سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



النتائج 1 إلى 10 من 10
  1. #1
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,533
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    ( يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقًا )


    يقول الحق تعالى : ( يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ
    وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقًا )


    سورة طه ـ 102
    دلالات الالوان في القرءان الكريم



    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    لآسماء الآلوان في القرءان الكريم دلالات كثيرة و عميقة ، فمن اللون الآبيض الى اللون الآخضر الى اللون الآصفر الى اللون الآحمر الى اللون الآسود .. الخ .

    اللون الآزرق لم يُذكر الا في موقع آية واحدة من آيات الذكر الحكيم ،وهي آية تصف حالة المجرمين يوم الحشر ؟ يقول الحق تعالى (( يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقًا (102) يَتَخَافَتُونَ بَيْنَهُمْ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا عَشْرًا ) ( طه : 102ـ103)

    اذا علمنا جزاء الاخرة هي بما كسبت أيدي الناس من أعمال .. سواء من خير أو من سوء

    فما علاقة اللون ( الآزرق ) أو الصفة ( الزرق ) بأعمال الاجرام ؟
    ولما جاء لفظ ( زرقا ) بالآلف ممدودة ؟



    نعلم ان في الآشعة المرئيةيكون اللون الأزرق أقصر الأطوال الموجية.


    الآشعة المرئية
    http://www.hazemsakeek.com/QandA/EMR/VisibleLight.htm

    وفي الطيف الكهرومغناطيسي نعلم ان جسم الانسان يتحمل طاقة اقصاها طاقة الطيف المرئي وتعتبر طاقة الطيف فوق الازرق ضارة وتسبب حرق لخلايا الجسم؟؟

    الرابط :
    http://www.hazemsakeek.com/QandA/EMR...cradiation.htm

    فهل تكون لصفة ذلك الاجرام ( زرقا ) علاقة والتلاعب بتلك المنظومات الطبيعية كما خلقها الله تعالى في الكون ؟

    مع الشكر الخاص والجزيل لمتابعتكم
    سلام عليكم

  2. #2
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,745
    التقييم: 215

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    مباركة تلك التثويرات العلمية في النص القرءاني الشريف المبني على خامة خطاب محدد الوصف بلسان عربي مبين وحين نثور الفكر التدبري في لفظ (زرق) فان مقاصدنا تذهب الى طور لوني في اللون الازرق ونجد ايضا ان لفظ (زرق) يستخدم في وظائف اخرى لمقاصد عقلية لها حراك في فطرة اللسان ونجد ذلك في لفظ (زرق الحقنة الطبية) حيث يستخدم لفظ (زرق الابرة) عندما يتم حقن العقاقير الطبية في اجساد المرضى ... كما يستخدم نفس الجذر اللفظي لـ (زرق) في لفظ (زورق) وهو يعني الجسم العائم في الماء ذو الحجم الصغير المتحرك فوق سطح الماء
    زرق يعني في علم الحرف (ربط فاعلية مفعل وسيلة متنحية)
    زورق يعني في علم الحرف (ربط فاعلية متنحية لـ مفعل وسيله رابطه)
    زرقا ... تعني (فاعلية ربط مفعل وسيله لـ فاعلية ربط متنحية الوسيلة)
    سنحاول الاقتراب من فطرة النطق من خلال لفظي (زرق ... زورق) فهو لفظ مبني عربيا مثل بناء (سمر .. سومر .. كثر .. كوثر .. راق .. رواق ...)
    زرق هي فاعلية ربط متنحية لـ مفعل وسيله ... نجده فطريا في زرق الحقنة الطبية حين يتم (فعل الزرق) لربط السائل الدوائي بالدم لـ يقوم السائل الدوائي بتفعيل فاعلية الشفاء
    زورق ... هو (ربط فاعلية متنحية لـ مفعل وسيله رابطه) اي ان مفعل الوسيله سيكون لوسيله رابطه وليس لوسيلة فعل كما في فاعلية الشفاء ... تفعيل الوسيلة الرابطة هو ربط الانسان في حراكه الفعال على سطح الماء وهي (وسيله متنحية) يقوم الزورق بربطها مع فاعلية الانسان فالمعروف ان حراك الانسان على سطح الارض هو حراك ظاهر اما الحركة البشرية على الماء فهو حراك متنحي والزورق هو الرابط الذي يربط تلك الفاعلية المتنحية
    يتم حشر المجرمين زرقا ..!! ذلك هو قانون الهي فعال في شأن المجرمين فهم انما يرتبطون بمفعل وسيله لفاعلية ربط (متنحية) والتنحي يقع في وسيلتها في الفعل الاجرامي فالسارق يسرق وسوف لن يجد حرسا بزي ملائكي يمنعه عن السرقة فالسارق المجرم يسرق وتتنحى وسيلته في السرقة فتكون في (ماضي) الا ان القانون الالهي يربطهم بمفعل وسيلة متنحية ايضا تقيم فيهم سبل العقاب ... نجد تلك الصفة في البيان القرءاني بشكل واضح
    (إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْداً) (الطارق:15)
    (وَأَكِيدُ كَيْداً) (الطارق:16)
    (فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْداً) (الطارق:17)

