سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



صفحة 3 من 3 الأولىالأولى 123
النتائج 21 إلى 27 من 27

الموضوع: القمر والخلق

  1. #21
    مدير عام
    رقم العضوية : 16
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,580
    التقييم: 10

    رد: القمر والخلق


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    القمر له (قرن) بـ (رحم العقل) الشمس لها (قرن) بـ (رحم المادة) وتلك القرون تستكمل حاوية زمنية قدرها 300 دورة للارض حول الشمس يقابلها 4000 دورة للقمر حول الارض ... لتعلموا عدد السنين والحساب ...

    نعيد الى واجهة المعهد هذا الملف الحواري القيم جدا ، مضيفين اليه ما ثمّ نشره مؤخرا من ادراج جديد عن :

    ما هو العرجون القديم ؟

    من اجل بيان ءايات الله في زمن العلم

    http://www.islamicforumarab.com/vb/t3746/



  2. #22
    عضو
    رقم العضوية : 404
    تاريخ التسجيل : Jan 2013
    المشاركات: 543
    التقييم: 10

    رد: القمر والخلق


    بسم الله

    جاذبية القمر :

    تحية طيبة للجميع وللحاج الكريم عبود الخالدي ، على اثر ما ذكر من بيانات قرءانية عن وظيفة القمر في الخلق وبالاخص مدى تاثيره على المخلوقات في الارض ، هل نستطيع القول ان جاذبية القمر اكثر من جاذبية الارض ؟! لذلك فهو يؤثر هذا التاثير على المخلوقات داخل الارض .

    السلام عليكم

  3. #23
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,909
    التقييم: 215

    رد: القمر والخلق


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمة الله مشاهدة المشاركة
    بسم الله

    جاذبية القمر :

    تحية طيبة للجميع وللحاج الكريم عبود الخالدي ، على اثر ما ذكر من بيانات قرءانية عن وظيفة القمر في الخلق وبالاخص مدى تاثيره على المخلوقات في الارض ، هل نستطيع القول ان جاذبية القمر اكثر من جاذبية الارض ؟! لذلك فهو يؤثر هذا التاثير على المخلوقات داخل الارض .

    السلام عليكم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الجاذبيه هي قوى فيزيائيه ولها تأثير فيزيائي ضمن مجمل الكون بما فيها الارض وسكانها فالارض ومن عليها تخضع لما يسمى بـ (محصلة قوى الجذب) وذلك الخضوع يرتبط بمجمل الكون سواء كان بعيدا او قريبا لان الله القائل {
    وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ } ... علماء الفلك اكدوا الارتباط الكوني فقالوا بـ (المجرات) و بما سمي بـ (الثقوب السوداء) وهم يدركون ان الكون بمجمله مترابط فيزيائيا بموجب محصلة قوى تمسك بالكون فلا يتدهور

    علماء العصر قالوا ان القمر (كرة صخرية بارده) تدور حول الارض لانهم رصدوا فيزياء القمر فقط دون ان يفقهوا {
    وَسَخَّرَ لَكُمُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ دَائِبَيْنِ وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ } لان علماء الماده لا يمتلكون (قرءان يقرأ) ومن قرءاننا حين نقرأه علينا ان ننتقل الى ما هو مرئي او خفي يمكن استدراكه في وظيفة القمر بايولوجيا وليس فيزيائيا { إِنَّهُ لَقُرْءانٌ كَرِيمٌ (77) فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ } فصوم رمضان مرتبط بالقمر وحج البيت يرتبط بالقمر ودورة المرأة الشهرية ترتبط بالقمر ونضوج الكثير من الغلة الزراعية تتكاثر مع القمر وتلك المظاهر يمكن ان تكون (بوابة فكرية) لفتح ملف (القمر والبايولوجيا على الارض) ولقد نشرنا بعضا من بحوثنا في المعهد عن تجارب مختبرية على البكتيريا وعلاقتها بالقمر

