام تنقية كوني ) ، والله خلق ذلك النظام الكوني بميزان موزون ، وأي اخلال بتلك الموازين هو نفسه عقر ( الناقة ) الكونية ؟! .. فالماء كما أرى وكما اشرت في مشاركتي الآولى يتأثر كذلك بتلوث الهواء ، وتلوث النبات وتلوت الآرض ، فـ ( الهواء – الماء – الآرض والنبات ) هي منظومة متداخلة في ما بينها ؟

    تقول الاية الكريمة :

    (َهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ حَتَّى إِذَا أَقَلَّتْ سَحَابًا ثِقَالاً سُقْنَاهُ لِبَلَدٍ مَّيِّتٍ فَأَنزَلْنَا بِهِ الْمَاء فَأَخْرَجْنَا بِهِ مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ كَذَلِكَ نُخْرِجُ الْمَوْتَى لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ) الآعراف :57

    فسقيا الماء يأتي أولا من تنقية السحاب ( سقياه ) وحين يتلوث الهواء يتعكر الماء ،وكما تعلمون وكما هو - طبعا مرصود ومنشور من ذي قبل داخل ادراجات المعهد وأبحاثه ، وثم الاشارة اليه أيضا داخل سطور مشاركتكم الكريمة ،عن :تأثير الغبار النيتروني وفساد المياه في الآرض ؟ بما ذكر بالرابط أدناه :

    الموجة الكهرومغناطيسية والقرءان


    كما اود ان أثير جانب ءاحر (أمل ان لا يكون خارج الموضوع ) : فالمياه الصالحة للشرب هي عادة المياه التي تتفجر من العيون أو الابار الصافية .. وهي موراد مائية محدودة ، بمعنى أنا نجد عدد قليل من العيون التي تتفجر بشكل طبيعي وهي بطبيعتها لا تكفي لسد كل حاجيات السكان في جميع بقاع الآض . ولكن هناك بالمقابل مياه الآنهار وهي مياه استغلتها الآزمان السابقة لتنقية مياه الشرب ؟ اذ لا يصلح شرب مياه الآنهار الا بعد تصفيتها ، وقد كانت هناك طرق تقليدية عدة معروفة بالممارسة وتعاقب خبرات الآجيال في طريقة تصفية تلك المياه من الشوائب والجراثيم الملوثة ... كمسألة ترقيد الماء في احواض الفخار ( الطين ) أو اضافة مواد ( أحجار طينية ) معينة ترسب تلك الشوائب .. او ما شابه ذلك ؟

    اذ ما هو الشيء المعاب ؟؟!! هل في حرمة تصفية او معالجة تلك المياه أو طريقة أو حدود أو نوعية تلك الصفية ؟ وهل نستطيع ان نضع سقف او صفة علمية تكوينية لتلك المعالجة .. بحيث لا يتم عقر ( منظومة التنقية الكونية ) ..اي تحويل تلك ( المنظومة ) الى منظومة ( عاقر ة ) بالمرة ..؟؟ والشيء (العاقر) وهو الشيء الذي لا يلد أي لا يتوالد ؟؟ وبمعنى ءاخر : عقر كل توالد للميكروبات والجراثيم المصاحبة والمتآلفة مع الانسان تكوينيا أي التي لا تضره ؟؟


    وهل نستطيع أن نصع ماء ( زمزم ) وتكوينته الخاصة كـ ( ءاية ) حيّة تصف موازين وحدود تلك التنقية بشكل علمي ، بحيث يتم معالجة مياه الشرب دون عقر منظومة التنقية الطبيعية ؟!



    اسئلة كثيرة تطرح ...مفادها الخروج بمعادلة ( اصلاحية ) طبيعية نستطيع من خلالها اصلاح مياه الشرب دون عقر ( الناقة ) !!



    جزاكم الله كل خير .. لمتابعتكم الكريمة .

    السلام عليكم

    .......................