    ثلاث ءايات مفصلات (منفصلات) لكل ءاية منها فاعلية مستقلة عن الاخرى

    كيد الكافرين يتبعه كيد الله ويمتلك فارق زمني وهو في من بيان (أمهلهم) وهو (الفعل المتنحي) بين الجرم والعقاب الالهي ... السارق كافر ايضا وفق مفهوم الكفر ذلك لان الله (سخر حيازة الحاجات) للناس وذلك التسخير في رزق الله الا ان الكافر برزق الله انما يمارس السرقة فيكون في فعل اجرامي تدركه مقاصدنا

    زرقا ... هي فاعلية لمفعل وسيلة لـ فاعلية ربط متنحية الوسيلة فيكون مفعل الوسيلة في العقوبة الالهية مرتبط بفاعلية مسبقة (متنحية) في فعل المجرم

    انهم يكيدون كيدا ... تلك هي الفاعلية الاجرامية الكافرة

    وأكيد كيدا ... هو مفعل الوسيلة الذي وضعه الله في نواميس الخليقة

    امهلهم رويدا .. هو الصفة المتنحية بين فعل الكيد وفعل رد الكيد الالهي على المجرم

    ذلك القانون يتفعل في كل فعل خارج عن الصراط المستقيم ومفعل الوسيلة لذلك القانون هو (المنظومة الابليسية) التي تعمل عمل مفعل وسيلة الارتداد التكويني عند الخروج على نظم الخلق

    اقتباس :
    وفي الطيف الكهرومغناطيسي نعلم ان جسم الانسان يتحمل طاقة اقصاها طاقة الطيف المرئي وتعتبر طاقة الطيف فوق الازرق ضارة وتسبب حرق لخلايا الجسم؟؟

    وذلك في لون (أزرق) وليس (زرق او زرقا او زورق) ... أزرق لفظ يختلف عن زرق في اضافة الهمزة في اوله فيكون (ازرق) وهو يعني في علم الحرف (فاعلية ربط متنحية تكوينيا وسيلة تفعيلية) ... النص المقتبس من اثارتكم الكريمة يحمل نفس المراشد في حقيقة الطيف (الازرق) الذي يمثل سقف التحمل للخلايا البايولوجية فالمتنحي من ذلك السقف التكويني هو طيف (ازرق) ندركه على شكل طيف لوني

    بين الايجاز والوسعة الفكرية ذكرى تذكر طالبي العلم القرءاني ذلك لان الذكرى بوابة العقل وحين تقوم الذكرى من قرءان الله فان ذلك يعني ان رسالة الله وصلت الى حامل العقل

    سلام عليكم

  3. #3
    عضو
    رقم العضوية : 54
    تاريخ التسجيل : Jan 2011
    المشاركات: 26
    التقييم: 10



    السيدة الفاضلة...وديعة ...السلام عليكم ... وتحياتي لك

    لقد جعلت لعنوان مقالك هذا الكتاب

    دلالات الالوان في القرءان الكريم

    وأنا بدوري أطرح السؤال التالي

    هل توجد ألوان في القرءان؟! أم هو لّون من لّينة؟!