    السلام عليكم

  4. #24
    عضو
    رقم العضوية : 683
    تاريخ التسجيل : May 2019
    المشاركات: 447
    التقييم: 10
    الدولة : مصر
    العمل : امام وخطيب بوزارة الاوقاف المصرية

    رد: القمر والخلق


    بسم ءلله الر حمن الر حيم

    سلام عليكم أجمعين ورحمة ربي وبركاته وبعد

    { إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُحِلُّونَهُ عَامًا وَيُحَرِّمُونَهُ عَامًا لِيُوَاطِئُوا عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللهُ فَيُحِلُّوا مَا حَرَّمَ اللهُ زُيِّنَ لَهُمْ سُوءُ أَعْمَالِهِمْ وَاللهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ } (سورة التوبة 37)

    لم لا نقول إن النسيء الواردة في هذه الآية الكريمة لها علاقة بالنساء.


    جدا: مادام أن النساء حالة، فهي تختلف بالنسبة للناس (الذكور البالغين) من شخص إلى آخر. فمن هي من النساء بالنسبة لي، ربما لا تكون من النساء بالنسبة لك. لأن من كانت من النساء بالنسبة للشخص يستطيع أن ينكحها ...
    امهات نسائنا (وَأُمَّهَاتُ نِسَائِكُمْ)

    -********وربائبنا اللاتي في حجورنا من نسائنا اللاتي دخلنا بهن (وَرَبَائِبُكُمُ اللَّاتِي فِي حُجُورِكُم مِّن نِّسَائِكُمُ اللَّاتِي دَخَلْتُم بِهِنَّ)

    ليكون السؤال الآن هو: ما معنى عبارة (وَأُمَّهَاتُ نِسَائِكُمْ)؟

    هل زوجة الأب من النساء؟ وإذا لم تكن من النساء (بالنسبة للأبن)، فلم لم يأت ذكرها في الآية الكريمة كما جاء ذكر الجمع بين الأختين؟

    حُرِّمَتْ*عَلَيْكُمْ*أُمَّهَاتُكم.....)
    الحالات السابقة التي وردت في آية تحريم النكاح مجتمعة لم يكن فيها خلاف بين الناس وأهل العلم. فالجميع (نحن نظن) كان يقرّ بأن هذه من المحرمات التي لا نزاع فيها. لكن كان الخلاف بارزا في حالة ما نكح الآباء من النساء. فالبعض كان يعتبر ذلك ممكنا لأن ما نكح الآباء لا يعتبر من المحرمات، وبالتالي هي من النساء التي يمكن أن يقع عليها فعل النكاح. لكن كان الفريق الآخر يرى بأن ما نكح الآباء ليست من النساء بالنسبة للأبناء، فلا يقع عليها فعل النكاح، فتصبح من المحرمات كالأم والبنت والأخت والعمة والخالة، وهكذا.

    ما علاقة هذا بالنسيء؟

    لما كان النسيء فعل، فهو يقع على الإناث البالغات اللاتي يمكن أن يُبرم عليها فعل النكاح، فمن أنسيت، فهي قد أصبحت من النساء، وبالتالي فهي قد حاضت، ويمكن أن يقع عليها فعل النكاح إن كانت من نساء الرجل، أي ممن يحق للرجل إبرام عقد النكاح عليها. ومن لم تنسئ، فهي ممن لم تصبح من نساء الرجل، وبقيت في دائرة المحرمات كالأم والبنت



    النسيء هو عملية اتخاذ القرار فيمن تكون من النساء بالنسبة للرجل فيحق له إذا نكاحها، ومن التي لا تعتبر من النساء ولا يحق للرجل إذا نكاحها. لقد كانت قضية التحليل والتحريم في النكاح من القضايا العالقة في كل المجتمعات. وكانت واحدة من القضايا الشائكة في ذلك هو ما يخص ما نكح الآباء، فكان السؤال الملحّ الذي يطلب تدخل الكهنوت الديني فيه هو: من التي تعتبر من النساء (فتنسأ) ليحق للرجل نكاحها. فكانت المرأة التي نكحها الآباء من أكثر القضايا الخلافية في هذا الموضوع،