    مرجع ذا صلة
    حوارية :تسلط الضوء على سوء ( مياه الشرب ) وطرق معالجتها





    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    هنلك فرق موضوعي بين لفظي (تصفية) و (تنقية) فلفظ تصفية جاء من لفظ (صف) وهو في فعل تبادلي لفاعلية متنحية فالواقف في الصف انما ينحي حيزه في المكان الذي هو فيه ليأتي الى الصف ويقوم بتبادلية فعلية مع المصطفين معه بحيث يكون مستويا مع يمينه ومستويا مع يساره ومن لفظ (صف .. صفى .. صفاء .. تصفية) وهي تعني جعل جزيئات الماء (في صف) دون ان (يعكر) صفها شوائب اي ان التصفية تخص الشوائب التي تعكر صفو الماء وهي لا تخص صفة (التنقية) فالتنقية من لفظ (نق .. نقى .. نقي .. ناقة .. و .. و ) .. لفظ (نق) يعني في علم الحرف القرءاني (فاعلية ربط متنحية التبادل) وهي في (التبادلات الايونية) لاننا نقرأ القرءان في كتاب مكنون ففي الماء تبادل ايوني وذلك التبادل الايوني يمتلك فاعلية ربط متنحية غير مرئية الا ان العلم الحديث كشف بعضا من خفايا تلك التبادلات الايونية فتكون (ناقة الله) هي ذلك المخلوق الذي يتصف بصفة (حاوية) بدلالة حرف التاء (القصيرة) في ءاخر لفظ ناقة ... فهي (حاوية تبادلية) تتبادل الايونات (الشحنات) او (الجسيمات) التي ارتبطت بالماء ربطا (متنحيا) عن مياه (الشرب) فمياه الشرب يجب ان تكون (صالحة) وهي (حاوية صالح) وبموجب نظم الصلاح للشرب يجب تنحية الجسيمات الضارة من الماء وهي (فعل تكويني) مهم في مرابط نظم الخلق حيث تفيد مراشدنا الباحثة في علوم الله المثلى ان المخلوقات الوحيدة الخلية تقوم بتفكيك القيد عن الجسيمات المادية المقيدة .

    مياه العيون ومياه الابار يتم فحص مكونات العناصر الذائبة فيها وفي بعض العناصر ضرر يصيب الشارب وهنلك طحالب تستهلك تلك العناصر الضارة في الماء (تتغذى عليها) وتلك الطحالب هي مخلوقات وحيدة الخلية تتجمع على شكل مستعمرات تحمل رسائل الهية تكوينية ان (ناقة الله) هي مخلوقات بسيطة يمكن ان تنقي الماء ليكون (صالحا) لشاربيه ... عودة لمثل صالح في القرءان نعالج في هذه الاثارة لفظ (ثمود)

    ثمود لفظ من جذر (ثمد) وهو لفظ لا يستخدم في منطق الناس وليس له تخريجات لفظية شائعة ... لفظ ثمود في علم الحرف القرءاني يعني (منقلب سريان انطلاق وسيله ربط تشغيلية) ... الوسيلة التشغيلية هو الماء (وجعلنا من الماء كل شيء حي) فالماء هو (مشغل الحياة) وذلك الترشيد يتطابق مع صفة قوم صالح فهم (لهم شرب يوم معلوم) كما ورد في مشاركة سابقة من تذكرة نص قرءاني {قَالَ هَذِهِ نَاقَةٌ لَّهَا شِرْبٌ وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ }الشعراء155 ... المخاطبون هم (ثمود) فهم (يقلبون انطلاق فاعلية مسار الماء الطبيعية) ويحولون سريانه عبر الانابيب بعد عقر ناقة الله (قتل االمخلوقات الوحيدة الخلية) او عبر عبوات محكمة الغلق معقمة بعقاقير التعقيم فهم الذين عقروا ناقة الله وهم فريقين كما ذكرنا بهم القرءان (مستكبرون ومستضعفون) وهم (يختصمون) ومنهم مؤمنين وهم (مستبصرون) يبصرون الناقة ويعرفونها

    عند وضوح مثل صالح وثمود فان كثيرا او قليلا من المؤمنين يسكنون في المدن العصرية ويكونون من (المستضعفين) في شرب الماء وهم مشمولين بعقر الناقة حين يشربون ماء الاسالة او الماء المعلب ومثل هؤلاء القلة يحتاجون بشكل كبير الى (منظومة الاصلاح المهدوية) لغرض اصلاح حالهم فمثلهم مثل المساكين الذين كانوا يعملون في البحر في المثل القرءاني الذي خصهم وهم لا يعلمون ان هنلك ملكا ظالما ياخذ كل سفينة غصبا ...