    لندع هذا التساؤل الآن ونذهب للواقع علّنا وعسى نلتمس لنا لوناً نهتدي به وأبدأ بهدي هذا الواقع وأقول:

    هل نحن نرى الدنيا على حقيقتها ؟
    هل هذه السماء زرقاء فعلاً ؟
    وهل الحقول خضراء ؟

    لا .... ليست هذه هي الحقيقة
    هذا ما نراه بالفعل وما نحسه ، ولكنه ليس كل الحقيقة .
    فالنور الأبيض الذي نراه إذا مررناه خلال منشور زجاجي يتحلل إلى سبعة ألوان هي ألوان الطيف المعروفة ، فإذا حاولنا أن ندرس ماهية هذه الألوان لم نجد أنها ألوان ... وإنما وجدناها موجات لا تختلف في شيء إلا في طولها الموجي ، ذبذبات متفاوتة في ترددها .. وهذه كل الحكاية ... ولكن أعيننا لا تستطيع أن ترى هذه الأمواج كأمواج ولا تستطيع أن تحس بهذه الذبذبات كذبذبات ... وإنما كل ما يحدث أن الخلايا العصبية في قاع العين تتأثر بكل نوع من هذه الذبذبات بطريقة مختلفة ومراكز البصر في المخ تترجم هذا التأثر العصبي على شكل ألوان ، ولكن هذه المؤثرات الضوئية ليست ألوانا وإنما هي محض موجات واهتزازات والمخ (الفؤاد) بلغته الاصطلاحية لكي يميزها عن بعضها يطلق عليها هذه التعريفات التي هي عبارة عن الألوان ... وهذه هي حكاية الألوان .

    كل الألوان المبهجة التي نشاهدها في الأشياء لا وجود لها أصلاً في الأشياء ، وإنما هي اصطلاحات جهازنا العصبي وشفرته التي يترجم بها أطوال الموجات الضوئية المختلفة التي تنعكس عليه ، إنها كآلام الوخز التي نشعر بها من الإبر ، ليست هي الصورة الحقيقية للإبر وإنما هي صورة تأثرنا بالإبر ... وبالمثل طعم الأشياء ورائحتها وملمسها وصلابتها وليونتها وشكلها الهندسي وحجمها هي مجرد الطريقة التي نتأثر بها بهذه الأشياء ... كل ما نراه ونتصوره خيالات مترجمة لا وجود لها في الأصل .

    أهي أحلام ؟!!!
    هل هذه الصفات تقوم في ذهننا دون أن يكون لها مقابل في الخارج ؟

    البداهة والفطرة تنفي هذا الرأي فالعالم الخارجي موجود وحواسنا تُحيلنا دائما على شيء آخر خارجنا ... ولكن هناك فجوة بيننا وبين هذا العالم حواسنا لا تستطيع أن تراه على حقيقته ، وإنما هي تترجمه دائما بلغة خاصة وذاتية وبشفرة مختلفة ... ولو أننا كنا نهذي كل منا على طريقته لما استطعنا أن نتفاهم ولما استطعنا أن نتفق على حقيقة موضوعية مشتركة ... هناك نسخة موضوعية من الحقيقة نحاول أن نغش منها على قدر الإمكان ... هناك حقيقة خارجنا .
    ولكن أجهزتنا عاجزة عن الإحاطة بالأطياف البصرية كلّها و نرى في عالم الحيوانات تنوّعا رهيبا في الإبصار
    إننا لا نحلم ... وإنما نحن سجناء حواسنا المحدودة وطبيعتنا العاجزة وما نراه دائما ينقل إلينا مشوها وناقصاً ومبتوراً ... والنتيجة أن هناك أكثر من دنيا ...
    هناك الدنيا كما هي في الحقيقة وهذه لا نعرفها ولا يعرفها إلا الله سبحانه وتعالى .
    وهناك الدنيا كما يراها النحل ... فهو لا يرى الزهور أو الورود كما نراها وهو لا يميز الألوان وذلك لأن جهازه العصبي مختلف تماما عن جهازنا العصبي .
    وهناك الدنيا كما تراها دودة الاسكارس ... وهي مختلفة عن دنيا النحل فهي دنيا كلها ظلام .