    فكان السؤال الذي يجب على الكهنة الإجابة عليه هو: هل ما نكح الأب تعتبر من النساء اللاتي يجوز نكاحهن للأبناء

    *نظن بأن كهنة المعابد لم يستطيعوا الاتفاق (الاجماع) على رأي واحد بهذا الخصوص،
    فكانوا إذا يحلونه عاما ويحرمونه عاما. ولتبسيط الصورة دعنا نتخيل ما يجري في مجامع العقائد عند اليهود والمسيحيين والمسلمين
    (بمختلف طوائفهم وفرقهم). فلو وضعت قضية أمام المجمع الكنسي لإبداء الفتوى الدينية فيها، فغالبا ما يتم الأمر بالتصويت، ويكون القرار في العادة بالأغلبية. وعادة ما تتغير هذه الفتاوى بتغير المجامع. ولا داع لإعطاء الأدلة على ذلك، فالعامة من الناس يرون بأم أعينهم كيف يختلف الرأي الشرعي (الفتوى) من مجمع إلى آخر ومن وقت لآخر ومن بلد إلى آخر فكهنة المعابد لم يستطيعوا التوصل إلى رأي قاطع بخصوص ما نكح الآباء على وجه التحديد. لذا بقيت هذه القضية من القضايا التي يتناوب حولها الرأي من عام إلى آخر
    وفي نص الآية نجد كلمتين..
    .
    المواطئة )لا تكون للطعام وقد تكون للنساء

    -********العدة لا تكون للطعام وقد تكون للنساء

    لهذه الأسباب، نجد بأن التحليل هو تحليل لمحرمات النكاح وليس الطعام.
    فالنسيء هو – برأينا- فعل يتعلق بتحليل محرمات النكاح.
    فمثلا...ابرام عقد النكاح على من لم تبلغ المحيض من الإناث (أي الطفلة)

    لا شك عندنا بأنه لا يجوز إبرام عقد النكاح على من لم تبلغ مرحلة المحيض من الإناث، وذلك لأنها لم تندرج بعد في فئة النساء اللاتي يمكن أن ينكحن. فالنكاح - لا يقع إلا على من كانت بالنسبة للرجل من فئة النساء:

    { وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا } (سورة النساء 3)

    فلو تم إبرام عقد نكاح على طفلة لم تبلغ المحيض، فهذا - يقع في باب النسيء
    أي جعل أنثى لم تبلغ مبلغ النساء من النساء، ويكون ذلك في باب تحليل ما حرم الله، قال تعالى:

    { إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُحِلُّونَهُ عَامًا وَيُحَرِّمُونَهُ عَامًا لِيُوَاطِئُوا عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللهُ فَيُحِلُّوا مَا حَرَّمَ اللهُ زُيِّنَ لَهُمْ سُوءُ أَعْمَالِهِمْ وَاللهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ } (سورة التوبة 37)

    فمارأيك ءبتاه القرءاني الجليل الحاج الموقر عبود الخالدي حفظه ءلله في مثل هذا الطرح
    شكرا لكم جميعا حسن السؤال و حسن الجواب ويبقى كرمكم متواصلا
    سلام عليكم أجمعين
    التعديل الأخير تم بواسطة الباحثة وديعة عمراني ; 11-13-2020 الساعة 08:18 PM

  5. #25
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,909
    التقييم: 215

    رد: القمر والخلق


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    النسيء ... النساء من جذر واحد (نس) او (نسا) وهو في البناء العربي الفطري (نسا .. نساء .. نسي .. ينسى .. نسيان .. .. نسيء .. ينسا .. انسا .. أنس .. أنيس .. انسان .. ناسي .. اناسي .. ناس .. منسي .. نسأ .. منسأ .. منسأته .. وووو)