    من المؤكد ان (الكيفية) التي يتم (اقامة الصلة) بين منظومة المهدي واحد اولئك القلة الذين يشربون ماء ثمود تخضع الى خصوصية كل واحد منهم وطبيعة عقله واختصاصه فتلك المنظومة الاصلاحية مأمورة باقام الصلاة مع من يحتاج الى الهدي (يهدون بامرنا) اما كيفية الهدي فهي ذات قانون خاص يختص بالمكلف نفسه والمدينة التي يعيش فيها وقوة ثمود وجبروته في اقليم ذلك المكلف وكثيرة هي الصفات الخاصة لكل مخلوق الا ان القاسم المشترك في تلك الكيفية ان (صلة تقوم) بين عقل المكلف المشمول بالاصلاح ومنظومة الصلاح المهدوية فتهديه بالامر الالهي وهنا بعض البيانات :

    حين بدأت نسبة الاملاح تتصاعد في مدينة البصرة انتشر جهاز منزلي يقوم بتحلية الماء بطريقة (التناضح العكسي) وتلك الطريقة يمرر الماء المالح عبر اغشية شبه نفاذة تحت ضغط 6 بار تقريبا فحين ينفذ الماء من تلك الاغشية يتخلص من جذور الملح فيكون عذبا وفي نفس الوقت لا تنفذ المخلوقات الوحيدة الخلية من ذلك الغشاء حيث يتم عقر الناقة بعدم امرارها من غشاء التناضح ... رغم ان الماء الذي ينتجه ذلك الجهاز المنزلي عذب الا ان هنلك شخص اخبرنا انه (لا يستسيغ) شرب ماء ذلك الجهاز فسألته وماذا تشرب اذن قال عدت الى شراء عبوات الماء من محطات التحلية التي تعمل بنفس النظام وذلك يعني ان تلك المياه تحمل نفس صفة ثمود في عقر الناقة الا مراشدنا التي بحثت في ذلك الموضوع وجدت ان محطات التحلية الكبيرة التي توزع الماء عبر الناقلات الحوضية وليس عبر عبوات محكمة الغلق تعود اليها المخلوقات الوحيدة الخلية من الاجواء ومن حوض الناقلة ومن احواض التجميع قبل التسويق وبالتالي (تعود ناقة الله) الى واجبها التكويني ... عدنا فسألنا ذلك الشخص (لماذا لا تشرب الماء المعلب بالقناني) فاجاب (لا استسيغه ايضا) وحين شرحنا له (على قدر مداركه) مثل صالح وثمود وعقر الناقة في القرءان طلبنا منه ان يترك الماء الذي ينتج في جهازه المنزلي يوما او بضع ساعات ويراقب صفة (يستسيغه او لا يستسيغه) فكان جوابه ان ذلك الماء يكون مستساغا بعد يوم او اكثر من انتاجه بالجهاز المنزلي ذلك لان الماء يعود يستقبل ناقة الله مرة اخرى

    عدم استساغة الماء المعقم كانت (رسالة عقل) استلمها المستوى العقلي السادس ونزلت الى المستوى العقل الخامس (غير مفهومة الاسباب) بل معروفة النتيجة في عدم استساغة الماء الموصوف في القرءان (عذب فرات سائغ شرابه) ... منظومة الاصلاح الكونية اقامت الصلة في (رحم عقلاني) مع ذلك المكلف الذي روجنا مثله وهو حي بين الناس ..

    في زمن قديم قد يكون قبل خمسين عام ولم تكن علوم الله المثلى في حيازتنا او في اهتمامنا واليوم نستذكر حكاية امرأة كبيرة في السن من ارحامنا كانت ترفض ماء الاسالة ولم يكن للماء المعلب وجود في ذلك الزمن وهي تصر على ان يوضع لها ماء الشرب في اكثر من (مشربة فخارية) وتستخدم ماء الشرب وماء تحضير الشاي من فخارية وضع فيها ماء الاسالة قبل غيرها من اواني الفخار المتعددة وكان تصرفها غريبا بين اهلها الا ان استحضار تذكرتها بعد ظهور حكمة المثل القرءاني في صالح وثمود والناقة يتضح ان تلك المرأة كانت مشمولة بالهدي بامر الهي عبر منظومة اصلاحية تمتلك وسائل لا حدود لها فهي شاملة لكل نظم الخلق وقوانين نفاذها في (رحم عقلاني) او (رحم مادي) وتستطيع بوسائلها اللامحدودة (المحمدية الصفة) ان تغطي نظم الحماية والدفاع عن المؤمنين وان كانوا مستضعفين لاقصى حدود الضعف في مجتمع جبار يمارس الجبر في تطبيقاته فليس من السهل (اليوم) ان يقوم احد المؤمنين يسكن في مدينة عصرية ان يسقي نفسه ويسقي عياله بجر الماء من النهر او الساقية عبر (جرة ماء) او ان يقرب الماء الى مسكنه الحديث بـ (قربة ماء) فـ (ثمود) المستكبر قد (طغى) بـ (كبره الكبير) على كل وسيلة من وسائل السقيا في المجتمعات السكانية الحضارية