    وهكذا كل طبقة من المخلوقات لها دنيا خاصة بها ، وكل طبقة تعيش سجينة في تصوراتها ولا تستطيع أن تصف الصور التي تراها للطبقات الأخرى وربما لو حدث هذا في يوم ما لأمكننا أن نصل إلى ما يشبه حجر رشيد ، ولأمكننا أن نتوصل إلى عدة شفرات ولغات مختلفة ونستنبط منها الحقيقة ... ولكن هذا الاتصال غير ممكن لأننا الوحيدون في هذه الدنيا الذين نعرف اللغة وبقية المخلوقات عجماء .

    إلى هذه الدرجة يبلغ عدم اليقين ... وإلى هذه الدرجة يمكن أن تضللنا حواسنا ... مادليلنا في هذا التيه ؟!! وكيف نهتدي إلى الحقيقة في الظلمات المطبقة ؟!!
    إذاً ما الحل ؟!!

    هناك كتاب كوني لسانه عربي , يقول مُنزله انه بالحق أنزلناه وبالحق نزل ليُخرجنا من الظلمات الى النور فل نصدقه اذاً .

    ولنشر الآن أن في القرءان تفصيل كل شيء وليس هذا وحسب بل ومفصّل تفصيلا , وهذا معناه أن ذكر لون و نسيان ألوان أخرى هو نقص في القرءان إذ ليس فيه البنفسجي و البنّي و البرتقالي. إضافة إلى شيء مهم و هو أنّ اللون ألوان فالأحمر ليس واحد بل "أحمرات" عدّة ، و مسألة اللون فيزيائيا لا معنى لها كما قُلنا سابقاً ، إذ الفيزياء تعترف بوجود موجة كهرومغناطيسية تحدد النور و بصرنا نتيجة لضعفه و محدودية مجاله البصري لا يفرق بين أحمر و أحمر قريب منه و يعتبر الأبيض لون رغم أنّ اللون الأبيض هو تداخل كل موجات الألوان الأخرى بنسب متساوية.
    لا يمكن للقرءان أن يذكر لونا بإسمه إلاّ و هو يحكم على نصّه بالتناقض والريب والنقص , وأنّ البعد الكوني فيه غائب إذ ذكر لون واحد يستتبع ذكر كل الألوان الأخرى و هذا محال لأنها لا نهائية و حتى تحديدها بألوان الطيف السبعة لمناسبتها للبصر البشري أمر منقوص إذ البنفسجي غائب في القرءان.

    ليس هناك سبعة ألوان بل هناك عدد لا نهائي من الألوان و كل لون يمتاز بطول موجته ، و نحن البشر نبصر جزءا فقط ممن طيف الألوان ، حدوده بين الأحمر و البنفسجي ، و لا نبصر بأعيننا ما تحت الأشعة الحمراء و ما فوق الاشعة البنفسجية كما موضحاً بالصورة المدرجة في بداية مقالك.

    ما نراه نحن البشر من ألوان هو تفسير دماغنا للموجات الكهرومغناطيسية و يحدث أحيانا أن يكون دماغ أحد البشر مختلف في تفسير الألوان فتظهر عوارضه بأن يرى الأحمر أخضراً و الأصفر بنفسجياً و هذا ما يطلق عليه Daltonien .

    ومن ناحية أُخرى , القرءان تحدث هادياً عن كل أطياف الضوء ، فهل تكلم عن النور ، و النور وحيد الموجة ، فاللون الأخضر مثلا يحمل عدداً لا نهائياً من الألوان الخضراء كلٌ بموجته و لذلك القرءان لم يتحدث عن لون أخضر و حتى أهل الفن يفرقون بين أخضر و أخضر ، و اكتفى هدي القرءان بالحديث عن النور , فكل لون وحيد الموجة هو ضمن مفهوم النور ودلالته.أليس الله نور السموات والأرض .
    ولم يكتفي بذلك الهدي وإنما تحدث عن علاقة بصرنا و الدماغ في تفسير ماهية الألوان , ونفى أن يكون هناك تقسيم بين الذي نبصره وما لا نبصره , والراسخون في العلم في مساجدهم الفيزيائية يقولون لنا أن الضوء عبارة عن حزم دقيقة من الطاقة تسمى بالكمّات (مقادير) وهي التي نبصرها ، لكنه يمكن لهذه الكمّات المستقلة أن تتمثل أيضاً على صورة أمواج لا يُمكن أن نبصرها ولنقرأ :