    {
    وَأَنْ أَتْلُوَ الْقُرْءانَ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَقُلْ إِنَّمَا أَنَا مِنَ الْمُنْذِرِينَ } (سورة النمل 92)

    لفظ (اتلو) في المقاصد العربيه الفطرية تعني تلاوة القرءان وهي تعني ان يكون البيان متتاليا اي (بيان) (يتلو) (بيان) والبيان هو صفة الايات القرءان

    { رَسُولًا
    يَتْلُو عَلَيْكُمْ ءايَاتِ اللهِ مُبَيِّنَاتٍ لِيُخْرِجَ الَّذِينَ ءامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللهِ وَيَعْمَلْ صَالِحًا يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا قَدْ أَحْسَنَ اللهُ لَهُ رِزْقًا } (سورة الطَّلَاق 11)

    تلاوة الايات امر حاكم في القرءان وفي المنسك ففي الوضوء هنلك فعل يتلو فعل فغسل الوجه يتلوه غسل اليدين ويتلوه غسل الارجل وفي الحج فعل يتلو فعل فان اختلفت المتتالية فيبطل المنسك وهنا ءايات مبينات متتاليات

    {
    إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ (36) إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُحِلُّونَهُ عَامًا وَيُحَرِّمُونَهُ عَامًا لِيُوَاطِئُوا عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللهُ فَيُحِلُّوا مَا حَرَّمَ اللهُ زُيِّنَ لَهُمْ سُوءُ أَعْمَالِهِمْ وَاللهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ } (سورة التوبة 36 - 37)

    النسيء صفة ارتبطت بالاشهر الـ 12 ومنه 4 حرم (لا قتال فيها) وليس بصفة النساء وفقا لتلاوة الايات واحكامها وبذلك لا يحق لنا ان ناخذ لفظ (النسيء) لنربطه بلفظ (النساء) ونرى هنا الفارق

    لفظ (النسيء) في علم الحرف القرءاني يعني
    (مكون تكويني) لـ (حيز منقول) لـ صفه (غالبه بديله) وقد استخدمه العرب فطرة في البيوع الاجله فهو حيز منقول (الملكيه) لصفة غالبة هي (ثمن المبيع) والبديل هو اجل سداد ثمن البيع او طريقة تأدية الثمن فالاصل في البيوع هو دفع ثمن المبيع حال نقل الملكيه من البائع للمشتري فالنسيئة تعني في مقاصد فطرة العربية تأجيل فاعلية الصفة وتستخدم في عملية التلاعب بالاشهر الحرم
    (الَّذِينَ كَفَرُوا يُحِلُّونَهُ عَامًا وَيُحَرِّمُونَهُ عَامًا لِيُوَاطِئُوا عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللهُ فَيُحِلُّوا مَا حَرَّمَ اللهُ) وفي زمننا الاشهر الحرم (نسيت) ولا احد يعتد بحرمتها (لاقتال فيها) لانهم تصوروا ان القتال يعني (الحرب) حصرا ولكن لفظ (قتل) يعني في علم الحرف (نقل فاعلية ربط متنحية المحتوى)

    لفظ (النساء) في علم الحرف يعني (مكون تكويني) لـ (غلبة ناقل تبادلي) فبين الخلقين (الذكر والانثى) علاقة ناقل تكويني ويطلق عليهما القرءان (رجال * نساء) وقد روجنا في المعهد صفة الاناث (النساء) انهن نساءات في الذكرى العقلانيه (نسيان) ولهن قوة في الذكرى المادية لانهن ولادات والحمل والولاده مادية بامتياز اما الرجل فهو (ذكر) يذكر بقوة الذكرى العقلانية فالرجال ذاكرين (ذكور) بقوه لذكرى رحم العقل ضعفاء في الذكرى الماديه والنساء قويات في الذكرى الماديه ضعيفات في الذكرى العقلانيه (نساء)

