السلام عليكم ورحمة الله


تطورات هذا الموضوع رائعة في مداها الديني والثقافي اذا كان للايمان ثقافه تردف الايمان الديني وتبرز أهميته بل ضرورته


شباب اليوم لا يهتم بمثل هذه المواضيع لانها لا تمثل لهم وجدان حسي وسمعت من بعض الشباب اعتراضات على هذا المعتقد الديني الذي يدعو للانتظار فالانتظار يعني الاستكانه في وجهة نظرهم وعلى مسلم اليوم ان يكون ثائرا مصلحا ولا ضروره لمهدي منتظر وعندما يستشهدون بابطال اصلاحيين مثل غاندي وكمال اتاتورك وجمال عبد الناصر عرفت يقينا كيف فرعون استطاع ذبح أبنائنا .. دعوتهم ليقرأوا كتاب (لعبة الأمم) لكاتبه مدير سابق لوكالة المخابرات الامريكيه ليعرفوا ان المهدي ضروره اصلاحيه وان ما نراهم من مصلحين انما ابتكروا اصلاحاتهم من خلال ارتباطهم بالمد الدولي والكل يعرف ان للدوله الحديثه كهنوت خفي يحرك تلك الأقطاب المشهوره

حقيقة الإصلاح يجب ان تكون متناغمه ومتوائمه مع طبيعة خلق الله فلا تصلح معها العبقريه او السلطويه سواء كانت سياسيه او دينيه

الكلام أعلاه من صدر ضيق يتأثر بتكاثر الشباب الملحد في اضلع مجتمعنا الإسلامي او تزايد الشباب المتصلب بالسلاح والجريمه تحت عنوان إصلاحي عقائدي

كما جاء في شعارات هذا المعهد المتكرره (الصحوه أولا) و (الإصلاح ثانيا) ولا صحوة الا في القران