    فَلَا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ (38) وَمَا لَا تُبْصِرُونَ (39)
    الحاقة

    والأسلاف ومن معهم من تهود على منهاجهم إلى الآن من الخلف يقولون أن هذا قسم بمعنى الحلف , وما أسخفهم وما أجهلهم , إذ كيف يشك الذي ليس كمثله شيء ليحلف لنا لنُصدقه !!.
    سبحان الله عما يصفون

    ولنتأمل ماذا يقول لنا ق في سورته:

    لَقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَاءكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ ﴿22﴾

    وأريد أن أوضح نقطة مهمة في نظري , فموضوع النور من المواضيع الخطيرة والمحيرة في دقتها في القرءان , إذ أهل الكتاب المنشور من علماء الفلك والفيزياء يقولون أن كل ما يصدر من الكون هو عبارة عن موجة , ويستطيعون أن يتعرفوا على حياة الكون ونجومه عن طريق تحليل طيف الموجات الصادرة منه , والكتاب المسطور يبدأ ببقر كتابه بعد الفاتحة في سورة البقرة بـ الــ~م~ , ونلاحظ المد الموجي فوق ءاية (لـ) و ءاية (م) وربما هذا يُعطينا دلالة ما لربط الكتابين ببعضهما , إذ القرءان بدون الكون لن نستطيع تأويله وسيبقى ترانيم يُقرأ من قبل قومه على السلاطين والأموات ليخشعوا ويتباكوا , ويقتلوا الروح المنفوخة فيهم .
    ومن الناحية الأخرى لم أجد أحد يبحث في كيفية أو ماهية نزول الوحي على فؤاد الرسول الكريم محمد وكأنه أمر مفروغ منه ومنتهي وأصبح من المسلّمات , وأكتفوا بالخُرافات المسطورة في كُتب الحديث المنسوب للرسول كذباً من أن جبريل هو الذي أنزله بهيئة بشرية وأنه عندما يظهر بهيئته الملائكية يمتلك أجنحة عظيمة تُغطي الأُفق !!, ولن أُشاركهم هذا الهراء وهذا الخبل , وكان يُمكن أن أحترم سقفهم المعرفي وخيالهم لو أنهم نسبوا هذا القول لهم ولم ينسبوه للرسول , ولكن بما أنهم فعلوا فيجب إبراز هذا الخبل والجنون الذي يُجتر الى الآن من قبل قوم القرءان وأكتفي بالقول أني أتفق معهم بالقول أن الملائكة هم مخلوقون من نور إذ هذا صحيح في نظري , فالقرءان عبارة عن موجة سديرية كونية حملت معها جميع أسراره وقوانينه ونزلت فيها الملائكة كموجات على فؤاد النبي وأُمر وجُبر النبي من جبريل بتبليغه للناس وقام بتبليغ الرسالة لنا نُطقاً وخطاً ورسماً بلسان عربي واضح وأنا على ذلك من الشاهدين , تماماً كإستقبال رسالة اليكترونية عبر الأثير أو نبضات الأسلاك الآن لنقوم بطباعتها فكذلك فعل الرسول فهو طبع أو نسخ بيديه ما نزل على فؤاده دون أن يُغير شيء من مضمون الرسالة , وليس أدل على ذلك من هدي القرءان لنا وهو يقول لنا في سورة البقر أنه أُنزل في موجة سماها (شهر رمضان) ولنُشر أن بدايات ءايات الصيام جاءت بفعل مبني للمجهول كما يقول الأسلاف (كُتِبَ) اليس هذا يبعث عن التساؤل لتوفير الشروط لمعرفة وتجميع أجزاء هذا الكتاب المجهول , وهو يقول لنا إنه قريب فقط عند توفير هذه الشروط ليُجيب لنا الدعوة عن السؤال , أم نكتفي بالأمتناع عن الأكل والشرب ونُكبّر على ما هدانا لعلنا نرشُد ونُفلح!!!