    عقل النساء في قراءة قرءانية



    الفرق بين النسيء والنساء فرق تكويني كبير رغم ارتباط لفظي النساء والنسيء بجذر واحد (نس) وذلك ليس بغريب في فطرة النطق العربي فالفرق واضح عربيا وفطريا بين لفظي (عدو) يحمل العدوان و (عدو) من الركض في السباقات مثلا وبين (كل) حين تعني الاكل و (كل) حين تعني الجميع والامثلة لاتحصى

    اما بخصوص حرمة الامهات فهو حكم واضح لا يحتاج الى تأهيل ذكرى بخصوصه اما البحث في علة التحريم فهي علمية محض وان كان السابقون لا يفقهون العلة العلمية الا ان (علم الجينات) المعاصر بين لنا ان ذلك الفعل يتسبب في تهالك الجينات وانحرافها عن مسارها التكويني ولعل الفطرة المجتمعية المعاصرة تؤشر مؤشرات في ذلك الاتجاه حيث ينصح كثير من العوائل باختيار زوجات لاولادهم من خارج الاقارب واولاد العم والخال تفاديا للامراض الوراثية (جينات) في الاسرة من نسب متقارب

    نشرنا في المعهد في مواضيع مختلفة ان (فقه المحرمات) لا تعني اوامر الهية يشبه اي امبراطور بشري بل فقه التحريم يعني ان المحرم ضار بالانسان في يومه ومستقبله

    السلام عليكم



  6. #26
    عضو
    رقم العضوية : 683
    تاريخ التسجيل : May 2019
    المشاركات: 447
    التقييم: 10
    الدولة : مصر
    العمل : امام وخطيب بوزارة الاوقاف المصرية

    رد: القمر والخلق


    بسم ءلله الر حمن الر حيم

    سلام عليكم أجمعين ورحمة ربي وبركاته
    نقف لكم وقفة إحترام ءبتاه القرءاني الجليل الحاج الموقر عبود الخالدي حفظه ءلله تعالى لنا ونتسائل ءبتاه الرباني حول طريقة تتبع الكلمة القرءانية ومثيلاتها في جنبات القرءان الكريم ووضع تصور عام للوحة القرءانية الحاوية لمثيلات الكلمة القرءانية ومن ثم محاولة الربط بين الايات ثم وضعها تحت المسح من علم الحرف وهو ماكان حول كلمة( النسيء) وقد تعلمنا على ءياديكم الكريمة ءن البيان والقرء للكلمة ذي فضاء بلا حدود وءنها علمية ولذا ءجتهدنا وطرحناها ولكن ءتيت ءبتاه بتذكرة مبينة وقاعدة ذهبية رصينة ونحن لك ءبتاه الرباني من الشاكرين والمتبعين لاحرمنا ربنا من علمك وحلمك ونساله تعالى ان يجمعنا في الدارين رفقة المؤمنين .


    سلام عليكم أجمعين

  7. #27
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,909
    التقييم: 215

    رد: القمر والخلق


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وليدراضي مشاهدة المشاركة
    ونتسائل ءبتاه الرباني حول طريقة تتبع الكلمة القرءانية ومثيلاتها في جنبات القرءان الكريم ووضع تصور عام للوحة القرءانية الحاوية لمثيلات الكلمة القرءانية ومن ثم محاولة الربط بين الايات ثم وضعها تحت المسح من علم الحرف
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    تجربتنا في هذا الميدان كانت تبحث عن ما تبحثون عنه كما جاء في مشاركتكم الكريمة ولم يكن امامنا اي مصدر نتعلم منه سوى الاصرار على البحث والعناد الفكري من اجل البيان وهو نتيجة لرفض ما كان بين ايدينا من خطاب ديني بكافة وجوهه

    تلك هي صورة من صور تفعيل الملة الابراهيمية ليصل ابراهيم المتبرهم الى المعرفة التكوينية بعقلانيته بعد ان يأس من ما كان عليه قومه وسيلة دينية ضالة