    {كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَا }الشمس11

    فالكذب في اوليات العقل يعني (طمس الحقيقة) اي (اخفاء الحق) فثمود اخفت (الحق) بطغواها الذي طغى على كل شاربي الماء فاختفت نظم السقيا القديمة فاخفت معها (الحق) فكان ان (كذبت) ثمود بحجمها الكبير الذي طغى على كل وسائل السقيا فاصبح الانسان المؤمن لا يملك من امر سقياه سقيا الحق فتصدت حكومة الله (اكبر) الى ذلك المكلف المستضعف ونصرته على (تجنب السوء) في عذاب مؤكد عند عقر الناقة

    {فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُم بِذَنبِهِمْ فَسَوَّاهَا }الشمس14

    {وَلَا يَخَافُ عُقْبَاهَا }الشمس15

    لان عقباها (لا تخفى) على مستحقي الصلاح لان لهم (صلة) بمنظومة (تقيم الصلة معهم) مهمتها الاصلاح فالماء المعقم الذي عقرت ناقته له عذاب يتصف بصفة (دمدم) وتلك تقيم تذكرة في (امراض الدم) المشهورة في زمننا (زيادة السكر في الدم .. ارتفاع ضغط دم ... زيادة الكولسترول في الدم وهي ليست زيادة وتر فارتفاع نسب مواد كثيرة في الدم مثل .. الزلال في الدم ... الاملاح في الدم ... ارتفاع هرموني في الدم ... اليوريا في الدم ,,, و ,,, و ,, دمدم عليهم ربهم فسواها ..!! ارتفاع تلك النسب في الدم هي ليست الا عملية (تسوية) لسوء يصيب بايولوجيا الجسد فيستوجب ذلك الارتفاع فالارتفاع غير ضار الا ان العقاقير الدوائية التي ياخذها المؤمن بمنظومة الطب الحديث هي التي تقيم الضرر ...

    ارتفاع نسب الدم يأتي من (غشاء جسيمي) يغشى الناس فيكون عذاب اليم اي عذاب (تكويني) حين تأتي السماء بدخان مبين وهي الجسيمات المادية المؤججة وحين يكون الماء مليء ايضا بتلك الجسميات المادية فان نسب الارتفاع تتزايد الى حدود تسبب تصدع وظيفيا لبعض اعضاء الجسد

    وفي تلك المرحلة سيكون المكلف المستحق للتأمين الالهي في رابط تكويني يهديه سبل النجاة وحين يكون غير قادرا على تلك السبل مثل الابوين الصالحين لغلام كان سيرهقهما طغيانا وظلما فان الابوين غير قادرين على قتل ابنهما فتصدى لذلك الفعل المادي (مجند مأمور) قتل الغلام ..!! ومثله مساكين البحر الذين لا يمكن ان يستلموا رسالة عقل تقول لهم اخرموا سفينتكم بايديكم فمالك الشيء لا يسعى الى هلاكه الا حين يكون سفيها فخرمت سفينتهم من خلال مجند مأمور ..!!

    وللحديث بقية ان شاء ربنا وأذن الله

    سلام عليكم
    قلمي يأبى أن تكون ولايته لغير الله

    قلمي يأبى أن تكون ولايته للتأريخ

صفحة 11 من 21 الأولىالأولى ... 910111213 ... الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 4 (0 من الأعضاء و 4 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. المهدي المنتظر .. وحديث ( يواطئ اسمه اسمي )
    بواسطة الاشراف العام في المنتدى معرض السنة النبوية الشريفة المنقولة روائيا وسبل تعييرها
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 11-29-2013, 05:06 PM
  2. حديث عن ( المهدي ) المنتظر !!
    بواسطة الاشراف العام في المنتدى مجلس بحث سبيل النجاة
    مشاركات: 187
    آخر مشاركة: 11-03-2013, 07:08 PM
  3. هل ( المهدي المنتظر ) يحتاج (الالياف الضوئية ) الاصطناعية للظهور ؟
    بواسطة الباحثة وديعة عمراني في المنتدى مجلس مناقشة دحض الظن باليقين
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 10-27-2013, 02:07 AM
  4. ( اصلاح الآرض ) ومهمة ( منظومة المهدي المنتظر ) : للحقيقة وجه واحد
    بواسطة الاشراف العام في المنتدى مجلس بحث سبيل النجاة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 03-30-2013, 08:12 PM
  5. حديث .. عن حرب نووية !!
    بواسطة الاشراف العام في المنتدى مجلس مناقشة الحدث السياسي في الدين
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 08-22-2012, 08:17 PM

Visitors found this page by searching for:

SEO Blog

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137