    فلنضع لبنة لمن يأتي بعدنا , و نشرّع أبواب البحث و التشكيك بدل وصدها وإغلاقها بالمسلّمات و بمحاكم العقائد البائسة.


    ولكي أختم أعود للآية المسطورة في بداية المقال

    ( يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقًا ) طه

    تؤكد أنّ الأزرق ليس لوناً ، إذ من يحشر زرقا هو من يحشر مسرعاً رغم شدّة الدفع ، وهذا ما تُصوره (وَنَحْشُرُ) إذ النون هو الوعاء الجامع والمربوط بالـ (و) في مرحلة نفخ الصور لهؤلاء المجرمين المنتشرين بـ (شـ ر) وتأتي الـ (ــحْـ) بسكونها لتربط بينهم وتنظم سُرعتهم , و لنتصور مليون إنسان في شارع ضيق يتدافعون مسرعين من جراء حادث مرّوع و إنفجار حلّ في الشارع ، هذا هو الزرق , و في لغة الناس "جنيّ أزرق" أي من لا نستطيع الإمساك به لسرعته رغم كثرة من يريد الإمساك به ، هذا فقط للتنبيه أنّ في لغة الناس شيئا من المفاهيم و إن كانت مجازا أو خُرافة.

    أشكر الحاج عبود على رده بفطرته الجميلة المعهودة والتي أتمنى أن يبين لنا الفرق بين كتاب (زرقا) وكتاب (رزقا) لنرى ماذا فعلت النقطة بكلا الكتابين .

    أعتذر عن الإطالة أُختي الكريمة .... وفق الله الجميع



    تحياتي الموجية والنورانية



  4. #4
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,533
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخي الفاضل
    حياكم الله تعالى في تساؤلاتكم الكريمة

    عن ماهية الالوان وعقل الانسان في إدراكها : حضر بسطوركم القيمة

    :
    المقتبس ((كل الألوان المبهجة التي نشاهدها في الأشياء لا وجود لها أصلاً في الأشياء ، وإنما هي اصطلاحات جهازنا العصبي وشفرته التي يترجم بها أطوال الموجات الضوئية المختلفة التي تنعكس عليه ))

    واسأل :
    من خلق تلك الاصطلاحات في جهازنا العصبي .. لنرى ما نرى سواء كنا ما نراه ترجمة لطيف موجي لقب ( بلون ) او غيره .
    ومن رخص لنا رؤية تلك الآلوان بمحدوديتها دون سواها من الالوان كما تراها الدودة او النحلة ؟

    اظن الاجابة واضحة على ذات السؤال .. فالحق تعالى هو الذي هيئ لنا رؤية تلك الالوان بذاتها وبمحدوديتها ، ومادام هذا ما اتيح للانسان رؤيته من الوان فتلك الالوان لها تكوين أساسي في منظومة الخلق .. ماكان الله تعالى ان يترك ( آدم ) ناقص المعرفة التي تؤهله والخلافة في الآرض!!

    ذكر عدد من الالوان في القرءان: من الآصفر والصفر والمصفر ، والخيط الآبيض والآسود ،
    وبيضاء وابيضت وبيض ...وتبض ..وتسود ...ومسودا
    -{أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ ثَمَرَاتٍ مُّخْتَلِفاً أَلْوَانُهَا وَمِنَ الْجِبَالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهَا وَغَرَابِيبُ سُودٌ }فاطر27
    وخضرا ..وسنبلات خضر ..وثيابا خضرا .. رَفْرَفٍ خُضْرٍ ..سُندُسٍ خُضْرٌ
    والحمر .. والوردي (فَإِذَا انشَقَّتِ السَّمَاء فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ) ( الرحمان :37)
    والآخضر المسود .. (مُدْهَامَّتَانِ) ( الرحمان 64)
    ثمانة من الألوان المذكورة في القرءان التي استطعنا ادراكها فان سهونا عن لون عن نسيان نرجو التذكير ..وجزاكم الله خيرا

    ما نريد تلخيصه واستنتاجه .. ان دلالات ألفاظ تلك الالوان القرءان لم تأتي هكذا اعتباطا ... وهو مجال مفتوح ليتدبره ويتدارسه الجميع ، لما ذكر ذلك اللون دون غيره في تلك الآية ..؟!! وما هي دلالات ذلك الذكر وحكمته ؟!!