    {
    قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا ءالِهَةً إِنِّي أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (74) وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ (75) فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأَى كَوْكَبًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَا أُحِبُّ الْآفِلِينَ (76) فَلَمَّا رَأَى الْقَمَرَ بَازِغًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَئِنْ لَمْ يَهْدِنِي رَبِّي لَأَكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ (77) فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَذَا رَبِّي هَذَا أَكْبَرُ فَلَمَّا أَفَلَتْ قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ (78) إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (79) وَحَاجَّهُ قَوْمُهُ قَالَ أَتُحَاجُّونِّي فِي اللهِ وَقَدْ هَدَانِ وَلَا أَخَافُ مَا تُشْرِكُونَ بِهِ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ رَبِّي شَيْئًا وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ (80) وَكَيْفَ أَخَافُ مَا أَشْرَكْتُمْ وَلَا تَخَافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُمْ بِاللهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالْأَمْنِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (81) الَّذِينَ ءامَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ (82) وَتِلْكَ حُجَّتُنَا ءاتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ عَلَى قَوْمِهِ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَنْ نَشَاءُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ } (سورة الأَنعام 74 - 83)

    وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ .... هي المنحة التي يمنحها الله لفاعل الملة الابراهيمية والمتمسك بها والعنيد من اجل حيازتها والمجاهد من اجل استكمالها والمكافح ضد من يضاددها وعندها يفتح الله عليه بوابات مغلقه في القرءان وتطبيقاته خارج القرءان في الكتاب المكنون الذي كتبه في الخلق

    الملة الابراهيمية متاحة جدا جدا والدليل قرءاني

    {
    وَمَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلَّا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ وَلَقَدِ اصْطَفَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ } (سورة البقرة 130)

    وَمَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلَّا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ...... انه مطلب خطير وكبير وخيالي حسب تاريخ ابراهيم كنبي في التاريخ وصعب ومن صفاته تلك يمكن ان يدرك الباحث ان تلك الخطورة تعني ان منهج ملة ابراهيم متاحه فان لم تكن متاحة فما كان ربنا ليكلفنا (كبشر) فوق امكانيتنا { لَا يُكَلِّفُ اللهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا } وبما ان الله خلقنا فهو الاكثر علما بقدراتنا لذلك قال من يرغب عن ملة ابراهيم لا يرى حقائق التكوين الآمنة

    منهج تلك الملة لا يقوم بالعلم المكتسب (استاذ وتلميذ) بل يقوم بين العبد وخالقه لانه منهج يحتاج سلسلة لا تنقطع من فاعلية الذكرى وهي لا تقوم الا من الله حصرا { وَمَا يَذْكُرُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللهُ }

    السلام عليكم



صفحة 3 من 3 الأولىالأولى 123

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. (اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَر) ..حديث عن آية انشقاق القمر ..!!
    بواسطة الباحثة وديعة عمراني في المنتدى مجلس حوار القرءان والنظريات العلمية المعاصرة
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 06-09-2014, 09:23 PM
  2. الماء والخلق
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس بحث خطاب القرءان العلمي
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 11-21-2012, 06:13 PM
  3. الفكر ... تثوير للعقل والخلق والتغيير
    بواسطة قاسم حمادي حبيب في المنتدى مجلس مناقشة الجهاد الثقافي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 10-10-2012, 12:42 PM
  4. في رحاب ء آية الليل .... القمر
    بواسطة قاسم حمادي حبيب في المنتدى مجلس بحث نفاذية البيان القرءاني
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 08-09-2011, 10:42 AM
  5. العقل والخلق...
    بواسطة الحاج قيس النزال في المنتدى مجلس بيان فطرة العقل والقرءان
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 12-03-2010, 11:28 AM

Visitors found this page by searching for:

SEO Blog

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146