    اما عن الملائكة والوحي والنور .. فذاك موضوع نامل ان يتم معالجته في إدراج مستقل لوحده .. نقرأ فيه ما نقرا ونحاول التفكر والتدبر ما استطعنا .

    مع الشكر الجزيل اخي الفاضل ، فلقد أرجعتنا لنقرأ معكم هذه التذكرة ولاسيما في موضوع ( زرق ) و ( رزق) فلقد كانت من الاثارات التي كنا ننوي طرحها استكمالا لهذا الحوار .. فشكرا لكم لهذه التذكرة الطيبة .
    جزاكم الله خيرا ..والسلام عليكم

  5. #5
    عضو
    رقم العضوية : 8
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 410
    التقييم: 10



    نعم الحوار ونعم المتحاورون...

    بالحوار نصل الى المعرفه

    دمتم

  6. #6
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,533
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الحاج قيس النزال مشاهدة المشاركة

    نعم الحوار ونعم المتحاورون...

    بالحوار نصل الى المعرفه

    دمتم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    شكرا أخي الفاضل الحاج قيس النزال لمتابعتك الكريمة
    والشكر موصول لكل شارك ببصمته القيمة في هذا الحوار
    جزاكم الله خيرا ....
    السلام عليكم

  7. #7
    مدير عام
    رقم العضوية : 16
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,538
    التقييم: 10

    رد: ( يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقًا )


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    نرفع من شمولية البيان في هذه التذكرة القرءانية بوصفها العلمي ..لمزيد من التفكر والتدبر في ءايات الله
    السلام عليكم

  8. #8
    باحث قرءاني
    رقم العضوية : 35
    تاريخ التسجيل : Dec 2010
    المشاركات: 302
    التقييم: 10

    رد: ( يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقًا )


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
    حياكم الله والدي الكريم والأخت الفاضلة الباحثة وديعة عمراني المحترمة.

    لفظ أزرق إضافة لكونه يخص طيف من أطياف الألوان فله إستخدامات في اللغة الدارجة كما في زرق الحقنة و زرق الماء من النوزل وكذلك القول مثلا ( أزرق إلى السوق في طريقي إلى المنزل ) ويراد من التعبير بهذا اللفظ سواء كان يخص اللون أو الفعل بالإختزال.

    شعلة النار عادة تكون باللون الأحمر القرمزي بوجود وفرة الأوكسجين وعند إختزال الأوكسجين وذلك بخنق المقود وتوليد ضغط من خلال إنسياب الغاز القابل للإشتعال خلال نوزل كما نراه في الطباخ المنزلي تصبح الشعلة باللون الأزرق وكذلك نرى ذلك في الحالة الطبيعية التي يبدو بها جسد الكائن الحي باللون الطبيعي المائل لدرجة من الإحمرار وعند نقص الأوكسجين في الدم يلاحظ إزرقاق جسده وإرتفاع ضغط الدم نتيجة الإختناق لنقص الأوكسجين بمعنى (إختزاله).

    زرق الحقنة يكون من خلال نوزل إبري فهي عملية (خنق) لجريان السائل لينساب بضغط مرتفع نسبيا فسميت عملية الخنق تلك بالزرق والتي تشبه من حيث المعنى نقص الأوكسجين في عملية التنفس أو الطباخ المنزلي.

    زرق الماء لماسحات النافذة الأمامية للسيارة تكون بنفس آلية زرق الحقنة وبنفس المفهوم.

    الزرق إلى السوق خلال العودة إلى المنزل. نستطيع أن نجعل له سيناريو يأتلف مع مفهوم الزرق (الموضح أعلاه) وذلك يمكن تصوره بإختزال مساحة زمنية وتوليد نشاط إضافي خلال رحلة العودة إلى المنزل فيكون الإختناق بالمساحة الزمنية والضغط بمزاولة ذلك النشاط القاسي على الجيب بفتح الجيم و تسكين الياء وكسر الباء!.

    اللون الأزرق يمتاز بقصر طوله الموجي فيبدو للناظر إلى الجسم ذي اللون الأزرق بأنه قريب منه نسبيا فيما لو بدا بلون آخر ومعلومة أود المشاركة بها فإن مهندسي الديكور يستخدمون هذا اللون في طلاء جدران وأسقف الفضاءات الواسعة ويمتنعوا عنه في الفضاءات الضيقة لما يبعثه هذا اللون من ضغط في المناطق الضيقة بعكس ما يبعثة في المناطق الواسعة من سكون ودفئ وراحة نفسية. ولعلنا لن نذهب بعيدا ونحن نرى إلى أفق السماء التي إختارت لها اللون الأزرق وإختزلت باقي الألوان لما لها من فضاء واسع تبدو لأبصارنا وكذلك الحال لفضاءات البحار.

    ولتسقيط مفهوم لفظ الزرق على الآية الكريمة نلمس فيها وجه من القصد الإلهي في حشر المجرمين زرقا إذ هم يتخافتون بينهم والخفت هو ( خنق) في (إن لبثتم إلا عشرا) وأحسنهم قولا من يقول (يوما) فهي موضوعية إختزال الزمن مهما طال البعد وعملية الحشر بحد ذاته هو مفهوم النوزل.

    نرجو أن نكون قد أضفينا للموضوع إضافة ذو فائدة.
    والشكر الجزيل لكريم كلماتكم التي أسهمت في توليد الفكر كي يكون ذا توأمة تفكرية في العقول.

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،


  9. #9
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,533
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    رد: ( يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقًا )


    السلام عليكم وبركاته اخي الفاضل المهندس المحترم أيمن الخالدي

    معلومات قيمة أفدتنا بها عن خاصية ( اللون الازرق ) وارتباط ذلك اللون بحالات ( الاختناق ) .

    في منشور علمي خاص ثم رصد حالات الدماغ عند تعرضه لــ ( علامات الاجهاد ) !!..فوجدوا ان المخ الذي تعرض الى حالات اجهاد كبيرة يكون طيفه تحت المسح الاشعاعي ( مخ ازرق شديد الاجهاد ) أما الآخر لذي لم يتعرض للإجهاد الطويل يظهر في الصورة اقل زرقة ؟!



    فاللون الآزرق هنا دليل على وصول الدماغ الى اعلى مستويات الارهاق والاجهاد ...لذلك فالاجهاد المزمن يمس خلايا الدماع ويضعفها بشكل ملحوظ وعليه يجب على الناس مراعاة الفطرة في كل شيء عملا بقوله تعالى


    ( خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ ) الآية 31 : الاعراف

    فشكراً جزيلاَ على هذه المشاركة الغنية التي قدمت لنا محتوى معرفي قيم .

    جزاكم الله كل خير

  10. #10
    باحث قرءاني
    رقم العضوية : 35
    تاريخ التسجيل : Dec 2010
    المشاركات: 302
    التقييم: 10

    رد: ( يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقًا )


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
    شكرا لك أختنا الفاضلة الباحثة وديعة عمراني.

    طالما علبة السكائر مملوءة وهي في محلها بين يديّ الوالد الكريم فلا خوف على ذلك الدماغ من شدة الإزرقاق!. ولكنك أحسنت في رصدك الكريم بأخذ الزينة في كل مسجد. وذلك هو الميزان الحق.

    جزاكم الله خيرا وأحسن إليكم،
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس بحث شمولية البيان القرءاني
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 04-06-2020, 02:22 PM
  2. فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس مناقشة فساد يِأجوج ومأجوج
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 12-01-2017, 04:58 PM
  3. تخصص لفظ الخطاب في القرءان ـ 4 ـ يَوْمَئِذٍ
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس معالجة البيان في اللسان العربي المبين
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 08-05-2014, 11:41 PM
  4. (وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ )( الآية : 99) :
    بواسطة الباحثة وديعة عمراني في المنتدى مجلس مناقشة فساد يِأجوج ومأجوج
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 12-06-2012, 09:31 AM
  5. ُثمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تُبْعَثُونَ
    بواسطة قاسم حمادي حبيب في المنتدى مجلس الثقافة الدينية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 08-01-2011, 11:03 AM

Visitors found this page by searching for:

SEO Blog

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146